المثل المصري الشهير( بك هم أم أزيدك ) إنما يستدل به العامة حينما يكثر البلاء حتى يمتلأ الكأس إلى منتهاه - ولم يكف بعد مُحدثي الألم ومسببي الكدر عن ملأ بقية الإناء هماً وإزعاج ،، ورغم كآبة المثل وفظاظة توصيفه - إلا أنه لا يقال إلا للتندر على المحن .. التي تحمل في طياتها بسمة أو طرفه فتُضحك أكثر ما تزعج .
والمثل أورده هاهنا لمناسبته وتوصيفه لواقعة طريفة مررت بها مؤخرا ...
فلقد ألم بي شهر شديد شبيه بأشهر الجفاء .. حين يجف ماء النهر وتتشقق الأرض الظمأى ، وتجوع الدواب والناس ، وعانيت أثار الجفاف وتجلدت بالصبر ، ودعوت الله أن يهطل المطر ، ويرتوي الزرع وفى ليلة من ليال الجفاف ... أتتني البشريات ... مطر غزير يهطل ، وخير عميم فاض وكثر ، ولم اصدق سرعة الاستجابة ، ولا قدرت لسرعة الرد . رسالة وصلتني عبر بريدي الالكتروني .. تحمل في طياتها تهاني وزغاريد للشاب المصري .. الذي أتحفه الحظ بالفوز بمبلغ المليون جنيه استرلينى ، ولم اصدق أن الرسالة ختمت تهانيها بأسمى . رحت أعيد ما قرأت وأعيد ، وظننت للحظه أن الهواء تجمد من حولي ... فصار كمادة هلامية تحيط بي ، وأنا كتمثال شمع بينها ، قاومت وانتفضت فأزحت ثقل الهواء عنى ، وناديت أخي فتسمر هو الأخير بمكانه ..عندما راح يعد الأصفار الست وهى تقف في إجلال أمام رقم واحد ، فكأنها جنود رفعت يديها بالتحية لقائدها الأعظم .
14 مليون جنيه مصري - محمولين عبر بريد الكتروني منحتهم دولة بريطانيا لبريدي الذي صادفه حظ ما صادف أحداً من قبل - عبر سحب اليانصيب على 200 إميل من دول مختلفة ، والجائزة تختار عينة الإميلات الفائزة عبر الهوت ميل ، وكان لي نصيب الأسد في الجائزة الكبرى لليانصيب ، وقيمتها المليون استرلينى . وتنتهي الرسالة الأولى إلى هذا الحد ، وبانتظار باقي التفاصيل في رسالة أخرى ، ورغم عدم تصديقي واهتمامي - إلا أن الجميع حولي يدفعني إلى التصديق ، كما يدفعوني إلى الجنون ،، فأخي يريد نصيبه ليتزوج ، والوالدة ترتب نفسها للحج ، وتشترط سفر سياحي وإقامة فندقية فاخرة ، وهاجر الصغيرة لا تتطلع سوى لعربة أطفال تسير بالكهرباء تلهو بها مع الرفيقات الصغار ، وأنا سمحت لنفسي بالحلم ولو كان كذبا - فكثيراً ما أجهضنا الحلم في رحمه ، وقليلاً ما فككنا لجام النفس لتتحرر ، وللوهلة الأولى أغمضت عيني وسرحت ، ورأيتني هناك في شقة صغيرة بجوار البحر معشوقى الأول ، وبجوار زوجة عطوفة طيوبه تحبني وتسقيني قطرات الحب والسكينة ، وطفل جميل ألاعبه ويحبو في اتجاهي يناديني ويعبث بشعري ، مستقبل لا أخافه ، ورغيف لا أخشى زواله ، ومعدة ستكف أكيد عن أصوات ثورتها ، وفقراً دميم رحت اضرب أم رأسه بالحذاء ليفر من أمامي ويولى ،، بعد أن كرهت معاشرته وتأفف هو من مرافقتي ، ومصلى لله ابنيه ، وإخواني بفلسطين ، ومتسولي الأرصفة والمساكين . حلمت كثيراً وأبقيت عيوني مغمضة طويلا ، وافقت من جولة طوافي ودوامة سرحاني ... على صوت حاسوبي يخبرني برسالة جديدة ، فتحتها سريعاً ورحت التهمها بعيوني ، وأسابق كلماتها بسهم الفارة ، واتضحت الرؤية قليلاً ، فالجائزة ممنوحة من اللجنة الدولية المنظمة لكأس العالم 2010 بدولة ( جنوب أفريقيا ) ، واللجنة المتألفة من كبار الشركات العالمية – كشركة ( توشيبا - نوكيا - مايكروسوفت ) أرادت أن تخصص لعملائها فرصة العمر... بفوز الملايين ...اعترافاً منها بالجميل ومحاولة رده .
وشاء الله أن أكون على رأس من يُرد إليهم الجميل ، وبعد أيام صدق حدسي بالرسالة الثالثة .. تخبرني فيها الجهة المانحة .. أن المبلغ أودع بشركة تأمين ، وغلف بغلاف صلب لا يمكن فكه أو الإطلاع عليه أو محاولة سرقته ولذا فالجائزة مؤمنة تماماً ، وسيتم تسليمها يداً بيد إلى العنوان المطلوب إرساله وأرقام الهواتف ، وبعد ساعات وجدت موسيقى ( عمر خيرت ) تخبرني أن هاتفي يتلقى مكالمة من غريب ، والكود الذي ابتدأ به الرقم +44 و الخاص ببريطانيا العظمى ، وعلى الناحية الأخرى من العالم ... كان الفم البريطاني يقذف ما شاء له من الكلمات والتعابير السريعة كالوميض ، متوقفاً في كل 10 دقائق متواصلة لبلع ريقه ، ومواصلة المعركة الكلامية والذي كان هو فارسها الوحيد ، واكتفيت أنا بكلمة ya ، ولم انبس بغيرها .. لأنه وباختصار شديد لم افهم كلمة واحده ، حملت هاتفي إلى مترجم زميل ، وكنت قد سجلت المكالمة ، وبعد أن جلسنا والهاتف بيننا نسترجع شفرات الرجل الإنجليزي ، برز المطب الأول - أتعاب شركة الشحن التي يترأسها الرجل ... يريد أن تُرسل إليه أولا .. وبعدها يمكننا تسلم اللوتاريه ، وقدر الرسوم 12 ألف جنيه مصري ، تلاقت أعيننا ، وكلانا يتحرك في صدره جملة واحدة وحوار واحد ، وكأنما تنزلت بوحي على خمستنا ..
