الثلاثاء,شباط 12, 2008
أخواني وأحبتي ورفقاء درب القلم والمحبرة ...
أعتذر عن التغيب الذي لم يكن أبداً مقصودا .
وأسال الله أن أكون عند حسن الظن .
وأن يديم الله ما انعم به علينا من أواصر الحب ودعائم القرب .
أحبتي الكرام ... سأتغيب لفترة الله وحده يعلم مداها ...
حيث اتأهب للسفر خلال الأيام القلائل المقبلة إلى دولة الإمارات .
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 10:43 صباحاً ::
31 تعليق
الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008
وأنا طالب بالثانوية العامة .. عملت أنا وصديق لي كمندوبي توزيع لمصنع ( المصطفى ) للأكياس البلاستيكية ، وبينما صديقي يتجول بأحد شوارع المنصورة - نادته سيدة من الطابق الرابع ترغب بلفافة أكياس كبيرة الحجم ... سلمها ما أرادت وانصرف ، وبعد أيام قلائل علمنا أن نفس لفافة الأكياس تم تقطيع الزوج وتعبئته فيها .
والحدث جاء ضمن هوجة انتابت مصر في التسعينيات .. حيث حدثت أكثر من 17 حالة مشابهة .. الزوجة تضع لزوجها المخدر وبعد أن ينام تقوم بذبحه وتقطيعه إلى أجزاء صغيرة وتعبئته بأكياس الزبالة ورميه بالحاويات ، وفى الأغلب يساعدها بالمهمة العشيق ، والحجة التي بها تبرر الزوجة أمام القضاء فعلتها - أن الزوج رجل فظ القلب قاس في الوقت الذي يستحى إبليس أن يفعل فعلتها .
وفى تلك الأثناء تشكل ( المجلس القومي للمرأة ) بمزاعم حماية المرأة
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 01:14 صباحاً ::
27 تعليق
الإثنين,كانون الأول 24, 2007
لما كان التناسل والتوالد أمراً حتمي وغريزي ... لضمان استمرارية الحياة وتعاقب الأجيال وعمارة الأرض وصك بقائها وضمان وجودها ،، اقتضت إرادة الله العظمى أن تتزاوج الخلائق ، وتتكاثر على أن ينظمها قانون رباني عظيم يُحدد ويُسير ويراقب وينظم العلاقة فيما بينها .
فالمخلوقات الأولية كالفيروسات ... تنقسم خلاياها بطريقة انشطارية ... تقسم النواة إلى نواتين والنواتين إلى أربع ... إلى أن يخلف الفيروس الواحد الآلاف من أبناء جيله دونما الحاجة إلى وجود تمييز جنسي يحدد الذكر والأنثى ،، وبارتقاء الرتب ترتقي عملية التزاوج والتناسل شيئاً فشيئا - إلى تمييز الأجناس ووجود الفروق التي تميز الذكر عن الأنثى ، وتميز الطريقة التي يتفرد بها كل مخلوق في طريقة تزاوجه وإنجابه ،، وما محاولات العلماء منذ الخليقة ... إلا للتعرف على الأسرار الإلهية العظمى لكشف طبيعة العلاقة بين الخلائق ، وطرق التزاوج ومواسمه والهجرات الطويلة والتي تقطعها الإناث والذكور عبر المحيطات الشاسعة من أقصى الأرض إلى أدناها لأجل أن تتم تلك العلاقة الفريدة والمعجزة في كونها ( التزاوج ) .
ولكل أنثى أصواتها التي بها تنادى ذكرها ، ولكل ذكر إيماءاته وهمهمته التي بها يسترضى أنثاه ، والخلائق كلها انتظمت في علاقة سيرهم الله بها - يُدفعون إليها هكذا جبراً دون خيار - يتوارثوها كما يتوارثوا لون
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 04:01 صباحاً ::
54 تعليق
الثلاثاء,كانون الأول 18, 2007

إن من الهدى الكريم في أعياد المسلمين ...
- أن لا ننسى إخواننا ... أصحاب العسرة ممن شاء الله لهم أن يقاسوا ويلات التجويع والحصار في الأراضي المحتلة .
