مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

السبت,أيلول 15, 2007


الحب والهوى والغرام خداع ألوان ، ما نراه في المحبوبة مثلما نراه في قوس قزح ، جمال ألوان قوس قزح ليس من قوس قزح نفسه ... ولكنه  من فعل نور الشمس على رذاذ المطر المعلق في الهواء... فإذا غابت الشمس وجف المطر اختفت الألوان وذهب الجمال .
 وهكذا محبوبتك جمالها فيما يتجلى عليها من خالقها...  فإذا انقطع عنها التجلي شاخت ومرضت وذبلت وعادت قبحاً لا جاذبية فيه...
 إن ما تملكه من جمال لم يكن ملكاً لها بالاصالة ، بل كان قرضاً وسلفه .
حتى السجايا الحلوة والنفوس العذبة والخلل الكريمة هي بعض ما يتجلى فينا من أسماء خالقنا الكريم الحليم الودود الرءوف  الغفور الرحيم ...
أليست هذه أسماؤه....؟!
وهل نحب حينما نحب إلا أسماءه الحسنى وحيثما تحققت وأينما تحققت .
وهل نحب حينما نحب إلا حضرته الإلهية في كل صورة من صورها  .
والحكيم العارف من أدرك هذه الحقيقة فاتجه بحبة إلى الأصل ... إلى ربه  ولم يلتفت إلى الوسائط ولم يدع بهرج الألوان يعطله... ولم يقف عند الأشخاص فهو من أهل العزائم لا تعلق له إلا بربه... لقد وفر على نفسه خيبة الأمل وانقطاع الرجاء وخداع الألوان .
لقد أحب من لا يهجر ، وعشق من لا يفتر ، وتعلق بمن لا يغيب ، وارتبط بمن لا يموت ، وصاحب من بيده الأمر كله... وساهم في البنك المركزي الذي يخرج منة النقد جميعه... وهام بالودود حقا ذاتا وصفاتا وأفعالا .
وذلك هو مذهب العارفين في الحب .
فهل عرفت ....؟؟؟
 وإذا كنت عرفت... فهل أنت بمستطيع ؟؟؟
وليس كل عارف بمستطيع .
ومذهب العارفين ليس مجرد معرفة .. ولكنة همة واقتدار وكدح ومغالبة... والنفس لا تستطيع أن تعشق إلا ما ترى ولا أن تتعلق إلا بما تشهد بصراً وسمعاً وحواساً .
أما تعلق الفؤاد بالذي ليس كمثله شيء فمرتبة عليا لا يوصل إليها إلا بالكدح والكفاح والهمة ...وقبل ذلك كله... بالتوفيق والرضا من صاحب الأمر كله ...
ولهذا أدرك العارفون أن هذا أمر لا يمكن الوصول إليه إلا ركوعاً وسجوداً وابتهالاً وعبادة وطاعة وخضوعا وخشوعاً وتذللا وتجرداً... وإن هذه مرتبة لا تنال بشهادة جامعية ولا بماجستير أو دكتوراه ،  أو تحصيل عقلي .. ولكنها منزلة رفيعة لا مدخل إليها إلا بالإخلاص وسلامة القلب وطهارة اليد والقدم والعين والأذن ولا سبيل إليها إلا بخلع النعلين  .
 تخلع جسدك ونفسك ...
وليس مقصود القوم هنا هو الزهد الفارغ والتبطل... وإنما أن تخلع حظك وأنانيتك وشهوتك وطعمك وشخصانيتك، وان ترتد إلى الطهارة الأولى الاشخصانية التي تعطى وتحب فيها دون نظر إلى حظ شخصي أو عائد ذاتي ... فهي حالة عمل وعطاء وبذل وليست حالة زهد فارغ وتبطل ... وهى في ذروتها حالة فداء وتضحية في سبيل إعلاء كلمة الله ... تضحية لا تنظر إلى نيشان أو نصب تذكاري ولكنها تبذل المال والدم والنفس لوجه الله وحدة  .
ذلك هو الحب في مذهب القوم ، وهو غير الحب في مذهب منتجي أفلام السينما ومؤلفي الرومانتيكيات ، وهو أيضاً غير الحب عند الكثرة الغالبة من الناس ...  حيث الحب هوى ونار وشهوة وجريمة وصدور عارية ومجوهرات ولحظات تتألق بالشعر ثم ما تلبث أن تخبو وتنطفئ وتترك رمادا من الأكاذيب .
((ولكن أكثر الناس لا يعلمون ))            (   21- يوسف)
هكذا يعلمنا القران أن الكثرة لا تعرف أما العارفون فقليل ما هم ولكن الصحافة التي تخاطب الكثرة والسينما التي تتملق الجماهير والمؤلفين الذين يطمعون في الرواج والشعراء الذين يتبعهم الغاوون يتغنون  بألوان أخرى من الحب . ويتيهون معا في أودية الغفلة التي تنتهي بنا إلى جنون قيس وانتحار جولييت وسقوط راهب تاييس ومباذل فالنتينو وجرائم آل  كابونى وموائد مونت كارلو .
وهو أمر قديم قدم التاريخ منذ أيام بابل ، ومنذ ايام انطونيو وكليوباترا ومنذ ايام الفراعنة والإغريق والرومان... ونقرأ في كتاب الموتى هذه السطور التي كتبها الحكيم المصري منذ خمسة آلاف عام  .
(لا تنظر إلى امرأة جارك فقد انحرف ألف رجل عن جادة الصواب بسبب ذلك ... إنها لحظة قصيرة كالحلم والندم يتبعها )
إنها معارف قديمة منذ ايام ادم ... وقصة بائدة منذ مقتل هابيل ولكن لا أحد يذكر ... ولا أحد يعتبر ... ولا أحد يتعلم من الدرس  .
وأكثر الذين يعرفون لا تنفعهم معرفتهم بسبب ضعف الهمم وتخاذل الأنفس وغلبة الشهوات  .
إن السلالم إلى الأدوار العليا موجودة طول الوقت ،  ولكن لا احد يكلف نفسه بصعود الدرج والأغلبية تعيش وتموت في البدروم ...
 ولو كلف احد منهم نفسه بالصعود ...  وتحمل مشقة الصعود وشاهد المنظر من فوق ،  لبكى ندماً على عمرا عاشه في البدروم بين لذات لا تساوى شيئاً ولكنة الضعف الذي ينخر في الأبدان .
والبشرية تسير من الضعيف إلى الأضعف ،  والأجيال الجديدة أكثر ضعفاً وأكثر تهافتاً على العاجل البائد من اللذات ،  وأقرا المقال من أوله وأسال نفسك ... من أي مرتبة من البشر أنت ؟؟؟ هل أنت عارف... وإذا كنت عارف ... فهل أنت بمستطيع ؟؟؟  
وابك ما شئت من البكاء فلا شيء يستحق أن تبكيه ...  لا فقرك ولا فشلك ولا تخلفك ولا مرضك ... فكل هذا يمكن تدراكه أما الخطيئة التي تستحق أن تبكيها فهي خطيئة البعد عن الله ...
فان ضيعت الله... فلا شيء يعوضك  .
وكل أحلام الشعراء لن تغنيك شيئا  .
 