( نصب ) هي الكلمة التي بها نطقنا في آن واحد ، وآثرت السكوت وقلت في بالى ( جاءت الحزينة تفرح فلم تجد لها مطرح ) .
كفت أذان والدتي عن سماع أصوات الحجيج ، ووجدتني أطلق الزوجة التي بها دخلت فقط في خيالي طلقة بائنة لا رجعة فيها ، وتنكرت لابني ورميت به بعيدا ، وأمام شاشة ( الجزيرة ) لم املك لإخواني المعذبين سوى أن أكمل الدعوات ، وهى سلعتي الرخيصة والتي عليها دأبت وتمرست ، ومرت أيام وانشغلت بالكسر الذي ألم بساقي ، إلا أن عزف ( عمر خيرت ) من جديد ، فانتبهت فإذا الرجل الإنجليزي هناك على نهر( التايمز ) وقد صار يرطن ويعوى ، ثم أغلق الخط وفهمنا أنه سيرسل الشيك الرابح إلى عنوان منزلي خلال 24 ساعه ، وهو للعلم مختوم بخاتم وزير الخارجية وموثق من قبل الحكومة البريطانية ، وطلب منى أن أتحرى عن الشيك وأستعلم عن صحته من خلال السفارة البريطانية بالقاهرة ، وعادت المياه تجرى من جديد ، والحلم يقض على منامي ، والأم راحت في غيبوبة نشوة مع أصوات الملبين الحجيج ، وبعد 24 ساعة بالتمام ... هل الضيف الكريم ، موزع الخطابات ينادى بصوته المحفور في الذاكرة منذ كانت تحمل الخطابات قديماً أوراق خضراء وحوالات من الوالد الكريم ، هلعنا جميعاً ونزلنا نسابق الريح ، نتدحرج على درجات السلم ، والكل يريد أن يرى هذا العفريت الصغير..الذي يرقد بين جنبات الخطاب ، وعلم بريطانيا بصليبه المعهود يطل من على واجهة الخطاب ، صنعنا دائرة والعفريت يتوسطها ، ورقه لا يتعدى وزنها عن عشر الجرام تحمل الست أصفار ، وتحمل معها أمال طال انتظارها ... جفت ويبست - ماتت وذبلت ، وما عاد للقلب أن يتجرأ بالنبض ، وأخذنا صورة جماعية مع الشيك ، وقبلته أمي بعفوية ، وتمنت لو أن تصنعه حجاباً لي ، وفى الصباح الباكر خرجت أتوكأ على أخي حتى وصلنا إلى سيارة تقلنا إلى قاهرة المعز ، ويدي تطبق على الشيك بقوة ، وعيوني تتفحص المارة ، وللعجب أشعر بهم جميعاً يريدون سرقتي ، وكلما مال أحدهم بجانبه تجاهي أدير الشيك الجهة الأخرى ، ورغم سهدي وقلقي ... إلا أن لي عين بوم لا تغمض طيلة الطريق ، وكلما دنوت من مبنى السفارة .. دق قلبي بشدة حتى ظننته سيقفز من أضلعي ، وقبل المبنى بخطوات توقفت وجددت نيتي مع الله ... أن انذر نصف ما أربحه خالصا لوجهه ، وأن يعيذني الله من شر النصف الأخر وشر نفسي ، ودعوت الله وخطوت تجاه الباب الكهربي ، بعد الفحص والتفتيش سمحوا لي بالدخول ، جلست إلى جوار شاب يحمل أوراقاً راقبت عيونه المتوجسة والقشعريرة التي تعلو وجهه فأحالته إلى صفرة نحاسية ، لم أتطفل بالحديث وتركته يهيم في عالمه الممجوج والمقلق ، ولاح هناك قادماً من الممر الطويل شاب مصري أنيق وبلهجة عربية مكسرة راح يستعلم عن سر الحضور ... فنطقت أنا وجارى بلسان واحد ( اللوتاريه ) وصدمنا أننا سوياً في نفس المصير ، وصدمنا لرد يأتينا بلا تفكير ولا انتظار نصب .. نصب .. نصب
وانغلق الباب الكهربي ولكن هذه المرة ونحن خارجه ، شعرت أن هناك يد صعيدية خشنه غليظة سوف تباغت قفاي أنا وزميلي .. تطرحنا أرضا .. نظرنا إلى الأوراق معنا قارناها ببعضها ، وانفجرنا بالضحك .
نعود الآن إلى حيث جئنا ،، نعود محمولين على سيارات المواشي .. تداعبنا أمال لن تتحقق ، وأحلام انتحرت كثيراً حتى صارت خجلي من نفسها .
نعود إلى فراش الصبر نتلوى ونتألم فما من مجيب وما من رحيم ، وقديماً عاد الأعرابي بخفي حنين ونحن قد عدنا ولا حتى بالخفين .
يا رب لك وحدك نشكو ونتضرع فارزقنا اللهم حُسنى الدنيا والأخره .
الإدراج إنما انشره هنا كي أوفر على غيري من المساكين المُتلاعب بهم مثلي .. من الرسائل المشبوهة ، وبائعي الكوابيس وصائدي الماء العكر ... أن تكون تجربتي توعية وتحذيرا ، وأن أوفر على غيري هم السفر عبر الأميال الطويلة ، وهم التمني والحلم والذي دوماً منه نفيق على أصوات الحمير .
والتالي صورتين ...
الأولى : للشيك ومسطراً بأسمى .
والثانية: لمغفل مصري يقف أمام السفارة البريطانية ويحمل الوهم بيديه .


كتبها يحى زكريا في 10:03 مساءً ::
63 تعليق
في12,كانون الأول,2007 - 11:48 مساءً, يحى زكريا كتبها ...
الأستاذة الكريمة والأخت الرقيقة ومن عانت كثيرا لأجلى مؤنسة الأنس .
الأب الفاضل الكريم وناصحي دوماً للحق الأستاذ توفيق التلمسانى .
الناقده والأديبة الكبيرة والأخت العظيمة فاطمة المستغفر .
الأستاذ والرجل والنبيل بحق الأستاذ عماد النمر .