- وأن لا ننسى أصحاب البلاء والاختبار ، وأن نبتهل إلى الله بالضراعة أن يرفع البلاء عنهم ، وأن يهون عليهم مصائب الدنيا .
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 02:47 صباحاً ::
44 تعليق
الأربعاء,كانون الأول 12, 2007
المثل المصري الشهير( بك هم أم أزيدك ) إنما يستدل به العامة حينما يكثر البلاء حتى يمتلأ الكأس إلى منتهاه - ولم يكف بعد مُحدثي الألم ومسببي الكدر عن ملأ بقية الإناء هماً وإزعاج ،، ورغم كآبة المثل وفظاظة توصيفه - إلا أنه لا يقال إلا للتندر على المحن .. التي تحمل في طياتها بسمة أو طرفه فتُضحك أكثر ما تزعج .
والمثل أورده هاهنا لمناسبته وتوصيفه لواقعة طريفة مررت بها مؤخرا ...
فلقد ألم بي شهر شديد شبيه بأشهر الجفاء .. حين يجف ماء النهر وتتشقق الأرض الظمأى ، وتجوع الدواب والناس ، وعانيت أثار الجفاف وتجلدت بالصبر ، ودعوت الله أن يهطل المطر ، ويرتوي الزرع وفى ليلة من ليال الجفاف ... أتتني البشريات ... مطر غزير يهطل ، وخير عميم فاض وكثر ، ولم اصدق سرعة الاستجابة ، ولا قدرت لسرعة الرد . رسالة وصلتني عبر بريدي الالكتروني .. تحمل في طياتها تهاني وزغاريد للشاب المصري .. الذي أتحفه الحظ بالفوز بمبلغ المليون جنيه استرلينى ، ولم اصدق أن الرسالة ختمت تهانيها بأسمى . رحت أعيد ما قرأت وأعيد ، وظننت للحظه أن الهواء تجمد من حولي ... فصار كمادة هلامية تحيط بي ، وأنا كتمثال شمع بينها ، قاومت وانتفضت فأزحت ثقل الهواء عنى ، وناديت أخي فتسمر هو الأخير بمكانه ..عندما راح يعد الأصفار الست وهى تقف في إجلال أمام رقم واحد ، فكأنها جنود رفعت يديها بالتحية لقائدها الأعظم .
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 10:03 مساءً ::
63 تعليق
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
كلما مرت سيارة الترحيلات بلونها الأزرق كلون ملابس السجناء ... كنت أقف متسمراً إلى الجدار أتفحص بعيوني تلك الأيدي الشاحبة والقادمة من ظلمة القبر وهى تعتصر القضبان .
وهناك في الظلمة كانت عيوني تعسعس وتحملق ... لترى عيوناً كثيرة متراصة أمام الشباك ... تحاول مستميتة أن تلتقط نور النهار، وترى المارة في نشوة من نسى أنه أدمى أو أن له أقداماً تسير .
السيارة تهرول وأنا خلفها ألوح بذراعي لتلك المخالب ، وأتعمد ما استطعت على أن يتلاقى شعاع عيني مع شعاع عيونهم وعقلي يسأل ويسرح ويهيم في سرحانه .
إلى أي مصير ينتهي هؤلاء ؟ ومتى تحط الراحلة ؟ وتلك العيون المترقبة هل نست النور؟ وما هي نهاية الظلام والحبس ؟ حبل الإعدام ؟! أم جدران الليمان وتحكم السجان وقذارة الطعام وفظاظة الأيام .
يفر الموكب من أمامي وكلما حاولت ملاحقته فاتنى ، يدي ما زالت ملوحة وكأن خيطاً سحرياً وخفيا شبك أصابعي بأصابعهم هناك .
نسمة هواء توقظني - فأدب بكلتا قدماى ... أريد لقدمي أن تصدق أنها تدوس الأرض ، وعيني تسبح مع عيون المارة ، وهواء الطبيعة يأتيني - فيتدلل إلى جوفي دونما قضبان ولا سجان .
