مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

الأحد,تشرين الثاني 11, 2007


بدأ الأسبوع بنكته سخيفة ... مطلعها ( بلدنا بتتقدم بينا ) ضحك الجميع حتى استلقى على قفاه ، والجميع يسأل في بلاهة ... هل هناك مصر أخرى لانعلمها ؟!! مصر أخرى مدفونة في قمقم ببلاد الجان هناك عند الملك أشكيف ، أم أنها مصرنا التي بها أقمنا إقامة المضطر والمقتر .
الحزب الوطني في ثوبه الجديد ، وجلده المتغير من دورة إلى أخرى ... كما تتلون الحرباء ويسلخ الثعبان الخبيث جلده ... بقيادة الحنش الذي يلدغ فينقطع الدواء ويعجز الترياق ، وهناك على المنصات جلست أصناماً عُبدت في الأرض طويلاً شابت وكهلت على كراسيها ، فاحت وتنتنت بأمكنتها وأصبح الكل يتأفف جهراً وسرا .
( بلدنا بتتقدم بينا ) شعار رفعته آلهة الحزب وسجدت له الكهنة بالسمع والطاعة ، شعار هو واقع نراه ونلمسه في شركات ( عز الدخيلة ) ومليارات الفتى المدلل وكروش بنى قريش .
( بلدنا بتتقدم بينا ) نحن احمد عز وعلاء مبارك وصفوت الشريف ويوسف والى وفتحي سرور وباقي القائمة السوداء التي يتصدرها الهاتك بأمر الله .
الكاميرات ترصد ومضخمات الصوت تضفى لأصوات التراتيل التوراتيه رونقاً وبريقا ، والكراسي الوثيرة والمبطنة بريش النعام ، وفقرات غنائية تمجد وتهلل وإحصاءات كثيرة ... المصانع التي أنشئت والشباب الذي تزوج وفيلات ( الساحل الشمالي ) التي وزعت على الخريجين وكباب ( أبو شقره ) الذي صار طعام الملايين وانتبهنا جميعاً نحن أمام التلفاز أن ثمة خطأ تم ... فهناك مجد نسوه وأسقطوه عمدا ... إنها عصا( عماد الكبير) كيف غفل قواد الحزب وهو يعدد الأمجاد الكثيرة عصا عماد الكبير ؟؟! أو ليس فخراً لمصر وحكامها أن يتسع الدُبر الصغير لعصا الضابط القدير ؟؟! كيف تغافل المنظم عن فيديو ( عماد الكبير ) وهم أول من سلكوا شعب مصر. وكيف يضنون بالخبرات على كل راغبى التسليك ؟؟ أم أن حقوق السحل محفوظه وحقوق النفخ مضمونه وخبرات هتك الأعراض وسلخ الجلود فقط حكراً لمصر المحروسه .
(عماد الكبير ) اثبت انك حقاً كبير اكبر مما ظننا وان مصر بآسرها صغيره ، ورجالاتها مازالوا في مرحلة التسنين ، ما زال الصعيد ينجب الرجال ، وما زال النسل الفرعوني ينتفض في داخلنا ، ومازال هناك من اشتد عوده وقوى على كلمة لا .
 

( عماد الكبير ) اسم مواجه ل ( إسلام نبيه ) فصل الحكم بينهما أن احدهم عماد وعمده وكبير كبير جداً ، والأخر لا هو إسلام ولا هو نبيه ، بل سفاح سادى تربى في سلخانات الداخليه ، وتخرج من مصحاتها النفسية التي تحقن المرض وتطعم الداء ، ابن اللواء السابق مدير الأمن .. ابن الباشا الفرفور .. تربى على عسل النحل ومربى الكرز وشلة الرفقاء ورحلات الصيد ، ينفق بذات اليمين واليسار .
وعماد الكبير ابن الصعيد الرجل الكسيب الذي يقتات لقمته بالكفاح والعرق ويصارع الأيام حتى يطعم أبويه وأخوته ، رغب ابن الباشا بالتسلي على ابن البطة السوداء ، وكانت تؤرقه دوماً نظريه علميه يريد أن يحصل لأجلها على براءة اختراع ... هل من الجائز علمياً أن تنحشر عصا زان عريضه بدبر مواطن مصري ؟؟! وهل يمكن أن تحدث تلك الظاهرة العلمية ؟؟ فيُكتب في تاريخ الإجرام المصري ومؤلفات السفاحين  أن ثمة طريقه جديدة ومخترع عظيم .
وبدأت الخطوات العلمية للتجربه :
- إحضار العينه (عماد الكبير )
- معمل الأبحاث ( قسم  بولاق الدكرور )
- تجهيز أدوات التجربة ( عصا زان قطرها بوصتين )
- فريق العمل ورفقاء العلم والأبحاث ( رضا فتحي ) .
ونجحت التجربة وحدث السبق العلمي العظيم ، واثبت المنتج فاعليته ولم يتبقى سوى خطوه واحده ... تطبيق الدواء على 77 مليون مواطن للتحقق من آثاره الجانبية ، ووسط تصفيق القادة ورجالات العلم والمخترعات بمصر نال المنتج على براءة الاختراع ، وصرح ل (اينشتاين بولاق ) أن يباشر التطبيق والوصفة السحرية أسموها ( مهتوكه ) .
ولا ادري متى يحين دوري ودورك؟حتى نبارك الاختراع في دوله قذرت وفاحت فضيحتها  كالبغايا ،  وجلادين فاقوا عهود الظلام والاستعباد ، ورجال يسجد لهم هتلر ورفاقه إجلالاً ، ونظام جعل لمصر الترتيب الأول في جرائم التعذيب والترتيب الأخير في توفير الرغيف ، و (بلدنا بتتقدم بينا ) .

ألان انتصرت عدالة السماء ، قبع السجان خلف القضبان وخرج المسجون إلى الهواء ، وابن الباشا بالسجن ينام على البورش ويأكل الحلاوة الطحينية ، ويبقى أن القصاص العادل له ولقادته عصا مثل العصا تحشر بأدبارهم.( عماد الكبير ) حقاً على كل مصري وأنا أولهم أن نقبل يديك .. فمتى يا مصر نرى عماد كثير وكبير ؟  
بلدنا بتتقدم بينا وبتقدم لينا الغرقى والمحروقين والمسحولين والمدهوسين تحت القطارات والميكروباصات ،  بلدنا بتقدم لينا غرقى الشباب المسكين قبالة سواحل ايطاليا منذ أيام ، يبدو أن رجالات الحزب الوطني انشغلوا بتقدم البلد بهم ، ونسوا أن يتقدموا أيضاً بهؤلاء فأصروا أن يقدموهم إلى المقابر بأكفان ، وبعضهم قدمهم وجبه للأسماك ومن نجا منهم قدموه للمحاكمات ، والتهمه كيف تتجرأ على ترك المحرقة ؟؟ والمخطط والسيناريو أن يمحى العرق المصري النجس ... كيف يفر الفأر من المصيده ؟ ومن أين تمتلأ بطون القطط الهابشة وكيف يتجرأ المواطنين بالحلم ؟؟
والحزب يقدم برنامج أخر للحلم ... جثه لكل أم ... ولها أن تختاره محروقاً أو مسحولاً أو مصدوماً بالميكروباص أو معلقاً كالذبائح أو غارقاً بالمياه أو متفحم بالقطارات ، ولها أيضاً أن تختار جثتين الأولى لولدها والثانية لأخوها ، وإذا بلغت عدد النقاط المطلوبة فقد تكسب الجثة الثالثة .. زوجها .. منافذ توزيع الجثث  متوافرة بأنحاء المعمورة .
 منفذ ( مطار القاهرة ) وهو يوزع  الجثث مصريه المدخنة بالسواحل الإيطالية ، أو منفذ السكك الحديدية أو منفذ عبارات السلام وهناك منافذ ساحليه يمكن من خلالها التمتع بمشاهدة الجثث الرابحة في العرض وهى بين أنياب القروش .
السفير المصري بايطاليا يتوسل للناجين أن يكشفوا عن هويتهم .
 صارت كلمة مصري سبه وتهمه ، وصار الموت على تراب بلاد الكفر شرفاً وعزا ، وأصبح فك القرش ألطف والين  من فك إسلام نبيه ورفاقه وزعيمهم  .