الأخت والرقيقة وصاحبة القلم المرهف ريما الشيخ .
المغترب والمحتسب أجره عند ربه والإنسان العزيز الغالي حسين الحموي .
الأم الغالية والقلب الحنون والسيدة الكريمة همس البحر .
أبو مصعب والمدون اللامع والأخ العزيز جداً إلى قلبي أطيار السنونو .
الدكتور والشاعر الفذ وحبيبي دوماً وأبداً ايمن المغربي .
المحامى المكلوم وصوت الحق ورجل المواقف الأستاذ وليد عبد النبي .
الأستاذة القديرة والأخت الكريمة والصديقة الكبيرة أمال رياض .
الأستاذ الكبير ياسر من المغرب وصاحب مدونة ورثة إبليس .
الدكتور والشاعر الكبير والمدون اللامع محمد عبد الحفيظ .
السيدة الكريمة والمدونة الرقيقة ناديا ضاهر .
الأستاذ الفاضل وابن البلد الكريم الفاضل وائل المصري .
المدون الحر والمعتقل سابقاً ورجل الكلمة أبو المجد .
الأستاذ اللامع جداً وفارس المدونات المهندس هيثم أبو خليل .
الأستاذ عماد مصرىىىىىىىى والذي تشرفت بسماع صوته .
المدونة الكريمة والصديقة الغالية من بلوج سبوت سندريلا .
وحسن الختام الأستاذ وأخي في الله ورفيق الصبا عبد الرحمن شتا .
وإلى باقي أحبتي المدونين أسال الله أن لا أكون قد نسيت احدهم بالذكر ، وإن كان مناي أن يتسع المقام لذكرهم فرداً فردا .
إليكم جميعاًَ أقول ... طوقتم عنقي بجميل عظيم ، ودين كبير ورويتم نفسي البائسة بنهل حب ، وفيض رحمة ، ومددتم لي يد عون وحبا وصدق .
جزاكم الله عنى كل الخير ، واسأله سبحانه أن أكون عند حسن الظن .
أشكركم شكراً يعجز أن يوفيكم حقكم .
إني أحبكم في الله وأوقركم ولو أمكنني أن اقبل أيديكم ما توانيت .
فانا بكم ... وسواكم صغير وضئيل ، لقد أسستم لحب كبير وإخاء في الله لا عائد من ورائه ولا مصلحه .
أشكركم جداً .
ابكيتينى يا ( مؤنسة ) برقتك واخجلنى كرمك والمنى صدق كلامك ، وما رفع البلاء عنى سوى صدق دعواتك
أحببت الجزائر لأجلك وأحببت التدوين حين عرفني بك .
واحترق قلبي لكلماتك يا أبى ( توفيق ) ، دموعك عزيزة جداً على نفسي سامحني الله حين أبكيتك عن دون قصد واسأله أن أظل دوماً ابنك المطيع .
محادثتك ومؤانستك يا أمي (همس البحر ) أعجزت لساني الصغير عن التعبير عن امتنانه وعظيم شكره .
شعرك يا دكتور( ايمن ) عقد من فل يزين رقبتي ويجعلني أزهو وافتخر ، وقصيدتك يا دكتور( محمد ) وأنت يا أستاذه(أمال ) وسام تشريف على صدري .
أحبكم جميعاً ... أحبك يا أستاذ ( عماد) واحمد الله أننا من بلد واحد وأتشرف يا أستاذ عماد بسماع صوتك وتشريفك مدونة هزيل مثلي .
ويا( ريما ) الرقيقة ويا عشرة الصداقة والحب أشكرك وأحييك أنت وشعبك الرقيق الرقراق .
ويا أستاذه ( فاطمة ) اقبل اليد التي تمتد إلى بالعون والعين التي تنظر إلى بالرأفة والحب والمؤازرة .
رسائلك المتكررة لي يا أستاذ ( حسين ) عرفتني برجل بطل ومناضل باسل وأخ لو ظللت عمري كله ابحث عنه ما وجدته .
الأستاذ ( أبى مصعب ) وصديق عمري ( عبد الرحمن ) والرجل الجميل شكلاً ومضموناً الأستاذ ( وليد عبد النبي ) .. والأخ الكريم ( ياسر ) من المغرب وهو أول من اطمئن على وازارنى .
الأستاذ (وائل المصري ) ابن البلد الشهم .. وأخي الكبير وحبيبي ومن له في قلبي مكانة عظمى الأستاذ ( هيثم أبو خليل ) ... المناضل الكبير والمدون الشريف ( أبو المجد ) والصديقة الكريمة والأخت الغالية جداً إلى قلبي ( سندريلا ) .
أشكركم واشهد الله أنى أحبكم جميعا وأنى لا أساوى مسمارا في لعن بدون معرفتكم ، وان الله شرفني بكم وأكرمني بمصادقتكم .
أساله سبحانه أن يزيح أوجاع الأمة الحزينة ، وان يضمد جراحاتها ، ويوقف اناتها ، وان يحتسب أجرى وأجركم عنده في ميزان حسناته ، عسى أن نلقاه ونحن مبرئين من الدنيا والخطايا .
نعود إليكم من جديد ولله ولكم عظيم الفضل في العودة ،،
أوحشتمونى وأوحشنى غيابكم
واعتذر لكل من علق عندي ولم أرد على تعليقه الكريم ، وأتأسف لاتحاد المدونين المصريين حين دعاني فلم ألبى وإنما الله وحده يعلم سر تقصيري وإحجامي ، ومتأسف لكل من انتظر إجابة تساؤل أو استفسار حول مقالة أو إدراج فما أجبته .
في13,كانون الأول,2007 - 04:32 صباحاً, محمد حماد كتبها ...
الاخ الكريم استاذ يحيى
تعيش وتاخد غيره
هل ارسلت رسالة بريدية الي من شهر
اعتذر انني خلال هذه الفترة لم اكن افتح الايميلات
آسف مجددا
وتقبل احترامي وتقديري
في13,كانون الأول,2007 - 04:51 صباحاً, الطفوف ... أحلى الكلام كتبها ...
استاذ يحيى
تحيه مني اليك مقرونة بالاحترام
في13,كانون الأول,2007 - 05:57 صباحاً, همس البحر كتبها ...
