مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

الخميس,أيلول 27, 2007


لما ضاقت الأرض بالإسلام والمسلمين ، وكشفت قريش عن وجهها السافر ، وأصلت المسلمين ويلات وعذاب . أمر النبي أصحابه بالهجرة إلى الحبشة...  قائلاً في حق النجاشي ( اذهبوا إلي الحبشة فان بها ملكاً عدلاً لا يُظلم عنده احد ) ولما أوفدت قريش (عمرو بن العاص ) ليسترد الفارين من البطش والقمع ... قال النجاشي والله لا أردهم إليك حتى اسمع منك ومنهم ، فقال (عمرو بن العاص) إنهم يقولون في عيسى قولاً عظيما ... محاولاً استثارة غضب النجاشي المسيحي على المحتمين به من المسلمين ليردهم إليه ... فيعود بهم إلى قريش فتقتل منهم من تقتل ، وتعذب من تعذب ... وكان (جعفر بن أبى طالب) هو المُفوض من قبل الصحابة في الرد عنهم  .
فقال مجيباً على سؤال النجاشي...  ما قولكم في عيسى ؟؟؟  قال عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم ...
قالها صادحاً بكلام الله وشريعته غير عابئا بقتل أو سحل يطاله على يد ملك الحبشة أو يد قريش ،،، فما كان من النجاشي إلا أن طرد عمرو بن العاص وكان مُشركاً وقتها ورد عليه هداياه ، وصدق رسول الله حين قال  ( انه ملك عدلاً لا يُظلم عنده احد ) .
 وفيما أوردت وقفتين كلاهما اخطر من أختها....
* أن النبي (ص) وهو معلمنا خُلق القران ... شهد للرجل المسيحي الغير مسلم انه حكم عدل لا يظلم عنده احد كلمة حق قالها واستحقها من هو لها دونما تدقيق في كونه مسلم أو كافر .
* والأخرى أن الصحابة لما سُألوا عن قولهم في عيسى ... قالوا ما قاله الله ورسوله ... ولم يداهنوا أحدا على حساب الله وشرعته ... وقد يصير قولهم  سيفاً تضرب به أعناقهم ... أمام رجلاً يعتقد أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم فما كان من النجاشي إلا أن اعترف بهذا الفارق بين العقيدتين ونجى الله الصحابة من يد النجاشي ومن يد قريش .
وبعد معركة ( اُحد ) اثني النبي على ( خالد بن الوليد) قائد المعركة مشيداً بحنكته العسكرية ، بل وداعياً الله أن يعز الإسلام به وكان مشركاً وقتها ... مع أن النبي جُرح بالمعركة وفقد عمه وكُسر سنه وشُجت رأسه وفقد سبعين من أصحابه .
وقول (صلاح الدين) عن (ريتشارد) قلب الأسد انه عدو شريف ومقاتل باسل ، بل وطببه بنفسه حين جُرح بسهم في صدره كاد أن يقتله .
و قائد الجيوش الإيطالية (جريستيانى ) حينما ادخلوه على المجاهد (عمر المختار) وقد كبلوه بالسلاسل فقال ... ما كنت أحب أن أرى عمر المختار على هذه الصورة ، فلما قال جنوده أتشفق عليه وهو عدو ؟ قال إن أمثاله من الأعداء لابد وان يُحترم ... فأمر بفك قيده وطلب له ماء ليتوضأ ، وبعد إعدامه ألقى علي جثمانه التحية العسكرية .
يتضح مما أوردت انه لا يحق لأي شخصاً  كائناً كان أن يُحقر من قدر مُعظم ، أو أن يحط علياء قائما ...
ولا أن يفترى الجهلاء وأصحاب العقول الفارغة على علماء أو دعاه ، أو الخوض في أعراض صانها الله .
ولو أن الدنيا تُركت لتقييمات المقيمين ولأهواء الضالين لصدق فينا قول رسول الله ( ص )  (يأتي على امتى زمان يُصدق فيه الكاذب ويُكذب فيه الصادق ويُأمن فيه الخائن ويُخون فيه الأمين وينطق الرويبده قالوا وما الرويبده يا رسول الله قال الرجل التافه يتحدث في أمر العامة ) .
إن ديننا الحنيف ينهانا أن نُكفر مسلما أو نحقر عالما أو أن نأله فاسدا وأن نصفق لماجن ، وحد ضوابط من تجرأ عليها يأثم وقد يكفر ، ومنها حق الأدب مع العالم وان لحوم العلماء مسمومة ، وانه لا يحق للعامة مناطحة العالم أو تسفيه رأيه ... بل يجب أن يُناظر العالم عالم مثله بل اعلم منه ، وألا يكن بخطابه تقريع أو تجريح أو محاولة للمز بلفظ أو تعدى بكلام ، وهذا هو أدب الإسلام الذي يحفظ حتى للعدو حقوقه فيحترم عقله وفكرة ، ولا يحجر معتقده وإذا ما تفوق في درب أو فذ في منحى ... صار لزاماً أن نتعلم منه وان نعترف له بالفضل .
ولكن يبدو أن البعض لم يكلف نفسه مشقة تحرى الأمانة أو تحسس اللفظ قبل أن يصير كمقذوف... يكفر هذا وينجس هذا ويتهم هذا بالعمالة وأخر بالدياسه ، واسترحنا إلى قنوات زووم وسترايك وقنوات التعارف ومحادثات الشات الهابطة ومحطات الموضة ووصفات الأطعمة وروتانا مش هتقدر تغمض عينيك ، وأغمضنا أعيننا عن الحق ولم ننتصر لله أو أن نبحث فيما نكتب أو نراعى حُرمة مسلم وجريمة تكفيره .
احدهن أفردت مطولة تتهكم فيها على مجاهدي القاعدة وأميرهم الشيخ  (أسامه بن لادن ) والأخت هنا سواء ما أوردته حق كان أم باطل ؟!...  فإنها عابت عليه ما تورطت هي فيه ، فأفسدت من حيث أرادت الإصلاح .
 فالرجل المنغلق فكرياً كما ادعت كانت اشد منه انغلاقا ، فلم تتحرى عما كتبت ، وما بحثت عن الحجة والدليل وجعلت مادة اتهامها ماده هشة زائفة لا يُعتد بها حتى في جلسة المصطبة ، واكتفت ببوش ومبارك مرجعاً ونقلت عنهما وهما الشيخين المبجلين افتراءات وكذب ، وفى النهاية  خرج الحكم جائرا ... بن لادن وأعوانه ليسوا بمسلمين ... مرقوا عن دين الله  .
والحقيقة حتى لا يتهمني أحداً بالمغاله أو الحدة في القول ... إن للخطاب أصول وآداب وان من شذ عنها وجب على الجميع أن يتصدى له ، ويبدى له أخطائه وصدق القائل  ( صديقي من أهداني عيوبي ) ومن ثم وجب علينا نحن فئة المدونين والمصنفين لدى المجتمعات كفئات مثقفه لها كلمتها ولها روادها ومعجبيها ... وقد ملكنا الله قلماً سنسال عن كل حرف خططناه به يوم القيامة...  أن نتحرى آداب الكلم فلا يصح أن أقول أن بن لادن إرهابي مجرم  عميل بلا دليل أو منطق لما أقول ، ولا يصح أن نخلط بين ما حدث في مصر على يد الجماعة الإسلامية وموقفها من السياحة وفكر بن لادن ، ولا يصح أن ننتهي من كل ما أوردته صاحبة المقال من كلام خنفشارى يعطيها سلطه الله فتكفر هذا وتنجس أخر... أقولها بملأ الفم عيب ...
عيب في حق القلم وحامليه ، وعيب في حق التدوين ومدونيه  ، أن يخرج الصوت النشاز من بين أوتار القيثارة وان نتجاهل دين الله والشرائع وأصول الكلام وأخلاقيات المهنة وشرفها ... فتكن أقلامنا سيوفاًَ مسلطه على رقاب العباد ... وأنا ما أوردت مواقف النبي ولا غيرها وما يحوى التاريخ مثلها بالآلاف ... إلا ليتضح أن العدو نفسه لا يجوز أن ننكر حقه أو أن نهضم قدراته ( بن لادن )هذا المجاهد الذي ترك وطنه وأرضه وماله وملمس الفراش الوثير ومباهج المدينة وأضواء الحضر والقصور العامرة وبوفيهات الفنادق والبذلات الانيقه والسيارات الفارهه ليصير رجلا بملابس باليه وصحة معتلة وهموم أمه وأوطان ... متنقلا على ظهر فرس والعالم كله يراقبه والخونة كلها تتبارى حتى تضبطه ... لتقدمه قربان طاعة لصنمهم (العُزى ) أمريكا وبوش ...  تلك البلاد التي لا يؤرقها سوى أن ينتشر كلام الله ، أو أن يعلو صوت المأذنه .
 الرجل الذي دخل السودان فأحدث فيها نهضة شهد بها أعدائه قبل أحبائه وكان يقود بنفسه معدات الرصف وتكسير الحجارة ، الرجل الذي أنعش باكستان وأقام المدارس الإسلامية والجامعات وانفق الملايين على المحتاجين والفقراء ، وجاهد هو وتلميذه( الزرقاوى ) الملاحده الملاعين بالعراق وفجعت العراق لخيانة قتله وخسرت المقاومة اشرف وأعظم مجاهديها ... يجعلنا في هدوء أن نقول كلمة حق سنسأل عنها يوم ألقيامه مالنا وما علينا فليس الكلم يُرمى هكذا جزافا ...
وفلسفة ( بطاطس - سمك - شيكولاته  ) أحمدك يا رب لا تليق بعاقل أو رجل تمرس على أبجديات الكلم  
والتالي نص التقرير الذي أعدته الجزيرة عن علاقة بن لادن بالسودان ...
)
كان التوجه إلى السودان أحد الخيارات المطروحة لأسامة ليس لأنها ستكون قاعدة جديدة لمشروع جديد ، ولكن لأنه سمع الكثير عن هذه الدولة الجديدة التي بدأ الإسلاميون يتحدثون عن حماسها للإسلام و المسلمين وحرصها على تطبيق مشروع إسلامي. وظن أسامة أنه يستطيع أن يقدم شيئا لهذه الدولة من خلال قدراته التجارية والإنشائية وعلاقاته في المملكة والخليج فضلاً عن إنه يؤمن ملاذا له بديلا عن أفغانستان.
توجه أسامه فعلاً إلى السودان بطيارة خاصة وبرحلة سرية وذلك في نهاية سنة 1991 ميلادية. وفي تلك الرحلة اصطحب معه عدداً من رفاقه إلى السودان والتحق به آخرون بطرق أخرى
.
في السودان أحسنت الحكومة السودانية وفادته و لكنه في تلك المرحلة لم يكن بحاجة لأي دعم مادي لأن أمواله لا تزال تحت سيطرته وتمكن بشكل طبيعي من نقل جزء من أرصدته ومعداته من المملكة إلى السودان
.
لم يساهم أسامة في السودان بأي عمل عسكري لكنه ساهم بقوة في مشاريع طرق وإنشاءات ومزارع وغيرها وكان أشهرها...  طريق التحدي من الخرطوم إلى بور سودان
.
أميركا تضرب السودان انتقاما من بن لادن
في 20 أغسطس/ آب 1998 ضربت الولايات المتحدة ألامريكية عددا من المرافق التي يعتقد أنها تستخدم من قبل شبكة بن لادن. وشملت هذه الأهداف ألامريكية ستة معسكرات تدريب تابعة للقاعدة ومصنعا للأدوية في السودان والذي كانت الاستخبارات تشك في إنتاجه مكونات أسلحة كيماوية، لكنها اعترفت بعد ذلك أن الهجوم على المصنع حدث بناء على معلومات مغلوطة
نعود إلى إقامته في السودان حيث كان أسامة مدة إقامته في السودان مقصدا لكثير من رواد الحركة الإسلامية من جميع أنحاء العالم والصحفيين وكذلك لرجال المخابرات وعملاء أمريكا وبعض الدول العربية. وكان أسامة في تلك الفترة على صلة بالعلماء والدعاة والتجار داخل المملكة كما كان على صلة بكثير من زملائه القدامى في الجهاد سواء من بقي منهم في باكستان وأفغانستان أو من عاد إلى الدول العربية.
وخلال إقامته في السودان حصل تطوران هامان ربُطا بأسامة
.
الأول : أحداث الصومال واليمن
.
والثاني : انفجار الرياض
.
بعد أحداث الصومال وانفجار الرياض بدأت تصبح إقامته في السودان بعد 1994 تسبب حرجا شديدا للحكومة السودانية وتعرضت الحكومة السودانية لضغط شديد من أمريكا ودول عربية لإخراجه أو لتسليمه. وتحمل السودانيون الضغوط لأمد لكن كان يبدو جليا أن السودانيين ليس عندهم استعداد للصبر طويلا حيث بدأ السودانيون يضغطون على الأفغان العرب للخروج من السودان. وكان أسامة على علم بالضغط الذي تعرضت له السودان لأن السودانيين كانوا يحيطونه علماً بذلك بل ربما صارحوه في مرة من المرات أنه يجب أن يفكر بالخروج
.
عندما أحس أسامه أن السودانيين لم يعودوا يحتملوا بقاءه ويخجلون من مصارحته بذلك بادر من تلقاء نفسه بترتيب عملية الخروج من السودان. وللإعداد لعملية الخروج اتصل أسامة بأصحابه القدامى من المجاهدين الأفغان واختارمنهم الشيخ ( يونس خالص) و(الشيخ جلال الدين حقاني)  الذين كان لهما نفوذ قوي في منطقة جلال آباد وكان ذلك قبل أن يمتد نفوذ طالبان خارج قندهار حين كانت مناطق أفغانستان موزعة بين الفصائل الأفغانية
.
وبعد أن أمن أسامة موقعا له في جلال آباد أعد العدة لمغادرة السودان في عملية غاية في السرية . ومن أجل ذلك أعد طائرة خاصة حملته مع عدد من أنصاره إلى أفغانستان حيث استقبل هناك من قبل الشيخين( يونس خالص وحقاني .( وبعد وصوله هناك أرسل رسالة إلى الفصائل الأفغانية يخبرهم أنه لا يزال على التزامه بعدم الدخول في خلافاتهم وصراعاتهم . وكان ذلك قبل أن يستولي الطالبان على جلال آباد ومن ثم على كابل) . انتهى التقرير...

