مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

الثلاثاء,أيلول 18, 2007


منذ الخليقة والمرأة  تكابد الويلات ، وتمتهن من عهد إلى عهد ، ومن فكر إلى فكر ، ومن عصر إلى عصر... فتارة تقدم قربان للآلهة... عارية وملقاة في النهر، وتارة يجود بها المضيف على  ضيفة ، وأخرى عارية ومتروكة مشاعاً بلا ثوب لمن يرغب بالمفاخذه أو المضاجعة ،،، وفى عهد (هنرى الثامن ) ملك انجلترا أصدر البرلمان الإنجليزي قراراً يحظر على المرأة  أن تقرأ الإنجيل لأنهم كانوا يعتبرونها نجسه ، وقد انعقد في روما مؤتمر حول المرأة دارت أبحاثه حول سؤال جرئ ...هل المرأة إنسان ؟! وانتهى المؤتمر إلى قرارات غريبة . منها أن المرأة موجود ليس له (روح أو شخصية أو إنسانية ) ... ومن ثم لا تستطيع أن تنال الحياة في الآخرة .
 ويجب عليها ألا تأكل اللحم ، وان لا تضحك ولا تتكلم ، وأنها رجس من عمل الشيطان .... ولذا فإنها تستحق الذل والهوان ، وعليها أن تقضى حياتها في طاعة الأصنام وخدمة زوجها .
وقد اهتم الرومان بتنفيذ القرارات حتى أنهم وضعوا قفلاً على فمها لمنعها حتمياً من الكلام  ،،، بل كانت الفرسان إذا همت بفتح بلد أو التغيب عن الزوجة ... صنعوا لها حزاماً من حديد لفوه على خصرها وامتد إلى موطن عفتها واحكموا إقفال أغلالهم حولها حتى لا يقربها رجل في غيبة الزوج وتترك هكذا اشهر تبول وتغوط كما الأطفال على نفسها !!!
وكتب اليهود المقدسة كانت تعتبر المرأة مجرد متعة جسدية ، والمرأة في التلمود وهو الكتاب الثاني بعد التوراة عندهم مجرد حيوان خاصة إذا كانت من غير (بنى إسرائيل)  فهي ليست إلا بهيمة... لذلك فالزنا بها لا يعتبر جريمة لأنها من نسل الحيوانات ،  وأن شهادة مائة مرأة تعادل شهادة رجل واحد عندهم .
وفى المسيحية فقد منحت بعض الحقوق ولكن (بولس) كان يعتبر النساء اقل منزلة من الرجال ، وحجته في ذلك (أن ادم كون أولاً ثم حواء ، ولم يكن ادم هو الذي انخدع بل المرأة انخدعت)
  ومن جارية إلى عبدة إلى رفيقة سمر تتبادلها الرجال ، وانتهاء إلى ما قبل الإسلام موؤودة ... وكلما بشر احدهم بالأنثى ظل وجهة مسوداً وهو كظيم ... يحملها إلى القفار ويهيل عليها الرمال حتى تقتل حية بين يديه تبكى وتتضرع ، ولما أراد الله لدينة النصرة والعزة ودخل الإسلام إلى كل ربوع  الأرض وأقطارها وديدن الإسلام على العالم الشركي بصولجانه وغصصه ... اقر للمرأة حقوقاً وشرع  لها شرائع ما عاهدناها في دين ولا حضارة خلت .
كرمت المرأة وعلا قدرها ونزلت آيات الله من فوق سبع سماوات تجيب التي جادلت في  زوجها ، وتسن لها الحقوق في الميراث والنكاح ، وفرض حسن المعاشرة والإكرام ، وهى ألام ثلاثاً أمك ثم أمك ثم أمك وهى الزوجة والحبيبة التي لها حق المشاركة وإبداء الرأي وطلب الطلاق أو الخلع إذا بغضت بعلها وما جعل للرجل سلطة أن يتهمها في عرضها إلا بأربع شهداء ، وإن أراد ضربها لنشوز أو إعراض  فليس أكثر من ضربات هينة  بعصا الأراك ، وأصبح حقاً على الرجل أن يغازل زوجته ويتقرب إليها وينفق عليها ولا يحرمها أهلها ولا يحجر فكرها ، بل لم يجعل الشارع من خدمة زوجها من مأكل ومشرب حقاً إجبارياً وإنما عملاً تكرمي من المرأة إن شاءت فنعم وإن لم تشأ فلا تؤاخذ ،،، وهى نصف المجتمع ومنجبة نصفه الأخر التي صح لها أن تنشد الشعر كما الخنساء بين يدي رسول الله وان تروى الحديث على الرجال كما فعلت عائشة وحق المشاركة السياسية والسير خلف الغزوات لتضميد الجراح ، ولما شرع التعدد كان لجعل المرأة زوجه خيراً من كونها عشيقة ، ولما شرع الحجاب كان لتمام تكريم المرأة وصون عقلها ووضع الدرة بمكانها الحصين فلا تلغ فيها الكلاب ولا تطالها السنة الدنساء ، وتمام كرامتها أن لا يرى منها إلا زوجها فتكن أحظى وأكمل واحفظ  ويستتم لها سلامة القلب والقالب في وقت إنكوت فيه الحضارة الغربية المادية بنار التفسخ والمجون .
ولكن  الفتنة النائمة أبت إلا أن تتحرك على إيدى عملاء وعميلات صهاينة أرادوا لهذه الكرامة أن تطال وهذا الطهر أن يدنس وخرجت أول ما خرجت تلك الدعاوى الماجنة التي تحرض المرأة على ترك حجابها والتفسخ في الطرقات ومبارزة الرجال ، ونعرات المساواة والحرية بدعوى أن المجتمعات الذكورية امتهنت المرأة وأذلتها وأسكنتها الدار فلم يعد لها سوى (خروجتين ) الأولى إلى بيت الزوج والثانية إلى القبر ... وقدموا إلى السينما عن عمد (السيد احمد عبد الجواد ) في مطولة (نجيب محفوظ ) والتي أعدوها خصيصاً لهذا ... الرجل الشرقي بتسلطه وعنجهيته وأوامره الربانية والمنفرد بالمائدة وحدة ليلتهم منها ما يفيض به كرشة وأولاده من حوله ينظرون في انكسار والسيدة ( أمينة ) الضعيفة الجبانة التي ترتعب من (سي السيد ) وترتجف أوصالها لصرخته الشهيرة (أمينة) وبالنهاية الرجل الجبروت ببيته هلاساً بصباصاً يرتمي تحت أقدام البغايا ليلعق التراب ، ويخلع قفطانه وعمامته ويلفهما حول وسطه ليرقص ويهلس ويترنح حتى الثمالة ...  صورة متضاربة لا تجتمع معاً في شخص رجلاً واحد الحنون الجاحد ، والوطني العميل ، والشريف والزاني ... مغالطة عظيمة قدمها صاحب نوبل ليضرب بها البيت العربي في مقتل ولتكن بذرة الخروج على الرجل والبيت والمطالبة بكل وحشية أن أغيثونا من سي السيد ، وانفتح السيل على المحررين والمحررات من أمثال (قاسم أمين) و(صفية زغلول)و(هدى شعراوى) و(درية شفيق) و(سيز نبراوى) وقبلهم (رفاعة الطهطاوي) الذي عاد من البعثة المصرية في عهد (محمد على ) متيماً بالعرى الفرنسي ، والتفسخ المجتمعي ومدافعاً عن حضارتهم الزائفة ، وتلاهم الكثيرين من رجالات ونساء الطابور الخامس كالسيدة (أمينة السعيد)  رئيسة تحرير مجلة (حواء) التي كانت  تحرض نساءنا على النشوز وهى التي جعلت البغاء في شارع الهرم نوعاً من كرم الضيافة وفى ردها على السيد (معمر القذافي ) عندما ندد بمخازي شارع الهرم أخذت بكل صفاقة تهاجم الحجاب وتقول انه كفن كأكفان الموتى و(سعاد صبري) رئيسة جمعية النور والأمل والتي رفضت الزواج تحدياً لسنة الله واشمئزازاً من جنس الرجال و(نوال السعداوى) و(فاطمة السعيد) و(مي شاهين) و(سميحة طاهر) وأضم إليهن (هالة سرحان) و(عبير صبري) و(إيناس الدغيدى) و(شافكى المنيرى) وكل رجال المجلس المزعوم للمرأة عفواً نساء المجلس المزعوم  .
وهناك حقيقة حيرتني طويلاً ... فما بحثت عن امرأة منهن إلا ووجدتها فشلت فشلاً مدوياً في أن تقيم بيتاً ، أو أن تحتفظ برجل ، وكلهن عشن حياة الضياع والبؤس والتفسخ مع الرجال وأردن أن يجعلن من هذا الضياع منهاج حياة يدرس على أسماع فتايتنا ونساءنا ... أقول لهن ...
ها قد حررتم المرأة من أغلال الرجال وشحذتم عقلها ولبها لخلع حجابها وأوقفتموها في وجه رجلها تعلن العصيان ، الأن وقد صارت المرأة سائقة تاكسي ومدربة اسود وصاحبة قهوة ومدخنة شيشة ولاعبة مصارعة وكمال أجسام وكرة قدم ، بل صارت ميكانيكية وشيالة  وشيخة وعمدة بلد ، وذهبت  كاميرات (ماسبيرو) مصحوبة (بشافكى المنيرى) إلى السيدة التي صارت عمدة بلد وقد لبست الجلباب الفلاحى وتلفعت بالبندقية أم روحين لتهنئها على النصر العظيم ...  قد تولت المرأة مناصب الرجال ، وزاحمت الرجال في الشوارع والطرقات والباصات ، واكتظت بهم المكاتب والمصالح والدواوين .  ولكن... ما الذي قدمته المرأة ولم يقدمه الرجال ؟! وهل أتت المرأة بجديد ؟! هل سيرتم كوناً كان معطلاً ؟!
 أو أقمتم بناءاً عجز عنة الرجال ؟! ...والواقع يخبرنا أن ما من هرم أقامته امرأة ، ولا نصب وضع لامرأة ، ولا جسر وقفت المرأة تشيده ، بل ما تخصصت به المرأة فاقها فيه الرجال... فاشهر الطهاة رجال وهى صنعة المرأة ، وابرع مصممي الأزياء ومصففى الشعررجال ، ومنتجي العطور والحلي والروج والمانيكير والبواريك رجال ، واشهر مدراء المنازل ومربى الأطفال ومهندسي الديكور رجال ، ومن ألفوا وخلدوا روائع الحب رغم طوفان مشاعر المرأة أيضاً الرجال ... فمن ذا  خلد ليلى سوى قيس ؟ ومن خلد حبيبة تاييس سوى تاييس ؟ ومن ذهب ليجلب النوق العصافير ؟ !!!
وأنا هنا لا امن على المرأة معجزات الرجال ولكني أقول أن للمرأة عالمها الجميل ولها عقلها الكريم  وان المخلوق الجميل المعجون بالحب والمشاعر والذي خلق من ضلع الرجل حدد له خالقه وشارعه ما يطيق .
يا دعاة التحرر وخلع البراقع وامتهان الحجب ... من الذي أوقف النساء في الفاترينات عرايا وقد دمغوا على نهودهن شهادات خلوهن من الأمراض المعدية ومحدد بها قطر الخصر واستدارة النهد وطول الفرج  .
أين حرية امرأة عروها على الفضائيات وادخلوا عليها ألف ذئب يمتهنها هذا يصفعها وهذا يلسعها وأخر يذبحها  .
من المسئول عن ألاف القنوات الإباحية التي تعرض مجازر ذبح المرأة وامتهانها واتخاذها دمى لراغبى الشذوذ ومحبي العرى  .
من المسئول عن النوادي الليلية وقد عروا النساء وطفن بهن يقدمن المأكولات والمشروبات عرايا وهذا يتحسس وهذا يفاخذ  .
من المسئول عن ظاهرة هروب البنات من بيوتهن تارة مع العشيق وتارة مع الحبيب  .
من المسئول عن حالات الطلاق التي صارت امرأة تطلق كل نصف دقيقة .         
من المسئول عن الأبناء الغير شرعيين التي طفحت بهم الملا جئ وضنت بهم الأرصفة  .
من المسئول عن الملوخية والباميا التي امتلأت بها أدراج الموظفات هذه تقطف والأخرى تقمع  .
من المسئول عن عذابات المرأة بالمواصلات ومضايقات التحرش تارة من الراكب وتارة من زميل العمل  .
من المسئول عن همسات النساء في أروقة دواوين العمل عن خبايا الفراش والتفاخر بفحولة الزوج  .
من المسئول عن قضايا الاغتصاب وسفاح المعادى والتحرش الجماعي  .
والله إن حريتكم المزعومة هي المجرم الأول ... يا من سعيتم لتعرية المرأة ونزع حجابها وحشرها مع الرجل في خرم الإبرة ... بدعوى إثبات ألذات وتحقيق الهوية  .
يا دعاة الحرية كفى حرية فالمرأة أراها معروضة على زجاجة البيبسى وملفوفة مع السيجارة الكوبية وملصوقة على إطارات السيارات ومدموغة على علب التونة وورنيش الأحذية   .
لقد خدعتم النساء بجمال الجسد وتورد الخد ونحافة الخصر ونسيتم أن لها عقلاً حولتموهن إلى أبقار تقاس باللحم وكبر الضرع  .
لقد خدعتم المرأة بالتقدمية والتنوير ودفعتموها إلى عصور ألظلامه  والتأخر .
إذا علمتموها حب الله وقربة وحفظ كتابة وإقامة فرائضه ومراقبته في السر والعلن... بعدها خذوها وعلموها (الميتوكوندريا) .
إذا علمتم المرأة كيف توقر زوجها وتحفظ سره وتشاركه أعبائه وتقاسمه همومه وتسعد قلبه ....بعدها علموها (الانثروبيولوجى ) .
إذا علمتم المرأة كيف تعد طعاماً وتجهز فراشاً وترتب بيتاً  وتصنع بهجة... بعدها علموها (الميتافيزيقا) .
إذا علمتموها تربية النشء وتقدمة نتاج صالح منتج ...بعدها علموها نحوية سيبويه  .
إذا علمتموها كيف تطبب مريضاً أو تضمد جراحاً أو تولد طفلاً... بعدها خذوها إلى عوالمكم ومجالاتكم
ولكننا أهملنا شق وأعلينا شق ... فخربت البيوت وطلقت النساء وشردت الأطفال وتناحرت المرأة والرجل وتفسخت الأسرة وغضب الله علينا  وصارت نسائنا محطمات ممزقات والرجال أكثر كآبة وعجزا .
واسمعوا ختاماً إلى شهادة من أفواههم ....
على لسان (مارجريت تاتشر)  رئيسة وزراء بريطانيا السابقة حين صرحت أنها ما تعست إلا بمشاركة الرجال أعمالهم وان اسعد ما يبهجها أن تقف في مطبخها وعالمها تعد لزوجها طعاماً  .
و(كاثرين زيتا جونز) حين قالت والله ما كنت إلا مبولة للرجال  .
ولقد كان (ول ديورانت)  محقاً حين قال ( لقد كان تحرير المرأة من العذاب في البيت لتتحول رهينة العبودية والعذاب في المتجر والمعمل...  اى أن أوربا فكت عن يدي المرأة وساقيها قيداً واستبدلت به قيدا أخر اشد قسوة وإيلاما ) .
ولكن المكابرون والمغالطون كثر ... ممن ارتضوا العمالة والدياسه وأرادوا لهذه  الأمة الآمنة الخراب والضياع اهديهم هذه الإحصائية البسيطة من بلاد الحرية والتحرر
 في الولايات المتحدة الأمريكية 70 % من العاملات في الخدمة المدنية تعرضن للاعتداءات الجنسية
( استطلاع جامعة كور فيل الأمريكية ) .
وفى دراسة ل(كنزي وجونسون وماستر)  أن 1.5 مليون امرأة وفتاه تعرضن للسحاق ، ومن 21 إلى 23 % من نساء المدن تعرضن للاغتصاب ، إضافة إلى 4 % من حالة زواج غير شرعي... وقد رد الباحثين إلى ما حدث إلى الحرية المزعومة ودعاتها .
وفى كندا 40 % من النساء العاملات تعرضن للضرب والاغتصاب .
وفى أسبانيا أثبتت الدراسات أن الحياة الإباحية تنتج كل عام سبعة ألاف طفل غير شرعي .
 