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 11:41 صباحاً ::
36 تعليق
الأحد,تشرين الثاني 11, 2007
بدأ الأسبوع بنكته سخيفة ... مطلعها ( بلدنا بتتقدم بينا ) ضحك الجميع حتى استلقى على قفاه ، والجميع يسأل في بلاهة ... هل هناك مصر أخرى لانعلمها ؟!! مصر أخرى مدفونة في قمقم ببلاد الجان هناك عند الملك أشكيف ، أم أنها مصرنا التي بها أقمنا إقامة المضطر والمقتر .
الحزب الوطني في ثوبه الجديد ، وجلده المتغير من دورة إلى أخرى ... كما تتلون الحرباء ويسلخ الثعبان الخبيث جلده ... بقيادة الحنش الذي يلدغ فينقطع الدواء ويعجز الترياق ، وهناك على المنصات جلست أصناماً عُبدت في الأرض طويلاً شابت وكهلت على كراسيها ، فاحت وتنتنت بأمكنتها وأصبح الكل يتأفف جهراً وسرا .
( بلدنا بتتقدم بينا ) شعار رفعته آلهة الحزب وسجدت له الكهنة بالسمع والطاعة ، شعار هو واقع نراه ونلمسه في شركات ( عز الدخيلة ) ومليارات الفتى المدلل وكروش بنى قريش .
( بلدنا بتتقدم بينا ) نحن احمد عز وعلاء مبارك وصفوت الشريف ويوسف والى وفتحي سرور وباقي القائمة السوداء التي يتصدرها الهاتك بأمر الله .
الكاميرات ترصد ومضخمات الصوت تضفى لأصوات التراتيل التوراتيه رونقاً وبريقا ، والكراسي
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 03:10 مساءً ::
51 تعليق
الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007
كلما هلت الإجازة الدراسية بعد كل عام جامعي ، كان ذلك إيذاناً بتجهيز أوراقي ، والاستعداد لشد الرحال إلى إحدى المملكات القريبة لإمضاء شهور العطلة بها ، وأوراق باسبورى تحوى نسور وتيجان وسيوف لدول عرجت بها . ولما كان الاغتراب عن الوطن جديداً على نفسي ... الآلفة للمكان وللأشخاص والمحبة لتراب الوطن كان القلب يتمزق حسرات حتى تحين ساعة العودة .
وقصتي الأولى مع الاغتراب مضحكه ومبكيه في آن واحد ، حيث صدمتني لكنة البلاد وألفاظ الوطن الجديد فتخبطت كثيراً وضحكت وأضحكت الساخرين بسذاجتي .عملت أول ما عملت بمطعم سياحي وكان الشيف ينادى طوال الوقت احضروا( البندوره ) وظللت أيام أراقب ما هذا الشيء العجيب الذي يناديه الرجل ، يا ترى ما ذا تكون البندوره هذه ؟! يبدو أنها أكله عربيه مصنوعة بلحم الخراف ... إلى أن وجدت حبة طماطم ملقاة في وجهي ... هذه هي البندوره يا سيد ، وظللت أتخبط بين كلمة ( بندوره ) أي الطماطم وكلمة ( كوندره ) أي الحذاء وفى الليل يُعلمني رفاق العمل أبجديات اللكنة حتى لا أصبح مثار سخرية الآخرين .
إلا أن جاء اليوم الموعود وشعرت بهلع وصوت ارتطام الأطباق ، وحالة مرج لا تتوقف ( مندوب من القصر الملكي يريد طعاماً للأميره )هذا كان رد الشيف المصري على عندما أردت استيضاح الأمر .
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 04:15 مساءً ::
88 تعليق
الإثنين,تشرين الأول 29, 2007
سفاح كرموز ، سفاح شبرا ، سفاح المعادى ، التوربيني
كلها أسماء لسفاحين تربعت في وجدان الشعب المصري ، أرعبته طويلاً وأفزعته كثيراً ولطالما قضت عليه نومته ، وكما برزت تلك الأسماء كالنجوم فلمعت وبرقت ذبلت وانطفأت كما بدأت ... بلا ضبط سفاح وبلا العثور على جان ، وهى مسألة حيرتني أنا طويلاً ، ووقف أمامها المحللون ليرصدوها .
