كلما مرت سيارة الترحيلات بلونها الأزرق كلون ملابس السجناء ... كنت أقف متسمراً إلى الجدار أتفحص بعيوني تلك الأيدي الشاحبة والقادمة من ظلمة القبر وهى تعتصر القضبان .
وهناك في الظلمة كانت عيوني تعسعس وتحملق ... لترى عيوناً كثيرة متراصة أمام الشباك ... تحاول مستميتة أن تلتقط نور النهار، وترى المارة في نشوة من نسى أنه أدمى أو أن له أقداماً تسير .
السيارة تهرول وأنا خلفها ألوح بذراعي لتلك المخالب ، وأتعمد ما استطعت على أن يتلاقى شعاع عيني مع شعاع عيونهم وعقلي يسأل ويسرح ويهيم في سرحانه .
إلى أي مصير ينتهي هؤلاء ؟ ومتى تحط الراحلة ؟ وتلك العيون المترقبة هل نست النور؟ وما هي نهاية الظلام والحبس ؟ حبل الإعدام ؟! أم جدران الليمان وتحكم السجان وقذارة الطعام وفظاظة الأيام .
يفر الموكب من أمامي وكلما حاولت ملاحقته فاتنى ، يدي ما زالت ملوحة وكأن خيطاً سحرياً وخفيا شبك أصابعي بأصابعهم هناك .
نسمة هواء توقظني - فأدب بكلتا قدماى ... أريد لقدمي أن تصدق أنها تدوس الأرض ، وعيني تسبح مع عيون المارة ، وهواء الطبيعة يأتيني - فيتدلل إلى جوفي دونما قضبان ولا سجان .
- أنا حر ... أنا حر -
أرددها وأمضى فتتأرجح يداي دونما كلا بشات .
ولكن تداول الأيام البس يدي سواراً من حديد ، وقذف بي إلى العربة الزرقاء ، هناك حيث الظلمة والعتمة وتكهن المصير المجهول - مخالب يدي تطوق القضبان بقوة ، وعيوني تلتهم المارة والشوارع والكلاب الضالة بالحواري ، وتصافح حبات الرمال على جنبات الطريق ، وتسترق السمع لصوت الهواء ومعزوفة مياه البحر . أصوات لم أكن أعيرها بالا ، اكتشفت أنها تثرى عيوني من زمن ، وتغنى لقلبي وتعزف ألحاناً تطربني ، وكلما لاحت الجبال الروابض .. انقطعت الأصوات وهدأت المارة واختبأت الكلاب الضالة من الحرارة المحرقة ، ولاح انعدام الحياة وشيكا ، وكأن سرداباً يحملني من أواسط الحياة إلى منتهاه ... حيث ظلمة القبر وعتمة الحبس ، حيث لا صوت إلا للكرباج ، ولا عزف إلا لصوت الأنات ، وأدمي السرداب ليسوا كما عهدنا أدمى الدنيا .. وإنما دُمى حجريه غليظة تركبت من حقد وكفر .
صوت الرياح وهى تشاكس الرمال في الصحراء المجدبة يحدث صفيراً متقطعا مؤلما - كصافرة القطار قبل أن تدهس الجرذان ، كصفير القبر حين يغلق على الجثمان .
ودعت الحياة واستقبلت النفي - هناك حيث الأيدي المكبلة ، والأقدام المسلسلة وأصوات الأحذية الميرى تتردد بين الجدران ، تفتحت عيوني وظننتها مغلقه حلكة حين تفتحت وظلمة حين أغمضت ، بعض حبات النور تتسلل خلسة بين القضبان - جاءت من عالم رحيب إلى عالم ضيق صغير ، ونامت حبات النور إلى جواري تنير لعيني ملامح موطني ... جدران نافرة من حجر صلد تراص فوق بعضه دونما نظم أو هندسة ، مترين أرض هدنه ما بين كل جدار، ونمل كبير أسود ينخر في الحجر ويحدث صوتاً مريعاً في الظلام ، والباب البرزخى موصد بأقفال وسلاسل ، وصمت عميق ساد الزنزانه كأن الصمت ليلاً وحل ... فملأ ربوع الأرض صمتا لا يتجرأ عليه سوى صوت كرباج أو عود ثقاب يشتعل في الظلمة ليشعل غليونا ، وتأوه الرفقاء .
رأسي تطلعت إلى الأعلى ربما تتفحص باقي موطني ، ولكنها انتبهت أنه هناك ... فوق ... في الأعلى ... أعلى من حدود السقف - مرتفع عن خارطة السجن - متربع على ملكوت السموات والأرض - يملى للظالم ويملى . وكأن هناك من يستنطقني ... فناديته ... همست به في صدري - ولساني أبى أن يسكت - علا صوتي وعلا
يا رب .... يا رب
(اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك).
نسيتك يا رب - أنستني شهواتي ونزواتي - أسكرتني الشهوات وغيبتني - كلما هربت منك أجدك في نهاية طريقي- اهرب منك واليك .
ها قد صرت وحدي - يرفض حتى النمل مصادقتي ، وتأبى الحبيبة أن ترتسم بخاطري - تخشى الحبيبة خاطر المسجون ، دعوات أمي انقطعت هناك ، وظلت خلف الجدار تنتظر.. تركوها كثيراً في العراء - ذبلت دعوات أمي ، وكفت السنة المتضرعين ، وهدأ المد وانقطع المدد - انكشف غطائي ... استرني بسترك يا ستير.
