مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007


كلما هلت الإجازة الدراسية بعد كل عام جامعي ، كان ذلك إيذاناً بتجهيز أوراقي ، والاستعداد لشد الرحال إلى إحدى المملكات القريبة لإمضاء شهور العطلة بها ، وأوراق باسبورى  تحوى نسور وتيجان وسيوف لدول عرجت بها . ولما كان الاغتراب عن الوطن جديداً على نفسي ... الآلفة للمكان وللأشخاص والمحبة لتراب الوطن كان القلب يتمزق حسرات حتى تحين ساعة العودة .
وقصتي الأولى مع الاغتراب مضحكه ومبكيه في آن واحد ، حيث صدمتني لكنة البلاد وألفاظ الوطن الجديد فتخبطت كثيراً وضحكت وأضحكت الساخرين بسذاجتي .عملت أول ما عملت بمطعم سياحي وكان الشيف ينادى طوال الوقت احضروا( البندوره ) وظللت أيام أراقب ما هذا الشيء العجيب الذي يناديه الرجل ، يا ترى ما ذا تكون البندوره هذه ؟! يبدو أنها أكله عربيه مصنوعة بلحم الخراف ... إلى أن وجدت حبة طماطم ملقاة في وجهي ... هذه هي البندوره يا سيد ، وظللت أتخبط بين كلمة ( بندوره ) أي الطماطم وكلمة ( كوندره ) أي الحذاء وفى الليل يُعلمني رفاق العمل أبجديات اللكنة حتى لا أصبح مثار سخرية الآخرين .
إلا أن جاء اليوم الموعود وشعرت بهلع وصوت ارتطام الأطباق ، وحالة مرج لا تتوقف ( مندوب من القصر الملكي يريد طعاماً للأميره )هذا كان رد الشيف المصري على عندما أردت استيضاح الأمر .
ووقف المندوب أمامي هو بشحمه ولحمه يطلب لنفسه شطيره بحمص الشام ومغموسة بالمايونيز ، وأشرت في بلاهة بيدي إلى الطبق أمامي سائلاً إياه تريد كوندره بالشطيرة  يا سيدي ؟؟
ولم أنهى كلامي حتى احمرت آذان المدير وكاد الدم ينفجر من طبلة أُذنه ومُقلة عينه ، وسمعت أشبه ما يكون بعواء قطيع قادم من واد منقطع ، واعدت سؤالي لما تجاهلني الرجل ...أتريد كوندره يا سيدي ؟ وقتها انفجر الدم وهجم القطيع وطفح الكيل( كيف كوندره .. شو كوندره.. يلعن شرفك .. أيش تحكى .. أختك.. وأمك )
ولم انتبه إلا بعد السباب الطويل أنى اسأل الرجل عما إذا أراد أن أطعمه الحذاء بالرغيف ،، وليته كان مواطناً عاديا ، وإنما أنا قدري دائماً مع الملوك والقادة ، وحمدت الله على السباب وعزيت نفسي ... سب الملوك زى ترقية أبوك .
وعند المدير وجدت باقي مستحقاتي الماليه ومغلفه بكلمة مع السلامة ، والرجل ما بين مذهول ومشفق وسمعت قهقهاته بعد انصرافي حينما استحضر الواقعة .
وفى الصباح بدأت رحلة البحث عن جديد حتى تلقفني السيد (هاني القدسي ) صاحب احد المولات الضخمة بالمدينة بسؤاله عن مؤهلاتي ، ولما علم تمكني من الإنجليزية .. وجدته يتمتم بالسباب للجهلاء بالداخل ممن يبيعون منظف الأرضيات على انه شامبو للشعر ، ووافق على عملي وعينني بقسم مستحضرات التجميل والكريمات وأصباغ الشعر ، ووجدت الكل يغبطني لاختياري لهذا الموقع الفريد وفهمت بعدها العله .
ومرت الأيام بسلام إلى أن وجدت سيده تربت على كتفي ، وتستسمحنى أن أساعدها في التبضع مستفسرة عن رف الحيوانات الأليفه ،، وذهبت معها وكانت المرة الأولى لي .. حملت عنها عبوه أشارت إليها ومضت هي وبقيت أنا متسمر ، أسال زميلي عن كنه هذا الشيء ،، عبوه لا يتعدى وزنها 5 كيلو جرامات مصنوعة من ماده كرتونية ، وتحوى ماده ناعمة بالداخل كالنشا ، وعليها رؤوس كلاب بلاك جاك ودوبرمان ، وكلها متدلية ألسنتها إلى الخارج في محاوله لإغاظة البعض ،، هذا تراب للكلب .. غمغم صديقي  .. اقلب في العبوه يميناً ويساراً وأتحسس داخلها ويعجز عقلي عن التصديق ، كيس تراب من شركة glade العالميه معطر برائحة الزهور البرية وأزهار السوسن ، يُفرش للكلب حتى لا يتسخ شعره النظيف بتراب الأرض الغير مُعقم والحاوي للجراثيم ثمنه يتعدى 3 أضعاف ما يتقاضاه والدي بمصر في شهر 30 يوم !!! وظللت متشبث بالعبوه أشمها تاره وأتفحصها تاره ، انتبهت فإذا بي  في حضرة عالم الحيوانات الأليفه ، وجدت الجناح بأكمله يحوى عبوات غريبه وزجاجات وبرطمانات ، وبدأت عيوني تقرأ وعقلي يتغابى وبطني تمغص ،،، شيكولاته جالكسى بالبندق للقطط شامبو وبلسم للكلاب اللوللو ، كرات مطاطيه للعب وبيوت من شجر الورد للبسس ، ورابطات عنق حريريه للكلاب وسلاسل أنيقه وبذلات سهره وبرفانات وأطعمه . لم اسمح لنفسي أثناء جولتي أن أتنفس أو أن انطق وعدت إلى جناحي وبيدي علبة شيكولاته للقطط فتحتها خلسة وبدأت أتذوقها ما أروع هذا المذاق ! لماذا تضن الشركات على الآدميين بمثل هذه الطعوم ؟! وبعد أن أتيت عليها جريت إلى المرآة أتحسس وجهي خوفاً من صفات قططيه تداهمني ، كل مشاكلي بالحياة لا تساوى ثمن 5 أكياس تراب ، تركت الوطن وتغربت عن الأهل وذقت مرارة الليل البهيم وتحملت العمل الكئيب حتى يتعطف السيد بحفنة تراب لكلب .
وتمر أيام المرار كما تمر ، وتأتى فسحة الراحة ، منتصف كل يوم وبعد كل عصر، ساعة غذاء لعمال الترحيله وبين جوانح الفضاء الرحب أتجول متبضعاً بدينار أو نصف . وجبه أسد بها رمق جوعي ، وكان( حسان المصري ) يتربع خلف ثلاجات الأجبان واللحوم والمدخنات ، وهو دليلي في هذا الفضاء الرحب ، وفى كل غذاء ينصحني ( بسنيوره الفستق ) وهى رقائق لحم كاللانشون في مصر محشوة بالفستق ، وكان إصبعه في كل مره يشير بجودة وحسن الاختيار ، وظللت هكذا قرابة الشهر وتغيب ( حسان ) وتهت وحدي بلا مرشد .. إلا أن جاء زميل جديد يحل محل القديم ، عندما طلبت منه سنيوره الفستق .. ارتسمت على وجهه الدهشة .. إنها لحوم للقطط يا أخي !! واُسقط في يدي شيكولاته القطط وسنيوره القطط ولمدة شهر، واعتصرت بطني بالألم وشعرت أنى سأسقط ، وخلفي وجدت من يسندني ، وتوكأت عليه متجهاً إلى المدير ، خرج كلامي حانقاً وغاضبا ، ورد المدير على استفساري بضحكة ساخره ، وأمر بإحضار العمالة المصرية التي بالمول ووجدتهم في آن واحد يضحكون ، لماذا كل هذه النعرة يا أخي ؟! فسنيوره البسس أفضل وأطعم وارخص من سنيوره البشر ، كما أنها تخضع لرقابه عالية وغالباً ما تكن مستورده ، ورد أخر بأنه أكل منها ما يقارب من نصف الطن وما زالت صحته حديد ، وحسم المدير الخلاف .. الم تطعمكم مصر الفراخ الفاسده ؟ وسُرقت اللحوم الغير أدميه من مقالب الزبالة وغلفت واكلها المواطنون ؟؟ الم تضبط مصر ألف محل يبيع لحم الحمير والكلاب ويقدم وجبات الكفتة والبوفتيك من أفخاذ البغال وأوراك الأحصنه ؟؟! ذهب المغص عن بطني واستخففت بغضبى ، وقلت نعم الحجة ما قالوا ، وظللت حتى يوم سفري أدعو الله أن يديم علينا نعمة لحوم القطط وتراب الكلاب ، ولما قرب العام الجديد حزمت أغراضي وركبت الباخرة عائداً ، وعلى ظهرها وقفت اعبأ رئتي بكل ما أوتيت من قوه ..علني أشم رائحة وطني ، وفى الأفق البعيد لاحت لي امرأة جميله اعشقها وتتمنع ، وكلما أحببتها أفرطت في تدللها، كلما اقتربت لفظتني وكلما توددت ركلتني ، عدت إليها ارتمى في أحضانها واقبل ترابها .