كيف انتشرت تلك الظواهر أواسط شعب عُرف عنه المسالمة والخوف من خياله ؟ ولماذا لا يمر العام الواحد الا بقاتل أو سفاح يتصدر الصحف الحكومية والمعارضة وتهول له الصحف الصفراء ؟ ولماذا تهدأ العاصفة بلا رمال ويتوقف السيل فجأة ويكف الناس عن ذكر السفاح وتعجز الشرطة عن ضبط المدعو عليه ؟!!
(سفاح المعادى) أخر واشهر السفاحين ... والذي ارتبط اسمه بالتحرش الجنسي بالبنات والاغتصاب من ناحية ، ومن ناحية أخرى محاربة الرذيلة ومجابهة الغواني والتعدي بالسكين على كل كاشفة ساق أو سافرة ملبس . والسفاح كما هو لقبه لا يظهر إلا في منطقة المعادى وحدها ، ويهاجم المارة في وضح النهار ، وينتقى التجمعات الطلابية أمام المدارس وخاصة تجمعات الفتيات ، يضرب بسلاح ابيض وبعدها تنشق الأرض وتبتلعه ، ولا يعثر له على اثر . ولما ساد الفزع وارتعبت الأهل على بناتها ، وأحجمت الطالبات عن
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 11:00 مساءً ::
81 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007
المكان : نادى المحامين بجليم الاسكندريه .
الزمان : يوم الخميس الموافق 18/10/2007 في تمام الساعة الخامسة .
الموضوع : التضامن مع كل سجين رأى مهما كانت انتماءاته الحزبية والفكرية وتوجهاته العقائدية وإعلان التضامن مع الصحفيين المهددين بالحبس في قضايا النشر .
وأنا في طريقي للمؤتمر كان احد الراكبين بجواري يشير إلى مبنى مُرصع بالسيراميك من الخارج ، ومُحتشد أمامه عدة عربات امن مركزي ، وضباط من جهاز امن الدولة ممن بكروا بالحضور...
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 08:52 صباحاً ::
65 تعليق
الجمعة,تشرين الأول 19, 2007

المشهد العام لمكان اللقاء ... وتجهيزات للمؤتمر


حضور إعلامي واضح لقنوات أوربت ، والجزيرة مباشر ، وبرنامج ( العاشرة مساءاً ) على قناة دريم
وعدد من الصحفيين والمراسلين

الدكتور ( إبراهيم الزعفراني )رئيس اللجنة في تصريح خاص لقنوات أوربت
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 06:03 صباحاً ::
87 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 10, 2007

ها قد رحل سيد الشهور ... شهر الرحمات والمغفرة ... نسأل الله أن يتقبل منا صيامه وقيامه ويبلغنا رمضان سنون عديدة ،،، وان يكتبنا عنده من عتقاء هذا الشهر الكريم .
قد لاحت في الأفاق بُشريات ( عيد الفطر المبارك ) الذي ما لُقب بعيد إلا من العود ، وما جُعل في خاتمة الشهر إلا لمكافأة الصائمين ، وإنه لأحدي الفرحتين ... فأولهما عند الفطر ، وثانيهما عند لقاء الصائم ربه .
يطل علينا عيد هذا العام والأمة ثكلي ، ودماء المسلمين تُستباح في كل بقعة ...
صبيحة العيد ... تأتينا بطاقات التهاني عبر الفضائيات ... بباقات من جثث المسلمين المتمزقة والمتناثرة بنار الفتنة .
دماء تسيل في العراق ،، وأنات بالمخيمات بلبنان ،، وقبة الصخرة تبكي وتصرخ في نخوة أهل النخوة .
ممن جيشوا أجنادهم وأموالهم لصناعة كعك العيد ،، والتبضع بصنوف الحلوى والشيكولاته .
