مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 


ادب الخصومه

كتبهايحى زكريا ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 05:09 ص

لما ضاقت الأرض بالإسلام والمسلمين ، وكشفت قريش عن وجهها السافر ، وأصلت المسلمين ويلات وعذاب . أمر النبي أصحابه بالهجرة إلى الحبشة…  قائلاً في حق النجاشي ( اذهبوا إلي الحبشة فان بها ملكاً عدلاً لا يُظلم عنده احد ) ولما أوفدت قريش (عمرو بن العاص ) ليسترد الفارين من البطش والقمع … قال النجاشي والله لا أردهم إليك حتى اسمع منك ومنهم ، فقال (عمرو بن العاص) إنهم يقولون في عيسى قولاً عظيما … محاولاً استثارة غضب النجاشي المسيحي على المحتمين به من المسلمين ليردهم إليه … فيعود بهم إلى قريش فتقتل منهم من تقتل ، وتعذب من تعذب … وكان (جعفر بن أبى طالب) هو المُفوض من قبل الصحابة في الرد عنهم  .
فقال مجيباً على سؤال النجاشي…  ما قولكم في عيسى ؟؟؟  قال عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم …
قالها صادحاً بكلام الله وشريعته غير عابئا بقتل أو سحل يطاله على يد ملك الحبشة أو يد قريش ،،، فما كان من النجاشي إلا أن طرد عمرو بن العاص وكان مُشركاً وقتها ورد عليه هداياه ، وصدق رسول الله حين قال  ( انه ملك عدلاً لا يُظلم عنده احد ) .
 وفيما أوردت وقفتين كلاهما اخطر من أختها….
* أن النبي (ص) وهو معلمنا خُلق القران … شهد للرجل المسيحي الغير مسلم انه حكم عدل لا يظلم عنده احد كلمة حق قالها واستحقها من هو لها دونما تدقيق في كونه مسلم أو كافر .
* والأخرى أن الصحابة لما سُألوا عن قولهم في عيسى … قالوا ما قاله الله ورسوله … ولم يداهنوا أحدا على حساب الله وشرعته … وقد يصير قولهم  سيفاً تضرب به أعناقهم … أمام رجلاً يعتقد أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم فما كان من النجاشي إلا أن اعترف بهذا الفارق بين العقيدتين ونجى الله الصحابة من يد النجاشي ومن يد قريش .
وبعد معركة ( اُحد ) اثني النبي على ( خالد بن الوليد) قائد المعركة مشيداً بحنكته العسكرية ، بل وداعياً الله أن يعز الإسلام به وكان مشركاً وقتها … مع أن النبي جُرح بالمعركة وفقد عمه وكُسر سنه وشُجت رأسه وفقد سبعين من أصحابه .
وقول (صلاح الدين) عن (ريتشارد) قلب الأسد انه عدو شريف ومقاتل باسل ، بل وطببه بنفسه حين جُرح بسهم في صدره كاد أن يقتله .
و قائد الجيوش الإيطالية (جريستيانى ) حينما ادخلوه على المجاهد (عمر المختار) وقد كبلوه بالسلاسل فقال … ما كنت أحب أن أرى عمر المختار على هذه الصورة ، فلما قال جنوده أتشفق عليه وهو عدو ؟ قال إن أمثاله من الأعداء لابد وان يُحترم … فأمر بفك قيده وطلب له ماء ليتوضأ ، وبعد إعدامه ألقى علي جثمانه التحية العسكرية .
يتضح مما أوردت انه لا يحق لأي شخصاً  كائناً كان أن يُحقر من قدر مُعظم ، أو أن يحط علياء قائما …
ولا أن يفترى الجهلاء وأصحاب العقول الفارغة على علماء أو دعاه ، أو الخوض في أعراض صانها الله .
ولو أن الدنيا تُركت لتقييمات المقيمين ولأهواء الضالين لصدق فينا قول رسول الله ( ص )  (يأتي على امتى زمان يُصدق فيه الكاذب ويُكذب فيه الصادق ويُأمن فيه الخائن ويُخون فيه الأمين وينطق الرويبده قالوا وما الرويبده يا رسول الله قال الرجل التافه يتحدث في أمر العامة ) .
إن ديننا الحنيف ينهانا أن نُكفر مسلما أو نحقر عالما أو أن نأله فاسدا وأن نصفق لماجن ، وحد ضوابط من تجرأ عليها يأثم وقد يكفر ، ومنها حق الأدب مع العالم وان لحوم العلماء مسمومة ، وانه لا يحق للعامة مناطحة العالم أو تسفيه رأيه … بل يجب أن يُناظر العالم عالم مثله بل اعلم منه ، وألا يكن بخطابه تقريع أو تجريح أو محاولة للمز بلفظ أو تعدى بكلام ، وهذا هو أدب الإسلام الذي يحفظ حتى للعدو حقوقه فيحترم عقله وفكرة ، ولا يحجر معتقده وإذا ما تفوق في درب أو فذ في منحى … صار لزاماً أن نتعلم منه وان نعترف له بالفضل .
ولكن يبدو أن البعض لم يكلف نفسه مشقة تحرى الأمانة أو تحسس اللفظ قبل أن يصير كمقذوف… يكفر هذا وينجس هذا ويتهم هذا بالعمالة وأخر بالدياسه ، واسترحنا إلى قنوات زووم وسترايك وقنوات التعارف ومحادثات الشات الهابطة ومحطات الموضة ووصفات الأطعمة وروتانا مش هتقدر تغمض عينيك ، وأغمضنا أعيننا عن الحق ولم ننتصر لله أو أن نبحث فيما نكتب أو نراعى حُرمة مسلم وجريمة تكفيره .
احدهن أفردت مطولة تتهكم فيها على مجاهدي القاعدة وأميرهم الشيخ  (أسامه بن لادن ) والأخت هنا سواء ما أوردته حق كان أم باطل ؟!…  فإنها عابت عليه ما تورطت هي فيه ، فأفسدت من حيث أرادت الإصلاح .
 فالرجل المنغلق فكرياً كما ادعت كانت اشد منه انغلاقا ، فلم تتحرى عما كتبت ، وما بحثت عن الحجة والدليل وجعلت مادة اتهامها ماده هشة زائفة لا يُعتد بها حتى في جلسة المصطبة ، واكتفت ببوش ومبارك مرجعاً ونقلت عنهما وهما الشيخين المبجلين افتراءات وكذب ، وفى النهاية  خرج الحكم جائرا … بن لادن وأعوانه ليسوا بمسلمين … مرقوا عن دين الله  .
والحقيقة حتى لا يتهمني أحداً بالمغاله أو الحدة في القول … إن للخطاب أصول وآداب وان من شذ عنها وجب على الجميع أن يتصدى له ، ويبدى له أخطائه وصدق القائل  ( صديقي من أهداني عيوبي ) ومن ثم وجب علينا نحن فئة المدونين والمصنفين لدى المجتمعات كفئات مثقفه لها كلمتها ولها روادها ومعجبيها … وقد ملكنا الله قلماً سنسال عن كل حرف خططناه به يوم القيامة…  أن نتحرى آداب الكلم فلا يصح أن أقول أن بن لادن إرهابي مجرم  عميل بلا دليل أو منطق لما أقول ، ولا يصح أن نخلط بين ما حدث في مصر على يد الجماعة الإسلامية وموقفها من السياحة وفكر بن لادن ، ولا يصح أن ننتهي من كل ما أوردته صاحبة المقال من كلام خنفشارى يعطيها سلطه الله فتكفر هذا وتنجس أخر… أقولها بملأ الفم عيب
عيب في حق القلم وحامليه ، وعيب في حق التدوين ومدونيه  ، أن يخرج الصوت النشاز من بين أوتار القيثارة وان نتجاهل دين الله والشرائع وأصول الكلام وأخلاقيات المهنة وشرفها … فتكن أقلامنا سيوفاًَ مسلطه على رقاب العباد … وأنا ما أوردت مواقف النبي ولا غيرها وما يحوى التاريخ مثلها بالآلاف … إلا ليتضح أن العدو نفسه لا يجوز أن ننكر حقه أو أن نهضم قدراته ( بن لادن )هذا المجاهد الذي ترك وطنه وأرضه وماله وملمس الفراش الوثير ومباهج المدينة وأضواء الحضر والقصور العامرة وبوفيهات الفنادق والبذلات الانيقه والسيارات الفارهه ليصير رجلا بملابس باليه وصحة معتلة وهموم أمه وأوطان … متنقلا على ظهر فرس والعالم كله يراقبه والخونة كلها تتبارى حتى تضبطه … لتقدمه قربان طاعة لصنمهم (العُزى ) أمريكا وبوش …  تلك البلاد التي لا يؤرقها سوى أن ينتشر كلام الله ، أو أن يعلو صوت المأذنه .
 الرجل الذي دخل السودان فأحدث فيها نهضة شهد بها أعدائه قبل أحبائه وكان يقود بنفسه معدات الرصف وتكسير الحجارة ، الرجل الذي أنعش باكستان وأقام المدارس الإسلامية والجامعات وانفق الملايين على المحتاجين والفقراء ، وجاهد هو وتلميذه( الزرقاوى ) الملاحده الملاعين بالعراق وفجعت العراق لخيانة قتله وخسرت المقاومة اشرف وأعظم مجاهديها … يجعلنا في هدوء أن نقول كلمة حق سنسأل عنها يوم ألقيامه مالنا وما علينا فليس الكلم يُرمى هكذا جزافا …
وفلسفة ( بطاطس - سمك - شيكولاته  ) أحمدك يا رب لا تليق بعاقل أو رجل تمرس على أبجديات الكلم  
والتالي نص التقرير الذي أعدته الجزيرة عن علاقة بن لادن بالسودان
)
كان التوجه إلى السودان أحد الخيارات المطروحة لأسامة ليس لأنها ستكون قاعدة جديدة لمشروع جديد ، ولكن لأنه سمع الكثير عن هذه الدولة الجديدة التي بدأ الإسلاميون يتحدثون عن حماسها للإسلام و المسلمين وحرصها على تطبيق مشروع إسلامي. وظن أسامة أنه يستطيع أن يقدم شيئا لهذه الدولة من خلال قدراته التجارية والإنشائية وعلاقاته في المملكة والخليج فضلاً عن إنه يؤمن ملاذا له بديلا عن أفغانستان.
توجه أسامه فعلاً إلى السودان بطيارة خاصة وبرحلة سرية وذلك في نهاية سنة 1991 ميلادية. وفي تلك الرحلة اصطحب معه عدداً من رفاقه إلى السودان والتحق به آخرون بطرق أخرى
.
في السودان أحسنت الحكومة السودانية وفادته و لكنه في تلك المرحلة لم يكن بحاجة لأي دعم مادي لأن أمواله لا تزال تحت سيطرته وتمكن بشكل طبيعي من نقل جزء من أرصدته ومعداته من المملكة إلى السودان
.
لم يساهم أسامة في السودان بأي عمل عسكري لكنه ساهم بقوة في مشاريع طرق وإنشاءات ومزارع وغيرها وكان أشهرها طريق التحدي من الخرطوم إلى بور سودان
.
أميركا تضرب السودان انتقاما من بن لادن
في 20 أغسطس/ آب 1998 ضربت الولايات المتحدة ألامريكية عددا من المرافق التي يعتقد أنها تستخدم من قبل شبكة بن لادن. وشملت هذه الأهداف ألامريكية ستة معسكرات تدريب تابعة للقاعدة ومصنعا للأدوية في السودان والذي كانت الاستخبارات تشك في إنتاجه مكونات أسلحة كيماوية، لكنها اعترفت بعد ذلك أن الهجوم على المصنع حدث بناء على معلومات مغلوطة
نعود إلى إقامته في السودان حيث كان أسامة مدة إقامته في السودان مقصدا لكثير من رواد الحركة الإسلامية من جميع أنحاء العالم والصحفيين وكذلك لرجال المخابرات وعملاء أمريكا وبعض الدول العربية. وكان أسامة في تلك الفترة على صلة بالعلماء والدعاة والتجار داخل المملكة كما كان على صلة بكثير من زملائه القدامى في الجهاد سواء من بقي منهم في باكستان وأفغانستان أو من عاد إلى الدول العربية.
وخلال إقامته في السودان حصل تطوران هامان ربُطا بأسامة
.
الأول : أحداث الصومال واليمن
.
والثاني : انفجار الرياض
.
بعد أحداث الصومال وانفجار الرياض بدأت تصبح إقامته في السودان بعد 1994 تسبب حرجا شديدا للحكومة السودانية وتعرضت الحكومة السودانية لضغط شديد من أمريكا ودول عربية لإخراجه أو لتسليمه. وتحمل السودانيون الضغوط لأمد لكن كان يبدو جليا أن السودانيين ليس عندهم استعداد للصبر طويلا حيث بدأ السودانيون يضغطون على الأفغان العرب للخروج من السودان. وكان أسامة على علم بالضغط الذي تعرضت له السودان لأن السودانيين كانوا يحيطونه علماً بذلك بل ربما صارحوه في مرة من المرات أنه يجب أن يفكر بالخروج
.
عندما أحس أسامه أن السودانيين لم يعودوا يحتملوا بقاءه ويخجلون من مصارحته بذلك بادر من تلقاء نفسه بترتيب عملية الخروج من السودان. وللإعداد لعملية الخروج اتصل أسامة بأصحابه القدامى من المجاهدين الأفغان واختارمنهم الشيخ ( يونس خالص) و(الشيخ جلال الدين حقاني)  الذين كان لهما نفوذ قوي في منطقة جلال آباد وكان ذلك قبل أن يمتد نفوذ طالبان خارج قندهار حين كانت مناطق أفغانستان موزعة بين الفصائل الأفغانية
.
وبعد أن أمن أسامة موقعا له في جلال آباد أعد العدة لمغادرة السودان في عملية غاية في السرية . ومن أجل ذلك أعد طائرة خاصة حملته مع عدد من أنصاره إلى أفغانستان حيث استقبل هناك من قبل الشيخين( يونس خالص وحقاني .( وبعد وصوله هناك أرسل رسالة إلى الفصائل الأفغانية يخبرهم أنه لا يزال على التزامه بعدم الدخول في خلافاتهم وصراعاتهم . وكان ذلك قبل أن يستولي الطالبان على جلال آباد ومن ثم على كابل) . انتهى التقرير…

هذا كلام المنصفين ممن يحترمون أنفسهم وأقلامهم في التحدث عن الخصوم والحقيقة لم يرد بأي كتاب على وجه الأرض أن بن لادن دفع رشوه للخروج من السودان ، وأنا لم اترك مكاناً للبحث وان كنت اعلم الحقيقة مسبقاً ، إلا وبحثت جدياً عن هذه المعلومة المغلوطة على الرجل ، ويبدو أن المعلومة مأخوذة عن كتب( وزن ) وهو كتاب لتلاميذ ألروضه عندنا في مصر لتعليم ألف - باء تبقى( أُم )
 كلام باذنجاني لا يليق بأحد واتهامات ملفقه وكلام سافر وكذب مقصود على الله  .
وقد يظن أحدهم أنى مع بن لادن أو أنى من أعضاء القاعدة ولكن … لا والله هي كلمه أقولها وسأمضى لست مبالي حين اقُتل مسلما ، على اى جنب كان في الله مصرعي .
  فالرجل اشهد  انه مجاهد عظيم وبطل وفارس في زمن الخصيان ، وصاحب كلمة حق ورجل قدم لله وللأوطان ولنصرة دينه الكثير والكثير ، ولا ينكر اى جاحد بطولاته في الحرب الأفغانية الروسية وبداية مشوار الجهاد عام 82 …
وهذا نص التقرير
( بدأت علاقة أسامة مع أفغانستان منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي لذلك البلد، فلقد صدمه خبر احتلال بلد مسلم وتشريد أهله بهذه الطريقة من قبل الملحدين الشيوعيين. أحب أسامة في وقت مبكر أن يطلع على الوضع بنفسه فرتب مع الجماعة الإسلامية رحلة إلى باكستان حيث أصطحب من كراتشي إلى بيشاور من قبل الجماعة و هناك قابل مجموعة من قيادات المجاهدين أمثال (سياف و رباني) ممن لم تكن أسماؤهم غريبة عليه حيث أن بعضهم كان ممن يحضر إلى مضافة والده في الحج والمواسم . حرص أسامة أن يبقي أمر تلك الرحلة في البداية طي الكتمان لأنه لم يكن يعلم توجه الدولة كما حرص أن يعطيها طابعا استكشافيا قبل أن يتخذ قرارا بخصوص ذلك الموضوع. استغرقت الرحلة شهرا وأقتنع من خلالها أن القضية تستحق أن تعطى جل اهتمامه.
بعد عودته إلى المملكة واطمئنانه إلى إمكانية البوح بخبرالرحلة بدأ يتحدث مع إخوانه و أقاربه و زملائه في الدراسة حول مشاهداته و تمكن من تنفيذ حملة علاقات عامة لصالح المجاهدين. كانت نتيجة تلك الحملة كمية هائلة من التبرعات المالية و العينية للمجاهدين. حمل أسامة تلك التبرعات وذهب في رحلة أخرى إلى باكستان مصطحبا معه عددا كبيرا من الباكستانيين و الأفغان الذين يعملون في مؤسسة بن لادن. بقي أسامة هناك لمدة شهر مرة أخرى. كرر أسامة هذه الرحلات حاملا معه التبرعات و مصطحبا عددا من الناس مكتفيا بمناطق المعسكرات والمخيمات دون الدخول على أفغانستان
.
في عام 1982 قرر أسامة اجتياز الحدود و الدخول إلى أفغانستان و المشاركة في الجهاد. رأى أسامة الطبيعة الجبلية الصعبة لأفغانستان فقرر الاستفادة من تجربته في المقاولات و جلب عددا هائلا من المعدات والجرارات والحفارات لمساعدة المجاهدين على تمهيد الجبال وشق الطرق وإنشاء المعسكرات. وتكررت زيارة أسامة إلى أفغانستان و إشرافه على نقل الأموال والسلاح والمعدات ومساهمته بعض الأحيان في بعض المعارك لكن بشكل غير منتظم. و كان بعض أهل الجزيرة قد تأثروا بزيارات أسامة و بدأوا يتقاطرون على أفغانستان لكن بأعداد قليلة حيث لم تتحول القضية بعد إلى حملة شعبية وتنتظم في مؤسسات و مكاتب ومعسكرات
. .
وتزامن تأسيس( بيت الأنصار) على يد بن لادن مع تأسيس) مكتب الخدمات ) في بيشاور من قبل الشيخ (عبد الله عزام ) رحمه الله. وقد أدى تأسيس المكتب إلى نوع من التكامل مع بيت الأنصار حيث يؤدي المكتب المهمة الإعلامية وجمع التبرعات وحث المسلمين وخاصة العرب على الجهاد بالنفس والمال ويؤدي البيت المهمة العملية في استقبال وتوجيه الراغبين في الجهاد أو الإطلاع على أوضاع الأفغان. وخلال تلك الفترة توثقت علاقة الشيخ عبد الله بأسامة لكن رأى الاثنان أنه ليس من المصلحة دمج عملهما ومن الأفضل تعدد الواجهات مع التنسيق الجيد
.
في سنة 1986 قررأسامة أن يتوسع في تنظيم العملية الجهاديه و يكون له معسكراته و خطوط إمداده. وفعلا تمكن أسامة من تشييد ستة معسكرات وتمكن من خلال خبرته في الإنشاءات من تحريكها ونقلها أكثر من مرة تبعا لظروف الحرب. وبعد تجربة المعسكرات و بعد تمكن أسامة من تبني المجاهدين العرب منذ وصولهم إلى تدريبهم إلى إشراكهم في المعارك أصبحت فكرة المشاركة في الجهاد ذات جاذبية شديدة لأن الشباب أصبحوا يتناقلون أخبار بساطة الفكرة وتقليل هيبة المشاركة في الجهاد كون الذي يستقبل ويدرب ويقود كلهم من العرب. وفي تلك الفترة تقاطر على بيت الأنصار و المعسكرات عدد هائل من المجاهدين العرب كان من بينهم طالب الثانوية والطالب الجامعي أو ربما الأمي أو التائب من بعض الكبائر وكان من بينهم المهندس والطبيب بل والضابط القدير المتمرس في القتال
.
شارك المجاهدون العرب في مناوشات عديدة و قتال محدود في البداية ثم دخلوافي معارك طاحنة كان أشهرها معركة (جاجي ) في نهاية ذلك العام والتي هزم على يد المجاهدين العرب فيها وحدات من أفضل الروس تدريبا وأفضلهم تسليحا وقتل فيها عدد من ذروة رجال الكوماندس الروس
.
ومنذ عام 1986 إلى عام 1989 دخل المجاهدون العرب في خمسة معارك كبرى مع الروس ومئات من المواجهات والمناوشات الصغيرة. وكانت تلك الفترة من أجمل الفترات للمجاهدين بسبب توفر الفرصة للقيام بالجهاد دون مضايقات من حكام المملكة أو الحكومة الباكستانية. وخلال تلك الفترة لم يكن أسامة يعود للملكة إلا قليلا ويقضي معظم أيام السنة في أفغانستان جهادا وتدريبا وإشرافاً على المجاهدين، ومع ذلك فقد بارك الله في الشركة رغم بعده وانشغاله عنها ) .      
…   انتهى كلام الجزيرة ومرافقي الشيخ 
هذه بعض القطوف القليلة جدا في حياة الرجل ومن يرد تشكيكا أو تكذيبا للتاريخ فيا مرحبا بالحوار الهادف بالمستند والحجة وأنا هنا سأنقل كلام الأمريكي قبل العربي والمقام ليس هنا دفاعاً عن شخص أو غيره فلكل منا أخطائه وزلاته وأنا شخصيا ً لست متفق مع الشيخ مائه بالمئه في بعض مواقفه .
ولكن من أنا ؟؟؟ حتى أقف من المجاهد والبطل موقف المشكك والمُكفر …. كفاني وكفى امثالى عاراً وتخاذلا أننا نحيا كالنعاج منتفخين كذبا ورياء وادعاءا للحق ، ونحن ننام على فُرش الجبن والعربدة وقد طفحت كروشنا كنافة وقمر الدين ، ولم نقدم لدين الله سوى الهوان والمذلة ولم يبقى إلا أن نعيب في المجاهدين ومن قاموا ليعلوا كلمة الله  .
وأتذكر في هذا المقام خبر بصحيفة ( المساء ) المصرية عن معتوهة كانت تعيش بالمعادى صحت من نومها لتجد احد ملابسها الداخلية فقدت ، وبسؤال ضابط الشرطة عن من تتهمه قالت … بن لادن والقاعدة !!!
 ولى جار مخبول ضاعت ساعة يده بالترام ورأى شبيهتها في يد بن لادن في احد خطاباته المصورة وهو ألان يقسم أن القاعدة هي من سرقت ساعته !!!
 طبعاً ما يقال عن القاعدة هنا وهناك تردد على لسان الخنزير( بوش ) وكلبته السوداء (كوندا ) ومما ردده كثيرا من المغفلين ممن يحبون ترديد ( أبوك السقا مات ) وحلفائه الكذابين من قادات وزعامات الوطن العربي فالسيد الصادق بوش كان يقذف جبال أفغانستان بقنابل ارتجاجيه تكلفة القنبلة الواحدة 7000 دولار  ووزنها ألف طن لتقتل جمل بدولار واحد ،  وخادمه ( رامس فيلد )  حين صرح أنهم أطلقوا قمراً اصطناعيا سيمكنهم من كشف مخبأ بن لادن بل وكشف رقم الفانلة الداخلية لابن لادن ، والحقيقة المخزية والتي برروها لإخفاقهم في القبض عليه هو أن بن لادن يلبس جلبابه على العرى دونما ملابس داخليه ، ونسوا أن( الُملا عمر ) اخترق الميلشيات العسكرية على ظهر عجله 28 صيني مردداً قول الله ( فاغشيناهم فهم لا يبصرون ) إنها حماية الله لعباده كما أعمى الله عيون المشركين عن محمد  رسول الله بالغار .
وأتباعه العرب من الزعماء احدهم دك شعبه بالدبابات في حادث أيلول الأسود وشبله يتهم بن لادن بالإرهاب ، والأخر الفاتح أفرج عن البلغاريات اللواتي حقن أطفال شعبه بالإيدز مردداً( أبوس القدم وأبدى الندم على غلطتي يأهل الكرم ) وعلق المشانق للمُصلحين والشرفاء وهو أيضا يتهم بن لادن بالإرهاب ، والأخر باع مملكته للأمريكان وقدم لجنود الاحتلال قفاه وقفا رجالاته وهو أيضا ممن يتهم بن لادن بالإرهاب ، والأخر بالبلد الخضراء شنق وقتل المئات من المصلحين وحرم الحجاب وافسد ألامه ويتهم بن لادن بالإرهاب ، وزعيمنا المبجل ادخل الكلاب على السجناء لتمارس معهم الرذيلة والزعيم يسمى نفسه حامى البلاد من الإرهاب ،، وباقي الزمرة يبدو أنهم هم الأطهار ، ولم يبقى إلا  نجس واحد في الأرض كلها … مطلوبة رأسه وماله وعرضه  هو بن لادن الإرهابي الأول والمتطرف الأوحد . ولكن ما قال إلا كما قال الإمام ( احمد بن حنبل ) …
ما ظنكم أنكم فاعلين بي فان قتلى شهادة ونفيي سياحة وسجني خلوة أتعبد بها إلى ربى .
فعذرا أيها المجاهدين المرابطين لنصرة الله ودينه … إن تطاولت بعض الألسن فما سلم النبي من بذاءة لسان ولا اتهام منافق وجاهل .
ويبقى لي كلمه أخيره أن بن لادن شخص يصيب ويخطأ ومن العيب أن نصدق إعلام الغرب الكافر الذي جيش جيوشه للفتك بدين الله أينما تكن البقعة والرقعة ناهباً ثروات الأوطان من نفط وزروع وذابحا الطفل والشيخ وانظروا إلى الوطن العربي إن رأيتم وطناً لا يرفل إلى أخمص قدميه في العمالة والاستعمار واجهوني لعلى مبالغ وأتباعه المرددون معه تواشيحه وتسبيحه رعبا على العرش وتمسكا بالكرسي هل  نترك الجناة الأول ونلتفت إلى رجل باع الدنيا لأجل الدين ؟  وان أردنا نقاشا فليكن مراعيا لآداب الكلام وان نقول ما لنا وما علينا لأنها شهادة أمام الله  .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, رمضان, سياسة, مقال | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