حملني الباص إلى بلدتي وأهلي ، وبعد العناق الطويل والدموع الذارفة خلدت إلى النوم في فراشي وحجرتي ، وكل ذرة من جسدي تشتهى ضم الحجرة بطلائها وطوبها وحصيرتها ووسادتي وغطائي وكتبي ، وافقت على أمي تستفسر عن كيس فارغ بأغراضي عليه رؤوس كلاب تلهث ، ابتسمت في وجهها مشفقاً عليها ، وكنت قد انتويت أن اكتب في وصيتي أن يضعوا بواقي رفاتي وتراب جسدي في الكيس ، ويبيعوه ليُفرش لكلب عسى أن يكون لرفاتي ثمناً ضن الزمان على صاحبه بأبخس سعر .
وليست كلاب المملكة أكثر حظاً من الكلاب المصريه ، فالكلب المصري في العهد الناصري له قدره ، وقت أن كانت مصر دولة رياده كانت الكلاب أيضا لها الريادة ،، فكلبي ( حمزة البسيونى ) نجم التعذيب في مصرنا الكريمة ، وأحد نجوم الإجرام وسفك الدماء ورجل استعمله (أبو خالد ) ليكسر أنوف الشرفاء ويقلم أظافر الكتاب . الكلب ( أدهم ) والكلبه ( مديحه ) والكلبين أرسل ( حمزة البسيونى ) في شرائهما من ( بولندا ) وكما يصفهم المعذبين .. فان ظهر الكلب كان ينحشر بالباب ، وقال عنهما مصطفى أمين في كتابه المُدمي للقلب ( سنه أولى سجن ) كانا جحشين مريعين يبدو من فك أحدهم نابين .. ترتعد لهما الأبدان يظلا خارج فمه حتى وهو مطبق ، ويلهثان لهثاً يسقط القلب ويرعبه ، والكلبين كانا اعز أحباب الرجل ، فهما والديه وأخواته ، وهما الزوجة والأولاد ، كان الرجل يحبهما حباً مرضياً فيقبلهم أكثر ما يقبل زوجته وأولاده ، وإذا الم بأحدهم مرض بكى الرجل وانهار بجسده كالصغار يستحلف الطبيب أن يداوى الأحبة ، وفى جنبات ( السجن الحربي ) كانت لهما مقصورة خاصة كمقصورة الملوك يسهر على راحتهما الخدم والحشم ، ويعمل لخدمتهما فريق كامل من الأطباء والمشرفين وخبراء التغذية وعلماء النفس .. يراقبون السلوك وينظفون الروث ويتحسسون الظهور، ومرضت الكلبه ( مديحه ) وأرسل حمزة البسيونى في طلب الدكتور( أنور المفتى ) وهو طبيب ( عبد الناصر ) الخاص ليطبب كلبته همس إليه الطبيب العلامة بأن الكلبه مديحه هرمت ، وأنها تعانى أعراض الشيخوخه ، حزن حمزة البسيونى كثيراً ، وارتأى أن يجفف دموعه ويرسل في طلب كلبه أخرى من نفس الفصيلة والدولة لتكن رفيقة ادهم بعد رحيل الكريمة مديحه ، وفى تلك الأثناء صرح الدكتور أنور المفتى لبعض الأصدقاء في همس بأن الزعيم الخالد مصاب بجنون العظمة ، فما كان من أبو خالد إلا أن رماه لرفيقه حمزة البسيونى حتى يعيده إلى صوابه ، وفى الليل كانت الكلبه مديحه تأكل من ظهر وأكتاف وأيدي الدكتور أنور المفتى في محاوله منها لرد الجميل لطبيبها ، وفى محاوله أخرى من حمزة البسيونى أن يعيدها إلى نشاطها القديم .. عسى أن تتحسن حالتها بعد أكل السجناء ونهش لحوم الشرفاء ، أو أن تشاهد كلبها ورجلها وبعلها أدهم وهو يمارس الجنس ويبول في أدبار كُتاب مصر وقضاتها وشرفائها وخيرة شبابها ورجالها وعلمائها ، ولما حضرت الكلبه الشابة من بولندا وهى ضرة العجوز الشمطاء مديحه ، استقبلها حمزة البسيونى بالسلام العسكري ، وضرب البروجى وفرش السجاد ووزعت الوجبات والحلوى على الجلادين .. بمناسبة وصول الانسه البولندية الحالمه ، وحدث ما كان منتظراً حدوثه ... بعد أن حبست ثلاثة الكلاب وخلت الأنثيين بذكرهم ورجلهم أدهم ، كان الكلب الخائن الذي يسرى في دمه طبع التطلع إلى غير أنثاه ، شأنه شأن كل الرجال يحاول استغفال مديحه ليلاً، وبإغواء من المراهقة الصغيرة كانا يتسللان في الظلمة ليمارسا البغاء ، ومديحه الأصيلة وأم الأبناء والتي تحملت ادهم بقرفة تنام مكدودة ومنهكة بعد نهار طويل قضته في نهش لحوم المصريين ، إلا أن اكتشفت مديحه خيانة زوجها وداهمت الزناة متلبسين ، وليلتها سُمع دوى وصراخ وعواء وتمزيق ، ولما أصبح الصباح كانت أرجاء السجن تهتز بالبكاء .. جلادين وعساكر وضباط ، حزناً على فقيدة الشرف وسليلة الأمجاد .. الكلبه مديحه .. رحمها الله ماتت على يد زوجها الخائن وعشيقته ، ليخلو لهما جو اللقاء ، وبكى حمزة البسيونى بكاء قطع القلوب ، وحمل الكريمة في محفة كالشهداء تزفها الأعيرة النارية التي لا تضرب إلا لأجل القادة والعسكريين الكبار ، وأصوات الموسيقى العسكرية لفعت الجو بكآبة وألم ، رحلت ست الكلاب وبكاها الجلاد والسجان ، وبكى السجناء والمعذبين أيضاً ، ولكن  ليس حزناً وإنما لما ينتظرهم من تكدير وعذاب اثر هذه الفجيعة التي ألمت بحمزة ، وبعد أن انفض الموكب وكفت القادة عن التوافد لتقدمة العزاء ، وهدأت الأوضاع فُتحت الزنازين تزف إلى السجناء الخبر والبشرى ، وكان مصطفى أمين صاحب دار( أخبار اليوم ) وأستاذ الصحافة المصريه واكبر كاتب عرفته ألازمنه وقتها ... واحدا من السجناء ( ابسطوا يا أولاد الكلب عمكوا حمزة البسيونى طلع كريم معاكم وأمر لكل واحد منكم ب300 جلده بس ) فصاحت العنابر كلها في آن واحد( يحيا العدل .. يحيا العدل ) وصفة كرباج التعذيب أنه مصنوعاً من جدائل الصلب مكسوة بطبقه من الكاوتش ومغلفه بطبقه من القماش ، وعلى السطح صفيح وأسنان تمزق اللحم وتنخر العظم ، وكان من حظ مصطفى أمين أن اختير من الفريق المشرف على رعاية الكلبين الحبيين في شهر العسل ، والفريق تألف من التالي .. مصطفى أمين - عميد الصحافة المصريه ، أنور المفتى - اكبر طبيب على مستوى الشرق الأوسط والمرشح لنوبل - المستشار على أبو جريشه عميد القضاء المصري - والرابع عالم أزهري جليل من خيرة علماء مصر،  يسهر الأربعة على خدمة العشيقين يزيحوا الروث ويفرشوا الأرض ويضعوا الكريمات والمستحضرات ويغذوا الزوجين بالفيتامينات ، ولما أصدر احدهم شخيراً في نومته جُلد لإزعاجه الحبيين بصوته الكريه ، وفى الصباح تفتح الزنازين ويترك الكلبين ليداعبا السجناء .. الأنثى تأكل كتف هذا ، وتبقر بطن هذا وتمزق ساق هذا ، والذكر يتعدى جنسياً على هذا ، ويأكل أعضاء هذا التناسلية وحمزة يقهقه ويسعد بولديه وهما يظهران آيات الإبداع والنشاط  .
حظ كلاب أم حظ أصحاب الكلاب ؟؟
ومتى ينال الآدمي حظ الكلاب ؟؟
ومتى تنال الكلاب حظ الكلاب  ؟؟
 