أول أمس جلست أتابع مبارة ( الأهلي ) مع ( النجم الساحلي ) ورغم عدم شغفي باللعب واللاعبين إلا أن  قلبي المكلوم المشتاق إلى نصر أو فرح  جلس يرقب كرة خرساء تخترق شباك الآخرين تثبت لهذا الوطن قدرته على النصر وإسعاد  الملايين التي تتجرع الغصص فطورا وغذاء وعشاء .
عيوني  المتابعة للكره بدأت تزيغ وعقلي يشطح بعيداً ، رأيت الفريق الأول يرتدى الفانلات السوداء ويحمل كرابيج ، ويدفع أمام  قدمه لغم يسدده دوما في شباك الفريق المتألف من 77  مليون لاعب .. يرتدون ملابس الإعدام كلاً منهم منتظر أن يمر اللغم بين ساقيه فينفجر ، ويصفر الحكم وتهلل الجماهير وعجبت لأمر الجماهير التي تنحاز لفريق لا يتعدى عدد لاعبيه عن 2000 فرد ، دققت في ملامحهم وجدت خنازير تجلس على المنصه تخرج روث وتفوح رائحة قبحها نفس الوجوه التي رايتها في تجمعهم بدار الندوه ( بلدنا بتتقدم بينا ) .
وكان المُهاجم والقناص يسدد بمهارة فائقة النظير كل ركله بألف قتيل ، وسمعت بعضهم يهمس رغم شيخوخته  إلا انه لاعب ماهر يجيد التسديد في شباك أل 77 مليون مواطن ، وصفر الحكم أخيراً بنهاية المبارة وانتبهت فإذا كاس أفريقيا يلمع في يد الآخرين ، ومصر عادت إلى بيتها وقد اعتلالها غم فوق غم ، وربح فريقنا عصا كبيرة لها نفس ملامح عصا  (عماد الكبير ) عصا ذهبيه تحشر في كل مواطن حتى الحلق ، عصا باطشة تبطح وتكسر العظام وتفرق الجموع  .
كسب النجم الساحلي الكأس ،، وكسبنا العصا
فلتهنئى يا مصر بعصاك ومن عصاك ومن أطغاك .

 


في11,تشرين الثاني,2007  -  03:59 مساءً, أحمد كتبها ...

كاتب على باب الله استفتح كلامه بثلاثة اقصوصات هل ممكن تقل لى رأيك فيهم .هم تحت اسم احجار كريمة فى مدونتى العزيزة .اتبرع ولو بكلمة

في11,تشرين الثاني,2007  -  04:36 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

يا يحيى حرقتك ادمت قلوبنا
كلماتك قوية ومعبرة
أثارت كل سخطنا
على واقع
وجب ان ينقرض من دولنا
واذا هو بتفاقم وازدياد
دائما رائع ومتألق اخي
اتمنى لك مزيدا من النجاحات
فخورة بك و بكل ما تقدّم
حماك الله من كل الشرور يحيى
تحياتي

في11,تشرين الثاني,2007  -  06:01 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

يحيى أقولها لك هذه المرة بكل صدق و بكل جد و كل قوة: قد تكون مصيب في كل ما قلت إلا في قولك بأن كلمة مصري صارت سبه وتهمه.
لا تقل هذا يا يحيى لأنك لا تقدر مكانة المواطن المصري و خاصة المثقف المصري عند غيره من مواطني دول العالم .
أنتم يا يحيى صرتم آخر خطوط دفاعنا المتبقية .لا أقول لك هذا بشكل شخصي لأني أحبك و لكن أقوله عن كل أبناء مصر الذين يحملون في قلوبهم و عقولهم هم الأمة العربية و الإسلامية و يسجلون حضورهم و يتفوقون على غيرهم في كافة المجالات.
أنتم تعيشون الظلم و تعانون من القهر أنا لا أعارضك في هذا. لكن هل تدري لمذا تعظم غصة هذا الظلم في حلوقكم ؟ لأنكم بكل بساطة لما ينظر لمثقفي الأمة بشكل جماعي أنتم الأكثر وعيا .
محبكم توفيق التلمساني.


في11,تشرين الثاني,2007  -  07:06 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
الأخ العزيز والصديق الحبيب يحيى
أولا: حمدا لله على سلامتك بعد غياب طويل أقلقنى جدا عليك .
ثانيا : الحقيقه قرات الكلمات وما أظنها كلمات بل هى جمر ونار قد خرجت من بركان قد استوى وزاد من شدة الغليان . قلوبنا جميعا تكاد تنخلع وتتمزق من شدة الألم.
لقد أثرت الكلمات فى نفسى جدا لأنها كلها حقيقيه وصادقه وتحمل معها كل همومنا ومعها أمالنا وأحلامنا الى نهايه هى معروفه جدا لنا.
ولكن أبشر يا صديقى فكل ظلم له نهايه وكل وقت جديد لابد أن نعتبره البدايه .
أتمنى أن أراك على خير قريبا .
تقبل تحياتى وتقديرى

في11,تشرين الثاني,2007  -  07:33 مساءً, نادية ضاهر كتبها ...

اخي يحي
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
قراتك كلماتك حتى النهاية وقراتها بقلبي وباحزاني وبالغصة ذاتها التي كتبتها انت بها
لست الوحيدة التي قراها بحسك والمك واحزانك واهاتك
بل كل عربي عانى ويعاني اوجاع امته عاش ما ذكرته في كلماتك
كلماتك هذه حقيقة ارقت مضاجعنا
سلام عليكم ايها الشعب الصابر الصامد الشجاع البطل
انتم كما كنتم وستبقون شعب مقاوم لكل انواع الذل والاهانة
لا الحكومات ولا كل الاسياد العبيد يستطيعون النيل من ارادتكم
انتم كما انتم امة لها تاريخ تفتخر الامم به
انتم كما انتم وستبقون باذن الله تعالى الشعب الابي الذي يرفض المهانة والذلة والعيش المهين
اخي يحيا مهما طال زمن الفسق وعربدة الحكام سياتي يوم تنتفض فيه كل شعوبنا الابية لتقف رافعة قبضات الرفض والاذعان
تقبل مني خالص الدعاء لك ولشعب مصر الحر الابي كل تحية وسلام

في11,تشرين الثاني,2007  -  07:58 مساءً, عماد كتبها ...