63 تعليق على “ادب الخصومه”

  1. دعوة مؤسسة تنمية الإبداع العربي للمبدعين العرب

    حرصا من مؤسسة تنمية الإبداع العربي علي مشاركة المبدعين العرب في جميع الأنشطة العربية الساعية للتغيير العربي ندعوكم للمشاركة في هذا الاستبيان ونتمني أن تشاركوا فيه ولا يقول احدكم لا فائدة كن ايجابيا وشارك ستغيركل شيء

  2. السلام عليكم

    أخى وصديقى العزيز / يحيى زكريا

    مع تحفظى الشديد على أعمال بن لادن فى طريق الدعوه الى الله والجهاد فى سبيله استنادا الى كلام العلماء من أمثال الشيخ ابن باز والشيخ صالح أل الشيخ والدكتور يوسف القرضاوى وغيرهم . الا انه لا يجوز تكفير المسلم الذى ينطق الشهادتين ولا يجوز الابداء بالرأى فى الدين .

    ولا يستطيع احد ان ينكر ايضا جهاد اسامه بن لادن فى افغانستان ضد المحتلين الروس كما انه لا يستطيع احد ان ينكر خروجه عن النص فى تفسير مفهوم الجهاد .

    الحقيقه ان كنا نريد ان نبدى أرائنا فى هذه الشخصيه فلابد من الحذر الشديد فى الكلام عنها لأنها شخصيه وعقليه تركت حولها الاف من علامات الاستفهام من القريب قبل البعيد . لا ننقل كلامنا من أفواه الامريكان الذين لفقوا الاف التهم اليه ولا ايضا ننظر اليه بعين الكاره والناقم على كل ما هو صهيونى وامريكى .

    أتمنى أن يكون الحوار بين كل الناس هنا على اساس الحب فى الله لأظهار الحق وليس من خلال وجهات نظر وكلمات نطق بها السفهاء ذوى العقول الفارغه.

    تحياتى وتقديرى

  3. احبائى واخوانى المدونين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شخصية بن لادن هى شخصيه خلافيه كثيرا ما التف حولها البعض وكثيرا ما لفظها وكفرها البعض… ولكن تبقى دائما كلمة الحق التى تقول ما للرجل وما عليه هى المحك وفصل الخطاب والمدقق جيدا لما اوردت يجد انى تحدثت عن اداب الخصومه واحترام الغير ولو كان عدوا اكثر ما تحدثت عن شخص بن لادن والمقام هنا ليس دفاعا عن الرجل او تبرئته من الشبهات الى حامت حوله قدر انها كلمة انصاف تقول مالها وما عليها والثابت لدى من ارخوا التاريخ ويكتبوه ان بن لادن وحركته اشخاص مبهمه ليس هناك تاكيد قاطع على تورطها فى قتل او ارهاب وايضا ما من دليل قاطع لتبرتها مما نسب اليها وتبقى دوما دبلجة امريكا وسناريو الارهاب الذى يلعب على وتره بوش واعوانه وراء ما اثير حول القاعده واتهامها دوما بكل مصائب العالم ولكن الحديث فى وقائع يطول والرجوع الى المصادر للتحقق لايكفيه مئة ادراج لذا اكتفيت بقدر هين عن بعض الشبهات التى اتُهم بها وباقى الشبهات وهى الاشهر كبرجى التجاره وتفجيرات الرياض والمغرب ولندن وغيرها فيها الاف الصفحات والاف التحليلات ووجهات النظر التى تتضارب دونما حقيقه واحده صادقه نمسكها

    ولذا من يريد معلومات وافيه عن ما نسب الى الرجل من كتب او ثائق فليراسلنى وسوف اكون سعيدا بالحوار وتبادل المعلومه

  4. الاخ الكريم يحيى

    أشكر زيارتك واصرارك على اخوتي

    وبالنسبة لبن لادن

    فهو كما قلت شخصية خلافية

    وأحترم رأيك في انسان تحترمه

    بغض النظر عن سلبية موقفي منه

    ومن أفعاله

    الا أنني لا أستطيع أبدا ان أنكر بحثك وأدلتك التي تجهد في تقديمها لنا

    وأقدّر هذا الجهد وهذا التعب

    كما أحترم اصرارك على ايصال ما تؤمن به الى جميع الناس

    لك كل تحيةوتقدير

  5. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اخي العزيز واستاذي الكريم يحيى زكريا

    عن وعي وعن غير وعي سيء الى مفهوم المسلم التقي بانه فقيه [كما يقال في المغرب] او شيخ [كما يقال في المشرق] كلمة فيها كثير من القدح الضمني مع الاسف في عقول العامة والجهلة من الامة

    في حين ان الفقيه معناها العالم والشيخ معناها الرئيس رئاسة العلم

    من تكلم بالفصحى يتهكمون عليه بانه رجعي غبي بل الاحسن ان يتكلم بالانجليزية بالنسبة للمشارقة او الفرنسية بالنسبة للمغاربة لكي يعد مثقفا متحذلقا ومفكرا وعالما وعبقريا وحضاريا وحداثيا …. الخ

    الحديث عن الشؤون الدينية ينبغي ان يبقى حبيس الايمان والعبادات غير ذلك [من معاملات وسياسة وفقه دعوة وجهاد... وغيرها] تطرف بل وارهاب واصولية

    لقد داب الاعلام بوقا قردا يقول ما قال له الاعلام الغربي نقروده من انصار العلمانية او اليسار الجاهل الامعي او ابواق الماسونية وما اكثرهم او عامة ببغاوات الشعب ممن لا يدري ولا يحب ان يدري ولا يدري ايضا انه لا يدري

    وكثيرا ما ترى اصطلاحات جاهلة تعلمها الاعلام عن وعي خبيث وفي الغالب عن غير وعي

    مصطلحات مثل

    محاكم التفتيش

    الارهاب

    الاصولية

    الرجعية

    الظلامية

    التطرف

    التخلف الديني

    المنطق الشمولي والفكر الذي لا يقبل النقاش

    حقوق الانسان [بمفهوم حقه في العري والفساد والافساد وسب الدين بل وحتى سب الذات الالهية وسب الانبياء والمالئكة ....]

    وفي المقابل يبين الغرب والعالم الاستعماري على انه

    حداثة

    تقدم حضارة

    فكر

    تكنولوجيا

    علم

    ديموقراطية

    ……..

    اننا بوعي وغير وعي اداة في يد المستعمر

    اننا اصبحنا العوبة في يد اعلام رسمي وغير رسمي في يد مجموعة من الاقلام بدون اي شكل من اشكال الشرف باعت همتها بابخس الاثمان تقول ما قاله له الغرب الحاقد والغرب المستعمر او الشرق الملحد الماركسي بدون وعي مجرد انتظار دعوة من الجامعة الفلانية ودكتوراه [دختوراه] فخرية أوشرفية أوجائزة نوبل او كونكور ……..او سفير النوايا الحسنة او دعوة لندوة او مؤتمر … غيرها من الرشاوي في مقابل ادوات الترهيب من حملات اعلامية وتشويهية ومطالبة دولية بانه ارهابي وغيره مما يعرفه الكل وشرح الواضحات من المفضحات

    ما قلته انت هو غيض من فيض

    لا انتصر لابن لادن انما ابن لادن هو مجرد سدس جبل الجليد اما الباقي منه وما خفي كان اعظم هو ما تشاهده كل يوم في التلفاز وفي السينما وفي مقررات الدرس بكل مراحله

    ما تراه في المبيعات بالسوق وفي كل اشكال ما يعرف بالثقافة المعاصرة التي لا تعدو ان تكون مرددة للجهل المفروض من الغرب والامعية التي اتبعها ابواقه وقردته وجواسيسه بكل اشكالهم

    بحيث صارت العقلية العربية مجرد

    خليفة في قفص

    …………….بين وصيف وبغا

    يقول ما قالوا له

    ……………..كما يقول الببغا

    تحية وللحديث بقية

    ايمن الركراكي

  6. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اخي العزيز واستاذي الكريم يحيى زكريا

    عن وعي وعن غير وعي سيء الى مفهوم المسلم التقي بانه فقيه [كما يقال في المغرب] او شيخ [كما يقال في المشرق] كلمة فيها كثير من القدح الضمني مع الاسف في عقول العامة والجهلة من الامة

    في حين ان الفقيه معناها العالم والشيخ معناها الرئيس رئاسة العلم

    من تكلم بالفصحى يتهكمون عليه بانه رجعي غبي بل الاحسن ان يتكلم بالانجليزية بالنسبة للمشارقة او الفرنسية بالنسبة للمغاربة لكي يعد مثقفا متحذلقا ومفكرا وعالما وعبقريا وحضاريا وحداثيا …. الخ

    الحديث عن الشؤون الدينية ينبغي ان يبقى حبيس الايمان والعبادات غير ذلك [من معاملات وسياسة وفقه دعوة وجهاد... وغيرها] تطرف بل وارهاب واصولية

    لقد داب الاعلام بوقا قردا يقول ما قال له الاعلام الغربي نقروده من انصار العلمانية او اليسار الجاهل الامعي او ابواق الماسونية وما اكثرهم او عامة ببغاوات الشعب ممن لا يدري ولا يحب ان يدري ولا يدري ايضا انه لا يدري

    وكثيرا ما ترى اصطلاحات جاهلة تعلمها الاعلام عن وعي خبيث وفي الغالب عن غير وعي

    مصطلحات مثل

    محاكم التفتيش

    الارهاب

    الاصولية

    الرجعية

    الظلامية

    التطرف

    التخلف الديني

    المنطق الشمولي والفكر الذي لا يقبل النقاش

    حقوق الانسان [بمفهوم حقه في العري والفساد والافساد وسب الدين بل وحتى سب الذات الالهية وسب الانبياء والمالئكة ....]

    وفي المقابل يبين الغرب والعالم الاستعماري على انه

    حداثة

    تقدم حضارة

    فكر

    تكنولوجيا

    علم

    ديموقراطية

    ……..

    اننا بوعي وغير وعي اداة في يد المستعمر

    اننا اصبحنا العوبة في يد اعلام رسمي وغير رسمي في يد مجموعة من الاقلام بدون اي شكل من اشكال الشرف باعت همتها بابخس الاثمان تقول ما قاله له الغرب الحاقد والغرب المستعمر او الشرق الملحد الماركسي بدون وعي مجرد انتظار دعوة من الجامعة الفلانية ودكتوراه [دختوراه] فخرية أوشرفية أوجائزة نوبل او كونكور ……..او سفير النوايا الحسنة او دعوة لندوة او مؤتمر … غيرها من الرشاوي في مقابل ادوات الترهيب من حملات اعلامية وتشويهية ومطالبة دولية بانه ارهابي وغيره مما يعرفه الكل وشرح الواضحات من المفضحات

    ما قلته انت هو غيض من فيض

    لا انتصر لابن لادن انما ابن لادن هو مجرد سدس جبل الجليد اما الباقي منه وما خفي كان اعظم هو ما تشاهده كل يوم في التلفاز وفي السينما وفي مقررات الدرس بكل مراحله

    ما تراه في المبيعات بالسوق وفي كل اشكال ما يعرف بالثقافة المعاصرة التي لا تعدو ان تكون مرددة للجهل المفروض من الغرب والامعية التي اتبعها ابواقه وقردته وجواسيسه بكل اشكالهم

    بحيث صارت العقلية العربية مجرد

    خليفة في قفص

    …………….بين وصيف وبغا

    يقول ما قالوا له

    ……………..كما يقول الببغا

    تحية وللحديث بقية

    ايمن الركراكي

  7. يأتي على امتى زمان يُصدق فيه الكاذب ويُكذب فيه الصادق ويُأمن فيه الخائن ويُخون فيه الأمين وينطق الرويبده قالوا وما الرويبده يا رسول الله قال الرجل التافه يتحدث في أمر العامة ) .

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الأمين

    مقال مميز وفريد من نوعه

    أخي الكريم :

    على الرغم من اختلاف التفكير وعلى الرغم من تباين الآراء بين ما أحمله من قناعات فكرية بخصوص أمر الجهاد ومقاتلة اهل الكفر والإلحاد فهذا لا يعطيني الحق مطلقا أن أكفر من يخالفني الرأي فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى

    قد يكون بنلادن مجتهدا والمجتهد قد يخطئ وقد يصيب ولكن ما يجب مراعاته هو أن أن أسامة ينطق بالشهادتين والناطق بالشهادتين يحرم تحريما قطعيا تكفيره

    ما لم يجمع علماء الإسلام على تكفير شخص من الأمة له أفكاره ومعتقداته فلا يجوز لنا نحن العامة أن نطلق الأحكام عليه جزافا

    تحيتي ومودتي

  8. أيها الفتى الجميل الطيب السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    في البداية كان كلامك جميل و معقول .لقد تحدثت عن احترام الكبار لمخافيهم و ضربت في ذلك الأمثلة حتى وصلت في ذلك بمن تقاتلوا في ساحات الوغى فلم يمس ذلك الصراع من احترامهم لبعض .كتبت هذه المقدمة و كنت أضن بأنك تؤسس لكلام غير الذي ذكرته فيما بعد.أقول هذا لأني لما قرأت تمجيدك لمناقب (الشيخ أسامة بن لادن )قلت في نفسي بأن تلك المقدمة لا تتناسب مع هذا الكلام الذي ذكره بعدها.

    لقد قرأت كلامك إلى النهاية و قلت في نفسيلمذا قال بعد ان عدد مناقب الرجل : وأنا هنا سأنقل كلام الأمريكي قبل العربي والمقام ليس هنا دفاعاً عن شخص أو غيره فلكل منا أخطائه وزلاته وأنا شخصيا ً لست متفق مع الشيخ مائه بالمئه في بعض مواقفه .

    ولكن من أنا ؟؟؟ حتى أقف من المجاهد والبطل موقف المشكك والمُكفر …. كفاني وكفى امثالى عاراً وتخاذلا أننا نحيا كالنعاج منتفخين كذبا ورياء وادعاءا للحق ، ونحن ننام على فُرش الجبن والعربدة وقد طفحت كروشنا كنافة وقمر الدين ، ولم نقدم لدين الله سوى الهوان والمذلة ولم يبقى إلا أن نعيب في المجاهدين ومن قاموا ليعلوا كلمة الله .

    قلت : لمذا قال بأنه لا يوافقه .فمذا تعني الموافقة إذا؟ هل تعني فقط أنك لا تشارك معه عمليا؟

    لقد وضعت أنا مثل ما سوف يضع غيري من القراء المناقب التي أيدته فيها و المساوء التي ألمحت إليها و لم تذكر ولا واحدة منها فقلت أنا و ربما سيقول الكثيرين غيري ما لهذا الفتى الجميل الطيب يناقض نفسه.

    أنت تؤيد الرجل فلما الإشارة إلى أنك تختلف معه؟!!إنه اختلاف مثل ذلك الذي جعل أحد أئمة أهل السنة يختلف مع إمام غيره فقال قولته المشهورة التي حفظها له التاريخ : كل يؤخذ من كلامه و يرد إلا صاحب هذا القبر .قال هذا مع أنه كان يكن له كل الحب و التقدير و لم يكن يختلف معه من حيث الجوهر .

    أعود للموضوع و أنبهك أيها الحبيب بأني من جهتي لن أتعقد من كلامك حين قلت:كفاني وكفى امثالى عاراً وتخاذلا أننا نحيا كالنعاج منتفخين كذبا ورياء وادعاءا للحق ، ونحن ننام على فُرش الجبن والعربدة وقد طفحت كروشنا كنافة وقمر الدين ، ولم نقدم لدين الله سوى الهوان والمذلة ولم يبقى إلا أن نعيب في المجاهدين ومن قاموا ليعلوا كلمة الله .

    لن يعقدني مثل هذا الكلام المتحمس لسبب واحد يرجع لثقتي في الكلام الذي قاله العلماء حين فصلوا في مسالة بن لادن و غيره من المتهورين. أقول هذا مع احترامي الشديد لنواياهم الطيبة و مع احترامي لجهادهم ضد السفيات خلال احتلالهم لأفغنستان.

    في المدة الأخيرة صرح الشيخ سلمان فهد العودة بكلام واضح في الموضوع لست ادري إن كنت اطلعت عليه قال فيه بصريح العبارة : اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع بن لادن.

    هذا التصريح الذي سوف أنقل لك ملخصه فيما بعد علقت عليه عند الأخ بارودي صاحب مدونة تلمسان الذي اورده منذ أيام.علقت عليه بما يلي:

    الأخ عبد السلام السلام عليكم

    بما أني وجدت هذا الموضوع الحساس(موضوع الإرهاب ) الذي يدخل تحت دائرة إهتمامي الأول رأيت أن ‘أعلق عليه في نقطة الإعلام و الدعاية المضادة .و هي النقطة التي تشكل الحجر الأساس في رد الفعل الذي يتبناه القائمون على معالجته سواءا كان ذلك في بلادنا أو في باقي البلاد الإسلامية.و من هنا فهؤلاء بخياراتهم الغير موضوعية لا يتركون في اعتقادي للدعات و العلماء من أمثال الشيخ العودة المجال الذي تتكامل فيه جهودهم مع الجهود التي تبذل في المجال الأمني و السياسي و غير ها من المجالات التي لها علاقة بالموضوع.

    إن نظرية المؤامرة التي يتهمون من خلالها تنظيم القاعدة بأنه عميل لأمريكا.تدفعني للعودة إلى منطق الإستغفال و التحايل على المواطن و هو المنطق الذي لم يعد يؤدي دوره مع أبسط الناس و السبب بسيط لأن الكل يعلم بأن هناك أشخاص مخلصون تورطوا في هذه الطريق و أن عدد كبير منهم لديه أقدمية في الميدان و خبرة تؤهله لكي يخطط وينفذ بشكل (جيد) و أن المواطن الذي يعرف هؤلاء (المجاهدين)عن قرب لا يمكنه أن يصدق بأنهم يرضون لأنفسهم أن يكونوا عملاء لأمريكا.

    أنا مؤمن بأن هذا التيار هو وبال على الإسلام و المسلمسن ولكن في نفس الوقت لما أفكر في الكلام عنه كظاهرة أرى أنه من الضروري التكلم عنه بموضوعية لأنه في النهاية -كما يقال عندنا في الجزائر:(الصح ينبت)

    القاعدة ياسيدي لو تتذكر معي لما كان نظام طالبان ما يزال قائما كانت تقدم لوسائل الإعلام مستشارين في التخطيط و هيكل نظامي كامل لا يختلف عن الهياكل المعروفة عند الدول.و عليه فحتى لو سلمنا بأن هذه الخرجات الإعلامية فيها من الدعاية أكثر مما فيها من الحقيقة فالواقع يثبت على الأقل بأنهم يخططون.ومن تخطيطاتهم أنهم يدعمون الأجنحة المتطرفة في أمريكا وفي كل مكان لإدراكهم بأنه لو استلم السلطة الجناح المعتدل في هذه الدول فإنه يعمد إلى معالجة جذور الأزمة ويجنح للحلول الوسطى فيعطي و يأخذ و يناور في مختلف القضايا ما يمكنه من امتصاص الغضب في صفوف المتعاطفين و الأتباع وهذا لو تلاحظ معي يحرم اتباع القاعدة من أهم مبررات و جودهم.