في05,تشرين الثاني,2007  -  04:55 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

أخي الغالي يحيى
أتعلم؟ بدات القراءة بضحكة علت حتى وصلت حد القهقهة لا سيما في حديثك عن الكوندرة والبندورة
ثم بدأت تخفت شيئا فشيئا حتى استحالت حزنا
غريبة كلماتك بكل تأثيراتها
تجمع في نص واحد احوال نفسية متفرقة
وهذه ميزة لا يمتلكها الكثير من الكتاب
يحيى اتمنى لك كل توفيق
واتمنى ان تتحسن الأوضاع وظروف الحياة
لك ودي وكل احترامي

في05,تشرين الثاني,2007  -  06:00 مساءً, ابوالمجد كتبها ...

بعد تحياتى
تموت الاسد ى الغابات جوعا
وحم اضان يرمى للكلاب
وذو جهلا ينام على حريرا
وذو علما ينام على التراب

في05,تشرين الثاني,2007  -  06:40 مساءً, cinderella كتبها ... (غير موثّق)

وكنت قد انتويت أن اكتب في وصيتي أن يضعوا بواقي رفاتي وتراب جسدي في الكيس ، ويبيعوه ليُفرش لكلب عسى أن يكون لرفاتي ثمناً ضن الزمان على صاحبه بأبخس سعر .

ما أصعبها من كلمه وما أقساه تعبيرك وما لهذا الزمن من أمان
لست أدري ماذا أقول أأنعي هذا الزمن الغادر
الذي سفك من كرامة أبنائه الكثير والكثير
أم أقف بسيفي محاولة رد بعض من هذه الكرامه التائهه
ولكن أيستطيع سيف الضعفاء أن يقتص من الزمان
أم مٍـن مَـن جعلوا الزمان هكذا


في05,تشرين الثاني,2007  -  07:10 مساءً, مجهول كتبها ...

اخى يحيى
والله ضحكت من قلبى
على الكوندرة لست الحسن الاميرة
ياراجل عايز ناكل الاميرة جزمة
اما حكاية الكلاب دى حكاية
وانحن فى السجن كان يحدث تفتيش
فكان المفتشون معهم كلب اسمه سكس
كان الكلب طوله حوالى 175سم
اما ارتفاعه فكان مترين
وكان يقف على باب العنبر على رجليه الخلفيتين
فترتعد فارجلنا من منظره
اما تعبيرك
كل مشاكلي بالحياة لا تساوى ثمن 5 أكياس تراب
كرم الله الانسان
وجعل الانسان احسن المخلوقات
لكننى بدات اخاف من هذا الزمن
الذى نعيش فيه مع اناس مثل الكلاب
بل الكلب انظف منهم
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى


في05,تشرين الثاني,2007  -  07:43 مساءً, الملتقي الجنة كتبها ...

السلام عليكم ...
والله يا اخي ما بعرف هل الكلاب اكرم عند الانسان من اخيه الانسان ؟؟؟؟

في احدي القنوات الاجنبية منذ ايام .... احدي الكلاب من الانواع النادرة ضاعت من صاحبتها فالموضوع وصل للصحافة والبرامج الفضائية يلوموها وانها لا تستحق ان يكون عندها كلب ومركز حقوق الكلاب طلب ان يدور ويأوي الكلب التائه ويدوروا له علي عائلة كريمة :( سبحان الله وبعض اخواننا يعذبوا ويقتلوا ولا احد يلتفت اليهم .. موازين مقلوبة ...

اما عن التعذييب فعن جدي رحمه الله " معتقل سياسي " ان التعذيب بالكلاب اهون الاشياء " تهريج " يعني والله المستعان

في05,تشرين الثاني,2007  -  07:47 مساءً, الملتقي الجنة كتبها ...