فهل تعتبرين يا هالة أنتي ورفقائك ؟؟؟ وتختمين حياتك يا نوال بطاعة الله  ؟؟؟
 



في18,أيلول,2007  -  06:49 صباحاً, الحُسين عُمر كتبها ...

كلامك رائع يا اخي

*المصيبة السودة انه في الغرب لا يتكلمون عن ماضيهم الاسود ويفتحون افواههم القذرة لرمي الإسلام بالأكاذيب بحجة تحرير المرأة التي حرورها هم على طريقتهم حيث أصبحت مسخرة في الإعلام الغربي ويردونها كذلك في بلادنا.
*إشارة إلى بعض الأسماء التي أوردتها في المقال فعلا بعض الجاهلات من نساء العرب تريد رمي المرأة في مستنقع القذارة كناوال السعداوي الى عاملة فيها مثقفة وإيناس الدغيدي المخرجة المريضة والناقمة دائما على الرجل لا اعرف لما بالضبظ

أنت كالعادة تتحفنا بنتاج قلمك الرائع بأسولب شيّق ولغة عربية أنت من أساتذتها، ورقة إحساس ما شاء الله

في18,أيلول,2007  -  08:57 صباحاً, معتصم عيسى كتبها ...

الأخ العزيز
ستبقى المرأة محورا لجدل لا ينتهي .. سواء عندنا أو في الغرب
ولكن : هل نلتفت حقا الى قضيتها أم أنه مجرد جدل!!
سلم قلمك
تحياتي لك

في18,أيلول,2007  -  10:52 صباحاً, همس البحر كتبها ...