هذا كلام المنصفين ممن يحترمون أنفسهم وأقلامهم في التحدث عن الخصوم والحقيقة لم يرد بأي كتاب على وجه الأرض أن بن لادن دفع رشوه للخروج من السودان ، وأنا لم اترك مكاناً للبحث وان كنت اعلم الحقيقة مسبقاً ، إلا وبحثت جدياً عن هذه المعلومة المغلوطة على الرجل ، ويبدو أن المعلومة مأخوذة عن كتب( وزن ) وهو كتاب لتلاميذ ألروضه عندنا في مصر لتعليم ألف - باء تبقى( أُم )
 كلام باذنجاني لا يليق بأحد واتهامات ملفقه وكلام سافر وكذب مقصود على الله  .
وقد يظن أحدهم أنى مع بن لادن أو أنى من أعضاء القاعدة ولكن ... لا والله هي كلمه أقولها وسأمضى لست مبالي حين اقُتل مسلما ، على اى جنب كان في الله مصرعي .
  فالرجل اشهد  انه مجاهد عظيم وبطل وفارس في زمن الخصيان ، وصاحب كلمة حق ورجل قدم لله وللأوطان ولنصرة دينه الكثير والكثير ، ولا ينكر اى جاحد بطولاته في الحرب الأفغانية الروسية وبداية مشوار الجهاد عام 82 ...
وهذا نص التقرير
( بدأت علاقة أسامة مع أفغانستان منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي لذلك البلد، فلقد صدمه خبر احتلال بلد مسلم وتشريد أهله بهذه الطريقة من قبل الملحدين الشيوعيين. أحب أسامة في وقت مبكر أن يطلع على الوضع بنفسه فرتب مع الجماعة الإسلامية رحلة إلى باكستان حيث أصطحب من كراتشي إلى بيشاور من قبل الجماعة و هناك قابل مجموعة من قيادات المجاهدين أمثال (سياف و رباني) ممن لم تكن أسماؤهم غريبة عليه حيث أن بعضهم كان ممن يحضر إلى مضافة والده في الحج والمواسم . حرص أسامة أن يبقي أمر تلك الرحلة في البداية طي الكتمان لأنه لم يكن يعلم توجه الدولة كما حرص أن يعطيها طابعا استكشافيا قبل أن يتخذ قرارا بخصوص ذلك الموضوع. استغرقت الرحلة شهرا وأقتنع من خلالها أن القضية تستحق أن تعطى جل اهتمامه.
بعد عودته إلى المملكة واطمئنانه إلى إمكانية البوح بخبرالرحلة بدأ يتحدث مع إخوانه و أقاربه و زملائه في الدراسة حول مشاهداته و تمكن من تنفيذ حملة علاقات عامة لصالح المجاهدين. كانت نتيجة تلك الحملة كمية هائلة من التبرعات المالية و العينية للمجاهدين. حمل أسامة تلك التبرعات وذهب في رحلة أخرى إلى باكستان مصطحبا معه عددا كبيرا من الباكستانيين و الأفغان الذين يعملون في مؤسسة بن لادن. بقي أسامة هناك لمدة شهر مرة أخرى. كرر أسامة هذه الرحلات حاملا معه التبرعات و مصطحبا عددا من الناس مكتفيا بمناطق المعسكرات والمخيمات دون الدخول على أفغانستان
.
في عام 1982 قرر أسامة اجتياز الحدود و الدخول إلى أفغانستان و المشاركة في الجهاد. رأى أسامة الطبيعة الجبلية الصعبة لأفغانستان فقرر الاستفادة من تجربته في المقاولات و جلب عددا هائلا من المعدات والجرارات والحفارات لمساعدة المجاهدين على تمهيد الجبال وشق الطرق وإنشاء المعسكرات. وتكررت زيارة أسامة إلى أفغانستان و إشرافه على نقل الأموال والسلاح والمعدات ومساهمته بعض الأحيان في بعض المعارك لكن بشكل غير منتظم. و كان بعض أهل الجزيرة قد تأثروا بزيارات أسامة و بدأوا يتقاطرون على أفغانستان لكن بأعداد قليلة حيث لم تتحول القضية بعد إلى حملة شعبية وتنتظم في مؤسسات و مكاتب ومعسكرات
. .
وتزامن تأسيس( بيت الأنصار) على يد بن لادن مع تأسيس) مكتب الخدمات ) في بيشاور من قبل الشيخ (عبد الله عزام ) رحمه الله. وقد أدى تأسيس المكتب إلى نوع من التكامل مع بيت الأنصار حيث يؤدي المكتب المهمة الإعلامية وجمع التبرعات وحث المسلمين وخاصة العرب على الجهاد بالنفس والمال ويؤدي البيت المهمة العملية في استقبال وتوجيه الراغبين في الجهاد أو الإطلاع على أوضاع الأفغان. وخلال تلك الفترة توثقت علاقة الشيخ عبد الله بأسامة لكن رأى الاثنان أنه ليس من المصلحة دمج عملهما ومن الأفضل تعدد الواجهات مع التنسيق الجيد
.
في سنة 1986 قررأسامة أن يتوسع في تنظيم العملية الجهاديه و يكون له معسكراته و خطوط إمداده. وفعلا تمكن أسامة من تشييد ستة معسكرات وتمكن من خلال خبرته في الإنشاءات من تحريكها ونقلها أكثر من مرة تبعا لظروف الحرب. وبعد تجربة المعسكرات و بعد تمكن أسامة من تبني المجاهدين العرب منذ وصولهم إلى تدريبهم إلى إشراكهم في المعارك أصبحت فكرة المشاركة في الجهاد ذات جاذبية شديدة لأن الشباب أصبحوا يتناقلون أخبار بساطة الفكرة وتقليل هيبة المشاركة في الجهاد كون الذي يستقبل ويدرب ويقود كلهم من العرب. وفي تلك الفترة تقاطر على بيت الأنصار و المعسكرات عدد هائل من المجاهدين العرب كان من بينهم طالب الثانوية والطالب الجامعي أو ربما الأمي أو التائب من بعض الكبائر وكان من بينهم المهندس والطبيب بل والضابط القدير المتمرس في القتال
.
شارك المجاهدون العرب في مناوشات عديدة و قتال محدود في البداية ثم دخلوافي معارك طاحنة كان أشهرها معركة (جاجي ) في نهاية ذلك العام والتي هزم على يد المجاهدين العرب فيها وحدات من أفضل الروس تدريبا وأفضلهم تسليحا وقتل فيها عدد من ذروة رجال الكوماندس الروس
.
ومنذ عام 1986 إلى عام 1989 دخل المجاهدون العرب في خمسة معارك كبرى مع الروس ومئات من المواجهات والمناوشات الصغيرة. وكانت تلك الفترة من أجمل الفترات للمجاهدين بسبب توفر الفرصة للقيام بالجهاد دون مضايقات من حكام المملكة أو الحكومة الباكستانية. وخلال تلك الفترة لم يكن أسامة يعود للملكة إلا قليلا ويقضي معظم أيام السنة في أفغانستان جهادا وتدريبا وإشرافاً على المجاهدين، ومع ذلك فقد بارك الله في الشركة رغم بعده وانشغاله عنها ) .      ...   انتهى كلام الجزيرة ومرافقي الشيخ 
هذه بعض القطوف القليلة جدا في حياة الرجل ومن يرد تشكيكا أو تكذيبا للتاريخ فيا مرحبا بالحوار الهادف بالمستند والحجة وأنا هنا سأنقل كلام الأمريكي قبل العربي والمقام ليس هنا دفاعاً عن شخص أو غيره فلكل منا أخطائه وزلاته وأنا شخصيا ً لست متفق مع الشيخ مائه بالمئه في بعض مواقفه .
ولكن من أنا ؟؟؟ حتى أقف من المجاهد والبطل موقف المشكك والمُكفر .... كفاني وكفى امثالى عاراً وتخاذلا أننا نحيا كالنعاج منتفخين كذبا ورياء وادعاءا للحق ، ونحن ننام على فُرش الجبن والعربدة وقد طفحت كروشنا كنافة وقمر الدين ، ولم نقدم لدين الله سوى الهوان والمذلة ولم يبقى إلا أن نعيب في المجاهدين ومن قاموا ليعلوا كلمة الله  .
وأتذكر في هذا المقام خبر بصحيفة ( المساء ) المصرية عن معتوهة كانت تعيش بالمعادى صحت من نومها لتجد احد ملابسها الداخلية فقدت ، وبسؤال ضابط الشرطة عن من تتهمه قالت ... بن لادن والقاعدة !!!
 ولى جار مخبول ضاعت ساعة يده بالترام ورأى شبيهتها في يد بن لادن في احد خطاباته المصورة وهو ألان يقسم أن القاعدة هي من سرقت ساعته !!!
 طبعاً ما يقال عن القاعدة هنا وهناك تردد على لسان الخنزير( بوش ) وكلبته السوداء (كوندا ) ومما ردده كثيرا من المغفلين ممن يحبون ترديد ( أبوك السقا مات ) وحلفائه الكذابين من قادات وزعامات الوطن العربي فالسيد الصادق بوش كان يقذف جبال أفغانستان بقنابل ارتجاجيه تكلفة القنبلة الواحدة 7000 دولار  ووزنها ألف طن لتقتل جمل بدولار واحد ،  وخادمه ( رامس فيلد )  حين صرح أنهم أطلقوا قمراً اصطناعيا سيمكنهم من كشف مخبأ بن لادن بل وكشف رقم الفانلة الداخلية لابن لادن ، والحقيقة المخزية والتي برروها لإخفاقهم في القبض عليه هو أن بن لادن يلبس جلبابه على العرى دونما ملابس داخليه ، ونسوا أن( الُملا عمر ) اخترق الميلشيات العسكرية على ظهر عجله 28 صيني مردداً قول الله ( فاغشيناهم فهم لا يبصرون ) إنها حماية الله لعباده كما أعمى الله عيون المشركين عن محمد  رسول الله بالغار .
وأتباعه العرب من الزعماء احدهم دك شعبه بالدبابات في حادث أيلول الأسود وشبله يتهم بن لادن بالإرهاب ، والأخر الفاتح أفرج عن البلغاريات اللواتي حقن أطفال شعبه بالإيدز مردداً( أبوس القدم وأبدى الندم على غلطتي يأهل الكرم ) وعلق المشانق للمُصلحين والشرفاء وهو أيضا يتهم بن لادن بالإرهاب ، والأخر باع مملكته للأمريكان وقدم لجنود الاحتلال قفاه وقفا رجالاته وهو أيضا ممن يتهم بن لادن بالإرهاب ، والأخر بالبلد الخضراء شنق وقتل المئات من المصلحين وحرم الحجاب وافسد ألامه ويتهم بن لادن بالإرهاب ، وزعيمنا المبجل ادخل الكلاب على السجناء لتمارس معهم الرذيلة والزعيم يسمى نفسه حامى البلاد من الإرهاب ،، وباقي الزمرة يبدو أنهم هم الأطهار ، ولم يبقى إلا  نجس واحد في الأرض كلها ... مطلوبة رأسه وماله وعرضه  هو بن لادن الإرهابي الأول والمتطرف الأوحد . ولكن ما قال إلا كما قال الإمام ( احمد بن حنبل ) ...
ما ظنكم أنكم فاعلين بي فان قتلى شهادة ونفيي سياحة وسجني خلوة أتعبد بها إلى ربى .
فعذرا أيها المجاهدين المرابطين لنصرة الله ودينه ... إن تطاولت بعض الألسن فما سلم النبي من بذاءة لسان ولا اتهام منافق وجاهل .
ويبقى لي كلمه أخيره أن بن لادن شخص يصيب ويخطأ ومن العيب أن نصدق إعلام الغرب الكافر الذي جيش جيوشه للفتك بدين الله أينما تكن البقعة والرقعة ناهباً ثروات الأوطان من نفط وزروع وذابحا الطفل والشيخ وانظروا إلى الوطن العربي إن رأيتم وطناً لا يرفل إلى أخمص قدميه في العمالة والاستعمار واجهوني لعلى مبالغ وأتباعه المرددون معه تواشيحه وتسبيحه رعبا على العرش وتمسكا بالكرسي هل  نترك الجناة الأول ونلتفت إلى رجل باع الدنيا لأجل الدين ؟  وان أردنا نقاشا فليكن مراعيا لآداب الكلام وان نقول ما لنا وما علينا لأنها شهادة أمام الله  .



