سفاح كرموز ، سفاح شبرا ، سفاح المعادى ، التوربيني
كلها أسماء لسفاحين تربعت في وجدان الشعب المصري ، أرعبته طويلاً وأفزعته كثيراً ولطالما قضت عليه نومته ، وكما برزت تلك الأسماء كالنجوم فلمعت وبرقت ذبلت وانطفأت كما بدأت ... بلا ضبط سفاح وبلا العثور على جان ، وهى مسألة حيرتني أنا طويلاً ، ووقف أمامها المحللون ليرصدوها .
كيف انتشرت تلك الظواهر أواسط شعب عُرف عنه المسالمة والخوف من خياله ؟ ولماذا لا يمر العام الواحد الا بقاتل أو سفاح يتصدر الصحف الحكومية والمعارضة وتهول له الصحف الصفراء ؟ ولماذا تهدأ العاصفة بلا رمال ويتوقف السيل فجأة ويكف الناس عن ذكر السفاح وتعجز الشرطة عن ضبط المدعو عليه ؟!!
(سفاح المعادى) أخر واشهر السفاحين ... والذي ارتبط اسمه بالتحرش الجنسي بالبنات والاغتصاب من ناحية ، ومن ناحية أخرى محاربة الرذيلة ومجابهة الغواني والتعدي بالسكين على كل كاشفة ساق أو سافرة ملبس . والسفاح كما هو لقبه لا يظهر إلا في منطقة المعادى وحدها ، ويهاجم المارة في وضح النهار ، وينتقى التجمعات الطلابية أمام المدارس وخاصة تجمعات الفتيات ، يضرب بسلاح ابيض وبعدها تنشق الأرض وتبتلعه ، ولا يعثر له على اثر . ولما ساد الفزع وارتعبت الأهل على بناتها ، وأحجمت الطالبات عن مدارسها ، والمارة تسير متلفته يمنة ويسار خوفاً من طعنه من الخلف أو ضربه من الأمام ، تحولت منطقة المعادى إلى ثكنة عسكريه لحماية المارة من العفريت الذي يخرج من القمقم يضرب ويهرب ، عربة شرطه لكل مواطن وخمسين مخبر وأمين شرطه يتعقبون كل فتاه لحمايتها ، ومع هذا ظهر سفاح المعادى هازئاً بنسور الشارات اللامعة على الأكتاف ، وساخراً من بياض بذلات الشرطة التي طفحت بهم شوارع وأزقة وحواري المعادى ، ولم يبقى إلا أن تقف الدوريات داخل صالات الشقق .
ظهر وسط كل هذا الحشد يضرب ويتحرش وتتضارب روايات الضحايا ...احدهن تدعى انه مزق ملابسها والأخرى تقول انه ضربها بسكين في ظهرها لكونها تتطوح بجسدها أمام المارة ، وأخرى تقول هاجمني بشقتي يريد اغتصابي ، وفى كل صباح ألف حكاية على صفحات الجرائد التي سعدت أياما سعادة بالسفاح ، وبحكايات المجني عليهم والتي صارت ماده دسمه تمتلأ بها الصفحات .
وكعادة شعبنا الطيب الآمن ... أن ينسج ألف حكاية لموضوع واحد ، وان يخترع سيناريوهات ما انزل الله بها من سلطان ، وان يصير كلامه فضفاضاً مدعوماً بالتلميح والتلويح والتشنج والمؤثرات الصوتية والعصبية وموسيقى حزينة خلفيه تجعل الحوار يسخن ويلتهب .
جعلت تلك الحكايات من سفاح المعادى رجلاً أسطورياً يراه البعض مصلحاً ناشراً للفضيلة ، ويراه أخر متنطع ومريض نفسياً يجب إعدامه ، يظهر في أكثر من خمس أماكن في آن واحد ، ويضرب كل ضحية بطريقه مُفزعه ، وتتضارب رغباته فمره يحارب العُرى ، ومره يعرى وجوه المنقبات .
ومن طريف ما أوردته صحيفة (الأسبوع )المصرية عن ضجة السفاح وحكايات الشعب المُرتعب دوماً ...
أن امرأة تقطن بمنطقة( صقر قريش ) سمعت فوق سطح منزلها خرفشات وصوت وقع أقدام ، فكاد قلبها ينخلع رعبا...كتمت أنفاسها وزحفت إلى الهاتف واتصلت بالشرطة ( الحقونى سفاح المعادى فوق سطح منزلي ) وأغلقت الخط دون أن تعطى بيانات عن مسكنها أو عنوانها ، وفى خلال اقل من دقيقه كانت قوات الشرطة المصرية بكامل أجهزتها من مخابرات إلى مباحث وامن دوله وامن مركزي ومطافي ونجده وسيارات مُصفحة وحوالي خمسين لواء من خيرة الداخلية تُطوق المنطقة ، وتنتشر على أسطح المنازل وملأت مساحة 20 كيلومتر من قطر المنزل الذي هاتفتهم منه السيده ، والقيادات همست لأنفسها ها قد آن أوان الراحة من هذا الكابوس ، وان تثبت الشرطة المصرية كفاءتها في القبض على السفاح ، ويهنأ بالها بالمكافأة والترقيات والأحاديث الصحفية ، وتكف القنوات الفضائية عن التهكم لعجز مصر وشرطيها عن ضبط فرد يظهر نهاراً وأمام الشرطة .
( سلم نفسك ما فيش مجال للهرب ) كانت تلك نداءات الضابط عبر الميكروفون ... منادياً السفاح بتسليم نفسه وقامت القوات الخاصة باقتحام السطح ولم يجدوا مقاومة تُذكر من السفاح بل وجدوه ممداً من الرعب ومستلقي على الأرض وقد راح في غيبوبة أفاق منها على ركلات بأحذية الجنود وصراخ طويل وأضواء الكشافات في وجهه ، ليملوا عيونهم في هذا النجم الذي حيرهم طويلا ولما اتضحت ملامحه تحت مصابيح الكشاف وجدوا رجلاً عمره تجاوز السبعين ، سقطت أسنانه ويحمل في يده طفاشه يستخدمها في سرقة أعشاش الفراخ ، انسحبت القوات ثانية والجميع ما بين ضاحك وغاضب ، خرجت مصر بأسرها لتقبض على حرامي فراخ ادعت عليه صاحبة العش انه سفاح المعادى لتأدبه ، وليس غريباً أن نعلم أن المرأة هي من سُجنت وكاد يتحول الجميع لفعلتها إلى سفاح معادى من الغيظ .
وفى جريدة( الجمهورية ) خبر لأمراه عاد زوجها من عمله مبكراً ليجدها مرتبكة وفى عينيها قلق ، ولما هم أن يذهب إلى غرفة النوم ليستلقى بجسده ، تعللت الزوجة بترتيب الغرفة . خرج الزوج إلى حجرة الصالون ليشاهد التلفاز حتى تفرغ الزوجة ، وما هي إلا ثواني حتى علا صوتها بالصراخ ( سفاح المعادى تحت السرير ) هرع الزوج إلى الداخل ليجد رجلاً غريباً ينام تحت سريره وقد مات من شدة الذعر ، اقتادوه إلى قسم الشرطة وبالتحقيق معه علموا انه عشيق المرأة التي تستغفل زوجها في غيابه ، ولما داهمهم الزوج في وقت غير متوقع عودته فيه ، اغتنمت قضية السفاح وصرخت حتى تبرأ نفسها من خيانة كان وشيك كشفها بمجرد دخول الزوج إلى غرفة النوم .
