مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

الجمعة,آب 31, 2007


وأنا مار فى الزحام لمحتها ، شدني إليها طول أنفها، الذى قارب أن يصدم السحاب ، وتفلطح جسدها فى وجه المارة وكأنها شاحنة تطوح من رمى به قدره أمامها ، كانت تتحدى بصرامة ووحشية كل ما أوتيت من جمال وجاذبية، عيون المها حيث عيونها ، وحبات الكرز حيث ثغرها ، وتورد الشفق حيث وجهها . ولكنها تصورت نفسها شجرة الدر التى تعتلي العرش ، ليرتمي صفوة الرجال تحت نعلها، وإذا ما أشبعت أحدهم لكزاً بعصاها ، وألهبت أُخراهم سلخاً بسياطها أهدت إليه وإلى العالمين كلمات الرضا ، ليكون لها قيس الذى يظل يبكيها ولا يقربها إلا وهي جيفة منتنة ، ولئن قربها تكون له أنثى عنكبوتية تستدرج ذكرها حتى ينسج لها العرش ، وإذا ما اتكأت عليه واستراحت أكلته بفم الجحود والنكران ، فقدر العنكبوت الرقيق أن يكدح حتى يبني العش، وقدره ألا ينجو من الذبح .
وجدت نفسي أتخطى الزحام نحوها ، أسرعت وزاحمت حتى بدت بمقربة مني ، رأيتها رائعة ومانعة، وساحرة وناكرة ، وأحبها وهى بالكاد لا تراني .
شددتها من معصمها فأوقفتها ، فاستدارت بعينيها فأقسمت أني عنكبوت ، بدأت عيناها تأسرني تسحرني تذيبني كالشمع ، بدأت أصغر حتى بدوت كعقلة الأصبع ، وهى رفعت بنعلها حتى تفعصني ، فلقد كان كبريائها يوهمها أنها جبل ، والناس من تحتها حصى ونسيت بأن الحصى يزلزل الجبل، كنت أعرف كيف أكسر أنفها وأحطم كبريائها وأجعلها ممسحة للسوقة ينظفون فيها أرجلهم ، ولكني أعجبت لشموخها وكذبها وحبكتها وتصنعها وعذوبتها ، وتمنيت لو طوقتها بيدي حول خصرها وأدميت شفاهها حتى أسقطها من عليائها تتوسل كالعبيد ، ولكني احتسيت كأساً من جليد جعل وجهي باردا ودمي مثلجا ، وظللت أحاصرها بنظراتي وابتسامتي ولمزي . كنت أقذفها بهم قذفا حتى رجمتها جعلتها تعشق الموت ولا تراني ، تقبل أيد الزمان حتى ينحيني عنها، وأنا ما رحمت زلتها ، ولا اهتززت للشرر المتقدح فى عينها، ولا الجمرات التى ترميني بها .
وضعت قدماً فوق قدم وجلست أنتظرها ، فهي سوف تأتي صاغرة تعترف بحبها ، وتمرغ وجهها فى نعلي، وتغرقني فى برك من دموعها ، وتستعطف الدنيا حتى أحبها وقتها سوف تنكمش أنفها ، ويتمايل جسدها وتنطفئ النيران فى عينها ، أمسكها من يديها أطوقها بذراعي وأطير بها ، أنا سيدها ، وهى لا يمكن إلا أن تكون طوعاً لإشارة بإصبعي، وقتها سوف تنتهي المسرحية العنكبوتية ، لتبدأ مسرحية حقيقية أبدية غير فانية إنها مسرحية الملك ، مسرحية الأسد الذى يزمجر بأنيابه فترتعد الأشجار وتسقط أوراقها رعباً لصوته ، لسوف أستمتع بها وهى دمية فى يدي ، أداعبها وقتما أشاء وأرمي بها بعيداً وقتما يحلو لي ، فأنا لست أنهزم لامرأة ، ولئن خطر ببالها وهم مريض بأنها بكبريائها سوف تقتلني ، فإنها حين تؤدي دورها وتتهيأ لأن ترى نفسها شمساً لو غابت الدنيا أظلمت ، أو إلهاً إن أومأت برأسها للأرض تبخرت ، أو فينوس إذا عبثت بقلوب ضحاياها تفجرت. فلسوف أسدل الستار على تلك المسرحية السخيفة فأزيز الذباب بدأ يزعجني ، وصوت الصراصير صار يؤرقني، ولئن استبد بي الصداع فقد أجعل من فينوس لفافة تبغ فى جيبي ، إن شئت حرقتها وإن شئت فركتها وتركتها تذرو مع الريح ، فأنا مثلي عكر المزاج يبغض أن يكون قنفذاً يزحف بين الأبراج . 
 