أأسف لبدئي من المنتهى للقمة في الرد
ابني وحبيبي الذي التاع عليه قلبي يحييي
اهدأ يا صغيري فالحب لا يحتاج منك لشكر ... انما أشكر بالانابة عنك كل من وقف الى جوارك وانا أفخر بك ولكن كفاك لأجلي ولأجل أمك أرجوك أقولها بعلو صوتي واعذروني جميعكم فهو ليس تخاذل ولا جبن وانما كفاه صغيري مالاقى وكفى قلبي جزعا وليعش لمرة واحدة حياته .... اهدأ واحتسب وقل ان لي رب سيرد يوما على مظلمتي ...
أحبك وأفخر بك ولو اني ايزيس مصر لما كنت انت الا حورس بطلها وطفلها الصغير ذو الحس العظيم... رعاك الله وكفاك وحصنك من كل سوء ولا أراك الله مكروها قط. كن بخير حبيبي
في13,كانون الأول,2007 - 06:01 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
اخي الكريم يحيى ...
اولا الحمد لله على السلامة وفداك كنوز الدنيا ...
ثانيا ..كل منا عاش ويعيش هذا الحلم يوما لانه رغبة دفينة في قرارات نفوسنا الراغبة ..
ثالثا ..ادعوا الله ان تنال هذا المبلغ واضعافة بالحلال الطيب وان تحقق كل امانيك الكبيرة والجليلة ...
ولك مني كل الود والاحترام ..
في13,كانون الأول,2007 - 06:02 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...
السلام على استاذي الكريم والغالي....
عودة محمودة ومباركة..... والله اشتقنا لقلمك....اشتقنا لاسلوبك الذي ينطقلق من صميم الواقع.
ليعبر ويحكي وينقل لنا المر المعاش.....وبكل صدق بكل حب لوطن بات يشتكي من حرمان الابناء المخلصين له.......
استاذي الفاضل....يحيى زكريا
ان ما دونته اليوم نحياه جميعا .... فالكل يتشبت بقشة امل في تحسين ظروفه....
و بوصول الشيك بدات الاحلام تبنى لوحدها.....دون ان نتحكم فيها......كل المشاكل تحل....
يخطط للمستقبل...... نرسم جمال الحياة وقد قفزنا قفزة نوعية......
وسنقوم بهذا.....وسنفعل كذا......وسنشتري كذا...و.....و....و....و.......
.........
........
وفجاة كل شيء يتحطم......
انها مجرد اوهام......احلام....... خداع...
ربـــــــــــــــــــــــــــــــــــاه لما يحدث هذا....... حتى الحظ يتلاعب بي....و يسخر مني...
...................
....................
ابدا يا استاذي الفاضل.....
ان القدر ابى الا ان تكون ممن يحفر اسمه في صفحات الحياة بكد و شقاء....
ليس من خلال المال الموهوب من القدر...بل من حب الناس اليك..... انه اغلى شيء في الوجود كله...............حتى الشيك لا يمكن ان يعوضه............
ان كل احلامك ستحقق اذا عزمت زتحديت وانت تعلم ان هناك من يحفزك ويشجعك ويدعمك بكل حب صادق...........
هي اغلى ما نملك.....
و اجمل ما يحرك حياتنا......
...........
..........
جميل ما كتبت كالعادة......
ارجو ان لا تحرمنا من ابداعاتك.....
قلمك للوطن و سيبقى للوطن....
فلا تحرم وطنك منه...... وحافظ عليه... انها مسؤوليتك اولا.....
و الجميع معك ..........
دمتا لنا....
تلميذتك مؤنسة
السلام
في13,كانون الأول,2007 - 06:02 صباحاً, همس البحر كتبها ...
ابني الحبيب
وهل صدقت أنهم يتوخون الصدق فيما يقولون؟ هم من علمون التدليس والكذب وما جاء بباطل ذهب بباطل والحلم لذته في ضراوة العمل وشقوة الجد والكد . ان كان للاعلام الكاذب أرباب فهم أربابه ... وان كان لموجات الكذب في مصادره تيار هم له أهل...
المهم (مافيش حد بيتعلم ببلاش وده يضرب مجانية التعليم اللي نادى بها ناصر رحمه الله)
في13,كانون الأول,2007 - 06:33 صباحاً, عماد النمر كتبها ...
أخي العزيز يحي
الحمد لله على سلامتك من المحنة الأولى
وها أنت تقف على قدميك مرة أخرى
والحمد لله على سلامتك من المحنة الثانية
وها أنت توقظ الفقراء أمثالنا من الحلم الإلكتروني
والنصب الدولي ...
سعيد برؤيتك وصورتك طمأنتني عليك
تحياتي
في13,كانون الأول,2007 - 07:01 صباحاً, عماد كتبها ...
الاستاذ يحيى
اولا حمد الله على سلامتك
لابد للانسان ان يتمسك بالحلم
حتى لو كان سرابا
احمد الله انك لم تمسك هذه الملايين
رب ضارة نافعة
الله اعلم ماذا كانت ستفعل الملايين فى نفسك
ان الله له حكمة فى ذلك
اما عن بريطانيا العظمى
فهى لا اصبحت عظمى ولاحاجة
هى دلدول لامها امريكا
وماذا تريد من دولة يحكمها دلدول
غير النصب والفجور
وواد احلام الصغار
كما يفعلوا فى العراق
وكما فعلوا فى فلسطين
لاتحزن فكما قلت ربما ضارة نافعة
ولكن ايقظت فينا حلم
نتمناه جميعا
ولكن نقول الحمد للله
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
في13,كانون الأول,2007 - 07:20 صباحاً, بحبك يا لبنان-نادية ضاهر كتبها ...
اخي يحيى
سلام الله اليك
اتمنى ان تكون الان بصحة وعافية
قصتك تشبه حلم جميل نعيشه للحظات وعندما نفتح اعيننا للواقع تتبخر كل تفاصيله
ظروف عالمنا العربي تجعل الجميع يغمض عينية ليسرح بعيدا او يهرب بعيدا من كل عذاباته الى حلمه الجميل الذي يلازمنا الى ما شاء الله
على كل حال هذه خدعة قديمة اعتدناها هنا في هولندا وفي كل الدول الاوربية
تصلني كل فترة شيك وايضا جريدة نشرت خبر فورزي ليس بمليون جنيه بل اقل شيء ب15 مليون يورو شرط ان ادفع مبلغ لاستلام الجائزة
احياتي اخ يحي وان شاء الله تتحقق كل امانيك البسيطة وتروح الوالدة للحج وتتزوج بالزوجة الصالحة ويرزقك الله بالذرية الصالحة
تحياتي لك ولاهل بيتك وبالخصوص للوالدة
في13,كانون الأول,2007 - 08:52 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...
