مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

الإثنين,أيلول 03, 2007


وأنا أتصفح مدونة احد الأصدقاء ، وجدت الرابط بأعلى الصفحة...( رشحني لأفضل مئة مدونة) ... ضغطت على (أللينك) وبدأت أطالع المرشحين لأفضل مئة مدونة ، وجدت المدونة رقم {3} باسم ( أنا عايزه أتجوز) أعجبني الاسم كثيراً ...دلفت إلى هناك سريعاً  للتعرف على المدونة ،  وفكر صاحبتها.
 والمدونة كما تعرفها محررتها [ تمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35.. واللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع إنه مش بأيديهم إنهم لسه قاعدين ] كما تصف مدونتها فتقول ( طلعت فوق السطوح هز الهوا كمي ...كل البنات أتجوزت وأنا قاعدة جنب أمي )
تضع إلى جانب (البروفايل) الخاص بها صورة لفتاة ارتدت فستان العرس ،  ولكن بلا عريس ...ووضعت يديها على خديها وجلست تنتظر على مضض ،  لعل العريس يأتي ، وقبل أن أقرا البيانات الشخصية للمدونة ، وقبل أن اعرف أنها ( صيدلانية ) وعمرها 28 سنه و7 شهور تقريبا  ، بدأت في قراءة الإدراجات التي أذهلتني وجعلت النوم يطير من عيني ، ووجدت صوتي يعلو متدرجاً من ابتسامة خفيفة ...إلى ضحكة فلتت منى ،  إلى قهقهات أيقظت من بالبيت.
 قنبلة من الظرف ، وخفة الدم والذكاء النادر في الوصف ، وتجسيد الحالة ....عبقرية في تجنيد اللغة العامية ببراعة ( يوسف إدريس) في كتاباته حين ينتقى من درر العامية الكلمة لا يمكن أن تجد أفضل ولا أقوى منها في موضعها .
عامية راقية وظريفة ، والألفاظ  منتقاة ببراعة من امتلك أسرار العامية ومفاتحها... والمدونة تتم عامها الأول بعد تخوف محررتها الشديد ....من الشباب الساخر المحب للاستظراف ، أو فتيات عنجهيات يرفضن أن تناقش قضاياهن بهذه الجرأة والصراحة الفجة ....التي قد تعرى بعض السلوكيات التي تنتهجها اغلب الإناث .
 ولكن العكس ما حدث ...تعاطف تام  مع صاحبة المدونة ، وانبهار بفكر محررتها ، وتعليقات بالمئات تنم عن حب وتشجيع ،  وان أمضى بقدم من حديد ، ولكن هذا لم يغير حال( الصيدلانية ) التي كما تقول كسرت عامها ال28 وتسير بخطى حثيثة تجاه ال29... لم يغير هذا من حالها فتتحول بقدرة قادر من (عانس ) إلى متزوجة . شيء عجيب ؟؟؟
 المدونة وصاحبتها صرن  نجمتين ، وكتبت عنهما معظم الصحف المتابعة للمدونين وتدويناتهم ، راسلتها الكثير من الفضائيات  لتحل ضيفة على برامجهم ... المدونة بالفعل أحدثت انقلابا في  عالم التدوين ، وبقت البطلة  شمعة تحترق من اجل الآخرين ،،، كتاباتها المضحكة خرجت من قلب أدماه الوجع ، وقلم يكتب من مداد دمع. تقول... استيقظ في الليل وارى الساعة قاربت على الثالثة ، والعمر قارب على الثلاثين ، وأنا وحدي في الغرفة وبرفقتي  أربع جدران ، بلا زوج ولا حبيب ، ولا طفل جميل يلاعبني وألاعبه وينسيني ضنا الأيام ،،، كلماتها الضاحكة كانت توقف ضحكي ، وأجدني مخنوقاً أكابر حتى لا تفر الدموع من عيني ...كلنا في الهم شرق...
 يا (برايد) هذا هو اسمها المستعار والذي يعنى (عروسه)  أنتي تريدين ونحن نريد ،،، فلماذا لا يحدث ما نريد؟؟ أنا عايزه أتجوز صرخة 15 مليون فتاة بلا زواج ولا شريك ، وأنا عايز أتجوز صرخة 13 مليون شاب جلسوا على رصيف الصبر ينتظرون .
 مئات القنوات الفضائية تعمل ليلاً نهاراً لإيجاد شريك العمر، ( كبسه) من السعودية تبغي عريس ب(تويوتا برادو) وقصر بالطائف ،،، و(دجله) من العراق بدها شاب متدين من خارج العراق لتهرب من نيران الحرب ،،،
 و(تبوله) اللبنانية بدها شاب منيح عاطفي وحبوب ،،،  و(مفتاح) من ليبيا يبى ممشوقة القوام هيفاء القد... ومكاتب التزويج بالقاهرة صارت في كل ركن وشارع ، لا تخلو من الطالبين والطالبات للزواج ،،، جميع الأشرطة المتحركة بالقنوات وحتى الدينية منها تطفح برسائل أل sms ...هاى ممكن نتعرف ؟؟ رقمي بالكنترول ، أنا( فشارة ) من حلب عيوني ساحرة ، وقوامي بالمسطرة وصوتي يجلب النعاس وشفاهي كرزية ....  وتتبادل الرسائل التي ترحب بها القنوات ترحيب الفاتحين لما تدره من مكاسب على حساب العطاشى للزواج ، وعطاشى التلاعب بالأخر بدعوى الزواج .
أوضاع عجيبة ، أوضاع لا تأتى إلا في أخر الزمان كما اخبرنا المصطفى (ص) .  الفتيات تلهث من اجل الزواج والشباب مل من كثرة اللهاث ... بعد أن امتلأت بأشلائهم قيعان البحار والمحيطات .
عمليات التهريب المقننة للرقيق  خارج البلاد... ليست إلا ليتزوجوا .
 الأمهات التي تبيع حليها ، والقرويين بائعي أراضيهم ومواشيهم ...ليست إلا لتزويج الأبناء .
مكاتب السفريات التي تتاجر بمكدرات الشباب ، وترمى بهم إلى غياهب مظلمة من التحكمات ، وأعمال السخرة والعبودية في بلاد النفط وغيرها... ليست إلا محاولات للزواج .
 الشباب يقتلون يومياً ...سعيا للزواج .
الشباب ينتحرون بالكيماويات والمخدرات... لأجل الزواج .
الشباب الجامعي على الأرصفة يبيع الترمس والفشار... ليس إلا ليتزوج .
 الشباب بالخارج يمسح الأرضيات ، ويلعق البلاط ...ليس إلا ليتزوج .
 والحيوانات تتزوج ، والديدان تتزوج ، والفيروسات تجد الشريك وتتزوج... القنافذ والثعابين ، العناكب والسحالي ، الأفيال والزراف ، البغال والحمير ...كلهم يجد الشريك ويتزوج .
 إلا الأدمى المكرم بلا زوج وبلا شريك ،  الفتيات عنست وصارت تستجدى الآخرين ...علها تتزوج .
 رأيت بعيني احدهن تضع إعلانا في الشوارع لمن يريد أن يتزوجها ...الرسائل التي تأتى على المحمول بدعوى الخطأ من شباب وشابات تستعطف الآخرين حتى تتزوج ... الأمهات اللواتي يكرسن جهدهن في العمل ووسط الرفيقات ومحاولة التحايل على الشاب لتصطاد عريساً لابنتها .
 الفتاة التي جلست إلى جوار صديقي بالباص ،  ولما استقرت في مقعدها استدارت إليه وقالت ( إتجوزنى والنبي، أبوس إيدك أنا عايزه أتجوز)  ولم يصدق أبدا أنها سويه ...وهرب من الباص فاراً بجلدة من المجنونة وهى سيدة العقلاء .
 وأنا طالب بالجامعة وتحديداً في السنة الأخيرة ، كانت الفتاة التي يتحفها الحظ بعريس تأتى إلى الكلية وتهمس إلى الصديقة (الانتيم ) بالخبر السار فلا تملك الصديقة من باب( شيلنى وأشيلك) إلا أن تنادى في (السكشن )أن فلانه تمت خطبتها على فلان ...ويسطر هذا الكلام ببنط عريض على سبورة المدرج ،،، وفى اليوم التالي تكن بشرى أخرى لزميلة أخرى ، وأيضا بالبنط العريض على السبورة ...
الغريب أن (جيجى)  خطبت لضابط شرطة ، و(نانا)  لمعيد بالجامعة ، و(انجي) لطيار ، و(مهيتاب) لمساعد أول وزير الداخلية ...الغريب أنهن جميعا كن يتزوجن من نوعية ما أوردت ...وكلما سمعنا لقباً تضألنا في أنفسنا،  وشعرنا أننا أقزام ، ولن نتزوج أبداً ... وان كنا قد علمنا أنه (فشر تايواني) ،،،( نخع على الأخر) .