استلقيت على ظهري وعيوني شاخصة إلى السماء - انخلع سقف الحجرة وأمتد شعاع بصري فتجاوز السحاب وتجاوز السموات - الأولى ثم الثانية وهناك في السابعة حيث استراح إلى كنف الخالق كنف الحنون الحنان . صعدت الروح وأغمضت عيوني ، والعبرات تنساب حثيثا من بين الرموش ، سويعات واهتزت الأقفال وشخشخت السلاسل - عادت روحي المستودعة عند بارئها ، وانتبهت العيون المغمضة على كسرة خبز وبقايا طعام ، سمعت صوت المذياع بعيدا ينقل خبر أهل الدنيا وغلاء المعيشة وحوادث الطرقات والرضاعة الصحيحة وشكاوى السيدات وأغاني كثيرة وأصوات .
يا الله نسيت أنى كنت يوما من هؤلاء - كنت ممن أخذتهم الدنيا في دوامات الصراع وملأت أذانهم أبواق كثيرة وعواء ، وشمت أنوفهم دخان كثيرا وشواء ، ورأت عيونهم معالم كثيرة وطرق ونساء .
انغلق الباب وخرس صوت المذياع وتحجج ضوء النهار بالأعذار وجهز مؤنة الترحال ، وجاء الليل خلعت ملابسي كلها وخلعت جلدي الذي ظل عمراً بأكمله يطبق على جسدي ويقيد حركة رجلي ويمنع حركة رأسي وجزعي ، وجسدي يشف ويشف حتى صار عدم . ليس بالغرفة كلها سوى النمل المنشغل بهدم البناء ، وأنا كالجسم السحري احلق في ربوع الغرفة بلا جسد - بلا قلب وكلى- بلا كبد وأذرع وأمعاء - بلا جلد وبلا عظم -بلا هم وسهر بلا دنيا وكدر . روح تحلق في ربوع الحجرة تعبر حواجز البشر وتطير إلى سيدها - تطعم طعام سماوي وتعود وقد تطهرت من رجس الدنيا وخطايا البشرية ، كانت يدي تتحسس الصخر فتتبين حفر ليست من صنع النمل ، وإنما أنامل من سبقوني إلى هنا - هذا الشق أتتبعه بيدي أتلمس حروفه فأجدها- الله - محفورة في جدران السجن وتأتيني نفس اللفظة نهاراً على السنة المعلقين على ( العروسه ) يقولون أه ويعدلون فيجعلوها- الله..الله - فيبرد القلب ويكف عن وجعه ، وتهدأ جراحات الجسد - الله ..الله – ترفعك من عالم الدنيا الدنية إلى عالم تحلق بلا قيود في ملكوت الله .
ومرت أيام بحساب أهل الدنيا ، وانفتحت الزنزانة على ضيف جديد ، تشاركنا الجدران وافترشنا حصير الأرض- وتقاسمنا الكسرة سويا ، وفى الليل قيام نتضرع إلى الله نرتشف لذة القرب منه - نفتح أفواهنا حتى تصبح بحجم زنزانة بل بحجم الأرض نلتقط مذاق الجنة - شجر الجنة .. أنهار الجنة . وتضاء الحجرة بأصوات السماء ترانيم التسبيح والاستغفار .. أذاننا صارت تلتقط تبيسح الطيور دبيب النمل وهو يذكر ربه ..عيوننا أبصرت بعد عمى الم بها قرون .
في الصباح ينزعوا أحدنا ويضعوه على العروسه ينهال السوط الأول كصرخة الرحم حين تجود بالولد .. آه .. بل الله .
ويسقط السوط الثاني فتبرز الرأس ، الثالث فالرابع - يختلط صوت الكرباج بصوت الرضيع ، تنسل الأيدي وتتحرر الأقدام ، ويصعد الجسد من فوق الصليب .. يصعد هناك في الأعلى ، والسجان يجلد الخشب وينقم من الجماد ويتنهد ويتأوه وكأن سوط الكرباج على ظهره ، وبعد أن يكل ساعده يتوقف ، وقد زادت قروحه والدمامل ملأت وجهه .
ينغلق الباب وينسحب النهار ويجيء ليل ويأتي نهار ... إلى أن أتى نهاراً.. انفتحت فيه الزنازين ونادى المنادى انتهت فترة السرداب ، وأن وقت العودة آن - خرجنا وأعيننا تستقبل النهار بغير فرح ، وأقدامنا تتثاقل في صعود السيارة ونفوسنا لا تتطلع إلى هناك ، وفى السيارة كانت مخالبنا متعلقة بالقضبان ... تراقب في فزع ضجيج المارة - صافرات القطار- مواعيد وساعات - رغيف وجنيهات - أزواج وأطفال - ديون وأعمال - رؤساء ومدراء - عمال وخدام - مباني وأطباق وأدوار.
لمحت كل المارة مكبلين بألف قيد باليد ، وألفاً بالساق ، رأيت منتظري وهالني الأغلال بالأيدي والأرجل - يهيأ له أنه يسير وأنا أراه يزحف - يتوهم أنه يعيش وهو يحتضر - يظن أنه سائر وسط الخلائق وأنا أراه فوق الأعناق . قيد للولد وقيد للزوجة - قيد للعمل وقيد لمن يرأسه - قيد للمال وقيد حراسته . ضحكت حين ظننت أن الحرية هاهنا والحبس هناك ،،، بل الحبس هنا والحرية هناك. تركت القضبان وظللت انظر إلى قيد يدي في سخريه وأخبط بقدمي فيهتز السلسال :
- أنا حر... أنا حر -
عن كثب لمحت من يرقبنى .. يسير خلف السيارة.. يلوح لي بيديه ..وقف متسمراً إلى الجدار.. يغبط نفسه على الدنيا وعلى نسمات الهواء - وأنا أبكى لحبسه وسجنه .. يا ليتك تعلم صديقي من الحر ومن السجين ؟
فمتى حبست الأقفاص قلم أو قيدت قدم أو أخرست لسان ؟
فما كل محبوس سجين ، وليس كل مقيد شلوه ، وما سكان الأقفاص نعاج وإنما تسكن الأقفاص الأسود .. يا من تظن السجن جدران وقضبان وأرض صلبه وسجان – يا من تظن الحبس كسرة خبز وبقايا طعام – يا من تظن بُعد الزوجة ومفارقة الأبناء سجن وإذلال – يا من تظن الدنيا أموال وثروات ونزوات
انتبه ... فأنت ألان سجين وسواك حر .