اخي الفاضل .. مش كل الفتيات ... تطبعوا بطباع الفضائيات و الفكر المتحرر .. فلله الحمد هناك عودة قوية لأصول الدين و التأسي بزوجات الحبيب عليه الصلاة والسلام والصحابيات ... فأي امرأة ... تتعامل مع زوجها معاملة الند هي جاهلة ... ومش معني ده الغائ شخصيتها و لكن شخصيتها تكون بكنف زوجها ... الله يرد اخواتنا للحق

في05,تشرين الثاني,2007  -  08:40 مساءً, مجهول كتبها ...

وليلتها سُمع دوى وصراخ وعواء وتمزيق ، ولما أصبح الصباح كانت أرجاء السجن تهتز بالبكاء .. جلادين وعساكر وضباط ، حزناً على فقيدة الشرف وسليلة الأمجاد .. الكلبه مديحه .. رحمها الله ماتت على يد زوجها الخائن وعشيقته ، ليخلو لهما جو اللقاء ، وبكى حمزة البسيونى بكاء قطع القلوب ، وحمل الكريمة في محفة كالشهداء تزفها الأعيرة النارية التي لا تضرب إلا لأجل القادة والعسكريين الكبار
هل تعرف كيف ماتا حمزة البسيون
هل تعرف كيف مات صفوت الروبى
طبعا نعرف كيف ماتوا
الا يتعظ جلادين اليوم
الا يتعظوا ويعرفوا ان الرب يمهل ولايهمل
والله يا اخى يوجد الان ماهو اسوا من هذا
لدرجة ان امريكا ترسل لنا اناسا ليعذبوا عندنا لنجبرهم على الاعتراف
رحمنا الله فى الدنيا والاخرة
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في05,تشرين الثاني,2007  -  08:43 مساءً, وائل المصري كتبها ...

السلام عليكم
حبيبي يحيي شكلك عانيت كثيرا خلال عملك بالخارج ..
انا اذا قررت السفر وهذا احتمال وارد باذن الله لن اسافر دولة عربية لاسباب عدة؟
.....بالنسبة لموضوع الكلاب \
اتعلم يا عزيزي ان في مصر الان فندق خمس نجوم فقط للكلاب
نعم فندق خمس نجوم فقط للكلاب انا عندما رايت الفندق في تقرير علي التلفزيون والخدمات التي تقدم للكلاب ...حاجة خمس نجوم فعلا .. وكلاب مصر ليست اقل من الكلاب بالخارج ...............
.........وعلي فكرة انا من محبي الكلاب وتربيتها وبحب انوع فيهم وانا بربيهم علي اساس انهم حراسة .......وعلي فكرة اذا الواحد خلاها تجارة هيكسب جامد .........
يعني الكلب الالماني ثمنة 300 جنية وهذا اللي لسة بيرضع شوف لما يكبر شوية يتباع بكام ...يعني الكلبة تاتي باربعة او ستة في 300 للواحد يعني 1600 جنية علي الاقل في شهرين .... من الاخر ........
زي ما قلت حظ كلاب......
........وسلاماتي

في05,تشرين الثاني,2007  -  09:17 مساءً, somaya karop كتبها ...

Hoأخي الغالي يحي
اشكرلك محبتك لأهل سوريا وطيب كلامك عنها ولكم مني يأهل مصر الطيبين كل المحبة والخيرويشرفني بك أخ من مصر الكنانة التي تقدر شعبها الطيب الكريم ...
أخي الكريم دائمآ بمقالاتك تعالج في طرحك مواضيع مهمةوحساسة والمحزن أكثر من المضحك فيها ..
والله صعب أن يتوازن الحيوان الى مرتبة الإنسان ..ونأسف على هذا الزمن ياأخي يكون الحيوان (الكلب)له قيمة وامتيازات يحصل عليها في حين تجد من بني الإنسان من هو محروم منها.....

والله بدأت أخاف من هذا الزمن الذي لم يعد لهذا الإنسان أي قيمة أخلاقية يحتمي بها من غدر الزمن
وقول الله تعالى" وقد خلقنا الله في أحسن تقويم"
أخي الفاضل يحي المتميز أحييك لك مني تقديري

في05,تشرين الثاني,2007  -  09:38 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

سلام الله على الاحباب
سيدي الكريم....
ان الشعب العربي كله تدوق لحم الحمار و الكلاب......اتدري انه في بلدي دوما تثار هذه القضية
فلا تخف يا سيدي فاناس كثر شاركوك تلك المتعة الخائبة......
ما عاد يفرق ذلك ..حتى بتنا لا نميز بين اللحمين...... ضف الى ذلك المواد الكمياوية التي غدت تستعمل في حفظ اللحوم المجمدة........ و مرض السلطان عبث بكل ابناء الامة العربية
و كما تعلم واقع مستشفياتنا....بدون تعليق....

سيدي الكريم جميل ما كتبت
وكما ذكرت هو واقعنا المعاش فقد اصبحت الكلاب تتنعم بحقوق افضل من حقوق البشر...
من مثلها فهي تأكل اجود الحوم المعلبة وتخصص لها اجنحة كاملة في الاروقة التجارية..
بينما توجد بعض الكلاب من تحب اللحوم البشرية بعدما عودها اصحابها نهشها مرات عديدة
نعم يا سيدي....اصبح زمن الكلاب ...كل ماذكرت واقع اليم
والبشر اصبحت تحسد الكلاب على ما آلت اليه ...........

لك مني اسمى التحيات

في05,تشرين الثاني,2007  -  10:53 مساءً, وليد عبدالنبى كتبها ...

والله هم يضحك وهم يبكى فنحن بنى البشر نتمنى أن نتساوى الان فى الحقوق مع بنى الكلاب ,,, فعلاً حظ كلاب !!!!!!!!

كلب الوالي - شعر احمد مطر

كلب والينا المعظم
عظني اليوم ومات
فدعاني حارس الأمن لأعدم
بعدما أثبت تقرير الوفاة
أن كلب السيد الوالي تسمم

وليد عبد النبى - المحامى

مواطن مصرى مكلوم
mklom@maktoobblog.com


في05,تشرين الثاني,2007  -  11:47 مساءً, Alsolimany كتبها ...

كتاب ( سنة اولى سجن ) وكتاب الحاجه زينب الغزالى (أيام من حياتي) تشعر مع سطر فيهما بكم المعناه والمأساة التى ألقيت على ظهر الامة المصرية ، وبرغم انى عندى اشكالات هو الاخوين أمين إلا انى ضد التعذيب وضد انتهاك حرمة البنى ادمين حتى وصلنا إلى وقت فيه تعامل الكلاب افضل مما يعامل الانسان ، ولله الامر من قبل ومن بعد..

شكرا أخي الفاضل على مقالك القيم .

في06,تشرين الثاني,2007  -  02:39 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

رائع بتصويرك لواقع نعايشه
متى سيجمعنا القدر لنأكل / بندورة معاً / ههههههههههههههه
دمت بود
مع خالص تحياتي

في06,تشرين الثاني,2007  -  05:58 صباحاً, أحمدخفاجي كتبها ...