 
من فلسفات الدكتور( مصطفى محمود ) شفاه الله وعفاه



في15,أيلول,2007  -  04:39 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
أخى وصديقى / يحيى زكريا
أشهد الله أنى أحبك فى الله .لكم وقفت مع نفسى أتفاخر أنى أعرف انسان يمتلك قلبا نقيا وعقلا ناضجا ومشاعر وحب يغمر كل الناس بلا توقف.
ان ما نقلته عن الدكتور مصطفى محمود كلنا نعرفه جيدا ولكن ننكره جيدا .حب الله وحب الرسول من أسمى معانى الحب يشعر بلذة الحياه من تعلق قلبه بالله وترك كل شيئ لله .يقول احد الصالحين( والله لو يعرف الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعاده لجالدونا عليه).ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ذاق طعم الايمان من أمن بالله ربا وبالاسلام دينا ..).وهذا الطعم يتذوقه فقط المؤمنون بنص الحديث .
لقد كرم الله بنى أدم ووهبه نعمة العقل وخلق ايضا فيه الشهوه والهوى تماما مثل سائر الأحياء فمنا من استخدم فقط الهوى والشهوى وهذا الكثير أما الصالحين فجعلوا العقل الميزان وارتقوا بالنفس لأعلى وهم القليل .
وأختم بشعار المتقين الذين رضى الله عنهم ( قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين ).
بارك الله فيك وجعل فى قلبك الايمان وثبتك على الهدى .
تحياتى وتقديرى

في15,أيلول,2007  -  05:34 مساءً, عبد المجيد راشد كتبها ...

أخى الحبيب العزيز الكريم / بحيى زكريا
كل التحية
كل التقدير
نفعنا الله بك
و بعلمك
وبجهدك
وجهادك
وزادك علما بعد علم
و فتح عليك من كل ناحية و صوب
دمت أيها الر ائع أخا حبيبا
ودام تألقك

في15,أيلول,2007  -  05:44 مساءً, omar halasa كتبها ...