    من أجل هذا فهم لما يكون الرئيس بوش في أزمة تجدهم يعمدون إلى دعمه وتقوية حجته بمجموعة من العمليات التي توحي للرأي العام الأمريكي و الدولي بأن سياستة هي الصواب .هذا و من نفس المنطلق فهم لما يفكر الأمريكان في الإستقرار في الجزائر من خلال قواعد عسكرية مثلا فهم يعينوه على ذلك لسبب بسيط هو أنهم لا يؤمنون بنظام الإستقلال الناقص الذي نعيشه في بلادنا و يعتبروه نظام كافر . و بالتالي و من نفس المنطلق لو تتاح لهم الفرصة لاستدراج أمريكا إلى الجزائر كدولة محتلة كما فعلت في العراق .لو يتمكنوا من ذلك لما ترددوا.و لاحظ معي أخي فهذا السلوك هم لا يسموه عمالة و لا يشعرهم أبدا بالإحراج بل يسموه استدراجا.و لا ينطلقون فيه من حسابات شخصية ضيقة كما يتهمهم أعداؤهم بل ينطلقون من مبدأ ديني يسمونه جهادا.

    و من نفس المنطلق أيضا فهم حين يخيرون في حكم الجزائر بين رضا مالك(رئيس حكومة أسبق و علماني متطرف) و بوتفليقة مثلا تجدهم لا يترددون للحظة في دعم الأول.

    لهذا فالتحليل الأول الذي ينظر للموضوع من باب المؤامرة و العمالة هذا التحليل أصحابه يمارسون في اعتقادي القفز على معطيات الواقع ظانين بأنهم من خلال ذلك سيساهموا في إبعاد الإسلاميين المتحمسين للجهاد عن التفكير في العمل مع القاعدة التنظيم (العميل لأمريكا)، فينسوا أو يتناسوا أنهم يحللون الواقع بعواطفهم و يعبروا عنه كما يريدون هم أن يكون و ليس كما هو كائن بالفعل. أقول هذا للأسباب التالية:

    - أولا- لأن آخر الأبحاث في ما يتعلق بالدعاية المضادة في الدول المتقدمة التي تحترم نفسها تقضي بأن تتوجه للجمهور الذي تستهدفه من منطلق إحترامها لذكائه وليس من منطلق استغفاله أوالتعامل معه كما لو أنه جمهور قاصر تمارس الوصاية على تفكيره وتفرض عليه مفاهيم جاهزة بشكل غامض و بالتالي فأكثر ما تقدمه له من أدلة هو ادعاؤها بأنها تستند إلى معلومات سرية لا يمكن الإفصاح عنها متجاهلة إنفتاح هذا الجمهور على وسائل إعلام محلية ودولية صار يتمكن عن طريقها من تلقي الخبر بوجهات نظر مختلفة وبتحاليل شتى، الشيئ الذي أضحى يمكنه من الخروج بقناعات واعية.

    -ثانيا- إذا كانت عمالة القاعدة لأمريكا أمر مشهور إعلاميا و معروف لدى المتتبعين في كافة دول العالم و بأدلته . إذا كان هذا الطرح صحيحا لماذا يقبل أتباع هذا التنظيم الإستمرار في العمل معه و الإقدام على الإنتحار في سبيل نصرته خاصة وأنه ثبت أن أقدم على الإنتحار في سبيله إطارات هم على قدر كبير من الثقافة و ليس مجرد أشخاص بسطاء يسهل اللعب بعقولهم

    - ثالثا- إذا كانت أمريكا تتحكم في قيادة القاعدة بهذا الشكل المباشر حتى صار هذا الأمر معلوما لدى العام والخاص كيف تقبل دول كبرى مثل بريطانيا وإسبانيا أن تتلقيان ضربات موجعة من أتباع هذا التنظيم دون أن يكون لهما رد فعل صارم تجاه الدولة التي ترعاهم. و إذا قيل بأن هناك حسابات سياسية تمنع هذه الدول من التعبير عن صخطها فكيف تقبل شعوبهما بهذا الواقع المهين ولا تتحرك على الأقل بالتظاهرفي الشارع . خاصة وأن شعوب هذه الدول لهم سوابق في مناهضة الأمريكان في أمور إنسانية لا تعنيهم بشكل مباشر كموقفهم من الحرب على العراق و غيرها من المواقف. و فوق هذا كله كيف يقبل الشعب الأمريكي المعروف تاريخيا بأنه تسبب في إسقاط حكومات عديدة لأسباب لاتصل أبدا إلى حد ضرب البنطغون وضرب أماكن تعتبر رموز أساسية لهيبة دولتهم .كيف يقبل بهذا الواقع ولا يتحرك ضد حكومته الراعي الرسمي للقاعدة حين نفذ هذا التنظيم الإرهابي عمليات الحادي عشر من سبتمبرعام 2001

    - رابعا- كيف نفسر الإجماع الحاصل حول شخص أمير القاعدة أسامة بن لادن وكذا الإجماع الحاصل حول نائبه أيمن الظواهري .كيف نفسر الإجماع حول إخلاصهما لمبادئهما من قبل كل من عرفهما سواء كان ذلك من قبل المؤيدين أو المعارضين .علما أن في هذه النقطة لا أحد استطاع أن يحظر ولو معلومة واحدة موثقة لشخص أو جهة رسمية محترمة يؤكد فيها صاحبها بأن بن لادن عرف عليه إنحراف عن مبادئه التي يتبناها. صحيح أن الكثيرين يختلفون معه حول تلك المبادئ من الأساس ولكن لا أحد استطاع أن يتهمه بالحياد عنها بما في ذلك حكومة السعودية التي حرمته من حقه في المواطنة وجردته من جنسيته السعودية.

    وحتى هو لما وجه له سؤال حول تعامله مع أمريكا خلال حرب الأفغان ضد السفيات. لما وجه له هذا السؤال في إحدى لقاءاته الصحفية فهو لم ينكر ذلك التعامل بل شرحه و أكد بأنه معروف من قبل كل القيادات الذين شاركوا معه في تلك الحرب بما في ذلك الذين يختلفون معه.لقد فسر ذلك التعامل بأنه ناتج عن تقاطع في المصالح فأمريكا حينها كانت في صراع مع الإتحاد السفياتي وهم استغلوا ذلك الصراع في تحقيق بعض المكاسب التي من بينها صفقة شراء صواريخ السينغر المضادة للطيران . هذا الكلام تداولته حينها معظم محطات أخبار العالم و تمت قراءته من مختلف الأوجه وبمختلف الصيغ ووجهت الكلمة للمخالفين قبل المؤيدين لكن لا أحد ادعى حينها شيئا آخر. وبالعكس فعدد كبير ممن كانوا يراقبون ذلك التحاف بين أمريكا والإسلاميين الجهاديين في الحرب ضد الإتحاد السفياتي كانوا يحذرون من عواقب ذلك التحالف، ثم لما وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي اهتزت لها مدينتي نيويورك و واشنطن نفس هؤلاء المراقبين قالوا بأن السحر انقلب على الساحر

    كل هذا الكلام يعود بي إلى الموقف الشجاع الذي أبداه الدكتور سلمان العودة ففي اعتقادي هذا الموقف الذي يملك أن يؤسس لكلمة الفصل في مشكل الإرهاب تعمل على تعطيله مثل هذه المواقف الدعائية الساذجة التي ترفع شعارات المؤامرة./ انتهى

    أعود إليك أيها الفتى الطيب لأقول لك قبل أن تسترسل في تبجيل الرجل .أعود لأسألك :هل تقبل بوقوع بلداننا المنهكة بجراحاتها كفريسة و بشكل مباشر في قبضة الإستعمار مثلما هو حاصل في العراق و أفغانستان ؟ بن لادن يقبل بهذا بل و يرحب به .و أتحدى كل من يدعي العكس.

    هل توافق على تكفير الأنظمة العربية و لا ترى مانع من حط قنبلة وسط عشرات الأبرياء فقط لأن مسؤول حكومي أو بعض الأجانب سيمرون بجنبها ؟ بن لادن تدخل مثل هذه السلوكات ضمن استراتيجيته التي لا يقبل النقاش حولها.

    وتبقى الأسئلة التي تحرم هذا الرجل و كل من سار في ركبه من شرف الدفاع عن مصالح الأمة أو التضحية في سبيل نصرتها تبقى كثيرة لا يتسع المقام لسردها كلها.

    مع كامل الإحترام

  9. سبت,أيلول 15, 2007

    الشيخ العودة:”اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة بن لادن”

    وجّه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة “الإسلام اليوم” بالمملكة العربية السعودية - رسالة إلى زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، تزامنا مع الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، يسأله فيها عن جدوى أعمال العنف التي انتهجتها القاعدة منذ 11 سبتمبر 2001 وحتى اليوم في العديد من بلدان العالم، مؤكداً له أن أصوات العلماء والدعاة والمخلصين المشفقين تعلن: “اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة”.

    وقال العودة في خطابه الذي وجهه إلى زعيم تنظيم القاعدة أثناء برنامج “حجر الزاوية” اليومي الذي يُبث على قناة “أم بي سي”: “أخي أسامة، كم من الدماء أريقت؟ وكم من الأبرياء والشيوخ والأطفال قتلوا وشرّدوا تحت اسم القاعدة؟ أيسرك أن تلقى الله وأنت تحمل عبء هؤلاء على ظهرك؟ من المسؤول عن شباب وفتيان في مقتبل أعمارهم وفي نشوة حماسهم، ذهبوا في طريق لا يعرفون نهايته؟ وربما ضلت بهم هذه السبل، وغابوا في متاهات لانهاية لها”.

    وواصل الشيخ العودة حديثه الموجه إلى أسامة بن لادن على الهواء مباشرة حيث قال: “إن صورة الإسلام اليوم ليست في أفضل حالاتها، لقد تحدّث الناس في العالم أن المسلمين يقتلون من لا يدين بدينهم، وتحدثوا أن السلفية تقتل من لا يدينون بها من المسلمين. أخي أسامة لقد ترك النبي عليه الصلاة السلام قتل المنافقين الذين نزل خبرهم في القرآن، خشية أن يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه “، في إشارة إلى قصة عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.

    وقال العودة في نفس السياق: “أخي أسامة، إن ما جرى في 11 سبتمبر كانت نتيجته قتل بضعة آلاف من البشر، بينما تجد دعاة مغمورين قد لا يعرفهم كثير من الناس هدى الله على أيديهم عشرات بل مئات الآلاف الذين اهتدوا إلى الإسلام واستناروا بنوره “، حيث أن التحدي الحقيقي في عالم اليوم يكمن في دعوة الناس إلى الإسلام وبيان الطريق الصحيح وليس في قتلهم وترويعهم.

    وتساءل الشيخ متوجهًا نحو ابن لادن: “ماذا جنينا من تدمير شعب بأكمله كما يجري في العراق وأفغانستان؟ بل وجرّت هذه الحروب إلى حروب أهلية أخرى تنذر بالشؤم والهلاك على هذه الدول وما جاورها، من المستفيد من محاولة تحويل المغرب والجزائر والسعودية وغيرها إلى بلاد خائفة لا يأمن فيها المرء على نفسه؟ هل الوصول إلى السلطة مقصد؟ وهل هو الحل؟ وهل هناك تصميم على الوصول إلى الحكم ولو على جثث الآلاف المؤلفة من المسلمين؟ من المسؤول عن تنشيط أفكار التكفير والقتل حتى تفشت بين الأسرة الواحدة وأدت إلى القطيعة والعقوق والتفكك؟ من المسؤول عن شباب ذهبوا للقتال وتركوا خلفهم أمهات مكلومات وزوجات حزينات، وأطفالاً يتامى ينتظرون بذهول عودة أبيهم؟ من المسؤول عن ملاحقة العمل الخيري والشك في كل مشروع إسلامي، ومطاردة الدعاة في كل مكان بتهمة العنف والإرهاب؟ ومن المسؤول عن اكتظاظ السجون بالشباب، حتى أصبحت هذه السجون مفرخة لموجة جديدة من التكفير والغلو والعنف والتطرف؟”، وهي أسئلة جاءت لتعبر عن مدى الضرر البالغ الذي يلحقه تنظيم القاعدة بالإسلام في العالم عن طريق تشويه صورته وجعله عنوانا للتطرف والقتل والتدمير.

    وختم العودة حديثه الموجه إلى زعيم “القاعدة” متسائلاً: “ألا يسعك ما وسع محمدًا صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، أين الرحمة في قاموس الحرب والتفجير والقتل والتدمير واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين؟ هل اختصرنا الإسلام في رصاصة أو بندقية؟ وهل صارت الوسيلة هي الغاية؟”.

    وأشاد العودة بجهود بعض المتراجعين عن العنف قائلاً: “أخي أسامة، إعلم أن إخوانًا لك في جماعات مقاتلة كانوا شجعانًا وأعلنوا ندمهم وأدركوا خطورة هذا الطريق”.

    وفي ختام الرسالة الموجهة إلى أسامة بن لادن قال العودة: “اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة، وممن يتسمى باسمه، أو يعمل تحت لوائه”.

    وتعد خرجة الشيخ سلمان العودة سابقة في تعامل العلماء المسلمين العلني مع تنظيم “القاعدة”، حيث يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى إصدار بيان موحد لكافة المرجعيات الدينية السنية في العالم الإسلامي، تدين منهج تنظيم “القاعدة” ومختلف “فروعها” في العالم الإسلامي، لاسيما وأن أكبر المتضررين هم المسلمون الذين أصبحوا الضحية الأولى للتنظيم.

    عن يومية “البلاد” الجزائرية

    يوسف بن/ الوكالات

  10. السلام عليكم مرة أخرى

    أليس من الغريب أن يشترك المتطرفين الإسلاميين و المتطرفين العلمانيين حول رغبتهم في استجلاب المستعمر ليمارس قهره ضد شعوبنا بشكل مباشر.

    المقال التالي يدافع فيه هذا العميل المتصهين عن موضوعية مجيئ دعات الدمقراطية إلى بلداننا ولو على ظهر دبابة.

    ”الإصلاح من الداخل“ دعوة طفولية ساذجة

    بقلم د.شاكر النابلسي

    شعار طنان رنان

    منذ حملة قوات التحالف على العراق في مارس 2003 ارتفع شعار طنان رنان في العالم العربي يقول ”نعم للإصلاح من الداخل، ولا للإصلاح من الخارج“ وهذا الشعار كان بعبارة أخرى رفضا واضحا وصريحا لإستعمال القوة العسكرية في تغيير النظم السياسية العربية التي تأبى التغيير من الداخل. بل إن التغيير من الداخل هو من المعجزات السياسية التي تحتمل النجاح وتحتمل الفشل في الوقت ذاته فيما لو علمنا بأن معظم التغييرات السياسية التي حدثت في العالم العربي منذ الإستقلال في الخمسينيات وحتى الآن كانت من السيء إلى الأكثر سوءا وليست إلى الأحسن. ولعل نظرة سريعة إلى ما كان عليه الحال العربي عموما وإجمالا قبل 1950 وبعد 1950 لدليل قاطع بأن ما تم في معظم أنحاء العالم العربي من تغييرات سياسية كان إلى مزيد من الإستبداد، وإلى مزيد من الطغيان، وإلى مزيد من التمسك بالسلطة عبر انتخابات مزورة ووجوه سياسية متكررة ورفض قاطع لمبدأ تداول السلطة، وقمع للمعارضة ونفي للرأي الآخر، إلخ…

    الجمل النفاث

    دعوة الإصلاح من الداخل، هي دعوة أم حنونة لأطفالها الذين يخشون الخروج من ظلام الماضي إلى نور المستقبل. وهي كالدعوة التي تنادي بتركيب جناحين ومحركين نفاثين للجمل العربي لكي يطير بهما بدلا من أن يسابق الريح بخفية لكي يكون التغيير من الداخل لا من الخارج. في حين أننا على مرّ التاريخ الإسلامي كنا نستعين في حياتنا بالخارج، حيث لا حياة للداخل إلا بالإستعانة بالخارج. وهذا ليس قصورا ذاتيا بقدر ما هو نية صادقة للتغيير الصالح والحقيقي. والخوف من الخارج هو خوف الضعف لا خوف القوة، وهو خوف فقدان الثقة بالنفس لا الإعتزاز بها، وهو خوف من يخشى الآخر لا من يملك شجاعة الأخذ منه. فليس المهم الأيدي اتي تقوم بعملية الإصلاح ولا الوسيلة المستعملة، ولكنه الفكر الذي يقوم بها. وفكر الإصلاح هو فكر المفكرين السياسيين الذين هم في معظمهم من درس في الغرب، وتثقف في الغرب، وتلقى الثقافة الغربية.

    لماذا كل هذا الغموض في معنى الإصلاح ؟

    هل يعي السياسيون والمفكرون والمثقفون عامة ما يقولونه بإطلاق شعار : ”نعم للأصلاح من الداخل“، و”لا للإصلاح من من الخارج“.

    وكيف يأتي الإصلاح من الداخل، وفاقد الشيء لا يعطيه ؟ كيف لي أن أبني بيتا بنفسي، وأنا لا أملك من علم الهندسة وفن البناء وأدواته ومواده الأولية شيئا ؟

    وإذا كنت أملك فعلا مقومات البناء هذه، فلماذا مضى نصف قرن من الزمان وأكثر، منذ الخمسينيات حتى الآن ولم لأبن ما تطالب به الآن ”النخب المثقفة“ من بناء ديمقراطي سليم في كل مناحي الحياة العربية ؟

    فهل كان الصراع العربي الإسرائيلي (قميص عثمان) هو السبب ؟

    ولكن لماذا استطاعت اسرائيل (دولة الظلم والعدوان) أن تقيم ديمقراطية وتسبق بها شعوب (العدل والإحسان) رغم أنها كانت مشغولة بصراعنا أكثر مما كنا مشغولين بصراعها. وهذا الشغل الشاغل بصراعنا جعلها تتفوق علينا ليس عسكريا فقط، ولكن علميا (هناك عشر جامعات في اسرائيل من بين أفضل 500 جامعة في العالم، ولا جامعة عربية واحدة) واقتصاديا (الدخل القومي السنوي الإسرائيلي يساوي دخل مصر وسوريا ولبنان والأردن مجتمعين. ودخل الفرد الإسرائيلي السنوي 17 ألف دولار، وهو الأعلى في الشرق الأوسط) وسياسيا (الديمقراطية الإسرائيلية هي الشفافة الوحيدة رغم كل عيوبها في الشرق الأوسط) واجتماعيا (مؤسسات المجتمع المدني والحريات العامة وحقوق المرأة هي الأكثر تقدما في منطقة الشرق الأوسط)، بحيث أنها سببت لدينا عقدة مستعصية وهي ”العقدة الصهيونية“ التي حالت دون تماهينا وتقليدنا وأخذنا لجوانب صالحة لنا من تجربة لإسرائيل في اقامة الدولة وعلى رأس هذه التجارب النهوض العلمي والنهوض السياسي ؟

    لماذا لا نكون واقعيين وموضوعيين، ونقول لناس صراحة : إننا ضد التدخل العسكري المسلح لتغيير النظم السياسية، ونرفض اعادة ما جرى للعراق، علما بأن ما جرى كان بدعوة وإلحاح شديد ورجاء واستغاثة إلى حد تزوير الحقائق من قبل كافة أطياف المعارضة العراقية في الداخل والخارج من أجل أن يتم التدخل من الخارج بالقوة العسكرية كما جرى في الحالة العراقية.

    لماذا كل هذا الغموض في معنى الإصلاح ؟

    لماذا لا نقول لغرب أهلا بك في برامجك التعليمية، ودعونا نأخذ منها ما يفيد وما نقدر على تطبيقه، فليس المهم البرامج، ولكن المهم فيمن يستطيع تطبيقها ؟ لماذل لا نقول للغرب أهلا بك في نظامك المؤسساتي الدستوري، ونريد منكم خبراء في كيفية تطبيق الإستحقاق الديمقراطي، لأن لا دستور بدون قناعة بآلية التطبيق. فدساترنا العربية هي مقتطفات واسعة المساحة من الدساتير الغربية، وهي من صنع الإستعمار ومن فضائله الكثيرة علينا، ولكننا لم نحترمها ولم نطبقها وعثنا فيها فسادا، فأصبحت بساطير في أرجل العسكر، بدلا من أن تكون كتبا مقدسة في رؤوس السياسيين ؟

    كيف لكسيح أن يصعد جبلا أو يرتقي منارة ؟

    ”لا للإصلاح من الخارج“. إنها دعوة طفولية ساذجة لتطييب الخواطر وتقليل المخاطر. فهل في التاريخ العربي أكبر حركة تاريخية اصلاحية وتغييرية في تاريخ الأمة العربية لم يأت من داخل المجتمع العربي وإنما جاء من بعيد، ومن خارج الأرض، من السماء السابعة ؟

    والإسلام الذي يعتبر محرك التغيير الثقافي الأكبر في تاريخ الأمة العربية كان حزمة من الشرائع المأخوذة عن شرائع الشعوب الأخرى السماوية والأرضية.

    ونحن العرب كنا أول أمة في التاريخ تفرض التغيير على الشعوب الأخرى من الخارج وبالقوة !

    ألم نفرض في فجر الإسلام على الشعوب البيزنطية والفارسية والهندوسية وغيرها التغيير الديني والسياسي والإجتماعي والإقتصادي بالفتوحات والغزوات، أي بالقوة العسكرية، وليس بالدعاة والهداة فقط ؟ ألم نكن أمة غازية قامت بغزو الآخرين لأسباب مختلفة وعلى رأسها نشر العقيدة الجديدة ؟ كيف تم تكوين الامبراطورية الإسلامية في العهدين الأموي والعباسي واخضاعها للسياسة الإسلامية وللسيطرة القومية العربية ؟

    والآن دار التاريخ دورته، وأصبح مشعل الإصلاح في أيدي غيرنا، فلماذا لا نتمثل حال الامبراطورية البيزنطية أو الفارسية في فجر الإسلام ونعترف بالحقيقة، وهي أن فينا ورم فساد وفوضى ولا بد من فتح هذا الورم المتقيح وإزالته حتى لا يقضي على الجسد كله. وأن ذلك لن يتم إلا بأيدي أطباء مهرة وعلم طبي حديث ؟

    إن من يقول لنا : ”نعم، للإصلاح من الداخل“ هو كمن يطلب من الكسيح صعود الجبل، أو تسلق درج المنارة !

    لقد فتش الخليفة عمر بن الخطاب عن مصلحين في الإدارة وشؤون المال فلم يجد بين العرب أحدا فدعا البيزنطيين المسيحيين لتنظيم الإدارة وبيت المال (وزارة المالية). ولقد فتش الأمويون والعباسيون عن منظرين للسياسة والرياسة بين العرب فلم يجدوا أحدا، فدعوا الفرس والبيزنطيين والهنود إلى ذلك. ”وظل النظام الإداري لحكومة الإسلامية في الجملة على ما كان عليه في بلاد الفرس والروم. فقد وجد العرب أن هذه الأمم ذات تاريخ مجيد عريق في الحضارة المدنية والنظم السياسية. فلم يكن بُدّ من قبوله وابقائه على ما كان عليه من قبل“. (حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام السياسي، ج1، ص454).