ابني الحبيب و قرة عيني يحيي
جميل ما أدرجت عن النساء وان كنت أرى في كل ما قلت رجل . من قال أن السيدات كن
محبوسات فعلى زمن الرسول علية الصلاة و السلام كانت منهن من تمرض مثل رفيدة و منهم من كانت تقاتل و تحارب في ميدان المعركة مثل خولة بنت الأزور و منهن من كانت تفتي الناس في أمور دينهم مثل السيدة نفيسة رضي الله عنها و أرضاها ...
أما ما يحدث من وجود أناث لحمهن رخيص فهو موجود منذ أن بدأت الخليقة و الرزيلة ابني الحبيب رجل و امرأة و الاغتصاب يحدث من حيواني يطلق العنان لشهواته و بعجز عن كبح جماحها... لماذا لم تذكر أمثلة مشرفة لنساء يرفضن خلع الحجاب في وسط الغرب و لقوا ما لقوا ولازالوا باقون... و من قال لك أن عملها ينقص من قدرها شيء و لولا وجودها في حياة الرجل ما نجح و لا حقق أي من طموحاتة ... أما تعريفاتك للأحبة فلولا ليلى لم يكن لقيس معرفة و لا علم و لم يكن لتاييس أن يخضع مدى ورعه في محرابه فالمحك أن ينزل للميدان و يرى.... ولولا امرأة علمت الطاهي فنون الطعام أو أنه عرف كيف يجتمع على مائدة أمه ما عرف كيف يطبخ و لو أنه لم يعشق امرأة لم يبدع في صنع عطرها وان لم
يكن رغبة ابداعه في ارضاء أم أو زوجة أو حبيبة ما صنع لها ثوبا.... لقد قلت حبيبي أن الطعام و الشراب تتفضل به السيدة على زوجها وان أخذها من بيت أهلها و هي لديها خدم و حشم كان لزاما عليه أن يوفر لها نفس المستوى وهذا هو الغرض من التكافؤ.
المرأة مكرمة في القرآن الكريم و مثلما هناك نماذج تسيء لها هناك نماذج تسيء للرجال فمنهم الشواذ و الساديين و الدكتاتوريين و العالة على المجتمع. أما السيدة العاملة فهي أقدر النساء على تنظيم وقتها فليس لديها ما تبدده من وقت لأن الوقت محسوب. و كثيرات في حياتنا لا يعملن و تجدهن أكثر الزوجات اهمالا و تقصيرا على عكس المرأة العاملة التي تحس أن زوجها و أولادها واجهة لها.... الحياة اثنين ولا يجوز أن نلقي بتبعات أمر على احداهن دون الآخر... هذا منطق مرفوض ... هي تسعد أسرتها و أسرتها ترحمها و تعاونها. رحم الله أمامة بنت الحارث و هي توصي ابنتها عند الزواج فقالت في احدى وصاياها" كوني له أمة يكن لك عبدا " لا تصل لهذا الا عندما نعلم ما لنا وما علينا والا فان الخالق الباريء كان يستطيع اراحة الخليقة من الأنثى ........ ليس بالضرورة أن نأخذ أمثلتنا من شارع الهرم و ننكر قلب و عقل المصريين و هم أكثر رواد لهذا الشارع لأنه من الحيوانات الجائعة... حتى زمن الرسول لم يخلوا من الفاسقين و الفاسقات هي حكمة
و هي عبرة من تزايد الخطايا واتساع مغفرة الخالق و دروب تحتاج لمنهاج و دين ... علني لم أطل و لكن في النهاية المرأه هي أمك و الملك هنري لم يكن له في الدين أي شأن فهو أول من حرف في الدين لأجل امرأة فقد كان متزوج من الملكة آن الأسبانية و هي ملكة بنت ملكة (متأصلة يعني) ورأى في حفلة آن امرأة من عامة الشعب فأصدر قرار بأن
الملك من حقه أن يتزوج و أن يطلق و عندها عارضته كنيسة روما حيث كانت هي على رأس الحكم في البلدتن و الممالك المسيحية و ظهر وقتها البروتستنت الذين اعترضوا على ذلك و لكن لم يكترث و حدث الفصل عن كنيسة روما و أصبح الملك على رأس الكنيسة في انجلترا و تزوج آن التي أنجبت الملكة اليزابيث الأولى و أخذت عهد بجكم
ابنتها مقابل الموافقة له على الزواج مرة أخرى (شفت شطارة الستات) أما تاتشر ربنا يصلحلها حالها بذمتك زي الست العربية أو المصرية اللي بتقبض و تدي جوزها؟ و اللي بتعول أسرتها بدل أخوها اللي مش سائل فيهم؟؟؟؟؟؟؟؟ ابني الأم رحمة و حضن وذراعين وواحة ان فقدها الرجل فقد سبل الحياة.... تقبل مودتي

في18,أيلول,2007  -  01:29 مساءً, mohamed bouyesfy كتبها ...

السلام عليكم
المرأة اليوم تسير في أحط ما كانت عليه قبل في الغرب، يوم تختصر المرأة في تأثيث الفضاء حينا، وبيع الأثاث أحيانا، ثم تصير دمية في يد الرجل يفرغ فيها مكبوتاته ونزواته الشهوانية الحيوانية بل وأكثر، لأن الحيوان في كل ذلك يحترم الفطرة أما الإنسان في تلك الحالات لا يحترم لا الفطرة ولا شيء، حتى أصبح أرخص شيء في يومنا هو جسد المرأة.
أما نتئج ذلك ه ما نراه اليوم من العزوف عن الزواج، لأن الخليلة تفي بالغرض، أين الزوجة؟ اين الأم؟ أين البنت؟...................
........................
..................................
................