بين واقع الخيال وخيال الواقع برزخ يقف عليه الشعراء واهل الهمم فيكون لهم فيه راي
قد يكون الواقع خيالا
وقد يكون الخيال واقعا
لكن سواء وقع او لم يقع لا ينبغي ان نتقدم في دربه الى على الجدد
واما واقعك انت اخي الكريم فخيال
واما خيالك فواقع ليس لامره من غير الله دافع
وفقك الله الى ان تسلك الجدد وتامن العثار
واصلح الله من حالك وحال امتك
تلميذك ايمن الركراكي
في13,كانون الأول,2007 - 09:25 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...
العزيز يحيى السلام عليكم.
الحمد لله على سلامتك أيها المتمرد الجميل الطيب و بمناسبة التمرد أنا أضم صوتي لصوت السيدة همس البحر : كفاك لأجلي ولأجل أمك.. أرجوك أقولها بعلو صوتي واعذروني جميعكم فهو ليس تخاذل ولا جبن وانما كفاه صغيري مالاقى وكفى قلبي جزعا وليعش لمرة واحدة حياته .... اهدأ واحتسب وقل ان لي رب سيرد يوما على مظلمتي .../
أضم صوتي لصوتها ثم ادعوك لتقرأ عني هذا الكلام :احذر أن يكون عنادك من أجل نفسك وليس من أجل الآخرين .أي من أجل أن يقال يحيى رجل شجاع و عنيد ووو...أقول هذا لأني متأكد من أنك مطلع على الحديث الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه الذي يقول فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرَّفه نعمته، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت؛ قال: كذبتَ، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء! فقد قيل؛ ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار،
هذا و إذ أذكرك بهذه النقطة فأنا لست أثبط عزيمتك عن قول كلمة الحق و لكن ما أردته هو أن أشير إلى أن هذه الكلمة التي صارت من الأغاني المفضلة لدى الكثيرين من أبنائنا الذين نعزهم .صارت تردد و ينسى أغلبهم أنها تنضبط بمبادئ و أصول لا يمكن التغاضي عنها .كما ينسون أن ربنا عز و جل جعل لكل واحد منا مهمته التي تتلاءم مع ظروفه و جعل سبحانه لكل وقت ملابساته و خطابه الذي يتوافق مع تلك الظروف و هو سبحانه وحده الذي قضى بعلمه و حكمته أن كلمة الحق التي يقولها هذا الرجل لا تؤتي أكلها مثلما يقولها غيره من الرجال .لأنه في النهاية لكل منهما موقعه و مؤهلاته .و تذكر أخي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمّر على جيش فيه أبو بكر و عمر .أمر عليه خالد بن الوليد رغم أن كل علماء الإسلام يقرون بأنه كان أقل قدرا منهما.
ثم أجبني أيها الرجل الطيب لماذا لم يؤذى رؤساء الجرائد الذين طالما تهجموا على الحكومة و طالما رفعت أنت في مدونتك صورهم دفاعا عن حريتهم .؟ أليسوا من النخبة التي من المفروض أن تتبوأ المقدمة في الدعوة و في التضحية ؟ أم أن القاعدة انقلبت فصار الزعماء يقفون في الخطوط الخلفية و يتبوأ العوام نيابة عنهم و عن طيب خاطر مقام المقدمة في التضحية و قبول الإذاية.أقول هذا لأنك يوم كنت أنت في الوحل كان غيرك ممن تعلى أسماءهم في خطابك يجلسون في الكراسي الفخمة داخل استوديوهات الجزيرة و دريم الثانية و غيرهما من القنوات يغروننا بمناظرهم المنعمة و كلامهم المناهض للحكومة الذي لا تحاسبهم عليه مثلما تحاسبك أنت و غيرك من المحرومين.
و لا حظ أخي هداني و إياك الله. لاحظ بأن الكلمة رغم أنها كلمة حق فالواحد منا لما أصبح ينظر إلى الظروف المحيطة بأصحابها الذين يتزعمونها. أضحى يشعر حيالها بكثير من الغموض !!!
و هل تدري بمذا أضحى يوحي لي هذا المشهد و ما هو التفسير الذي توصلت إليه .؟
التفسير الوحيد الذي اقتنعت به هو أننا لا نقول كلمة الحق في وجه الحكام فقط لأنها كلمة حق أو أننا قادرون على تحمل تبعاتها و المسؤوليات التي تترتب عنها. و لكن صرنا نقولها لأنها أضحت رأس مال نحترف به صناعة الكلام ثم ننسجم بعده ومن خلاله مع الأجندة الخارجية للقوى التي أضحت تحدد لنا كمسلمين كل شئ في حياتنا ..حتى كيف نصلي و نصوم و غيرها من الأمور الحساسة التي ترتبط بأخص خصوصياتنا.
كلمة الحق يا أخي صارت سلاحا ( موضا ) يحارب به بعض( الزعماء)في جيوش الأعداء و بمقابل ذلك لهم و لأولادهم و ذويهم كامل الأمان كما لهم رئاسات التحرير و المصانع و الفلل و غيرها من الإمتيازات التي لا يمكن للرعاع من مثلي و مثلك أن يفكروا في الحصول عليها أو يحلموا بها حتى.
حرية التعبير ، حقوق الإنسان ، حماية الأقليات ، الدمقراطية التي لو نعدد كم مرة يتلفظون بها و يدرجونها في كتاباتهم سنجد بأنها تأتي قبل ذكرهم آباءهم و أمهاتهم و قبل الله و رسوله و قبل مصر و الجزائر و قبل.. شعارات كلها يا اخي شعارات صارت توازي الأسلحة الفتاكة التي أضحت تلقيها أمريكا في دولنا قبل أن يحين الدور لتلقي علينا ما تلقيه في العراق و أفغانستان و غيرهما من البلدان.