    ماذا نملك الآن غير بعض القيم الأخلاقية ؟

    يقول العرب الآن : ”لا للإصلاح من الخارج“. وهم يعنون : ”لا للتدخل العسكري من الخارج“ وهم على حق فيما يعنون ولكنهم ليسوا على حق فيما يقولون. فكل إصلاح تم في العالم العربي خلال القرن العشرين، وبعد خلاص العرب من الإستعمار العثماني 1918 كان اصلاحا خارجيا وليس داخليا شكلا ومضمونا. وهذا ليس عيبا. فاليابان وألمانيا وكوريا بعد الحرب العالمية الثانية أصلحت من نفسها بواسطة الخارج وبالقوة العسكرية الهائلة، وضربت سلاما مربعا للإصلاح الخارجي دون خشية أو خوف أو تردد وهي تعلم علم اليقين بأن هذا الإصلاح هو لمصلحة الطرفين : الطرف المُصلح والطرف المُصلَح.

    ولو نظرنا إلى حال العرب الآن وما تم فيهم من إصلاح منذ الحملة الفرنسية على مصر 1798 وما تركته من آثار، وما تبع ذلك من اصلاحات في الشأن العربي عامة سواء كان بفعل الإستعمار المباشر أو بفعل البعثات التعليمية المرسلة منا إلى الخارج لأدركنا أن ما أصابنا من إصلاح كان من الخارج ولم يكن من الداخل.

    فالنظام الإداري والأمني والمالي والتعليمي والصحي والإتصالي والإعلامي والعسكري والسياسي المتبع في معظم الدول العربية هو نظام خارجي جاء به الإستعمار البريطاني والفرنسي. والعالم العربي في معظمه الآن تسيره أنظمة غربية وأدوات غربية، لا أثر للعرب وحضارتهم فيها.

    ونحن نأكل طعاما غربيا في معظمه ونلبس لباسا غربيا ونستعمل في حاجياتنا منتجات غربية. ولا نملك من العرب والإسلام غير بعض القيم الأخلاقية فقط، وما دون ذلك فهو غربي. ولا فرق بين حياتنا وحياة الغربيين غير ما نتخلى به من قيم أخلاقية معينة يشاركنا الغرب في معظمها كالصدق في المعاملة وحب العمل واحترامه والحرص على المال والكرم والدفاع عن الضعيف ومساعدة المعوزين، إلخ..

    فاإصلاح الخارجي هو في نسيج الأمة العربية، وهو في نسغ هذه الأمة، ولكننا لا نعترف به ولم نعترف به في الماضي لعصبية فينا، ومكابرة في تربيتنا، وتعال في طبيعتنا. فلنا الصدر دائما دون العالمين أو القبر، كما قال شاعرنا.

  11. أخى العزيز / يحيى زكريا

    المسحراتى

    إدراج جديد فى ذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر

    أنتظر رأيك

    أخوك فى الله و الوطن و الأمة

  12. الله المستعان ….. الله المستعان .

  13. ابني و حبيبي و قرة عيني يحيي

    أدب الخصومات درب من دروب الحضارة الاسلامية التي نفتقر اليها الآن و لا نقوى على

    انتهاجها. كما قال لك أخي أيمن أصبحنا مسوخ للغرب فالعالم الاسلامي و الشرقي كوكب من قردة مقلدون نقول ما لا نعي و نعي مالا نقول . أما عن الأصوليون و تنظيم القاعدة و أسامة بن لادن فكثيرا ما قالوا انه من صنعهم و وليد مقدراتهم و كثيرون قالوا لا يمكن لعملية منظمة مثل التي حدثت في الحادي عشر من سبتمبر تأتي من تنظيم القاعدة و خصوصا أن هناك كان سؤال يطرح نفسه دائما لما تغيب كل اليهود العاملين في المركز في هذا اليوم. المهم في الموضوع كما قلت التكفير الذي يعتبر كبيرة من الكبائر و الذي اعتدنا

    أن نلقي بأسواطه حول رقاب العباد بجهالة و بغير وعي. لا نستقي آراؤنا من وسائل اعلام أو ممن لا تؤخذ عنهم البينة و الحقائق و انما تحيم العقل و اسناد الأمور لناطقيها توفر علينا الكثير من الشك و من التشويش. مواضيعك رائعة و شهادتي لك مجروحة فأنا أمك

    تقبل مودتي

  14. استاذ يحى اصبحت رقم واحد عندى فى المدونات التى اتبعها

    يعجبنى ثقافتك وفكرك الجديد والمختلف ذو قميته العالية

    تحياتى لك ،،،

  15. رمضان كريم وكل عام وانتم بالف خير

  16. محمد خليل

    انت من طوارق والطوارق الجزائريين لا نعرفهم يصومون

    ثم ان الصحراء مغربية والمغرب صحراوي

    وانت جزائري

  17. السلام عليكم

    بداية نتفق أن أعمال القاعدة ليست على صواب، في رأيي، لكن أن نتهمها بالعمالة شيء آخر.

    أسامة بن لادن ذهب للجهاد ضد الاتحاد السوفيتي في افغانستان، لحد الساعة لا إشكال، ولم يتهمه أحد بالعمالة.. ثم بعد ذلك تطور الأمر إلى بناء تنظيم عالمي لمحاربة اليهود والنصارى، وطردهم خاصة من بلاد الجزيرة العربية، فقام بأعمال خارج أفغانستان وهناك بدأ الكلام حول صوابية وجدوى هذه الأعمال وأثرها على المصالح العربية والإسلامية. إلى أن وصل الأمر للقيام بضرب أمريكا في 11 شتنبر 2001، وهنا تغير كل شيء.

    هذا جانب ، جانب آخر هو تطور فكر القاعدة وميله نحو تكفير الحكام والأنظمة، وفكرة التكفير لم تكن في فكر بن لادن-حسب الخبراء- وإنما جاءت تأثرا بالمؤطر الإديولوجي أيمن الظواهري، زعيم تنظيم الجهاد في مصر سابقا. ونحن نعرف أجواء وأسباب ظهور هذا الفكر في مصر. في الستينات والسبعينات، خاصة داخل السجون المصرية.

    الاتهام بالعمالة لا أوافق عليه. ما يجنيه ثري من أثرياء العالم من العمالة ؟ هل المال؟ أم الشهرة؟ أم شي آخر؟ وفي ذلك فقدان الأهل والولد والراحة.. ونفس الأمر مع الدكتور أيمن الظواهر.

    هل الدافع للسفر خارج البلاد والعيش في الكهوف والجبال وحياة القسوة..هو العمالة لآمريكا؟ أم الدافع هو العقيدة أو الفكرة.

    أنا أجزم أن الفكرة هي الدافع وإن اختلفت في تطبيقها. وفي جدوى وسائلها.

    السبب في رأيي هو الخطأ في فهم نصوص الشرع المتعلقة بالجهاد، ثم سوء تنزيل هذه النصوص على واقع المسلمين.

    الحكم على أي عمل يكون من جانبين: القصد ثم شرعية الوسيلة.

    القصد لا نحكم علية والله هو المطلع على السرائر، لكن نحكم على شرعية الوسيلة ومدى صوابيتها.

    وكم تعجبني مقولة لفهمي هويدي: طالبان أو القاعدة: جند الله في المعركة الغلط.

    كانت أمدونة تحدثت عن القاعدة، ولست أدري هل هي المعنية، المهم أنني كتبت ردا عليها هو هذا.

  18. وعيب يا أخى أن نقول ما لانفعل ..

    وعيب أن نأمر الناس بالبر وننسى أنفسنا ..

    وعيب أن نتكلم عن إرساء قواعد ونحن نهدمها فى نفس الوقت ..

    أنا قرأت الإدراج المقصود ..وكاتبته عرضت رأيها بكل حرية ..وتسلءلت هل التنظيم إسلامى ؟! وهل أفعاله تخدم الإسلام ؟! وعلقت عليه وعلق عليه آخرون .. من يعترض ومن يؤيد ..

    ولكن أن أتكلم عن قضية وأزج داخلها بقضايا أخرى وأتعدى بالقول على أخوتنا وأخواتنا ونحن فى هذا الشهر الكريم ..

    يا سيدى كان من الممكن أن تكتب إدراجك وتعرض قضيتك بدون التشهير بالآخرين وأنا هنا أرد غيبة أخت فاضلة ..

    فأنت تقول إحداهن ..عابت.. أفسدت .. كانت أشد إنغلاقاً..ما بحثت عن الحجة والدليل ..لايعتد بها حتى فى جلسة المصطبه.. كلام خنفشارى .. تُكفر هذا وتُنجس هذا .. صوت نشاز..

    وأنت تقول إن للخطاب أصول وآداب ومن يشذ عنها وجب على الجميع أن يتصدى له..

    لذا لزم التوضيح ..

    ووفق الله القاعدة إن كانت تعمل فى سبيل الله .. ونصرها على أعدائها إن كان جهادها فى سبيل الله .. وأبعد عن الآمنين شظايا جهادهم

    وتقبل تحياتى

    وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

  19. ابى الحبيب توفيق

    اولا اشهد الله انى احبك فى الله … وانى سعيد بك وبوجودك بيننا

    والحقيقه ابى الحبيب حتى تكن الامور واضحه وفى نصابها

    ان هذ الادراج ادراج للرد وليس للشرح بمعنى هو رد غيبة الرجل المجاهد والتى لاكتها بعض الالسن بحديث مفترى وتشكيك فى اسلاميته بل والتلميح بقوه على تكفيره هو واتباعه وادراجى جاء ردا على زميله مدونه افردت مقالا باسم القاعده رايت انه من حق الرجل علينا ومن واجبى كمسلم ان ارد غيبة مسلم يمتهن ويشهر به ويتهم فى دينه وجهاده

    اذن دعنا نتفق اولا انى لم ادرج شارحا قدر ما انا ارد على بعض الشبهات التى اثارتها احدهن

    اما عن المقدمه التى اوردتها موضحا فيها موقف الخصم من خصمه الشريف وعدم اجهاد حقه فهو صلب الموضوع عندى واسم موضوعى هو ادب الخصومه وقصدت كما وضحت انى ارد على فلانه من الناس تحدثت عن بن لادن كخصم ولكنها عابت دونما دليل وافترت دونما حجه فاردت ان ابتدا شارحا اداب الخصومه وكيف ان الخصم مهما اختلفنا معه لايجوز انكار حقه والاعتراف ببعض فضله وان كانت افضاله ومزاياه موجوده وعلى ارض الواقع جليه للعيان ومن ثم فالمقدمه استهلال طبيعى للموضوع اردت ان اقدم من خلاله تذكره تربويه اقولها لنفسى اولا ولغيرى من القراء

    وعن مسالة مناقضة نفسى لنفسى فانت كما تقول ابى الحبيب عددت مناقب الرجل دون التعرض لخصله سيئه واحده فيه وعدت لاقول انى غير متفق معه مئه بالمئه

    اولا عن مسالة تعديد المناقب دون التعرض للمساوئ

    كل ما قيل فى حق بن لادن من تقارير حددتها انا باللون الاحمر حتى لايختلط كلامى بكلام المصدر كان على لسان الجزيره وبعض المراقبين للقاعده والمحللين لها وما قيل فى حقه بالنسبه للسودان حقيقه واقعه لايختلف عليها عاقل وهو حق الرجل علينا ان نشهد له بفضل اقامه كما اعيد انه ليس كلامى ولا رايى وانما كلمة التاريخ فى حقه وتعمدت ان اتحدث عن علاقة بن لادن بالسودان لانها احد الشبه التى اتهمهت بها صاحبة المقال وانا هنا فى مقام رد ودفاع مدعوم بالدليل والحجه وليس الكلام المرسل والاهواء الشخصيه وموقفه من الحرب الافغانيه الروسيه فانا ايضا اكتفيت بقول المصدر واوضحت ذلك اذن كلتا القضيتين مثار الخلاف نقلتهما بلسان الاخر وليس لسانى واعطيت لنفسى الحق ان ادلل بهذين الموقفين الشريفين على ان فى الرجل من خصال كريمه وانفاق فى سبيل الله وخروج للجهاد ما يجعلنا نفكر الف مره قبل ان نتهم ونسب ونرمى بالكفر والمقصود ايضا فلانه صاحبة الادراج وعلتى فى ذلك المقدمه الطويله التى لم يتضح لسيادتكم الغرض منها الا وهو احترام الاخر ولو كان خصما وان نقول مالنا وما علينا

    وعن مسالة اتفاقى معه او عدمها فاظنه انصافا منى ان اقول ان الرجل اخطا وا صاب ولم اتشدد فى شخصه ولم ابراه من كل ما نسب اليه ولكنا وضحت ان الاتهام لابد ان يكون مدموغا بحجه ودليل ولا ترمى الاتهامات هكذا جزافا وان بن لادن فى الاول والاخير رجل ترك بلاده وماله والفراش الوثير ليعلى كلمة الله وهو اخلص النيه واجتهد فى فهم بعض النصوص التى قد اخطا فى فهمها او غالى فيها فحادت بعض تصرفاته عن الحق وانا قلت ان المقام ليس مقام سرد وقائع كبرجى التجاره وتفجيرات المغرب والرياض وخلافه لان المساله فيها الف راى والف تحليل وهناك المبرا وهناك المشكك والمكفر يعنى لااجماع على صحة الرجل ولا اجماع على تورطه ودعنا نقول كلمة انصاف ان الاعلام الغربى الماجن والاعلام العربى العميل هو من نسب للرجل كل هذه الترهات والى الان لم يثبت بدليل قاطع ان بن لادن وراء ما يحدث والاعلام العربى والغربى كلاهما كاذب وينعق بالباطل اذن يبقى ان نقرا كلام المنصفين لنعلم اين الحقيقه وبالنهايه انا لم اغالى فى حب الرجل وتمجيده دون الاعتراف بخطاه فانا قلت انها يخطا ويصيب وانه اجتهد ووفق فى بعض واخطا فى بعض ماقال واستعير مقولة الاستاذ فهمى هويدى ان بن لادن والقاعده جند الله فى المعركه الخطا وانا الحقيقه لم او ضح فى مقالى عن النقاط التى اختلف انا معه فيها لانى رايت انه ليس من الادب ان يتطاول جرذ مثلى على مجاهد قدم للاسلام الكثير ولم قلت كفانا ذلا وخلافه فانا قصدت ان اهين نفسى انا وفقط وهو دابى دوما مع نفسى ان احقرها وامتهنها والنا الداله على الجمع تقصد ايضا المفرد وهو اسلوب ادبى معروف اذن لم يكن ببالى ان اغيظ احد او اقلل فى قرب احدهم بالله او اتهمه احدا بضعف ايمانه ويشهد الله انى اقصد ان الوم على نفسى وحسب حتى لا اعطيها حق الخوض فى رجل اخشى ان يكن على الحق وكلنا شاهدنا الزرقاوى بعد اغتياله على الشاشات هو من تربى على حجر ربن لادن مبتسما ووجهه رغم ما به من اصابات الا انه صبوح ومشرق بنور الشهاده كلها مسائل تجعلنى ارتعب من الخوض فى شرف وجهاد رجل ترك الدنيا باسرها ولا يمكن ان يتركها الا لله وادلل بموقف محمد الغزالى عندما كفرته الكثير من العلماء وهاجموه ومنع من زيارة بعض الدول لقى الله وهو يخطب فى المسجد الحرام ودفن الى جوار الصحابه وغيره الكثير

    اما عن موقف الشيخ سلمان العوده فهو على راسى من فوق ولكن او تعلم ان اخوات بن لادن ايضا تبراوا منه وبعد فتره صرحت حفيدته ان ابوها وباقى الاسره عانوا ضغوطا هائله من الحكومه السعوديه وحجر على اموالهم ونهبت وضربت شركاتهم مما دفعهم دفعا للتبرا من بن لادن تحاشيا للقمع والتضييق التى مارسته الحكومه السعوديه عليهم وان كانوا صرحوا فيما بعد بقناعاتهم من بن لادن وانا عندى المصدر لو اردت الاطلاع

    وموقف سلمان العوده قد يكون من منطلق شبيه ولو دققنا جميعا سنجد ان اغلبهم من علماء السعوديه والله وحده اعلم وانا ايضا اقول من باب الانصاف ان العلماء ايضا لم تجمع على لوم بن لادن او التبرا منه ومن افعاله وارجع الى قول بن عيثيمن عنه قبل وفاته وشهادة بن المجاهد العظيم عبد الله عزام والكثيرين من العلماء المصريين والدعاة الاجلاء ممن لم يتجرا احدهم على ان يخوض فى الرجل ولا فى جهاده اذن مسالة العلماء مسالة اجتهاد كل يرى من منطق فهمه للقضيه او ليس بن لادن نفسه يتهم بسوء فهم الدين فلما لاُيتهم الاخرين بذلك وكما قلت فصل الخطاب فى المساله انه لا اجماع على الرجل لا دينيا ولا سياسيا وان كان ثمة معارض فهناك الاف المؤيده والتى تنضم بالالاف يوميا الى التنظيم ولكن لو تسالنى عن رايى فانا احترم كل العلماء بل واحذيتهم على راسى ولكن يبقى خلافهم مصدر سعه وبراح واعود لاقول شهادتى من قبل غير متفق مئه بالمئه ودفاعى ليس علامة مباركه الى نهاية الشوط

    بالنسبه للرد المنشور بمدونة تلمسان فهو راى كريم تفضلتم به وطرحتموه ولكن يبقى ان هناك اراء اخرى قد تعارض ما اوردت وقد تفرد للرد حجة ودليل لذا فالموضوع عن جد شائك وخطير وكل جبهه متسلحه بالحجه والدليل والمرجع والموضوع كما ذكرت موضوع خلافى شائك اذن يطول الجدال والسجال والقال والقيل والاف التحليلات ومئات المحللين ممن لم يتفقوا على حقيقه واحده وانا عندى ردود لكل نقطه بالتعليق وايضا باراء منصفين وكلام محللين لهم ثقلهم ولكن المساله تحتاج الى الف صفحه للشرح وانا قلت فى تعليقى على المقال ان الكلام يطول والجدال لاينتهى ما بين مؤيد ومعارض وتبقى الحجه والدليل هى اقوى واصدق الردود ومن ثم عملت دعوه مفتوحه لمن يريد الكلام باستفاضه فى المساله ان نتراسل من خلال الاميل ونقرب وجهات النظر ونتبادل المعلومات وليس الا لننتصر لله وللحق والله يشهد ما بنيتى تجاه ما اقول

    بالنهايه انا سعيد بتشريفك وافخر بوجودك ويبقى انت الاب والاستاذ الذى نتعلم على يديه

  20. السلام عليكم

    بارك الله فيكم

    اسأل الله ان يحفظ الشيخ اسامة ويسدد خطاه و يجعل كيد اعدائه في نحورهم

    الصراحة فكرة ام 11 سبتمبر سبب كل اللي يحصل في الشرق الاوسط فكرة سخيفة وساذجة جدا …

    نحن نقتل ونهجر من قبل هذا التاريخ

    قبل ما تحكموا للشيخ اسمعوا لدروسه وبياناته .. غفر الله لكم

    هنا رأي الشيخ محمد حسان في الشيخ اسامة حفظه الله

    http://www.gulfup.com/up/download.php?file=qRs06517.rar

    والعلماء اللي يقولوا انهم براء من الشيخ

    بل نحن براء منهم

    وكفا فخرا ان الشيخ اسامة هو امير المجاهدين

    يكفي انه ترك كل شيء والعيش الرغد للجهاد

    ادعوكم لقراءة وراء البحر العظيم الهه عظيمة يقال لها امريكا

  21. الدكتور سيد

    اولا مرحبا بك زيارتك الاولى الى مدونتى رغم انى دعوتك مرات عديده اليها وما لبيت!!!!

    انت تقول ان الاخت عرضت رايها بكل حريه وانا ايضا عرضته من نفس الحريه المرخصه لها ولى

    وعن انها تسالت عن التنظيم هو اسلامى ام لا

    اظنك لم تقرا اذن ادراجها جيدا وا اعود اذكرك به ان كنت نسيته

    ( وتنقل بحركته هاربا حتي استقر لفتره في السودان حيث بقام ببعض العمليات الارهابيه ضد صنيعته امريكا والمدهش في الامر ان امريكا لم تحاول حتي اغتياله مع انها كانت علي علم تام بمكانه بل تساهلت في عمليه فراره من السودان الي افغانستان مره اخري) اولا من قال ان العمليات ضد المحتل ارهابيه

    ثانيا التشكيك واضح للاعمى انها تتهم الرجل بالعماله وان امريكا هى من سهلت له الهرب

    (وقيل وقتها ان الحكومه الامريكيه طلبت من حكومه السودان تسليم بن لادن وانه قد دفع مبلغا كبيرا كرشوه للبعض هناك حتي يفر )

    والمقطع هذا لم يرد باى كتب ولم يتفوه به احد حتى العدو نفسه وانا سالت عن مصدر هذه المعلومه والى الان انا منتظر المرجع الذى اتهم من خلاله الرجل انه راشى فى الوقت الذى انفق فيه امواله على السودان وعلى اعمارها

    (اشتهر بن لادن وعملياته الغريبه في فتره التسعينيات عندما اتخذ مصر هدفا لعملياته وسمعنا لاول مره عن القنابل المملؤه بالمسامير حتي تقتل او تشوه اكبر عدد ممكن من الماره المدنيين وسمعنا عن عمليات تفجير الاتوبيسات السياحيه وكانت اول مره نسمع فيها ان السياحه حرام وان البلد التي فيها سياح هي بلد يحل ضدها الجهاد؟ )

    وهذه ايضا من الكبر المغالطات والتى حتى لم تصرح بها مصر ان بن لادن وراء التفجيرات التى تمت بمصر فى التسعينيات ووقتها كان المتهم معروف للجميع وهم اعضاء الجماعه الاسلاميه بمصر مصر وحسب

    هل فعلا تنظيم القاعده تنظيم اسلامي؟

    اظن هذا هو السؤال الذى طرحته الاخت تعالى معا نرى الاجابه كما تفضلت بها

    (بالنسبه للاسلاميه التنظيم لن ننكر ان كل اعضائه يفترض انهم مسلمين ولكن من اين ؟

    كلهم من اعضاء الشبكات الارهابيه او المطاردين من العداله في اوطانهم مثل الساعد الايمن لبن لادن الدكتور المصري ايمن الظواهري؟؟

    طيب لو افترضنا انه تنظيم اسلامي

    هل الاسلام يأمرنا بترويع الامنين؟ هل من الاسلام ان نقتل عشوائيا الناس في الاسواق والادهي نفجرهم في موسم الحج؟

    أي اسلام هذا؟

    اعتقد انه الاسلام علي طريقه بن لادن فقط لان الله لم يكن ليامرنا ان نقتل نفسا الا بالحق.)