استاذ يحيى
اولا الدم محروق طبيعى
من رجالات الحزن الوطنى
الظاهر واللله اعلم هم يعيشون فى دولة
ونحن نعيش فى دولى اخرى
اما عن مؤتمر الحزن الوثنى
فلى صديق يذهب المؤتمر
وهو بالمناسبة قريب عضو مجلس الشورى عن دائرة مركز المنصورة
يقول انه ينزل فى فندق خمس نجوم
واكل وشرب مجانا
وفى الاخر يقبض 750ج
طيب حسنى وابنه بيجيبوا الفلوس دى منين
مش من الغلابة والضرائب والتامينات الخ
اما موضوع اسلام نبيه ده موضوع تابعناه
من اول ما ظهر السى دى
والله يكرمه مالك (( دماغ ماك )) هو متابع للقضية اول باول
ولكن الجديد ان اسلام نبيه هذا ابوه لواء
يعنى متربى تربيى قذرة
اما عماد الكبير فله تحية خاصة منى
لانه صابر وجاهد ضد الظالم
ولكن لى كلمة
يوجد الاف من رجال الاشرطة
مثل اسلام نبيه
وانت طبعا عارف حادثة الضابط محمد معوض بتلبانة
ومازال محبوسا
اما قضية طفل شها
الذى عذب ورمى بالطريق
فمنه لله الطبيب الشرعى
الذى برا ضابط المباحث
وعلى فكرة ضابط المباحث مازال يعمل بعد نقله
واخيرا احزنتنى بهذه المواضيع
وكما يقول المثل قلبت المواجع
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في11,تشرين الثاني,2007  -  08:00 مساءً, مجهول كتبها ...

شاب يسب حمار
يقول له يا حمار
الحمار يقول له ياعربى (( احمد مطر ))
وانا اقول ان الحمار يريد ان يقول يامصرى
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في11,تشرين الثاني,2007  -  08:37 مساءً, حسن جميل الحريس كتبها ...

استاذي وأخي الذي أتشرف به يحيى
والله أبكيتني على رؤية القهر الحزين يعزف لحن الوداع الأخير على وجه شاب تم طحنه بإتقان ........... أشد على يديك أيها المناضل ضد الظلم والعدوان ..
دمت لنا ولوطنك سالماً
قلوبنا معكم
حسن

في11,تشرين الثاني,2007  -  10:01 مساءً, وائل المصري كتبها ...

السلام عليكم
حبيبي يحيي ..
بالنسبة لقضية عماد الكبير اصدر القضاء حكمة بثلاث سنوات مع الشغل لضابط الشرطة والامين
لا احد فوق القانو طالما توجد ادلة تدينة ...
وجهاز الشرطة انا لا انكر ان عدد من الضباط يستخدمون القسوة والعنف .. ولكن اذا كان منا عماد وذهب وابلغ سيتم ايقاف هذا العدد او يجعلهم يفكرون كثيرا قبل ان يقدموا علي تلك الفعلة ...
وجهاز الشرطة بة الكثير من الشرفاء ممن يخدمون مصر ويحرصون علي العدالة .لكل جهاز قلة منحرفة ....
وحكاية الضحاية الغرقي بتاع ايطاليا الاول ندعوا الله ان يرحمهم ويصبر اهلهم ...
واذا تابعت تم اتخاذ اجراءات ضد السماسرة الي توهم الشباب بالسفر بعدد اجراءات منها الاعتقال .
حتي يحد من الهجرة الغير شرعية ...
وبالنسبة لتعليقك علي شعار الحزب .. مصر تتقدم ولا احد ينكر ذلك تتقدم في نواحي عدة ويوجد نواحي بها قصور وايضا فيها سوء توزيع للدخل وهذا معترف بة من الحزب وخاصة في الصعيد
تعمل الدولة علي جزب المزيد من الاستثمارات الي الصعيد وتعمل الان علي توفير البنية الاساسية لجذب تلك الاستثمارات التي تعمل علي تشغيل المزيد من الشباب وتعمل علي تحسين الدخل ...فية تقدم وايضا الناس مش حسة بية .نعترف بذلك ..وهذا التقدم ممكن لم ياتي الي ماذا فعلت طبعا لا انكر ياست ولكن بعد التفكير وجد اني لازم احسن من قدراتي فالحمد لله الان بتعلم ايطالي وحسن من قدراتي حتي اختار العمل المناسب ولا اكون مطر الي عمل ما لاني قدراتي ضعيفة ...احنا محتاجين الي تحسين امور كثيرة وعلي المستوي القومي محتاجين الي تحسين التعليم المصري بكل مستوياتة ...وعشان ما طولش عليك
لك ان تعلم ان كثير من المصانع محتاجة عمال وفنيين من مختلف التخصصات ومش متوفرة
او قليلة الخبرة وهذا ما يقالي لي من العديد من الاصدقاء والزملاء الذين يعملون في العديد من المصانع .....
....... اتمني ان تكون قد عرفت قصدي ..ان ليس الكوب كلة فارغ ولكن نصفة علي الاقل بة ماء
ولكي مني كل الود وسلاماتي
.....

في11,تشرين الثاني,2007  -  10:03 مساءً, cinderella كتبها ... (غير موثّق)

ما أقساها الكلمات حين علمنا بحقيقتها
دائماً يحاول الإنسان أن يخرج نفسه من جعبة الواقع
ليجلس بعيداً ليكون من المتفرجين
وما أقساه أيضاً من واقع عندما لا نستطيع أن نفعل شيء
فبداية قصة عماد الكبير بدأت حينما قال لا .. لا للظلم والتعدي على حقوقه كأدمي
ولم يخبيء رأسه فى الرمال كما فعل الكثيرين خوفاً من الفضيحه وأصبح كبيراً ليس إسماً فقط ولكن بفعله أيضاً ، أي فضيحه تلك التي تختفي حينما يخاف المرء . بل هي أكبر فضيحه في حقه أنه تهاون على نفسه من أجل من لا يستحق حتى الشفقه على مرضه النفسي الذي يجعله يفعل هذا بإبن أدم لأن ليس من المعقول أن يكون هذا المدعي إسلام شخصاً طبيعياً بأي حال من الاحوال
أما عن الغارقين في وطنهم قبل غرقهم في بحار الغربه فكأن لسان حالهم يقول غرق بغرق والأعجب من هذا أن من قاموا بتسفيرهم قاموا بالإتصال بذويهم ليخبروهم بخبر الوفاه ويخبروهم أيضاً انه لن يتم تسليم الجثث التي قاربت على التعفن إلا بعد إستلامهم باقي الأموال التي من حقهم والتي لم يدفعها بعد الشباب الغرقى قبل وفاتهم .. هل هذا يعقل ؟ الهذا الحد صار الإنسان لا يسوي شيء إذا كان لا يسوي في نظر من قام بإغراقهم في موطنهم فعلى الأقل يساوي بعض الشيء ولو القليل في عين باقي الشعب الذي هو منه ..... ما أرخص الإنسان في هذا الزمان

في11,تشرين الثاني,2007  -  10:17 مساءً, إيهاب الحمامصى كتبها ...

لكل دور اذا ماتم نقصان
فلا يغتر بطيب " البطش " حكام
هى الأمور كما شاهدتها سحل
وضرب وبطش واغتصاب لعريان
وأرواح مكبلة مكلبشة
لكل من تجرأ وقال : انسان !
لكن هذا لايمنعنى من ان أطير من شدة الفرح الى المنصورة فنفرغ من جوفنا بعض همنا
ونملأه بما لذ و طاب
أشكر لك سيدى دعوتك الكريمة
أرجو ألا تغضب - فالمقام مقام أحزان - فتلك هى أرواحنا الوثابة
تأبى اليأس وتلقى النكتة ولو من فوق أكتاف المشيعين الى المثوى الأخير
وإن غدا لناظره قريــــــــــــب

في12,تشرين الثاني,2007  -  01:02 صباحاً, وليد عبدالنبى كتبها ...