 محاولات لإغاظة بعضهن... الأولى تقول خطيبي طيار فلا تملك الثانية إلا أن تقول وخطيبي (جمال)  والمقصود ..جمال مبارك.. طبعاً.
 وكلما خطبت احدهن أجدها في صباح اليوم التالي ، تهل بحاجبين مرققين ، ووجه أشرق من السعادة ، وخطى واثقة لم تعد تتعثر، ولا تنسى أن تلوح باليد التي تحمل دبلة الخطوبة ، وعلى الجبهة الأخرى تجلس الفتيات البائسات واللواتي لا تحمل أصابعهن دبلة الخطوبة كالعوازل ... يتطاير من أعينهن الشرر غيظاً وحنقاً... على من خطبن .
 وكلما ارتدت احدهن فستانا جديد أو تاييراً منمقاً ،،، انتظاراً للسؤال المعهود ،، وقفت وقد تمايلت برأسها في زهو وقالت ((خطيشبى))  ويعقب الكلام شرار ونار مشتعلة من الغيرة والغل .
حتى أن احدهن طلبت من صديق أن يتقدم لخطبتها صورياً لتغيظ الرفقيات ، ولما اقتربت الامتحانات كانت قلوب الخوالي ترتجف ...ليس تخوفاً من الامتحانات قدر الخوف من المصير البشع الذي ينتظرهن واللقب المؤلم جداً الذي سيستحقهن عن جدارة (العنوسه) ... تكونت جماعات منظمة من البنات لمحاولة تدراك المصيبة فاستعانوا بأحد الزملاء الذكور ... يستقصى عن شباب الدفعة ويورد تقرير وافى عن الحالة المادية ، وسلوكيات ألام ، وعن توافر شقة وخلافه... وكان صديقي (هاني) احد هؤلاء المنوط بهم هذا الأمر ... ولعلمه بخجلي الشديد وقتها من البنات ، أراد أن يتندر هو والأصدقاء على ردود أفعالي ،، وكان تقريره إلى البنات كالتالي أن العبد لله أغنى شاب بالدفعة ، وعنده شقة ، ووالدة صاحب أعمال ، وهو شاب لطيف ، ووالدته سيدة متدينة ، وكانت النتيجة الحصار جواً وبراً وبحرا ... حتى هربت من الكلية ولم أستدير بوجهي إلا لتأدية الامتحانات .
 القصة أوردها تدعيماً للحالة السوء التي يكابدها الطرفان ، وهذا الشرخ السرطاني الخبيث الذي فتك بالمجتمع وخربة ، والجميع يلقى بالمسئولية واللوم على الأخر ، والصائدون في الماء العكر تاجروا بآلام الجيل وجراحاته.  وبعيداً عن الدراسات المعقدة ، والأرقام الجامدة التي تؤرخ للمشكلة وأسبابها أقول ...
 أن كل شاب ينتظر حتى يستتب له الوضع المرموق ، والوجاهة الاجتماعية والحصول على السيارة والشقة ..... جــــــــــــــــــــــــــــــــــاني.
كل شاب يضع الشروط المتفذلكه لفتاته ...حوراء يشف بياض جسمها من تحت ألف ثوب ، إذا بصقت في الماء صار عسلا ، وإذا أظهرت طرف إصبعها أذهبت عقول العالمين ، كلامها همس ، وضحكتها بسم ، وكتابتها
 رسم .
إلى الشاب الذي استراح إلى العزوبية ، وخلع عن كتفه هم المسئولية ، وملأ الأرض بشعارات...( ما أحلاها عيشة العزوبية ) هارباً من نكد الزوجة ، وصراخ طفل  في الليل ، وهم إطعام أفواههم الفاغرة .
إلى الشاب الذي يكره المرآة وينفرها ، ويكره أن تشاركه حياته  ، أو أن تلمس جسده ، ويقف منها موقف الخائف المرتاب ، القلق الشكاك .
إلى كل فتاة تغالي في مهورها ، وتتحسس الجيوب ، وتفصص الرجال من شعرة الرأس وحتى اظفر الرجل الحالمة ب(لاند كروزر) والفراش الوثير ، والخدم والعبيد ، وأطقم الماس .
إلى  حفيدات (سيز نبراوى) و(هدى شعراوى) الناعرات  بالمساواة ، ووئد الرجال ، المعيبات دوماً على مجتمعات الذكور ، المشتعلات في  صدورهن  ناراً وحقدا ، المالئات الأرض بشعارات (الرجل اللي يحترمني ويقدرني ، وياخد برأيي... وهى لا تريد سوى (دلدولاً)  تحركه بالريموت .
إلى كل فتاة تنتظر (جيفارا)  يأتيها بباريهه ...فيعزف لها الموسيقى ، ويفتح لها باب السيارة ، ويرقد تحت قدميها يتغزل ويتأود ، ويستحلف العالمين حتى تحبه ، ويظل إلى جوارها ينشد شعراً ،  ويرقص طرباً ، ويعزف لحناً .
إلى كل فتاة تنتظر عريساً جبلاً ، مفتول العضلات يفيض ذكورة ،، ويكن فحلاً .
إلى كل أم فتاة تتحسس الموبيليا ، وتعد كراسي الصفرة ، وتنظر إلى خامة القماش ، ودهان الحوائط وعدد غرف الشقة ، وعدد أساور الشبكة وجرامات الذهب ، وتدس بأنفها مابين الجلد واللحم  .
إلى كل أم فتاه  تضن بفتاتها ، وتشترط الشروط وتصنع الكلاكيع ، وتسرح الفرسان بحثا عن النوق العصافير .
إلى كل أم فتاة تربى ابنتها على امتهان الرجل ، وقصقصة ريشة وكلبشته بالعيال ، وسرقة أمواله ودفعة دوما إلى الإفلاس ...مخافة التعدد .
إلى كل أم فتاة ملأت عقل ابنتها بزبالة المساواة ، وكلام الحرية المزعومة من اسر الرجال ...(وراس قبالها راس) ويلا نتناطح .
إلى كل أم شاب تغار على ابنها ، وتسعى بأنانية مخافة أن يهجر عشها إلى عش الزوجة ، وتبيت تتصنع المكائد وتنصب الفخاخ ، وتشعل في الدنيا حرباً ونار .
إلى كل أم شاب تعيب على كل البنات ، هذه (حوله)  ودية (مسلوعه)  ويا ساتر دا (تخينه ملظلظه)  ودي  (قصيره حبتين)  إلى أخر هذه التعليقات التي لا تخلو منها امرأة ...وتتوعد ابنها بغضبها إذا ما تزوج فلانه أو علانه .
إلى المجتمع البالي الذي يرفل في طقوس الشرك ، والغسالة (الفول اوتوماتيك)  والشبكة بالكيلو ، والشقة بالقيراط والزوج بالطول وبالعرض... وبحشوة جيبه
إلى المجتمع الذي أنكوى بنار الزواج العرفي ، وظاهرة هروب البنات وانتحار الشباب ، والعجز الجنسي عند الطرفين ...وملايين الدولارات التي تنفق على (الفياجرا) ، ومئات المواقع الإباحية التي تتربح الملايين منكم، والقنوات الفضائية القائمة على التأود والهمس واللمس ، والفيديو كليب العاري المقدم للكلاب الجائعة .
إلى المجتمع الذي يلهث بفتيانه وفتياته خلف الدينار والدولار ، والتسول لدى بلاد النفط لأجل حفنة ريالات .
إلى الدولة والقائمين على رقاب الناس ...فسرقوا مواردنا وبوروا أراضينا ، ونهبوا أوطاننا وما تركوا حتى الفتات .
إلى ألأجهزة الإعلامية التي تنعق بكل فاسد ومفسد ، وتضغط على المارد كي يخرج ...محركي الشهوات ناشري الفتنة والفساد ، بائعي البنين والبنات في أسواق الجواري .
إلى كل هؤلاء أقول انتم سر خراب الأمة ، وسر فسادها...
 كلكم موقفون أمام الله  ، ومسئولون عن جثث الشباب التي ملأت القيعان والتهمتها الأسماك ، مسئولون عن كل لحظة الم كابدها شاب وفتاة ، مسئولون عن كل منتحر ومنتحرة ، عن كل يائس وبائسة ، عن كل من يصحو ليلة يتقلب على جمر الوحدة ، وافتقاد الشريك.... مسئولون عن (برايد) وعنى وعن كل الملايين ...مسئولون عن كل من تزوجت بالعرفي والمسيار و الدم وزواج التخاطر ،،، مسئولون عن استعباد الشباب في بلاد (الواق واق) مسئولون كلكم وموقفون يوم الحساب أمام الله .
وأقول ختاماً استغفروا الله وتوبوا إليه ،،، وهو عز من قائل ...
(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدررا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ) .
 ففي الاستغفار المغفرة والرزق والزواج والبنين ويوم القيامة دخول الجنان .