    اظن انها قالت ان اعضاء التنظيم يفترض انهم مسلمين ورجاء اخى لانريد ان نضحك على انفسنا ونحترم عقول الناس هذا تصريح بالكفر عادت تاكده بكلامها وتقول من اين ؟

    وهى ما تراهم سوى ارهابين فارين من العداله وعادت للمره الثالثه تضغط على نفس نقطة التكفير وقالت لو افترضنا انه تنظيم اسلامى واوردت دليلا كاذبا على تكفيرهم بانهم روعوا الحجيج فى موسم الحج ويبدو ان هناك كعبه اخرى وحجيج اخر تعرض لارهاب بن لادن من حيث لاندرى نحن واعود واطالبك واطالبها بالدليل على ما تفضلت به من اتهام صارخ فى حق الرجل

    وفى باقى الادراج تكمل موقف الرجل من امريكا وكيف ان الدلائل توضح انه صنيعه امريكيه دليل ان عمليات بن لادن لم يجرح حتى امريكى واحد فيها وهى معلومه ايضا خاطئه لا اعلم ماهو مصدرها الذى نقلت عنه سوى هواها

    وموقف برجى التجاره وكيف ان المحللين نفوا مقدرة بن لادن على القيام بالعمليه وحده وارجعت ما حدث الى سيناريو امريكى قاعدى بالاتفاق مع بن لادن الصنيعه حتى يتم لامريكا المراد فتحتل البلاد

    وتحدثت بنهاية الادراج عن موقف بن لادن من فلسطين ودعم القضيه الفسطينيه وهو ايضا كذب وافتراء ادعوها ان تعيد حساباتها ثانية وتقرا وتبحث لتعرف دور بن لادن وموقفه العظيم من القضيه الفلسطينيه

    وبالنهايه سؤال ساذج

    تنظيم القاعده

    هل هو تنظيم عربي واسلامي ام ماذا؟

    وانا اعجب ما هى جدوى سؤال اجابت عنه صاحبته والاجابه يميزها المخبول قبل العاقل

    تعالى بقى نراجع ردودها على المعلقين

    اولا ردها على الاخت الكريمه ريما الشيخ

    قالت بالحرف الواحد

    (حبيبتي الرقيقه ريما

    فمن العرب أخذ اللغة ومن الاسلام أخذ الحديث باسمه

    أما من الارهابيين والقتلة فقد أخذ كل شيء وعاث في الأرض الدمار

    من اروع التعليقات واشملها

    تسلم ايدك وربنا يحفظلم بصيرتك وعلمك

    تقبلي مني كل تحيه حب وود وتقدير )

    هذا كلامها نصا يعنى المساله بقت واضحه لاتحتاج تدليس من احد انها كفرت الرجل علانية وضمته الى زمرة القتله والارهابيين

    وفى رد اخر لها على صديقه تدعوها مونى

    (حبيبه قلبي وحياتي موني

    شوفتي بقي ادينا بنحاول انتي من عندك وانا من عندي وبكره نغرق مكتوب ههههههههههه

    فعلا هو تنظيم امريكي وتخطيطه امريكي

    بس هل نحن عميان وطرشان كل هذه المده؟

    ده ايام حرب الخليج الناس كانوا فاكرينه الناصر صلاح الدين والبعض راح في غيبوبه انه المهدي المنتظر ومنقذ الاسلام؟

    بس فعلا جيلنا متفتح وواعي بس علي مين دي حكوماتنا واعيه زي الدم ومش هنعرف ناخد منها حق ولا باطل ههههههههه

    لنا الله يا حياتي )

    تقبلي حبي وودي وقبلاتي

    وحشااااااااااااااني يا قطه

    الكلام واضح من تعليقها على ان بن لادن عميل امريكى

    وهذا تعليق اخر على لسانها اكثر فجاجه

    (اخي العزيز طارق

    هل تعتقد فهلا انه الظواهري وايمن تركوا متاع الدنيا للجهاد الاسلامي؟

    طيب ليه مش بيجاهدوا ضد الامريكان واليهود؟

    ليه بس بيجاهدوا في مصر وينسفوا الامنين ولا يروحوا ينسفوا في السعوديه علشان يحتجوا علي الوجود الامريكي في السعوديه ولكن بدلا من تفجير القواعد الامريكيه هناك مع انها اكتر من الهم علي القلب يروحوا يفجروا الحجاج والمعتمرين؟ تيجي ازاي دي؟

    وبعدين ايه علاقتهم والمقارنه بينهم وبين اليهود؟

    اليهود محتلين وكلاب وهم بيقولوا مش هنخرج من الارض اللى احتليناها ووشهم مكشوف ومش مستخبين وراء مسمي تاني

    ولكن بن لادن ارهابي وقتال قتله ومجرم ولكن بيقول انه بيعمل كده لنصره الاسلام ومستخبي وراء عباءه الاسلام اللي هو وامثاله بيحاولوا يلوثوها؟

    وانت بتقول انك تتفق معاهم في العمليات ضد الدول غير العربيه والاسلاميه؟

    طيب هي فين العمليات دي علشان تتفق معاه فيها؟

    هاتلي كده عمليه واحده تمت ضد امريكا ولا اسرائيل؟

    اللى بقوله يا اخي الكريم انه لا بيعمل لصالح الاسلام ولا الدين ولا حتي العروبه ده بيعمل لصالح امريكا وبيقدملها خدمات حتي الشيطان نفسه مكنش هيقدر يقدملهالهم

    اهلا بك طارق وبحوارك الجميل كعادتك

    تقبل مني كل تحيه صديقي العزيز )

    يبقى بالمختصر المفيد كده كما تقول الاخت ان بن لادن كافر

    اظن ياسيادة الدكتور لايمكنك ان تنكر وتبرر لصديقتك الجميله انها كفرت الرجل علانية وخاضت فيه بما يستحى ان يخوض به الخصم وقالتها بملا الفم واتهمته بالعماله وانه صنيعه امريكيه لا اكثر ولا اقل

    بالنسبه للتعدى على الاخوه فهذا رايك انت يعنى لماذا لم تلفت نظرها حين تعدت على رجل مسلم مجاهد ام هى اكرم بنظرك من بن لادن يجب ان نكيل بمكيال واحد وانا هنا لم اتعدى بلفظ فاحش ولا استخدمت بذاءه وتعالى ندقق فى الكلمات الى اعترضت انت عليها

    اولا لفظة عابت ليست مشينه فى حق صديقتك وهو لفظ غير جارح بالمره وخاصة ان كان يقر واقعا فبعد ما اوردت يتضح لكل ذى عاقل انها ما عابت وحسب بل سبت ولعنت وحقرت

    ولفظ افسدت اقراه فى سياقه ليتضح لك ما قصدته

    اذكرك بالنص ثانية

    فأفسدت من حيث أرادت الإصلاح .

    لماذا لم تلتقط عينك كلمة ارادت الاصلاح وهى مدح لو تعلم والتقطت عينك كلمة افسدت

    وما بحثت عن الحجه والدليل سبحان الله يادكتور اهذا سب وتجريح كما تظن انا طالبتها بالدليل وقلت واجهونى بالدليل اين دليلها فيما اوردت وان كان ما اوردته جما خطير اليس المطلوب منا انصافا قبل ان نتعدى على الاخرين ان نقدم دليل الادانه ام ماذا

    وكلمة اشد انغلاقا هو انغلاقا فكريا عللت سببه بالتقصير فى البحث عن الحجه والدليل وما قصدت ان الانغلاق الفكرى لعله اخرى بذيئه

    وطبعا انا قلت ان ادلتها لايعتد بها فى جلسة المصطبه ولا اعلم ان كنت مصرى ام لا فان جلسة المصطبه عندنا كانت مجلس الكبار والعمد وشيوخ البلد وكانت المكان الذى يحتكم فيه الى العقلاء لفض المنزاعات وماقصدت تجريحا قدر ان كلامها واتهامها بلادليل يذكر سوى دليل الهوى والميل لا يصح ان ياخذ به حتى فى جلسة القرويين لفض المنازعات

    وكلام خنفشارى هى لفظه فصيحه يستخدمها الكاتب للتعبير عن تضارب الكلام وعدم مصداقيته ولمرجعية الكلمه ابحث عنها وعن مصدرها ستعلم انها ليست معيبه لشخص ولكن معيبه لما اتى من حجه

    وتكفر هذا وتنجس هذا هذا ما حدث سيدى فدعنا من المراوغات الكلاميه فالحقيقه واضحه جليه للعيان

    صوت نشاز كلمه اتت فى سياق ارجع اليه واقراه بعنايه اكثر لتعلم انى اتحدث عن فئة المدونين وكيف انه لايليق بهم ان ينحدروا فى اتهامهم للمسلم وتكفيره وعدم احترام حقه وقلت كلمه ادبيه معروفه

    عيب ان يخرج الصوت النشاز من بين اوتار القيثاره والصوت النشاز هو الصوت الغير منضبط على الوتر وهذا ما حدث

    ولو ان كلامى به غلظه فاعلم انى ما قصدت بها شخص بعينه قدر ما اوجه لكل من ينتهج نهج الاخت وهى ليست قضيتى

    وكما ان الدين طالبنا بالرافه واللين فى القول طالبنا ايضا بالحده والغلظه فى مواقف اخرى واظن موقف تكفير المسلمين او المجاهدين واتهامهم بالعماله ولكيد للمسلمين مقام ردع وقوة بيان

    المهم اطلت بالرد الذى كان لابد وان ياخذ حقه

    واعلم انى لا اكن كرها لشخص ولا اغضب الا لله وليس الشخص موضوعى ولا قضيتى

  22. حبيبى الدكتور ايمن

    كلامك ينم عن فهم عظيم وانسان جميل رقيق والله بهرتنى بفهمك وجمل كلمك وقوة اسلوبك

    احتفظت بالمقال عندى وعرضته على الاصدقاء ياليت ان تكمله فهو اكثر من رائع

  23. أخى الفاضل

    أولاً : هذه ليست أول زياره لى لمدونتك وقد زرت مدونتك فى أول إدراج لها .. وكتبت لك مشجعاً فى أول خطواتك التدوينية .. ولكن التمس لك العذر وأذكرك بتعليقى

    في07,آب,2007 - 06:01 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها …

    من أصدق ما قرأت منذ فترة

    تحياتى

    …………………..

    كما أنى لم أتقاعس عن تلبية زيارة أى مدون .. هذا للعلم وللتذكره .. ونعديها ما فيش مشكلة.

    ثانياً: أنا لست فى مجال الرد على وجهة نظر مخالفه لإدراج مدونه زميله لا أعرفها(تصفها بذوقك وأخلاقك أنها صديقتى الجميله ) (شكراً يا ذوق ) لأنى لا علاقة لى بالإدراج ولست مدافعاً عنه وقلت وجهة نظرى فى إدراجها وهى على أقل تقدير مخالفة لوجهة نظرها التى يختلف معها البعض ولكن فى إطار احترام حرية الرأى والرأى الآخر

    ثالثاً: لو كان إدراجك يعرض وجهة نظر مغايره بالحجه والمنطق فليست هناك أى مشكلة ولكن أن يكون هناك إدراج عنوانه آدب الخصومه ويستدل بمواقف النبى والصحابه ليتخذها متخذا لخرق هذه الآداب فهو ما أعترض عليه ويعترض عليه كل من يدعو لميثاق التدوين وآدابه .. فليس من المعقول أن أشوه صورة مدونة أخرى وألسن على وجهة نظرها وعلى فكرها كتمهيد لنقد الفكره وكل ذلك تحت عنوان أخلاقى تتصدره مأثورات دينيه ..

    نعم أوافق على نقض الفكره ونقدها بل وهدمها إذا كانت خاطئه بالحجه والدليل وليس بما قلت

    رابعاً : أنا كمدون قلت رأيى الحر فى الموضوع وعلقت على إدراجها ولست فى مجال دفاع عن إدراجها أو عن بن لادن أو عن تورا بورا كلها برجالها وستاتها ..

    خامساً : لا أتمنى لك أن تكون ممن يجادل بالباطل وتأخذه العزة بالإثم فيدافع عن ما جاء على لسانه ويُلبث الباطل بالحق ويُضيف لقائمة السباب وإذا كنت تمدحها وتقول أفسدت من حيث أرادت أن تُصلح فأنا أقول لك اتق الله ولا تصر على الإفساد وعلى المضى فى الإساءة وتأكيدها وإذا كنت تعرف ونعرف جلسات المصطبه فنحن فى مكتوب يا سيدى ولسنا على مصطبة مع احترامى للمصطبه , وللعمده ولكل رجالة البلد

    تحياتى

  24. امى الحبيبه همس البحر

    مواضيعك رائعة و شهادتي لك مجروحة فأنا أمك

    الحقيقه وقفت امام الجمله طويلا محاولا الفهم

    لو تكرمتى امى الحبيبه ان توضحى لى ماذا تعنين ؟

  25. دكتور سيد

    تعليقى على كلمه واحده لابد ان تفهم منطقى فى قولها …وهى كلمة صديقتك الجميله

    والله ما قصدت الاساءه وحشانى ان افعل هذا وانما هى لفظه لم اتعمد لها محمل سيئ فهى ايضا صديقه واخت وزميله وليس فى اللفظ ما يسيئ لك ولا لها

    السنا جميعا اصدقاء واخوه ؟؟؟

    وكلمة جميله فهذا لقب اعتدت ان اسمعه من المعلقين عندها انها جميلة كذا وكذا وانا قلت صفه فيها وليس تقليل من شانك وشانها

    وعن انى مصر على الافساد فدع الحكم لله ولباقى الزملاء فلست وحدك الحكم والشاهد والدليل

    وبالنهايه دعنا لايمزقنا الخلاف فانا مصر على حسن نيتى ومعتذر عن بعض عصبيتى وارحب بك اخا وصديقا وزميلا وايضا دكتورا اعلم منى وافهم

  26. أخي الفاضل يحيي …وقفت طويلاً أمام هذا الموضوع والمجهود الذي بذل فيه وأعجبني إستنتاجك بل رأيك ….وهو عندما يكون هناك إعلام محايد ومعلومه صحيحه نحكم علي المواقف والأشخاص ….. ولكن مع إعلام داعر يجعل الحليم حيران … حول لنا شلة حراميه ومفسدين بأنهم زعماء وعظماء كيف تستقيم الأمور …تحياتي

  27. الابن العزيز يحيى: لا أزعم أني من المتابعين، ولا المحللين، بل إني ينطبق علي قول الرسول صلى الله عليه وسمن حين وصف آخر الزمان بأن فيه فتناً كقطع الليل المظلم، تجعل الحليم حيران..

    بالنسبة لموضوعك انجذبت إلى العنوان وقلت بارك الله همته، لكني بعد أن قرأته وقرأت معظم التعليقات، وبعضها قرأته بصبر.. أقول: إني أعتبر مقالتك اثنتين: الأولى رائعة موثقة تصب في الهدف، والثانية: دفاع عن أسامة بن لادن.. أنا لم أطلع على إدراج الصبية لكن يبدو أنها تتحدث بنوع من الاستخفاف بالأمر كله، ما جعلك ثائراً وحق لك، الموضوع شائك تغيب فيه كثير من الحقائق وتغيب بضم التاء وشد الياء، تقدم معلومات وتحجب أخرى.. ثمة قطع مفقودة وحلقات مفقودة.. قد تبدي لنا الأيام، ربما بعد ثلاثين سنة الكثير من الحقائق التي ستذهل من يبقى ليعاصرها.. النوايا وحدها لا تكفي.. والله تعالى لا يقبل العمل حتى يكون خالصاً وصواباً.. في تقديري المتواضع جداً جداً، وضمن محاكمة بيتية خالصة أقول: إن جماعة القاعدة بدافع من الغضب للإسلام والمسلمين نحَوا في الاجتهاد الفقهي منحى فريداً لا يقبلون فيه حواراً ولا مراجعة.. يعني اعتبروا أنفسهم فقهاء الأمة، وجماعة الأمة لم؟ لأن الأمة مشغولة على رأيك بالطعام والشراب واللهو والعربدة والخيانة أحياناً.. يا ابني الحديث ذو شجون.. لكني أرى الإسلام يراد فرضه باللغم والمتفجرة بدل أن يعود بالدعوة والتربية.. قد تكون نظرة محدودة جبانة، قد تكون لدى بن لادن استراتيجيات بعيدة جدا، لم ير بداً من ان يجعل وقودها ملايين المسلمين إلى أن يكتمل مشروعه .. لعله يئس منا إلى درجة أنه استحل دماءنا( معشر الغثاء) فنحن في النهاية أعداد لا قيمة لها ولا دور..لا شك أنها إرادة الله تعالى لهذه الأمة التي فرطت في مصدر قوتها وعزتها حين تركت الجهاد.. وقد يسفر هذا كله عن عودة إلى الصواب قبل فوات الأوان.. سبحان من له الخلق والأمر.

  28. وأيضاً أدعوك وأدعو الجميع لللتعليق على إدراجي الأخير( ابنتي وضرب المعلمات) الذي يمس شأناً آخر يبدو بعيداً عن هم الجهاد.. لكنه قريب منه جداً.. لأنه يتعلق بصناعة الإنسان.

  29. اخى الفاضل واستاذى هيثم ابو خليل

    الاعلام بوق بيد الصهاينه ينفخون فيه لمن يريدون ويطيحون به من يعادون لاحياد ولامنطق ولاحجه ولا احترام لعقول الاخرين

    جميل رايك وتعليقك والاجمل انك شرفتنى وهو شرف غالى

  30. جدتى الكريمه والتى تحل على بركات قدومها فاطمه

    اكرمك الله جدتى وزادك علما ونورا ووالله ان صدرى ينشرح لكلامك واجدنى امام حروفك صرت طفل جلس فى تواضع ليتعلم على يد ابائه

    بارك الله فيك ورايك صائب تماما واظننا متفقين

  31. المدون الكريم والشريف الملتقى الجنه

    جميل ان ارى من ينتفضون لاجل دين الله ولاجل عزة الاسلام

    الدليل الموجود على الرابط ممتاز وعضد حجتى وجزاك الله خيرا

  32. أقدر المجهود الذي بذلته يايحي لكتابة موضوع بنسق و وضوعية وحجج كافية.

    رسالتك للمدونة واضحة رغم أنني شخصيا لاأتهور لا لتكفير بن لادن أو نصرته تماما فكلما تذكرت تفجيرات مدريد تخيلت أن نفس الأمر يحدث معي وأنا ذاهبة للعمل كيف سيكون حال أسرتي و هم ينتظرون عودتي ليسمعوا النبأ بعد ذلك.

    مريييييع أليس كذلك?

    لكن للرجل إيجابيته أيضا فقد فتح عيون غربية و رقية على أشياء كثيرة و صارت مسألة صراع الحضارات أكثر علنية و صار البحث عن الحوار و التقارب أمرا يشغل الكثيرين.

    أما إذا عدت لأتحدث عن صاحبة المدونة و مكفرة اسامة فسأقول هناك إختلاف في مستوى التحليل و التفكير بين المدونين هناك من يضع نكتة و ينتظر حصد التعليقات و من ينقل قصائد من موقع ما و يدعي أنها له لكي يصفق له و هناك من يدأب على أن يفيد القارئ أو يعبر عن نفسه بمصداقية و شفافية.

    تحيتي لك يا يحي و أدعوك بدوري للإطلاع على حكايتي مع الخريف على مدونتي

  33. ما يهمني بعد كل ماقيل و كل ما سوف يقال هو أن لا ينسى الجميع بأن محبة كل من يشهد بان لا إله إلا الله محمد رسول الله .محبته دين نحاسب عليه يوم القيامة.

    و أتذكر بالمناسبة تأثرنا - و ربما بكاؤنا -و نحن نشاهد رجل ينطق الشهادتين و يعلن عن دخوله الإسلام لأول مرة .ذلك التأثر يصبح بلا معنى حين يقابله كرهنا لرجل مسلم أبا عن جد.

    تعلقنا بالشهادة يجب ألا ننسى بعده أيها الإخوة و الأخوات بأنه يسبق المصالح المادية و الأهواء الشخصية و يسبق التعلق بالوالد الولد و يسبق الحياة و الموت .تعلقا يجعلنا نفهم لمذا يخاطب الشيخ العودة بن لادن بأخي في الوقت الذي يعلن فيه أمام الملأ تبرأه مما يصنع.

    و تعلقي بالشهادة يجعلني لما أنظر لمتطرف و ضع قنبلة ذهب ضحيتها أخي و أختي أنظر إليه فأجده أقرب إلي من رجل لم يخالط الإيمان يوما قلبه .هذا التعلق سنتذكره جميعا يوم لا ينفع مال و لا بنون / يوم تشخص فيه الأبصار و ترى الناس سكارى و ماهم بسكارى و لكن عذا بالله شديد.

    سنتذكره يوم نتمنى لو نكون بعيدين بعد المشرقين و المغربين عن المناكير التي اقترفتها أيدينا في الدنيا فنشاهد رأي العين ثقل لا إله إلا الله في الميزان و أنها لما يرافقها إخلاص تستطيع أن ترجح لوحدها على كفة السيئات حتى لوكان ما فيها يتعدى مثقال السموات و الأرض

    العزيز يحيى ما سبق و علقت به عندك على هذا الموضوع هو دليلي الوحيد بأني أحبك

    فالحب لا يقبل المجاملة لما أراك مخطئا أو تراني كذلك و اعلم أيها الأحمق بأني مع هذه الكلمة لم أتمالك نفسي فبكيت لوحدي مثل الأحمق.حدث معي هذا مع أنه لم يحدث معي من قبل.

  34. بارك الله فيك أخي الكريم يحي زكريا

    لا شك أنني لا أوافق الشيخ أسامة في طرحه , ولكني أحترمه وأجله , ويكفيه إخلاصا أنه رجل باع دنياه بقناعته .

    لكني أعتقد أن الأخت لا تتكلم عن تنظيم القاعدة , وإنما تتكلم عن قاعدة أخرى , وهذا ما حملني على التعليق الذي كتبته لها ولكنه وللأسف أغضبها ولم يعجبها , علما بأني لم أنتقدها ولم أصادر رأيها , وإنما أردت أن ألتمس العذر لها .

    وهذا نص التعليق وما زال موجودا على مدونتها :

    ……………………………………………..

    أختي الكريمة موضوعك جيد ولكنه لا يحمل أي إفادة واضحة , أكثر من تساؤلات تخيل للقارئ , أن القاعدة التي تتكلمين عنها هي هذه الدمية التي بجانبك في الصورة .

    لك تحيتي ودمت قاعدة في الصفحة الأكثر تعليقا .