اخي الاستاذ يحيي
موضوع استخدام الكلاب في التعذيب مساله مؤلمه تدفعني للغضب
وهو ليس حظا للكلاب فالكلب لا يريد فعل التعذيب انما يدفع ويدرب عليه وهو ضد طبيعته
ذهب حمزه البسيوني الي الجحيم وسيبقي من عذبهم احياء في قلوب الأمه لعل في ذلك عظه للجلادين الجدد

في06,تشرين الثاني,2007  -  06:41 صباحاً, omnia ebrahim كتبها ...

سرد ممتع لكن اعتقد انها كانت ايام ولحظات اصعب من مجرد التهكم والسخريه

التى تتحدث بها الان فدائما وقع المحنة يكون اخف بعد زوالها اما عن حظ الكلاب

فهم حقا محظوظون فى زمن لا يحترم الانسان ويكرم الحمير والكلاب

حفظك الله اخى يحيى


في06,تشرين الثاني,2007  -  07:37 صباحاً, ابوالليل المصرى كتبها ...

الاستاذ //يحيى

اشكرك على زيارة مدونتى المتواضعة

ومن قراءتى لاحظت انك ربما عانيت كثيرآ فى حياتك

وكما يقولون فان الضربة التى لا تقسم الظهر تقويه

لك كل الشكر والعرفان

في06,تشرين الثاني,2007  -  08:04 صباحاً, أحمد المهدي كتبها ...

أخي الكريم لقد أفدتني , وكنت قد قرأت عنوان الموضوع ( حظ كلاب ) فلم يرق لي , لأني ما كنت أحسب أن حسن حظ الكلاب وسوءه يعني شيئا بانسبة للإنسان ...
فحاولت بالمجاهدة أن أقرأ الأسطر الأولى من هذا المقال , ولكني ما إن بدأت في قراءة الموضوع حتى شعرت أني أرافق شخصا في رحلته اليومية وتجربته المهنية .. ومعاناته في ذلك كله تمثل معاناة الناس من حوله ...
وبينا أنا أرافق هذا الشخص وقد سعدت بمرافقته حتى أصبحت أثق بكلامه وأشاركه في دعائه وطعامه .. ولم أزل معه يصطحبني , حتى كتب وصيته التي كاد بها أن يبكيني , لأنه لم يغلفها بغلاف ضاحك كما عودني , وكأن هذه الوصية كانت إيذانا بالدخول في تفاصيل القصة المتغزل عليها , والتي كتب المقال من أجلها .. فجعلت أقرؤها وأتأمل تفاصيلها , وقد اطلعت على نهاية ( الكلبة مديحة ) , وكنت أتمنى أن أعرف نهاية حمزة البسيوني وبقية الكلاب .
أشكرك على كل ما قدمته من الأساليب الجذابة , والصور البلاغية , والدروس التاريخية ...ولا تنس أني مازلت أنتظر وعدك , وأتمنى أن تكون صريحا في إبداء رأيك , وبعيدا عن المجاملة أثناء نقدك وإعلان موقفك...
المهدي يدعوك للبيعة ويقرئك لسلام .

في06,تشرين الثاني,2007  -  10:02 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...

في04,تشرين الثاني,2007 - 06:01 مساءً, أيمن المغربي كتبها ...

اهلا بك اخي الطيب الطاهر والقلم الفذ والنقابي المناضل واسطورة المعادي الطيب الطاهر يحيى زكريا

حياك الله اخي الكريم وحيا الله وجهك وطلعتك وبشاشتك وصدق طويتك
لو لم اخلص بهدا التدوين بغير صداقتك لكان فوزا عظيما
اما الدكتور فهو انت
اما المجاملة فلا اعرفها ولا تعرفني ولا يعرف ناقتها بعيري
واني لارى لك مستقبلا سيسرك فاحرص على ان لا تتركك الهداية والحقيقة والحرية في خطواتك القادمة
فلا اراك الا مشهورا مرموقا وجيها بين اهلكم وامتك فاحرص على ان تحقق العزة والطهر اما غير دلك من شهرة وغنى وبسط في اليد والعيش فلا تياس فليس مثلك من يعجز عن هده الامور البسيطة
بالنسبة لمقالك فقد اندهشت له واعلم انه لخير عميم ان تمتحن بمثل ذلك الامتحان فان الله لا يحب عبدا الا امتحنه
وقد قرات من المتصوفة من يبكي شهيقا فرحا بامتحان ربه لعلمه ان ذلك انما هو من عزم الامور ومن حب الله لعبده
اما ما يخص تعليقكم الطيب على استضافتنا بهذا البرنامج الاذاعي فذلك من طيبك وظرفك ولطفك
مرحبا بك دائما وابدا


في06,تشرين الثاني,2007  -  02:54 مساءً, mamass كتبها ...

فعلا نحن نعيش مأساة حقيقية مقالتك رائعة وتزخر بما يسمى الكوميديا السوداء إننا فعلا لانساوي عشاء كلب في هذا الزمن الرديء..نحن لسنا ضد الكلاب ونحن نعطف عليها بدورنا لكن ٌلا حول ولا قوة إلا بالله

شكرا لزيارتك مدونتي ورحم الله أخاك وأفسحه واسع جناته ورحم الله كل أمواتنا


مع المحبة

في06,تشرين الثاني,2007  -  03:34 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

الم تطعمكم مصر الفراخ الفاسده ؟ وسُرقت اللحوم الغير أدميه من مقالب الزبالة وغلفت واكلها المواطنون ؟؟ الم تضبط مصر ألف محل يبيع لحم الحمير والكلاب ويقدم وجبات الكفتة والبوفتيك من أفخاذ البغال وأوراك الأحصنه ؟؟!
.........................
*فمصر بتختبر الشعب .. والشعب دايماً بياكل .. وينجح فى الإختبار
و لا أعرف هل هناك دراسات لتبين مدى تأثير تناول الإنسان لهذه الوجبات..
........................................................
* أما على المفتى فالقصه فيها افتراء كثير على شخص عبد الناصر .. بدون الدخول فى تفاصيل
* قابلت الكاتب الكبير مصطفى أمين وأهدانى مجموعة سنوات سجنه وبعض الهدايا .. ومالاقاه من تعذيب شئ مهول يدل على مدى تحكم قبضة الجلادين ودولة المخابرات .. ولكنه للحقيقه كان محبوساً بعد الحكم عليه فى قضية جاسوسية .. وأفرج عنه السادات عام 1974 إفراجاً صحياً..

في06,تشرين الثاني,2007  -  05:32 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي يحيى

بعد قراءة ما كتبت لا استطيع القول بانه حظ كلاب بل هو زمن الكلاب

لم يعد لنا مكان بينهم ، الكلب اصبح الكل بالكل

بالنسبة للبندورة مش صعبة كتير وبرضه انتم عندكم مصطلحات صعبة علينا

على كل بالغربة الواحد صار يعرف كل اللهجات وهذه ميزة للغربة

شكرا يحيى وشيء يوم راح نعزمك على تبولة عشان نشيل لبس لبندورة

ودمت بخير يا يحيى

في06,تشرين الثاني,2007  -  08:59 مساءً, انتصار عبد المنعم كتبها ...