في18,أيلول,2007  -  03:57 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

امى الحبيبة همس البحر
ابتدأ بالرد على ما علقتى به كلمه كلمه
اولا انا لم اقل ان النساء كن محبوسات فى عهد النبى وقلت انهن كن ممرضات وطبيبات وكن يسيرن خلف الغزوات ويشاركن سياسيا ويصنعن القرار اظن انى قلت هذا وقلت ان السيدة عائشة كانت تروى الحديث على اسماع الصحابة
اما عن اللحم الرخيص فاللفظه غير موجوده بالادراج من اوله الى اخرة ولم اتعرض لقضية التبرج وانما القيت ظلا ل خفيفة على الحجاب وانتقلت سريعا الى فكرة التحرر الكاملة من الزوج والبيت والاسرة والمجتمع والحجاب ولو كانت قضيتى اليوم عن الحجاب لكنت افردت ادلة مادية وعقلية عن الحجاب وركزت اكثر فى هذة الفكرة ووقتها سيكون مقام ذكر الفضليات المتمسكات بالحجاب فى الغرب ولكن عفوا انا لم اتحدث عن الحجاب وانما عنوان ادراجى السبايا وقصدت دعاة التحرر واتباعهم وكما قلت الحجاب فكرة وتلميح وليست كامل الادراج قضيتة
اما عن الاغتصاب فانا لا ادرى ما هى مناسبته هنا لانى ذكرت احصائية فى الغرب وليست فى الدول العربية تدليلا على نتاج الحريات التى شرعوها للمراة ومن ثم فقضية الاغتصاب ايضا ليست قضيتى الان
وعن دور المراة فى حياة الرجل ودفعة الى النجاح والعمل فانا قلت بما يكفى انها الام ثلاثا وهى الزوجة والحبيبة وهى نصف المجتمع ومنجبة نصفة الثانى وان الله نادها من سبع سماوات حين جادلت زوجها اذن انا لم اجحف حقها ولا تعمدت العنصرية فى حديثى عنها
وبالنسبة لتخليد الحبيب لحبيبتة فهى حقيقة لا تتقبل الجدال فهو قيس واحد ممكن ان يحب غير ليلى هناء او سعاد اذن الاصل من انشد الشعر ومن هام فى القفار ومن خلد الحبيبة لان الحبيبة فى النهاية تبقى الطرف الاقل تاثيرا وهذا ليس لعلو شان الرجل ولا عنصرية منى ولكن لان المجتمعات وقتها اغلقت ابوابها على المراة وحرمت عليها ان تبوح بحب او ان تنشد فى حق الحبيب شعرا كان او نثرا ومن ثم هذة الصلاحية لم تكن متاحة سوى للرجل هو من يخرج ويجئ وينشد الشعر على المسامع دونما قيد وهو الطرف الموجب المطالب بالتقرب وتقديم براهين الحب والطاعة فى وقت اقتصر فيه دور الانثى على ان تظل قريرة المنزل تقبل بعد قبول اهلها ولاننسى ان التاريخ كله اعظم شعرائه الرجال وملحنية رجال ومسيقية رجال ومؤلفية رجال وهى حقيقة اسوقها من على ارض الواقع لا اسوقها عاطفة ولا تحزب ولكن الواقع فوقى وفوق الجميع اليست الحقيقة سيدتى ؟؟؟
اما عن تفوق الرجال فى مجالات المراة فهى ايضا حقيقة مدعومة بالدليل والاحصاء ولست انا المحصى ولكنها المنظمات والمؤسسات التى تؤرخ للظاهرة ولن تصدقى ان اغلبهن نساء اذن انا انقل احصائية على لسان امراة تقول ان الرجال فاقونا فيما تخصصنا نحن فية والعلة عند الله وحدة هو من خلق الرجل والمراة تفوق احدهم على الاخر انما مردة الى حكمة ما يعلمها الله وانا هنا اسوق ادلة لا اقصد من ورائها حربا او تقليلا ولكن كما قلت هو الواقع سيدتى ولا فرار من واقع ما دمنا ارتضينا حكم العقل
بالنسبة لشارع الهرم هو ايضا ليس قضيتى اليوم وانما سقت موقف احد دعاة الحرية من اصحاب التاريخ الاسود فى سب الحجاب ودين الله ورفضت ان اذكر موقف صادما فى العقيدة وانا اعلم عنها الكثير وانما اخترت اهونهم وهو موقفها مع القذافى وبالصدفة شارع الهرم اذن هو ايضا ليس موضوعى ولم اتكلم عنه
بالنسبة للملك هنرى فانا ذكرت التاريخ والتاريخ حجة على رقبة الجميع وانا لم ادلس ولم احرف كتب التاريخ امامكم لمن رغب ان يستزيد وما فعلة هذا الملك مسطور بكتب التاريخ ويعلمه المتابعون لمواقفه من المراة وعندى المراجع سادعم بها مقالى ان شاء الله وعن واقعة زواجة وغيرها فهى لاتعنينى انما انا اتحدث عن وقائع الامتهان وليست نزوات حقيرة فعلها الملوك وما زالوا يفعلوها واسمحى لى امى هو غير القانون ليس حب للمراة ولا عن اقتناع بكرامتها وانما لنزوة ما يريد ان يفضها ومن ثم لا يعنى ذكر موقفكم انه اكرم المراة او احبها وانما احب جسدها واحبها عارية على الفراش مع بقاء فكرة انها نجسة براسه
وبالنهاية ادعوك امى الى اعادة القراة فظنى انك فهمتينى خطا او استشعرتى حربا على المراة ولكن ما سقتة يعلى المراة ويردها الى كرامتها وما نكابدة من ويلات التحرر ليست عنك وعنى ببعيد انا ما ذكرت الا وقائع تاريخية وما تحدثت الا عن محررات يعلمهم القاصى والدانى انهم كانوا ذريعة فى ايدى الاستعمار وما قدموا للمراة سوى الضلال والفجور
وعن واقعة العمل اختلف مع حضرتك ان وقت المراة العاملة منظم عن غير العاملة ويبقى دوما الكلام بالاحصائيات والا رقام هو الاصدق والاقوى بعيدا عن التخمينات والمواقف الشخصية عندى اخر احصائية للمراة العاملة ان اكثر حالات الطلاق تتم بينهن لشعورها بالعصمة المادية وعدم احتياجها الى من ينفق عليها واكثر حالات التعاسة الزوجية ايضا من بينهن لانهن يرين فى رفيق العمل ما يبدى لهن الزوج فى صورة خنزير وكما من المصائب والمخازى عادت علينا وعلى الامة من عمل المراة الاهوج الذى تم دونما قيد او شرط او رجوع الى شرع الله فخرجت المراة سافرة بلا محرم لتقع فى غرام صديق العمل وللتحرش الجنسى بالمواصلات وترك الاطفال عند الجيران وحرمان اولادها منها بايداعهم منازل رعاية الاطفال وامتلاكها الذمة المالية التى جعلتها تقف فى وجة زوجها راس براس وكما قلت لسيادتكم الارقام والاحصائيات اصدق من الجميع ومن اراد الحقائق فليرجع الى الاحصائات ومن يريدها فانا تحت الامر
عمل المراة ليس مرفوضا جملة وتفصيلا وانما انا ذكرت علموها دينها وحق زوجها وعناية بيتها وبعدها علموها ماوراء الطبيعة وان من حدد لعمل المراة الشرط والقيد والشرط هو الله وليس يحى فمن لم يرد فليسال الله لما ظلم المراة حاشا لله

في18,أيلول,2007  -  04:00 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

اخي العزيز يحيى
موضوعك ككل ما كتبت من مواضيع
تحصل عليها من قلب الأحداث وتسكنها ما تراه من ألوان المشاعر والاحساس
أنت رائع كظني بك،وموهوب وفنان
وبالنسبة للموضوع،استغربت بعض الأمور ووافقني البعض الآخر
وأحسست بحرقة وغصة في تساؤلاتك
الا أنني أريد ايضاحا منك لو تكرمت لقولك:لما شرع التعدد كان لجعل المرأة زوجه خيرا من كونها عشيقة
اخي أفخر دائما بك
وأتمنى لك سعادة الدنيا والآخرة
دمت بكل خير وهناء

في18,أيلول,2007  -  06:20 مساءً, همس البحر كتبها ...

ابني الحبيب
قط لم أفهم موضوعك خطأ و لكن لولا وجود المرأة في حياة رجل ما أبدع فلولا وجود ليلي أو غيرها ما كان له أن يبدع في نظم الشعر فهي ملهمته و لولا أن رجلا رأى أمه تتعذب في غسيل يدوي ما صنع الغسالة و لولاها ماعرف كيف تصنع أدوات التجميل أما اللحم الرخيص فهي تعريف مني لنماذج ذكرتها وهي لا تمثل أي مجتمع و لم أذكر الحجاب الا ممهاة لمن ذكرتهم من مقولة القذافي عن شارع الهرم و ما ذكرته عن المرأة الا احصائيات لكن هل تساءلت من السبب ورائها؟ دائما الرجل يصنع المستحيل لينال رضى أمه أو يبدع ليبهر حبيبته أو يكون عظيما بفضل وجودها خلفه. لولاها ما جئت من رحم. أما عن هنري فأنا درست تاريخه قلا تنسى فهو مزواج أقر الطلاق في المسيحية. فيما تجادل؟ من القذافي حتى نأخذ بحكمه تفوق الرجل جزء من كون المرأة جزء من حياته ان لم تكن فلمن يصنع كل هذا . أما عن وقت أما المرأة العاملة فأنا عاملة و حولي عاملات و أرى نماذج يكاد يهد بيتها لأنها لا تنظم وقتها. أما عن الدين فمن أنا و من أنت حتى نحكم؟ ليتنا نتعلم أن ندع الحكم للخالق أما الاحصاءات فدعها لعقلك و للكتب لولا حواء ما ولدت أنت و كم من رجل عمله مشين و يجلب العار و كم من امرأة تصن عرضها و تتقي ربها و تخرج لدميا من تفخر بهم من رجال .... لست أجادل و انما المرأة أمك و أختك وزوجتك و كم من شاب الآن
لا يستطيع الا أن يتزوج من عاملة لتعينه و تقف لجواره . اقرأ تاريخ انجلترا و ستعلم أن عصر الملكة اليزابيث الأولى من أزهى عصورها فهو العصر الذهبي لانجلترا من نشاط أدبي و نهضة و الأرمادا . أما أبيها فاقرأ لتعلم ان كنت خاطئة في حقه أم لا واسأل أهل الذكر ولا تجعل النت فقط مصدرك. لاأدري أحس أنك شخص آخر غير ذاك الذي أعلم جيدا كم يحب أمه الحقيقية و التي أنجبته و لكن ما رأيت الآن هوية ضائعة بين كاره لامرأة و بين محاولة تشويه أعوذ بالله أن تؤخذ بجريرتها. تقبل مودتي

في18,أيلول,2007  -  06:22 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

أخى يحى زكريا ..
كل عام وأنت بخير وأفراد أسرتك الكريمة..
رمضان كريم...

في19,أيلول,2007  -  12:13 صباحاً, الملتقي الجنة كتبها ...

السلام عليكم

الصراحة كل محاولات " تحرير المرأة " فاشلة من ايه عايزين يحررونا من دينا من عفتنا وكرامتنا

نعم امهات المؤمنين والصحابيات كانوا يخرجوا و يعملوا ...لكن بزيهم الاسلامي .. بحجابهم الشرعي ... بدون مخالطة للرجال ... بدون هذا زميل العمل وهذا زميل دراسة ... اللي جرنا لاتخاذ اخدان

شيء عجيب جدا جدا رأيته كمنتقبة اردت الدخول لأحدي النوادي .. مع اهلي .. فوقفني الاخ اللي علي بوابة انه ممنوع دخول المنتقبات .. سبحان الله نحرم من دخول مكان فقط لحفاظنا علي الحجاب ... اين الحرية الان ولا يجب ان نكون عرايا و متبرجات لنحصل علي اقل حق لنا

والعمل ايضا ممنوع المنتقبات ... الا قيلا جدا جدا جدا .... اين الحرية والتحرير .. والله هو تحرير من الدين مش شيء تاني عايزنا نرجع سلعة ...