    ………………………………………………

    فهل في هذا ما يغضب ؟

  35. ابني الحبيب يحيي

    لا أعتقد أن في كلماتي أيا من الغموض و لكن سأوضح أما بكون مواضيعك جميلة فهذا ما لا ينكره قاريء فأنت تنتقي مواضيع جدا مهمة . و أما عن شهادتي مجروحة لأني أمك هناك مثل يقول ” الخنفسة تشوف عيالها على الحيط تقول ده لولي و ملضوم في خيط” . هذا ما أردت قوله فلو لمتك على شيء أجد من ينكر أمومتي لك و يقول أنه ادعاء و ان قلت حقا أنه جميل أنكر الجميع ذلك. لي كلمة قلتها مع ادراجي و لكنك لم تنتبه لها و هي أولى بالتفسير فالادراج السابق و هذا يغلب عليهما أسلوب التهكم و هذا يخرج عن نطاق أدب الخصومة . عندما تعرض وجهة نظر و أنت رافض لها دعمها بالأسانيد و الوثائق من أهل الذكر و الفقهاء و العلماء لا رأي لمدونة أو ممثلة أو نجمة سينيمائية . و بهذا يظهر المغزى

    فليس كل ما يمر علينا من ابن لادن صحيح و لكن لا حق لنا أن نكفر فذاك كبيرة من الكبائر

    لا يقوى أي منا على تحمل تبعاتها. و عندها وجب عليك توضيح آراء الفقهاء في معنى “الجهاد” ما هو “تنظيم القاعدة الاسلامية” “هل ترويع الآمنين و قتل المواطنين درب من دروب الجهاد؟ عندها ستجد ردودا صحيحة و تخرج عن دائرة السخرية التي قد تستفز البعض لتدخل في نطاق اخضاع الرأي للتوثيق . غير مسموح بحجب وثيقة لمن يطلبها انها لك دليل على أن رأي الدين و علمائه هو كذا … أرجوا أن تكون وعيت كلامي و مرة أخرى الحوار بهدوء و دون تعصب يصل و يؤثر … فليس الشديد بالصرعة و انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.

  36. فعلا ما كتبته احد اهم اروع صور الاسلام عن القوة والخصومة وادب الحوار وادب الخصومة

    اححيك جدا لانك تذكرت كل هذه الومضات الجميلة فى ديننا وطريقه سردك الرائعه لها

    كعادتك يايحى

    كل الشكر

  37. الاخ العزيز يحي ذكريا

    عليك صلوات الله و سلامه يا رسول الله

    اخي الفاضل ان الخصومه الشريفه لابد ان تعامل بشرف

    اما الخسيسه فلا حرج علي اي احد ان يتعامل معها بما يريد

    يقول البعض انه غير راضي عن اسامه بن لادن و اعماله

    و اني اسألهم اذا كنتم لا ترضون عنه فعلي من ترضون اذا

    هل ترضون عن اسرائيل و ما فعلته و ما تفعله و ما ستفعله

    ام عن امريكا و ما تجول به في المنطقه العربيه و تستفيد اكثر من اهلها

    و اني و من وجهه نظري الشخصيه ارا ان من يضرب في ارضنا

    و اطفالنا و نسائنا و العزل من الناس يجب ان يضرب في بلده

    بالأطفال و النساء و العزل لان الحرب الشريفه لا تجوز مع عدو خسيس

    اشكرك علي هذا المقال الرائع

  38. السلام عليكم

    ( فالرجل اشهد انه مجاهد عظيم وبطل وفارس في زمن الخصيان ، وصاحب كلمة حق ورجل قدم لله وللأوطان ولنصرة دينه الكثير والكثير ، ولا ينكر اى جاحد بطولاته في الحرب الأفغانية الروسية وبداية مشوار الجهاد عام 82)

    وأنا استشهد بكلامك هذا واؤيده واستغرب لماذا نحبط دائما كل فرد او كل جماعة ترفع كلمة الاسلام عاليا

    اشهد انها حروب يهودية صليبية غايتها كسر شوكة الاسلام

    جزاك الله خيرا

  39. ابن لادن ومن معه الى الجحيم

  40. سلام الله عليك اخي

    تلبية للدعوة أنا هنا لكني أقول شيئ واحد إنها الفتنة ولعنة الله على إبليس اللعين

    لم نعد نفهم ما يدبر لنا في الصالونات وفي الجبال

  41. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي يحيى زكريا

    لقد شرفتني دعوتك وكذلك مدونتك فأن فيك الخير الكثير أن شاء الله. و إلى نصرة الحق مع أي كان، ودحر الباطل مع أي كان.

    ومقالتك هذه أثلجت صدري وصدر كل من أراد الحق في هذا الرجل العظيم وحزبه الكبير، وقد أصبت كبد الحقيقة في أيضاح ما جاء من حق عن الشيخ وأتباعه في الوقت الذي نرى فيه الكفار والمنافقين والمرتدين والمرتزقة قد تكالبوا عليه فقامو بحملة تشويه كبيرة له ونعته بنعوت هو منها براء واتبعهم بعض من كنا نظن فيهم الخير الكثير من أهل الإسلام ممن يأخذون مصادر معلوماتهم عن المحطات الإعلامية المتأمركة.

    ونحن المسلمين نقف مع الحق حتى ولو كان مع العدو قال الله تعالى (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ{8} سورة المائدة) والرسول صلى الله عليه وسلم حكم لليهودي ضد المسلم في خصومته.

    ونحن لا نتبع الرجال لكونهم، وأنما نتبعهم لاتباعهم الحق والعدل لو فرضنا أن الشيخ اسامة بن لادن تحالف مع الصليبيين ضد المسلمين “لا قدر الله” لوقفنا ضده وحاربناه.

    أما عن من قال أن يحيى زكريا تعدى أو تطاول على صاحبة المقال فأشهد أنه لم يتعدى حتى المباح من القول ولا بأس بأن يسمي الأشياء بأسمائها فقد قال الله في كتابه الكريم” مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ” فالله عز وجل شبه اليهود الذين تركوا العمل بالتورات بأنهم كالحمار ولا أحد يستطيع أن يعارض قول الله . وكلمة حمار أشد وطئاً مما قاله الأخ يحيى زكريا.

    أما عن الشيخ سلمان العودة فقد سلم منه الأمريكان ولم يسلم منه المجاهدون الذين هم خير هذه الأمة وحصنها الحصين، ونتعلل له في ذلك ونقول أنه تحت حكم آل سعود وخائف وما إلى ذلك الكثير… لكن هذا كله لا يسوغ لنا مبرر بأن لا نكشف زيغ كلامه وأنحرافه، ووالله أنني لأكره أن اصفه بهذه الأوصاف أو أن يصفه غيري لكنه هو الذي جنى على نفسه، وما كان لمثلي أن يرد عليه فأنا لا أدعي العلم الشرعي لكن هناك من العلماء ممن رد على كلامه الأخير وقد أضفت الرد إلى مدونتي وتجدونها على الرابط التالي منسقة وبخط كبير يسهل قرائتها :

    http://mqalat.maktoobblog.com/547370/

  42. يوجد خطأ في الوصلة السابقة.

    من أراد قراءة الرد على سلمان العودة فل يدخل إلى مدونتي مباشرة على الرابط التالي:

    http://mqalat.maktoobblog.com/

    ثم يدخل إلى الموضوع “تعليق على رسالة الشيخ سلمان إلى قاهر الصلبان”اسامة بن لادن” … [للشيخ حسين بن محمود]” لقراءته منسقا وبخط كبير.

  43. بسم الله الرحمن الرحيم

    تعليق على رسالة الشيخ سلمان إلى قاهر الصلبان

    الحمد لله الذي بلغنا بنعمته رمضان : شهر الصيام والقيام والجهاد والقرآن ، ثم الصلاة والسلام على خير الأنام محمد وعلى آله وصحبه الكرام .. أما بعد ..

    كانت النية عدم الكتابة لفترة من الوقت ، وذلك لكثرة المشاغل وأمور ليس هذا مجال ذكرها ، ولكن لما جاءت هذه “الرسالة” المنشورة في موقع الإسلام اليوم ، لم يسع السكوت ، وكان لا بد من التعليق عليها لما فيها من تجني على الجهاد والمجاهدين عامة ، وعلى أمير المجاهدين وقرة عين الموحدين وشيخ المسلمين أسد الإسلام أبي عبد الله أسامة بن لادن - حفظه الله ورعاه وسدد جميع خطاه - خاصة ..

    إن مما يُحزن كل مسلم ، ويُدمي قلب كل غيور ، ما جاء في موقع “الإسلام اليوم” تحت عنوان “سلمان العودة يوجه رسالة إلى أسامة بن لادن” ، فقد كتبوا :

    “وجه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم - رسالة إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، يسأله فيها عن جدوى أعمال العنف التي انتهجتها القاعدة منذ 11 سبتمبر 2001 وحتى اليوم في العديد من بلدان العالم. مؤكداً له أن أصوات العلماء والدعاة والمخلصين المشفقين تعلن: “اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة”.

    ويقول العودة في خطابه الذي وجهه إلى زعيم تنظيم القاعدة: ” أخي أسامة، كم من الدماء أريقت؟ وكم من الأبرياء والشيوخ والأطفال قتلوا وشرّدوا تحت اسم القاعدة؟ أيسرك أن تلقى الله وأنت تحمل عبء هؤلاء على ظهرك؟ من المسئول عن شباب وفتيان في مقتبل أعمارهم وفي نشوة حماسهم، ذهبوا في طريق لا يعرفون نهايته؟ وربما ضلت بهم هذه السبل، وغابوا في متاهات لانهاية لها “.

    ويواصل الشيخ العودة حديثه الموجه إلى أسامة بن لادن على الهواء مباشرة ضمن برنامج حجر الزاوية اليومي فيقول: “إن صورة الإسلام اليوم ليست في أفضل حالاتها، لقد تحدّث الناس في العالم أن المسلمين يقتلون من لا يدين بدينهم، وتحدثوا أن السلفية تقتل من لا يدينون بها من المسلمين. أخي أسامة لقد ترك النبي عليه الصلاة السلام قتل المنافقين الذين نزل خبرهم في القرآن، خشية أن يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه “.

    ويمضى العودة يقول: “أخي أسامه، إن ما جرى في 11 أيلول كانت نتيجته قتل بضعة آلاف من البشر، بينما تجد دعاة مغمورين قد لا يعرفهم كثير من الناس هدى الله على أيديهم عشرات بل مئات الآلاف الذين اهتدوا إلى الإسلام واستناروا بنوره “.

    ويتساءل العودة متوجهًا نحو ابن لادن: “ماذا جنينا من تدمير شعب بأكمله كما جري في العراق وأفغانستان؟ بل وجرّت هذه الحروب إلى حروب أهلية أخرى تنذر بالشؤم والهلاك على هذه الدول وما جاورها، من المستفيد من محاولة تحويل المغرب والجزائر والسعودية وغيرها إلى بلاد خائفة لا يأمن فيها المرء على نفسه؟ هل الوصول إلى السلطة مقصد؟ وهل هو الحل؟ وهل هناك تصميم على الوصول إلى الحكم ولو على جثث الآلاف المؤلفة من المسلمين؟ من المسئول عن تنشيط أفكار التكفير والقتل حتى تفشت بين الأسرة الواحدة وأدت إلى القطيعة والعقوق والتفكك؟ من المسئول عن شباب ذهبوا للقتال وتركوا خلفهم أمهات مكلومات و زوجات حزينات، وأطفالاً يتامى ينتظرون بذهول عودة أبيهم ؟ من المسئول عن ملاحقة العمل الخيري والشك في كل مشروع إسلامي، ومطاردة الدعاة في كل مكان بتهمة العنف والإرهاب؟ ومن المسئول عن اكتظاظ السجون بالشباب، حتى أصبحت هذه السجون مفرخة لموجة جديدة من التكفير والغلو والعنف والتطرف؟”.

    ويختم العودة حديثه نحو ابن لادن متسائلاً أيضاً: “ألا يسعك ما وسع محمدًا صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، أين الرحمة في قاموس الحرب والتفجير والقتل والتدمير واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين؟ هل اختصرنا الإسلام في رصاصة أو بندقية؟ وهل صارت الوسيلة هي الغاية؟”

    وأشاد العودة بجهود بعض المتراجعين عن العنف قائلاً: “أخي أسامة، إعلم أن أخوانًا لك في جماعات مقاتلة كانوا شجعانًا وأعلنوا ندمهم وأدركوا خطورة هذا الطريق “.

    وفي ختام الرسالة الموجهة إلى أسامة بن لادن يقول العودة: ” اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة، وممن يتسمى باسمه، أو يعمل تحت لوائه “.

    (انتهى .. رابط الموضوع في الموقع : http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=73974 ، بتاريخ : 3/9/1428 الموافق 15/09/2007)

    وكالعادة مع مثل هذه الكلمات ، فإن أصل الكلام سيأتي في فقرات بين معقوفين [...] ثم التعليق على كل فقرة أسفل منها ، إن شاء الله.

    جاء في موقع الشيخ سلمان العودة : ["وجه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم - رسالة إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ، يسأله فيها عن جدوى أعمال العنف التي انتهجتها القاعدة منذ 11 سبتمبر 2001 وحتى اليوم في العديد من بلدان العالم. مؤكداً له أن أصوات العلماء والدعاة والمخلصين المشفقين تعلن: "اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة".]

    إن من قدر الله أن يأتي هذا الكلام عن هذه الحادثة في رمضان ليذكرنا بحادثة مشابهة وقعت في غابر الزمان : وقعة اسمها الفرقان ، يوم التقى الجمعان ، وقعة بدر الكبرى حينما قصد النبي صلى الله عليه وسلم ضرب مفاصل إقتصاد القوة العظمى في جزيرة العرب ، فأغار على قوافل المشركين وكان قدر الله أن تقع تلك المعركة الفاصلة بين الحق والباطل بعد طول زمان وصولة للباطل في كل مكان .. هي ذات الفكرة التي انطلق من أجلها التسعة عشر لضرب المفاصل الإقتصادية للقوة البشرية العظمى في الأرض فجاء قدر الله لتقوم معركة الحق والباطل من جديد فيدفع أهل الحق باطل الكفر لتنجو الأرض من الفساد ، وتلك سنة الله التي لا تتحول ولا تتبدل رغم أنف أهل العناد ..

  44. أما قول الشيخ سلمان : “أعمال العنف” ، فهذا من باب تسمية الأشياء بغير مسمياتها ، والإسم الشرعي هو “الجهاد” ، وفعل الشيخ أسامة ومن معه من المجاهدين هو “جهاد دفع” وهو فرض عين بنص كتاب الله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع كل من يُعتد به من علماء المسلمين ، وقد نقل هذا الإجماع غير واحد من العلماء ، منهم شيوخ الشيخ سلمان (رحم الله ميتهم وفك أسر حيّهم) ..

    أما ادعاء الشيخ بأن “أصوات العلماء والدعاة والمخلصين المشفقين تعلن : اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة” فهذا من الإفتراء على العلماء والدعاة والمخلصين والمشفقين في الأمة ، وإن كان مَن حوله يزعمون هذا ، فهذا شأنهم ، ولكن التعميم ليس في محله ، فكم من عالم ومخلص وداعية يدعوا للشيخ أسامة عن ظهر الغيب وفي خاصة أصحابه ، ولو لم يكن الدعاة والمخلصون يخافوان من هؤلاء الحكام لسمعنا اسم أسامة على أكثر منابر الأرض ، ولا يظنن الشيخ سلمان بأن أهل الإخلاص هم من حوله فقط ، بل هناك عشرات الملايين من المخلصين في جميع أرجاء الأرض من علماء ودعاة وعامة (رجال ونساء وشيوخ وعجائز) يدعون للشيخ أسامة في سجودهم وأدبار صلواتهم .. وهل تتوجه القلوب إذا قال الإمام “اللهم انصر المجاهدين في كل مكان” إلا إلى أسامة وإخوانه !! وأكبر دليل على صدق هذا القول : زيادة محبي أسامة كل يوم ، ونقصان أتباع مخالفيه ..

    وأما قول الشيخ سلمان “اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة” ، فنحن نقول بملء فينا “اللهم إنا نبرأ إليك مما قال سلمان ، ونسألك ربنا أن تبلغنا بعض ما فعله أسامة بأعداء ديننا” ، هذا إذا لم يكن الشيخ احتكر الإخلاص والإشفاق لنفسه ومن حوله ..

    جاء في موقع الشيخ سلمان [ويقول العودة في خطابه الذي وجهه إلى زعيم تنظيم القاعدة: "أخي أسامة، كم من الدماء أريقت؟ وكم من الأبرياء والشيوخ والأطفال قتلوا وشرّدوا تحت اسم القاعدة؟ أيسرك أن تلقى الله وأنت تحمل عبء هؤلاء على ظهرك؟ من المسئول عن شباب وفتيان في مقتبل أعمارهم وفي نشوة حماسهم، ذهبوا في طريق لا يعرفون نهايته؟ وربما ضلت بهم هذه السبل، وغابوا في متاهات لانهاية لها ".]

    أقول : شيخنا سلمان : هذا كالذي يريد سد شعاع الشمس بيده !! من الذي قتل الأبرياء !! ومن الذي أراق الدماء !! أتعجز يا شيخ سلمان أن تقول “بوش وإخوانه” !! هل احتل بوش العراق بإسم “القاعدة” أم بإسم “أسلحة الدمار الشامل” !! العهد لا زال قريب ولم ننسى تصريحات بوش وبلير ورامسفيلد وكولن باول وكونداليسا رايس عن العراق بعد !! ألا تنتظر حتى تذهب عقولنا ويقدُم العهد ثم تُلقي بما شئت على شيخنا أسامة حفظه الله !!

    أما قولك ” وكم من الأبرياء والشيوخ والأطفال قتلوا وشرّدوا تحت اسم القاعدة؟” فهذا من التلبيس ، بل كل هؤلاء ماتوا تحت اسم الصليبية الحاقدة ..

    وأما قولك لشيخنا حفظه الله “أيسرك أن تلقى الله وأنت تحمل عبء هؤلاء على ظهرك” ، فالله يعلم الحقائق ، وهو الذي يحاسب الخلق ، وهو يسمع ويرى ، ولم نقرأ في كتاب الله أن الله توعد المجاهد في سبيله إذا قتلَ النصارى المسلمين !! مَن أحق بالخوف يا شيخ سلمان : رجل قال الله في أمثاله {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (البقرة : 218) أم من قال الله له {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} (النساء : 75) ، فجلس في بيته فتوعده الله بقوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ” (التوبة : 38-39) !! ، فإلقاء مثل هذا اللوم على الشيخ أسامة هو من قبيل اتهامه بتسببه في موجة “تسونامي” قبل بضع سنوات ، كلاهما من قدر الله : ليميز الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب والمجاهد من الدعي ..

    أما قولك “من المسئول عن شباب وفتيان في مقتبل أعمارهم وفي نشوة حماسهم، …” ، فماذا تقصد بمقتبل العمر !! إن كنت تقصد رجلاً بالغاً عاقلاً مكلفاً يحاسبه الله على أفعاله ، فهؤلاء قد حكم الله بأنهم مسؤولون عن أفعالهم إلا إن كانت المسألة “جبرية” !!

    لقد اختار هؤلاء الرجال بيع دنياهم بمقتضى إرادتهم وهم مسؤولون عن أفعالهم مكلّفون سمعوا قول الله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (الصف : 10 – 13) ، فرخصت في أعينهم بضاعتهم لعظم المشتري والمقابل ، وكثير من هؤلاء الشباب أسن من أسامة بن زيد رضي الله عنه لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم أميرا على جيش فيه شيوخ المهاجرين والأنصار ، أم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مخطئا لما أذن لابن عمر وأقرانه بالقتال وهم دون الخامسة عشر !!

    لا يا شيخ سلمان : أسامة ليس مسؤولاً عن هؤلاء الرجال ، بل هو عامل بقول الله تعالى {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً} (النساء : 84) ، فقد قاتل في سبيل الله (نحسبه كذلك والله حسيبه) ، وحرّض المؤمنين ، فالله لا يكلفه إلا نفسه ، أما من استجاب للتحريض على الجهاد فهو مأجور مشكور ، ومن تخلف فهو آثم لتخلفه عن فرض فرضه الله عليه رغم وجود الداعي إليه ، ولعل دعوة اسامة وتحريضة حجة على المسلمين اليوم ..

    وأما قولك “ذهبوا في طريق لا يعرفون نهايته؟ وربما ضلت بهم هذه السبل، وغابوا في متاهات لانهاية لها” فنقول : سبحان الله ، وهل تعرف أنت نهاية يومك هذا !! الله سبحانه تعالى يقول {مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلاَ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} (التوبة : 120) ، وقال نبينا صلى الله عليه وسلم “إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ” .( قال الألباني : أخرجه وكيع في الزهد وعنه أحمد والقضاعي في مسند الشهاب وسنده صحيح على شرط مسلم) . لقد ترك هؤلاء الشباب حياة الذل والهوان والعبودية للبشر واختاروا طريق العزة والكرامة والتوحيد الخالص فبدلهم الله سبحانه وتعالى : طمأنينة مكان خوف ، وسكون مكان اضطراب ، وسرور مكان هم وغم ، وهذا لا يدركه إلا من جاهد في سبيل الله ..

    أتريدهم أن يستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير فيوافقوا إخوان القردة والخنازير !! نحن نعيذك بالله أن تكون ممن قال الله فيهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (آل عمران : 156) ، ما ضرك لو مات الشباب في سبيل الله كما مات أسلافهم من الصحابة والتابعين !! أليس ذلك خير من ميتتهم تحت عجلات السيارات ، أو بإبر المخدرات ، أو كمداً وحسرة على حال أمتهم المخذولة ..

  45. جاء في اللقاء [ويواصل الشيخ العودة حديثه الموجه إلى أسامة بن لادن على الهواء مباشرة ضمن برنامج حجر الزاوية اليومي فيقول: "إن صورة الإسلام اليوم ليست في أفضل حالاتها، لقد تحدّث الناس في العالم أن المسلمين يقتلون من لا يدين بدينهم، وتحدثوا أن السلفية تقتل من لا يدينون بها من المسلمين. أخي أسامة لقد ترك النبي عليه الصلاة السلام قتل المنافقين الذين نزل خبرهم في القرآن، خشية أن يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه ".]

    أقول : هذا الكلام ليس بجديد ، وهو قديم قدم الإسلام ، ألم يقل الكفار “قتلتم في الشهر الحرام” , فأنزل الله {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } (البقرة : 217) (راجع سبب نزول الآية في التفاسير) ، وقد قاله مؤجج الحروب الصليبية على المسلمين باباهم أوربان الثاني “أي خزي يجللنا وأي عار ، لو أن هذا الجنس من الكفار ، الذي لا يليق به إلا كل احتقار ، والذي سقط في هاوية التعري عن كرامة الإنسان ، جاعلا نفسه عبداً للشيطان ، قُدّر له الإنتصار على شعب الله المختار” (وليقرأ القارئ كتاب “الله ليس كذلك” لزيجرد هونكه” ليعرف حقيقة الرأي العام الصليبي تجاه المسلمين) ، هذا الرأي ليس وليد اليوم وليس بسبب الشيخ أسامة ولكنه رأي خبيث من قلوب سرطانية لا ينفع معها إلا الإستئصال حتى لا ينتشر دائها بين البشر، ولذلك شرع الله الجهاد ، ومن شك في ذلك فليقرأ قول الله تعالى {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} وقوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ أُولاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } (آل عمران : 118-120) وقوله تعالى {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (البقرة : 105) ، فإلقاء مثل هذا اللوم على الشيخ أسامة هو من قبيل اتهامه بتسببه في موجة “تسونامي” قبل بضع سنوات ، كلاهما من قدر الله ليميز الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب والمجاهد من الدعي ..