أستاذ يحي
في البداية هممت بالضحك لأني خبيرة في أربع لغات عربية لأربع دول منها الدولة التي كنت بها
وأعرف مدلول الكلمات التي ذكرت وأعرف مكانة الكلب في تلك المجتمعات( غير الحراسة ولا داعي لذكرها تأدبا)
ولكن محاولتي للضحك لم تفلح بعد مروري على الجزء الثاني وتذكرت وأنا أقرأ ماذا فعلوا بكمال السنانري والحاجة زينب الغزالي وغيرهما
ولكن في النهاية
من مات ومن عاش؟
من ذهب ملعونامن البشر ومن رب البشر؟
ومن أصبحت ذكراه عمرا أخر له؟

في06,تشرين الثاني,2007  -  11:19 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

الأستاذ الصحافى المميز يحى زكريا ..

كم هو مؤلم واقعنا .. وأضم صوتى للأخت ميساء البشيتى..
زمن الكلاب..
لم يعد لنا مكان بينهم ، الكلب اصبح الكل بالكل..
دمتِ بخير لك كل التقدير أخى الكريم ..

في07,تشرين الثاني,2007  -  07:57 صباحاً, محمد الناصري كتبها ...

اخي العزيز يحي زكريا

يبدو ان هناك خلط بالمنهج

فما رأيك في من لا يخلو بيتا لديهم من كلب

بل و تقوم الدنيا و لا تقعد اذا تعزب او فقد

او حبس هذا الكلب و علي الجانب الاخر

يطيحون بالقنابل ليل نهار يزهقون بها من

الارواح البريئه التي لا ترقى عندهم لمنزله الكلاب

تحياتي

في07,تشرين الثاني,2007  -  09:26 صباحاً, صلاح الدين كتبها ...



كيف نخرج من التخلف ؟


هذا هو السؤال المركزي الذي أوجهه لكل عربي والذي يتوقف عليه مستقبل أبنائنا ومصير امتنا : كيف نخرج من التخلف المادي والمعنوي الذي نتخبط فيه وما هو طريق الخلاص حتى لا نبقى كما هو الحال اليوم في منتهى الضعف والهوان ؟

جوابكم هو مساهمة في تغيير هذا الواقع الذي نتفق جميعا أنه لا يليق بتاريخنا المشرق ولا يشرف حاضرنا وسيحاسبنا عليه مستقبل أجيالنا.


في07,تشرين الثاني,2007  -  10:49 صباحاً, نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية كتبها ...

دعــوة عــامة من أجل رفع الحصار عن غزة فلنعمل سوياً ساهم معنا
تم بحمد لله انطلاق مدونة لأجـــلك ياغــــــزة المدونة الخاصة فى تغطية مجريات ونتائج وانعكاسات الحصار الظالم على أهلنا المرابطين فى قطاع

غزة والمدونة بالتعاون مابين رابطة شباب فلسطين الخيرية ومجموعة من الشباب المصرى ونتمى أن ينضم معنا عدد أخر من الأخوة من كافة الأقطار

العربية والاسلامية- ونحن نرحب بكم معنا وفى اى اقتراح يقدم لنا نكون سعداء بذلك فنحن نحتاج الى جهدكم معنا فى تطوير هذه المدونة ونشر الرابط

الخاص بها وكذلك نتمى من جميع الأخوة والاخوات من لديهم معلومات او صور او فيديو أو يستطيع عمل تصميمات وكذلك نتمى منكم المشاركة معنا

فى الحملة من خلال وضع الملصقات الخاصة بالحملة الموجودة فى مدونة لأجلك ياغــزة فى مدونتكم ومواقعكم ..
للتواصل معنا عبارة البريد الالكترونى الخاص فى رابطة شباب فلسطين

الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
ويمنكم الآن الاطلاع على مدونة لأجــــــــــــلك ياغـــــزة
http://forgaza.blogspot.com

أخوانكم/ رابطة شباب فلسطين الخيرية ومجموعة الشباب المصرى

في07,تشرين الثاني,2007  -  01:02 مساءً, nounou arabe كتبها ...

ياإلهي ماكل هذه الأحداث المقززة و التي تبعث على التذمر لاأعرف لما يصر الكثيرون في مدوناتهم على هذه المقارنة التعيسة"المواطن"و الكلب أو الحمار"قرأت في عالم المدونات على الأقل ست مواضيع تتحدث عن هذه الربط المخزي بين حال الحيوان و المواطن العربي وأنا أشمئز لهذا و أتمنى أن يعتز كل واحد بقيمة نفسه و أن يكون حال المواطن المصري أو العربي أفضل حالا ولا يأكل أكل قطط أو يقول أن الكلاب أرقى أوأفضل حالا منه.
تحيتي

في07,تشرين الثاني,2007  -  01:05 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

أخي الحبيب يحيى زكريا .....
استطعت ببراعة الأديب أن تنقلنا جميعا من الغرق في الضحك وانت تروي قصتك الطريفة في الغربة .... إلى الغرق في الدموع وانت تروي لمحات من المهانات التي لاقتها الأسماء التي ذكرتها على ايدي زبانية المعتقلات وكلابهم ...
كنت أود ان أضيف تعليقا ساخرا ...
ولكنك استطعت ان تقتل السخرية في أعماقي بحق ,ليحل محلها أسف وأسى وكمد وحزن وكل مرادفات التعاسة والحسرة ....
كل ما أستطيع ان أقوله أن لنا الله ...
ومازلت هذه المآسى تتكرر ...
ونسمعها شبه يوميا من المعتقلين الذين أفرجت السلطات عنهم بعد عذاب ومهانة شديدين ....
ماذا أقول سوى أن حسبي الله ونعم الوكيل ...
وعظيمة يا مصر
بجد عظيمة ...

في07,تشرين الثاني,2007  -  03:24 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
أخى العزيز يحيى
الحقيقه أراك متألق ما شاء الله تستطيع ان تنقلنا باسلوبك الى مشاعر أحاسيس مختلفه فى نفس الكلمات وهذه من صفات الكاتب المتميز الذين لا تقل عنهم بأى حال من الأحوال .أشعر أنه سيكون لك شأنا كبيرا باذن الله.
هو كما قال احد الزملاء فى تعليقه ليس فقط حظ كلاب ولكنه زمن الكلاب .
أراك على خير قريبا ان شاء الله .
تحياتى

في07,تشرين الثاني,2007  -  05:26 مساءً, خالد الطيب كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواتى المدوننين انقذوا غزه

مذبحة الآن في غزة .


من النساء و الأطفال و الأبطال .....