في27,أيلول,2007  -  09:06 صباحاً, arab cda كتبها ...

دعوة مؤسسة تنمية الإبداع العربي للمبدعين العرب

حرصا من مؤسسة تنمية الإبداع العربي علي مشاركة المبدعين العرب في جميع الأنشطة العربية الساعية للتغيير العربي ندعوكم للمشاركة في هذا الاستبيان ونتمني أن تشاركوا فيه ولا يقول احدكم لا فائدة كن ايجابيا وشارك ستغيركل شيء

في27,أيلول,2007  -  05:41 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
أخى وصديقى العزيز / يحيى زكريا
مع تحفظى الشديد على أعمال بن لادن فى طريق الدعوه الى الله والجهاد فى سبيله استنادا الى كلام العلماء من أمثال الشيخ ابن باز والشيخ صالح أل الشيخ والدكتور يوسف القرضاوى وغيرهم . الا انه لا يجوز تكفير المسلم الذى ينطق الشهادتين ولا يجوز الابداء بالرأى فى الدين .
ولا يستطيع احد ان ينكر ايضا جهاد اسامه بن لادن فى افغانستان ضد المحتلين الروس كما انه لا يستطيع احد ان ينكر خروجه عن النص فى تفسير مفهوم الجهاد .
الحقيقه ان كنا نريد ان نبدى أرائنا فى هذه الشخصيه فلابد من الحذر الشديد فى الكلام عنها لأنها شخصيه وعقليه تركت حولها الاف من علامات الاستفهام من القريب قبل البعيد . لا ننقل كلامنا من أفواه الامريكان الذين لفقوا الاف التهم اليه ولا ايضا ننظر اليه بعين الكاره والناقم على كل ما هو صهيونى وامريكى .
أتمنى أن يكون الحوار بين كل الناس هنا على اساس الحب فى الله لأظهار الحق وليس من خلال وجهات نظر وكلمات نطق بها السفهاء ذوى العقول الفارغه.
تحياتى وتقديرى

في27,أيلول,2007  -  09:02 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

احبائى واخوانى المدونين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شخصية بن لادن هى شخصيه خلافيه كثيرا ما التف حولها البعض وكثيرا ما لفظها وكفرها البعض... ولكن تبقى دائما كلمة الحق التى تقول ما للرجل وما عليه هى المحك وفصل الخطاب والمدقق جيدا لما اوردت يجد انى تحدثت عن اداب الخصومه واحترام الغير ولو كان عدوا اكثر ما تحدثت عن شخص بن لادن والمقام هنا ليس دفاعا عن الرجل او تبرئته من الشبهات الى حامت حوله قدر انها كلمة انصاف تقول مالها وما عليها والثابت لدى من ارخوا التاريخ ويكتبوه ان بن لادن وحركته اشخاص مبهمه ليس هناك تاكيد قاطع على تورطها فى قتل او ارهاب وايضا ما من دليل قاطع لتبرتها مما نسب اليها وتبقى دوما دبلجة امريكا وسناريو الارهاب الذى يلعب على وتره بوش واعوانه وراء ما اثير حول القاعده واتهامها دوما بكل مصائب العالم ولكن الحديث فى وقائع يطول والرجوع الى المصادر للتحقق لايكفيه مئة ادراج لذا اكتفيت بقدر هين عن بعض الشبهات التى اتُهم بها وباقى الشبهات وهى الاشهر كبرجى التجاره وتفجيرات الرياض والمغرب ولندن وغيرها فيها الاف الصفحات والاف التحليلات ووجهات النظر التى تتضارب دونما حقيقه واحده صادقه نمسكها
ولذا من يريد معلومات وافيه عن ما نسب الى الرجل من كتب او ثائق فليراسلنى وسوف اكون سعيدا بالحوار وتبادل المعلومه