فمتى تتحرر أنفسنا من سجن السجان وتهفو إلى براح الخالق المنان ؟!

كتبها يحى زكريا في 11:41 صباحاً ::
36 تعليق
في26,تشرين الثاني,2007 - 02:37 مساءً, همس البحر كتبها ...
ابني الحبيب يحيي
يا لك من انسان معجون بحس هون عليك حبيبي فهأنت قلتها هم أحرار لأنهم لم يرضخوا
ونحن نعاني ظلام الأسر... سياطهم بني أوسمة تلفهم بماء البرد .... واوجاعهم هي زغاريد تعلوا للسماء معلنة النصر... جلادوهم هم السجناء حبيبي فلولا بطش مقاومتهم وعزة مبادئهم لما كانت السجون روضات من جنان الخلد... قف واثبت واعلم أنك حر لأنك
تحس ألمهم وتضمد جراحهم وان غابت دعوات الحبيبة والأم والزوجة أنسيت أن هناك ربا يظلهم يوم لا ظل الا ظله؟؟؟؟؟؟؟؟ حبيب هم رموز ليتنا نحظى بعزة مثل عزته وثبات كايمانهم وحرية تضيء بلادنا رغم شدة الظلام وقسوة الجبر... سلمت بني بكل خير فأنتم من نسل هؤلاء الأحرار
في26,تشرين الثاني,2007 - 06:56 مساءً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...
أخي يحيى
كل كلمةٍ كتبتَها هاهنا عرفتها تماماً و أدركتها وشعرت بآلامها
كل كلمة قرأتُها تستعيد معها صوراً و ذكريات
كلماتك التي خرجت من قلبٍ جريح هي كلماتٌ للكثيرين
مداد سطورك المقهور هو مداد سطور لغيرك من المقهورين
اعذرني أني أستخدم هذه الكلمة المؤلمة (القهر)
آه ياأخي لو تعرف ماذا فعلت سطورك إذ قرأتها
ولكني أنظر إلى هذه الدنيا فأجدها قد امتلأت ظلماً
إذاً ما أكثرهم أولئك الظالمين و أكثر منهمُ المظلومين
هون عليك .. هون عليك .. فوالله لن يدوم الظلم
و سنبقى ننده من قلب حزين
ألا ياناصر المستضعفين انصرنا يارب العالمين
دمعتي ترافق كلماتي
ولكن.. صبراً صبراً
عسى أن يكون الفرج قريبا
والسلام عليكم ورحمة الله
في26,تشرين الثاني,2007 - 09:24 مساءً, cinderella كتبها ... (غير موثّق)
وما سكان الأقفاص نعاج وإنما تسكن الأقفاص الأسود
إنها كلمة الحق .. قلتها أنت
لعلها تجربه وتذهب بما أتت به إلا من مصادقه حقيقيه للنفس لتعرف مابداخلها
فحتى النفس يلزم لها بعض ما تقاسي حتى تعلم جيداً ما تخفي من ألم وأمل
وتتعلم أيضاً حينما تنظر لسيارة الترحيلات ألا تلصق ظهرك في الحائط
فسجن الخارج ليس أهون بكثير من سجن الداخل
فكلاهما سجن وسواء رضينا أم أبينا ليس علينا سوى
إستحمال السجان
تجربه قاسيه حقاً ولا كتبها الله عليك مره ثانيه
في26,تشرين الثاني,2007 - 11:53 مساءً, YASSER_25 يـــــاســر كتبها ...
السلام عليكم
عودة محمودة
ا ضربية من قال كلمة حق
وضريبة من لم يرضى بالدل
ضريبة لمن قال لا
ضربية من قال ربنا الله
ضريبة لمن رفض الطواغيت
ضريبة لمن الظلم
ضريبة لمن لرفض الركوع لغير الله
ضريبة كل حر شريف رفض الخضوغ
عودة محمودة اخي الكريم
في27,تشرين الثاني,2007 - 06:52 صباحاً, Salwa Ghanem كتبها ...
ادعوك لزيارة مدونتي
ادراج جديد مشتاق لك
في27,تشرين الثاني,2007 - 07:40 صباحاً, عماد كتبها ...
الاستاذ يحيى
لماذا تقلب علينا المواجع
وعربة الترحيلات
وما ادراك ما عربة الترحيلات
فوق الخمسين شخصا داخلها كعلبة السردين
مع الروائح النتنة وضرب المخبرين
واهانة الضباط
وفى الاخر اما الى جنة اى الخروج او الى نار
وما ادراك ما النار
حفلة استقبال
ثم الكبيت فى غرفة تسمى الايراد
يوجد بها مابين 50الى 60شخصا امر من علبة السردين
ثم ......ثم .........ثم ...... الخ
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
في27,تشرين الثاني,2007 - 12:28 مساءً, Alsolimany كتبها ...
لا حول ولا قوة إلا بالله
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
لقد قال شيخ الاسلام بن تيمية كلمة فى سجنة الذى مات فيها ابكت قلبي وعينى
قال رحمة الله ((المحبوس من حُبس قلبه عن الله ..والمأسور من أسره هواه ..ما يفعل اعدائي بي نفي سياحه وقتلي شهادة وجنتي في صدري...))