وهكذا يتضح أن السفاح المسكين حُمل أوزاراً على أوزاره ، ولُفقت له كل قضايا مصر ... ابتداء بسرقة الفراخ وانتهاء بعشيق يدخل إلى العشيقة خلسة ، بل وكل فتاه فقدت عذريتها أتاها موسم الفرج لتصنع مسرحيه مُحبكه وتدعى مهاجمة السفاح لها .
بل تشاجرت احدهن مع خطيبها أثناء سيرهم بالشارع فصرخت أنقذوني سفاح المعادى يلاحقني ، ونال الخطيب المسكين علقه محترمه جزاء اختلافه مع خطيبته في الرأي .
والأدهى والآمر أن كاتب هذه السطور اتُهم بأنه السفاح ، ونشرت صورته الكثير من الصحف وأهداني القدر فرصة أن أكون مشهوراًً ولو لمرة ، وان كانت شهرتي منبعها أنى سفاح المعادى الذي يُفزع البنات البسكويت ويُرهب جنس الفسافيس .
ومسرحية السفاح التي كنت أشاهدها وأتفرج على فصولها عبر مسارح الصحافة وخشبات التلفاز اختارني المخرج أن أكون أنا واحد من أبطالها الكثيرين بل وابرع بطل عرفته الجماهير .
وبداية الحكاية يوم سافرت إلى القاهرة من مدينتي مدينة المنصورة لإجراء الكشف الطبي بمستشفى خاص بميدان (سفير ) بمصر الجديدة ،،، وهو الفحص الطبي المتمم لإجراءات سفري إلى دولة (الإمارات ) والتي اُشترط في بنود عقدها إن يكون الحاصل على التأشيرة خالي من أية مرض مُعدي أو فيرس ، وكان وصولي إلى المستشفى مبكراً - قبل موعد الفحص ب 8 ساعات كاملة ، ولما علمت المدة التي سأنتظرها اُسقط في يدي ، ورأيت انه من الحكمة أن اذهب لزيارة بعض أصدقائي وقضاء بعض الحاجيات .
فكرت قليلاً قبل أن أتحرك ورتبت شتات أمري على التالي ... الاتصال بصديقي (احمد ) وهو من سكان المعادى ويعمل بالتحرير أن نتقابل في الميدان ، ونتوجه إلى بيته ومنه إلى شارع ( فلسطين) بالمعادى الجديدة للحصول على ر يموت للتلفاز من توكيل شركة( إل جى ) حيث اخبروني انه لا استبدال لقطعه تالفة إلا من خلال التوكيل الرئيسي بالمعادى الجديدة . هاتفت التوكيل قبل أن أهم بركوب الباص وسجلت المكالمة على هاتفي لأنها تحوى وصف السكرتيرة للعنوان تفصيلياً .
في ميدان التحرير وجدت احمد منتظر بلحيته وهندامه المميزين تبادلنا العناق وانصرفنا إلى المعادى حيث بيته تناولنا الطعام ثم خرجنا سوياً لنتوجه إلى المعادى الجديدة حيث يقبع التوكيل ، توقف صديقي أمام مكتب البريد وطلب منى أن اسبقه إلى موقف السيارات حتى ينتهي من تسجيل طرد يريد إرساله إلى والده ، وقفت أمام مدرسه للفتيات انتظر صديقي وأتلفت كثيراً وهى عادتي ... القلق الذي يلازمني كظلي ، بعد دقائق معدودة وجدت شاباً يدنو منى يرتدى ملابس مدنيه ويطلب الإطلاع على هويتي أعطيته البطاقة فامسك ذراعي بقوه وقال تعالى كلم الباشا ، جرني معه إلى ضابط يجلس بجوار سيارة شرطه
- من أين أنت ...؟ قالها الضابط
- قلت من المنصورة .
- وما سبب قدوكم إلى هنا ؟
- الحصول على ر يموت للتلفاز.
- تقطع مسافة 200 كيلو للحصول على ر يموت ؟
لسانه يسأل وعيونه تتفحصني وتتلمس يديه البالطو الذي ارتديه ، والمتدلي حتى الركبة ، وأسفل الركبة ينزل بعيونه حتى الحذاء ، ثم انتفض من مكانه وقال أكيد هو ... نفس الأوصاف والملامح - ضع في يديه الكلابشات ثم قيدوني وزجوا بي إلى سيارة الشرطة ومنها إلى قسم شرطة المعادى ، دخلت إلى غرفه رطبه ومعتمة وطلبوا منى أن اخلع كامل ملابسي ، وتمسكت أن أبقى بالسروال التحتى ولم يمانع رغبتي ، وبدأ يفحصني ويطابق الصور والأوصاف ويتحدث مع الزملاء أن نسبة تسعين بالمئه تُأكد أنى السفاح .
فتسريحة شعري ( كاريه ) وطولي يقارب المترين ، ومظهري منسق وعيوني ضيقه ... وهى صفات أوردتها الفتيات الضحايا ، برودة الجو القارص جعلتني ارتعد وانتفض وظنها الضابط خوفا ، وانهمرت على الأسئلة الاسم كاملا - والعنوان تفصيليا - وما هو عملي وشهاداتي ؟؟ والسبب الحقيقي لمجيئي إلى هنا ؟؟ وما الذي اعرفه عن السفاح ؟ وهل لي سبقه جنائية أو قضيه ؟
وأنا أجيب ، ولما سألت عن سبب تعريتي ... قالوا لان السفاح له شامات تميزه في ظهره وبطنه ، وحمدت الله أن جسدي لا يحوى أياً منها . بعد أربع ساعات تحقيق أعطوني ملابسي وطلبوا منى أن أتجهز للعرض على النيابة عرضت على وكيل النيابة ، وحضرت ثلاث فتيات للتعرف على . قالت واحده منهن أنى من قمت بضربها بالمطواة ، ومحاولة تمزيق ثيابها ، وإنها لا يمكن تخطأ في التعرف على ولو اختبأت وسط مليون فرد . بل وهمت بالتعدي عليا بالضرب لحرقتها وغيظها من السفاح ، وأنا بهدوء حاولت أن اذكرها بالله ومغبة الظلم وأنها يجب أن تراجع نفسها لأنه لا هراء في المسالة ، فاقل ما يمكن أن أناله الإعدام شنقاً ولكن لا فائدة ،،، أنا سفاح المعادى والأخريات لم يجزمن بذلك . دعوت الله إني مغلوب فانتصر ، وحاولت ملياً أن افرد حجتي .. فتسجيلي مع سكرتيرة الشركة مازال على الهاتف وبتاريخ اليوم ومنذ ساعات قلائل ، كما أن هاتف المستشفى معي لتتأكدوا أن لي موعد مع الدكتور( شريف الناظر) للفحص ، وأسمى مسجل عندهم ، كما أن صديقي وهو من سكان المعادى بالخارج لو أردتم سؤاله عنى . ولكن تخبط الشرطة وقتها وهلع المواطنين وضغط الرأي العام جعل الجميع يصم أذنه عن سماعي ، وهناك خلف الكواليس كانت رعاية الله تتعهدنى ، وصديقي احمد جاء خلفي هلعاً بعد أن علم من الزحام أن الفتى مُرتدي البالطو الأسود والبنطال المخطط قد كبلوه واقتادوه إلى قسم الشرطة ، وبالخارج منعه العسكر من الدخول ... قام بمهاتفة الدكتور الذي حضر بسيارته هو وصديقه المستشار والإدلاء بشهادتهم في القضية ، وبعد أن وردت نتائج التحريات بان الشاب حسن السمعة ولا توجد له أي صحيفة جنائية ، خرجت من الحبس بعد أيام قضيتها بلا ملابس ارتجف وارتعد من البرد ومن حبل المشنقة ، تلقتني بعض الصحف ، وفى الصباح كانت المانشيتات تملأ الكثير من الصحف ( سفاح المعادى يظهر بالمنصورة) (السفاح يظهر من جديد مرتدياً بالطو ونظاره ) وهلم جرا من فرقعات الصحف التي ظلت تهلل وتطبل كذباً وصدقا .