في27,أيلول,2007  -  10:22 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

الاخ الكريم يحيى
أشكر زيارتك واصرارك على اخوتي
وبالنسبة لبن لادن
فهو كما قلت شخصية خلافية
وأحترم رأيك في انسان تحترمه
بغض النظر عن سلبية موقفي منه
ومن أفعاله
الا أنني لا أستطيع أبدا ان أنكر بحثك وأدلتك التي تجهد في تقديمها لنا
وأقدّر هذا الجهد وهذا التعب
كما أحترم اصرارك على ايصال ما تؤمن به الى جميع الناس
لك كل تحيةوتقدير

في27,أيلول,2007  -  11:10 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخي العزيز واستاذي الكريم يحيى زكريا

عن وعي وعن غير وعي سيء الى مفهوم المسلم التقي بانه فقيه [كما يقال في المغرب] او شيخ [كما يقال في المشرق] كلمة فيها كثير من القدح الضمني مع الاسف في عقول العامة والجهلة من الامة
في حين ان الفقيه معناها العالم والشيخ معناها الرئيس رئاسة العلم
من تكلم بالفصحى يتهكمون عليه بانه رجعي غبي بل الاحسن ان يتكلم بالانجليزية بالنسبة للمشارقة او الفرنسية بالنسبة للمغاربة لكي يعد مثقفا متحذلقا ومفكرا وعالما وعبقريا وحضاريا وحداثيا .... الخ
الحديث عن الشؤون الدينية ينبغي ان يبقى حبيس الايمان والعبادات غير ذلك [من معاملات وسياسة وفقه دعوة وجهاد... وغيرها] تطرف بل وارهاب واصولية

لقد داب الاعلام بوقا قردا يقول ما قال له الاعلام الغربي نقروده من انصار العلمانية او اليسار الجاهل الامعي او ابواق الماسونية وما اكثرهم او عامة ببغاوات الشعب ممن لا يدري ولا يحب ان يدري ولا يدري ايضا انه لا يدري
وكثيرا ما ترى اصطلاحات جاهلة تعلمها الاعلام عن وعي خبيث وفي الغالب عن غير وعي
مصطلحات مثل
محاكم التفتيش
الارهاب
الاصولية
الرجعية
الظلامية
التطرف
التخلف الديني
المنطق الشمولي والفكر الذي لا يقبل النقاش
حقوق الانسان [بمفهوم حقه في العري والفساد والافساد وسب الدين بل وحتى سب الذات الالهية وسب الانبياء والمالئكة ....]

وفي المقابل يبين الغرب والعالم الاستعماري على انه
حداثة
تقدم حضارة
فكر
تكنولوجيا
علم
ديموقراطية
........
اننا بوعي وغير وعي اداة في يد المستعمر
اننا اصبحنا العوبة في يد اعلام رسمي وغير رسمي في يد مجموعة من الاقلام بدون اي شكل من اشكال الشرف باعت همتها بابخس الاثمان تقول ما قاله له الغرب الحاقد والغرب المستعمر او الشرق الملحد الماركسي بدون وعي مجرد انتظار دعوة من الجامعة الفلانية ودكتوراه [دختوراه] فخرية أوشرفية أوجائزة نوبل او كونكور ........او سفير النوايا الحسنة او دعوة لندوة او مؤتمر ... غيرها من الرشاوي في مقابل ادوات الترهيب من حملات اعلامية وتشويهية ومطالبة دولية بانه ارهابي وغيره مما يعرفه الكل وشرح الواضحات من المفضحات

ما قلته انت هو غيض من فيض
لا انتصر لابن لادن انما ابن لادن هو مجرد سدس جبل الجليد اما الباقي منه وما خفي كان اعظم هو ما تشاهده كل يوم في التلفاز وفي السينما وفي مقررات الدرس بكل مراحله
ما تراه في المبيعات بالسوق وفي كل اشكال ما يعرف بالثقافة المعاصرة التي لا تعدو ان تكون مرددة للجهل المفروض من الغرب والامعية التي اتبعها ابواقه وقردته وجواسيسه بكل اشكالهم
بحيث صارت العقلية العربية مجرد

خليفة في قفص
................بين وصيف وبغا
يقول ما قالوا له
.................كما يقول الببغا

تحية وللحديث بقية
ايمن الركراكي

في27,أيلول,2007  -  11:12 مساءً, أيمن المغربي كتبها ...



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخي العزيز واستاذي الكريم يحيى زكريا

عن وعي وعن غير وعي سيء الى مفهوم المسلم التقي بانه فقيه [كما يقال في المغرب] او شيخ [كما يقال في المشرق] كلمة فيها كثير من القدح الضمني مع الاسف في عقول العامة والجهلة من الامة
في حين ان الفقيه معناها العالم والشيخ معناها الرئيس رئاسة العلم
من تكلم بالفصحى يتهكمون عليه بانه رجعي غبي بل الاحسن ان يتكلم بالانجليزية بالنسبة للمشارقة او الفرنسية بالنسبة للمغاربة لكي يعد مثقفا متحذلقا ومفكرا وعالما وعبقريا وحضاريا وحداثيا .... الخ
الحديث عن الشؤون الدينية ينبغي ان يبقى حبيس الايمان والعبادات غير ذلك [من معاملات وسياسة وفقه دعوة وجهاد... وغيرها] تطرف بل وارهاب واصولية

لقد داب الاعلام بوقا قردا يقول ما قال له الاعلام الغربي نقروده من انصار العلمانية او اليسار الجاهل الامعي او ابواق الماسونية وما اكثرهم او عامة ببغاوات الشعب ممن لا يدري ولا يحب ان يدري ولا يدري ايضا انه لا يدري
وكثيرا ما ترى اصطلاحات جاهلة تعلمها الاعلام عن وعي خبيث وفي الغالب عن غير وعي
مصطلحات مثل
محاكم التفتيش
الارهاب
الاصولية
الرجعية
الظلامية
التطرف
التخلف الديني
المنطق الشمولي والفكر الذي لا يقبل النقاش
حقوق الانسان [بمفهوم حقه في العري والفساد والافساد وسب الدين بل وحتى سب الذات الالهية وسب الانبياء والمالئكة ....]

وفي المقابل يبين الغرب والعالم الاستعماري على انه
حداثة
تقدم حضارة
فكر
تكنولوجيا
علم
ديموقراطية
........
اننا بوعي وغير وعي اداة في يد المستعمر
اننا اصبحنا العوبة في يد اعلام رسمي وغير رسمي في يد مجموعة من الاقلام بدون اي شكل من اشكال الشرف باعت همتها بابخس الاثمان تقول ما قاله له الغرب الحاقد والغرب المستعمر او الشرق الملحد الماركسي بدون وعي مجرد انتظار دعوة من الجامعة الفلانية ودكتوراه [دختوراه] فخرية أوشرفية أوجائزة نوبل او كونكور ........او سفير النوايا الحسنة او دعوة لندوة او مؤتمر ... غيرها من الرشاوي في مقابل ادوات الترهيب من حملات اعلامية وتشويهية ومطالبة دولية بانه ارهابي وغيره مما يعرفه الكل وشرح الواضحات من المفضحات

ما قلته انت هو غيض من فيض
لا انتصر لابن لادن انما ابن لادن هو مجرد سدس جبل الجليد اما الباقي منه وما خفي كان اعظم هو ما تشاهده كل يوم في التلفاز وفي السينما وفي مقررات الدرس بكل مراحله
ما تراه في المبيعات بالسوق وفي كل اشكال ما يعرف بالثقافة المعاصرة التي لا تعدو ان تكون مرددة للجهل المفروض من الغرب والامعية التي اتبعها ابواقه وقردته وجواسيسه بكل اشكالهم
بحيث صارت العقلية العربية مجرد

خليفة في قفص
................بين وصيف وبغا
يقول ما قالوا له
.................كما يقول الببغا

تحية وللحديث بقية
ايمن الركراكي

في27,أيلول,2007  -  11:27 مساءً, مفجوع الزمان الجوعـانــي ـ محمد ملوك ـ كتبها ...

يأتي على امتى زمان يُصدق فيه الكاذب ويُكذب فيه الصادق ويُأمن فيه الخائن ويُخون فيه الأمين وينطق الرويبده قالوا وما الرويبده يا رسول الله قال الرجل التافه يتحدث في أمر العامة ) .
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الأمين
مقال مميز وفريد من نوعه
أخي الكريم :
على الرغم من اختلاف التفكير وعلى الرغم من تباين الآراء بين ما أحمله من قناعات فكرية بخصوص أمر الجهاد ومقاتلة اهل الكفر والإلحاد فهذا لا يعطيني الحق مطلقا أن أكفر من يخالفني الرأي فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى
قد يكون بنلادن مجتهدا والمجتهد قد يخطئ وقد يصيب ولكن ما يجب مراعاته هو أن أن أسامة ينطق بالشهادتين والناطق بالشهادتين يحرم تحريما قطعيا تكفيره
ما لم يجمع علماء الإسلام على تكفير شخص من الأمة له أفكاره ومعتقداته فلا يجوز لنا نحن العامة أن نطلق الأحكام عليه جزافا
تحيتي ومودتي