شكرا لك يا أخ يحى على هذا النص الفلسفي الجميل وأشكرك يا أخ يحى على المرور بمدونتي، وكل عام وانت بالف خير

في15,أيلول,2007  -  06:28 مساءً, همس البحر كتبها ...

ابني الحبيب و قرة عيني
ما أجمل حبا يردنا الى أصل الحب ... حب الله فهو لا نضب و لا يفتر و لا يزول ...
و حبيب لا يخدع و لا يهجر و لا يخون ... و مقدرة على توحد مع خالق الخلق لنصل و نعرف
كيف يكون الحب في الله... أحبك في الله حبا زرعه الله في قلبي و جعلني أزهو بين الأمهات بابن لم ينجبه رحمي... نعم الحب هو و ان كان حب البشر ذرة من معنى الحب الالهي ... فمن تجمع مع محبوبة في حب الله دام هذا الحب و تعفف عن كل رذيلة و تقلب
وجهه في سماء الله بطولها و عرضها تطلب عاشقا تجمع ووليفة تعلمت كيف تسمو في حب. العارفين و المتصوفين حظوا بحب رقى من مراتبهم و جعلهم يصلون لدرجة الصفوة في عشق لا يذوي ولا يهوي ... حبيبي الحبيبة معبودة من خلق الله ربما تكون عارفة بحب
يسمو ولا يدني و من تصل لهذه الدرجة في عشق ستحظى بابن له من القلب ما تربى على أعلى مراتب العشق... بارك الله لك و عليك و حفظك من كل سوء و بلغك منزلة العارفين من عشق ليس كمثله عشق . دمت لي بخير

في15,أيلول,2007  -  07:10 مساءً, السنونو كتبها ...

اختيار رائع يا يحي
والله انا وباقرا المقال في اوله قلت لنفسي لو ده كلام الاخ يحي يبقي فعلا شيخ كبير فقد وجدت فيه نفحات ابن القيم ولما وجدت الاقتباس باسفل المقال ادركت شيئا اخر وهو انك قارئ ممتاز

في15,أيلول,2007  -  08:26 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أخي الحبيب .... يحي ..... أغبطك علي اختيارك .....تحياتي

في15,أيلول,2007  -  08:42 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

ما قالته أمك التي لم ينجبك رحمها هو بالضبط ما كان بودي قوله.
أبوك الذي الذي لست من صلبه.

في16,أيلول,2007  -  07:46 صباحاً, أحمد المهدي كتبها ...

أخي الحبيب

في16,أيلول,2007  -  08:03 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

أدعم كلامك بكلام علي رضي الله عنه:"أما بعد فإني أحذركم الدنيا فإنها حلوة خضرة, حفت بالشهوات, و تحببت بالعاجلة, و راقت بالقليل, و تحلت بالآمال, و تزينت بالغرور, لا تدوم حبرتها و لا تؤمن فاجعتها, غرارة ضرارة, حائلة زائلة, نافذة بائدة, أكالة غوالة" و قال أيضا:"كم من واثق بها فجعته و ذي طمأنينة إليها قد صرعته, و ذي أبهة قد جعلته حقيرا وذي نخوة قد ردته ذليلا."
أو لا يدعو هذا إلى الاتعاظ و التفكر و السمو إلى حب الله.
تحياتي و صيامك مقبول

في16,أيلول,2007  -  08:08 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

اخي العزيز يحيى
وفقك الله على هذا الاختيار الرائع
كنت أبحث عن حب بقدر السماء
وقلبا يحوي القلوب جمعاء
ونبضا يفوق نبض كل الأنام
وبعد قراءتي لأدراجك
أشبعت جوعي وعرفتني اسم مناي
فلا حب حقيقي سوى حب الله
تحياتي وأدام الله عليك نعمه وبلغك مناك

في16,أيلول,2007  -  08:33 صباحاً, احمد كتبها ... (غير موثّق)

دعوتك في الايران لسير و سياسه و تجارت
kttpishgam@yahoo.com

في16,أيلول,2007  -  11:25 صباحاً, mohamed bouyesfy كتبها ...


إن المحب للحبيب مطيع


 

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

  دمعى امام جدار الليل ينسكب وجمرة فى حنايا القلب تلتهب

وليلة نجمها يشكو تطاولها وبدرها ذابل العينين مكتئب

وصورة لضياع العمر قاتمة ترنو الى ومن عينيى تقترب