في03,أيلول,2007  -  02:50 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
أخى وصديقى العزيز / يحيى
لقد تكلمت وابدعت وصرخت بقلب كل منا بأعلى صوتك . لا أستطيع الا أن أقول أنت كما عرفتك كاتبا يحرك بقلمه كل شعورنا ويتحدث بما لم تستطيع أن يخفيه واقعنا المؤلم .
براشقة كاتب ودقة وفهم عالم وقلب شاعر نقلت لنا ما تريد أن تقوله فى أمثله واقعيه بحته نلمسها بأيدينا .
وبالفعل هى قضيه خطيره تلك التى نحن فيها من الجنسين .أدعوا كل هؤلاء معك وأنا منهم أن نستغفر الله ونتوب اليه. وأتمنى أن ينصلح حال الامه .
تحياتى وتقديرى

في03,أيلول,2007  -  03:50 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

اما عن مدونة (انا عايزة اتجوز )
تجدوها على الرابط التالى
http://wanna-b-a-bride.blogspot.com

في03,أيلول,2007  -  05:29 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

أخي العزيز يحيى

واقع يسطر كل يوم ازمة

لا ادري ما الذي سأقوله لكن الابتسامة التي زرعتها مقدمة ادراجك عن مدونة الفتاة مسحتها الخاتمة وصلب الموضوع بما فيه من آلام

عجزت عن التعبير وعن التعليق وأسطر تضامني بالصمت.
وفقك الله اخي العزيز والرقيق.

في04,أيلول,2007  -  08:06 صباحاً, ola23 كتبها ...