نفسى اعرف من هو الشخص الذى تفتق ذهنه وخياله المريض ووضع هذا الشعار الاونطة "مصر بتتقدم بينا" بأمارة ايه مصر بتتقدم بيكو , هل بأمارة غرق مئات الشباب المصرى بسواحل ايطاليا , أم بأمارة غرق الف مواطن مصرى بعبارة الحزب الوطنى المملوكة للمجرم ممدوح اسماعيل , فللاسف الشديد مصر بتغرق بيكو , حتى النادى الاهلى لم يسلم من طلعت الحزب البهية عندما تواجد رجال الحزب بالاستاد لمتابعة المباراة وعلى رئسهم مبارك فكانت النتيجة الهزيمة النكراء للنادى الاهلى .
أما فيما يتعلق ببرأة اختراع العصا كوسيلة للتهذيب والتسليك فهى وبلا شك وطبقا لقانون حق الملكية الفكرية من اختراع وزارة الداخلية بلا منازع , فهى صاحبة السبق فى مثل تلك الاختراعات مثل العروسة والمنفاخ وغيرها من الاختراعات , وقدحققت منها الوزارة الاكتفاء الذاتى بل وقامت بتصديرها للخارج كمان !!!
وليد عبد النبى - المحامى
مواطن مصرى مكلوم
mklom@maktoobblog.com

في12,تشرين الثاني,2007  -  03:34 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على حامل القلم كسلاح يكشف به فضائح الانذال
هل يمكن التعليق على امور تتحدث عن نفسها بنفسها.....
لقد اعجزنا ما كتبت يا سيدي الكريم ..... و ما نقلته لنا من نضال البطل عماد الكبير
سيدي مسار الحق بين ولن تعيق الاشواك مسير الابطال ..وان احست بوخز ها فهي تعد كدعم و محفز لمواصلة الطريق حتى تعاد لهذه الامة نورها الذي سلب و شرفها الذي انتهك وكرامتها التي شوهت....
سيدي.....الشعوب تعاني .....وارواح الابرياء تسقط.....وحقوق الانسان تهلك......بداية الطريق دوما صعبة و لكننا بالايمان و المثابرة نصل ....اكيد نصل.....
الله دوما مع الحق......وستبزع شمسنا ..... وسيبسط جناح الاسلام....ونرفع راية النجاح...
الله يسدد خطانا..
يكلل كل عقباتنا
ويحفظك و يصونك لامتك
وان تبدع يوما بعد يوم
لتغدوا شمعة تنير بنورها قلوب المتحمسين...الباحثين عن اشعاع ضوء ليتبنوا خطواتهم
كل التقدير لك يا سيد ي الكريم

في12,تشرين الثاني,2007  -  05:13 صباحاً, اتحاد المدونين المصريين كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل
بكل الحب والود اطرح عليكم فكرة تاسيس
اتحاد المدونين المصريين
واتمنى ان تشرفونا بالزيارة على المدونة المقترحة للاتحاد
وابداء الراى فى
ميثاق الشرف
والائحة التنظيمية
واهداف الاتحاد
ويمكنك كتابة رايك فيما هو موجود وابداء الملاحظات التى تثرى العمل
وللانضمام للاتحاد اكتب طلب الانضمام فى سجل الزوار
العنوان
http://egyptadwin.maktoobblog.com
الى اللقاء وفى انتظار تواصلكم
عن المؤسسون
حسن توفيق
هيثم ابو خليل
عضوا اتحاد المدونين العرب

تفضل بترك طلب العضوية فى سجل الزوار

في12,تشرين الثاني,2007  -  12:04 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

( بلدنا بتتقدم بينا )
يا أخي هذه الكلمة تردد صباح مساء من الشرق الى المغرب
وهي صحيحة مائة بالمائة فلم الغضب
بلداننا تتقدم
حقيقة تتقدم
الى الوراء تتقدم
وهذه هي الكلمة التي يصدق فيها المسؤولون ولكن طبعا دون تحديد وجهة التقدم
تحيتي ومودتي

في12,تشرين الثاني,2007  -  12:06 مساءً, احمد عبدالله السوسوه كتبها ...

الصحفي الرائع يحي زكريا

تحية لقلمك الجرئ الذي يتألق دائما

في12,تشرين الثاني,2007  -  12:55 مساءً, كبرياء انثى كتبها ...

الاخ يحيى..

هذه النكتة دليل واضح على أن شر البلية ما يضحك..

صدقني لستم وحدكم من تسمعون مثل هذه النكات...

هي نكات اعتدنا على سماعها...وياليتها تضحكنا كما كانت تفعل..هي الان تبكينا دما ً...

احيي فيك حرقتك على وطنك...على مصر الغالية..

تقبل مروري لديك..
اختك..كبرياء انثى..

في12,تشرين الثاني,2007  -  06:05 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي يحيى

الله اكبر شو هذا ، لا حول ولا قوة الا بالله

انت نسيت شيء مهم نسيت تقول بعد كل هذا بيجي دور الافتاء

يحلل ويحرم علينا العيشة على اهواءهم

والله الحياة هيك صعبة جدا وما بعرف كيف بدها تستمر وليش تستمر

ان شاء الله ربنا بيفرجها على الجميع بس انا تعقدت من اللي قرأته

شكرا لك اخي يحي ودمت بخير

في12,تشرين الثاني,2007  -  07:03 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

الأخ الفاضل \\ يحى زكريا
ولكن الحكم القضائى جاء ضد أباطرة الشرطة وهواة التعذيب ..ولصالح المواطن المصرى..
.......................................................أما عن رسالتك فأقول