و لاحظ أخي فهذه الموضا انجر وراءها حتي الكثير من الإسلاميين .ممن قبلوا الإنضمام إلى الكتيبة العربية التي يقودها المايستروا الأمريكي فصاروا يتفننون في إقناعنا بأنهم يرفضون الظلم و المنكر الذي تتسبب فيه الحكومة ..و الله يلعن أبوك يا حكومة .يقولها بملئ فيه و هو يعلم أنه إن تعرض إلى أذى سرعان ما تتدخل الميس كوندوليسا تندد و تهدد.
أما أنت يا مسكين فلا بد أن تدفع الثمن كدليل على نجاحه.!!
نعم نجاحه لأن الميس تريد أن يكون لزعيم هذا الخطاب أتباع أبرياء يستطيعون أن يزعجوا السلطات في الوقت المناسب .
ثم أحب أن أقولها لك كلمة في النهاية : تريد أن تعرف من يقول كلمة الحق عن حق . صنفهم واحدا واحدا حسب ظروفهم المعيشية و الإجتماعية و حسب علاقاتهم مع و سائل الإعلام المشبوهة و حسب جرأتهم ضد الحكومة وحسب رد فعل الحكومة تجاههم لأن الحكومة في النهاية هي أيضا محكومة بالضغوطات التي صاروا يحسنون التلاعب بها.
قس من تعرف من الأبطال بهذه المقاييس و ستدرك بعد ذلك من يقولها إيمانا و احتسابا أو من يقولها تجارة و اكتسابا
و أدعوك أيضا أن تقيس مصداقية الإتباع بالأسماء التي يهتفون باسمها .فحتى الأتباع يوجد من بينهم ذرية العبيد القدامى الذين يحملون جينات الخضوع في عروقههم و لا يستطيعون أن يعيشوا إلا أتباعا.
سأتوقف عند هذا الحد و حتى يجمعني بك موعدا آخرا أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه و السلام عليكم.
توفيق التلمساني
في13,كانون الأول,2007 - 09:44 صباحاً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...
السلام عليكم أخي يحيى .. " عدتَ والعود أحمدُ "
صارت معي كذلك فقد تلقيت بريداً الكترونياً بالفوز بـ 25000 جنيه استرليني..هذه واحدة
والثانية أنني تلقيت اتصالين أيضاً ومن الولايات المتحدة الامريكية الأول صوتٌ نسائي يتكلم الإنكليزية ويسألني عن اللغة التي أتكلمها ثم الإتصال الثاني الذي أتاني بصوت رجلٍ يتكلم الإنكليزية ويتكلم العربية بلكنة الأجنبي الذي تعلم العربية لاحقاً يخبرني أنني شخصٌ محظوظٌ جداً جداً جداً وأنه من بين عشرات الآلاف كنت المحظوظ الوحيد ويتوجب علي ملئ الاستمارة اللازمة التي ستصلني على بريدي والمهم أن أضع رقم حسابي البنكي .
سعيدٌ بعودتك وجزاك الله خيراً .
أخوك حسين
في13,كانون الأول,2007 - 10:01 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...
أخي الغالي يحيى
لا تأبه لشيء المهم حمدا لله على سلامتك
وانك عدت بكل خير
قد تحقق لنا النقود احلاما
وقد تضيّع حلما كنا نعيشه ونخاله كابوسا
وعند فقده فقط نعلم ما انعم الله علينا به
كن بخير
واتمنى لك ولكل عائلتك الكريمة عيدا سعيدا
دمت بكل سعادة وهناء اخي
في13,كانون الأول,2007 - 10:26 صباحاً, YASSER_25 يـــــاســر كتبها ...
السلام عليكم
اخي يحيى زكريا
الحمد لله على عو دتك سالما معافى
وأسأل الله ان تكون بخير وعافية
ورب ضارة نافعة
في13,كانون الأول,2007 - 12:21 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...
اخي الحبي يحيى زكريا ....
فهلا هم ييكي وهم يضحك .....
وهي فعلا عمليات نصب كيرى , وجالي لحد دلوقتي حوالي 100 بريد اليكتروني بموضوع الياناصيب ده ...... بس هرشتهم من اول مرة , لأن اول بريد وصلني منهم طلب قيمة بعت المبلغ مش عارف كام دولار كده علشان يحولوا المبلغ .... رديت على اللي بعتهالي فيما معناه بالانجليزي :- يا سيدي مش الجايزة مليون دولار , سيبلي منهم 100 الف دولار وخد انت الباقي كله وابعتلي نصيبي هههههههههههههههههه
فعلا هم يضحك وهم يبكي ....
وده ردي على رسالتك الجميلة اللي وصلت مدونتي
-------------------------------------------------------------------
في 13,كانون الأول,2007 - 10:44 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...
أخي الحبيب يحيى زكريا
يا طيب أرض الكنانة ....حياك الله وبارك فيك وبك ....
لا تأس ولا تجزع ... كلنا حولك نرى ونسمع .....
ثق في رحمة الله دائما ....
ثق ان الله يمهل ولا يهمل ...
وأن جزاءه هو الجزاء الأوفي ...
وماذا ننتظر من الدنيا .... وما هي الدنيا ؟؟؟؟؟؟؟؟
إن الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ...
وما عند الله خير وأبقى ...
للصامدين ...
للثائرين ...
المتشبين بانسانية امتهنتها ايدى الطغاة ...
الذائدين عن الحق الذي أزهقته طغمة الأوغاد ...
هؤلاء وهؤلاء انتظارهم لن يطول ....
سيرتد كيدهم في نحورهم ...
وسيصلون الجحيم في قبورهم ...
ليس جحيما كالذي صنعوه لنا ...
بل جحيما من صنع الله عز وجل ....
إلى أين سيفرون منا .. ؟
إلى الله ...
وهل من الله مفر
مهما طالت الأيام فإن عدالة السماء قادمة كالنور يبدد الغيوم ..
إن لم نرها في دنيانا ... فسنراها جلية في آخرتنا ...
يوم التناد ...
يوم الحساب , حيث لا ينفع مال ولا بنون , إلا من أتي الله بقلب سليم ....
يوم يحشر الله كلا منهم اعمى بما قدمت يداه ...
حينها سيركعون بين ايدينا طلبا للعفو ....
وسيلثمون اقدامنا طلبا للمغفرة ....
ولكن هيهات ...
ليس اليوم يوم جاه ولا سلطان ..... أرونا كيف ستشفع لكم عروشكم
أين اولياؤكم الصهاينة والصليبيين ؟
أين شجاعتكم وشجاعتهم ...