أسميته يحيى ليحيى مدونتك لم تطلق عليها اسمك فهي حية تماما ليست بحاجة لاسم يحييها ..
أصدقك القول : منذ ان التقيت بقلمك أعجبت به تماما
بالرغم من اني لا اوافقه ابدا واراه يقسو على جهة ما ويرتكز عليها وهو امر لا يعجبني
الا ان عدم الموافقه لم يُبعد الاعجاب ابدا وهي قصة تاريخيه هذه ان يعجب المرء بضده بأغلب الأحيان . لأنه يستفزه ربما .
ما علينا /..
منذ أن أضحى الزواج فرضا اجتماعيا بالرغم من انه سنة دينية ، بدأت صورة الحياة الدنيا تتضح بجوانبه
خلق الله كل شيء على الفطره : انسان ، جماد ، عادات وتقاليد ، طِباع واتجاهات
كلها بأصلها مجبولة على الفطرة الربانية التي لا يمكن ان تستمر الى مدى حياتها فهي لا بد أن تحيد عن مسارها لأنها ببساطة : هي الحياة الدنيا وليست العليا اي الجنة
***
ما أرمي اليه :
الزواج هدف بالرغم من انه بحقيقته ليس جميلا بل كله مسؤوليات والتزامات و حماتي وحماتك واهلي واهلي و و و و لكنه هدفا فقد قرر المجتمع هذا
ولكنك هنا القيت الضوء عليه ..
والقي انا الضوء على وجه آخر منه
وتزوجت سعاد من حسنين ويلّا
تطلقت سعاد من حسنين !!
ما بعد الزواج وكيف يستمر هي القضايا التي يجب ان يركز عليها علماء الانسان والاجتماع اليوم
لماذا ؟
لأنهم ان وجدوا لها صياغة جيدة وحلولا ، تلقائيا سوف تحل الامور التي اشرتم لها هنا
هذه وجهة نظر لا اريد ان استرسل بها اكثر من هذا الا انني احببت ان القي لجانب الضوء .. ضوءا آخر

اتجاهاتك الفكريه عاصفة لكنك لست كرجل الصورة المرفقة لا يدرك اين المرسى

في04,أيلول,2007  -  11:59 صباحاً, معتصم عيسى كتبها ...

الأخ العزيز
الحالة هي نتاج طبيعي لمجمل ظروفنا الاقتصادية والاجتماعية
موضوع هام ، سعدت بقراءته
تحياتي لك

في04,أيلول,2007  -  05:06 مساءً, Alsolimany كتبها ...

الاخ الكريم/ يحي
تختلف سن الزواج بين المجتمعات الشرقية والغربية ونجد اختلافاً واضحا لسقف هذا السن بين مكونات المجتمع الواحد طبقاً لمدى تقدم طبقاته وشرائحه ومناطق سكناه في النواحي الاقتصادية والاجتماعية ومدى التغير في عاداته وتقاليده نسبة الى هذا التقدم. ففي مجتمعنا نجد ان الزواج المبكر منتشر في الريف مع نسبة تعليم واطئة وفرص اقل للعمل ان لم تكن معدومة تماما للفتيات لذا تختفي هذه المشكلة كون ان اغلب الزيجات تتم بعد بلوغ الفتاة مباشرة، في حين تزداد فرص الدراسة والعمل لهن في المدينة أي هناك فرصة كبيرة للاستقلال المادي ولهذا الاستقلال تأثيره أيضا.
الشىء الملاحظ ان الزواج بين الملتزمين دينيا سهل وميسور نتيجة عدم المغالاة فى المهور وتلك الاشياء بل ان الزواج نفسه يتم فى المسجد ، صدقنى يا استاذى الفاضل نحن ايضا ساعدنا على ايجاد تلك المشكلة .

في05,أيلول,2007  -  06:09 صباحاً, سالي جاد كتبها ...

دعوة للتعرف علي رائعة نجم مدونة المعرفة لهذا الاسبوع
هذه دعوه لكم للقراءة الممتعة

في05,أيلول,2007  -  06:54 صباحاً, عبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) كتبها ...

اخى الحبيب يحي انا لم يمنعنى عن مدونتك سوى سفرى حبيبى وليس فى المكان هناك نت لكنى انا اسعد بقراءة مدونتك وياسيدى لو لقيت عروسه لخبرنى علشان انا عاوز اتجوز

في05,أيلول,2007  -  10:17 صباحاً, ola23 كتبها ...

الاخ يحيى :
بداية ولأنني أقدر قلمك لا أريدك ان تفهم ما قلته بشكل خاطئ ، قل ما يُعجبني اتجاه فكر معين ، وان كنت مغايره بفكري لفكرك الا انه اعجبني كثيرا لذا امر بك دوما منذ دخلت عالم المدونات وهي مدة بسيطه
اذا فقد كان اطراءا مني لا نقدا .
ثم انني اراك تقف الى جانب المرأه لا ضدها ولا تتحامل عليها
انا خلافك هنا
فأنا اليوم اقف ضد المرأه التي تطالب بحرية ليست من حقها
حريتها اللاهوت ( خاصة الاسلام ) اعطاها كل حقوقها التي تتماشى مع طبيعتها ، هي اليوم تطالب بحقوق خارجه لذا أضحى وضع بني جنسي بفوضى عارمه

احيانا أقصّر بايصال وجهة نظري رغما عني لا رغبة بالغموض

أرجو ان اكون قد وفقت هذه المره بايضاح بعض تعليقي السابق

ارجو ان لا أكون ابتعدت كثيرا عن لب الموضوع
الذي قلت فيه ما قلت بردي الاول

اشكرك لسعة صدرك

واهديك السلام اينما كنت

في05,أيلول,2007  -  02:46 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

السلام عليكم
قال تعالى :..إنا خلقناك من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو .إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
أيها الفاضل أردت في بداية تعليقي أن أحمد المولى عز و جل ‘على أنه أنعم علي بمعرفة رجل مثلك فتذكرت هذه الآية فلم ادري كيف قررت أن تكون أول ما أستهل به كلامي عندك .

إدراجك طويل لكنه والله العظيم رائع و يبث في نفس الواحد منا الشعور بالإطمئنا
...الإطمئنان من كون الحياة ما يزال فيها رجال مثلك يحملون هم غيرهم بهذا العمق و إلى هذا الحد.
و لقد فكرت يا طيب أن أدعوك لتختصره قليلا ثم نشارك معك في دعوة أكبر عدد ممكن من الإخوة المدونين لينشروه عندهم كإدراج مستقل و نجعله يوما تعبويا مع ظاهرة العنوسة في الوطن العربي.
شكرا لك مرة أخرة على هذه الروح الإيمانية الراقية و على هذا الوعي المتبصر و على حملك لهموم الأمة و جراحها الدامية.
بكل إحترام توفيق التلمساني.

في05,أيلول,2007  -  09:00 مساءً, عبد المجيد راشد كتبها ...