أنا تكلمت عن واقعة الدكتور أنور المفتى ..وقلت أنها فيها افتراء كبير على شخص عبد الناصر.. ولم أتكلم عن وقائع التعذيب فى عهد عبد الناصر..
وقد قرأت كثيراً عن وقائع التعذيب فى السجن الحربى وقصص الحاجه زينب الغزالى والأهوال التى لاقاها الإخوان فى السجون.. وحكايات مصطفى أمين.. وخطب وكتب الشيخ عبد الحميد كشك ..ومذكرات القرضاوى ..وروايات مثل الكرنك.. وأفلام مثل إحنا بتوع الأتوبيس.. أما الحكاية الخاصة بالدكتور أنور المفتى في مجملها كانت محل أخذ ورد من جانب كثيرين.. وقد رفضها عدد كبير من الكتاب.. ومن بينهم جمال سليم في كتابه "كيف قتلوا عبد الناصر؟ ..وبمرور الأيام وكثرة الشهود من الأطباء الذين كانوا يشاركون أنور المفتي في علاج عبد الناصر تمت تبرئة المفتي من هذه التهمة..لأنها فى الأصل إساءة له كطبيب يفشى سر مريضه أياً يكن هذا المريض .. إنها أخلاقيات مهنة كان يُعلمها الدكتور المفتى لطلبة الطب .. كما تمت تبرئة عبد الناصر من تهمة قتل المفتي .. وقال جميع الشهود إن عبد الناصر كان يحب المفتي ويثق به ويقدره أعظم التقدير..فكيف يا سيدى نلصق بالرجل الحق والباطل وكيف نحمله جرائم لم يرتكبها.. تحرى الحقائق هو أفضل السبيل لكشفها .. وسط هذا الكم الهائل من المغالطات التى تفترى على حكم عبد الناصر.. وهو حكم ديكتاتورى به الكثير من الأخطاء.. ولكن ليس كل ما يقال يصدق .. وكيف بالله عليك تغذت الكلبه على لحم الدكتور؟ والإتهام المعروف هو الشك فى موته بالسم؟! وكيف نظن أننا نعرف الحقيقة وهى فى علم الغيب..ولم يبت فيها حتى القضاء ..وأسألك أسألة تتردد على لسان الكثيرين وفى المنتديات والبرامج التليفزيونيه..
هل انتحر المشير عبد الحكيم عامر؟أم تم نحره ؟ كيف مات جمال عبد الناصر؟ مقتولاً كما يتردد؟ وما حكاية الدكتور علي العاطفي أخصائى العلاج الطبيعى الذى كان يعالج الرئيس بمرهم مسمم ؟ وكان عميلاً للموساد ؟والدكتور النبوي المهندس؟ هل مات مقتولاً ؟ وكيف مات الرائع جمال حمدان صاحب موسوعة شخصية مصر ؟ ومن أسقط الطائرة المصرية التى كانت تحمل خيرة شباب الوطن بعد تدريبهم فى أمريكا ؟وما هي حكاية انتحارات لندن الشهيرة؟ الليثي ناصف والذي كان قائد الحرس الجمهوري الذي قبض على قيادات ما يسمى بمراكز القوى؟ هل قتله السادات؟ أم مراكز القوى بواسطة أعوانهم؟ هل انتحرت سعاد حسني؟ أم فقدت توازنها أم أن شخصاً ما دفعها من شرفة تلك العمارة المشؤومة التي شهدت كل انتحارات لندن؟ و هل انتحر أشرف مروان؟ هل فقد توازنه؟ أم نحروه؟ ومن هم: الموساد ؟ أم تجار السلاح؟ أم الحكومه .. هل كانت حادثة سقوط الطائرة بالفريق أحمد بدوي وزير الدفاع قضاءً وقدراً أم مدبرة بمعرفة السادات؟ كيف مات سليمان خاطر داخل السجن؟ هل قتلته أجهزة الأمن؟ أم طالته يد الموساد فى سجنه؟ أين الصحفي رضا هلال؟ هل هو في إسرائيل؟ هل قتلته الحكومة؟ ومن أصدر الأمر بقتل السادات؟ وهل كان حسني مبارك يعلم بما سوف يحدث؟ وكيف مات ياسر عرفات هل بالسم أو بحقنه بفيروس الإيدز.. الألغاز كثيرة ومن معه الحقيقة فليتكلم..
أما عن المراجع التى ذكرتها فقد رجعت إلى أحدها وهو كتاب الطريق إلى زمش طبعة دار أخبار اليوم وتصفحته سريعاً ولم أجد ذكراً للدكتور أنور المفتى إلا فى صفحة 211 عندما خرج الكاتب محمود السعدنى من السجن ووجد أسرته قد تركت الشقة التى تقيم فيها وانتقلت للإقامه مع والده الذى سقط طريح الفراش نتيجة إنفجار فى المخ مما جعله مجرد جثة متحركة ومخلوق بين الحياة والموت (نفس الحالة التى عليها الكاتب الكبير محمود السعدنى حالياً يا سبحان الله ) ويقول السعدنى فى كتابه: اصطحبت معى العبقرى العظيم أنور المفتى لفحص والدى وترك لى شيئاً أشبه بالروشتة ولكنى اكتشفت بعد مغادرته المنزل أن الذى كتبه كان شهادة وفاة.. ولكن لأن مسألة الحياة والموت من شأن الخالق الأعظم .. فقد بقى الوالد على قيد الحياة ثلاث سنوات كاملةيعيش على السوائل ولا يغادر الفراش ولا يتكلم ولا يسمع !
أما الدكتور مصطفى محمود شفاه الله وعافاه فهو طريح الفراش منذ مرضه الأخير ..
نسأل الله الشفاء والرحمة والمغفرة للأحياء والأموات
وتقبل تحياتى

في13,تشرين الثاني,2007  -  08:47 صباحاً, mamass كتبها ...

العزيز يحيى تحياتي الحارة

موضوعك جد مؤثر ونحن من هذا المنبر نحيي البطل عماد ...هذا الفرعوني الجميل..إبن الحضارة التي أدهشت العالم ونحن منهم (إبنتي تعشق الحضارة الفرعونية وتعتبرها أجمل حضارة )فتحية لكل مصري غيور على هذا الوطن الرائع ..ودمتم شعبا رائعا

مع المحبة

في13,تشرين الثاني,2007  -  10:55 صباحاً, جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح كتبها ...

تحية عطرة
كلماتك ياسمين و زنابق
لقد قاطعت مكتوب لشهر لأسباب شخصية و ابوم أعود بادراج جديد
انفصام الشخصية

في13,تشرين الثاني,2007  -  12:25 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

أخى العزيز \\يحى زكريا
سعيد والله بالحوار معك .. وسيادتك أستاذ مش تلميذ وأشكرك فقد رجعت لتعليقك ووفرت على مطالعة هذه المراجع بما تضمه من أهوال يندى لها الجبين خجلاً وأنا لم أشكك فى وقائع التعذيب المهولة فى العهد الناصرى التى حكاها الكثيرون بما يؤكد وقوعها ولكنى علقت عندك فقط على واقعة الدكتور أنور المفتى وأقول لك:
إن رواية الدكتور مصطفى محمود لك ليست دليلاً على الواقعة ولا تؤكدها لا أمام القضاء ولا أى جهة بل أنها تسئ فى أساسها للدكتور المفتى كطبيب عظيم ينسى أخلاق المهنة ويفشى أسرار مرضاه لأصدقائه .. وكلاهما ممن نعتز بهما سواء المفتى أو الدكتور مصطفى محمود الذى قابلته مره واحده فى جمعية محمود التى تقدم خدمات جليلة للشعب العربى وأدعو الله له بالشفاء والرحمه والمغفرة لأنه قدم ويقدم الكثير للناس .. ولكن حياة الدكتور مصطفى وتجربته التى بدأها بالشك وانتهى المطاف به للإيمان فيها ما يؤكد أنه ممن يرجحون فرضية الشك لدرجة كبيرة وأحكى لك واقعة معروفة طرفاها كلا من الدكتور مصطفى محمود والدكتور أنور المفتى حيث تعرض د.مصطفى محمود فى شبابه لمرض غامض أحتار فيه الأطباء و شخصه البعض بأنه مرض خطير سوف ينهى حياته بعد ستة أشهر فقط و ذهب إلى الطبيب الكبير د.أنور المفتى يستغيثه و يطلب منه فتح بطنه لكشف حقيقة هذا المرض الغريب حيث لم تكن المناظير الطبيه قد أكتشفت بعد ؟!
و ضحك يومها د.أنور المفتى و قال له : لولا أنك دكتور و مسئول ما سمعت كلمه واحده منك و لهذا سوف أفتح بطنك ! و تنفس د.مصطفى محمود الصعداء بعد إجراء العمليه حين أكتشف أنه غير مصاب بهذا المرض اللعين و لكن طلب منه د.أنور المفتى أن يغير حياته و أن يأكل كل ما كان ممنوعا من أكله و أن يتزوج إن لم يكن متزوجا.و تحدث د.مصطفى محمود عن هذا المرض فى أحدى حلقات برنامجه الشهير (العلم و الأيمان) و أنه كان كل شىء يأكله يخرج كما هو بدون أدنى نسبه من الهضم و انه جرب كل الطرق الطبيه و الوصفات الشعبيه لدرجة فتح البطن و لكن بدون جدوى و أنه كان يدعو الله كل ليله ان يشفيه و لكنه فى ليله ما دعا بإخلاص متجرد و تضرع و بكاء و فى هذه الليله بالذات شفاه الله من هذا المرض تماما وكأنه لم يكن.
وأعلم أن الدكتور مصطفى حالياً طريح الفراش ولا يخرج وممنوعة عنه الزيارة..
أما زوجته فالمعروف أن الدكتور المفتى تنبأ بوفاته قبلها بيومين .. وقامت زوجته برفع قضية لتبيان الحقيقة بعد كل ما تردد وجاءت كل الشهادات فى صالح العلاقة الطيبة بين الدكتور المفتى والرئيس .. وأن عبد الناصر حزن أشد الحزن لوفاة الدكتور أنور المفتى
فلما اللغط فى قضية منتهية ولما الإساءة للأموات فى قضية كانت أمام القضاء.. والنقل عن الآخرين لا يجب أنن يكون ترديداً لروايات مغلوطة وظنون لم يتم ثبوتها .. وأنا لست من الناصريين أو الساداتيين أو المباركيين ولكنى أبحث عن الحقيقة ..وهناك وقائع كثيرة لإثبات التعذيب فى العهد الناصرى وأصحابها على قيد الحياة أذكروها وارجموا عبد الناصر كما تريدون..
وأختم لك تعليقى بمقالة كتبها الكاتب الكبير رجاء النقاش فى جريدة الوطن القطرية الخميس الماضى 8 \11 \ 2007 وتتعرض لنفس الموضوع