رحم الله شيخ الاسلام
لقد مات شيخ الاسلام ومات السجان
لكن من بقى فى ذاكرة وقلب الناس والتاريخ ؟!!
في27,تشرين الثاني,2007 - 02:27 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...
{إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ}
بارك الله فيك ووقاك من كل سوء
تحياتى
في27,تشرين الثاني,2007 - 10:26 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...
السلام على المبدع المتميز يحيى
سيدي الكريم ما كتبته ما هو الا واقع معاش للآلاف....
ابوا الا ان ينطقوا بكلة الحق فما نالوا الا ما ذكرت و ما صورت...
ذاقوا طعم المعانات......و لكن
عاشوا ذروة الحب الالهي وسط كل هذه الصعاب...
الم يكن ما جردوه في سبيل اعلاء كلمة الحق...
الم يكن مبتغاهم تصوير الواقع...
الم يكن هدفهم النهوض بالامة...
الم يكن ..
الم يكن..
ان تصويرك لمفهوم الحرية يلامس الواقع المعاش....و صدقت فيه ....
فهل من يحيى خارج المعتقلات حر و حر و حر
ام سجين لواقع اجبره على طأطأة راسه
و اغلاق فمه و اقتناعه بكل ما يدور من حوله... دون رد فعل..... والا ....
سيدي الكريم ثق ان الله دوما مع الحق ....
و انه ستنجلي سحابة الظلم ..لانها سنة الله في هذه الحياة...
ادعو لكم بالتوفيق و السداد
دمت متميزا
السلام عليكم
في28,تشرين الثاني,2007 - 01:42 صباحاً, وائل المصري كتبها ...
السلام عليكم
يحيي هذا الموضوع علي حسب ما فهمت منة ، تحاول ان تقول ان السجن ليس بمفهومة التقليدي الذي يوضع فية> كل قاتل او سارق او نصاب الي غير ذلك من المجرمين ..
انما السجن القيود التي نضعها نحن البشر علي انفسنا وكل منا يرسم حدود هذا السجن ،
>>>انها دعوة منك الي عدم حبس انفسنا في هذا السجن في حب الدنيا والسعي ورائها ،
وان نفهم حقيقة تواجدنا في تلك الدنيا وهو ان نعبد فيها الله .
لك مني كل تحية
وسلام
في28,تشرين الثاني,2007 - 10:33 صباحاً, فؤاد علي بكر علي كتبها ...
شاركنا الحملة
السلام الذي رجوناه منذ عقود، السلام الذي طرحناه كخيارعندما تخاذل الاخرون ، السلام الذي سيقيناه بدمائنا لتنعم الاجيال القادمة بالسلام ، إنه السلام من اجل البناء سلام رفعنا به راية التحرير من الطغيان وأردنا ان نقف بأقدامنا لنرى ضوء الشمس من خارج السجون وكلنا امل ان تبتسم لنا الحياة وترسم لنا امال حريتنا التي دفعنا لها الغالي والثمين لا من اجلنا فحسب بل من اجل عالمنا وللأجيال القادمة
المبدا هو المبدأ لن نتنازل وسوف نرتضي بسلام .....الارض هي الأرض ولن نتنازل عن شبر منها ولكن سوف نعيش بالسلام .....ثرونتا هي لنا ولن نسمح لأحد بان يسرقنا لكن سنحميها بالسلام ...خيار السلام مطروح وخيار المقاومة موجود وأتركونا بسلام تنعموا جميعا بالسلام
في28,تشرين الثاني,2007 - 11:14 صباحاً, رباب بربخ كتبها ...
صباحك ورد وعنبر
الله يكون بعونهم يساعدهم على ما اُبتليوا به ........... والله يحرر كل السجناء المظاليم اما المجرمين فليبقوا هناك !!!!!!!!
مع تحياتي ,,,
في28,تشرين الثاني,2007 - 05:03 مساءً, ابوالمجد كتبها ...
الى اخى الاكبر
نعم اقولها دون مجامله
لاننى لمست فى كلماتك معاناه
عشنا بها وتجرعنا ا كؤس الويل من تجربه شبيهه
ولكن اقولها الموت فى سبيل الله وسبيل الحق
والموت فى سبيل ان لانظل نعاااااااج تساااااااااق
لراعى عجوز فاقد العقل
والموت فى سبيل ان لانحيا فى هذا الفقر
والظلم والقهر
الموت فى سبيل كل هذا اقصى امانينا
الموت والسجن للشرفاء فقط
فى هذا الزمن يعيش الجبان ويطول عمره
ويمشى فى جنازة كل الابطال
لان السجن والموت قد احتكره الابطال
او كما قال الشهيد سيد قطب
اخى انت حرا وراء السدود اخى انت حرا بتلك القيود
تحياتى لااخى العبقرى
في28,تشرين الثاني,2007 - 11:02 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...
أخى الكريم يحيى ..ذكرتنا بأخوة لنا وراء السدود...لم يكن ذنبهم سوى محبة ربهم..و محبة أوطانهم...لكن المستبد يصر أن محبة الوطن هى محبتنا له شخصيا ....وأن اهتمامنا بأمر الوطن يجب أن يمر عليه اولا
خاب وخسر من صدقه ..و خسر معه الوطن
مع بالغ تحياتى
في29,تشرين الثاني,2007 - 02:33 مساءً, مستبشر بالفتح كتبها ...
صدق الشاعر
سجن في شرق بلادي
سجن في غربي بلادي
سجن هي بلادي
تحياتي لك اخي
في29,تشرين الثاني,2007 - 07:39 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...
يحيى
آلمتني هذه السطور
لكنك تخلق من الآلام فنا وابداعا
وتسيّر الأحزان شخصيات واحداث
تعيش الألم وتمنحه لنا بأعمق اشكاله
مبدع انت حتى في آلامك
دمت اخي بكل خير
وابعد الله عنك كل سوء ومكروه
في29,تشرين الثاني,2007 - 08:12 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...