أخى الحبيب العزيز الكريم / يحيى زكريا
ليست هناك معارك مطلوبة فى ذاتها
بل أحيانا تكون بوابة العبور الى صداقة دائمة و رفقة نضال فى سبيل الحق و العدل و الحرية
دمت صديقا و أخا عزيزا كريما
و دام حضورك
و ابداعك
و تألقك

في05,أيلول,2007  -  09:14 مساءً, أمال رياض كتبها ...

موضوع جيد جدآ وجدير بالنقاش بل هى مشكلة مجتمعات كثيرة
شكرآ أخى الفاضل على طرحك موضوع هذه المدونة الجيدة

في05,أيلول,2007  -  09:15 مساءً, انتصار عبد المنعم كتبها ...

أستاذ زكريا
أحييك على هذا الإدراج الذي عرفني بمدونة جديدة
وأحييك على اسلوبك الجميل
بالنسبة للزواج فهو وجهة نظر
لو كان على أسس صحيحة سيكون رائعا ومودة وسكن
أما لو ...
سيكون مأساة وعذاب وشجن
ولكن في مجتمعنا العربي
كما يقولون ظل رجل و لا ظل حائط
مع أن الحائط يستر من يحتمي به
والرجل أحيانا لا ظل له ولا يستر أحدا

في05,أيلول,2007  -  09:47 مساءً, آلاء كتبها ...

السلام عليكم
بارك الله فيكم و نفع بكم الاسلام
دعوة لزيارة مدونتي و مع _ تعاليم الرسول تقي من جلطة القلب_
تقبلوا تقديري و احترامي




في05,أيلول,2007  -  10:02 مساءً, mohamed bouyesfy كتبها ...

السلام عليكم

بحديثك وضعتني موضع الطير في القفص، يرى الحرية تحيط به من ويتيقنها، فيخفق قلبه إليها لكن يقف أمامه جدار القفص، فلا هو يستطيع الخروج إليها ، ولا هي تغيب عنه فتريحه.

أتجول في الشارع فأجد النساء، أدخل المحطة فأرهن يحطن بي، أذهب إلى الكلية فأجلس وسطهن، أبصر بهن عن جنب فيجن جنون شيطاني، ويتعلق بأجملهن ويقول لي هذه زوجتك، في هذه تجتمع مواصفات فتاة أحلامك، هيا...دونك، وإلا ظفر بها غيرك.

فأزجر شيطاني وأذكره حالي، فأقول أكيد كل ما تقول، لكن..لكن..لكن ليتني وليت شعري وليت أمي لم تلدني ذكرا وليتك لم تسلط علي. أما تعلم حالي وحال أمثالي؟ من أين لي بتكاليف الزواج والمسكن والمطعم والملبس، وأنا لازلت عالة على أسرتي؟ لماذا تعذبني وقد تعلم أن حال المجتمع قد تبدل وأن الناس بدلوا وغيروا، فلم يعد المهر ذلك القدر الذي يعطى للمرأة تطييبا لخاطرها وتكريما لها ورفعا من شأنها على قدر استطاعة الزوج، ومن دون شطط أهل المخطوبة، بل كانوا يراعون حال الرجل فييسرون عليه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " لو خاتم من حديد".

أما الآن فالاجتماع قد تغير، والحياة تعقدت وازدادت صعوبة، فارتفعت المهور، وغاب المقصد من الزواج، وطغت النظرة المادية للحياة. وأصبح الآباء تجارا، ليس في سلع التجارة، بل في بناتهم، يزوجونهن لمن هو أكثر مالا وأغنى ثروة، ومنهم من يفوت على بنته الخاطب الأول ، ليقول للثاني قد أعطى الأول الكيت والكيت فلم نقبل وإن شئت أنت فالثمن هو..ويقول للثالث..وهكذا يجعل من ابنته وسيلة للغنى، ولا يزوجون بناتهم لمن يرضون دينه وخلقه بل لمن يرضون ماله ووظيفته وسيارته.

وعادات المجتمع تفرض على العزاب قيودا وشروطا يصعب تحقيقها، فتقرر أن من أراد الزواج عليه أن يستقل بمنزله ويؤثث غرفة نومه، ويظهر الأبهة في حفل زفافه..وإلا تكلم الناس فيه.وما ذلك إلا تفاخر تافه.

أراد شيطاني أن يسخر مني فأبدى لي نصحا وقال: وأنتم أيضا جزء من المشكلة، تذمون كل ذلك وإذا توفرت لكم الشروط المادية، لا تتزوجون إلا ذات القدر العالي من الجمال، والمكانة الاجتماعية، والمستوى الثقافي، وتريدون أن تبدؤوا حياتكم من حيث انتهى الأزواج السابقون بعد كد ومعانات، فلا تتزوجوا إلا ولكم منزل مؤثث وسيارة..ولك..ولك وظيفة. أليس كذلك؟ كتمت هذه في نفسي وقلت له أو قد أسلمت؟؟


في05,أيلول,2007  -  10:05 مساءً, هيفاء فويتي كتبها ...

أخي الكريم :
أنت قمت بتشريح حالات المجتمع العربي بأسره..
من المسؤول عن هذه الظواهر من المسؤول عن قتل الأحلام العادية البسيطة ..
هل هي ثقافة اللامبالاة التي جعلت الرجل يهرب من مسؤولياته أم المرأة التي يحاصرها المجتمع كل لحظة ويحجم ثقافتها وفكرها ووجودها من خلال عريس يتقدم لها ..
من غرس هذه الأفكاروكرسها لتجعل الأنوثة مهدورة والرجولة مسحوقة..
لقد تحدثت عن صرخات مدوية نسمعها كل لحظة ...
هناك من يرتشي كجبرا وهناك من يهرب مجبرا وهناك من يبيع فكره مجبرا ..
حين يكون المجتمع وتصنيفاته عادلة .. حينها تكون الفتاة محمية من هاجس العنوسة .. ويكون الشاب محمياً من الابتزاز العاطفي والمادي..
المجتمع بفكره هو من يحمي الشباب من الغربة داخل وطنه

تحية لقلمك الجميل.. وشكراً لزيارتك مدونتي لأنها عرفتني على مدونتك
مع تحياتي لك


في05,أيلول,2007  -  11:37 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

فتحت جرحا مؤلما فى جسد المجتمع العربى بأسره يزداد عمقا وألما كلما ضغطنا عليه

لكى نعالجه ولا نعرف السبيل الى الاستشفاء منه .....

جزاك الله خيرا واتمنى لهذه المشكله الحل العاجل

أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييره

في05,أيلول,2007  -  11:48 مساءً, همس البحر كتبها ...