أحيانا يذهب الخيال بالإنسان مهما كان عاقلا إلى حد تحويل بعض الخرافات والإشاعات إلى أهام، وعن ذلك أنني كثيرا ما توهمت أن الأطباء النابغين لابد أن يطول بهم العمر، ولابد أن يكونوا قادرين على مراوغة الموت لوقت طويل، فما دام الطبيب نابغا وقادرا على شفاء مرضاه فلابد أنه يعرف الطرق التي يتسلل منها الموت إلى الانسان، لم يتجنب الطبيب النابغ هذه الطرق، خاصة إذا كان هذا الطبيب يبدو في صحة جيدة وليس مصابا بعلة قديمة ظلت تصاحبه منذ صباه حتى أصبح على ما هو عليه من نجاح وتفوق. ومع مثل هؤلاء الأطباء لا تتذكر الموت وإنما لديهم ما لا نملكه نحن من وسائل سرية لمشاغلة الموت وإبعاده عنهم إلى أقصى درجة ممكنة.
في الستينيات كان هناك واحد من نوابغ الأطباء في مصر والعالم العربي كله هو الأول في موهبته الطبية وعلمه الغزير ومتابعته لكل جديد في الطب يوما بيوم، بالاضافة إلى ذلك كله فانه كان انسانا راقيا متحضرا مثقفا صاحب ذوق فني رفيع، وكان اسم أنور المفتى يعني الشفاء والصحة والعافية، فهو طبيب صاحب موهبة غريبة في تشخيص المرض تشخيصا صحيحا لا يخطىء، وهو، بعد سرعة التشخيص ودقته وصوابه سيد القادرين على علاج المرض بأقل الدواء وأبسط التكاليف، ويقال إنه تلقى طلبا عاجلا ذات يوم لإدراك حالة خطيرة لزوجة رجل من أهم رجال الدولة، وقد اصيبت هذه السيدة بإغماء مفاجئ في بيتها، ولاتزال في الإغماء، ولم يفعل أهلها شيئا قبل أن يسمعوا، رأي طبيب الأطباء أنور المفتي، وجاء الطبيب سريعا، ولاتزال الزوجة مغمى عليها، فنظر الطبيب نظرة نافذة إلى وضع المريضة، ثم أزال بإصبعه ياقة الفستان الذي كانت ترتديه وأبعده عن رقبتها، وبعد لحظات أفاقت المريضة من الإغماء، ونصحها الطبيب ألا تكرر تضييق الياقة على الفستان، وفسر لها الأمر طبيا، ومما لا أستطيع التحدث فيه لأنني لا اعلم عن هذه الأمر شيئا، وبعد انصرف انور المفتي كانت المريضة وأهلها في حالة دهشة شديدة ممتزجة بالرضا والسرور.
أنور المفتى كان أعجوبة الطب العربي في ستينيات القرن الماضي، وكان معروفا بموهبته النادرة، والطب بحاجة إلى مثل هذه الموهبة، لأن الطب هو فن مثلما هو علم، والذين يملكون الكثير من علم الطب وليس لديهم موهبة الطبيب كثيرا ما يخطئون في التشخيص والعلاج.
أنور المفتي هذا، بكل موهبته وعلمه، وما يبدو عليه من كمال الصحة والعافية فوجئنا بخبر في الصحف ذات صباح أنه مات فجأة بعد أن انتهى من يوم عمله في كلية الطب وفي عيادته الخاصة. هذا الرجل الذي كان رمزا للصحة والعافية، وكان يمنحهما للناس حتى أصبحت هناك عقيدة عامة تقول: إن من يعالجه أنور المفتي لابد أن يحصل على الشفاء .. هذا الرجل يموت فجأة وهو - فيما أذكر - لم يصل إلى الخمسين من عمره. وكان لابد أن يبحث الناس عن تفسير غير التفسير الطبيعي وهو أن الموت بيد الله، «وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت». وكان لابد من «تأليف قصص وإشاعات حول وفاة أنور المفتي المفاجئة، وقال القائلون إن جمال عبد الناصر هو الذي قتله بالسم، لأن المفتي كان يعالجه، وكان عبد الناصر يحرص على أن يبقي مرضه سرا، ولكن المفتي فيما قيل تحدث في مجالسه عن مرض عبد الناصر، وقال إنه مرض قاتل، ويومها قيل إن مرض عبد الناصر الذي كشف عنه المفتي هو «السكر البرونزي»، ولا أدري ما صحة الاسم الطبي لهذا المرض إن كان له وجود. وبمرور الأيام وكثرة الشهود من الأطباء الذين كانوا يشاركون أنور المفتي في علاج عبد الناصر تمت تبرئة المفتي من هذه التهمة كما تمت تبرئة عبد الناصر من تهمة قتل المفتي، وقال جميع الشهود إن عبد الناصر كان يحب المفتي ويثق به ويقدره أعظم التقدير. في الأسبوع الماضي فقدنا طبيبا نابغا هو الدكتور أحمد شفيق (1933 - 2007)، وكان شفيق من أشهر الأطباء الجراحين وأهمهم، وكانت له سمعة طيبة في الأجواء الطبية العالمية، ومن ناحية أخرى كان أحمد شفيق يبدو حتى آخر لحظة في حياته في تمام الصحة والعافية، ولكنه اصيب فجأة بأزمة قلبية واستغرقت محاولة إنقاذه ما يقرب من أسبوع ما بين مصر وفرنسا، ولكن أجله قد حان، فمات في باريس وعاد ليدفن في مصر، والناس لا يصدقون أن كل هذه الحيوية وكل هذا النشاط وكل هذه العافية التي كان يبدو عليها ذلك الجراح العالمي أحمد شفيق يمكن أن تنهار في لحظات وتنتهي بصاحبها في أيام قليلة إلى الموت، ولم يصدق أحد بسهولة أن الطبيب الذي يعالج الناس ويشفيهم يمرض ويموت هو نفسه أيضا، ومن هنا ثارت ضجة كبرى حول موت أحمد شفيق، واتهم البعض مستشفى «قصر العيني» هو أكبر وأهم مستشفى حكومي في مصر بأنه أهمل وأخطأ كثيرا خلال الأيام التي كان الدكتور شفيق يرقد فيه مما اضطر أهله إلى نقله على طائرة طبية خاصة إلي باريس، وهناك قيل لهم، لقد تأخرتم، وبعد ما مات الطبيب النابغ أحمد شفيق والناس لا يصدقون أن الموت حق على الجميع حتى لو كانوا أنبياء أو أطباء نابغين.

في13,تشرين الثاني,2007  -  12:33 مساءً, أيمن المغربي كتبها ...