الأستاذ يحى زكريا ..
دمت بخير أيها المتألق المميز .. لك كل التحايا..
في30,تشرين الثاني,2007 - 01:14 صباحاً, وليد عبدالنبى كتبها ...
أخي الحبيب الاستاذ يحي ....
ما كل هذه الغيبة الطويلة ، فلم أجد لك اى إدراجات جديدة منذ أكثر من اسبوعين ، لعل المانع خيراً و أرجو من الله أن تكون على خير حال ...
لقد مس قلمك وحسك المرهف عين الحقيقة و الواقع لما يعانى منه الاف المساجين فى سجون هذا النظام الغاشم ليس فحسب من هم وراء القضبان بل ومن هم خارجه فمصر أصبحت بفضل هذا النظام كعربة ترحيلات كبيرة ...
فأصبحنا مساجين والسجان راعينا
ومنفيون نمشي في أراضينا
ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا
ونعرب عن تعازينا لنا فينا
فوالينا ، أدام الله والينا
رآنا أمة وسطا
فما أبقى لنا دنيا ولا أبقى لنا دينا
وليد عبد النبى - المحامى
مواطن مصرى مكلوم
http://mklom.maktoobblog.com/?all=1
في30,تشرين الثاني,2007 - 11:31 صباحاً, عاشق القدس (اوباري) كتبها ...
مهما طال الليل لا بد أن يبزغ الفجر
تحياتي
في01,كانون الأول,2007 - 11:09 صباحاً, محمد البويسفي كتبها ...
حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب
إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟
ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..
وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.
وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.
واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.
أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:
- رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.
- رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم
- تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة
- تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.
ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-
لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
- وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.
وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.
تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة
و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة
في01,كانون الأول,2007 - 11:56 صباحاً, فاطمة المستغفر كتبها ...
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم يحيى
المحاولة في السرد الحكائي القصصي تخامر التجربة وتصارع المحاولة بتنويعات وبمناخات فنية وموضوعاتية تثير أكثر من تساؤل حول المصير وحول المجريات الحياتية التي تعيش المكابدة والمعاقرة الضدية كمحور وكمسار لن ينتهي
جدية في التناول وعدم الاستسلام لكل الأشكال المؤلوفة في الحكاية الواقعية وتداخل الثقافة والتخطيط الواعي في تنافس وصراع يصل إلى درجة عدم التنحي والتلبس بالحق
ويعكس كذلك الطموح والانتكاس والبوح والإخفاق والمعاتبة والحلم والصدق والإيمان الذي هو زاد يزودكم ويشعركم بالراحة والاطمئنان والثقة مما جعلكم لاتحفلون بالنتائج أو الوقائع المحتملة .....كمبدأ
لديكم القدرة بان تفجر طاقاتكم القابلة لذلك في أشياء غير مؤلوفة ومنطفئة كغرابة الحدثوقدرتك على افدهاشمن خلال مخالفته للواقع أو تباينهمعه
من تم كان الحدث أو الأحداث الغريبة المكتشفة والمستكشفة هي البطل بصرف النظر عن راويه
وظل النص مفتوحا وتم تناول طرف الخيط في كل كيف وحيف وملابسات ومعاكسات ليتم النسيج عليها
صورتم وطبعتم رؤى تلتفت إليها أنفاس الحياة اليومية المثقلة بالقيود كظاهر وباطن رغم طلاقتها وبأبطال مجهولي الإسم بأشياءلانكاد نلمحها من خلالكم بمشاهد لأحجام واناس وحيوان هائل "النمل "
إن معالجتكم كنظرية لم تكتف برصد ما تسرب إلى الحدقة من خلال المشهد العادي وإنما حولته إلى محاولة احتواء ما تتسرب إليه الحدقة من خلال المشهد القصصي ومن خلال ترسيب العناصر الجزئية للموقف الواقعي
قادنا في انسياب إلى الموقف المجازي من خلال التشبيه الذي ظهرت خلاله جيوش النمل الزاحفة ،أي أن الحدقة اتسعت لتشتمل أصغر مخلوق واقع بعد ان امتلأت جوانبهابصور المشهد العادي بجزئية الإلتقاط البصري
لديكم صورة باهتة وخاطفة عن المراة في خيالكم من جراء تدخلات الواقع وكلبشات البوليس وما وقعت عليه عيناك من أشياء رصدتها بتوقيعات على صفوف السلاسل والقيود المعتمة البيضاء حتى ولكانما هناك صليل خافت يملأ أمكنتكم وقلمكم وكل أعضائكم
اعتمدت تيار الوعي في كتابتك القصصية مما جعلنا نستشف انعكاس بين الوعي وارتباطهما بمخططاتك كمثقف
قصتكم هي تنفيس ضروري لسلامة البدن
أليس هذا تعبير من بعض زوايا الزمنة الكامنة بين الاقتصاد والقفافة والنظم العسكرية والاجتماعية والسياسية ....وغيرهاحول تنظيم التنفيس في مجتمعاتنا.
لقد كنت تتحرك فيمدارك فترمز وتعالج وتحكي وتخصص وتعمم.....
طرحتم جانبا من فلسفة التامل ورغبتكم المستمرة في المبادرة والمناورة والتجريب والترغيب والترهيب والإبداع
وتمهد الطريق لطرح روشتات يختلط فيها الفعل المضارع بالماضي بالأمر بنقط استفهام وتعجب ونقطة ونرجع إلى السطر
قصتكم ذكرتني بقصة الكاتب القصصي يوسف الشاروني واحد من أبرز كتاب القصة القصيرة في الوطن العربي في نصفالقرن الأخير
وعنوان القصة "الطريق إلى المعتقل "بنفس الطرح والسرد والحكاية مجملا
أما في ما يخص العنوان "سجين طليق"
هو رمز لأكثر من سؤال كحصار وكحرية مكبلة
مشاركتي لربط العهد مع الوعد
أختك في الله أنتظر وضع بصمتكمكرأي ورأي لآخر
في02,كانون الأول,2007 - 09:31 صباحاً, mamass كتبها ...