اخيرا شيء غريب علي المحلات مطلوب انسة للعمل حسنة المظهر ... مالك يا اخي ومال مظهرها الك عملها فقط ..
شيء مستفز وعلي دعاه تحرير المرأة ما يستحقوا

اما التعدد اغلب النساء ترفضه بشدة .. وانا كمان ارفضه لكن اذا خيرت زوجي يكون له عشيقة ام زوجة بالطبع تكون له زوجة ليه احمل زوجي واخت اخري اثم

والله ما في الا الاسلام اللي حررنا واعطانا كرامتنا اللي بدهم يهدروها

في19,أيلول,2007  -  01:47 صباحاً, نيفين عمر كتبها ...

الموضوع جامد جدا جدا
فى المجمل اتفق معك ولكن هناك نقاط فرعيه قد اختلف فيها معك
والحقيقه انا اعلم ان الله سبحانه وتعالى اعطى للمرأة حقوق لا تحصى
للاسف يعتم عليها ويجهل بها تماما اما قصدا او جهلا
ومن الغباء الشائع ان عندما تكون المرأة فى يدها العصمة فلا يملك الزوج ان يطلقها
هذا اورده كمثال
لا العصمة حق اصيل للرجل وعندما يكون فى يد الزوجة فهو هنا تفويض يعطيه الرجل لزوجته كى تطلق نفسها واقولها مرة ثانيه تطلق نفسها ويظل صاحب الحق الاصيل الزوج الذى فوض زوجته يملك حق ان يطلقها ايضا
ولكننا نرى جهل واضح حتى فى المسلسلات عندما يظهر رجل ساذج وطيلب من زوجته صاحبه العصمة الطلاق !!
احييك جدا يا يحى على موضوعك الهام .
وعلى اسلوبك فى طرحة
شكرا لك جدا

في19,أيلول,2007  -  03:19 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

عزيزي يحيى زكريا ...
جئت القي السلام على اهل المدونة الكرام قبل أن انام ...
ساعود اليوم عقب استيقاظي بحول الله لقراءة الادراج الذي أثق أنه اقيم من ان اقرأه يعيون وسنى ... وفكر وسنان ....
فانتظرني .... الموضوع يبدو شيقا كالعادة يا أخي الحبيب ....
فإلى لقاء ... و ..
و..
و تصبح على خير

في19,أيلول,2007  -  03:29 صباحاً, Karim Gahly كتبها ...

ياه ه ه ه

كل ده ومواليد 1981 !!!

ما صدقتش لما شوفت الملف الشخصى

ماشاء الله عليك مقالتك تلك تنشر فى اكبر الصحف العالمية وليست المصريه لان العالم الغربى مهما كان من فيه نقد وصفته له الا ويحترم العقليات وينظروا بعين الاعتبار لما يجدوة نقداًُ لهم لكى يستفيدوا منه اما نحن فعلينا انتظار روبن لكى يكشف لنا الحقيقه

سيدى من اعظم ما قرئت عن المرأة ... اعجبتنى كثيراً

ولكن ما اود ان اضيفه اننى افرق بين نوعين من الحقوق

الاول : هو الذى تقوم به الجمعيات الحقوقيه الفاشله والتى انبثقت من الغرب او فتيات كما ذكرت اسمهم ليسوا اهلاً ولكنهم فشله ، وتلك الجمعيات والتى تبحث سبل محاربة الرجل فعلاً ومحاولتهم تخطى حدود وضعها الله لهم وهذا اكبر دليل على قلة ثقتهم وفشلهم لانهم لم يحققون شىء ، وهم الذين يحبثون عن حقوق المرأة السياسيه ايضاً والتى انا ضد دخول المرأة هذا المجال لانها كئن رقيق عليها الانشغال بمشارعها وامورها الخاصه فقط وعدم تعرض ذاتها لمشكلات بدم هناك رجال يقومن بتلك الامور ومن هنا قوامة الرجل التى وضعها الله له [ان يستحمل الصعاب على عكس المرأة وهذا ليس معناه تحقيراً للمرأة ولكن هذا يعتبر رقياً لها .

ثانياً : النوع الثانى والذى اعتبر ذاتى المبتكر لهذا النوع ، وكما تعلم معظم كتاباتى عن المرأة واسعد عندما اجد من يكتب عنها .
النوع الثانى اطلق عليه " حقوق المرأة الداخلية "
اى اننى ابحث عن حقوق المرأة داخل بيتها مع اهلها وابوها وامها او من اخ جاهل يريد تمرس الرجوله على اخته او ان كان مع زوجها ، او ان كان حتى الدخول داخل مشاعرها واحاسيسها .

وهذا ما انا ابحث عنه واكتب له ، فلستوا من من الذين ذكرتهم فى اعلى ...

واسمح لى ان ارسل اللينك بتاع الموضوع لمجموعة اصداقئى لعلهم يسنفيدون منه .

وعلى فكرة اتعلمت حاجات كتيرة من مقالتك تلك على الرغم من انى رجل ، واستطعت انت ان تغير وجهات نظر كثيرة بالنسبة لى عجز الكثيرون تغيرها لى بعد مجادلات ولكنك استطعت وبقوة ان تغير لدى تلك الافكار .

وتحياتى لك ايها الكاتب العظيم ...

في19,أيلول,2007  -  06:51 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

قد تكون هدى شعراوي أو غيرها بالغن لكن في عصر تكاد العدالة الإجتماعية فيه تنعدم في بلدا ننا العربية فليس أمام المرأة إلا أن تخرج للعمل و الكفاح خارج البيت.
إذا راجعت مدونتي فستجد ثلاث مواضيع تتصل بطرحك أولها أشباه الرجال:
افردوا اللحى
أو ارتدوا البدل
لمعوا الأحذية
أو اقتنوا النعال
ليس هناك اختلاف

ضعوا عطور 'أرماني'أو 'لانكوم'
أو تزينوا بالشماغ و العقال
اركبوا "الفراري"أو الغيوم
أو امتطوا حتى الخيول و الجمال
لستم عدة أصناف

متعلمون أو أكاديميون
متمدرسون أو ناجحون
مهرة أو شاطرون
كلكم نفس الإئتلاف
تجمعكم الذكورة
و شبه الرجولة
و أين هي الرجولة?
أينك يا رسول الله?
أينك يا عمر?
أينك أيها الناصر صلاح الدين?
أين الرحمة و الثبات و العدالة?
أين الحكمة و الرقة و البسالة?
أين الصمود و الصبر و الإنصاف?


لسنا نرى إلا كثرة الندالة
لعاب يسيل لفاتنة
و دوس و ركل لمواطنة
تملق للجيوب الثقال
و معاملة المحتاج كالأزبال


أينك يا علي
آه يا علي
أيها الغني بالقناعة
الناطق بالبلاغة
يا رمز التواضع و الشجاعة!
تحدثوا في المكاتب و النوادي
و ليصفق لكم بالأرجل و الأيادي
لكنكم لستم إلا ذكورا أشباه رجال

كم تمنيت أن أرصكم
أن أصفكم أن أجزكم
إلى جزيرة الرجولة
لكنني أخشى
أن تدرككم الكهولة
و أن تبصقكم الجزيرة
لأنها أنثى
و أنتم لازلتم أشباه رجال
وبعده موضوع أمينة و الدكتور "تي "; وموضوع "بعد أمينه خديجة" و هي شهادات حقيقية , واقعية من قلب مجتمعنا تحكي عن حصادالنساء للنكران و الإهانة بعد اخلاصهن و تضحياتهن.
يا عزيزي لقد رأيت بعيناي رجلا يصفع زوجته لأنها خالفته الرأي و قال:أتكذبينني! و عندما قلت له ماذا تفعل قال : أتنكرين علينا حقنا الذي جاء في كتاب الله لقد قال تعالى:"واضربوهن"
عن أي اسلام تتحدث يا يحي إسلام علي الذي تزوج أرملة أبي بكروربى ابنه و في هذا تكريم لابي بكر, اليوم الأرامل لا يتزوجهن أحد ماعدا إن كانت هناك مطامع, ولا رجل يحب تربية غير أبناءه إلا نادرا جدا جدا جدا.
المطلقات يعنسن و المريضات يهجرن..
زوج خديجة الذي تحدثت عنه في موضوعي تزوج بعد تردد من فتاة عمرها ثمان و عشرون سنة وقد تردد لأن سنها كبير نوعا ما فقد كان يرجو وهو الذي يناهز عمره الستين الاقتران بشابة عذراء أصغر من ذلك !!
بأي حقوق تستدل و الحق غاب و أكلته الكلاب.
ترى بعض الزوجات يشحذن من أزواجهن لزيارة الطبيب و هذا الأخير قد يرفض.
اما عن نجيب محفوظ فالرجل صور أشياء موجودة و ليست فيلم ماتريكس أو رواية أخرى من الخيال العلمي.
إن الإسلام لا يطبقه رجال المسلمين لهذا ليست النساء الوحيدات من يتحملن مسؤولية مايجري.
وشهادة المرأة و عملها قد يوفران لها أمانا وكرامة أكثر فعلى الأقل لن تثقل كاهل أسرتها بمصاريفها إن هاجت نزوات سي السيد و طردها و هي تمسك بيديها طفلا أو طفلين.
الغرب الذي تتحدث عنه أنا أعيش فيه من زمن طويل وكنت أحيانا أعود من دراستي ليلا ولا يزعجني أحد و لا يتحرش بي أحد و هذه صديقة لي من المغرب تحكي لي أنها أحد أيام عطلة نهاية الأسبوع من الجامعة لأنه كان عندهم امتحانات شفويه أو غيره ليقول ابن الجيران الواقف مع أصحابه على ناصية الطريق: لعنة الله على بنات اليوم يردن إقناعنا أنهن يذهبن للدراسة في كل الأوقات..
أي احترام ووقار هذا, المحصنات يقذفن علنا و كرامة المرأة تكسى بالوحل لتلام فيما بعد على أتفه الأمور و عن عدم تطبيقها للإسلام و هي ترمى بعد شيخوختها أحيانا كالكرسي المكسر لتستبدل بأريكة مريحة.
عندما سيكثر الرجال و ليس أشباههم لوموا النساء .