اعداد كبيرة من الشهداء والجرحي في غارات اسرائيلية جوية وبرية وبحرية في قطاع غزة





في07,تشرين الثاني,2007  -  06:41 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

جئت لأعتذر لك عن تأخري في الرد على كلماتك الرقيقة التي تركتها آخر مرة في مدونتي فأنساني مقالك اليوم كل ما كان بودي قوله.
لقد قرأت المقال فضحكت في البداية كثيرا ثم كادت تتحول بعد ذلك دموع الفرح في عيني إلى دموع حزن و أسى . ثم من فرط إعجابي بالمستوى الذي ظهرت به وجدت نفسي أتحسس في تعليقات الإخوة المدونين إن كان الإحساس الذي خالجني هو إحساس شخصي ناتج عن تحيزي إليك أم هو بالفعل تقييم موضوعي يستحق الوقوف عنده.
و الحمد لله اكتشفت بأني لم أكن واهم .علما بأني أجول في مختلف مدونات الإخوة العرب و نادرا ما كنت أصادف مثل هذه التعليقات على كبريات المقالات التي تنشر لكبار الإخوة المدونين.
و الحقيقة فأحسن ما قرأت هو ما كتبه *** الأستاذ الفاضل أيمن الركراكي المغربي:

واني لارى لك مستقبلا سيسرك فاحرص على ان لا تتركك الهداية والحقيقة والحرية في خطواتك القادمة
فلا اراك الا مشهورا مرموقا وجيها بين اهلكم وامتك فاحرص على ان تحقق العزة والطهر اما غير دلك من شهرة وغنى وبسط في اليد والعيش فلا تياس فليس مثلك من يعجز عن هده الامور البسيطة
بالنسبة لمقالك فقد اندهشت له واعلم انه لخير عميم ان تمتحن بمثل ذلك الامتحان فان الله لا يحب عبدا الا امتحنه.

*** و قول الدكتور عبد الحفيظ شهاب الدين:

استطعت ببراعة الأديب أن تنقلنا جميعا من الغرق في الضحك وانت تروي قصتك الطريفة في الغربة .... إلى الغرق في الدموع وانت تروي لمحات من المهانات التي لاقتها الأسماء التي ذكرتها على ايدي زبانية المعتقلات وكلابهم ...
كنت أود ان أضيف تعليقا ساخرا ...
ولكنك استطعت ان تقتل السخرية في أعماقي بحق ,ليحل محلها أسف وأسى وكمد وحزن وكل مرادفات التعاسة والحسرة ....

و قول الأخت ريما الشيخ:

أتعلم؟ بدات القراءة بضحكة علت حتى وصلت حد القهقهة لا سيما في حديثك عن الكوندرة والبندورة
ثم بدأت تخفت شيئا فشيئا حتى استحالت حزنا
غريبة كلماتك بكل تأثيراتها
تجمع في نص واحد احوال نفسية متفرقة
وهذه ميزة لا يمتلكها الكثير من الكتاب

*** و أخيرا أحرص على أن أعاتبك على كونك جرحت شعور nounou arabe

في ما يخص أمنيتك برؤيتي أخبرك بأن القلوب عند بعضها كما تقولون أنتم معاشر المصريين لأني من جهتي فكر هذه الأيام في الأمر بجد و أنا على وشك الإعلان عن هويتي الحقيقية في مدوني.
ثم أعتقد بأنه يمكننا التحادث عن طريق موقع skype

تحياتي الخالصة للوالدين الكريمين و السلام عليكم.



في07,تشرين الثاني,2007  -  07:09 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

لك أسلوب مبدع أخ يحيى.. و لكن برضة مش كل الكلاب الكلاب فى مصر ..طبعا كلاب الشوارع بدألأت تنقرض لأن الزبالة الغنية بدأت تخف و العملية يقت ناشفة خالص على الكلاب ..صدقنى المشكلة مش فى الكلاب ..المشكلة فى أولاد الكلاب

في07,تشرين الثاني,2007  -  10:46 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...

بني يحيا السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .


شكر الله لك هذا المقال الرائع و الهادف .

وعلى ذكر البندورة و الكوندرة يحكي أحد الأساتذة من إحدى الدول العربية جاء للعمل بالمملكة العربية السعودية فأول ما سكن استقبله الجيران من اهل البلد بما يلي :

كل ما صادفه احدهم يوقول له أهلا بك لازم نسوي لك ذبيحة ...
فكان يفاجأ و يسكت بل و يرتعش أحيانا ....

بينما كان قصدهم يعزمونه على خروف يذبحونه حفاوة بقدومه ولكونه جار جديد إنما هو الكرم فقط !!


و أما عن الكلاب فالله المستعان تعرفت على فرنسية تعيش معها بالبيت إحدى عشر قطة و تعزهم و كانهم أبناؤها و تلبسهم أرقى الأقمشة و حتى الذهب يلبسونه ولهم خادمة وطبعا الأكل الفلاني و العجب الفلاني ....

لكن للأسف هؤلاء الذين يحبون الكلاب والقطط ويهتمون بها و يحزنون لمرضها او موتها هم من يغسلون أراضينا بدماء فلذات أكبادنا .
الله المستعان .. الله المستعان..

اللهم انصر الإسلام و المسلمين في كل البقاع إنك جواد كريم .

في08,تشرين الثاني,2007  -  05:27 مساءً, فاطمة المستغفر كتبها ...

باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل يحيى
جزاكم الله خيرا على هذا الطرح المقالي والذي اكتسبت شخصيتك فيما تروي
رمز يحوي كل سعي البشرية الخائب وتوقا إلى العدالة وتحمل تبعات ماتركته تراكمات ذاتية عن وقائع وتبعاتها يكتنفها سخط وسخرية صارخة في عالم به الكثير من التكالبات والتساؤلات الغير مفهومة والمفهومة معا كانعكاس
انتقلت تدريجيا بغيقاع ملحمي تجانس بين الأرض والعرض بين الحال والمحال بسيادة مفاهيم تمرق الكلمات وتستحثها برمزوثورة
تبحث عن الجديد والابتكار والتغيير بمقالة واقعية اتخدت الواقع الاجتماعي والسياسي مرجعا لها
اعتمدت نهج الشك واليقين الذي لاتاخد فيه الحواس ما تراه من العالم الخارجي إلا زيادة في تداخل الاستنتاجات التي تحير لكي تبحث عن الحقيقة في زمن غير من زمنه وشخصياته وأمكنته
أشهد نزعة اضطراب تكابر وتتصدى لمقاومة كل صنوف الظلم وقهر الإنسان
سردت موضوعك بمرونة وفنية مما جعله اكثر ملاءمة لروح العصر الذي تتشابك فيه مصائر البشر وظروف السياسة والاقتصاد
لك هدف ترمي إليه تسعى من ورائهفي طرح فكرة والتي أراها هي الإنسان في صراعاته الاجتماعية المختلفة
صراع الفرد ضد الآخرين ،ضد الواقع ،ضد الأنظمة
وبصفة عامة هذا تعبير عن قلق بشري لسرائر داخلية ومسؤوليات تعبر عنها بكلمات من ضمير عن لاغنسانية العالم
أختك في الله المستغفر فاطمة
مشاركة إيجابية

في08,تشرين الثاني,2007  -  06:41 مساءً, احرار كفرالدوار كتبها ...

شكرا أستاذ يحي علي ردك علي أستفساري وأنا فعلا أنضميت للمجوعه وأشكرك شكرا جزيلا وأتمني أن نلتقي في مؤتمرات جديده لنكن جبهه واحده ضد المستبدون والفاسدون وانا أتمني أن أصدقاء في رحله الكافح والحريه وشكرا

في09,تشرين الثاني,2007  -  09:30 صباحاً, صلاح الدين كتبها ...

