انا الحاكم
كتبهايحى زكريا ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 07:50 ص
:عجز القلم عن التعبير وأعلن العصيان، ولم أجد ما يمكن به وصف هذه الأنظمة العنكوبتيه التي عششت وباضت وأفرخت فساداً وأجراما وملأت الوطن سجوناً ومعتقلات، حتى صارت زنازين متراصة هذه زنزانة سعودية وأخرى مصرية ،وليبية ،ويمنية وكويتية، وباقي وطننا العربي النازف من نصل الخيانة والعمالة الصهيونية وبيع الأوطان في المزادات العالمية بلا أثمان……. ادخلوا عليها كل زناة العالم يستبيحون عذريتها وكرامتها هازئين بدماء بكراتها وانين استباحة أعراضها لم أجد أفضل مما قال( نزار قباني ) في ديوانه.. تزوجتك أيتها الحرية ..اهديها لكل لابسي البدلات الرسمية والعسكرية والجلابيب والعقال على الرؤؤس.. وأقول عند الله تجتمع الخصوم إلية وحدة المشتكي مما فعل لصوص الأوطان وناهبي النفط والثروات قاتلي الشباب مشردي الشعوب يتسولوا على الأرصفة الأوربية الكرامة واللقيمات……. والى قصيدة نزار قباني :
أيها الناس
لقد أصبحت سلطاناً عليكم
فاكسروا أصنامكم بعد ضلال واعبدوني
إنني لا أتجلى دائماً
فاجلسوا فوق رصيف الصبر حتى تبصروني
فاسجدوا لي في قيامي
واسجدوا لي في قعودي
منذ أن جئت إلى السلطة طفلاً
ورجال السيرك يلتفون حولي
واحد ينفخ ناياً
وواحد يضرب طبلاً
وواحد يمسح جوخًا
وواحد يمسح نعلاً
منذ أن جئت إلى السلطة طفلاً لم يقل لي مستشار
القصر( كلا)
لم يقل لي وزرائي أبداً لفظة (كلا)
لم تقل لي إحدى نسائي في سرير الحب( كلا)
إنهم قد علموني أن أرى نفسي إلها
وأرى الشعب من الشرفة رملاً
فاعذروني إن تحولت لهولاكو جديد
أنا لم اقتل لوجه القتل يوماً
وإنما أقتلكم لكي أتسلى
أيها الناس
أنا الأول والأعدل
والأجمل من بين جميع الحاكمين
وأنا بدر الدجى وبياض الياسمين
إنني يوسف في الحسن ،ولم يخلق الخالق شعراً
ذهبياً مثل شعري
وجبيناً كجبيني
وعيوني غابة من شجر الزيتون واللوز
فصلوا دائما كي يحفظ الله عيوني
احمدوا الله على نعمته
فلقد أرسلني كي اكتب التاريخ
والتاريخ لا يكتب دوني
كلما فكرت أن اعتزل السلطة ينهاني ضميري
من ترى يحكم بعدى هؤلاء الطيبين؟؟
كلما فكرت أن اتركهم
فاضت دموعي كغمامة
وتوكلت على الله
وقررت بان أركب الشعب
من الآن إلى يوم القيامة
أيها الناس
اشتروا لي صحفاً تكتب عنى
إنها معروضة مثل البغايا في الشوارع
اشتروا لي ورقاً اخضر مصقولاً كأعشاب الربيع
ومداداً…. ومطابع
كل يشترى في عصرنا.. حتى الأصابع
اشتروا لي فاكهة الفكر.. وخلوها أمامي
واطبخوا لي شاعراً
واجعلوه بين أطباق طعامي
أنا أمي ..وعندي عقدة مما يقول الشعراء
فاشتروا لي شعراء يتغنون بحسنى
واجعلوني نجم كل الأغلفة فنجوم الرقص والمسرح ليسوا ابداً أجمل منى
فانا.. بالعملة الصعبة اشترى ما أريد
اشترى ديوان بشار بن برد
وشفاه المتنبي، وأناشيد لبيد
فالملايين التي في بيت مال المسلمين
هي ميراث قديم لأبى
فخذوا من ذهبي
واكتبوا في أمهات الكتب
إن عصري عصر هارون الرشيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 6:37 م
السلام عليكم
اخى العزيز / يحيى
مازال اسلوبك الشيق يؤثر فى نفسى حين اقرأ روائعك.وما زالت تلك التصورات الثوريه الحزينه تأخذنى بعيدا الى ارض ليست هنا ولكنها موجوده.
اتمنى لك دوام التوفيق.
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 6:40 م
السلام عليكم
اخى العزيز / يحيى
مازال اسلوبك الشيق يؤثر فى نفسى حين اقرأ روائعك.وما زالت تصوراتك الثوريه الحزينه تأخذنى الى ارض بعيده عن عالمنا ولكنها موجوده.
مع تمنياتى بالتوفيق.