 
 



في31,آب,2007  -  01:03 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...

الحقيقة هذة الخاطرة كتبتها منذ خمس سنوات ، ووضعتها الى جانب بعض الاعمال الادبية التى نشرت تحت عنوان (الم فى ذاكرة القلم ) ونشرتها بعض الصحف ولاقت استحسان البعض ....وفكرت ان ابدأ بنشر بعض من هذة الكتابات من مجموعتى القصصية والمنشورة منذ عدة اعوام .

اتمنى ان تلاقى استحسانكم وسعيد بتعليقاتكم الناقدة حول الصنعة الادبية والقواعد الخاصة بمثل هذة الكتابات ....وللعلم هذة الكتابات انشرها حالياً على مدونة مستقلة على بلوج على الرابط التالى

http://yahiazackaria.blogspot.com

في31,آب,2007  -  04:06 صباحاً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
الصديق العزيز /يحيى زكريا
الحقيقه أننى قد قرأت هذه الخاطره لك فى اصدارك الأخير (ألم فى ذاكرة القلم ).ولا أخفى عليك مدى اعجابى بها .ولا تصدق أننى بين الحين والأخر أقوم بقراءة هذه الخاطره. خاصة وأن الكتاب معى هنا فى الصين . أما الصنعه الأدبيه فلا أستطيع الا انى أتوقع لك مستقبل كبير ينتظرك ان شاء الله .أتمنى أن تقوم بنشر باقى الأعمال حتى نستمتع بها هنا .
تقبل تحياتى

في31,آب,2007  -  10:45 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

الأخ العزيز يحيى :طلبت مني تعليق حقيقي لذا سأحاول ،وسأتحدث عن الذي شعرت به،لم ألمح حبا في هذه الخاطرة ،ولا رأيت اعجاب ،وما استطعت محبة شخصية البطلة ولا فكرت في كرهها ،جمعت بشخصيتها غرور الأنثى وكنت أنت رمز الشاب الذي يلفته هذا النوع من النساء ليحطم غرورها ليس أكثر،كرهت شخصية شهريار وما باستطاعتي تقبل هكذا رجل ،يظن نفسه ملكا أوأسدا ويحاول تحطيم امرأة مغرورة؟ وهو يلعب دورها... غريب. المهم رأيت في خاطرتك سطوة الرجل الشرقي الذي يظن نفسه كما تقولون أنتم باللهجة المصرية (سي السيد) وهذه الشخصية لا تعجبني ،كما أنني رأيت كما هائلا من الألفاظ المتوحشة بعض الشيء ،والغريبة في علاقاتها مع بعضها البعض ،الا أنني أعجبت بتطويعك للعديد من الألفاظ المتضادة في سبيل خدمة معنى واحد... وفقك الله لكل خير ودمت بكل تألق وابداع ،وأشكرك جزيل الشكر على التعليق الذي أحببته كثيرا وأفتخر به ،لكنني كأمرأة أرفض هذا النوع من الشخصيات الا أنّ رفضي لا يقلل من أهمية الفكرة الشائعة كثيرا في مجتمعاتنا نحن والتي عبرت عنها أنت بكل ابداع ، تحياتي.

في31,آب,2007  -  01:12 مساءً, همس البحر كتبها ...

ابني و قرة عيني

كما سبق و قلت لك ليس وراء هذا القناع سوى جرف من حب ... هي كانت غصة
لامرأة فارغة الجوف و لكن أحيانا ندخل في تحد لنعلم لما يجب أن تزهو امرأة بجمال
عقيم خاوي الروح و مجرد من عقل و منطق ... ألمح شخصية جديدة تتخلى عن مشاعر سلبية و بدلا من أن تكون عنكبوتا فستصبح فراشة تتنقل بين جميل الزهر.... لتعشق
يجب أن تجد امرأة تعرف كيف تغير لك خارطة الزمن... أرجوا أن توضح للقاريء سبب
كتابتك لهذا النص لأنني أعلم أنك كتبته انفعالا لمقال و لواقعة بعيدة عن ما فهم من ابنتي
و حبيبتي التب تسعى دوما لجعلك متحررا من أي حقد ... الرمز لغة الأدب و محفز لاثارة
كثير من توقعات القاريء التي قد تبعد كثبرا من وجهة نظر الكاتب و ان كانت تضبف له.