الاخ العزيز يحيى

لقد قرأت ادراجك على الاقل ثلاث مرات لفرط اعجابي به والستت هو الواقعية التي تصبغه من أوله الى آخره.
ضحكت ولكنه ضحك كالبكاء.
سلمت لنا وسلم قلمك الصادق الجريء.

والسلام.

في09,تشرين الثاني,2007  -  09:32 صباحاً, صلاح الدين كتبها ...

الاخ العزيز يحيى

لقد قرأت ادراجك على الاقل ثلاث مرات لفرط اعجابي به والسبب هو الواقعية التي تصبغه من أوله الى آخره.
ضحكت ولكنه ضحك كالبكاء.
سلمت لنا وسلم قلمك الصادق الجريء.

والسلام.

في09,تشرين الثاني,2007  -  11:01 صباحاً, محمد البويسفي كتبها ...

السلام عليكم آسف كثيرا لتفريطي في حقكم-إخواني أخواتي- والسبب هو نضالي في الرباط مع حاملي الشهادات العليا من اجل الحصول على حقنا في الشغل وحقنا في الحياة الركيمة.ولكم مني ألف تحية

في10,تشرين الثاني,2007  -  06:45 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

(((( دعوه ))))

للإجابه علي عشرة أسئلة محظوره .....

وواقعية جداً في حالنا العام .....

محتاجه رد بشجاعه وصراحه ....

أعتقد لازم نعرف إللي بيحصل حوالينا بعد الجواب عليها ....!!!!


تحياتي ...

في10,تشرين الثاني,2007  -  12:33 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

يحيى أيها الفتى الجميل الطيب أستسمحك في نشر هذا الإعلان أدعوك و أدعو زوارك من خلاله لمطالعة مساهمتي في حملة جماعية يخوضها بعض الإخوة المدونين.

"فلسطين التم شملها في عهد الكبار و انفرط عقدها في عهد ...!!!"

هو عنوان إدراج توفيق التلمساني الذي لبى من خلاله دعوة الأخت شيرين من الإمارات العربية المتحدة صاحبة مدونة "أفكاري في مدونة". و دعوة الأخ نور من (فلسطين 1948 ) صاحب مدونة "أتنفس حرية لتداويني" . دعوة ناد فيها هذين الأخوين لإتخاذ العاشر من تشرين الثاني ( نوفمبر )الحالي كيوم لفلسطين و ضد الظلم الصهيوني.

إدراجي هو عبارة عن كلمة صغيرة في حق الزعيمين التاريخيين للشعب الفلسطيني الرئيس الراحل ياسر عرفات و الشيخ أحمد ياسين عليه رحمة الله.
و للعلم فالإدراج مرفوق بصورتين لهذين الزعيمين و مجموعة رسومات كاريكاتورية تنتقد الصراع الدائر بين فتح و حماس.
احتراماتي

في10,تشرين الثاني,2007  -  04:28 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

يحى العزيز

هل ما كتبته حقيقى ??????????

وكيف عرفته هل هو ضمن ما سجله مصطفى امين فى كتابه سنه والى سجن ؟؟؟

اتمنى الرد يا صديقى الجميل

يحى

بعد ما قرأته

اشعر برغبه فى القىء وعذرا ولكنى مصدومه بكل معنى الكلمة

في10,تشرين الثاني,2007  -  09:56 مساءً, Salwa Ghanem كتبها ...

موصوع رائع


في11,تشرين الثاني,2007  -  02:57 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...

ريما الكريمه
كيف حالك اختى الجميله
هذا هو حالنا الاان نبكى فكاننا نضحك ونضحك ضحكا كا البكا
قد نبكى دموع الفرح ونضحك حين يستحيل البكاء
وكما اشد الاستاذ توفيق بفهمك العالى وحسن كياستك فانا اردد معه
حقيقى عقلك ممتاز

في11,تشرين الثاني,2007  -  02:58 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...

الاستاذ ابو المجد
اردد معك ما قلت
وشكر الله لك الزياره ياطيب

في11,تشرين الثاني,2007  -  03:02 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...

الاخت الكريمه والمدونه الفاضله سندريلا
الكلمات حين عبرت بها كانت ايضا مؤلمة وقاسيه على نفسى
ولكنه سوء الحال حين يزداد سوءا
ويبقى دوما اننا نواة التغيير
وان الشعب يوما اذا اراد الحياة فلابد ان ينتصر القدر
نعم سيوفنا الصغيره والهزيله سوف تعجل بالفجر صدقينى
المهم ان الجميع لابد ان ينطق ويتحرك

في11,تشرين الثاني,2007  -  03:12 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...

استاذى وحبيبى الوالد عماد
كنت اعلم مسبقا انكم احد هؤلاء الجنود المجهولين وان وراء هذا الاسم والصفه مصرىىىى كلام كثير
اليوم صدق حدسى انت من هؤلاء الاحرار والشرفاء ممن زج بهم الى السجون فى العهد الغاشم
واتمنى ان لاتكون التهمه الله اكبر ولله الحمد
ظننت ان كلبى حمزه البسيونى فلته كلابيه لن تتكرر وعلمت الان ان الكلاب تستقدم افاضل الكلاب وان الكلاب على اشكالها تقع فالكلب الكبير لا يليق به سوى كلبا مثله
الكلب سكس نجم جديد وكلبا اخر فى ميداين التعذيب
ويبدو ان نهاية حمزه وصفوت ينساها كل الجلادين
وهى نهاية كل سادى متطرف مزبلة التاريخ
فلا هى شجاعة الضارب ولا جبن المضروب
ولينتظر جلادى العصر سياره تطيح بهم وينغرز حديدها باجسادهم كرفيق الدرب والمعلم حمزه البسيونى
وعن ان مصر تستورد المعذبين
فيكفى مصر شرفا ان ما تعجز عنه جوانتانمو تحضره الى ام الدنيا ليثبت له ان مصر ام الدنيا وام القهر والتعذيب
اشكرك على اضافتك ومشاركتك لى فى الخواطر والكلام
وجزاك الله خيرا على تشجيعك لابنك البار
وتفضل قبول اسمى ايات الحب والود
واعتذر وبشده على تاخرى بالرد لظروف العمل والسفر

في11,تشرين الثاني,2007  -  03:19 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...

اختى فى الله الملتقى الجنه
رحم الله جدك وجعل الامه وعذابه زادا الى جنة الخلد
ولينتقم الله من الظالمين والمفسدين
يحكى ان كلب الوالى عض فقير فشكاه الوالى الى القضاء متهما الفقير بانه عض كلبه
وهذا مانرى عالم كلابى
بالامس شاهدت على احدى الفضائيات دكتوره تربى بشقتها 170 حيوان من بينهم حوالى 40 كلب
وتتهجم على الجيران وتاذيهم بالروائح الكريهه عجيب هذا التناقض
قلبها يفيض حبا ورحمة للكلاب وكفرا وغلا على اخوانها من البشر
اى منطق هذا سوى منطق الكلاب
كلامى ياتى غاضبا ولكنه الحال الذى تردينا اليه
متاسف اختى لغضبى
واشكر لك مشاركتك الجميله
واشكرك على سرعة ردك عليا فى فتيات الجيل الجديد
اسال الله ان يرزقنا زوجة صالحه وان يصلح حال الامه
وان ينتصر لدينه