انتهى الفصل الأول وسط تصفيق حار وصفير ، وابتدأ الفصل الثاني وهو الأهم عندي ، وبتحايل صديقي بالوساطة والمال ... استطعنا الحصول على بيانات الفتاه التي ادعت وأصرت أنى من قمت بأذيتها ، وكاد أبوها يفتك بي ، وأمها تكيل لي اللعنات وتبتهل إلى الله أن يخسف الأرض بي ، وبدأت أحادثها عبر الخلوي مستحضراً كل عذوبة الكلام وحلاوة اللسان وتراشق الكلمات حتى أمكنني الإيقاع بها ، وهى للأنصاف مهمة كانت سهله غاية السهولة لما لدى الفتاه من استعداد للمغازلات والوقوع في شباك الهوى ، وحددنا موعد المقابلة وهى لا تعلم أنها سوف تلتقي بالسفاح الذي هاجمها ، وتعمدت أن يكون لقاءنا بمنطقة (الجزيرة) للترتيب لزيارة برج القاهرة وهى منطقه هادئة جدا ، وأستطيع أن استوضح منها لماذا فعلت هذا بي ؟ دونما محاوله منها للصراخ أو الهرب وجاءت الانسه الرقيقة بعيون حالمة ، وضفائر مجدوله وعيون مُكتحلة وبرفان لاكوست يسبقها بأمتار ... كانت هيئتي مختلفة عن ذي قبل فشعري قصير ، ولحيتي حليق وارتدى الجينز وتعمدت أن اظهر لها بطريقة الصدفة . سرت في اتجاهها ورأسي إلى الأسفل ترقب يدي التي تعبث بالهاتف ، ولما صرت قبالتها رفعت راسي وعيني مُحدقة في عينيها ... تذكرتني وهمت بإسراع الخطى فأوقفتها ، وبترويض منى حاولت أن أهدئها وان ثمة صدفه جمعتني بها هاهنا وأنها أكثر الناس يقيناً أنى لست طاعنها ولست السفاح التي ادعت عليه بالباطل ، حاولت كثيراً التهرب منى ولكني لم اترك لها خياراً .. قبضت على يدها ودفعتها إلى المسير وأعلمتها أنى صاحب المكالمات المعسولة والفارس المجهول الذي جعلها تأتى إلى هنا مستغفلة الأهل وغير عابئة بسفاح أو مُتحرش .
جلسنا في منتزه قريب وبدأت أطمئنها واشدد على يديها حتى هدأت تماماً وبكت واعتذرت وكادت أن تقبل يدي وأنها ما فعلت هذا إلا هروباً من ورطه عظيمة ألمت بها ، فما طعنتها سوى زميلتها اثر شجار على حبيب اختطفته المطعونة من الطاعنة ، ولم تجد حيلة توارى بها جرم ما حدث سوى أن تدعى على السفاح ما الم بها والحق انه لم يكن هناك سفاح ولا متحرش ... بل سفاحه ممن ينعتوهم بالجنس اللطيف ، هي من تتسلح بالمطواة ولم يكن غريبا أنها هي الأخرى تحمل أيضاً مطواة وتدخن السجائر بحمامات المدرسة ، ويتبادلن هن والرفيقات أشرطة البورنو ، وجدتني أتضائل في نفسي ووجدت صوت قد نعم ، ونهدى قد برز ورقة وشاعريه سرت بجسدي ، وأيقنت حتماً أنى الأنثى وهى الذكر وأنى الفتاه وهى الرجل وكان بديهي أن أرى نفسي الضحية وهى السفاح . أنهيت مقابلتي معها ونصحتها أن تتقى الله ولتندم على خطيئتها ، وان تتورع عن رمى الناس ظلماً وزورا وقمت من مكاني وقد لاحت لي حقيقة قلما استطاع أحدا أن يقترب منها مثلما اقتربت أنا، وخبطه صحفيه ترفعني إلى عنان السماء ، إذ لا سفاح للمعادى ولا لغيرها ... بل السفاح يرقد في عب كل مواطن خائف ومُرتعب يخاف السلطان ويخاف الغلاء ويخاف السفاح ،،، وهو إما صناعة الشعب الذي رضع الخوف والذل كابراً عن كابر ونسج الأساطير وأقام الحكايات حول وهم لا اصل له ،،، وإما صناعه حكومية تصرف بها الأنظار عن بشاعة النظام وتحكم الطغيان وعرض الوطن للبيع في المزادات .
يمر على الواقعة أكثر من عام ومع هذا هي الأولى لي التي أحكى فيها ما حدث،، لوعد قطعته على نفسي ألا اذكر الفتاه وأهلها ، وان لا يكون رد الإيذاء بإيذاء ، ولن يكون غريبا أنها ستكون احدى قراء هذا المقال . فما زالت إلى ألان تحادثني من وقت لأخر وتعلم مسبقاً بحكاية المقال .

الهيئة التى استحققت لأجلها لقب السفاح
كتبها يحى زكريا في 11:00 مساءً ::
81 تعليق
في30,تشرين الأول,2007 - 06:39 صباحاً, عماد كتبها ...
استاذ يحيى
يا اخى شدتنى ولم استطع القيام الا بعد ان اتهيت من قراءة الموضوع كله
بما انك من المنصورة
عندنا مثل يقول ولدوا الحمارة ولد
ههههههههههههههههههههههههههههههه
هى دى طبيعىة الشعب المصرى
اما ما يحدث من الشرطة
منذ ايام شكرى مصطفى بتاع التكفير والهجرة
الى ابوعمر المصرى
والشرطة عايزة تخلص القضية وبس
حتى لو احضروا راتجل عنده مليون سنة
ياعم الضابط عايز يشيل عهن راسه اى قضية
واسال المخبرين بيعملوا ايه
فى الاقسام
امامك 3 اشياء
اختر لك قضية منهم
المهم ااااااااااه لو كانت القضية لبستك استاذ يحيى
كنا هنقرا الكلام ازاى
انا شفت وجلست مع مساجين كثر مظلومين
وداخل السجن الانسان لايكذب
ومش عارف القوانين نازلة علينا زى المطر
المهم عافاك الله وهذا سبب قربك من الله ودعاء والديك
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
في30,تشرين الأول,2007 - 11:26 صباحاً, فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم كتبها ...
ههههههههههههه الاخ يحيى على اخر الزمن طلعت سفاح
يا اخي مقالك بيضعنا امام قضيتين ..
الاولى : عشوائية الشرطة فى القبض على الناس.
الثاني : شهادة الزور التى هى اصلا من الكبائر .
ثم الصحافة التى تريد اى خبر لتهلل له وانا اريد ان اسأل هى من واجب الصحافة ان تتاكد من الخبر قبل نشره ام لا حتى لا تسىء إلى ناس ابرياء ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ام ان كل صحفى له مندوب فى كل قسم يلقى اليه باحدث الاخبار فى القسم ليأتى الصحفى الهمام وياخد المعلومات دون تدقيق ودون تمحيص ..
كان الله فى عونك يا يحي
اصبر واحتسب .
في30,تشرين الأول,2007 - 06:38 مساءً, عماد النمر كتبها ...