ابني الحبيب و قرة عيني يحيي
للأسلوب الساخر حلاوة تخفي خلفها مرارة الحقيقة و الواقع الذي نعيشه ... ألم أقل لك أننا في زمن يقلب المعايير و الموازيين؟ ما كان مقبولا و مشروعا بالأمس أضحى شاذا و غريبا . نعيش تغريبة المثل و تحطم القيم و نكون كما قيل القابض على دينه كقابض على جمرة من نار. الزواج لم يعد مؤسسة و لبنة أولى في بناء المجتمع أصبح صفقة. و البنت بعد ماكانت مصيبة تجلب لأهلها العار و تواد أصبحت البنت الحلوة ايراد مضمون للأب و صفقة
تجلب لهم السعادة. أصبح لحمنا رخيصا و لم نعد نسمع " أنا باشتري راجل" لأن زمن الرجال أيضا أصبح شحيح فمن منهم لا يسعى لزوجة متريشه تريحه ... المغالاة في المهور و كأن ذلك هو الضمان و أيضا الافراط في التساهل بؤدي الى أن الزوج يتحلل من مسئولياته و اختفت صورة المودة و الرحمة... أدعوا الله أن يجنبك أنت و اخوتك و أبناء أمة محمد هذا الجرف العظيم و أدعوا الله أن برزقكم الزوجة الصالحة و الزوج المتدين الذي يخاف الله فيهن .... دمت بخير

في06,أيلول,2007  -  02:02 صباحاً, روح كتبها ...

يحي زكريا
الهم يطول والوجع ينتشر لكن المشكله لاتجد من يحاول حلها إنها تتفاقم كـ الوشايه بين الناس
أحيي صاحبة المدونه وأحييك أيها النبيل في إستشعار الهم الذي قد صدئ في قلوب بناتنا وشبابنا
:
جديلة ود وشكر

في06,أيلول,2007  -  05:07 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

الفاضل يحيى زكريا
السلام عليكم
دعوة حق جليّة للعيان
تحياتي لك
http://syria-3.maktoobblog.com

في06,أيلول,2007  -  12:34 مساءً, د.هند البلوي كتبها ...

انه حقا موضوع يستحق النقاش مرارا
تحياتي لك

في06,أيلول,2007  -  03:51 مساءً, ايمن المغربي كتبها ...

[هذا ليكن سرا بيني وبينك]
لقد مررت استادي العزيز بمدونتك
ودخلت عن غير قصد والله العظيم عن غير قصد دخلت الى هذه الصفحة [[وقرات هذا المقال]] سرا بيني وبين نفسي وبصوت منخفض
[واعجبني ] والله المستعان عما تصفون
قارئكم النهم الجشع المتواضع
ايمن الركراكي

في06,أيلول,2007  -  04:04 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

جذبنى العنوان و التواجد فى الأكثر تعليقا .... المعالجة ناضجة جدا أعتقد أنها شملت كل المشكلة ... شكرا جزيلا لعرضك يا سيدى

في06,أيلول,2007  -  05:53 مساءً, أحمد المهدي كتبها ...

( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج...فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )

صدق رسول الله

في06,أيلول,2007  -  07:52 مساءً, * ابن بطوطة * كتبها ...

واقع مؤلم صارت جميع المجتمعات العربية تعاني منه على اختلاف بعض التفاصيل وتباين الظروف من مجتمع وبلد لآخر.

والمجتمع عليه أن يتحرك ببعض مكوناته الممكنة والمتاحة على الأقل، لأن التحرك الجماعي والمنظم صعب وأقرب للمستحيل. وكل نقطة مهما صغرت يمكن أن تحرك الساحة الراكدة حتى لو بدت أنها لن تتحرك أبدا.

قوة الدفع المتفائلة مطلوبة، وعلى العقلاء والغيورين في كل مجتمع أن يبذلوا ما بوسعهم وبتخذوا الأسباب. والباقي على الله.

ابن بطوطة

في06,أيلول,2007  -  10:09 مساءً, البحر الهائج كتبها ...

الزواج ليس تسلية ومفاخرة وأخذني شهر عسل وأحضر لي فستان وعمل لي حفلة كلفت مبلغ وقدره وأخذني شهر عسل وووووالخ وإنما هو هدف في الحياة والتزام ومسؤولية وتكوين أسرة والعمل على تربية الأولاد بما يرضي الله وأمور اكثر ما نفكر به

والإختصار هو (الإستغفار ) ففي الإستغفار المغفرة والرزق والزواج والبنين ويوم القيامة دخول الجنان ) والله إن ما أدرجته لهي حقيقة مجتمعنا الى متى سنبقى بمظاهر خادعة لأنفسنا أولاً ومظاهر خادعة لغيرنا

أدام الله قلمك

في06,أيلول,2007  -  11:15 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

عندها 28 سنه ؟؟
انا اعرف بنات عندها 35 سنة
عموما انت ابدعت لدرجة ادمعتنى جدا يا يحى
يمكن لانى حاسة بيهم بجد
وحسيت بالصديقه صاحبة المدونة
كلماتك مست جروح والام الكثير سواء كان رجل ام امرأة .
وهذا الموضوع الهام الحساس يعتبر اضافه اخرى لواقعنا المؤلم الذى اصبح قاسى فى كل جوانبه
وعندما ينهار مجتمع ينهار من كل جزء فيه وهذا جزء فيه
رمضان كريم وكل شكرى لك ولسؤالك عنى يا اخى الجميل

في06,أيلول,2007  -  11:18 مساءً, مجهول كتبها ...

في 6, أيلول, 2007 - 10:54 مساءاً المسلم المنقذ الا لهي المخلص الا عجمي كتبها ... (غير موثوق)
لقد قلنا لهم ان يطوروا ايما نهم ولو الا يما ن وا حد لا طول ولا عرض له
لكن هؤلا ء القو م متشبثون با لحصا ن, والسيف
فا لرجل الصا لح ياتي الى النا س بالحق لكن لا يعلن لهم لكن با فعا له يتضح وهو يعلم ان الا نساا ن الصا لح با لفعل لا با لقول.ولا يحب التشهير.ويتحدا هم وهم لا يعلمون
لكن ان يأتي قوم يبا يعونه هذا غير موجود الا تعلمون ان الرجل الصا لح معكم وانتم كالعجول وكيف تبا يعونه وهو كره البيعة وانما يدعوكم بيسر وينا ديكم خفيا - اي بصوت خفي ههههههه اني اضحك على هذا الكلا م الجا هلي المزيف للعقول وانتم الى التحا لف وليس المبا يعة... لا يدعوا لنفسه وإنما يأتيه ناس من اهل مكة فيخرجنه وهو كاره فيبايعونه ، ثم يسميه الناس بعد ذلك بالمهدي لما يرون من صلاحه . اخرجه الجا هلي العربي اضحك معنا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اتقوالله يا غرب
فهو يعلم سركم وجهركم وهو معكم وكيف تا تون به وهو معكم وانتم كا لعجول معه
*******************************

في06,أيلول,2007 - 02:14 مساءً, أحمد المهدي كتبها ...