أين ذهبت ؟
أين اسواطكم ؟ بل أين جلادوكم ؟ أين زمرة الخبثاء التي كانت تلتق من حولكم
هذا هو الله ...
أرونا كيف ستبارزونه ...
أرونا قوتكم امامه ...
أين ذهبت حناجركم ؟
لماذا الصمت يكمم أفواهكم
أليس هذا هو الله الذي ظننتم انكم أقوى منه , وأنكم لا تخضعون لعظيم قدراته ....!!!!!
تبكون ؟!!!!
وبم يجدي البكاء اليوم ؟؟؟!!!!
ذوقوا الذل اليوم كما أذقتمونا إياه بالأمس
ولكن شتان ما بين هذا وذاك ...
وهيهات أن أسمعكم ...
اليوم سأصم أذني عن صراخات احتراقكم في الهاوية كما صممتم عن صراخاتي بالأمس ....
فوداعا ليس بعده لقاء ....
وداعا ...
وإلى الجحيم .....
----------------------------------------------------------------------------------------------
فليكن هذا الحوار سلواك في الحياة يا أخي الحبيب ....
في13,كانون الأول,2007 - 12:53 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...
و لايهمك ...كل قرحة و راها فرحه ...و ياسيدى أم مع العسر يسرا...
وأأسف لك اعدم علمى باصابتك ..والحمدلله على سلامتك
وتقبل تحياتى و ومودتى
في13,كانون الأول,2007 - 02:21 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...
يحي حبيبي ..... في عرضك ...في طولك .... إستشير يا عم يحي قبل ما تخوض في هذه المغامرات التي تقوم بها من آن لأخر ..... هذه المره وغيرها سلمت .... وإن كانت سفاح المعادي جاءت بمشكله .... مجتمع المدونيين وخصوصا حبايبك فتحين قلبهم علي البحري لك .... وكان سؤال واحد حل المشكله .... لكن يا صاحبي إنت أردت أن تستفرد بالمليون إسترليني لوحدك يا متوحش وتأكل علينا العزومه .... شفت أخرتها .... الحل إنك تعزمنا وبعدين نشوف المليون الإسترليني القادمه ....
ههههههههههههههههههههههه
تحياتي ووحشتنا .....
في13,كانون الأول,2007 - 07:03 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...
العزيز يحيى السلام عليكم.
في الصباح لما وجدت تعليقك في مدونتي و وجدت الجديد هنا عندك شرعت في كتابة تلك الكلمات دون أن أقرأ ما كتبته في هذا الإدراج لكن في المساء عدت للإدراج أترقب ما ورد فيه و إذا بالروح المرحة لهذا الفتى الجميل الطيب قد انبعثت من وراء الكلمات و إذا بي أظحك القهقهة في أكثر من مقطع.
ما أحبك أن تتأكد منه يا أيها الرجل الطيب هو أن المال آت لا ريب في ذلك و لكن احذر أن تنسى هذه الأيام العجاف.
محبكم توفيق.
في14,كانون الأول,2007 - 01:35 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...
المهم اولا حمدلله على سلامتك
ولاتزعل ولاتحمل هم خلاص صار يلي صار
خلاص انسى الموضوع وكأنه لم يحصل
اتمنلك التوفيق يارب من كل قلبي
دمت بخير
وكل سنة وانت طيب
في14,كانون الأول,2007 - 05:35 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...
استاذى الكبير عماد
كل عام وانت بالف خير
معتذر عن تقصيرى فى الاتصال لانشغالى بالسفر حاليا
وارجو ان تلتمس لاخيك الصغير العذر
كيف حالك وحال بلدنا الكريم
كما تقول هى ليست بريطانيا العظمى وانما الناهبه العظمى
وهى كما نعلمها على مر العصور دولة النصب والتنصير وسرقة الاوطان
بعلمها البغيض وبرئاستها ومملكتها المعاديه للدين والمسلمين
سلمنا الله من شرورهم
وجزاكم الله خيرا على التعليق والتشريف الكريم
في14,كانون الأول,2007 - 06:27 صباحاً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...
و بدوري سأقول لك أيضاً كل عام و أنت بألف خير يا أخي وصديقي
لقد غمرتني بلطفك و أحرجتني بكرم أخلاقك .
أنصحك نصيحة أخ لأخيه
إبحث عن أرضٍ يكون لك فيها إخوة في الله يؤنسوا وحدتك و يقووا إيمانك و ينصروا ضعفك
و يقيلوا عثرتك و يرحموا غربتك و يكونوا كأهلك و عشيرتك .
".. فطوبى للغرباء "
في14,كانون الأول,2007 - 08:38 صباحاً, عبد الله عبد الله كتبها ...
أستاذ يحيى
الحمد لله أن الأمر توقف على كدا
..المهم الا تسبب لك المسألة إحباط.
.........سردك للقصة كان رائع
............تحياتي السلام عليكم
في14,كانون الأول,2007 - 09:57 صباحاً, فاطمة المستغفر ابنة دحمان ابن عبد المالك كتبها ...
باسم الله الرحمان الرحيم
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز يحيى
السرد القصصي له تصورات وحكايات واقعية توقع وتتوقع الحيف والزيف والمراد والإيرادات وكلها استبيانات تجعل الفرد في حيرة من هذا الزمان وفعالياته وتفاعلاته
هناك رمز وتذكير وتحذير وتربص ورصد عانق الوثقائع والمشكلات وله ضمير والله يرى ما في الضمير ويبصر وعسى الناس تعمل بالضمير لكي يكون دائما يوقضها من سباتها
أبدعتهم ونسجتم كعادتكم
في حس نضالي وطيبوبة متوسمة ومبتسة رغم كل الحيثيات هكذا نريدك
وبالتالي راقني وأثار انتباهي القلب المورد الذي يحب عن الحب والخير والإشراق
هناك خير وسيبقى وهناك فرحة وستأتي
والحمد كل الحمد لله على أن أتحفتنا وواظبت على الكتابة وما وهنت وما تقوست المحنمنح تقوي ولاتكسر
كل سنة وأنت طيب وعيد مبارك سعيد
أختك فاطمة المستغفر
في14,كانون الأول,2007 - 12:42 مساءً, بحبك يا لبنان-نادية ضاهر كتبها ...