ياه دا الموضوع كبير قوي يا عم يحي
كل دا وشايل في قلبك
والله انت صعبت علي
وعلى فكرة احنا طلعنا بلديات
واتمنى أقابلك لما أكون في اجازة
تحياتي يا سفاح
في30,تشرين الأول,2007 - 06:53 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...
يحيى أيها الحبيب السلام عليكم.
لا تحزن إن الله معنا و تأكد أخي بأن المستقبل لنا .هذا ملخص الفكرة التي بثها في اليوم إدراجك.
كنت أقرأ كلماتك فذهب خيالي إلى موضوع بعيد نوعا ما عن حكاية السفاح و ما ارتبط بها من الإستنتاجات التي خلصت إليها في النهاية . استغربت بين نفسي كيف أن عقلية و ظروف المواطن العربي هي نفسها تقريبا في كامل دولنا المقسمة .
نفس العقلية بنفس التفاصيل.و لعلمك أخي فأنا لست أدعي ذلك لمجرد قراءتي لحكايتك المؤلمة و لكن أقوله نتيجة لتتبعي للإعلام العربي الذي صار في متناولنا بشكل غير مسبوق .و نتيجة لتواصلي عن طريق النت مع إخوة و أخوات عرب من كافة دولنا تقريبا.
جلت بخيالي كما قلت في هذه الأفكار ثم تذكرت كلام الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل في كتابه : السلام المستحيل و الدمقراطية الغائبة.و هو الكتاب الذي شرح فيه بشكل موضوعي و رائع العوائق التي تقف دون تقدمنا .فذكر من بينها مسألة الإستقلال الناقص و الهوية الضائعة و تعرض دولنا للإستغلال الداخلي و الخارجي و سيطرة الجيش على صنع القرار و دور الإنفتاح الإعلامي في خلق الإحباط لدى أفراد الشعب و كذا مسألة ضيق الوقت و حداثة العهد بالإستقلال.
تذكرت كلام هذا الأستاذ العظيم الذي أعترف له بأنه هو الذي علمني ألف باء السياسة ثم و جدتني أرجع لقناعتي التي طالما تكلمت عنها مع أصدقائي و كتبت عنها في مدونتي و في تعليقاتي عند الإخوة الذين أزورهم و هي أن تاريخنا و ظروفنا و مقوماتنا الحالية بإيجابياتها و سلبياتها كلها معطيات أضحت توحي بما ليس فيه مجال للشك بأننا عائدون..عائدون يا يحيى رغم أنف العدو و أنف الخائن.
فلا تحزن و تأكد أي أخي بأن المستقبل لنا .أقول هذا لأن ظروفنا الصعبة التي نعيشها و المآسي المؤلمة التي تصادفنا .هذه الإشياء الزاوية التي ننظر من خلالها إليها هي التي تحدد طبيعة الدور الذي نساهم به في صنع مستقبلنا .المتفائل الذي يتمكن منا من الإنتصار على نفسة و ينجح في تحويل الآلام التي يعانيها في حياته. يحولها إلى شعور إيجابي ينظر من خلاله إلى القسم الصغير المملوء من الكأس و ليس إلى القسم الكبير الفارغ .هذا الشخص هو الوحيد الذي يستطيع أن يغير الأمور نحو الأحسن.
و تذكر أخي بأن الضابط الصغير الذي يمارس التجاوزات في أقسام الشرطة ..هذا الضابط يوجد مثله الآلاف -هذا حتى لا أقول الملاين- في مجتمعاتنا و هم مع كل أسف إما أخي أو أخوك أو جاري أو جارك و في كل الأحوال هم أشخاص منا و لم يؤتى بهم من الهند أو المزنبيق.هؤلاء الواقع يثبت بأنهم يمثلون مظهر من مظاهر فشل الأم و الأب في البيت و فشل المعلم في المدرسة و فشل الإمام في المسجد و الصحفي في منبره الإعلامي. ..إنهم يا يحيى يمثلون تخلفنا الذي لا يريد الكثير منا الإعتراف به .يمثلون فشلنا الجماعي و ليس فقط فشل الرئيس و الوزير و كل من بيده سلطة القرار .فكلنا نساهم في إنتاج ذلك الضابط و الجعل منه بني آدم غير صالح .
من هنا أنا أعتقد يا أخي بأن العلاج يجب أن يكون على أكثر من صعيد و أول شيئ يجب علينا فعله هو الإعتراف بأن التغيير الذي ننشده و الذي نظن بأنه موجود فقط في مؤسسات الحكم .هذا التغيير ستثبت لنا الأيام بأنه موجود قبل كل شيئ في التغيير لما بأنفسنا من ضعف و تخلف.
محبكم توفيق التلمساني.
في30,تشرين الأول,2007 - 10:05 مساءً, Alsolimany كتبها ...
الأخ يحي زكريا ..
والله ما يحدث هذا مثال على العشوائية التى هي ضاربها بحذورها فى كل مناحي حياتنا ..
ولكن لي عتاب اخي الفاضل ، انت قولت ((..فما زالت إلى ألان تحادثني من وقت لأخر وتعلم مسبقاً بحكاية المقال . ..))
لماذا تحتفظ برقم موبايل هذه الفتاة اللعوب ؟!! ..ارجو ان تمسحه فورا لان مثلك فى
ثقافته واخلاقه الطيبة لا يليق به أن يكون بهاتفه رقم مثل هذه الفتاة .
في31,تشرين الأول,2007 - 09:37 صباحاً, mamass كتبها ...
المحترم يحيى زكريا تحياتي
مواضيعك تحتاج دائما إلى تضامن ...أتمنى لك التوفيق مع الكلمة الحرة
تحياتي
في31,تشرين الأول,2007 - 09:41 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...
الله اكبر
وانا اقول رايت هدا الوجه فين ههههههههههههههههه
اما انا فرية وسكينة معا
لكني لم اتي الى الاسكندرية يوما
واظنني سازورها يوما
فلتستعد جهات الامن لمقدمي ههههههههه
ولن ينفع ان قلت لهم اني
احنا بتاع الاتوبيس هههههههه
اخي يحيى كل هده الحكايات قراتها لكنك لم تبشرنا بما انتهى عليه فحصك الطبي
هل ستذهب الى الامارات وتترك مسقط راسك
حقيقة لو كنت مصريا لمنعت عنك ترك المنصورة وليس مصر المنصورة
لان قلمك يقطر شهدا وحري بقلمك ان يرقى وان يكون له ركن داخل الاهرام الحقيقية وليس الاهرام الجريدة
سعيد بالاطلاع على مقالك وانه حقا لمقال من اروع ما قرات
هدا المقال انشره فاظن ان الجرائد ستنتفع بنشره وستحقق الرقم القياسي من المبيعات
[[ولربما تصير الضارة نافعة لنفسها ولك ايضا]]
قارئك النهم ايمن الركراكي
في31,تشرين الأول,2007 - 11:23 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...
أستسمحك يا يحيى في تصحيح آخر فقرة من تدخلي.
من هنا أنا أعتقد بأن العلاج يجب أن يكون على أكثر من صعيد و بالتالي فأول شيئ يجب علينا فعله هو الإعتراف بأن التغيير الذي ننشده و نظن أنه من مسؤولية مؤسسات الحكم فقط .هذا التغيير يجب علينا الإعتراف بأنه يدخل ضمن مسؤولياتنا نحن بالدرجة الأولى لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
محبكم توفيق التلمساني.
في31,تشرين الأول,2007 - 12:22 مساءً, حسن توفيق كتبها ...