    وأما قولك “لقد ترك النبي عليه الصلاة السلام قتل المنافقين الذين نزل خبرهم في القرآن، خشية أن يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه” ، فهذا قياس مع فارق ، فالشيخ أسامة حفظه الله يقاتل النصارى أعداء الملة المحاربين للدين بقوة السلاح والمال واللسان ، أما المنافقين فقد كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة يصلّون خلفه ولم يُشهروا السلاح في وجه المسلمين ، ولو فعلوا لاستأصلهم جند الله بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما فعل بحلفائه من يهود : الذين كشفوا عورة امرأة مسلمة ، أو الذين ظاهروا عليه ، أو الذين حاولوا قتله ..

    جاء في الموقع : [ويمضى العودة يقول: "أخي أسامه، إن ما جرى في 11 أيلول كانت نتيجته قتل بضعة آلاف من البشر، بينما تجد دعاة مغمورين قد لا يعرفهم كثير من الناس هدى الله على أيديهم عشرات بل مئات الآلاف الذين اهتدوا إلى الإسلام واستناروا بنوره ".]

    أقول : وهل منعك أحد من دعوة الناس إلى دين الله !! اذهب وابني مؤسسات ومواقع على الشبكة وتكلم في الفضائيات وادعو الناس إلى دين الله واترك الرجال يدافعون عن حرمات المسلمين وبلادهم وأنفسهم .. إن أسامة ما زاد على أن قال لكم : أنا أكفيكم باب الجهاد واكفونا غيره من أبواب الدين ، ثم وقفتم خلف باب أسامة تصرخون فيه : افعل كذا ولا تفعل كذا وتركتم أبوابكم مغلّقة ، وهذا ما جعل أسامة يلقي الخطاب تلو الخطاب يدعوا الناس إلى دين الله ، وكان الخطاب الأخير من هذا الباب .. أليس الأولى أن تشتغلوا بالدعوة وتتركوا الجهاد وأهله !! أنت يا شيخ سلمان لست وصيا على الأمة ، أنت مجرد عالم من مئات العلماء العاملين للدين ، لا ناقة لك ولا جمل في الجهاد ، فإن لم يكن منك تحريض على الجهاد (كما أمرك الله) فاترك القوم وشأنهم ، ولج باب الدعوة تجد المجاهدين أول من يثني عليك لأنك تكفيهم باباً لا يصلونه لاشتغالهم بغيره ، فينبغي أن تحمد الله أن يسر من يسد بعض حاجة الجهاد ..

    إن أمريكا ما كانت لتقف على حدود العراق لولا الله ثم هؤلاء المجاهدين ، وقد كان الصليبي بوش يُعلن عن (63) دولة في بداية الحرب ، والهدف الأكبر والحلم الأعظم للنصارى هو احتلال جزيرة العرب ونبشر قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهدم الكعبة ثم أخذ النفط كله دون مقابل ، وهذا لا يخفى عليكم ، ومن أقرب بلاد الجزيرة إلى العراق منطقة “القصيم” التي فيها أهلك ، ولولا رحمة الله ثم جهاد هؤلاء الرجال لكان ابناءك اليوم يرعون الخنازير في مزرعة بوش بتكساس ، ولكانت “بريدة” أبو غريب أخرى ، وأنت من أعلم الناس بحال ولاة أمرك ، فوالله لا يوجد فيهم رجلاً مثل صدام في الرجولة (وإن كانوا يشتركون في الردة) ، وأنت أعلم الناس بجيش بلادك الذي جلب جميع دول الأرض ليصد جيش العراق عن الجزيرة ، فاحمد الله على وجود هؤلاء المجاهدين الذين أوقفوا زحف النصارى وأشغلوهم بأنفسهم لتهنأ أنت وأبناءك بعيش لا نصب فيه ولا تعب ..

    جاء في الموقع [ويتساءل العودة متوجهًا نحو ابن لادن: "ماذا جنينا من تدمير شعب بأكمله كما جري في العراق وأفغانستان؟ بل وجرّت هذه الحروب إلى حروب أهلية أخرى تنذر بالشؤم والهلاك على هذه الدول وما جاورها، من المستفيد من محاولة تحويل المغرب والجزائر والسعودية وغيرها إلى بلاد خائفة لا يأمن فيها المرء على نفسه؟ هل الوصول إلى السلطة مقصد؟ وهل هو الحل؟ وهل هناك تصميم على الوصول إلى الحكم ولو على جثث الآلاف المؤلفة من المسلمين؟ من المسئول عن تنشيط أفكار التكفير والقتل حتى تفشت بين الأسرة الواحدة وأدت إلى القطيعة والعقوق والتفكك؟ من المسئول عن شباب ذهبوا للقتال وتركوا خلفهم أمهات مكلومات و زوجات حزينات، وأطفالاً يتامى ينتظرون بذهول عودة أبيهم ؟ من المسئول عن ملاحقة العمل الخيري والشك في كل مشروع إسلامي، ومطاردة الدعاة في كل مكان بتهمة العنف والإرهاب؟ ومن المسئول عن اكتظاظ السجون بالشباب، حتى أصبحت هذه السجون مفرخة لموجة جديدة من التكفير والغلو والعنف والتطرف؟"]

    أقول : مرة أخرى نقول للشيخ سلمان : من الذي دمر شعب العراق وأفغانستان !! هل القنابل التي تلقى على الناس والتي مكتوب عليها (made in USA) هي من صنع أسامة !! أمريكا تقتل وتدمر وتهتك الأعراض ونبرر عجزنا بأسامة !! أليس هذا هو حصاد الإعلامي اليهودي النصراني بعينه !! متى يعي أمثال الشيخ سلمان بأنهم ضحية الإعلام الصهيوصليبي !! متى يعي الناس بأن هؤلاء اليهود والنصارى أعداء لا يحتاجون سببا لحربنا إلا لكوننا مسلمين !! هل يُعقل أن يغيب هذا عن مثل الشيخ سلمان !! لو غيره قالها لقنا : هو عميل للأمريكان ، ولكن لا ندري ما نقول والقائل سلمان الذي يعلم يقينا بأن احتلال العراق وأفغانستان كان يخطط له قبل أحداث سبتمبر بسنوات طويلة !! أمريكا تقتلنا ونُلقي اللوم على كل من في الأرض إلا الأمريكان !!

  46. أما قولكم : “وجرّت هذه الحروب إلى حروب أهلية أخرى تنذر بالشؤم والهلاك على هذه الدول وما جاورها”

    فليست كل الحروب الأهلية تنذر بالشؤم والهلاك ، فقد حدثت حرب أهلية بين المهاجرين وقريش ، فقتل الرجل أخاه وقتل الرجل أباه وقتل الرجل ابن عمه وكان ذلك جهاداً مباركا بنص كتاب الله شاركت فيه ملائكة الله ، بل كانت غزوة بدر أعظم وقعة في التاريخ الإسلامي ، وخصها الله بآيات تتلى إلى يوم القيامة ..

    وهنا أمر غريب جداً ، وهو قول الشيخ ” هل الوصول إلى السلطة مقصد؟ وهل هو الحل؟ وهل هناك تصميم على الوصول إلى الحكم ولو على جثث الآلاف المؤلفة من المسلمين؟” فإن كان المقصود بهذا الكلام : الشيخ أسامة ، فقد افتريت يا أبا معاذ وأتيت بما لم يقله حتى النصارى . إن من حمل روحه على كفه واستطال عمره - ولمّا يبلغ الخمسين بعد - لا يبحث عن سلطات ومناصب ، وأي سلطة أعظم من كون الرجل مجاهد في سبيل الله (نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله) !! والله إن العدو ليستحي من هذا الكلام ، وذلك أنه نظر إلى وجه الشيخ وعلم أن وجهه ليس بوجه كذاب .. لو أراد السلطة لأطاع الأمريكان (كما يفعل ولاة أمرك) ولأتته الدنيا راغبة ، ولكنه ركلها برجله ابتغاء مرضاة الله (نحسبه كذلك) ، والدنيا كانت بيده قبل أن يذهب للجهاد ..

    أما بلاد الإسلام : فمعروف من تسبب في تدميرها وتشتيت أهلها ونشر كل خبيث ومنكر فيها ، وحال بلاد الإسلام – منذ أن استلم الحكم أذناب البريطانيين والفرنسيين ثم الأمريكان – هي نفس الحال قبل عقود كثير لم يكن اسامة فيها حيا بعد ، فأي شيء غيّر أسامة في حال الأمة إلا ما كان من إرجاع بعض اعتبارها وبعض كرامتها المدفونة تكت ركام الوسطية المتطرفة إلى أعلى درجات الإرجاء الممزوج بالتصوف الملتحف بعباءة السلفية المذهّبة !!

    أما قولكم “من المسئول عن شباب ذهبوا للقتال وتركوا خلفهم أمهات مكلومات وزوجات حزينات، وأطفالاً يتامى ينتظرون بذهول عودة أبيهم ؟” فنقول : ألم يخرج الصحابة ويتركوا خلفهم أمهات وأبناء وبنات وزوجات ، ألم يهجر النبي صلى الله عليه وسلم مكة ويترك خلفه بناته ، وكذلك الصدّيق !! ألم تقرأ قول الله تعالى {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ} (البقرة : 214) ، إن لم يعود الأب فهو في منزل خير من منزله ودار خير من داره ، والله ولي المؤمنين ولا يضيعهم ، ولو أنكم اشتغلتم بحض الناس على أداء واجبهم الشرعي تجاه أُسر المجاهدين - كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم – وقامت “حكومتكم الموحدة” بواجبها الشرعي لكان أسر المجاهدين أفضل من غيرهم ولزج الناس بأبنائهم في خضم المعارك لما يرون من الكرامة ، وهذا عين ما حصل ابان الحرب السوفييتية الأفغانية ، ولم يقل أحد من الشايخ حينها ما تقول ، بل كان الشباب يخرجون بمباركتهم وبمباركة ولاة أمرك الذين خفضوا أسعار التذاكر إلى الثلث ، وكان الناس يفخرون بإرسال أبنائهم وهم في مقتبل العمر ، وكانت الأناشيد والخطب تملأ الأرض ، والتحريض على أوجه ، بل حتى كبار العلماء كأمثال الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرسلون الشباب على نفقتهم الخاصة !! لم يقل أحد في ذلك الوقت : أمهات وزوجات وبنات ، بل كان القول المتفق عليه أن الجهاد فرض عين ، فلبى الشباب النداء (ومنهم أسامة الذي كان عمره في ذلك الوقت بضع وعشرون ، وكذلك القائد خطاب الذي لم يبلغ العشرين بعد) ، أولما صار الأمريكان (الذين يتولاهم ولاة أمرك) هم الأعداء انقلبت المفاهيم والموازين وتغير الحكم الشرعي !!

    بالأمس حرضتم الشباب على الذهاب إلى أفغانستان البعيدة واليوم تمنعونهم من العراق التي تشارككم الحدود باسم الأم والزوجة والولد !! إن هذا “الثالوث” لا يثني عزائم من فتح الله عليه وقرأ قول نبيه صلى الله عليه وسلم “إن الشيطان قعد لابن ادم بأطرقه ، فقعد له في طريق الإسلام فقال : تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك ؟ فعصاه فأسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال : تهاجر وتدع أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول (الحبل) فعصاه فهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال : تجاهد ؟ فهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال ، فعصاه فجاهد ، فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة” (صحيح: أحمد والنسائي وابن حبان عن سبرة / وهو في صحيح الجامع برقم: 1648) ، إن هؤلاء المجاهدون داسوا شياطين الجن بأرجلهم ويوشك أن يدوسوا شياطين الإنس معهم ، فنعيذك بالله أن تكون عونا للشيطان على المجاهدين ..

    وأما قولكم : “من المسئول عن ملاحقة العمل الخيري والشك في كل مشروع إسلامي، ومطاردة الدعاة في كل مكان بتهمة العنف والإرهاب؟”

    فأقول : عجيب هذا السؤال !! وهل رأيت الشيخ أسامة يطارد هؤلاء !! النصاروى واليهود ومن والاهم من الحكام - الذي رضيتم بولايتهم - هم الذين يفعلون كل هذا ، فما دخل أسامة بضعفكم أنتم وخوركم !! من أدخلك السجن أنت وأصحابك قبل بضعة عشر سنة بسبب العمل الخيري والدعوي والمشروع الإسلامي ولم يأذن لك برؤية قرة عينك “عبد الرحمن” - رحمه الله وطيب ثراه – حتى قلتَ :

    وداعا حبيبي لا التقاء إلى الحشر ……… وإن كان في قلبي عليك مثل لظى الجمر

    صبرت لأتي لم أجد لي مخلصا ………… إليك وما من حيلة لي سوى الصبر

    تراءاك عيني في السرير موشّحا…… على وجهك المكدوم أوسمة الطهر

    تمنيت حتى وقفة عند نعشه ………… ترد إلى نفسي الذي ضاع من صبري

    تمنيت ما نالت ألوف توجهت……… إلى ربها صلّت عليك مع العصر

    تمنيت كفّا من تراب أحثّها ……… على قبرك الميمون طيب من القبر

    أبا طارق جل المصاب لفقدكم ……… ثمانية زهر كما الأنجم الزهر

    كأنكم اخترتم زمان رحيلكم……… بُعيْد صلاة الليل والصوم والذكر

    غسلتم بصافي الدمع صافي قلوبكم ………… يشعشع فيها النور كالكوكب الدر

    وأذكر وقتها أنا بكينا معك وبكى من حولنا وبكى أسامة وإخوانه وكل مسلم رأى هذا الظلم والعدوان من قلوب خلت من الإيمان والرحمة حتى منعت أباً من حضور جنازة ابنه الصغير لأنه قال : لا لدخول أمريكا جزيرة العرب ، لا للربا ، لا للفحش والمنكر ، لا للتضييق على العلماء والدعاة .. شيخنا الحبيب : لم يكن أسامة وقتها هو السبب ، ولم يكن أسامة في يوم من الأيام سبباً لمصاب لمسلم ، وإنما السبب أهل الصليب ومن والاهم .. أم نسيت “أبا طارق” !! لعلك إن ذرفت الدمع عليه اليوم تعود إليك ذاكرتك .. رحم الله “أبا طارق” وشفّعه الله في أهله ..

    وقولكم : “ومن المسئول عن اكتظاظ السجون بالشباب، حتى أصبحت هذه السجون مفرخة لموجة جديدة من التكفير والغلو والعنف والتطرف” .

    أقول : المسؤول هو من رمى بهؤلاء الشباب في السجون وعذبهم بأصناف العذاب حتى بلغ بهم الحقد على من رمى بهم في السجن مبلغا لا يعلمه إلا الله !! وماذا تريد من شاب يسمع سجانيه وهم يسبون الله ورسوله ويبولون على المصاحف ويدوسونها بأرجلهم ويعتدون على الحرمات !! أتريده أن يظن فيهم إيمان الخليل إبراهيم عليه السلام !!

  47. جاء في موقع الشيخ [ويختم العودة حديثه نحو ابن لادن متسائلاً أيضاً: "ألا يسعك ما وسع محمدًا صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، أين الرحمة في قاموس الحرب والتفجير والقتل والتدمير واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين؟ هل اختصرنا الإسلام في رصاصة أو بندقية؟ وهل صارت الوسيلة هي الغاية؟"]

    أقول : سبحان الله !! أليس المبعوث رحمة للعالمين هو الذي قال لقريش “أتسمعون يا معشر قريش : أما والذي نفس محمد بيده فقد جئتكم بالذبح” ، أليس هو القائل ” أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله” (متفق عليه) ، أليس هو القائل “بُعثت بين يدي الساعة بالسّيف ، حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له” (صحيح الجامع) !! ألم يُنزل الله سبحانه وتعالى {الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحديد : 25) ، أليس ربنا جل وعلا هو الآمر : بالضرب فوق الأعناق ، وبضرب الرقاب ، وبقتال الذين يلوننا من الكفار وأن يجدوا فينا غلظة ، وبإرهاب الأعداء ، وبقتال أهل الكتاب حتى يُسلموا أو يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون !! ألم يقاتل النبي صلى الله عليه وسلم الكفار بيده الشريفة في غزوات !! ألم يُرسل البعوث السرايا !! ألم يقتل أناسا صبرا !! ألم يأمر بقتل رجل متعلق بأستار الكعبة ويأمر بقتل امرأة في فتح مكة وقد تمكن من رقابهم !! ألم يكن أشد الناس بأساً في الحرب وأقربهم لعدو !! هل كل هذا ينافي الرحمة !! إن الرحمة هي تخليص الناس من رؤوس الكفر حتى يكون فتحا ويدخل الناس في دين الله أفواجا .. هذه السيرة وهذا التأريخ الإسلامي الذي سطره أتباع من بُعث بالسيف ونُصر بالرعب مسافة شهر - بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم – يشهد على ما نقول ، ولا والله ليس للمسلمين تاريخ غيره شاء “المعتدلون الوسطيون” أم أبوا ..

    وأما قولك “واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين” فلا يسعنا إلا أن نقول بأن هذا كذب محض وتلبيس لا يليق بمقامكم ، متى كان المجاهدون يستهدفون “الأبرياء من عوام المسلمين” ، ألا تخاف أن تلقى الله بهذه الكلمة يا شيخ سلمان !! كبرت كلمة تخرج من فيك !! اتق الله في نفسك وفي دينك يا شيخ ولا ترمي أهل الجهاد بالباطل !! وهل خرج المجاهدون من ديارهم وأبنائهم إلا للذود والذب عن هؤلاء المسلمين الأبرياء !! وهل سُفكت دمائهم وتقطعت أجسادهم إلا دفاعا عن هؤلاء الأبرياء !! أيُعقل أن يقصدوا هم قتل من خرجوا للدفاع عنهم !! اللهم إلا إن كنت تقصد “بالأبرياء” : أولياء اليهود والنصارى من الذي وقفوا تحت الراية الصليبية ضد المسلمين ، فهؤلاء ليسوا أبرياء ولا مسلمون كما أخبرنا رب الأرض والسماء {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة : 51) ، فهؤلاء ظالمون ويشاركهم في بعض ظلمهم : من برّأهم من الكفر والردة عن الدين .. لو قلت “قتل الأبرياء عرضا أو تبعا” لكان الأمر أهون ، أما قولك “استهداف” فهذا من الكذب الذي لا يليق بمقامكم ، وذلك أننا نعرف ونعلم حرصكم على انتقاء الكلمات ومعرفتكم لدلالاتها ، ونحن يؤلمنا أن نرميك بهذه الكلمة ، ولكن الحق عزيز ومُحارب ولا بد من البيان بأوضح عبارة وأصدقها ، والحق أحب إلينا منك ..

    جاء في الموقع [وأشاد العودة بجهود بعض المتراجعين عن العنف قائلاً: "أخي أسامة، إعلم أن أخوانًا لك في جماعات مقاتلة كانوا شجعانًا وأعلنوا ندمهم وأدركوا خطورة هذا الطريق ".]

    أقول : ننقل هذا الخبر من موقع الجزيرة ثم نعلق على كلام الشيخ سلمان : جاء في خبر في موقع الجزيرة “يمثل أعضاء الجماعات الإسلامية المفرج عنهم مؤخرا بعد إعلان مراجعاتهم الفقهية (توبتهم) رقما صعبا في المعادلة الأمنية والاجتماعية في مصر، فغالبيتهم يعانون أوضاعا اقتصادية واجتماعية شديدة الصعوبة، حيث لا تتوفر لهم فرص عمل، فيما يرفض المواطنون -حتى ذووهم- التعامل معهم خوفا من المتابعات الأمنية. ونشرت الصحف المحلية مؤخرا تصريحات لعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ناجح إبراهيم، قال فيها إن عشرات المفرج عنهم من أعضاء الجماعة يطالبون بالعودة إلى المعتقلات نتيجة لأحوالهم المعيشية السيئة وعجزهم عن الإنفاق على أسرهم وتخلي الدولة عن دفع التعويضات التي قررتها لهم أحكام قضائية.” (انتهى : وهذا رابط الموضوع : http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B6BD1222-3681-4E25-9DFF-3F1101EE5D10.htm)

    لقد أصبت في وصف واحد : “كانوا شجعاناً” ، وليسوا كذلك الآن بل أصبحوا عبئا يخاف حتى ذويهم التعامل معهم !! هذا حال من “تاب” عن الجهاد وتركه وأخلد إلى الأرض ، وهو مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم “إذا ضن الناس بالدينار و الدرهم و تبايعوا بالعينة وتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أدخل الله تعالى عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم” . ‌(رواه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني في صحيح الجامع ‏:‏ 675) ، انظر كيف اختار من لا ينطق عن الهوى كلمة “ذلاً” من بين الكثير من الكلمات تحكي واقع هؤلاء !!

    وهل ابتُليت الأمة كل هذا البلاء إلا بسبب ترك الجهاد ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب” (رواه الطبراني في الأوسط ، وحسنه ابن النحاس الدمياطي في “مصارع العشاق” ( 1 / 107 ) ، وهو في السلسلة الصحيحة 2663) ..

    إن التوبة تكون من الذنب لا من أداء الفرض ، فهذا كمثل من يطلب من إنسان يصوم رمضان : أن يتوب من صومه ويتوقف عنه ولا يؤدي هذه الفريضة التي فرضها الله عليه !! وهذا من أعجب ما رأينا في هذا الزمان المقلوب !!

    جاء في الموقع [وفي ختام الرسالة الموجهة إلى أسامة بن لادن يقول العودة: " اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة، وممن يتسمى باسمه، أو يعمل تحت لوائه "]

    ونحن نقول : اللهم إنا نبرأ إليك من تخاذلنا وتثاقلنا عن نصرة أسامة ومن يتسمى بإسمه ومن يعمل تحت لوائه ، اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخلفنا وإخلادنا إلى الأرض .. اللهم نُشهدك بأنا مع أسامة في قتاله الصليبيين واليهود والهندوس والبوذيين والمرتدين .. اللهم اجعلنا عونا للمجاهدين ، واجمعنا بهم ، واحمل بنا تحت رايتهم ، واحشرنا في زمرة شهدائهم .. اللهم من أراد بالمجاهدين سوء فأشغله بنفسه واجعل تدميره في تدبيره .. اللهم من أراد بالمجاهدين خيرا فوفقه لكل خير وخذ بيده إلى كل خير واجعله من أهل الخير ، يا أكرم الأكرمين ..

    إن هذا الكلام ليس دفاعاً عن شخص أسامة ، فأسامة بشر يوشك أن يلقى ربه ، وإنما الكلام عن فريضة فرضها الله علينا من فوق سبع طباق أراد الشيخ أسامة إحيائها من بعد أن كادت تغيب عن واقع المسلمين ، وإنا نُشهد الله بأننا نحب أسامة من هذا المنطلق لا تجمعنا به قرابة ولا صلة إلا المحبة في الله لما بذل من دمه وماله ووقته وعرَقه في سبيل إحياء الأمة واسترجاع كرامتها .. ولسنا نقول كما قال عبدة العجل {… أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا …} (الأعراف : 129) ، ولكنا نقول لأسامة وإخوانه : جزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، فامضوا على دربكم ولا تلتفتوا لمنتقدكم ، فوالله إن الجهاد حق ، وأنتم أهل الحق تقاتلون له وعليه ، ونُشهد الله أنا ما رأينا منكم إلا الصدق ، فنسأل الله أن يجتمع عملكم وشهادة أمتكم لكم يوم القيامة فتفوزوا يوم يخسر الأكثرون ..