الأخ Alsolimany كتب يقول :

س ـ أين الجيش الذى خسف به وهو علامة المهدي ؟

لا تقول لي ارجع إلى كذا أو إلى كذا فليس عندى وقت

أما لوقلت ان ذلك سوف يحدث نقول لك عندما يحدث ان يخسف بالجيش الى يحاربك نثبت لك المهدية

ثالثا:

اسم المهدى محمد بن عبد الله من سلالة فاطمة رضى الله عنها ..فأين ذلك منك ؟

رابعا : قلتها من قبل للمهدى المفبرك الاخر

ليس فى الاحاديث الثابتة ما يدل على أن المهدي سوف يطالب الناس بالاقرار بمهديته ، أو يمتحنهم على ذلك ويقهرهم فضلا عن تكفيرهم ، إن المهدي الحقيقى لا يتمحور حول إثبات مهديته للاخرين ، واعترافهم بها ، إن المهدى لا يطلب الامر لنفسه ابتداء كما يفعل المدعون للمهدية كذبا وزورا ، إنما يأتيه ناس من اهل مكة فيخرجنه وهو كاره فيبايعونه ، ثم يسميه الناس بعد ذلك بالمهدي لما يرون من صلاحه .



...........................................



ج ـ الجيش هو جيش صدام , والبيداء تقال للصحراء , والخسف معناه التردي في الأرض والذهاب فيها , وقد جاء الفعل هنا مبنيا على المجهول ولم يسم فاعله , والمراد به القصف الذي قام به طيران الحلفاء في عاصفة الصحراء ( أي قاصفة الصحراء , وخاسفة جيش البيداء ) ...

ولم يثبت أن هذا الجيش جاء لحرب المهدي , وإنما جاء لغزو الكعبة كما جاء مصرحا به في أكثر من رواية ..

س ـ ثانيا : اسم المهدى محمد بن عبد الله من سلالة فاطمة رضى الله عنها ..فأين ذلك منك ؟

ج ـ لم يثبت عن النبي (ص) أنه قال : اسم المهدى محمد بن عبد الله من سلالة فاطمة رضى الله عنها ..

وإنما قال ( يواطئ اسمه اسمي ) .. ( من ولد فاطمة ) ...

ولمواطأة ـ باتفاق العماء ـ يدخل فيها من اسمه (محمد) , أو ( أحمد ) , على اعتبارها بمعنى (المواقة ) , علما بأن المواطأة أخص من الموافقة والمطابقة , وقد بسطنا الكلام عليها , في شرحنا لحديث ( المهدي من أمتي يواطئ اسمه اسمي ) , فليراجعه من شاء...



س ـ المهدي ... لا يدعوا لنفسه وإنما يأتيه ناس من اهل مكة فيخرجنه وهو كاره فيبايعونه ، ثم يسميه الناس بعد ذلك بالمهدي لما يرون من صلاحه .



ج ـ هذا كلام باطل , بكل المقاييس والمعايير والمضامين , خارج على سنة الله في دعوة النذر والمصلين , فالنذير والمصلح , يأتون إلى الناس وليس العكس , قال تعلى : ( ألم يأتكم نذير ) , وإذا كانت جماعة أهل مكة , هي التي تمتلك صلاحية تعيين المهدي , ولا بد أن توافق عليه , فأيهما المهدي , الجماعة التي تعرف المهدي , أم المهدي الذي لا يعرف نفسه ؟!

وأيهما الهادي , الله الذي يهدي من يشاء , أم الناس الذين يخرجون المهدي فيبايعونه وهو للبيعة كاره ؟!

ياقوم , إن بيعة الركن والمقام , لا تكون إلا بعد طول تكذيب وشديد خصام , وقد عرفت جماعة اجهيمان , أن الناس لا يستطيعون هداية الشخص إذا لم يهده الله , قال تعلى : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمتدين ) .
*************************************






الرجاء الإنتظار


في07,أيلول,2007  -  02:18 صباحاً, الحُسين عُمر كتبها ...

بسم الله الرحمان الرحيم

أخيى العزيز

كلامك اكثر من راااااااااائع فعلا انت صاحب قلم من الطراز الرفيق
-اعجتبتني لغتك العربية واسلوبك للاسف اتحدث مع بعض الناس خاصة منهم الشباب على النات لا يعرفون ابسط قواعد اللغة العربية شيء مدهش ومضحك ومرّ في نفس الوقت

-انت كنت رائع في خاتمة هذا الإدراج حينما ذكرت الاية الكريمة ربما يتّعض البعض ويعرف الطريقة أو "الروشاتة" التي توصله الى مبتغاه زواج كان او غيره

والسلام

في07,أيلول,2007  -  04:37 صباحاً, مجموعة انسان كتبها ...

مفيد ما كتبت, غصت في الكثير من التفاصيل, ربما كنت تحكي وجع ينتاب مجتمعك هناك. و لكني ارى العولمة باتت في كل شئ, حتى ان همومها المجتمعات باتت شبيهة
اذا فهي رسالة توجه الى كل من ذكرتهم, و اسأل الله ان يصلح احوالها الامة...مع تحياتي..مجموعة انسان

في07,أيلول,2007  -  12:14 مساءً, فاطمة كتبها ...

بارك الله فيك، رائع يا بني..كلام كما يقولون على الوجع، وفي العظم.. ولا نملك معاشر( الوافدين) إلى بلاد الخليج إلا الدعاء لكم.. الشباب غير الخليجيين الذي نشؤوا خارج بلادهم يعانون الأمر نفسه، ولأسباب تندرج تحت الكثير من بنودك: المطالب المثالية من الابن والولد، والتكاليف .. في النهاية وباجتهادي المتواضع، نحن بحاجة إلى مراجعات كثيرة.. وضعت إصبعك على بعض منها شديد الحساسية: مسألة المساواة والمناطحة التي أفقدت كل طرف الثقة بالآخر لأنها وصلت إلى مفهوم مغلوط لا يساير الفطرة ولا يحتكم إلى شرع الله .. وفقك الله ويسر لك بنت الحلال ..