خطوبة ( عهود ابو الهيجاء ) نائب رئيس اتحاد المدونين العرب من الاردن
الى (عبد الحق حقى ) من مؤسسى الاتحاد والمقرر العام السابق من الجزائر
ممكن تشارك وتقول مبروك
في31,تشرين الأول,2007 - 06:02 مساءً, ابوالمجد كتبها ...
وجدتني أتضائل في نفسي ووجدت صوت قد نعم ، ونهدى قد برز ورقة وشاعريه سرت بجسدي ، وأيقنت حتماً أنى الأنثى وهى اذكر
ليه لا متكنش انت السفاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ههههههههههههههههههههههههههههههه
في31,تشرين الأول,2007 - 08:22 مساءً, احمد عسل كتبها ...
الله يكفينا شر السفاحين
وبارك الله فيك على سردك الرائع
تحياتي لك وتتقديري
اتمنى ان ارك في مدونتي
شتاء حار جدا
في31,تشرين الأول,2007 - 09:19 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...
يا نهارك أبيض ده إنت طلعت حدوته ..... بس عندك جرأه غير عاديه تقابل البنت لتعرف الحقيقه .... يا عم يحي ما قلتشليه من بدري كنا عملنا لك فقره يوم الملتقي ...ده إنت تعرضت لظلم وضغط عصبي تنوء به الجبال ... وبعدين الكلام إللي سبته علي الأوف لاين زعلني جداً ... إنت حبيبي وانت عارف .... بص صورتك بالبالطو ولا مستر إكس إللي ظهر في مكانين مره واحده .....
في31,تشرين الأول,2007 - 11:08 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاخ الحبيب الاستاذ عماد
متابعتكم الكريمه لمدونتى المتواضعه
له فى نفسى دلاله كبيره وشرف اتمنى من الله ان يديمه علي
ولو ان شخصكم الكريم انقطع تعليقه عندى ساعلم وقتها انى ما عدت على مستوى ان يقرا لى
وعن مسالة اقسام الشرطه وما يحدث على يد رجالها البواسل الذين يثبتون فى معاركهم ضد الوطن والمواطنين اعظم الايات لا يجعلنا نستغرب ان مصر صارت الدوله الاولى والمصنفه الاولى عالميا فى جرائم التعذيب وذاعت فضيحتها وانكشف وجه نظامها القبيح
ويكفى مصر ونظامها البوليسى شرفا ان امريكا وروسيا وفرنسا وسائر دول العالمن تورد الينا مجرميها ليتادبوا فى السجون المصريه وليحصل منهم على اعترافات عجزت الانظمه العالميه عن اقتناصه منهم
وكما تفضلتم ودعمتم بموقفى ابو عمر المصرى وشكرى مصطفى
نسال الله لهذا البلد ان ياتى فجره ونحن احياء ونشهد لحظات الصبح باعيننا
وظريف جدا مثلك ولدوا الحماره ولد والمدلل على حب الشعب لترديد القصص والاساطير كما الببغاوات
شكر لك ياستاذ عماد على مشاركتك وجهدك
في31,تشرين الأول,2007 - 11:19 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاخ الفاضل والرجل التقى تقى الدين السليمانى وفريق نصرة الحبيب
المقال وان كان يغلب عليه الطابع الحكائى الا انى اخلص منه كما خلصتم منه الى ما يلى
السياسه الهمجيه والعشوائيه فى الاعتقالات وعدم مراعاة لادميه او حقوق مكفوله للمواطنين
وثانيها محاولة التوصل الى لغز ظهور السفاحين المتكرر فى الشارع المصرى المسالم
والثالثه الصحافه ومانشيتاتها والخبطات والفرقعات والتى تخرج المهنه فى كثير من الاوقات من دورها الشريف الى دور خسيس وتافه لحصد ثمار اعداد التوزيع
وشهادة الزور وما ادراك ماهى شهادة الزور
وكل ما اردته من سرد الادراج ان ادس به من قضايا تفضلتم انتم مشكورين بتلخيص المساله
وعن مسالة محادثة الفتاه من وقت لاخر فهى مساله تحتاج الى شرح حتى يزول الالتباس
ولكن لتعلم حبيبى واخى فى الله انى على قدر ما احرص ابتعد واربا بنفسى عن الشبهه ومحادثة الفتاه تكون لوالدتى ومن خلال والدتى يصلنى اخبارها والتى انصلحت الان وندعو الله لى ولها ولنا جميعا القرب والحب لله ولرسوله
فلا تقلق حبيبى ونصحكم الكريم هو دلاله على الخير وحب فعله ونسال الله ان يجمعنى بك فى جنات عدن
في31,تشرين الأول,2007 - 11:25 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاستاذ المحترم عماد
كنت قد قرات بيانتكم من خلال المدونه ولما رايت البلد الامارت قلت فى نفسى هذا الرجل الجميل لابد ان يكون مصرى
وظللت خلال علاقتى القصيره بمدونتكم ارى فى ملامحكم ومجاملاتكم الكريمه الدم والشخصيه المصريه
الا ان علمت من تعليقكم انك لست مصرى وحسب وبل وبلديات يعنى صلة قرابه قويه جدا وطن واحد ومدينه واحده تجمعنا
ورجاء لو امكنكم زيارة مصر خلال تلك الفتره ان تخبرنى بتعليق او من خلال اميل وسوف ارسل رقمى وعنوانى مفصلا حتى تسنح لى فرصة لقائك ومقابلة اخ حبيب وجه لوجه
وانه ليسعدنى ان يحدث هذا حقا
وسعيد جدا بلقبى الجديد السفاح فهى مساله تجعلنى انتفخ قوه واشعر بقيمتى فى مجتمع مهدور قيمة الجميع فيه
في31,تشرين الأول,2007 - 11:34 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
ابى وحبيبى وقدوتى توفيق التلمسانى
اشهد اله انى احبك فى الله
ولكم اشتاق الى رؤيتكم او رؤية صوره لهذا الرجل الجميل الذى اثر اعظم الاثر فى حياتى
ومادام الله ينعم علينا باخوة فى الله نحبهم ويحبوننا تهون بعدها كل الصعاب وتزول بها كل الهموم
وكما تفضلتم بالشرح والاستدلال بكلام الاستاذ محمد حسنين هيكل
وهو كلام قيم ودسم
الإعتراف بأن التغيير الذي ننشده و نظن أنه من مسؤولية مؤسسات الحكم فقط .هذا التغيير يجب علينا الإعتراف بأنه يدخل ضمن مسؤولياتنا نحن بالدرجة الأولى لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ان التغيير تغيير انفس وشعوب وليس تغير حاكم
فكمكا تكونوا يولى عليكم
وانا فى ادراجى الخاص برحيل مبارك
عاتبت كثيرا على من يوكل وينسب كل فساد الوطن والارض الى فرد فما الحاكم الا فرد واحد لو افسد وحده ما احدث فساده الا كما يحدث منقار الطائر فى اليم وانما الشعب باسره ينهب الوطن ويسرقه ويسفك مقدراته وبالنهايه يان ويتوجع من الحاكم
وانى لارى الحاكم افضلهم فوجهه واضح ومكشوف اما هؤلاء فكما السوس ينخر فى العظم
نسال الله ان يلهمنا التغيير ويزرع فى قلوبنا قوة الحصول عليه وان نقوى على دفع ثمنه وان يعجل لنا بالفجر
مشكور يابى الحبيب وقلمك الكريم عطر مدونتى وشرفنى بحق
في31,تشرين الأول,2007 - 11:36 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاخت الفاضله والكريمه mamass