يأتي العيد علي أهل مصر ... ومصر بلا أهل
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 07:14 صباحاً ::
56 تعليق
الخميس,تشرين الأول 04, 2007
اثار حكم الحبس والغرامه فى حق رؤساء تحرير الصحف المعارضه ردودا حانقه وغاضبه على سوء اوضاع الكلمه فى مصر ....
ومنها مقال التنديد والمنشور بصحيفة ( المصرى اليوم ) بتاريخ 27/9/2007 لمن لم يتابع القضيه .
( لا يعرف المرء لماذا في كل مرة يكشر الحكم عن أنيابه في وجه حزب أو صحيفة أو شخص أو جماعة سياسية، لابد أن تكون ناجحة ومؤثرة ويحبها الناس، أمر مدهش أن ترتكب كل يوم أخطاء تصل في بعض الأحيان إلي الجرائم وتغمض الحكومة عينها عنها، فتسمح «لمعارضة» غير مسئولة «وحنجورية» لا وجود لها في الشارع أن تصرخ وتشتم دون قواعد لأنها غير مؤثرة، وتترك صحفاً صفراء تصدرها لجنة السياسات بالتنسيق مع بعض الأجهزة الأمنية لكي تسب كل تجربة ناجحة أو يستشف منها قدرة ما علي النجاح، ويوجهوا كل أنواع الشتائم والإهانات البذيئة لكل شخص محترم ومهني، حتى لو كان السوء الشديد في الأوضاع الحالية، هو الذي اضطره أن يتحول إلي ناقد أو معارض، لتجليات الحكومة في السياسة والاقتصاد، وفي الشارع وأماكن العمل، و«مؤسسات» الحكومة.
وجاء الحكم بحبس خمسة رؤساء تحرير صحف، ليسجل واقعة غير مسبوقة في عهود الاستعمار ــ بتعبير استخدمه صديقنا أنور الهواري في اتصال هاتفي معه بعد الحكم عليه بالحبس سنتين ــ وهم الأساتذة عادل حمودة رئيس تحرير الفجر ووائل الإبراشي رئيس
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 05:03 صباحاً ::
61 تعليق
الإثنين,تشرين الأول 01, 2007
غيري الموضوع يا سيدتي .
ليس عندي الوقت والأعصاب
كي أمضى في هذا الحوار ...
إنني في ورطة كبرى مع الدنيا ،
وإحساسي بعينيك كإحساس الجدار ...
قهوتي فيها غبار .
لغتي فيها غبار .
شهوتي للحب يكسوها الغبار ...
أنا ات من زمن الوجع القومي
ات من زمن القبح
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 08:10 مساءً ::
17 تعليق
الخميس,أيلول 27, 2007
لما ضاقت الأرض بالإسلام والمسلمين ، وكشفت قريش عن وجهها السافر ، وأصلت المسلمين ويلات وعذاب . أمر النبي أصحابه بالهجرة إلى الحبشة... قائلاً في حق النجاشي ( اذهبوا إلي الحبشة فان بها ملكاً عدلاً لا يُظلم عنده احد ) ولما أوفدت قريش (عمرو بن العاص ) ليسترد الفارين من البطش والقمع ... قال النجاشي والله لا أردهم إليك حتى اسمع منك ومنهم ، فقال (عمرو بن العاص) إنهم يقولون في عيسى قولاً عظيما ... محاولاً استثارة غضب النجاشي المسيحي على المحتمين به من المسلمين ليردهم إليه ... فيعود بهم إلى قريش فتقتل منهم من تقتل ، وتعذب من تعذب ... وكان (جعفر بن أبى طالب) هو المُفوض من قبل الصحابة في الرد عنهم .
فقال مجيباً على سؤال النجاشي... ما قولكم في عيسى ؟؟؟ قال عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم ...
قالها صادحاً بكلام الله وشريعته غير عابئا بقتل أو سحل يطاله على يد ملك الحبشة أو يد قريش ،،، فما كان من النجاشي إلا أن طرد عمرو بن العاص وكان مُشركاً وقتها ورد عليه هداياه ، وصدق رسول الله حين قال ( انه ملك عدلاً لا يُظلم عنده احد ) .