في07,أيلول,2007  -  12:26 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

أخي الكريم يحيي زكريا
تحية طيبة ...
وبعد ...
فالرءية الحقيقية , والتدقيق في الأحداث , ستقودنا إلى نتيجة واحدة , لا اختلاف عليها ...
وهي أن المشكلة تضخمت بسبب توجيهات وارشادات الأجيال السابقة , التي دائما ما ان تناقشها في أي موضوع كان , شعرت وكانك ارتكبت جرم ما , فدائما ما يتهمون جيلنا بالغباء ومحدودة التفكير , وانهم الجيل القويم ذو الرأي السديد ...الخ ..
بينما هم في الحقيقة سبب المشكلة التي تتحدث بشانها اليوم أخي الكريم
__________________________________________________________

المغالاة في المهور , الشقة التي لا بد أن تطل على شاطىء البحر . أو النيل .... الشبكة التي لا بد أن تثمن بمبلغ وقدره , الفرح الذي لا بد ان تحييه باقة من نجوم الغناء , الخ .....
عادات وتقاليد تتوارث , وتترسخ دون ان يفطنوا إلى تبعاتها ....
ومن يسمعهم يضعون تلك الشروط , يحسبهم في غفلة عما يحيط بهم ....
او يحسبهم يعيشون في أمريكا حيث بلغ الرخاء ما بلغ ...
وتأتي ابنتهم لتتقيد بدورها بتلك الشروط فتكون ( العنوسة ) هي نهايتها .....
الشباب معظمه عاطل , يكاد لا يجد قوت يومه
وثلاث أرباع من يعمل منهم محدودي الدخل أو متوسطوه على أحسن تقدير ...
من أين يريد أهل العروس أن يأتي الشاب بمتطلباتهم الفلكية .؟
هم يعيشون في خيال ووهم تحت مسمى ( بنتي ولازم اتطمن على مستقبلها ) , ثم يجرون عليها أذيال الخيبة والعنوسة ...
ولو اننا طبقنا نظريات الاحصاء البسيطة , وبدأنا بالسؤال التالي :-
كم شاب باستطاعته تلبية شروط اهل العروس الفلكية .؟
10 % ؟؟؟ 20 % ؟؟؟؟ .......
أيها الجيل القدبم القويم ذو الرأي السديد , جنب بناتك تبعات مغالاتك ...
هم الذين يدفعون الثمن ....
وعودوا لتزوجوهم ممن ارتضيتم دينه ..
لا سيارته أو دفتر حسابه البنكي !!!!

تحياتي

في07,أيلول,2007  -  01:14 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

احبتى المدونين ، واخوانى الكرام ، ومن افخر دوماً انى اصغرهم واجهلهم ويسعدنى ان اكون خادما للصغير قبل الكبير ....
ساغيب عن عالمكم الجميل لمدة اسبوع ...سافتقدكم جميعا ...وسافتقد نصائحكم وتواجدى بينكم
ولكن ما باليد حيلة ...رجاء اخوتى لاتنسونى بخالص الدعاء... فانا احوج الناس الى دعواتكم فى هذة الفترة التى اتمنى من اللة ان تمر مرور الكرام

في07,أيلول,2007  -  02:57 مساءً, جمال الدين العارف كتبها ...

ادعو السادة القراء الى الاطلاع على مرتد ايراني يعيش في هولندا وصف النبي بأوصاف قبيحة وقام بأشياء تستحق الاستنكار والتنديد من الجميع تحياتي جمال الدين العارف

في07,أيلول,2007  -  05:55 مساءً, omar halasa كتبها ...

صدقني يا أخي يحى أنه موضوع يلمس ظاهرة مريرة بمجتمعنا العربي
تحياتي لك

في07,أيلول,2007  -  08:06 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

صديقي أو إبني يحيى يحق لك أن ترتاح لأن ما جادت به قريحتك هذه المرة حقيقة متعب.
على كل حال إذا وافقت على ما اقترحته عليك قم أنت بالإختصار و سأتكفل أنا مع بعض الإخوة بجانب الدعاية.
سنتكفل بكل شيئ نيابة عنك لأني أتفهم موقفك فأنت لا يمكنك أن تفرض نفسك على المدونين بهذه المبادرة لأنهم حين ذاك سيفهمك الكثير منهم بشكل خطأ.
عطلة سعيدة يا عريس.

في07,أيلول,2007  -  08:16 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم
رائع يا اخي يحيى. احييك على لسلوبك الممتع.موضوع يستحق القراءة اكثر من مرة.
و الله لا اظن اني سامل من اعادة قراءته مرات اخرى.
شكرا لك

في07,أيلول,2007  -  10:32 مساءً, هنا الوجود في طهر المشاعر كتبها ...

استاذ يحي

الموضوع حقا يستحق النقاش
و اخبرك اني قد مرت بالمدونة المذكورة
و ربما ضحكت لاسلوب كاتبتها الساخر

تقبل تحياتي

في08,أيلول,2007  -  11:39 صباحاً, عبد العزيز محمد كتبها ...

سكر على سكر

في08,أيلول,2007  -  11:51 صباحاً, الملتقي الجنة كتبها ...

:( المشكلة في اسوأ جملة في العالم .... انتي لسه قاعدة ... هو مفيش جديد بغمزة
تكوني صغيرة قبل ال 25 بعد ال 25 ويوم انتي كبرتي و عنستي الله المستعان


في08,أيلول,2007  -  03:49 مساءً, شمس فؤاد (عاشقة الصمت) كتبها ...

شد انتباهى جدا موضعك
وقراته كاملا كم اعجبنى وكم صرت بدهشة من سطورك الحقيقية
فتحياتى لك

في08,أيلول,2007  -  04:41 مساءً, نبض الأيام كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

يحيى زكريا ....أبدعت في التعبير عن وصف المدونة وصاحبة المدونة بأسلوبك .

بوركت ..

في08,أيلول,2007  -  09:11 مساءً, somaya karop كتبها ...

أخي الفاضل:اشكر لكعلى موضوعك المهم
المسأله هي مسألة العنوسه ليست موجوده بمصر تقريبآ بكل الوطن العربي
ياترى ماهي الأسباب التي جعلت ...معرفه الأسباب الأقتصادية والأجتماعية السياسية
وكذلك المورثاوالتقاليد البالية البعيدة عن ديننا الإسلامي
قول الرسول من جاء إليكم من ترضون دينه وإخلاقه فزوجه..........
ولكن للأسف الكل يلهث وراء المظاهرالكاذبه والمال..........
تحياتي لك أخي الفاضل ورمضان كريم وتسعدني زيارتك

في09,أيلول,2007  -  06:27 صباحاً,