سلام الله عليكم
مشكور تشريفكم الكريم وتلبية الدعوه يافاضله
وكما تكرمتى بالقول قدرى وقدر موضوعاتى انها دوما تحتاج الى متضامنين
فالمرء قليل بنفسه كثير باخوانه
في31,تشرين الأول,2007 - 11:45 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الدكتور الكريم وصاحب المجامله العذبه والقلم العظيم ايمن
كيف حالك اخى الحبيب
لكم وحشه الله وحده يعلمها
كيف تقول على وجهك الملائكى وطبعك الانسانى الراق انك ريا وسكينه
محال ان يشتبه بك الامن المصرى مهما حدث
فانت تعلم انا ايضا اشبه السفاحين وهى مساله اظنها جيده لى حتى يكن لى كلمه فى مجتمع لا يحترم سوى السفاحين
ولو فكرت بتشريف الاسكندريه اعلمنى قبلها وستجدنى منتظر
وعن مسالة سفرى الى الامارت فقد الغيته تماما لانه كما يقولون رب ضارة نافعه
فبعد واقعة الاعتقال همس لى الدكتور المختص ان لا اتمم ورق تعاقدى مع الشركه فهو وان كان يعمل بها الا انه غير راض عن اوضاع العماله بها والمعامله الغير كريمه التى يلقاها المتعاقدين
وامتثالا لنصح الرجل الشهم الغيت تعاقدى ومن وقتها وانا اعمل فى شركه للمحاسبات الى جانب مراسلة بعض الصحف وفى انتظار فرصة عمل اخرى ان شاء الله
اما عن مسالة نشر المقال بالصحف فهذا فقط لذوقكم الكريم
ومن اصللك الطيب ياطيب
وهذا كما اعلم شيم الكرام والعظام
في31,تشرين الأول,2007 - 11:47 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاستاذ حسن توفيق
الف مبروك لاخى الحبيب عبد الحق هقى
والكريمه الفاضله عهود
وكانت لى مداخله معهما للتهنئه منذ ايام
فشكرا لك
في31,تشرين الأول,2007 - 11:50 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاخ الحبيب ابو المجد
لو تسالنى عما بنفسى لقلت ان السفاح اكثر حظا منا فهو من ضرب وهو من اشتهر وهو من جعل الداخليه ترتعب ونحن من قبض علينا
اليس حظه اوفر من حظوظنا
في31,تشرين الأول,2007 - 11:51 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاخ احمد عسل
مشكور تشريفك
وفى طريقى الى مدونتكم الكريمه
في31,تشرين الأول,2007 - 11:59 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاخ الكبير والرجل المقاتل الشريف هيثم ابو خليل
صحيح كانت فتره عصيبه ولكنى لا اعطى لنفسى حق التالم منها عندما اعلم بالام اخواننا المعتقلين من شرفاء الوطن عن عمد وبلا ذنب او جريره يصلون ويلات التعذيب ومهانة العيش والمعامله البغيضه
وانا قلت كلمتى بالمؤتمر التى اشكر الله واشكركم ان اعطيتمونى الفرصه لقولها
وكلامى على الاوف لاين فهو عتاب الحبيب وعشم من يتلمس فى احبته الخير والحب
فلا اعلم من قبيل الصدفه انى كلما بدات ان اكتب اليكم عبر الاميل افاجا ان حضرتك تخرج من الخط ولما تكررت المساله عدة مرات ظننتك متضايق من كثرة تثاقلى عليكم
فكان ردى كما قلته سابقا
ولكن اعلم انى المخطا فشخصكم الكريم لا ياتى الا بالخير
وانا قلت لحضرتك ولنفسى من قبل ان افضل ما حدث لى بالمؤتمر هو رؤيتكم وشرف التعرف عليكم
فرجاء سامحنى على تعجلى بالكلام وسوء ظنى والذى ما تولد الا من حبى لكم
وتقبل من اخيك الصغير اسمى ايات الحب والعرفان
في01,تشرين الثاني,2007 - 12:10 صباحاً, abdelkarim ksakes كتبها ...
ومأكثر السفاحين في هدا الزمان يأخي يحى زكريا
عبدالكريم اكساكس تحياتي
في01,تشرين الثاني,2007 - 12:29 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...
الاخ الكريم عبد الكريم
مفهوم قصدك وتلميحك
واعازنا الله منهم
في01,تشرين الثاني,2007 - 03:50 صباحاً, د محمد عباس كتبها ...
بالذمة يا راجل الفتى الوسيم ده يبقى سفاح برضه
اهلا بك ومرحى يا اخ يحيى
انا معك على طول الخط
واقسم لك انى لم ار الايميلات
والدنيا مشاغل
نسال الله ان يستعملنا فى طاعته
انا رايت كلمتكم فى المؤتمر
واشفقت عليك
ولكن ربنا معاك
نحن لانملك هذه الشجاعه
بس بصراحه مقال روعه
بل غايه بالروعه
في01,تشرين الثاني,2007 - 11:45 صباحاً, السنونو كتبها ...
الاخ السفاح يحي
سعيد جدا بالتعرف اليك فقد كانت احدي امنيات حياتي التعرف الي سفاح مثلك فالحمدلله الذي حقق لي الامنية قبل موتي
والله انت طلعت فلتة بجد و الموضوع ممكن يتعمل كتاب او فيلم ومش بس تدوينة و ان كانت التدوينة قد صغيت باسلوب رشيق ممتع بوليس مشوق
انا دايما بقول انك اتولد كبير و هاتفضل كبير
بس عمري ماتوقعت انك تبقي سفاح ... مش باين عليك خالص
ومن هنا ورايح لازم اتابع كل حرف في مدونتك واعلق علي كل كلمة تكتبها او ما تكتبهاش انت برضه سفاح محترم و ممكن تسيب موضوع الستات ده و تدخل علي الرجال ساعتها تبقي مشكلة
خلينا حبايب احسن
في01,تشرين الثاني,2007 - 01:17 مساءً, وائل المصري كتبها ...
السلام عليكم
يحيي انا قرات الموضوع كلة ومش مصدق ... هل تمكني منا الخوف والتخبط والانحلال الي هذة الدرجة .. ممكن ان يكون من يدعوة سفاح فعل جرم واحد وكل ما حدس بعد ذلك ما هو اللي اختلاق من سكان المعادي لامور وجرائم يفعلوها .او انتقام شخصي ويقول سفاح المعادي هو الي عملها ... قضيتي هنا ليس السفاح قضيتي هنا ....
.... فساد اخلاق الكثير من افراد المجتمع .. وانا من خلال عملي بالمحاماة وصدمة الواقع .
اللي شفته ما اسهل ان تاتي بشخص يشهد زوراأ او يدعي بهتانا علي اخري وما ارخص ذلك
الشرطة هنا كما قلت عاوزة تغلق قضية مفتوحة عشان تريح دماغها .... ولكن ما تم فعلة بك مع انة يغطية امر قانوني وهو حجز مشتبة بة لمدة 24 ساعة .. وهذا امر يطالب المحامين بتعديلة وجعلة من 24 الي 6 ساعات فقط ويعرض بعدها علي النيابة حتي لا تكون تلك المدة الي24 ساعة يتخذها رجل الشرطة كعقاب لمن يريد ...... هذا امر
.......وحكاية الصحافة كثرت الصحف التي يقال عليها صفراء وكثر المنتسبين الي تلك المهنة ممن لا علاق لهم بتعاليم ولا اخلاق ولا اعراف تلك المهنة الهامة .. للاسف ..
..............
اعتقد تجربة قاسية مرت عليك وعرفت منها الكثير من الامور والواقع المؤلم اللي احنا عايشينة ... من غش وفساد اخلاق .............
..... سبب هذا كلة ..........