وفيما أوردت وقفتين كلاهما اخطر من أختها....
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 05:09 صباحاً ::
63 تعليق
السبت,أيلول 22, 2007
ها قد انصرم ثلث الشهر الأول ... ثلث الرحمة ... وبقي شطريه احدهم مغفرة ، وثانيهم عتق من النار... وإني لأذكر نفسي ... قبل أن ينفلت الشهر من بين أيدينا فيصير كذر تراب تناثر في الهواء ، وما عاد منه سوى الذكرى والندم على عرض الطاعة الذي لا يفوت ، ومهرجان الكسب والحسنات .
واليوم العاشر من هذا الشهر تحديداً يوماً مخزوناً بذاكرة ووجدان الرقعة العربية واخصها مصر ...
ولم لا ؟! وقد انتهت فيه العربدة الصهيونية على ارض مصر الحبيبة ، وتطهرت الأرض من أبناء العم سام وهبت أجناد مصر في صيحة واحده تردد (الله اكبر- الله اكبر ) تخلع القلوب وتهيل الساتر الرملي ، وتخترق القنال فتنتحر العوائق والسدود وخطهم المنيع ،،، ولم يسدل الستار إلا وعلم مصر مرفرفاً خفاقا قد أوحشه بُعده عن أرضه ، وهازئا بنجمتهم السداسية التي داستها الأقدام بشريطيها ... النيل والفرات .
ولست في مقام تذكير بنصر أو تهنئة بعيد ، وقد عادت النجمة السداسية لترفرف على كل كيانات الوطن ، ويقبلها الملوك والزعماء ، ولكني اخرج من النصر بنصر لله ولدينه .
سريعاً
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 02:56 صباحاً ::
12 تعليق
الثلاثاء,أيلول 18, 2007
منذ الخليقة والمرأة تكابد الويلات ، وتمتهن من عهد إلى عهد ، ومن فكر إلى فكر ، ومن عصر إلى عصر... فتارة تقدم قربان للآلهة... عارية وملقاة في النهر، وتارة يجود بها المضيف على ضيفة ، وأخرى عارية ومتروكة مشاعاً بلا ثوب لمن يرغب بالمفاخذه أو المضاجعة ،،، وفى عهد (هنرى الثامن ) ملك انجلترا أصدر البرلمان الإنجليزي قراراً يحظر على المرأة أن تقرأ الإنجيل لأنهم كانوا يعتبرونها نجسه ، وقد انعقد في روما مؤتمر حول المرأة دارت أبحاثه حول سؤال جرئ ...هل المرأة إنسان ؟! وانتهى المؤتمر إلى قرارات غريبة . منها أن المرأة موجود ليس له (روح أو شخصية أو إنسانية ) ... ومن ثم لا تستطيع أن تنال الحياة في الآخرة .
ويجب عليها ألا تأكل اللحم ، وان لا تضحك ولا تتكلم ، وأنها رجس من عمل الشيطان .... ولذا فإنها تستحق الذل والهوان ، وعليها أن تقضى حياتها في طاعة الأصنام وخدمة زوجها .
وقد اهتم الرومان بتنفيذ القرارات حتى أنهم وضعوا قفلاً على فمها لمنعها حتمياً من الكلام ،،، بل كانت الفرسان إذا همت بفتح بلد أو التغيب عن الزوجة ... صنعوا لها حزاماً من حديد لفوه على خصرها وامتد إلى موطن عفتها واحكموا إقفال أغلالهم حولها حتى لا يقربها رجل في غيبة الزوج وتترك هكذا اشهر تبول وتغوط كما الأطفال على نفسها !!!
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 03:16 صباحاً ::
60 تعليق
السبت,أيلول 15, 2007
الحب والهوى والغرام خداع ألوان ، ما نراه في المحبوبة مثلما نراه في قوس قزح ، جمال ألوان قوس قزح ليس من قوس قزح نفسه ... ولكنه من فعل نور الشمس على رذاذ المطر المعلق في الهواء... فإذا غابت الشمس وجف المطر اختفت الألوان وذهب الجمال .