في31,آب,2007  -  04:04 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

اخي العزيز يحيى ،آسفة لسوء فهمي ،وتسرّعي في التعليق دون استنباط ما بين السطور،امّا الأن فأعلم جيدا أنك اروع من صوّر امرأة من هذا النوع بهكذا دقة،
أخي أملك شجاعة الأعتراف بتسرعي في التعليق وبعدما فهمت أصل القصة وسبب هكذا تلوين في التعبير أعجبت جدا بما كتبت ... وأتمنى لك دوام الابداع وأشكر والدي على المساعدة في الفهم ،دمتما بخير وسعادة.

في01,أيلول,2007  -  09:48 صباحاً, سمر عيسى كتبها ...

اخي يحيى



كلماتك رائعة

تجعل المرء يتوه بين السطور

اتمنى دائما لك التالق والنجاح

في01,أيلول,2007  -  09:53 صباحاً, معتصم عيسى كتبها ...

الأخ يحيى
كتبت ما يمكن تسميته بلوحة .. رسم بالصور التي تأبى الا أن تفرض حضورها
تحياتي لك

في01,أيلول,2007  -  11:04 مساءً, مجهول كتبها ...

السلا م عليكم.........
.تغيير موا زين قوى العا لم قريبا- المهدي (القا ئد الاعلى )
*******************************************************
إذا لم تصدقوا كلام الله وكلام نبيه , فصدقوا الغرب في توقعه وتنبئه ...

(((كلام نخبة من علماء الغرب)))

"إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد"
بن جوريون

*****
*"لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة"
لورانس بروان


*****
"من يدري؟ ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية، وفي الوقت المناسب"
ألبر مشادور

*****
"المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم"
مرماديوك باكتول


*****
"إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير"
المنصر لورانس بروان


*****
"إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ"
أرنولد توينبي


*****
"إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها"
المستشرق الأمريكي "و ك سميث" (الخبير بشؤون الباكستان)


*****
"و ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا"
لاكوست (وزير المستعمرات الفرنسي عام 1962)

*****
"لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه؛ فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر"
هانوتو (وزير خارجية فرنسا سابقاً)


*****
"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم"
سالازار


*****
"إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً وعنيفاً هو الخطر الإسلامي، فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي؛ فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم، ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون الحاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية"


"إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الإفريقية"
مورو بيرجر


*****
"يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم"

الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على احتلالها

*****
"إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام، فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى"
المستشرق البريطاني مونتجومري وات
منقول للفائدة والاعتبار ( فاعتبروا يأولي الأبصار ) .





في02,أيلول,2007  -  10:19 صباحاً, ola23 كتبها ...

سأقول لبطل الحكاية لا لكاتبها :
انه قد قابل نفسه مره !!
فهو يتحدث عنها .. ونفسه ألعن منها الف مره !!
قل له : لا تنه عن خلق وتأتي مثله // عار عليك اذا فعلت عظيم
*********
قلم يقول وقاحة محببة أعجبتني ما دامت قد استفزت الهدوء الذي يحيطني

في02,أيلول,2007  -  10:23 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

مزاد علني ... إشتري هرمين .. تأخذ الثالث هدية ...وعلية حبة جمال ... !!!
إشتركوا بسرعة في المزاد العلني لكل شيء في الأوطان ... وأسعار خاصة للمدونين ... علي مدونة متر الوطن بكام .... تحياتي ...

في02,أيلول,2007  -  11:17 مساءً, مفجوع الزمان الجوعـانــي ـ محمد ملوك ـ كتبها ...

كلمات جميلة وأسلوب أجمل
تحيتي ومودتي

في06,أيلول,2007  -  03:47 مساءً, مجهول كتبها ...

Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com

نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة

سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة

ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات

Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.

Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس

في16,تشرين الأول,2007  -  04:44 مساءً, ابوالمجد كتبها ...

اسلوبك رائع


 

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

  دمعى امام جدار الليل ينسكب وجمرة فى حنايا القلب تلتهب

وليلة نجمها يشكو تطاولها وبدرها ذابل العينين مكتئب

وصورة لضياع العمر قاتمة ترنو الى ومن عينيى تقترب