............ هو بعدنا عن تعاليم ديننا واننا لا نربي او جزء منا لا يربا ابناء تربية دينية سليمة
.......كنت اتصلي بي انا محامي كنت وقفت البلد ومكانتش جلست تاني .واجبلك تعويض عنا ما حدث لك .. من امر ... ههههههه...
.........قلبي معك ........وتحياتي لك
.......وفي النهاية سلاماتي الغالية
..............
..........
في01,تشرين الثاني,2007 - 03:33 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...
السلام عليكم
الأخ العزيز والسفاح الخطير يحيى
لم اعرف بذلك الموضوع من قبل وان كنت عرفته من قبل كنت سأحذر من مرافقتك حتى لا أجدنى يوما من الأيام مطلوب فى قضية التوربينى أو اللهو الخفى .
الحقيقه الموضوع بقدر ما هو محزن بالنسبه للظروف التى وقعت فيها وبالنسبه أيضا لما صار عليه حال بلادنا الا انك صغته بفن واقتدار ومزيدا من فن الكتابه الساخره التى تملك مقوماتها ويشهد لك بذلك البعيد قبل القريب .
أتمنى انك لم تذكر اسمى فى التحقيقات لأنك تعرف انى املك كوم لحم وافواه لا تغلق .
مزيدا من التوفيق حبيبى .
تحياتى وتقديرى
في01,تشرين الثاني,2007 - 09:54 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...
أخي الفاضل يحيى زكريا السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
بصراحة يستنبط من قصة عدة أمور :
* شهادة الزور و ظلم العباد .
*حال فتياتنا ( الله السمتعان) .
* حال المحتمع .
* تضخيم الأمور .
* البلاء فالمؤمن يبتلى على قدر إيمانه .
و كما قال الأخ السليماني احذف رقم السفاحة الحقيقية بل اكتب أمامه لا يسحق الرد حتى إذا اتصلت تهمشها ؛إنها لا تستحق أن تضيع وقتك معها .
و بالمناسة أحكي لكم أخي قصة مماثلة حصلت معي منذ عقد و نصف من الزمان :
كنت حامل و خرجت مع أمي رحمها الله و أختي و معنا أخي و هو و سيم و أنيق جدا في إحدى المدن العربية ( كنا مسافرين لم نكن من المنطقة ) دخلنا إحدى الأسواق و اشترينا ما تيسر و نحن خارجين منه ( للإشارة بجانب السوق مركز للشرطة) صرخت شابة في وجه أخي و مسكته من ملابسه مدعية أنه اغتصبها و.... ذهلنا بتصرفها و بدا الناس يلتفون حولنا و الشابة تمطر الأكاذيب وصل الخبر لمركز الشرطة و رأيت من بعيد شرطي يقصدنا .
فكرت بسرعة .... لابد من حل مع هذه الخبيثة .......طلبت من أخي أن يتجه للشارع المقابل صحبة أمي و لا يلتفت و ينتظرونني و طلبت من أختي أن تتبعهم و تفضل قريبة مني يعني في منتصف الطريق ...و بعد أن همست لهم بذلك ظلوا مذهولين فجذبت يدي المفترية عندي و قلت :
أي ضربتيني حرام عليك ...و انصرف وقتها أخي و أمي رحمها الله وجعل قبرها روضة من رياض الجنة لأن الخبيثة تركته حين مسكت يديها و لما وصلت الشرطة هربت المفترية و اختفت خوفا من السجن لأنني كلمتها بلغتها و اتهمتها أنها ضربتني لبطني ....و لما وصلنا البيت ضحكنا كثيرا و حمدنا الله على الخلاص منها .
مسكين أخي كان وقتها بدأ يفكر في السجن و البهدلة و لونه شاحب.
وكلما تذكرنا القصة نضحك بينما هو يقشعر جلده الله المستعان .
اللهم اكفنا شر خلقك .
في01,تشرين الثاني,2007 - 11:34 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الدكتور الحبيب محمد عباس
كيف حالكم الكريم
وكيف حال اهلنا واخواننا الكرام ببلد الكرم والنبل دمياط
انا ادعوك لمدونتى حتى اتبرك بقدومك الكريم
ورغم حداثة معرفتى بكم الا انى استشعر بحب الابن لابيه
حفظك الله على رقتك ومجاملتك الكريمه
واحمد اله ان كلمتى بالمؤتمر قد اعجبتكم
ويبقى اننا دوما تلاميذكم النجباء
موفقين برضى الله ورضاكم
فجزاك الله خيرا ياوالدى الكريم
في01,تشرين الثاني,2007 - 11:43 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاستاذ الكريم والاخ الحبيب السنونو
تعرف ان لى رغبه اطلبها بصفتى السفاح ولكونى الاشرس والاكثر جرما
وهى ان تتفضل عليا باخبارى باسم اناديكم به بديلا عن السنونو
هذه واحده
اما الثانيه
فلو انى اعلم ان هذا الادراج سيستقدم اخى وحبيبى السنونو الى مدونتى قارئا ومعلقا لكنت عجلت بنشر هذا الادراج من زمن
ولكن احذرك من خلف وعدك فانت تعلم الباقى فانا كما عرفتنى الداخليه وسجلت الاوراق الرسميه سفاح درجه اولى سياحى اى خدمات السبع نجوم وارى الاخرين النجوم فى عز الضهر
فكن منتبه دوما حتى لا تنسى وعدكم لى
واعدك انى لن اغير نشاط اجرامى نحو الرجال ابدا فطالما مجتمع الرجال يتشرف بكم
وانما يبقى عملى كما هو على النساء وياحبذا نوال السعداوى وهاله سرحان وايناس الدغيدى وفيفى عبده
اسعدنى تعليقك عن جد واحببت لقبى للمره الاولى
في01,تشرين الثاني,2007 - 11:56 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الاخ المحامى المحترم وائل المصرى
لو تعلم اخى الحبيب ان هناك اكثر من 400 قضيه منسوبه لسفاح المعادى
واظنك تابعت قضية التوربينى الاخيره والذى اثبت الطب النفسى انه مريض عقلى من المقام الاول ومع هذا لفقت له قضايا يعجز عنها اعقل العقلاء من حيث التخطيط والتكتيك
هى قضايا قديمه متراكمه تقوم الدوله الرشيده بتلفيقها لشخص واحد وتصويره اعلاميا انه السفاح الاخطر والافظع فى تاريخ مصر ترتعب الناس وتنسج الحكايات وكل من لديها عله تنسبها الى السفاح وهذا ما اثبتته الدراسات والابحاث
فاين سفاح المعادى هل انشقت الارض وابتلعته فرقعه انتهت كما بدات
واين سفاح كرموز واين التوربينى
والحكاوى موسم محترم للصحافه الفاسده لتهلل وتطبل وتخترع القصص والمسرحيات وانا قلت فى ادراجى لولا انى لمست الواقع بيدى لاستبعدت ما انا فيه الان من قناعات
وياليت ياحبيبى وائل كنا على علاقه وقتها كنت انت اول من استنجد به واخشى ان تهرب انت بجلدك من قضيه كهذه او تصدق انى السفاح حقا
نسال اله ان يديم الحب والود
وان يطهر مصر من شرطتها الفاسده كل شاهد زور وكل معتدى على كرامة مواطن
وكل مدعى على الناس بالباطل
وان يعجل لنا بالفجر
في02,تشرين الثاني,2007 - 12:03 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...
الحبيب عبد الرحمن
انا اعلم جيدا انى لو استنجدت باخى فى الله عبده فلن يخذلنى ابدا
واعلم انه من حسن حظك انك لم تضبط معى فلربما كانت مواصفات السفاح تطابقك
ولربما جاءت من تعجبها وسامتك فتدعى عليك بالباطل
اعازك الله من شر الظلم وشر شهادة الزور
وانتبه جيدا بالصين واعلم ان هناك ايضا سفاحين يشبهونك تمام
في02,تشرين الثاني,2007 - 12:15 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...