وهكذا محبوبتك جمالها فيما يتجلى عليها من خالقها... فإذا انقطع عنها التجلي شاخت ومرضت وذبلت وعادت قبحاً لا جاذبية فيه...
إن ما تملكه من جمال لم يكن ملكاً لها بالاصالة ، بل كان قرضاً وسلفه .
حتى السجايا الحلوة والنفوس العذبة والخلل الكريمة هي بعض ما يتجلى فينا من أسماء خالقنا الكريم الحليم الودود الرءوف الغفور الرحيم ...
أليست هذه أسماؤه....؟!
وهل نحب حينما نحب إلا أسماءه الحسنى وحيثما تحققت وأينما تحققت .
وهل نحب حينما نحب إلا
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 03:37 مساءً ::
12 تعليق
الأربعاء,أيلول 12, 2007

بالأمس قرأت بالصحف... أن امرأة قتلت زوجها لخلاف نشب بينهما حول( ياميش رمضان) ونفقاته ...
دب بينهما شجار، انتهى بموت الزوج مقتولاً على يد زوجته ، والتهمة القتل العمد مع سبق الياميش والملبس .
بعدما طويت جرنالى سرحت طويلاً.... كيف بهذه الزوجة موقوفة أمام الله لتسأل عن دماء زوجها ؟؟؟
لما أريقت؟؟ وبأي جريرة؟؟.... فما عساها تقول ....لأجل عين الجمل فقأت عينة ،،، ولأجل اللوز والجوز خلعت عينية الجوز .
رمضان شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار، حلناه إلى شهر أوله لحمة وأوسطه كبسة وأخره خراف على الأسياخ ..
كنت بأحد المدن الساحلية في الأيام القلائل المنصرمة....و بقرب الميناء وقفت ارقب البواخر... وهى تمخر عباب
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 01:11 مساءً ::
36 تعليق
الإثنين,أيلول 03, 2007
وأنا أتصفح مدونة احد الأصدقاء ، وجدت الرابط بأعلى الصفحة...( رشحني لأفضل مئة مدونة) ... ضغطت على (أللينك) وبدأت أطالع المرشحين لأفضل مئة مدونة ، وجدت المدونة رقم {3} باسم ( أنا عايزه أتجوز) أعجبني الاسم كثيراً ...دلفت إلى هناك سريعاً للتعرف على المدونة ، وفكر صاحبتها.
والمدونة كما تعرفها محررتها [ تمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35.. واللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع إنه مش بأيديهم إنهم لسه قاعدين ] كما تصف مدونتها فتقول ( طلعت فوق السطوح هز الهوا كمي ...كل البنات أتجوزت وأنا قاعدة جنب أمي )
تضع إلى جانب (البروفايل) الخاص بها صورة لفتاة ارتدت فستان العرس ، ولكن بلا عريس ...ووضعت يديها على خديها وجلست تنتظر على مضض ، لعل العريس يأتي ، وقبل أن أقرا البيانات الشخصية للمدونة ، وقبل أن اعرف أنها ( صيدلانية ) وعمرها 28 سنه و7 شهور تقريبا ، بدأت في قراءة الإدراجات التي أذهلتني وجعلت النوم يطير من عيني ، ووجدت صوتي يعلو متدرجاً من ابتسامة خفيفة ...إلى ضحكة فلتت منى ، إلى قهقهات أيقظت من بالبيت.