مرايا وشموع ==> ايمن الركراكي
يسر مرايا وشموع ان تقدم لكم ادراجها الاخيرووليس الاخر هو مما يقرا بالمشاعر
يا غربتي ...! ايمن الركراكي

يا غربتي فارحمي ما ظل من صبري
............................................. اضرمت مني فؤادا صار كالجمر
يكفيك اني أُقَضِّي الليل مؤترقا
............................................. حولي الظلام ووهج الشمس في صدري
يكفيك ما هاجني في البعد من الم
............................................. يكفيك ما هدني ذا الشوق من قهر
المزيد ...


وما من قرا كمن لم يقرا
لكن لا ينس القارئ الكريم ان ينسخ الى مدونتنه هذه العبارة
كاتب هذه المدونة يحمل الرصاص قلما ولا يحمل قلم الرصاص

====================================
شعار المدوة من شعر صاحبها
>>>>>>>>>>
اكتب الشعر وغني كل ألحان الصــبـاح
اجعل الحرف ضماداً لعذابات الــجراح
ليس يخفي الهم قلب شفّ من حـــبّ وراح
فاكشف الأنوار شذواً في سويعات البواح
لا أرى في الحرف سحرا فيسمى طلسـما
لا ولا في اللحن سرا لا يجاري ملهََما
إنما الشعر حياة نبتغيها كلمــــا
عصف الموت بأرض للأماني أو ســمــا
أيمن الركراكي المغربي.
إذاعة الحق والحب والحرية


في13,تشرين الثاني,2007  -  02:51 مساءً, أحمد المهدي كتبها ...

اسمح لي يا يحي فإني عامي بطيء القراءة والكتابة ولو حاولت أن أقرأ موضوعك هذا لكلفني بضع ساعات , فحاول أن تختصر حتى تتيح للعوام وأصحاب الأعذار أن يستفيدوا من مقالاتك القيمة ...
وشكرا

في13,تشرين الثاني,2007  -  04:22 مساءً, فاطمة المستغفر كتبها ...

باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل يحيى

أجد أن مقالتكم تركت الكثيرين في جو يشجب ،ويلعن ،ويقرر،ويعطي صورة قاتمة عن الأحوال في مصر
من الوعي أن أعبر عن رأيي،لكن تعبيري عن رأيي يتطلب مني معرفة الأبعاد ،والتصورات والمآلات...
ثم أحجم بقدر من الإمكان من اندفاعاتي بروية ،وبصيرة وتحكم وتحكيم
بأسلوب علاجي خارج عن كل التقوسات وأنحى عن أي طعون أو ملابسات أو صراعات طارئة أو ستطرأ
وأحاول أن أعتمد خطاب الموازنة، واضعا في ذهني مخارج الحروف ومخارج النقط بمقاييس
معلوم أننا أصبحنا نعيش ولا نعيش في ظل حكومات ودول مسيطر عليها وتسيطر بأشكال شتى وإن يكن
ومعلوم لدينا كذلك ما تعيشه مجتمعاتنا من ومن...فهل سينتهون عن ماهم فيه ؟
وحتى وإن عريت الحقائق،ماذا سيحصل ؟
إن أي حكم عن طريق التسلط والعنف والأكاذيب والكبت لابد له وان ينتهي طال الزمن أو قصر وسوف يؤول ذلك إلى الدمار والقسوة وإصدار التلفيقات والأساطير ويصبح الكل فاقدا لنفسه كما يجري الآن
ستكثر المساطر التي تفني وتقبر وإذن ماذا بعد
علينا رؤية طبيعة الأمور برزانة واسترشاد وترشيد
لنرجع لصفاء الذهن ولصفاء وديعة روح الإسلام الذي وازن بين كل شيء في كل القضايا السياسة كياسة وتسييس
عليك أن تضطر للتثبيت وتريث في الخطى وفتح الأفكار وإيقاظ الهمم برفق وتيسير وحذر ويقظة
لن أكون فظا غليظا سواء كتابة أو شفاعة
فضرورة تنوع الأساليب تعد مسألة مهمة وأساسية لركائز القلب والعقل والحس في المنافذ المعرفية البشرية
وكل هذه الأساليب تشكل مايمكن تسميته بالمنهج العاطفي للمخاطبة والمكاتبة
سيتبع


في13,تشرين الثاني,2007  -  10:31 مساءً, YASSER_25 يـــــاســر كتبها ...

ضحك الجميع حتى استلقى على قفاه ، والجميع يسأل في بلاهة ... هل هناك مصر أخرى لانعلمها .........
--------أنها مصرنا التي بها أقمنا إقامة المضطر والمقتر ------------
كسب النجم الساحلي الكأس ،، وكسبنا العصا
فلتهنئى يا مصر بعصاك ومن عصاك ومن أطغاك


مع تغير اسم البلد مصر بالمغرب و النجم بالرجاء

اقول لك كلنا في الهم شرق

تحياتي لك اخي الكريم
*

في14,تشرين الثاني,2007  -  11:15 صباحاً, سالي جاد كتبها ...

طيب عشان صفحة الادراج عندنا معطلة

انا عندي خبر هام للنشر لا يحتمل التأجيل

لهذا هنشره هنا

فضيبحة كبري... محاولة أغتيال عاشقة الوطن

كليوباترا العاشقة...

صحيفة كويتية تسرق مقالات الكاتبة الصحفية مريم الصايغ

وتنشرها بدون أسم

سرقت جريدة كويتية مقالات للصحفية مريم الصايغ رئيسة مؤسسة تنمية الإبداع العربي

وعندما قامت المؤسسة بمخاطبة الجريدة

قامت الجريدة بتخليق فتاة تسمي مريم ونسبت لها لقب الصايغ

وقامت بعمل حوا ر معها لترفق أسم مريم الصايغ بصورة هذه الفتاة

في أذهان الشعب الكويتي الصديق

وعندما قامت المؤسسة بمخاطبة الجريدة للمرة الثانية

قامت ا لجريدة بتحريض عدد من الجرائد الكويتية

بحذف مقالات الكاتبة الصحفية مريم الصايغ من مواقعها علي الأنترنت

حتي لا تظهر بمحركات البحث .

وحتي الآن لم يتخذ مجلس إدارة مؤسسة تنمية الإبداع

أي أجراءات قانونية ضد الجريدة ...

لكن وجب النشر .

ليعرف العالم الحر والمبدعين كيف يتم التعامل

مع مبدعة وصحفية -و أد يبة -وناقدة فنية -ومحللة سياسية -ومذيعة

ورئيسة مؤسسة للفكر والإبداع والخير

كما نتمني أن يعرف كل شعوب الوطن العربي

كيف يتم اغتيال الأقلام الشريفة في هذا الوطن

وكيف تعامل صاحبة لقب عاشقة الوطن

لكثرة ما كتبت من أشعار في عشق الوطن.

وحسبنا الله ونعم الوكيل .



في14,تشرين الثاني,2007  -  03:28 مساءً, عماد النمر كتبها ...

أخي العزيز يحي

أوجعتني كلماتك كما أوجعتي الأحوال في مصرنا الذليلة

وهذا ما دعا الكثيرين إلى الفرار منها ظنا منهم أنهم سيجدون ما هو افضل

فوجدوا أسوأ وأسوأ .. ومنهم من قضى نحبه وعاد غريقا

ومنهم من ينتظر لعل وعسى أن تعدتدل الأمور

قلبي معك يا يحي .. ودعواتي لك بالنجاح والتوفيق

واصبر فإن بعد العسر يسرا

في14,تشرين الثاني,2007  -  03:53 مساءً, ابوالمجد كتبها ...