العزيز يحيى تحياتي
أطلت غيبتك ..لقد إنتظرت جديدك بشوق ..أيها المعجون بالمعانات الإنسانية ..تحياتي لصمود الضوء في عينيك ...ونحن طبعا في سجن ..نحس بالمعتقل يسكن دواخلنا ..لذلك الكتابة هي المطرقة التي نكسر بها هذه القيود
دمت مع المحبة
في02,كانون الأول,2007 - 01:18 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...
يا أيها الفتى المتمرد أين أنت؟
ربما تشعر بأنه مجرد كلام مجاملة و لكني أقسم لك بالله أن الأيام التي مضت شعرت بالجو في مدونات مكتوب و كأنه بيت عامر فقد واحدا من أهم أفراده.
كنت في السابق أجدك في معظم المدونات التي أزورها فأجدك إما متهجما أو مجاملا أو مزغردا كما فعلتها ذات يوم عند الأخ عبد الحق هقي يوم إعلان قرانه ..و كنت أتابع ردودك الكثيرة في مدونتك التي كنت تحرص في الغالب أن تقلد فيها الرسول صلى الله عليه و سلم في خدمة ضيوفك فهذا تصب له الشاي و هذا تفرش له السجاد و غيرها من التنازلات التي لم تكن تزدك إلا رفعة و سموا.لكني في هذه الأيام لم أعد أعثر عليك إلا سارقا للحظات تنشر أثناءها بأسلوبك المعتاد الذي تحسن من خلاله كيف تحرك مكامن الإحساس في قلوب زوارك فتسجل واحدا من مواضيعك النارية التي تقطر حزنا و تمردا ثم سرعان ما تغيب في وسط الزحام.
موضوعك اليوم يعلمنا بأنك حزين .و لا تكلمني مثل الأدباء و الفلاسفة الكبار فتقلي بأن أحوال الأمة تدعو كل من في قلبه ذرة إحساس تدعوه أن يحزن .لا تقل هذا لأن الأنبياء و الصالحين في أوج المحن كانوا يعيشون لحظات فرح و اطمئنان فما بك أيها الرجل الطيب.
أخبرنا ما بك فربما نتمكن من أن نقول كلمة منقذة أو نبادر بفعل يرفع عنك كل أو بعض مما تعانيه.
الدنيا يا أخي يحيى تستوجب علينا أن نؤدي فيها دورنا حسب ما اقتنعنا به ثم نتحمل مسؤولينا بعد ذلك كيفما كانت لكنها في نفس الوقت لا تستحق منا ولو لحظة حزن نشعر على إثرها بأنها لم تعد دنيا.
الدنيا خلقها الله سبحانه و تعالى و هو الذي يريدها أن يكون حالها على ما هو عليه... امتحانا لعباده .لا ضعفا و لا سهوا و لا لأي سبب آخر.فلا تحزن يا طيب فإن بعد العسر يسرا .
على كل حال أرجو من كل قلبي أن أكون مخطئا في هذا الحكم و السلام عليكم
محبكم توفيق.
في02,كانون الأول,2007 - 02:59 مساءً, فاطمة المستغفر كتبها ...
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشد يدي على يد الأخ العزيز توفيق اللسليماني الأخذ الفد الحليم المتواضع المحب للخير لكل الناس وهذا مصداقا ل أصنعوا المعروف بينكم وتقاسموه بحب ورضا وجمع شمل وإحساس بالآخر
فجزى الله خيرا أخونا توفيق على هذه البادرة والتي كنت سأسبقه فيها لكن ليس بيننا حزازات وأزيد على قوله ان الدنيا لاتستحق منا ان نحون عليها أو نحون على أي شيء فيها نحن في امتحان والله يختبر نا فعلينا أن نصطبر ونصبر ونتحدى ةنكابد ونطمح ونأمل بالرغم من أي شيء أو كل شيء
نجد فتور من جانبكم كنت كاحمامة تطير وتقدم لنا كل يوم زهرة فلتبقى واجعل مما انت فيه دفعا لك كن مع الله وعش الحياة بحلوها ومرها ولاتيأس
نحن معك والله معك ورضا والديك إستبشر الخير أنت أخونا ونحس بك فلن نتخلى عليك
أهفو إلينا عبر عما يخالجك اقتسم معنا مشاعرك وسنحتضنك بكل الخير
ننتظر منك تفاعلا خلاص أخي يحي
المصري هو المضحي هو الصابر هو المقاوم هو القوي
لاتخف فإن الله معنا
في03,كانون الأول,2007 - 10:59 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...