قنبلة من الظرف ، وخفة الدم والذكاء النادر في الوصف ، وتجسيد الحالة
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 02:07 مساءً ::
51 تعليق
الجمعة,آب 31, 2007
وأنا مار فى الزحام لمحتها ، شدني إليها طول أنفها، الذى قارب أن يصدم السحاب ، وتفلطح جسدها فى وجه المارة وكأنها شاحنة تطوح من رمى به قدره أمامها ، كانت تتحدى بصرامة ووحشية كل ما أوتيت من جمال وجاذبية، عيون المها حيث عيونها ، وحبات الكرز حيث ثغرها ، وتورد الشفق حيث وجهها . ولكنها تصورت نفسها شجرة الدر التى تعتلي العرش ، ليرتمي صفوة الرجال تحت نعلها، وإذا ما أشبعت أحدهم لكزاً بعصاها ، وألهبت أُخراهم سلخاً بسياطها أهدت إليه وإلى العالمين كلمات الرضا ، ليكون لها قيس الذى يظل يبكيها ولا يقربها إلا وهي جيفة منتنة ، ولئن قربها تكون له أنثى عنكبوتية تستدرج ذكرها حتى ينسج لها العرش ، وإذا ما اتكأت عليه واستراحت أكلته بفم الجحود والنكران ، فقدر العنكبوت الرقيق أن يكدح حتى يبني العش، وقدره ألا ينجو من الذبح .
وجدت نفسي أتخطى الزحام نحوها ، أسرعت وزاحمت حتى بدت بمقربة مني ، رأيتها رائعة ومانعة، وساحرة وناكرة ، وأحبها وهى بالكاد لا تراني .
شددتها من معصمها فأوقفتها ، فاستدارت بعينيها فأقسمت أني عنكبوت ، بدأت عيناها تأسرني تسحرني تذيبني كالشمع ، بدأت أصغر حتى بدوت كعقلة الأصبع ، وهى رفعت بنعلها حتى تفعصني ، فلقد كان كبريائها يوهمها أنها جبل ، والناس من تحتها حصى ونسيت بأن الحصى يزلزل الجبل، كنت أعرف كيف أكسر
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 12:06 صباحاً ::
13 تعليق
الثلاثاء,آب 28, 2007
كان( احمد ابن طولون ) من طغاة من حكموا مصر ، ممن أرهقوا أهلها بالضرائب الباهظة ، وزجوا بشعبهم إلى السجون ، وسلخوه وعلقوه في الميادين ...وكان في كل تصادمه مع الشعب... يؤدبه بفرض الضرائب الباهظة والتي عجز الجميع عن دفعها لفداحتها ، وإجرام من سنها على رقاب المواطنين.. وما كان من الشعب الخائف دوماً من الحاكم ، والخائف من كرباج الجلاد ، والخائف من قطع الأرزاق ورغبة تربية الأولاد... إلا أن استغاث بالسيدة (نفسية) ابنة سيدنا( الحسن) رضي الله عنهما وعلى آل محمد أجمعين... فما كان منها إلا أن خرجت معترضة موكب (ابن طولون) حتى أوقفت جواده أمامها ...و قالت ... يا ابن طولون( لمَ) ؟؟؟ فقال لها( كما) وقصدت السيدة نفيسة ( لمَ) الظلم يا ابن طولون ؟؟؟وقصد هو (كما ) تكونوا يولى عليكم ...وانصرف الركب دونما أن يعير مبعوث الشعب بالا... وظل ابن طولون يستولى على مقدرات الشعب ، وينهب ثرواته ، حتى أنهم خبئوا أرزهم وملابسهم وحليهم في القبور، بل وبلعوا أموالهم ليخبئوها في بطونهم ، ولما علم ابن طولون بما فعلوا أمر حراسة فبقرت البطون ، ونبشت القبور، وتناثرت عظام الأموات تحت أقدام الخيول... تداس وتهان وما بقى للشعب خيارا إلا أن يدفع ما لا يملكه أصلاً ...أو أن يدافع عن أدميته ، وينتفض في وجه الغاشم المستبد ناهبة.
وما كان من الشعب الراضخ للذل إلا خيار المقاومة ، فتكونت الخلايا السرية ، وظهرت الحركات التحريرية الشابة ، وعاد الشعب إلى ربة ، وانصلح حالة وترك معاقرة الخمر وفعل الزنا ، وعلا صوت الشعب مطالباً بالعدل ، وصارخاً بالحرية بأعلى
المزيد ...
كتبها يحى زكريا في 03:27 صباحاً ::
23 تعليق
السبت,آب 25, 2007

منذ الطفولة كنت المح بمكتبة والدي كتيبات صغيرة