اخوك / عبدالرحمن
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 10:59 ص
اسمعوا يا أولى الأمر في إمارتنا المعطاءة همس قلوبنا الجارح الأقوى من الصراخ. نناشد قلوبكم النابضة بدفء الصدق وعقولكم المضيئة بالحكمة بصوت يهز مشاعركم لتشعروا بجرح نازف من جراء حريق يأكل قلوبنا الغضة الخضراء ويعصر عقولنا الصغيرة النامية ويفجر مشاعرنا الوردية الرقيقة. نحن أبناؤكم ولدنا في إماراتنا الحبيبة التي احتضنتنا بشغف, وما زلنا في عمر الزهور. أملنا أن يكون لنا الحق القانوني بالعيش كمواطنين من أبناء الإمارات العربية المتحدة. أملنا أن نكون في ظل جناح متين يعطينا الدفء والحنان والأمان في دولتكم الكريمة المعطاءة بجانب والدينا الذين ينشؤوننا على المبادئ والقيم الرصينة , وإنه من الخطأ أن يأتي يوم لنبتعد عنهم ونتركهم وقد نشأنا في عز وكرم في الإمارات لنذهب فتطبق علينا قوانين بيئات لم نولد فيها ولم ننشأ فيها ولا نعرف عنها شيء وهى قوانين البلاد التي قدم منها آباؤنا فلم نكن يوما نحيى العلم فيها ونردد نشيدها الوطني في كل صباح بمدارسنا بل الإمارات هي التي عملت على تربيتنا الوطنية لذلك فنحن في ذعر وهلع أن يأتي يوم ونلاقى أنفسنا في بلد لم نراها ولا نعرف عنها شيء فنفترق عن بيئتنا الطيبة بيئة الإمارات ونبتعد عن آبائنا الذين عاشوا جل أعمارهم ( عشرون عاما ) في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة . فلا وجود لمخلوق في الدنيا يخاف علينا من النسمة مثل أهالينا فنسأل الله أن يوفق رئيس الدولة وولى عهده الأمين أن يمنحونا جنسية الإمارات والاستقرار بها ليكون لنا الحق في تجربة مشاق تطوير بلدنا الذي ولدنا ونشأنا فيه وهو الإمارات في جو هادئ بعيد عن التوتر العصبي والنفسي داخل العائلة التي تخشى من فراقنا بسبب القوانين الخاصة بالبلاد التي قدموا منها فنترجى من حضرة صاحب السمو رئيس الدولة أن يمنحنا جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون ذلك بمثابة دين علينا نسدده.وتشريفنا بجنسية الإمارات العربية لإنقاذ عائلتنا التي تتحطم يوما بعد يوم بسبب ضياع المصير. فنرجو أن تساعدونا على زيادة محبتنا لهذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا في ربوعه وإتاحة الفرصة لنا لنعيش حياة هذا الوطن بحلوها ومرها . فنحن نكنّ لهذا الوطن المعطاء الحب والولاء لرئيس الدولة حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وكذا ولى عهده الأمين. أتيحوا لنا فرصة للتفكير لنرتقي بهذا الحب لإلى مصلحة هذا الوطن ونفديه بأرواحنا . حتى لا يسيطر على عقولنا الخوف من ضياع المصير . فأهلنا سيجن جنونهم إذا فقدونا . احموا روابطنا وحقوقنا معا . قووا روابط المحبة والحنان تجاه وطننا الذي ولدنا فيه ( الإمارات العربية المتحدة ) مع وعد منا بإحداث أكبر الفوارق في بلد نشأتنا. ولسوف نغير مجرى التاريخ لجعل إمارتنا التي ولدنا فيها في قمة العالم كله. فكوا قيدنا وقيد عقولنا لكي نفكر ببناء مجد وتطور إمارتنا الحبيبة التي ولدنا ونشأنا فيه.داعين لكم الله أن يجعل سموكم سببا لكل خيرلحظة أمل سكبنا الدموع نريد الأمان وبقى الحب أسير في النسيان ورحلنا عن الدروب والشطآن نتوارى من الذكريات بين الأركان وعلى الوسادة نشكوا الحرمان والنوم ليس إلا غموض الأكفان وكل ما يقتلنا ظلم الإنسان لهونا بطول الأمل والوجد فان وأننا لا نذكر من نحن الآن وكل ما نذكره فيض من الأحزان من هذا ما بالك أيها الحيران لم ذلك اليأس؟! فالعمر يمضي والزمان لحظة أمل تضيء لك درب الأمان إن قضيت العمر في وهم فالحب شيطان هون عليك .. رب فرج في ثوان كفى عذاباً فالأقدار بيد الرحمن كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام
أياليت الكلمات تصنع لي وطناً كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام لا أريد أن أعلن الهزيمة لانتمائي لوطن الغربة لقد ارتقيت منابر الأمل المستحيل لأعلن انتهاء اللامكان متقياً بذلك عواصف الزمن الصعب الذي يلفح بحرارته المحرقة وجوه تكرهه وتهرب منه أبحث عن عيون وطن الانتماء لأسكنها ويسكن عيوني فأجد المستحيل أشهق وأفيض بالمحبة وأنثر الزهور في وطني الغربة أتنسم ابتسامة الكفاح أهرق الدموع الغزيرة لأنتعش من جديد وأعلن الولاء للغد المنتظر أرواحنا المشحونة بالومضات تعلن الولاء لوطن الانتماء سنعبر حدود الشمس لنصل إلى الأمل المستحيل لنمضي إلى الشمس ونترك خلفنا تفاهات السنين. انظر إلى زهرات عمري متسائلاً ماذا تخبئ لكم الأيام؟؟
أخاف عليكم آآه..يا ولدي ماذا أفعل وأنا لا أملك لنفسي شيئاً أخاف أن يأتي يوماً وأسأل زهرات عمري هل مازلتم تتذكروني ؟؟ فيكون الجواب منهم عايز حقي مشوار في الغربة (عشرون عاماً ) عايز حقي في وطني الذي نشأت فيه وولائي له _ستكتب كلماتك يا أبني بدموع أبيك على ورق الغربة لتعلق على أسوار وطن الانتماء نداءك أبني و مناشاداتك واستغاثاتك حتماً ستجد نصيراً.أوجه هذا النداء لكل ضمير حي