في19,أيلول,2007  -  08:59 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

العزيز ... يحي ..... أنت بذلت في هذا الموضوع مجهود كبير لأنه يغطي جميع جوانب إمتهان المرأة ....وأين حقوق المرأة يا مجلس المرأة القومي .....؟؟؟

في19,أيلول,2007  -  10:13 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

قف دون رأيك بالحياة مجاهدا * * * * * إن الحياة عقيدة وجهاد * * * * *



وفقك الله للخير والصلاح وسدد خطاك , حفظكم الله من كل سوء



في19,أيلول,2007  -  10:16 صباحاً, جارة البحر كتبها ...

المراة هي انسان والاسلام كان اول من اعزها
هناك كثير ممانتفق عليه لذلك لن اركز على مااختلفت فيه معك
رمضان كريم

في19,أيلول,2007  -  10:24 صباحاً, عبده مصطفى دسوقى (مصري إخواني) كتبها ...

سلامى الأن لك وللأسرة الكريمة ولى عودة للتعليق كل عام وانت بخير

في19,أيلول,2007  -  12:14 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

العزيز يحيى السلام عليكم
هذا المقال هو و الله المحك الحاسم الذي يضع المجاملات التي كنا نستمتع بقراءتها بينك وبين من نادتك بولدي الذي لم ينجبه رحمي. و من كنت أنت تتحفنا بمناداتها أمي الحبيبة.
هذا المقال أعده أنا الإمتحان الذي سيثبت لنا صدق إدعاءاتكم في الماضي.
هل تدري لمذا ؟ لأن المحبة و الإحترام كما يجمع عليه كافة الناس لا يتوقف مجالهما عند حد الإدعاء بل يتعداه إلى التزام .و الإلتزام يا عزيزي لا يصدق في وقت الرخاء بل يتأكد في أوقات الخلاف .
كم مرة تجادلنا مع أخواتنا و أمهاتنا في البيت حول هذا الموضوع بالذات و بهذه الحدة بل و بأكثر منها ؟ هل ادعى أحدنا بأن أخته أو أمه التي جادلته و انتهى كلامها معه بخصام هل ادعى أحدنا بأنه سيقطع علاقته بها نتيجة لذلك؟الجواب معروف و لا يحتاج منا إلى كثرة كلام.
أخيرا أحب أن أذكر بأن العلاقات الحسنة التي نسعى كي نفوز بها من خلال هذا التواصل لا تعني و لا يمكنها أن تعني بأني أطالبك أن تكون نسخة مني.بل تعني ذلك الشعور المتبادل بالإحترام الذي ينتج عن استفادتي من فكرك و استفادتك بدورك من قكري و تعني قبل ذلك تأكد كل واحد منا من صدق صاحبه مع نفسة ...هذه المزايا هي التي تدفعني و تدفعك لتغفر لي خطيئتي و تتجاوز عن أي سوء تفاهم قد يقع بيني و بينك.هذا و إلا فإن كل كلامنا الذي ندعي من خلاله خدمة الدين و الموضوعية يبقى مجرد غطاء نخفي خلفه أحاسيس شخصية الغاية منها أمور أخرى نعلمها أحيانا و أحيانا أخرى تكون خافية عنا.
تمنياتي لك و للسيدة همس البحر بدوام الصحة و العافية
توفيق التلمساني.

في19,أيلول,2007  -  12:58 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

اخي الحبيب ....
الموضوع جميل وراق كالعادة ... ولا أجد ما أزيدك به ... فقد وفيت الموضوع حقه ...

لقد أعطى الإسلام للمرأة منزلة وقدرا , لم تكن في عصور ما قبله تتخيل أن تناله ....

وما تنادي به الآن من مساواة , هي حقا لا تدري أنها تحط من قدرها ...

ربنا يهديهن جميعا ..........ههههههههههه

تحياتي

في19,أيلول,2007  -  01:01 مساءً, Alsolimany كتبها ...

الأستاذ الفاضل يحى زكريا
مقالك قيم جدا ، واستطيع أن أقف من خلال مقالك على نقطتين هامتين ..
الاولى : مسألة إمتهان المرأة فى الكتب المحرفة والعقائد الوضعية السابقة على الإسلام
الثانية : إستغلال دعاة التحرير هذا الوضع السىء الذى عانته المرأة بسبب الجهل وجعله معول هدم للبناء الاخلاقى للمرأة وتجريدها من عفتها بالسفور والاختلاط .
فأما النقطة الاولى فانت اجدت وافدت فيها ، وفى الحقيقة هذه النقطة تُكتب فيها مجلدات وليس فقط مقال ، لذلك نجد من يهاجم المرأة فى الاسلام يتعامى عن هذه الحقائق وكيف أنصف الإسلام المرأة وكيف أعلى من مكانتها وحافظ عليها
أما النقطة الثانية وهى نقطة دعاة التحرير الذين اشتغلوا الاوضاع السيئة للمرأة ليبثوا سمومهم وحقدهم أمر فى غاية الخطورة ولاسيما ان دعاة التحرير هؤلاء يتم تدريس اسماءهم فى كتب التاريخ فى المدارس على أساس انها من الرموز الوطنية ، وأتذكر قول الدكتور محمد محمد حسين رحمه الله أن (إن كثيراً ممن نعتبرهم اليوم دعائم النهضة الحديثة لم يصبحوا كذلك في أوهام الناس إلا بسبب الدعايات المغرضة التي أرادت أن تضعهم في هذه المنزلة لتحقق بذلك أغراضها في نشر مذاهبهم والتمكين لأرائهم ولأن كثيراً من الآراء المنحرفة التي لم تكن تستطيع أن تجد طريقها إلى الفكر الإسلامي وإلى مجتمعاته قد أصبح قبولها ممكناً بنسبتها إلى هذه الزعامات وإلى هؤلاء الأئمة الذين لا يتطرق إلى الناس شك في إخلاصهم وعلمهم والواقع أن كثيراً من هؤلاء الرجال قد أحيطوا بالأسباب التي تبني لهم مجداً وذكراً بين الناس ولم يكن الغرض من ذلك خدمتهم ولكن الغرض منه كان ولا يزال هو خدمة المذاهب والآراء التي نادوا بها والتي وافقت أهداف الاستعمار ومصالحه )
ولو لاحظت يا اخي الفاضل ان الأحزاب النسائية ارتبطت في الشرق على اختلاف أسمائها بعجلة الاستعمار منذ أول يوم من نشأتها وقامت بتزعم هذه الأحزاب نسوة
خرجت منهن زعيمات مقلدات للغرب بل ومنفذات لخططه في تدمير الأسرة المسلمة وانخدع بهن كثير من المسلمات وانقدن وراء دعوتهن من هؤلاء النسوة( صفية زغلول ) و(هدى شعراوي ) و (درية شفيق ) و(ماري إلياس زيادة ) و(أمينة السعيد ) ، وغيرهن كثير سواء من الرجل او النساء وهم لعبوا جميعا على الظروف السيئة التى كانت تعانيها المرأة فى تلك الفترة ، ولكن الحق ان تعطي المرأة حقها الذى اعطاه لها الاسلام ، لكن هؤلاء النسوة الاسلام كان اخر شىء ممكن ان يفكروا فيه بل استاذهم ( قاسم امين) يهاجم التعاليم الاسلامية بكل وضوح فى كتابة (المرأة الجديدة ) .
وأختم كلامي بأبيات للشاعر محمد حسن النجمي
زعـم السـفـور والاخـتـلاط وسـيـلة للـمجـد قوم في المجانة أغرقوا
كذبوا متـى كـان التـعـرض للـخـنـا شـيئاً تـعـز به الشعوب وتسبق
أيـكـون كـشـف السـوأتـيـن فـضيلة فـيـذيـعـهـا هـذا الشباب الأحمق
ما بالـهـم والبـنـت قـد فـتـنـت بـمـا قالوا و حل بها الجنون المطبق
وبـدت مـقـاتـل عـرضــهــا لـرمـاته حـتـى لـهـم بـه الجـبان الأخرق
و القول أصبح في الخروج لها فلا كَـفٌ تـكُـف ولا رتـاج يــغـــلــق
كـرهـوا الزواج بـها وباتت سوقها بعد التـبذل عـــنـدهــم لا تـنـفـق
ما خطبهم كلفـوا بـنـزع حـجـابـهـا و تــكــلـفـوا فيها البيان ونمقوا
و تناولوا بالضـعـف مـن حـاجـاتنا و اللـيـن ما هـو بالصرامة أخلق
أغدت مـشـاكـلـنـا الكـبـيـرة كـلـهـا ذيل يجرجـره السـفـور المـطـلـق
أم أنـهـم ضـلـوا السـبـيـل وغـرهم بــبــريــقــه هـذا الجـديـد المخلق