في28,أيلول,2007  -  12:48 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

أيها الفتى الجميل الطيب السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

في البداية كان كلامك جميل و معقول .لقد تحدثت عن احترام الكبار لمخافيهم و ضربت في ذلك الأمثلة حتى وصلت في ذلك بمن تقاتلوا في ساحات الوغى فلم يمس ذلك الصراع من احترامهم لبعض .كتبت هذه المقدمة و كنت أضن بأنك تؤسس لكلام غير الذي ذكرته فيما بعد.أقول هذا لأني لما قرأت تمجيدك لمناقب (الشيخ أسامة بن لادن )قلت في نفسي بأن تلك المقدمة لا تتناسب مع هذا الكلام الذي ذكره بعدها.
لقد قرأت كلامك إلى النهاية و قلت في نفسيلمذا قال بعد ان عدد مناقب الرجل : وأنا هنا سأنقل كلام الأمريكي قبل العربي والمقام ليس هنا دفاعاً عن شخص أو غيره فلكل منا أخطائه وزلاته وأنا شخصيا ً لست متفق مع الشيخ مائه بالمئه في بعض مواقفه .
ولكن من أنا ؟؟؟ حتى أقف من المجاهد والبطل موقف المشكك والمُكفر .... كفاني وكفى امثالى عاراً وتخاذلا أننا نحيا كالنعاج منتفخين كذبا ورياء وادعاءا للحق ، ونحن ننام على فُرش الجبن والعربدة وقد طفحت كروشنا كنافة وقمر الدين ، ولم نقدم لدين الله سوى الهوان والمذلة ولم يبقى إلا أن نعيب في المجاهدين ومن قاموا ليعلوا كلمة الله .
قلت : لمذا قال بأنه لا يوافقه .فمذا تعني الموافقة إذا؟ هل تعني فقط أنك لا تشارك معه عمليا؟
لقد وضعت أنا مثل ما سوف يضع غيري من القراء المناقب التي أيدته فيها و المساوء التي ألمحت إليها و لم تذكر ولا واحدة منها فقلت أنا و ربما سيقول الكثيرين غيري ما لهذا الفتى الجميل الطيب يناقض نفسه.
أنت تؤيد الرجل فلما الإشارة إلى أنك تختلف معه؟!!إنه اختلاف مثل ذلك الذي جعل أحد أئمة أهل السنة يختلف مع إمام غيره فقال قولته المشهورة التي حفظها له التاريخ : كل يؤخذ من كلامه و يرد إلا صاحب هذا القبر .قال هذا مع أنه كان يكن له كل الحب و التقدير و لم يكن يختلف معه من حيث الجوهر .
أعود للموضوع و أنبهك أيها الحبيب بأني من جهتي لن أتعقد من كلامك حين قلت:كفاني وكفى امثالى عاراً وتخاذلا أننا نحيا كالنعاج منتفخين كذبا ورياء وادعاءا للحق ، ونحن ننام على فُرش الجبن والعربدة وقد طفحت كروشنا كنافة وقمر الدين ، ولم نقدم لدين الله سوى الهوان والمذلة ولم يبقى إلا أن نعيب في المجاهدين ومن قاموا ليعلوا كلمة الله .
لن يعقدني مثل هذا الكلام المتحمس لسبب واحد يرجع لثقتي في الكلام الذي قاله العلماء حين فصلوا في مسالة بن لادن و غيره من المتهورين. أقول هذا مع احترامي الشديد لنواياهم الطيبة و مع احترامي لجهادهم ضد السفيات خلال احتلالهم لأفغنستان.
في المدة الأخيرة صرح الشيخ سلمان فهد العودة بكلام واضح في الموضوع لست ادري إن كنت اطلعت عليه قال فيه بصريح العبارة : اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع بن لادن.
هذا التصريح الذي سوف أنقل لك ملخصه فيما بعد علقت عليه عند الأخ بارودي صاحب مدونة تلمسان الذي اورده منذ أيام.علقت عليه بما يلي:
الأخ عبد السلام السلام عليكم
بما أني وجدت هذا الموضوع الحساس(موضوع الإرهاب ) الذي يدخل تحت دائرة إهتمامي الأول رأيت أن ‘أعلق عليه في نقطة الإعلام و الدعاية المضادة .و هي النقطة التي تشكل الحجر الأساس في رد الفعل الذي يتبناه القائمون على معالجته سواءا كان ذلك في بلادنا أو في باقي البلاد الإسلامية.و من هنا فهؤلاء بخياراتهم الغير موضوعية لا يتركون في اعتقادي للدعات و العلماء من أمثال الشيخ العودة المجال الذي تتكامل فيه جهودهم مع الجهود التي تبذل في المجال الأمني و السياسي و غير ها من المجالات التي لها علاقة بالموضوع.
إن نظرية المؤامرة التي يتهمون من خلالها تنظيم القاعدة بأنه عميل لأمريكا.تدفعني للعودة إلى منطق الإستغفال و التحايل على المواطن و هو المنطق الذي لم يعد يؤدي دوره مع أبسط الناس و السبب بسيط لأن الكل يعلم بأن هناك أشخاص مخلصون تورطوا في هذه الطريق و أن عدد كبير منهم لديه أقدمية في الميدان و خبرة تؤهله لكي يخطط وينفذ بشكل (جيد) و أن المواطن الذي يعرف هؤلاء (المجاهدين)عن قرب لا يمكنه أن يصدق بأنهم يرضون لأنفسهم أن يكونوا عملاء لأمريكا.
أنا مؤمن بأن هذا التيار هو وبال على الإسلام و المسلمسن ولكن في نفس الوقت لما أفكر في الكلام عنه كظاهرة أرى أنه من الضروري التكلم عنه بموضوعية لأنه في النهاية -كما يقال عندنا في الجزائر:(الصح ينبت)
القاعدة ياسيدي لو تتذكر معي لما كان نظام طالبان ما يزال قائما كانت تقدم لوسائل الإعلام مستشارين في التخطيط و هيكل نظامي كامل لا يختلف عن الهياكل المعروفة عند الدول.و عليه فحتى لو سلمنا بأن هذه الخرجات الإعلامية فيها من الدعاية أكثر مما فيها من الحقيقة فالواقع يثبت على الأقل بأنهم يخططون.ومن تخطيطاتهم أنهم يدعمون الأجنحة المتطرفة في أمريكا وفي كل مكان لإدراكهم بأنه لو استلم السلطة الجناح المعتدل في هذه الدول فإنه يعمد إلى معالجة جذور الأزمة ويجنح للحلول الوسطى فيعطي و يأخذ و يناور في مختلف القضايا ما يمكنه من امتصاص الغضب في صفوف المتعاطفين و الأتباع وهذا لو تلاحظ معي يحرم اتباع القاعدة من أهم مبررات و جودهم.
من أجل هذا فهم لما يكون الرئيس بوش في أزمة تجدهم يعمدون إلى دعمه وتقوية حجته بمجموعة من العمليات التي توحي للرأي العام الأمريكي و الدولي بأن سياستة هي الصواب .هذا و من نفس المنطلق فهم لما يفكر الأمريكان في الإستقرار في الجزائر من خلال قواعد عسكرية مثلا فهم يعينوه على ذلك لسبب بسيط هو أنهم لا يؤمنون بنظام الإستقلال الناقص الذي نعيشه في بلادنا و يعتبروه نظام كافر . و بالتالي و من نفس المنطلق لو تتاح لهم الفرصة لاستدراج أمريكا إلى الجزائر كدولة محتلة كما فعلت في العراق .لو يتمكنوا من ذلك لما ترددوا.و لاحظ معي أخي فهذا السلوك هم لا يسموه عمالة و لا يشعرهم أبدا بالإحراج بل يسموه استدراجا.و لا ينطلقون فيه من حسابات شخصية ضيقة كما يتهمهم أعداؤهم بل ينطلقون من مبدأ ديني يسمونه جهادا.
و من نفس المنطلق أيضا فهم حين يخيرون في حكم الجزائر بين رضا مالك(رئيس حكومة أسبق و علماني متطرف) و بوتفليقة مثلا تجدهم لا يترددون للحظة في دعم الأول.
لهذا فالتحليل الأول الذي ينظر للموضوع من باب المؤامرة و العمالة هذا التحليل أصحابه يمارسون في اعتقادي القفز على معطيات الواقع ظانين بأنهم من خلال ذلك سيساهموا في إبعاد الإسلاميين المتحمسين للجهاد عن التفكير في العمل مع القاعدة التنظيم (العميل لأمريكا)، فينسوا أو يتناسوا أنهم يحللون الواقع بعواطفهم و يعبروا عنه كما يريدون هم أن يكون و ليس كما هو كائن بالفعل. أقول هذا للأسباب التالية:
- أولا- لأن آخر الأبحاث في ما يتعلق بالدعاية المضادة في الدول المتقدمة التي تحترم نفسها تقضي بأن تتوجه للجمهور الذي تستهدفه من منطلق إحترامها لذكائه وليس من منطلق استغفاله أوالتعامل معه كما لو أنه جمهور قاصر تمارس الوصاية على تفكيره وتفرض عليه مفاهيم جاهزة بشكل غامض و بالتالي فأكثر ما تقدمه له من أدلة هو ادعاؤها بأنها تستند إلى معلومات سرية لا يمكن الإفصاح عنها متجاهلة إنفتاح هذا الجمهور على وسائل إعلام محلية ودولية صار يتمكن عن طريقها من تلقي الخبر بوجهات نظر مختلفة وبتحاليل شتى، الشيئ الذي أضحى يمكنه من الخروج بقناعات واعية.
-ثانيا- إذا كانت عمالة القاعدة لأمريكا أمر مشهور إعلاميا و معروف لدى المتتبعين في كافة دول العالم و بأدلته . إذا كان هذا الطرح صحيحا لماذا يقبل أتباع هذا التنظيم الإستمرار في العمل معه و الإقدام على الإنتحار في سبيل نصرته خاصة وأنه ثبت أن أقدم على الإنتحار في سبيله إطارات هم على قدر كبير من الثقافة و ليس مجرد أشخاص بسطاء يسهل اللعب بعقولهم
- ثالثا- إذا كانت أمريكا تتحكم في قيادة القاعدة بهذا الشكل المباشر حتى صار هذا الأمر معلوما لدى العام والخاص كيف تقبل دول كبرى مثل بريطانيا وإسبانيا أن تتلقيان ضربات موجعة من أتباع هذا التنظيم دون أن يكون لهما رد فعل صارم تجاه الدولة التي ترعاهم. و إذا قيل بأن هناك حسابات سياسية تمنع هذه الدول من التعبير عن صخطها فكيف تقبل شعوبهما بهذا الواقع المهين ولا تتحرك على الأقل بالتظاهرفي الشارع . خاصة وأن شعوب هذه الدول لهم سوابق في مناهضة الأمريكان في أمور إنسانية لا تعنيهم بشكل مباشر كموقفهم من الحرب على العراق و غيرها من المواقف. و فوق هذا كله كيف يقبل الشعب الأمريكي المعروف تاريخيا بأنه تسبب في إسقاط حكومات عديدة لأسباب لاتصل أبدا إلى حد ضرب البنطغون وضرب أماكن تعتبر رموز أساسية لهيبة دولتهم .كيف يقبل بهذا الواقع ولا يتحرك ضد حكومته الراعي الرسمي للقاعدة حين نفذ هذا التنظيم الإرهابي عمليات الحادي عشر من سبتمبرعام 2001
- رابعا- كيف نفسر الإجماع الحاصل حول شخص أمير القاعدة أسامة بن لادن وكذا الإجماع الحاصل حول نائبه أيمن الظواهري .كيف نفسر الإجماع حول إخلاصهما لمبادئهما من قبل كل من عرفهما سواء كان ذلك من قبل المؤيدين أو المعارضين .علما أن في هذه النقطة لا أحد استطاع أن يحظر ولو معلومة واحدة موثقة لشخص أو جهة رسمية محترمة يؤكد فيها صاحبها بأن بن لادن عرف عليه إنحراف عن مبادئه التي يتبناها. صحيح أن الكثيرين يختلفون معه حول تلك المبادئ من الأساس ولكن لا أحد استطاع أن يتهمه بالحياد عنها بما في ذلك حكومة السعودية التي حرمته من حقه في المواطنة وجردته من جنسيته السعودية.