الاخت الفاضله والام الكريمه ام ابراهيم
كما نحن متفقين على الغرض الاصيل من ادراجى وكما تفضلتم ولخصتم فى نقاط
والمقال ليس للسرد وحسب وانما لاخلص منه بخلاصة ما شرحتى سيادتك
وموقفكم الكريم مع الفتاه موقف عن جد به ذكاء المراه وانه لا يفل الحديد الا الحديد
ولا يادب امراه الا امراه مثلها
وانا اتخيل حال اخيك بدونكم حوله لربما كانت الفتاه قد نالت منه والمته ولا قدر الله قبع خلف القضبان مثلى
اللهم عافى المسلمين جميعا وردهم الى دينهم ردا جميلا
واسال الله ان يصلح حال فتياتنا وفتيانا امين
ورجاء ابلغى سلامى لاخيك الحبيب
واعلميه ان له زميل بمصر
في02,تشرين الثاني,2007 - 05:00 صباحاً, بنت البنا كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ندعوكم لمشاركتنا بحملة الحرية للشرافاء على مدونتي
وبانتظار تفاعلكم
جزيتم خيرا
في02,تشرين الثاني,2007 - 10:51 صباحاً, د محمد عباس كتبها ...
اعاود الرد عليكم ابنى العزيز يحبى
لوكنت جبت صورة تانبيه كانت الناس صدقت
متحاولش تقنعنى ان دى وسامة سفاح
الحاجه التانيه
دمياط تحييك وتتمن ان تزورها
الحاجه التالته
عايزك تضع صورتك الحقيقيه فى البروفيب بتاعك اعلى يمين المدونه
الحاجه الرابعه ومتزعلش هناك بعض الاخطاء النحويه فى تشكيل كلمتكم بالمؤتمر
يعنى اسمعها وخلى جنبك مدرس للغه العربيه
اكيد اصحابك كتير
واشكرك يا بنى
وربنا معاك
لو فضلت كده يبقى انتظر العيش والحلاوه
في02,تشرين الثاني,2007 - 11:02 صباحاً, somaya karop كتبها ...
أخي الغالي والكريم يحي
اشكر تضامنك مع الحملة لنصرة أهلنا بفلسطين وليس غريب عنك أخي الفاضل أنت من الأحرار الشرفاء الذين لايصمتوا عن كلمة حق..نحن نبكي على مايحدث بفلسطين وبالقدس وبالعراق..............
قصتك التي جرت معك أحزنتني والله من الظلم البشع الذي وقع عليك
ماأبشع الظلم على إنسان طيب يتحلى بكل الأدب والثقافة العالية المستوى أن يحصل به هكذا .................
أين التنظيم بالأمن الداخلي كديش أخي يحي في مظاليم مثل قصتك التي حدثت معك أنت عناية القدر عزوجل أنجتك وكشفت الحقيقة ..
ولكن أتسأل معك أخي يحي كم هم الناس الذين ذهبوا ضحية افتراءات وظلم وقع عليهم ودمرت حياتهم
حماك الله أخي وقواك على كل من يعاديك وحقيقة على ماذا نبكي ونبكي على واقع مرير سياسي ولا واقع اجتماعي ولاولا...........
دمت قلمآحرآ وكاتبآ متميزآ أسعد بالتعليق بمدونته القيمة
في02,تشرين الثاني,2007 - 12:11 مساءً, وائل المصري كتبها ...
ادعوا اللة ان يطهر مصر من كل الفاسدين
...................
علي فكرة المحامي بصفة عامة وهذا للمحامي الحقيقي لا يهرب او يترك قضية يعرف ان صاحبها او بالادق موكلة بريء منها واحنا المحامين نعرف لان الموكل لازم يقو عملها ولا لا لان لكل موقف اتعابة ومرافعتة وطبعا هذا بيكون من اسرار المهنة .الاعتراف .
................
معك حق في ان بعض الضباط الفاسدين او بالادق الفاشلين بيعملوا علي تلفيق بعض التهم الي بعض الناس وخاصة في نهاية السنة عشان يقفل المحاضر الي عندة ...
وللعلم معظمها بتطلع برائة ............. ولكن بعد اية ....
.............
والصحافة الان تستطيع ان تنشر فيها ما تريد سواء عن حق او باطل طالما هتدفع او لك معرفة باحد الصحفيين .......
........................
وما اسهل الان ان تجعل لقضية ما قضية راي عام من خلال الصحافة والقنوات الفضائية
ودي بتساعد المحامي .. ليكس قضيتة
............. وبالنسبة لاستفسارك عن موضعي اللي بعنوان ...عن الحب وكدة
هتجد الاجابة في ردي عليك في الموضوع ...حتي لا اطيل هنا
وسلاماتي
في02,تشرين الثاني,2007 - 12:34 مساءً, السنونو كتبها ...
الاخ الحبيب يحي لاني لا استطيع ان ارفض لك طلبا يمكنك مناداتي بابي مصعب ان شئت !!
في02,تشرين الثاني,2007 - 02:37 مساءً, شقاوة شعب كتبها ... (غير موثّق)
ايييييه ده ....... ده ولا الافلام العربى
دى قصة غرييبة قوى .......بس جميلة
بس ده احنا طلعنا بلد هبلة قوى صحيح ...والحكومة دى طلعت هبلة بجد ويتدور على اى حاجة تدارى بيها فضيحة تقصيرها
زى المجانين اللى كل مرة بتلزقلهم الجرايم الكبيرة
بس حضرتك فعلا شجاع ......وضع زى ده يهز اى بنى اد وربما قد لا يقدر على التعايش بطريقة طبيعية مع المجتمع مرة اخرى
احييك على شجاعتك ........ وحفظك الله وسدد خطاك
تحياتى
شيماء
في02,تشرين الثاني,2007 - 04:59 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...
أخي الغالي يحيى
أعلم انه في هكذا موقف لا يجوز لنا الضحك لكنني ضحكت من كل قلبي عند قراءة سطورك
تخيلتك سفاحا حقيقيا
والله لو رأيتك بعيني ما صدقت،لأنني أعرفك جيدا
أتعلم؟ لفت نظري قولك في المرأة التي اتصلت بالشرطة عندما سمعت خربشات على السطح وبعد دقائق كانوا عندها،غريب هذا الحدث،لماذا في الافلام المصرية تأتي الشرطة بعد فوات الاوان؟
أمزح طبعا ...لكن بالفعل حدث استثنائي لكنك منحته روعة وجمال بأسلوبك الشيق الرائع
أبعد الله عنك كل مكروه يحيى وحماك من كل سوء اخي
دمت بألف خير بعيدا عن كيد كل الكائدين
تحياتي لقلبك الطيب وروحك المحبة واخلاقك النبيلة
في02,تشرين الثاني,2007 - 06:39 مساءً, cinderella كتبها ... (غير موثّق)
السلام عليكم جميعاً
أقولك إيه اللى إتغير علشان الشاب البسيط أو المتعلم يبئى في يوم سفاح أو نصاب أو حرامي.. مش هو اللى إتغير الدنيا من حواليه هي اللى إتغيرت ، لما يتخرج شاب من التعليم العالي بعد عناء كل سنوات الدراسه والدروس والمصاريف اللى أتقل منه هو شخصياً ومش يلاقي حتى أى وظيفه مهما كانت بسيطه في تخصصه



الاسم: يحى زكريا