الإثنين,كانون الأول 03, 2007
العزة في غزة [1]=== شعر في صميم حملة رفع الحصار عن غزة لايمن الركراكي
أعيدي يا اخيت الشام أغنيتي
.................................... بالحان ترجع وهج ملحمتي
منتحتك مهجتي الولهى بمحملها
.................................... دموع نهلها من أعمق الكبت
واني إذ أغنيها تغالبني
.................................... أماني الامن ترقص في شفا شفتي
اغزة هاشم الاحزان هل لغد
.................................... سعود ترفع الاعباء عن عنتي
نظرتك والحصار بدا على قمري
.................................... يكبّل هالة الانوار بالعبت
يراجع من حماس الحب ما حسمت
.................................... ويثني عزم قسام عن الحدث
بكيت على شباب الفتح قد سكنوا
.................................... لليل الخزي واصطبروا على السكت
بكيت على جموع الناس قد قبلوا
.................................... حصار العار كم ابكي على الكرة
وقد جمعت مجامعها على قسم
.................................... يبيح الظلم مبرورا بلا حنت
وتحرق دمعتي اجفانها جزعا
.................................... كسيف جث غمده ساعة الصلت
على الاطفال قد منعوا حليبهمُ
.................................... واسمع نحبهم يجري بحنجرتي
على المرضى وقد حرموا دواءهمُ
.................................... كانهم شياه غب مذبحة
على التجار لم ياتوا متاجرهمْ
.................................... على التلميذ لم يخرج لمدرسة
فلا عرب بنخوتهم ولا عجم
.................................... صببتُ الماءَ استبقي بمنخلتي
وغزة هاشم الاحرار اعرفها
.................................... سفينة عزة القت باشرعة
بيمِّ السلْم تطلب مرفأ المرسى
.................................... على الشورى ومجذاف الدمقرطة
اتاها البشر محمولا يراودها
.................................... بصوت الشعب منطلقا بالوية
فلما قابل المرسى مجذفُها
.................................... بدت نو الاذى تجري بعاصفة
وقام زعيمها يهوي بمعوله
.................................... ليغرقَها يخرب غير مكترث
ويزعم انه حر بغرفته:
.................................... أقال حكومة نالت على الثقة
وقبَّل كل قتال يقابله
.................................... وصلى خلف صهيون على السبَت
وردد زعم بوش حرب ارهاب
.................................... وحج البيت مستبقا لمغفرة
وطاف طواف حجاج بابيضه
.................................... وزمزم ملء اقداح المعتقة
واعجب منه مختلا يناصره
.................................... بعير ابي رغال خلف ابرهة
وكل خلف فيل الشؤم معتقد
.................................... خراب البيت لم يسمع بمعجزة
وليس الفيل الا كل كذاب
.................................... طويل الانف من جراء هرطقة
فيا الله فلترحم فلسطينا
.................................... بلاد الخير والدور المقدسة
بلاد زرعها تين وزيتون
.................................... بيادرها تفوح بعبق زعترة
...........................
.........................
....................... يتبع
.................
وكتبه ايمن الركراكي استنبول 02 12 2007
في03,كانون الأول,2007 - 12:39 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...
بني يحيى زكريا السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك هذا الطرح الجيد والوقفة التي نحتاجها في زمن اختلطن فيه المفاهيم على أغلب الناس . ** الله المستعان **
وشكر الله للإبن السليماني الذي ذكرنا بشيخ الإسلام رحمه الله :
***** لا حول ولا قوة إلا بالله
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
لقد قال شيخ الاسلام بن تيمية كلمة فى سجنة الذى مات فيها ابكت قلبي وعينى
قال رحمة الله ((المحبوس من حُبس قلبه عن الله ..والمأسور من أسره هواه ..ما يفعل اعدائي بي نفي سياحه وقتلي شهادة وجنتي في صدري...))
رحم الله شيخ الاسلام
لقد مات شيخ الاسلام ومات السجان
لكن من بقى فى ذاكرة وقلب الناس والتاريخ ؟!! *****
بني أتشرف بدعوتك للمشاركة في الحوار المفتوح بمدونتي تحت عنوان :
(( هل نحتاج فعلا إلى الصور الخليعة ...كي نعبر ))
في03,كانون الأول,2007 - 01:24 مساءً, رباب بربخ كتبها ...
مساؤك ورد وعنبر
مررت من هنا قليلاً .....
فتركت لك بصمتي
مع تحياتي ,,,
في03,كانون الأول,2007 - 04:17 مساءً, السنونو كتبها ...
اين انت يا بطل لماذا هذا الاختفاء
في03,كانون الأول,2007 - 09:30 مساءً, محمد ملوك كتبها ...
السجن هو المكان الطبيعي للنفوس الحرة داخل الامم المستعبدة
وأنت ونحن من هذه الأمة التي نسأل الله عزوجل أن ينفس كربتها وينصرها على من عاداها
تحيتي ومودتي
في04,كانون الأول,2007 - 03:22 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...
الاستاذ الفاضل عماد
كيف حال حضرتك
ارجو ان تكون بالف خير
ان سمح لى احبتى المدونين فسارد هنا فقط بالتعليق على استاذى وحبيبى الاستاذ عماد
وذلك لعدم وجود مدونه نتواصل من خلالها ولذا فانا اهيب بابى الاستاذ عماد
ان يرسل لى اميله فى رساله على الاميل التالى
حتى يمكننى التواصل معه
واميلى هو
yahiaghandy@hotmail.com
احمل رساله لشخصكم العزيز فلا تبخل على برساله
واعتذر لكل احبتى من المدونين على تقصيرى الغير متعمد وغيابى الذى لم يكن لى فيه حيله
اسال الله ان يفرج الكرب وان تنجلى الغمه
وانا اتعذر واتاسف لكا اخوانى عن هذا الصمت الغير مقصود
ورجائى اننا جميعا اخوه وان لكلا منا اعذاره
في04,كانون الأول,2007 - 08:09 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
اخي الكريم يحى ..
ابدعت في وصفك للحال بطريقة تهز المشاعر وترتجف لها القلوب ,...لا خوفا وانما حبا وتضرعا ..
لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين ...
في11,كانون الأول,2007 - 09:08 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...