وحتى هو لما وجه له سؤال حول تعامله مع أمريكا خلال حرب الأفغان ضد السفيات. لما وجه له هذا السؤال في إحدى لقاءاته الصحفية فهو لم ينكر ذلك التعامل بل شرحه و أكد بأنه معروف من قبل كل القيادات الذين شاركوا معه في تلك الحرب بما في ذلك الذين يختلفون معه.لقد فسر ذلك التعامل بأنه ناتج عن تقاطع في المصالح فأمريكا حينها كانت في صراع مع الإتحاد السفياتي وهم استغلوا ذلك الصراع في تحقيق بعض المكاسب التي من بينها صفقة شراء صواريخ السينغر المضادة للطيران . هذا الكلام تداولته حينها معظم محطات أخبار العالم و تمت قراءته من مختلف الأوجه وبمختلف الصيغ ووجهت الكلمة للمخالفين قبل المؤيدين لكن لا أحد ادعى حينها شيئا آخر. وبالعكس فعدد كبير ممن كانوا يراقبون ذلك التحاف بين أمريكا والإسلاميين الجهاديين في الحرب ضد الإتحاد السفياتي كانوا يحذرون من عواقب ذلك التحالف، ثم لما وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي اهتزت لها مدينتي نيويورك و واشنطن نفس هؤلاء المراقبين قالوا بأن السحر انقلب على الساحر
كل هذا الكلام يعود بي إلى الموقف الشجاع الذي أبداه الدكتور سلمان العودة ففي اعتقادي هذا الموقف الذي يملك أن يؤسس لكلمة الفصل في مشكل الإرهاب تعمل على تعطيله مثل هذه المواقف الدعائية الساذجة التي ترفع شعارات المؤامرة./ انتهى
أعود إليك أيها الفتى الطيب لأقول لك قبل أن تسترسل في تبجيل الرجل .أعود لأسألك :هل تقبل بوقوع بلداننا المنهكة بجراحاتها كفريسة و بشكل مباشر في قبضة الإستعمار مثلما هو حاصل في العراق و أفغانستان ؟ بن لادن يقبل بهذا بل و يرحب به .و أتحدى كل من يدعي العكس.
هل توافق على تكفير الأنظمة العربية و لا ترى مانع من حط قنبلة وسط عشرات الأبرياء فقط لأن مسؤول حكومي أو بعض الأجانب سيمرون بجنبها ؟ بن لادن تدخل مثل هذه السلوكات ضمن استراتيجيته التي لا يقبل النقاش حولها.
وتبقى الأسئلة التي تحرم هذا الرجل و كل من سار في ركبه من شرف الدفاع عن مصالح الأمة أو التضحية في سبيل نصرتها تبقى كثيرة لا يتسع المقام لسردها كلها.
مع كامل الإحترام






في28,أيلول,2007  -  12:51 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

سبت,أيلول 15, 2007

الشيخ العودة:"اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة بن لادن"

وجّه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" بالمملكة العربية السعودية - رسالة إلى زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن، تزامنا مع الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، يسأله فيها عن جدوى أعمال العنف التي انتهجتها القاعدة منذ 11 سبتمبر 2001 وحتى اليوم في العديد من بلدان العالم، مؤكداً له أن أصوات العلماء والدعاة والمخلصين المشفقين تعلن: "اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة".
وقال العودة في خطابه الذي وجهه إلى زعيم تنظيم القاعدة أثناء برنامج "حجر الزاوية" اليومي الذي يُبث على قناة "أم بي سي": "أخي أسامة، كم من الدماء أريقت؟ وكم من الأبرياء والشيوخ والأطفال قتلوا وشرّدوا تحت اسم القاعدة؟ أيسرك أن تلقى الله وأنت تحمل عبء هؤلاء على ظهرك؟ من المسؤول عن شباب وفتيان في مقتبل أعمارهم وفي نشوة حماسهم، ذهبوا في طريق لا يعرفون نهايته؟ وربما ضلت بهم هذه السبل، وغابوا في متاهات لانهاية لها".
وواصل الشيخ العودة حديثه الموجه إلى أسامة بن لادن على الهواء مباشرة حيث قال: "إن صورة الإسلام اليوم ليست في أفضل حالاتها، لقد تحدّث الناس في العالم أن المسلمين يقتلون من لا يدين بدينهم، وتحدثوا أن السلفية تقتل من لا يدينون بها من المسلمين. أخي أسامة لقد ترك النبي عليه الصلاة السلام قتل المنافقين الذين نزل خبرهم في القرآن، خشية أن يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه "، في إشارة إلى قصة عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال العودة في نفس السياق: "أخي أسامة، إن ما جرى في 11 سبتمبر كانت نتيجته قتل بضعة آلاف من البشر، بينما تجد دعاة مغمورين قد لا يعرفهم كثير من الناس هدى الله على أيديهم عشرات بل مئات الآلاف الذين اهتدوا إلى الإسلام واستناروا بنوره "، حيث أن التحدي الحقيقي في عالم اليوم يكمن في دعوة الناس إلى الإسلام وبيان الطريق الصحيح وليس في قتلهم وترويعهم.
وتساءل الشيخ متوجهًا نحو ابن لادن: "ماذا جنينا من تدمير شعب بأكمله كما يجري في العراق وأفغانستان؟ بل وجرّت هذه الحروب إلى حروب أهلية أخرى تنذر بالشؤم والهلاك على هذه الدول وما جاورها، من المستفيد من محاولة تحويل المغرب والجزائر والسعودية وغيرها إلى بلاد خائفة لا يأمن فيها المرء على نفسه؟ هل الوصول إلى السلطة مقصد؟ وهل هو الحل؟ وهل هناك تصميم على الوصول إلى الحكم ولو على جثث الآلاف المؤلفة من المسلمين؟ من المسؤول عن تنشيط أفكار التكفير والقتل حتى تفشت بين الأسرة الواحدة وأدت إلى القطيعة والعقوق والتفكك؟ من المسؤول عن شباب ذهبوا للقتال وتركوا خلفهم أمهات مكلومات وزوجات حزينات، وأطفالاً يتامى ينتظرون بذهول عودة أبيهم؟ من المسؤول عن ملاحقة العمل الخيري والشك في كل مشروع إسلامي، ومطاردة الدعاة في كل مكان بتهمة العنف والإرهاب؟ ومن المسؤول عن اكتظاظ السجون بالشباب، حتى أصبحت هذه السجون مفرخة لموجة جديدة من التكفير والغلو والعنف والتطرف؟"، وهي أسئلة جاءت لتعبر عن مدى الضرر البالغ الذي يلحقه تنظيم القاعدة بالإسلام في العالم عن طريق تشويه صورته وجعله عنوانا للتطرف والقتل والتدمير.
وختم العودة حديثه الموجه إلى زعيم "القاعدة" متسائلاً: "ألا يسعك ما وسع محمدًا صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، أين الرحمة في قاموس الحرب والتفجير والقتل والتدمير واستهداف الأبرياء من عوام المسلمين؟ هل اختصرنا الإسلام في رصاصة أو بندقية؟ وهل صارت الوسيلة هي الغاية؟".
وأشاد العودة بجهود بعض المتراجعين عن العنف قائلاً: "أخي أسامة، إعلم أن إخوانًا لك في جماعات مقاتلة كانوا شجعانًا وأعلنوا ندمهم وأدركوا خطورة هذا الطريق".
وفي ختام الرسالة الموجهة إلى أسامة بن لادن قال العودة: "اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنع أسامة، وممن يتسمى باسمه، أو يعمل تحت لوائه".
وتعد خرجة الشيخ سلمان العودة سابقة في تعامل العلماء المسلمين العلني مع تنظيم "القاعدة"، حيث يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى إصدار بيان موحد لكافة المرجعيات الدينية السنية في العالم الإسلامي، تدين منهج تنظيم "القاعدة" ومختلف "فروعها" في العالم الإسلامي، لاسيما وأن أكبر المتضررين هم المسلمون الذين أصبحوا الضحية الأولى للتنظيم.

عن يومية "البلاد" الجزائرية

يوسف بن/ الوكالات


في28,أيلول,2007  -  01:02 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

السلام عليكم مرة أخرى

أليس من الغريب أن يشترك المتطرفين الإسلاميين و المتطرفين العلمانيين حول رغبتهم في استجلاب المستعمر ليمارس قهره ضد شعوبنا بشكل مباشر.