احلف بسماها وبترابها
والحزب الوطنى اللى خربها
ادعوك لمشاهدة ابتسامة الرئيس على مدونتى
وشكرررررررا

في15,تشرين الثاني,2007  -  10:13 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

*****************************************************************
*******************************
*****************
يحيى أستسمحك في دعوتك و دعوة زوارك الأكارم لمطالعة إدراج يتعلق بمتاهات عالم التدوين.
*****************************************************************

******************دعوة لمطالعة موضوع مهم************************

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عنوان الموضوع هــــــــــــــــو :ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

********الأســـــــــــــــاتذة المـــــــــــــــــدونون الكـــــــــــــــــبار.**************

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ للمدونة المصرية سامية عبد المطلب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا الموضوع أقصد من وراء ترويجي له بالدرجة الأولى المساهمة في تحصين الإخوة و الأخوات المدونين الذين يتميزون بالبراءة و طبية القلب ممن ليست لديهم خبرة في معرفة أغوار هذا البحر المتلاطم الأمواج .أساهم في تنويرهم و تحصينهم حتي لا يجدوا أنفسهم منبهرين ببعض المدونات ( الكبيرة ) و الوقوع من حيث لا يدرون في مصيدة شباك ماكرة يسعى أصحابها بشتى الطرق من أجل أن يحرموهم من أعز شيئ يتطلع إليه المدون حين يقدم على هذا الفضاء المفتوح و هو الحرية و الصدق مع الذات و الصدق مع الغير.

" الأساتذة الكبار "

موضوع عرفت فيه الأخت ساميا في البداية الأستاذ المدون الكبير عرفته بشكل مجمل ثم انتقلت و بشكل تهكمي موفق إلى ذكر بعض أوصافه فهو عندها :
صاحب القضية
و هو مستر فوكسfocus
و هو موضف في مهمة رسمية
و هو الأستاذ التقدمي
و هو النرفوز الإبداعي
فتوسعت في شرح هذه العناوين بشكل فني و حكيم فمثلا لما و صفته بأنه مخترع النت قالت بأنه يعتقد أن ألنت قامت على أكتافه.. وأنه مؤسس الموقع المستضيف .. ولولاه.. سينهار الموقع ويغلق أبوابه.. ويتوقف الطريق السريع لمحركاته.. لذا فهو دائما ما يهدد بالتوقف عن التدوين أو الانسحاب كلية.. وتتميز تهديداته بعنف وحدة وكأنه رئيس مجلس الإدارة وأصحاب الموقع يعملون لديه.. وعادة ما يعود بناء على إلحاح المعجبين.. أو يعيد فتح مدونة جديدة في صمت.. لأن المواقع الأخرى بالكاد توفر له زائر أو أثنين .. ولا يوجد
فيها تجمع يفرض عليه زعامته.

أرجو لو تطلعوا على هذا الموضوع و إذا أمكن تبدوا رأيكم فيه

رابط المدونة هو الآتي:

http://nouon.maktoobblog.com

في15,تشرين الثاني,2007  -  01:34 مساءً, ابو النجوم كتبها ...

الصديق العزيز/يحيى
ندعوك لحضور اجتماع المدونين فى المنصورة يوم 23/11 الساعة العاشرة فى نادى جزيرة الورد. لمزيد من الاستيضاح ارجو زيارة مدونتى
http://ngoom57.jeeran.com/
يسعدنا وجودك وتشريفك بالحضور
عادل نجم

في15,تشرين الثاني,2007  -  10:01 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

نعم أستاذ يحيى لقد انتهكونا أشد انتهاك و احتقرونا أشد احتقار..و ركبةا و دلدلوا أقدامهم..هل أوشك الحمار أن يحرن أو يلقى المسترخى فوقه لعل رقبته أن تنكسرززأملنا فى الله عظيم أن يرحم المساكين و المعذبين فى الأرض

أنتظر تشريفكم و تعليقكم على قصيدتلى الأخيرة "أحلام الخريف"
لك كل حبى و احترامى

في16,تشرين الثاني,2007  -  11:02 صباحاً, ابوالمجد كتبها ...

الا لعنة الله على الكافرين
كم هى واسعه رحمة الله
كم هو رحيييييييم
كم هو مستامح
كم هو غفوررر
حيث انه يترك كل هولا ءالكلاب
ولو تابو لتاب عليهم

في16,تشرين الثاني,2007  -  09:16 مساءً, عماد كتبها ...

استاذ يحيى
الشعب المصرى من اغرب الشعوب فى العالم
تحس انه ساكت
وتحس انه استكان للاذلال
وتحس انه اخذ على قلة الكرامة
ولكن
كل هذا هباء
فجاة ينتفض المارد
ويزيح الظالم من مكانه
هذا الشعب سيزيح الظلم يوما
وسترى بنفسك
صحيح ان القوات المسلحة ليس فيها امل
ولا الشرطة المتشرمطة فيها امل
ولكن الامل باق
فى المثقفين والمتعلمين
وسيبك من الصفوة اللى همهم الكراسى بس
سترى ان هذا الشعب قادر على تغيير اى شىء فى الدنيا
واخيرا اقول
سلم لى على النووى بتاع الابن والاب
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في17,تشرين الثاني,2007  -  01:45 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

الاخ الكريم ..

احب ان ادعوك لادراجى الجديد ( الوهابية والتحديات الدولية )




في17,تشرين الثاني,2007  -  10:49 صباحاً, الشنقيطى كتبها ...

أخي يحيى:
كلماتك تدل علي شعب رض الكنانة في طريقه للتحرر فأمثالك سيدي هم من يساهمون في إحياء ضمائر الشعوب
لك مودتى

في17,تشرين الثاني,2007  -  03:48 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

بلدنا بتتقدم بهم نعم ولكن للوراء
قاسيه كلماتك يا يحى مثلما قاسى ان تنظف جرح غائر بدون مخدر
ماذا ستضيف كلماتى لما كتبته ؟؟
لم تترك شىء الا ورصدته سطورك الناريه
بارك الله فى قلمك وفيك

في17,تشرين الثاني,2007  -  08:48 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أخي الحبيب ...يحي .... إنت عسل نحل مصفي ودخلنا علي الساخر وخلتها خل ..... إنت كده حتخلي بلال فضل ويوسف معاطي يعتزلوأ ..... تحياتي

في18,تشرين الثاني,2007  -  07:59 مساءً, انـتـصـار عـبـد المـنعـم كتبها ...

أستاذ يحي
زمان كانوا يقولوا
دولة الظلم ساعة
ولكن الله أعلم إذا كانت هذه ساعة من ساعات الدنيا أم من ساعات الآخرة الغير معروفة المدة الزمنية
طال الظلم وامتد وتشعب ولكن قريبا سيكون هناك فجر وعيد
لمصر السلامة وعلينا الجهاد

في18,تشرين الثاني,2007  -  10:35 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

الحبيب يحيى زكريا

اسعد الله اوقاتكم

معظم الشعوب العربيه بل كلها ترزح تحت وطأة التعسف ان لم يكن اقتصاديا فهو سياسيا
وان لم يكن ذاك فهو ديموقراطيا وحبس حرية التعبير في زنزانه مصفحه ووووووووو

اخي الحبيب

ان مصر بلد الكنانه بشعبها الابي على مر التاريخ وستبقى بلد الامن والامان فهي الدرع الحصين لكل الامه وذلك كله بفضل شعبها الشقيق الشامخ الرافض لكل الذل والمهانه في شتى النواحي

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في19,تشرين الثاني,2007  -  08:40 صباحاً, نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية كتبها ...

رسالة ر