كتبه ايمن الركراكي اول ايام الاحساس بالغربة استنبول 1996
==============
تنبيه هام جدا:
هذا الادراج:
=هدية متواضعة الى صاحب مدوهنة :" لسوف اعود ياوطنى" الاخ الطيب يحى زكريا
= هذا الادراج كنت قد ابقيت على عدم نشره لضعف كنت احسه فيه وكنت اريد ان ارممه واضيف اليه واحسن من كثير من مواقع النجوم بسمائه
غير ان طارئا ما دعاني لكي ادرجه اليوم واسالوا استاذي الطيب توفيق التلمساني عنه
= هذا الادراج اهداء الى كل الامة المصرية والمغربية والعراقية والفلسطينية والجزائرية والتونسية والليبية واللبنانية خاصة
والى كل الشعوب العربية عامة والاسلامية بدون استثناء
والله ولي التوفيق
في12,كانون الأول,2007 - 06:17 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...
السلام عليكم
أخى العزيز / يحيى زكريا
كل عام وأنت بخير
سامحنى حبيبى لتأخرى الدائم عنك .
أتمنى لك مزيدا من التوفيق والنجاح
تحياتى
في12,كانون الأول,2007 - 07:12 مساءً, فاطمة المستغفر ابنة دحمان ابن عبد المالك كتبها ...
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز زكريا
كل سنة وأنتم طيبون وعيد مبارك سعيد عليكم وعلى أسرتي الكريمة العربية المصرية أسرتك التي اعتبرها أسرتي وعلى شعب مصر الحبيب وكل الأمة العربية والإسلامية
الخير آت بإذن الله والفرج آت بحول الله فالنعتصم بحبل الله ونقول الله ونستقيم وسنسعد دنيا وآخرة
أختك في الله
فاطمة
في13,كانون الأول,2007 - 06:20 صباحاً, عماد النمر كتبها ...
الأخ العزيز جدا على قلبي يحي
عشت معك التجربة بكل مرارتها
وأوجعني قلبي منذ افتقدتك
واوجعني أكثر ما عانيته
لك الله .. وثق أن جوائز الصابرين المجاهدين
ستحط أمام بابك قريبا ... فاستبشر
مع ودي وتقديري
في14,كانون الأول,2007 - 09:43 صباحاً, مجهول كتبها ...
نصرخ بأعلى أصواتنا لا نعيش حياة الاستقرار دائما نعيش بقلق على المصير لأنه معلق أرجوكم الرحمة الشفقة بالله عليكم أن تسمعوا صوتنا بالله عليكم إن كنتم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فافعلوه أرجوكم أن تجيبوا على هذه الرسالة لا تهملوها كتبناها وكلنا أمل أن يسمع أحد صوتنا أغيثونا نحن كالزهور تفتحت وملأ قلوبنا حب الأمارات وولجنا من قلب الصمت لنجد الحب مطعوناً بالصبر وتعجبنا كيف قتل لتضيع كل أقوالي ومشاعري هباء لا يدرك بشر ما أجد من ألم العزلة لأنه لم يقتات المر ينتظر المد أو اليد تمتد بالأمل _ أعتذر عن كلماتي الحزينة أعتذر عن موت العطر وزوال الأمن لن أحصد في خاطرتي إلا الشوك والغربة المرة وتأملت حصادي وتمنيت الدفء،عيون أطفالي مرهقة من النظر والتأمل قلوبنا كآباء تشتعل ألماً لا ينطفئ أطفالنا في عمر الزهور .. لا يعرفون من الطفولة إلا أسمها لا يلعبون كغيرهم من الأطفال ..بل ليس في مخيلتهم مصطلح اللعب و مرح الطفولة منزوعة تماماً من وجوههم واستبدلتها الغربة لآبائهم بملامح الشقاء والألم والمرارة التي يكابدونها يومياً مع آبائهم . آه ..يا للظلم من جعل البراءة تتحول عنوة إلى مرارة ..ومن حرم أطفالي من متعة الحياة الهانئة والبسمة البريئة ..من ..ومن..أين حقوق الطفل التي يتغنون بها _هل لها معنى كلا ..كم تتوق نفسي لرؤية أطفالي يعيشون كأبناء الوطن الذي ينتمون إليه .ألا بكرامة بوطن لأطفاله على أرضه _لماذا يجعلهم وهم أطفال في عمر الزهور يعيشون الهم والحزن ويدوسهم الظلم ،إن أبنائي نشأوا على صدق الانتماء وهذا شيء نحمد الله عليه كثيرا ًإنهم نشأوا على إيجابية وطنية كالبذرة نميت في وجدانهم وإنها تثمر بوضوح بتفوقهم العلمي كل عام _لماذا لا يساعدنا وطن الانتماء على تحقيق مستوى معيشي ذو فاعلية في جميع أشكال نشاط المجتمع والقدرة على المعرفة والحياة في صحة جيدة لماذا لا يوظف هذه القدرة البشرية التي يتم بناءها لتصل إلى مستوى إنساني مرتفع يتسق مع سمو الإنسانية ويتحول إلى قدرة بشرية فاعلة إيجابية مبتكرة مبدعة ..(أسرة في خطر )أيعقل من يخدم هذه البلاد بهذا النشاط لأن يعامل ويكافأ بهذه الطريقة ألست إنساناً وبشراً منتمي لهذا الوطن ولي حقوق يجب أن احصل عليها يا حضرة مقام صاحب السمو رئيس دولة الأمارات العربية أنصفني وأولادي واعطني حقي في الحصول على الجنسية الإماراتية من أجل العيش ولا أريد أكثر من ذلك بعد كل هذه الكلمات المختصرة وكل المعاناة التي أعيشها أليس من الحق والإنصاف أن أجد من ينظر إلى كل ما أطالب به بنظرة تنصفني وأولادي الذين ولدوا في هذه الأرض الطيبة . وإن لم أجد أشكو أمري إلى الله وهو خير المنصفين ولا حول ولا قوة إلا بالله



الاسم: يحى زكريا