المقال التالي يدافع فيه هذا العميل المتصهين عن موضوعية مجيئ دعات الدمقراطية إلى بلداننا ولو على ظهر دبابة.

”الإصلاح من الداخل“ دعوة طفولية ساذجة

بقلم د.شاكر النابلسي


شعار طنان رنان

منذ حملة قوات التحالف على العراق في مارس 2003 ارتفع شعار طنان رنان في العالم العربي يقول ”نعم للإصلاح من الداخل، ولا للإصلاح من الخارج“ وهذا الشعار كان بعبارة أخرى رفضا واضحا وصريحا لإستعمال القوة العسكرية في تغيير النظم السياسية العربية التي تأبى التغيير من الداخل. بل إن التغيير من الداخل هو من المعجزات السياسية التي تحتمل النجاح وتحتمل الفشل في الوقت ذاته فيما لو علمنا بأن معظم التغييرات السياسية التي حدثت في العالم العربي منذ الإستقلال في الخمسينيات وحتى الآن كانت من السيء إلى الأكثر سوءا وليست إلى الأحسن. ولعل نظرة سريعة إلى ما كان عليه الحال العربي عموما وإجمالا قبل 1950 وبعد 1950 لدليل قاطع بأن ما تم في معظم أنحاء العالم العربي من تغييرات سياسية كان إلى مزيد من الإستبداد، وإلى مزيد من الطغيان، وإلى مزيد من التمسك بالسلطة عبر انتخابات مزورة ووجوه سياسية متكررة ورفض قاطع لمبدأ تداول السلطة، وقمع للمعارضة ونفي للرأي الآخر، إلخ...

الجمل النفاث

دعوة الإصلاح من الداخل، هي دعوة أم حنونة لأطفالها الذين يخشون الخروج من ظلام الماضي إلى نور المستقبل. وهي كالدعوة التي تنادي بتركيب جناحين ومحركين نفاثين للجمل العربي لكي يطير بهما بدلا من أن يسابق الريح بخفية لكي يكون التغيير من الداخل لا من الخارج. في حين أننا على مرّ التاريخ الإسلامي كنا نستعين في حياتنا بالخارج، حيث لا حياة للداخل إلا بالإستعانة بالخارج. وهذا ليس قصورا ذاتيا بقدر ما هو نية صادقة للتغيير الصالح والحقيقي. والخوف من الخارج هو خوف الضعف لا خوف القوة، وهو خوف فقدان الثقة بالنفس لا الإعتزاز بها، وهو خوف من يخشى الآخر لا من يملك شجاعة الأخذ منه. فليس المهم الأيدي اتي تقوم بعملية الإصلاح ولا الوسيلة المستعملة، ولكنه الفكر الذي يقوم بها. وفكر الإصلاح هو فكر المفكرين السياسيين الذين هم في معظمهم من درس في الغرب، وتثقف في الغرب، وتلقى الثقافة الغربية.

لماذا كل هذا الغموض في معنى الإصلاح ؟

هل يعي السياسيون والمفكرون والمثقفون عامة ما يقولونه بإطلاق شعار : ”نعم للأصلاح من الداخل“، و”لا للإصلاح من من الخارج“.

وكيف يأتي الإصلاح من الداخل، وفاقد الشيء لا يعطيه ؟ كيف لي أن أبني بيتا بنفسي، وأنا لا أملك من علم الهندسة وفن البناء وأدواته ومواده الأولية شيئا ؟

وإذا كنت أملك فعلا مقومات البناء هذه، فلماذا مضى نصف قرن من الزمان وأكثر، منذ الخمسينيات حتى الآن ولم لأبن ما تطالب به الآن ”النخب المثقفة“ من بناء ديمقراطي سليم في كل مناحي الحياة العربية ؟
فهل كان الصراع العربي الإسرائيلي (قميص عثمان) هو السبب ؟

ولكن لماذا استطاعت اسرائيل (دولة الظلم والعدوان) أن تقيم ديمقراطية وتسبق بها شعوب (العدل والإحسان) رغم أنها كانت مشغولة بصراعنا أكثر مما كنا مشغولين بصراعها. وهذا الشغل الشاغل بصراعنا جعلها تتفوق علينا ليس عسكريا فقط، ولكن علميا (هناك عشر جامعات في اسرائيل من بين أفضل 500 جامعة في العالم، ولا جامعة عربية واحدة) واقتصاديا (الدخل القومي السنوي الإسرائيلي يساوي دخل مصر وسوريا ولبنان والأردن مجتمعين. ودخل الفرد الإسرائيلي السنوي 17 ألف دولار، وهو الأعلى في الشرق الأوسط) وسياسيا (الديمقراطية الإسرائيلية هي الشفافة الوحيدة رغم كل عيوبها في الشرق الأوسط) واجتماعيا (مؤسسات المجتمع المدني والحريات العامة وحقوق المرأة هي الأكثر تقدما في منطقة الشرق الأوسط)، بحيث أنها سببت لدينا عقدة مستعصية وهي ”العقدة الصهيونية“ التي حالت دون تماهينا وتقليدنا وأخذنا لجوانب صالحة لنا من تجربة لإسرائيل في اقامة الدولة وعلى رأس هذه التجارب النهوض العلمي والنهوض السياسي ؟

لماذا لا نكون واقعيين وموضوعيين، ونقول لناس صراحة : إننا ضد التدخل العسكري المسلح لتغيير النظم السياسية، ونرفض اعادة ما جرى للعراق، علما بأن ما جرى كان بدعوة وإلحاح شديد ورجاء واستغاثة إلى حد تزوير الحقائق من قبل كافة أطياف المعارضة العراقية في الداخل والخارج من أجل أن يتم التدخل من الخارج بالقوة العسكرية كما جرى في الحالة العراقية.

لماذا كل هذا الغموض في معنى الإصلاح ؟

لماذا لا نقول لغرب أهلا بك في برامجك التعليمية، ودعونا نأخذ منها ما يفيد وما نقدر على تطبيقه، فليس المهم البرامج، ولكن المهم فيمن يستطيع تطبيقها ؟ لماذل لا نقول للغرب أهلا بك في نظامك المؤسساتي الدستوري، ونريد منكم خبراء في كيفية تطبيق الإستحقاق الديمقراطي، لأن لا دستور بدون قناعة بآلية التطبيق. فدساترنا العربية هي مقتطفات واسعة المساحة من الدساتير الغربية، وهي من صنع الإستعمار ومن فضائله الكثيرة علينا، ولكننا لم نحترمها ولم نطبقها وعثنا فيها فسادا، فأصبحت بساطير في أرجل العسكر، بدلا من أن تكون كتبا مقدسة في رؤوس السياسيين ؟

كيف لكسيح أن يصعد جبلا أو يرتقي منارة ؟

”لا للإصلاح من الخارج“. إنها دعوة طفولية ساذجة لتطييب الخواطر وتقليل المخاطر. فهل في التاريخ العربي أكبر حركة تاريخية اصلاحية وتغييرية في تاريخ الأمة العربية لم يأت من داخل المجتمع العربي وإنما جاء من بعيد، ومن خارج الأرض، من السماء السابعة ؟

والإسلام الذي يعتبر محرك التغيير الثقافي الأكبر في تاريخ الأمة العربية كان حزمة من الشرائع المأخوذة عن شرائع الشعوب الأخرى السماوية والأرضية.

ونحن العرب كنا أول أمة في التاريخ تفرض التغيير على الشعوب الأخرى من الخارج وبالقوة !

ألم نفرض في فجر الإسلام على الشعوب البيزنطية والفارسية والهندوسية وغيرها التغيير الديني والسياسي والإجتماعي والإقتصادي بالفتوحات والغزوات، أي بالقوة العسكرية، وليس بالدعاة والهداة فقط ؟ ألم نكن أمة غازية قامت بغزو الآخرين لأسباب مختلفة وعلى رأسها نشر العقيدة الجديدة ؟ كيف تم تكوين الامبراطورية الإسلامية في العهدين الأموي والعباسي واخضاعها للسياسة الإسلامية وللسيطرة القومية العربية ؟

والآن دار التاريخ دورته، وأصبح مشعل الإصلاح في أيدي غيرنا، فلماذا لا نتمثل حال الامبراطورية البيزنطية أو الفارسية في فجر الإسلام ونعترف بالحقيقة، وهي أن فينا ورم فساد وفوضى ولا بد من فتح هذا الورم المتقيح وإزالته حتى لا يقضي على الجسد كله. وأن ذلك لن يتم إلا بأيدي أطباء مهرة وعلم طبي حديث ؟

إن من يقول لنا : ”نعم، للإصلاح من الداخل“ هو كمن يطلب من الكسيح صعود الجبل، أو تسلق درج المنارة !

لقد فتش الخليفة عمر بن الخطاب عن مصلحين في الإدارة وشؤون المال فلم يجد بين العرب أحدا فدعا البيزنطيين المسيحيين لتنظيم الإدارة وبيت المال (وزارة المالية). ولقد فتش الأمويون والعباسيون عن منظرين للسياسة والرياسة بين العرب فلم يجدوا أحدا، فدعوا الفرس والبيزنطيين والهنود إلى ذلك. ”وظل النظام الإداري لحكومة الإسلامية في الجملة على ما كان عليه في بلاد الفرس والروم. فقد وجد العرب أن هذه الأمم ذات تاريخ مجيد عريق في الحضارة المدنية والنظم السياسية. فلم يكن بُدّ من قبوله وابقائه على ما كان عليه من قبل“. (حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام السياسي، ج1، ص454).