في19,أيلول,2007  -  02:43 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
أخى وصديقى العزيز يحيى
كالعاده لا يخط قلمك ولا يشغل بالك الا ما ينفع وما يفيد هى بالفعل قضايا خطيره وشائكه ولكنك تقبل عليها فى منتهى الشجاعه والقوه سواء الفكريه أو الادبيه .
أعرفك تماما وأعرف انك ان أردت ان تتحدث فلا تريد الا ان تناقش وتحاور حتى تصل الى الحقيقه والصواب وفقط الحقيقه والصواب لا لأجل فتنه او لأجل فرض فكره أو تجريح لأحد.
أمى الغاليه همس البحر وأخى العزيز يحيى زكريا تعالوا نتحدث ونفكر بصوت عال وأنا متأكد تماما أننا لن نختلف طالما كان هناك الحكم الذى نرضى به ونعترف انه هو فقط المقياس والدليل ألا وهو كلام الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
أولا : بالنسبه لوضع المرأه قبل الاسلام فلم نتطرق اليه كثيرا لأن ما قلته اخى العزيز يكفى ويزيد والحقيقه فقد تفوقت فى وصف الوضع تماما ووصف كيف كانت تعامل المرأه فى ذلك الوقت .
ثانيا : وهو وضع المرأه فى الاسلام وكيف ان الاسلام كرم المرأه ووضع لها الحقوق وعرفها واجابتها ونظم الحياه بين الزوجين من خلال الايات والاحاديث الكثيره التى نزلت فى هذا السياق .وهذه أيضا ليست محل خلاف بيننا لأننا نعرف تماما بهذا الأمر.
ثالثا :بالنسبه لدعاة النهضه الحديثه ودعاة المدنيه والتحرر من أمثال قاسم أمين ورفاعه الطهطاوى وهدى شعراوى وصفيه زغلول مرورا بنوال السعداوى وغيرهم كثير فأنى أرى انهم ما قاموا والله بثوره الا على تعاليم الاسلام وقاموا بمحاربة الله علانيه وما كانت مبادئهم وأفكارهم الا على عصيان الله وانكار شرائعه . فالمسلم الحق هو من يلتزم بكتاب الله وسنية نبيه مع الاستفاده من كل الناس فيما يتناسب مع دين الله وتعاليمه (الحكمه ضالة المؤمن أنى وجدها فهى له ) .
ثالثا : وهو أعتقد انه نقطة الخلاف الوحيده كما فهمت هنا وهو عمل المرأه واختلاطها بالرجال .
باختصار شديد يقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم قالتا {لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23].
وهكذا سجل القرأن فى هذا المشهد العظيم عبره لأولى الألباب وعظه للنساء وكيف يكون خروجهن . فالخروج ليس المشكله فى حد ذاته ولكن المشكله كيف يكون الخروج خروج لسبب ولحاجه خروج ليس فيه اختلاط ولا زحام لا فتنه فيه ولا اغراء خروج كله عفه وطهر واحتشام .وقد اتفق معظم العلماء وأقول هنا العلماء وليس الشيوخ أن عمل المرأه جائز ولكن بضوابط كما ذكرها الله سبحانه وتعالى فى الأيه السابقه .
وأخيرا أتمنى من الله أن يدوم الحب بيننا وان نجتمع على حب الله لا نحب الا لحبه ولا نبغض الا لبغضه .
تحياتى وتقديرى

في19,أيلول,2007  -  02:47 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

الاخت الكريمه الملتقى الجنه
اولا اسعدنى تشريفكم ورايكم القويم متفقين اذن ان الاسلام هو من حرر المراة واكرمها واعطاها كامل الحقوق التى ضنت بها كل العصور والعهود وان هؤلاء الناعقات بالخراب لسن الا دعاة عبوديه واذلال لامراه كرمها الله واحيى فى حضرتك فكرتكم حول التعدديه وكيف ان المراه تنتصر لدين الله اولا قبل ان تتمركز حول نفسها واستئثارها بالزوج واعجبنى قولتك الكريمه التى تنم عن خلق اسلامى عظيم
اما التعدد اغلب النساء ترفضه بشدة .. وانا كمان ارفضه لكن اذا خيرت زوجي يكون له عشيقة ام زوجة بالطبع تكون له زوجة ليه احمل زوجي واخت اخري اثم
شكر الله لك

في19,أيلول,2007  -  02:52 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

الصديقه والاخت الفاضله نيفين
اولا الف حمد الله على سلامتكم وارهقنا غيابك عساك انت تكونى بالف خير فى الشهر الفضيل
اعجبنى ما قلتى اننا متفقين مجملا وهذا يعنى ان هناك بعض العبارات او الافكار العابرة او كلمات مبعثره بين السطور قد لم توافق رايكم وهذه من سنن الحياه اختى ان نتفق ونختلف ولكن يسعدنى اننا تفقنا على المجمل وبالنسبه لقضية الطلاق فهى فعلا تقدم بفهم مغلوط شكر الله لك الايضاح وجزاك كل الخير
كنت بمدونة الاخ السنونو وشكرت له ان تم اختيارك كنجمه للشهر وهو اختيار صائب وفى محله وهى حقيقه لا اجاملك ابدا فيها

في19,أيلول,2007  -  02:55 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

د محمد عبد الحفيظ
شكر الله لك تلبية الدعوه وانها من شيمك اخى الكريم ويعلم الله اننى سعيد بك وبتشريفك وان غصة الخلاف التى كانت دائرة بينكموبين مدون زميل قد انتهت وصفى قلمك الجميل ليتحفنا بروائعه
وختاما اردد معك ربنا يهديهن جميعا

في19,أيلول,2007  -  03:54 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

الاخت الكريمه nounou
اولا شرفتينى بالزيارة وكما قلت سابقا يسعدنى رايك ولكن
انا حديثى عن النساء وانت جعلتيه عن الرجال مع الاتفاق معك ان اشباه الرجال كثر وان المجتمع به الصالح والطالح ولكنى لم اسمع رايك بعد فى قضية تحرير المراة وهو موضوعى

في19,أيلول,2007  -  03:58 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

العزيزه جارة البحر
لن تصدقى ان مختصر كلامك هو الخلاصه وصلب القضيه ان نتفق فى المجمل ولانلتف حول تلميح ما او حرف فى سطر او كلمه قد تكون تحمل معان كثر
عظيم ان نقرا وفى انفسنا رغبة الانتصار للحق وان نخضع القلب للحجة والبرهان ومادام المجمل قد وافقنا فلما الجدال فى سفاف الامور وتوافها ؟؟؟
جزاك الله خيرا وشكر الله لك تشريفى

في19,أيلول,2007  -  04:03 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

استاذ كريم
اولا جزاك الله خيرا على مجاملتكم الرقيقة الرقراقه
سعيد اننا اتفقنا فى الراى وسعيد اكثر ربك وبتشريفك مدونتى
كل عام حبيبى وانت بالف خير

في19,أيلول,2007  -  05:18 مساءً, ميلاد أنثى كتبها ...

عن من تتحدث يا أخي ؟
عن نساء متحررات حتى من لباس الحياء ؟
ليس جميعنا من انقاد إلى الحملة التي شنوها هؤلاء بل هم نادرين يا أخي .. وليس كل النساء راضين بهذه الدعوة الإجرامية ضد الأنوثة الموجودة بالفطرة في نفس المرأة ..
ما ينادون إليه هو الفحش والفسوق والحرر من الحياء ومن العفة .. هم أساسا لا يدركون ولا يعرفون ما هم يطالبون من أجله .. لا ندري إن كانوا يطالبون بخلع لباس الأنوثة والنزول مع الرجال والخوض معهم في كل المجالات ليختفي معنى المرأة قالبا ومضمونا أم انهم يطالبون بالعري وأن تعرض المرأة نفسها او تجعل نفسها سلعة تباع في كل مكان وبأي زمان ؟
هم يا سيدي ليسوا إلا طالبين للشهرة و أن يشار إليهم وأن يلفتوا الانظار لا يهمهم غن كانت نظرات إعجاب أو نظرات إحتقار المهم أن يكونوا أعلاما تشار إليهم في المجتمعات العربية و لهثهم وراء الشهرة لن يرفعهم بل إنه سيحقر منهم ويرمي بكرامتهم تحت الأقدام ..