    اللهم اجعلنا مسلمين لك مقاتلين في سبيلك ، مرهبين لعدوك ، مقرَّبين من أتباع نبيك على الوجه الذي ترضى .. اللهم اكفنا المخذلين والمرجفين والمثبطين والمنافقين والمرتدين بما ترضى .. اللهم خذ من دمائنا لآخرتنا حتى ترضى ..

    اللهم اهد الشيخ سلمان (وإخوانه) إلى الحق واجعله من أهله ، وأجري الحق على لسانه ، واجعله ممن يصدع بالحق ولا يخاف فيك لومة لائم .. اللهم حببه إلينا وحببنا إليه واجمع قلبنا وقلبه على محبتك يا ودود يا رحيم ..

    اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا .. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .. اللهم لا تجعل مصيبتا في علمائنا .. اللهم لا تجعل مصيبتنا في علمائنا .. اللهم لا تجعل مصيبنتا في علمائنا ..

    والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

    كتبه

    حسين بن محمود

    3 رمضان 1428هـ

  48. اخى الكريم / يحيى

    ما فهمته انك ترد هذا المسلم المجاهد فى سبيل الله لك ذلك وتشكر عليه

    فهو حقا يكفى انه شفى قلوبنا بما فعله فى امريكا فهو رجل لا يتحدث كثيرا

    بقدر ما يفعل لذلك يهاجموة ويتهموة بشتى التهم ويكفى انه موحد

    شكرا لك ولقلمك الجريىء

    واختلاف الرأى لا يفسد للود قضيه هذا ما يجب ان نراعيه ببيننا

    أدب الاختلاف وبلاش منطق من ليس معى فهو ضدى

    شكرا من القلب

  49. الاخ يحيى زكريا المحترم ..

    رغم اني اختلف معك كل الاختلاف لكن هذا لا يفسد في الود قضيه .. اخي اسامه بن لادن حقا شخصيه خلافيه .. و هذا واضح من اختلافنا العميق فيه .. لكن حبذا اخي لو توضح ماذا تقصد ب ” وجاهد هو وتلميذه( الزرقاوى ) الملاحده الملاعين بالعراق وفجعت العراق لخيانة قتله وخسرت المقاومة اشرف وأعظم مجاهديها … من هم الملاحده الملاعين ؟؟.. مع خالص ودي واحترامي. تحياتي

  50. هناك فى بر مصر أشياء جديدة تحدث أتمنى أن تخبرنى برأيك فيها فى –صراع ام تلاقى— …على فكرة مقالك جامد جداااااا

  51. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    على الرغم من كوني قارئاً ومتابعاً أكثر من كوني كاتباً ومعقباً
    إلا أن قوة الطرح ورقيّ الحوار وتجاوز “التفلسف” بأدبياته إلى تطبيقها عملياً يدفعني لتسجيل الحضور والدعاء
    جزاكم الله خيراً

    محمود

  52. اخى الحبيب البحر العذب

    اولا اشكر لك تشريفك الكريم وسعيد بك وبصداقتك

    اما عن كلمة الملاحده الملاعين لا اقصد بها سوى الامريكان اخى الحبيب فالرجل كانت له مواقفه المشرفه فى قتال الامريكان بما لاينكرها منصف

    تقبل تحياتى وحبى

  53. المجاهد والشيخ الكريم عبد الله

    زيارتكم الكريمه شرف لم اكن اظن انى استحقه

    جزاك الله خيرا وبارك فى جهادك وزادك فضلا وقوة فى الحق

    واعلم اخى الكريم ان حجتك التى اوردتها اسال الله ان ينفع بها وان تكن نورا لراغبى الحق وان يسدد خطى المجاهدين وان يندحر الباطل واهله

  54. اختى الكريمه امنيه

    جزاك الله خيرا على تلبية الدعوه ومشكوره اختى وكما عهدتك ما شا الله عليك قارئه جيده وانسانه ودوده وفاضله وايضا مدونه راقيه نفخر بك

    رسالتك وصلتنى علم وجارى التنفيذ

  55. هذه بعض أقوال العلماء ووالمشايخ والمجاهدين في شيخنا [[ أسامه حفظه الله ]]

    *

    ::: العلامه الشيخ بن العثيمين رحمه الله:::

    نسأل الله له الثبات والسداد

    أحمد الله على تيسير هذا اللقاء مع أخينا أسامة الذي كنت أتمنى أن أجلس معه وقد بين لنا فضيلة الجهاد وأسأل الله أن يبارك في أخينا أسامة

    *

    :::الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:::

    أسامة رجل جاهد في سبيل الله قديماً وكان له جهود في بلاد الأفغان وفقه الله ونصره ونصر به ولا يزال قائماً بالجهاد وكونه يكفرفهذا من اجتهاده

    *

    :::الشيخ حمود بن العقلاء العتيبي :::

    مجاهد مؤمن يقاتل على منهج الكتاب والسنه بحذافيرها

    *

    :::مجاهدوا جبهه كشمير:::

    نصيرنا بعد الله والسبب في بقاء جذوه الجهاد ضد الإحتلال الهندوسي

    *

    :::أمير المؤمنين ورئيس حكومه أفغانستان:::

    هو مسلم صادق ولا نزكيه وقف معنا وقفه المسلم لأخيه

    *

    :::عبد الله عزام رحمه الله :::

    نذر ماله ونفسه في سبيل الله أسأل الله أن يجعلها في موازين أعماله ولله أشهد أني لم أجد له نظيراً في العالم الإسلامي فنرجو الله أن يحفظ له دينه وماله وأن يبارك له في حياته

    *

    :::الشيخ الأسير عمر عبدالرحمن - فك الله أسره :::

    جزا الله أسامة خيراًً فقد كان حقاً يطبق الجهاد كما أُمر من الكتاب والسنة بارك الله في عمره

    *

    :::الشيخ حامد العلي - حفظه الله :::

    الشيخ أسامة وقادة تنظيم القاعدة هم من المجاهدين في سبيل الله وأسأل الله لهم النصر

    *

    :::الشيخ سعيد الزعير - حفظه الله وفك أسره:: :

    الأمة تحتاج إلى رجال كأمثال أسامة يجاهد الأعداء فإن شئت ترى للرجال فانظر إلى أسامة

    *

    :::الشيخ عبدالعزيز الجربوع فك الله أسره :::

    اســـامة شيخ مجاهد اسأل الله أن يثبته وينصره ..يكفي الدنيا بأسرها جمالاً وجود أسامة فيها .. أمريكا تحشد ما تحشد لمواجهة مؤمن واحد الشيخ أسامة حيث حشدت ما يقارب الستين دولة وأخذت تتسول بين الدول كما صرح حلف الناتو بذلك لجمع التبرعات لتمويل الحملة ضد أسامة بن لادن ولله دره رجل في مواجهة دولة ودولة في مواجهة رجل .

    فأي بشرى أعظم من هذه البشرى ولعل الافرازات المزعومة بعد الحدث أنستكم معاشر المؤمنين البشرى القرآنية

    *

    :::الشيخ ناصر الفهد :::

    فإن الشيخ المجاهد أبا عبدالله أسامة بن لادن حفظه الله ونصره اجتمعت عليه الأمم من أقطارها على اختلاف أديانهم وألوانهم من الصليبيين واليهود والهندوس والبوذيين والمنافقين والخونة وغيرهم في مشارق الأرض ومغاربها بجميع ما بأيديهم مما بلغته علومهم من الأسلحة والطائرات والأقمار الصناعية وأجهزة التجسس والمراقبة ومع أن صورته انتشرت في الأرض انتشار النار في الهشيم فصار يعرفه القاصي والداني والصغير والكبير والمسلم والكافر والرجل والمرأة ومع هذا كله لم يعثروا له على أثر ولا وقفوا له على خبر ولا يدرى تحت أي سماء هو.. نسأله الله سبحانه أن يحفظه منهم وأن ينصره عليهم وأن يقر عيوننا بهزيمة أمريكا وأحلافها”

    *

    :::الشيخ بدر المشاري فك الله أسره:::

    والله إنه بألف رجل بل بإمه بإسرها

    *

    :::الشيخ أبو غيث حفظه الله:::

    اسامه في جبين العز شامه

    *

    ::: القائد حكمتيار :::

    الشيخ أسامة هبة من الله عز وجل وهبها الله للجهاد الأفغاني انه حقاً أمير المجاهدين

    *

    :::الشيخ عمر بكري - حفظه الله :::

    لقد أحيا الشيخ أسامة فريضة الجهاد بعد أن كانت غائبة فجزاه الله خيراً

    *

    :::الشيخ المجاهد يونس خالص - حفظه الله:::

    أنا لا أملك إلا نفسي وهي عليّ عزيزة جداً ولكن نفسي دون نفسك ونحري دون نحرك وأنت في ضيافتنا ولا يصل أحد إليك إن شاء الله

    *

    ::: الشيخ علي الخضير:::

    الشيخ أسامة رجل مجاهد في سبيل الله نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينصره ويمكن له

    **

    :::القائد الشهيد بإذن الله خطاب - رحمه الله :::

    إنه أخونا في الإسلام إنه واسع المعرفة ومجاهد وهب ثروته ونفسه من أجل الله … إنه أخ مخلص وهو على العكس تماماً مما يتهمه الكفار وغير المؤمنين إننا نعلم مكانته عند المجاهدين في أفغانستان وأماكن أخرى في العالم وما يقوله الأمريكيون غير صحيح وعلى كل حال فإن من واجب جميع المسلمين مساعدة بعضهم البعض من أجل رفع شأن الدين الإسلامي ..

    إن أسامة بن لادن هو أحد علماء الجهاد الرئيسيين كما إنه قائد أساسي ومعلم للمجاهدين في شتى أنحاء العالم لقد حارب عدة سنوات ضد الشيوعيين في أفغانستان ويخوض اليوم حرباً ضد الامبريالية الأمريكية

    **

    ــ(*)(*) ـــ من شهادات العدو له ــ(*)(*)ــ

    *

    :::فلاديمير بوتن - رئيس روسيا :::

    هو مجدد الوهابيه المحمديه الرهابيه المعاصره

    *

    :::جورج دبليو بوش:::

    هو الشر لحضارتنا النصرانيه الليبراليه وعدونا الأول

    *

    :::توني بلير:::

    الداعم الأول للحركات الإرهابيه في الشيشان وكشمير والفلبين

    *

    :::آرييل شارون:::

    الإرهابي المسلم اللذي يريد قتلنا واخراج أمريكا من مصالحها

    *

    :::كولن باول:::

    هو يسعى لتدمير مصالحنا في الخليج وتقويض حكوماتها الحليفه لنا

    *

    :::رئيس وزراء إيطاليا:::

    هو الخطر القادم بعد انهيار الأتحاد السوفيتي ضد حضارتنا الأوربية

    اللهم انصره واحفظه و اجعله شوكة في حلوق الكفار والمنافقين.

    منقول للفائدة

  56. الأخ العزيز

    هذه أول مر ة لي على مدونتك

    وأعتقد ( من واقع الانطباع الأول ) أنه تجمعنا قواسم كثيرة مشتر كة أنا مدون جديد

    لي بعض الآراء التي أعترف أنها قد تكون صادمة للكثيرين

    ولكنني في أمس الحاجة لتبادل الآراء والأفكار

    أتمنى أن تدخلوا على مدونتي

    أنتم ومن يقرءون لكم

    وهذا من دواعي الشرف والسرور

    وأنا في انتظاركم

    عنوان مدونتي

    yosrysallal.maktoobblog.com

  57. أخي الكريم يحيى :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

    أثلجت صدري مقالتك .. بدءً من عنوانها .. ومرورًا بتفاصيلها القيمة ..

    نعم يا سيدي إن للخلاف آداب وأصول لا يجب تعديها .. وقد كانوا (قديماً) يقولون : والحق ما شهدت به الأعداء!!! لأن الكذب لم يكن واردًا في شرع الأحرار العقلاء .. فلم يكن العدو يستطيع أن يكذب في حق عدوه ، وإنما إذا سُئِلَ عنه أجاب بما يعرف ، لا بما يحب أن يكون فيه ..

    وقد وصفتني (مدونة) في ردي على موضوعها بأني أفتقد إلى الأخلاق .. رغم حلمي ، ورغم أدبي الذي أعلمه عن نفسي في كتاباتي أو حديثي مع الجميع .. والأسوأ أنها تبدأ حوارها بكلام جيد ، وتنهيه بكلام جيد ، وتكتب في الوسط كلاماً يتناقض مع ما بدأت به وأنهت .. ثم في ردها ثاني مرة عليّ أجابت بكلام جيد (إلى حدٍ ما) ثم علَّقت بعد ذلك في نفس المقالة عني لأحد أصدقائها بكلام سيء يتنافى مع أي خلق أو أدب …

    ولذلك آثرت عدم الاسفاضة في الحديث … فلابد وأن تقول لهؤلاء سلاماً حتى لا تُدخل نفسك في متاهات لا يعلم مداها إلا الله ، وهم متمرسون في هذه المهاترات التي يجب أن ينأى عنها كل من يحترم دينه وعقله …

    عودةً لمضوعك مرة أخرى .. أحترم كل ما ذكرت ، وأحترم عرضك الشيق الفصيح الرائع … وليت القوم يُعمِلون بعض عقولهم فيما يفترونه .. ولترجع لفترة مشكلة حكم رضاع الكبير لترى كيف تحدّت من لا يعلمون كيفية الصلاة عن الكثير من العلماء بأسوأ الصفات .. حتى أني سمعت أحدهم يذكر (جميع شيوخ الأزهر) بصفاتٍ لا يليق ذكرها ها هنا .. ولا يعلمون أن لحوم العلماء مسمومة .. ولا يعلمون أن العالم لا يناطحه إلا عالم (وبالحجة والبرها)…

    ليت من تربوا على أنغام سعاد حسني وعبد الحليم حافظ وكليبات روتانا يعلمون إلى أين يُراد لهم أن يسيروا كالقطعان المُساقة إلى الذبح دون وعي .. ولكن ماذا نقول : إنهم كالخنفشاريون ، والرويبضة …

    تحيتي إليك من أعماق قلبي وعقلي … وسلمت وسلم قلمك الجدير بكل احترام …

    والله من وراء القصد …

  58. اخى الحبيب … ابن الاسلام

    بل انا من اثُلج صدره وانشرح قلبه بزيارتكم الكريمه

    بن الاسلام اسم على مسمى زادك الله نورا وايمانا وتاب الله على من المعاصى والاثام

    ذهبت الى مدونتكم العامره حتى القى السلام ولكن وجدتها لا تسمح بالتعليقات

    من منبرى هذا اتوجه لشخصكم الكريم بالشكر والتحيه

    وجزاك الله خيرا على ان وضعتنى على قائمة مدوناتك المفضله فشكرا جزيلا

  59. أخي العزيز يحيى …

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

    إن الحب هبة من الله يغرسها في القلوب .. ورغم قصر فترة معرفتي بحضرتك إلا أن عقلي وقلبي يكنان لك الكثير من الاحترام والتقدير …

    ولا تشكرني على إضافتك لمدوناتي المفضلة بل أنا من أشكرك على السماح لي بذلك .. لأن مثل قلمك جدير بالمتابعة والاهتمام …

    تقبل مني كل تحية وإعزاز … ودامت أخوتنا (أو أبوتي لك) خالصةً لوجه الله …

    والله من وراء القصد …

  60. :::فلاديمير بوتن - رئيس روسيا :::

    هو مجدد الوهابيه المحمديه الرهابيه المعاصره

    *

    :::جورج دبليو بوش:::

    هو الشر لحضارتنا النصرانيه الليبراليه وعدونا الأول

    *

    :::توني بلير:::

    الداعم الأول للحركات الإرهابيه في الشيشان وكشمير والفلبين

    *

    :::آرييل شارون:::

    الإرهابي المسلم اللذي يريد قتلنا واخراج أمريكا من مصالحها

    *

    :::كولن باول:::

    هو يسعى لتدمير مصالحنا في الخليج

    :::رئيس وزراء إيطاليا:::

    هو الخطر القادم بعد انهيار الأتحاد السوفيتي ضد حضارتنا الأوربية

    أود أن أعلق، بأن الشهادات السابقة في الشيخ أسامة أبلغ وأشد من شهادات محبيه في توضيح موقفه وبيان أهدافه التي ما أظن مسلماً غيوراً لا يتمنى تحقيقها حتى لو لم يجهر بها.. والله أعلم..

  61. أخي الكريم يحيى
    أعجبني موضوعك منذ البدايه إلى النهايه
    للخلاف في الرأي أداب وقواعد وأصول … طالما نتكلم عن علم ونبغي وجه الله تعالى
    لن أتحدث عن الفرعيات … ولكن عن صلب موضوعك … الرجل هو ومن معه تركوا زخرف الحياه وعيشه القصور للإختباء في الصحراء … ربما يقول البعض أخطأ الطريق … ويقول البعض هو صلاح الدين … والأكيد أنه من أمه محمد صلى الله عليه وسلم وأجره عند الله
    هدانا الله جميعاٌ لما يحب ويرضى وأعود لأكرر شكري لك على مقالتك جعلها الله في ميزان حسناتك
    تقبل خالص الود والمحبه في الله

  62. الاخ الحبيب افندينا

    شكر الله لك تلبية الدعوه والتشريف الكريم

    مبروك صومعتك الجديده على بلوجر وان كنا نفتقدكم بمكتوب

    الحقيقه التى اقولها للانصاف انى اسعد باتفاقنا سويا فى هذه القضيه الشائكه جدا وكما تفضلت دعنا نتحدث فى العموم وليس الالتفاف حول صغار الامور

    عيد مبارك وكل سنه وانت طيب ياطيب

    ارجو ان لاتكون زيارتك الاولى ويتكرر بيننا التواصل والراى

  63. لأبلغ الحلم المستحيل ألملم كلماتي _أجمعها .. أنسقها .. فأتعب ..دعوني أذن أتركها هكذا ..شاردة متناثرة علها تخبركم كم أحتاج أنا من خبرات ودروس لأصل إلى مستوى يشعر وطن الانتماء بنبض كلماتي لتصل دون أن تعترضها عوائق فقلمي تنساب العبرات منه لأفصح به بمتانة تجبر القارئ على الدهشة فترحل معه لتكون أمانة في عنقه وتفيض بها طوفان مشاعره و يرسل شجونه ليؤكد لصاحب الرسالة أن مخاطبتي له أثارت وجعه ووقعت على جرحه فيصف لي بلسماً شافياً عندما يبشر بالصباح الجميل ليلقي علي تحية صباحية على أملي المتلهف إليه شوقاً فأشهق شهقة الفرح ليمس بها قلبي الذي ينبض بالصدق ..فقد امتزجت كلماتي في بوتقة الصدق فكان نتاج ذلك كلمات تعبر عن المشاعر تنبض بالوفاء لقلب صادق يرقص طرباً وارف بالعشق ولكنه يرقص على طريقة الطير يرقص مذبوحا من الألم – أتسائل هل إحساسي صحيح والأمل المتيقظ على الحياة الأجمل فرحاً يرتطم بفجيعة الحاضر المدجج بالحزن وتختلج مشاعري خلال ذلك ويمتزج حرفي بالدمع لأمشي وأشعر أني كالتائه في القفار ، آتي بالكلمة وأبني منها معالم وعوالم من أجل الوصول لتحقيق أملي المستحيل بشلالٍ يتدفق دفء وحب وعطر حياة لوطن الانتماء ..حين أرى زهرات عمري وهي البذرة التي صلحت وأينعت وطابت ظلالها ..أنام مؤرقاً ويملأ جفني أحرفاً وأصحو وفي حضني أمة صالحة من السطور أحتاج إليها لصياغتها لأطرح بها إلهاماتي في حقل يتورد بالأزاهير لتجاور الدفء والضياء عند كل صباح _ولأعرف بها إنسانيتي وقيمتها الحقيقية ولأعتز بها وأقول لنفسي غداً تزهر الآمال ويتحقق المستحيل ويشرق بنور العدل والسلام فالأمور كما شاهدتها دول …من سره زمان ساءته أزمان ؟ مررت بمراحل من عمري وانتابتني الهموم خلالها ولكن أبداً لم أستسلم للهموم لأن قلبي يمتليء بالمشاعر ويفيض بالحب والحياة … زهرات عمري عصافير وجدتها ذات نقاء تشدوا على أغصان الحياة .. وجدتها زهور تحوطها أوراق الطهر البيضاء ويفوح منها شذا البراءة الطبيعي ، أمام تلك الزهرات الندية وجدتني أب بكل ما تعنيه الكلمة من حنو وحب ودوري كأب ..أحاوله قدر الإمكان أن أعلم أبنائي ما هو الإنسان الذي قال عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) كل شيء زائل ويبقى الإنسان زكرى عطرة ..لقد سقيت أبنائي مع الحليب القيم والأخلاق والانتماء لوطن الأمارات محل ولادتهم ورعايتهم . أبحث كل صباح عن كلمات حب أعبر بها عن عشقي للأمارات _ أعلنت لست شاعراً ولا قاصاً ولا ناثراً .. أنا إنسان أرسم على السطر حروفاً..لتبقى من قبل ومن بعد نبض القلب وخطوط العقل ..أكتب بالحنين والمستقبل بالأحلام حتى أعيد هيكلتي الثقافية وأغير مفاهيم متخلفة رسخت في ذهني فلقد علمني وطن الانتماء تنفس الحب الممزوج بالجمال لأنثر الفل على الأحرف فتينع خمائل الكلام عطرا ًوشذاً . بين معطيات اليوم وتداعيات الأمس أنا عاشق وطن الانتماء لعل بذلك أبلغ الحلم المستحيل بحركة قلمي كأداة بوح وتنفيذ بأحرف قديرة أستهل بها لقائي وأنهيه بكلمات أخيرة _ تبقى الحروف عاجزة أن تحيط بتحقيق حلمي المستحيل . النشـيد الوطنــي الإمـارات عِيشي بلادي .. عاش اتّحادُ إماراتِنا عشتِ لشعبٍ دينُهُ الإسلامُ ، هَدْيُهُ القُرآنُ حصّنتك باسمِ الله يا وطن بلادي بلادي بلادي بلادي حماك الإلهُ شرورَ الزمان أقسمنا أن نبني نعمل نعمل نخلص نعمل نخلص مهما عشنا نخلص نخلص دام الأمان، وعاش العلم، يا إماراتنا رمز العروبة: كلنا نفديك بالدما نرويك نفديك، بالأرواح يا وطن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

  دمعى امام جدار الليل ينسكب وجمرة فى حنايا القلب تلتهب

وليلة نجمها يشكو تطاولها وبدرها ذابل العينين مكتئب

وصورة لضياع العمر قاتمة ترنو الى ومن عينيى تقترب