ماذا نملك الآن غير بعض القيم الأخلاقية ؟

يقول العرب الآن : ”لا للإصلاح من الخارج“. وهم يعنون : ”لا للتدخل العسكري من الخارج“ وهم على حق فيما يعنون ولكنهم ليسوا على حق فيما يقولون. فكل إصلاح تم في العالم العربي خلال القرن العشرين، وبعد خلاص العرب من الإستعمار العثماني 1918 كان اصلاحا خارجيا وليس داخليا شكلا ومضمونا. وهذا ليس عيبا. فاليابان وألمانيا وكوريا بعد الحرب العالمية الثانية أصلحت من نفسها بواسطة الخارج وبالقوة العسكرية الهائلة، وضربت سلاما مربعا للإصلاح الخارجي دون خشية أو خوف أو تردد وهي تعلم علم اليقين بأن هذا الإصلاح هو لمصلحة الطرفين : الطرف المُصلح والطرف المُصلَح.

ولو نظرنا إلى حال العرب الآن وما تم فيهم من إصلاح منذ الحملة الفرنسية على مصر 1798 وما تركته من آثار، وما تبع ذلك من اصلاحات في الشأن العربي عامة سواء كان بفعل الإستعمار المباشر أو بفعل البعثات التعليمية المرسلة منا إلى الخارج لأدركنا أن ما أصابنا من إصلاح كان من الخارج ولم يكن من الداخل.

فالنظام الإداري والأمني والمالي والتعليمي والصحي والإتصالي والإعلامي والعسكري والسياسي المتبع في معظم الدول العربية هو نظام خارجي جاء به الإستعمار البريطاني والفرنسي. والعالم العربي في معظمه الآن تسيره أنظمة غربية وأدوات غربية، لا أثر للعرب وحضارتهم فيها.

ونحن نأكل طعاما غربيا في معظمه ونلبس لباسا غربيا ونستعمل في حاجياتنا منتجات غربية. ولا نملك من العرب والإسلام غير بعض القيم الأخلاقية فقط، وما دون ذلك فهو غربي. ولا فرق بين حياتنا وحياة الغربيين غير ما نتخلى به من قيم أخلاقية معينة يشاركنا الغرب في معظمها كالصدق في المعاملة وحب العمل واحترامه والحرص على المال والكرم والدفاع عن الضعيف ومساعدة المعوزين، إلخ..

فاإصلاح الخارجي هو في نسيج الأمة العربية، وهو في نسغ هذه الأمة، ولكننا لا نعترف به ولم نعترف به في الماضي لعصبية فينا، ومكابرة في تربيتنا، وتعال في طبيعتنا. فلنا الصدر دائما دون العالمين أو القبر، كما قال شاعرنا.

في28,أيلول,2007  -  01:45 صباحاً, عبد المجيد راشد كتبها ...

أخى العزيز / يحيى زكريا
المسحراتى
إدراج جديد فى ذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر
أنتظر رأيك
أخوك فى الله و الوطن و الأمة

في28,أيلول,2007  -  03:33 صباحاً, أم إبراهيم كتبها ...

الله المستعان ..... الله المستعان .

في28,أيلول,2007  -  11:00 صباحاً, همس البحر كتبها ...

ابني و حبيبي و قرة عيني يحيي
أدب الخصومات درب من دروب الحضارة الاسلامية التي نفتقر اليها الآن و لا نقوى على
انتهاجها. كما قال لك أخي أيمن أصبحنا مسوخ للغرب فالعالم الاسلامي و الشرقي كوكب من قردة مقلدون نقول ما لا نعي و نعي مالا نقول . أما عن الأصوليون و تنظيم القاعدة و أسامة بن لادن فكثيرا ما قالوا انه من صنعهم و وليد مقدراتهم و كثيرون قالوا لا يمكن لعملية منظمة مثل التي حدثت في الحادي عشر من سبتمبر تأتي من تنظيم القاعدة و خصوصا أن هناك كان سؤال يطرح نفسه دائما لما تغيب كل اليهود العاملين في المركز في هذا اليوم. المهم في الموضوع كما قلت التكفير الذي يعتبر كبيرة من الكبائر و الذي اعتدنا
أن نلقي بأسواطه حول رقاب العباد بجهالة و بغير وعي. لا نستقي آراؤنا من وسائل اعلام أو ممن لا تؤخذ عنهم البينة و الحقائق و انما تحيم العقل و اسناد الأمور لناطقيها توفر علينا الكثير من الشك و من التشويش. مواضيعك رائعة و شهادتي لك مجروحة فأنا أمك
تقبل مودتي

في28,أيلول,2007  -  11:05 صباحاً, Karim Gahly كتبها ...

استاذ يحى اصبحت رقم واحد عندى فى المدونات التى اتبعها

يعجبنى ثقافتك وفكرك الجديد والمختلف ذو قميته العالية

تحياتى لك ،،،

في28,أيلول,2007  -  01:13 مساءً, محمدخليل كتبها ...

رمضان كريم وكل عام وانتم بالف خير

في28,أيلول,2007  -  03:02 مساءً, مجهول كتبها ...

محمد خليل
انت من طوارق والطوارق الجزائريين لا نعرفهم يصومون
ثم ان الصحراء مغربية والمغرب صحراوي
وانت جزائري

في28,أيلول,2007  -  03:12 مساءً, mohamed bouyesfy كتبها ...

السلام عليكم
بداية نتفق أن أعمال القاعدة ليست على صواب، في رأيي، لكن أن نتهمها بالعمالة شيء آخر.
أسامة بن لادن ذهب للجهاد ضد الاتحاد السوفيتي في افغانستان، لحد الساعة لا إشكال، ولم يتهمه أحد بالعمالة.. ثم بعد ذلك تطور الأمر إلى بناء تنظيم عالمي لمحاربة اليهود والنصارى، وطردهم خاصة من بلاد الجزيرة العربية، فقام بأعمال خارج أفغانستان وهناك بدأ الكلام حول صوابية وجدوى هذه الأعمال وأثرها على المصالح العربية والإسلامية. إلى أن وصل الأمر للقيام بضرب أمريكا في 11 شتنبر 2001، وهنا تغير كل شيء.
هذا جانب ، جانب آخر هو تطور فكر القاعدة وميله نحو تكفير الحكام والأنظمة، وفكرة التكفير لم تكن في فكر بن لادن-حسب الخبراء- وإنما جاءت تأثرا بالمؤطر الإديولوجي أيمن الظواهري، زعيم تنظيم الجهاد في مصر سابقا. ونحن نعرف أجواء وأسباب ظهور هذا الفكر في مصر. في الستينات والسبعينات، خاصة داخل السجون المصرية.
الاتهام بالعمالة لا أوافق عليه. ما يجنيه ثري من أثرياء العالم من العمالة ؟ هل المال؟ أم الشهرة؟ أم شي آخر؟ وفي ذلك فقدان الأهل والولد والراحة.. ونفس الأمر مع الدكتور أيمن الظواهر.
هل الدافع للسفر خارج البلاد والعيش في الكهوف والجبال وحياة القسوة..هو العمالة لآمريكا؟ أم الدافع هو العقيدة أو الفكرة.
أنا أجزم أن الفكرة هي الدافع وإن اختلفت في تطبيقها. وفي جدوى وسائلها.
السبب في رأيي هو الخطأ في فهم نصوص الشرع المتعلقة بالجهاد، ثم سوء تنزيل هذه النصوص على واقع المسلمين.
الحكم على أي عمل يكون من جانبين: القصد ثم شرعية الوسيلة.
القصد لا نحكم علية والله هو المطلع على السرائر، لكن نحكم على شرعية الوسيلة ومدى صوابيتها.
وكم تعجبني مقولة لفهمي هويدي: طالبان أو القاعدة: جند الله في المعركة الغلط.

كانت أمدونة تحدثت عن القاعدة، ولست أدري هل هي المعنية، المهم أنني كتبت ردا عليها هو هذا.

في28,أيلول,2007  -  03:19 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

وعيب يا أخى أن نقول ما لانفعل ..
وعيب أن نأمر الناس بالبر وننسى أنفسنا ..
وعيب أن نتكلم عن إرساء قواعد ونحن نهدمها فى نفس الوقت ..
أنا قرأت الإدراج المقصود ..وكاتبته عرضت رأيها بكل حرية ..وتسلءلت هل التنظيم إسلامى ؟! وهل أفعاله تخدم الإسلام ؟! وعلقت عليه وعلق عليه آخرون .. من يعترض ومن يؤيد ..
ولكن أن أتكلم عن قضية وأزج داخلها بقضايا أخرى وأتعدى بالقول على أخوتنا وأخواتنا ونحن فى هذا الشهر الكريم ..
يا سيدى كان من الممكن أن تكتب إدراجك وتعرض قضيتك بدون التشهير بالآخرين وأنا هنا أرد غيبة أخت فاضلة ..
فأنت تقول إحداهن ..عابت.. أفسدت .. كانت أشد إنغلاقاً..ما بحثت عن الحجة والدليل ..لايعتد بها حتى فى جلسة المصطبه.. كلام خنفشارى .. تُكفر هذا وتُنجس هذا .. صوت نشاز..
وأنت تقول إن للخطاب أصول وآداب ومن يشذ عنها وجب على الجميع أن يتصدى له..
لذا لزم التوضيح ..
ووفق الله القاعدة إن كانت تعمل فى سبيل الله .. ونصرها على أعدائها إن كان جهادها فى سبيل الله .. وأبعد عن الآمنين شظايا جهادهم
وتقبل تحياتى
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

في28,أيلول,2007  -  06:32 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

ابى الحبيب توفيق
اولا اشهد الله انى احبك فى الله ... وانى سعيد بك وبوجودك بيننا
والحقيقه ابى الحبيب حتى تكن الامور واضحه وفى نصابها
ان هذ الادراج ادراج للرد وليس للشرح بمعنى هو رد غيبة الرجل المجاهد والتى لاكتها بعض الالسن بحديث مفترى وتشكيك فى اسلاميته بل والتلميح بقوه على تكفيره هو واتباعه وادراجى جاء ردا على زميله مدونه افردت مقالا باسم القاعده رايت انه من حق الرجل علينا ومن واجبى كمسلم ان ارد غيبة مسلم يمتهن ويشهر به ويتهم فى دينه وجهاده
اذن دعنا نتفق اولا انى لم ادرج شارحا قدر ما انا ارد على بعض الشبهات التى اثارتها