ولكن أنا هنا يا استاذي لأهديء من روعك ومن عصبيتك ولأحيك على غيرتك و اطمئنك لا تخف يا اخي فالنساء ما زلن بخير ومازالن متحلين بكل أنواع الحياء والعفة و الانوثة لا تبكي عيونك ولا تحرق قلبك على من لا يستحقون حتى الشفقة بل قوي ثقتك ان مازال هناك المسلمات المصونات لأنوثتهم الغير متقبلين ما يتناقض مع فطرتهم وقد تحدثت في هذا الموضوع مع الكثير و وجدت أنهم ينبذون هذه الفئة المتحررة من قيود الإسلام والأخلاق و أنهم مؤمنين تماما أن حرية المرأة تكمن بالإلتزام بتعاليم ديننا ومعرفة الحقوق والواجبات وهذه المعرفة لا تقتصر على المرأة وحسب بل إن الرجل يجب ان يعود للدين الإسلامي ليعلم ما أنقصته العادات و المجتمع من حقوق المراة ويحاول ان يوفرها لها ..
وبعد هذا صدقني لن تدوم هذه الثورة بل إنها نيران تأكل بعضها لتصبح في النهاية رماد بعدما نعود لديننا الحنيف ..

تقبل يا أخي كل التقدير ..
سعدت بتواجدي هنا بين صفحاتك والتعرف على فكرك ..

في19,أيلول,2007  -  06:29 مساءً, somaya karop كتبها ...


أخي الكريم : يحي
تحياتي لك أخي العزيز على هذا الموضوع المهم والجاد ودائما تتألق بإختيار القضايا الاجتماعية والتي تحاكي واقعنا للمرأة بالإسلام ويحز بأنفسنا حقيقة أن يكون حال المرأة هكذا ....أنا أتفق معك بوجود هذه الحالات التي أصبحت به المرأة سلعة تباع وتشترى للأسف.....
ولقد إبدعت بالوصف والتحليل والنقد الساخر المحزن حقيقة أخي العزيز تألقت بكلماتك وشرحت الواقع المر..
أخي الكريم يحي
جاء الإسلام حاميًا للحرية مدافعًا عنها، فحرر المرأة من الذل والخزي والهوان الذي كانت تعيش فيه أيام الجاهلية وأخذ بها إلى حمى العزة والكرامة والشرف؛ سواء أكانت هذه المرأة ابنة، أو أختًا، أو أمًّا، أو زوجة
فالدين الإسلامي قد شرع لهن حقوقاً يتمتعن بها، لا توجد حتى الآن في قوانين أرقى الأمم المتمدنة، وإذا اتبعنا الحياة والرقي، إذا وجهنا المرأة إلى وظائفها الأساسية، وهذا ما يعترف به كثير من الأوروبيين
الحرية في الإسلام للمرأة لا تلغي أنوثتها ولا تحجب دورها في الأسرة وقيامها بواجبات المنزلية.. وإذا كان البعض يرفض تولي المرأة مناصب قيادية فإنا أرى أن ذلك من الأخطاء التي وقعنا فيها في العصر الحديث خاصة بأن ننظر إلي المرأةعلى الجانب الأنثوي وتناسينا الجانب العقلي الذي تحمله المرأة وأن تاريخنا الإسلامي ذاخر بقصص البطولات النسائية الخالدة التي تكشف عن شجاعة وبسالة المرأة المسلمة ومن أنصعها قصة أم عمارة التي دافعت عن الرسول في غزوة أحد وظلت تحارب مع جيش المسلمين حتى قطع ذراعها... فالإسلام يحترم الكفاءة سواء كانت متوفرة لدى رجل أو امرأة " .
وقال تعالى: {للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}
نلمس تكريم الإسلام للمرأة واعترافه بدورها ومكانتها فإننا لابد أن نتوقف عند صور أهمها
أن أول من آمن بالله كانت امرأة وهي السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.. وهي التي أقيم عام الحزن عند وفاتها عام 3 هجرية حدادا على رحيلها... كما كانت أول شهيدة في الإسلام امرأة... وحافظة سر الهجرة النبوية هي السيدة أسماء بنت أبي بكر... أما السيدة عائشة رضي الله عنها فكانت تراجع علماء الفقه والحديث في علوم الدين.. وفي بيعة العقبة وهي التي تعتبر الجمعية التأسيسية لإقامة الدولة الإسلامية كان هناك 73 من أهل المدينة ومعهم امرأتان... وفى المدينة ولى رسول الله سمراء بنت نهيّ ولاية سياسية فكانت بمثابة وزيرة للتجارة كما تولت الشفاء بنت عبد الله حسبة السوق في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه... وعندما توفي الرسول عليه الصلاة والسلام كان عدد من دخل في الدين الإسلامي 124 ألف منهم 8 آلاف هم الصفوة المسلحة بالعمل وحفظ كتاب الله ومن بين هذه الصفوة ألف امرأة من القيادات الإسلامية " .
وأن لايكون خروج المرأة مجرد شعارات براقة خادعة يُبتغى من ورائها إفساد المرأة بحجة تحريرها وإخراجها من بيتها وطبيعتها التي خلقها الله وفطرها عليها
الإسلام لايمنع خروجها من أجل التعليم والمشاركة في الحياة العامة وأنه لم يقصد خلع الحجاب كزي ترديه النساء بل طالب برفع الحجاب عن حقوق التعليم والعمل والمشاركة في الحياة والمجتمع بحيث هذا الخروج خاضع لضوابط لايؤدي بها الى الفتن وإغراء وأن يحفظ لها الحشمة وخاضع لضوابط أخلاقيه....
تقدير واحترامي ودمت متألقآ

في19,أيلول,2007  -  07:01 مساءً, nounou arabe كتبها ...

الأمران لاينفصلان يا يحي. قلت أن الحالة الاجتماعية الراهنة تستدعي خروج المرأة واستقلالها المادي.
أما الكلمات مثل تحرر, تحرير, تفتح فإنها لا تعني لي شيئا و اعتبرها نباحا لا يثيرني ولا يستهويني فالحرية تأتي من الداخل, من قناعة الإنسان بشخصه, و كما كان يقول جمال الدين الأفغاني: أيها الدرويش الفاني , لاتخف من السلطان ولا تخشى الشيطان أقول أنا أن كل إنسان يستطيع أن يسمو بأفكاره و أخلاقه دون خشية أحد.
الحرية شيء و العربدة شيء آخر. أما التحرر فهو يناسب مارتن لوثر كينغ أو مانديلا بالنسبة لاستعباد الزنوج أ ما الليديز فقليل من الاستقلالية و مساحة حرية شخصية محترمة تكفيهن ليقلن ربما كجمال الدين الأفغاني:'فزت و رب الكعبة" أو مثلي أنا: كلما تأملت صغار المخلوقات إلا و اكتشفت عظمة الخالق و تفاهتنا نحن البشر, أينما أدرنا وجوهنا نرى مايستحق أن نحترم الله و نخشاه لكننا مليؤؤن بالأنا والعجرفة وحب الظهور و الغطرسة و إن أوتينا قليلا أردنا كثيرا و إن أوتينا كثيرا أردنا غيره, يتكالب بعضنا على بعض و يحسد بعضنا بعض و قد يقتل بعضنا بعضا دون وجه حق فقط لأننا مليؤؤن بالأنا".
تحياتي زكريا.
إذا أردت تشريف مدونتي فعليها لن يسامح الله....كلمتي من أجل العراق

في19,أيلول,2007  -  07:03 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

خدعونا نحن معشر النساء عندما قالوا المساواه ونسوا ما قاله الله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم ... الى آخر الآيه )
لقد خلق الله كلا من الرجل والمرأه بتركيبة فسيولوجيه مختلفه عن الاخرى وذلك لحكمة وهى ان يكمل كل منهما الآخر .. ليكونا شريكين وليس ندين ... هذا من ناحيه ...
ومن ناحية أخرى ان المرأه لم تكرم فى هذه الحياه الا بالدين الاسلامى فقد اعطاها الله كل ما يصون كرامتها ويحفظ عرضها وحقوقها فى كل دورات حياتها سواء كانت اما أو بنتا أو زرجة أو أختا واعطاها ايضا مساحة كبيره من الحريه فى قبول او رفض الزواج وتقرير مصيرها ووصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( الصلاة وما ملكت ايمانكم )
وقال ايضا : ( اوصيكم بالنساء خيرا ) فلم اعرف تكريما فى الدنيا لنا اعز وافضل من هذا

وكفانا شعارات زائفه تحت مسميات وهميه وهى المساواه فمن ينادى ويؤمن بهذا الزيف يحتاج الى مواساه

جزاك الله خيرا على هذا الطرح المفيد

أمييييييييييييييييييييييييييييييييييره

في19,أيلول,2007  -  07:41 مساءً,