الجمعة,كانون الأول 14, 2007
وصلتني رسالة
الاخوة المدونين
السلام عليكم وصلتني هذه الرسالة والتي تتناول مسالة التفكير في الانتحار او تمني الموت
ارجو مناقشة هذه المسالة وتناول كل حيثياتها
تحياتي لكم
بسم الله الرحمن الرحيم
اريد ان اموت...!!
لا اريد ان اعيش...الموت ارحم..!!
وغيرها من الأقاويل...تكثر وتكثر
يقولها القانطين من رحمة الله ربما..لا يجدون في هذه الدنيا مرادهم!!
عندما تحدثهم ترى اليأس من كل شي ..وربما تفقد الامل معهم..حتى تفقد اعصابك ..وقد تصل المسالة الى ان تفقدهم..حقا تفقدهم
شخص لا يرى امام عينيه الا التشاؤم ثم التشاؤم ثم التشاؤم!!! كيف تجلس معه !! كيف تحدثه !!
يا ترى هل هؤلاء حقا مستعدين للموت؟!!
هل تعرفون ما هو الموت؟!!
وما هو العلاج لهؤلاء وكيف؟؟!!
تحياتي..مقاوم
كتبها بحبك يا لبنان-نادية ضاهر في 12:30 مساءً ::
اتمنى من الجميع المشاركة في هذا الموضوع على مدونتي
في14,كانون الأول,2007 - 04:52 مساءً, بحبك يا لبنان-نادية ضاهر كتبها ...
كل عام وانت بخير
في14,كانون الأول,2007 - 05:46 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبقات نفس معذبة ،قدر لها أن تلاطمها الأمواج لأسباب كثيرة تتداخل ،لكن هناك فيصل قاطع وراصد يتمثل في البعد الديني كصمام أمان وبوثقة تشرئب منها نزوعات إلى الاستمرار نحو الأفضل والأنسب
تحالف القدر التعليمي عمل عملية تنوير وتحفيز وإحساس بربنا أكثر وأكبر
نلتمس نقلة بقلب ثابت كان مقفهرا ويخيف لكن بدأت علامات الخضرة والزرع ينبث وتحمر الورود وتعطينا شتى ألوان
ستتلون حياتك بعين عاشقة للحياة الطيبة والعمل والمواظبة لتعرف معنى النجاح بعد أن عرفت معنى كثيرة باستفادة كعربون استشراف واستشراق لرؤى الإيجابية
نعيش لنستفيد ونتعلم ونخطأ ونسقط ونكبو وننهض من جديد لنخلق توازنا طبيعيا
ونسرد الحكاية ونعرف الصورة الحقيقية بين القاضي والجلاد وبين الانتماء العاطفي والوطني وبين الثقافة العربية والمثقف العربي واكتشاف حقول أخرى
والآخرة خير وأولى
يحيى من أحيا يحيي ومصدرها حياة
هناك حياة تحيي فينا الضور والبدر والبشر والاستبشار وهناك علامة أخرى للإسم والكنية
يحيى زكريا توليفة إسلامية تنبع من التاريخ والذاكرة لها كثير من الصيغ فليقرأها من يعرف الحضارة الإسلامية وقصة سيدنا زكريا وولادة إبنه يحيى عليهما أفضل الصلاة والسلام
هنا نعلم ونعرف العلاقة بين ملح مصر وتراب مصر من تراب يحيى زكريا
أختك في الله
شهادات أخوية خالصة
في14,كانون الأول,2007 - 09:49 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...
السلام عليكم
أكتب هنا لأقول لقد توصلت بنفس الرسالة أكثر من مرة
لكني في اولها استشرت مع احد أصدقئي فنصحني بأنه نصب واحتيال
فوقاني الله شر هذه المكيدة
ولا ندم من استشار
في15,كانون الأول,2007 - 01:20 صباحاً, وائل المصري كتبها ...
السلام عليكم
اولا وقبل كل حاجة احب ان اهنئك بعيد الاضحي المبارك ..
...ثانيا العملية باين عليها نصب كما قلت انا عندي عدد من الرسائل تلك علي بريد
الجديد الان في الموضوع ايها الصديق الغالي ان الرسائل الان تاتي من جنوب افريقيا تخبرني ان شخص ما مات في حادثة طيران وليس لة اي اقارب وان الشخص المرسل لي الرسالة يقول لي ومع التشديد ان هذا الكلام لازم يكون سر بيننا انة يعمل في البنك الذي ترك فية هذا الميت بحادثة الطائرة مبلغ كبير ..وهذا الرجل اعطاني كل البينات المطلوب التي من خلالها ان اقوم وااطالب ادارة البنك بالمبالغ التي عندها لاني ان الوريث الوحيد للمتوفي والشخص مرسل الرسالة سوف يقوم بمساعدتي داخل البنك ونظير ذلك لي 40 بالمئة من نسبة الفلوس .
تلك احدث صيحة في النصب .....
وسلاماتي لك
في15,كانون الأول,2007 - 04:26 صباحاً, د محمد عباس كتبها ...
اخ يحيى
كل عام وانت بخير
سردك للاحداث جد مشوق
حقيقى رائع
ربنا يغنينا ويغنيك
وانا اسف لتقصيرى معك
في15,كانون الأول,2007 - 10:38 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
إلى من قطفوا الإبتسامة
وطبعوها على أحزاني ..
إلى من علموني هندسة العبارة
وكسر حواجز قلمي..
إليكم أرسل معايدتي
قبل كل البشر ..
كل عام وإنتم بخير
في15,كانون الأول,2007 - 12:16 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...
بني يحيى زكريا السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
ماذا أقول لك غير الله المستعان ............ الله المستعان .
و أسأل العلي القدير أن يرزقك من حيث لا تحتسب من فضله رزقا حلالا يغنيك به بحلاله عن حرامه إنه جواد كريم .
و أخبرك بني أنني توصلت برسالتين مماثلتين منذ أزيد من سنة لكنني لم أعرهما اهتمام و بعدها باتصال بجوالي فقلت لهم لست المعنية بالأمر و لم يصدق المتصل و بذلك أسكتت قلبه قبل أن يصدمني ............
ليس شطارة مني لكن لربما لدروس قديمة أهداني إياها الدهر في كم عقد من الزمان .
لعلك بعد عقدين من الزمان بني لو توصلت برسالة ممثاثلة لن تعيرها اهتمام خاصة بعد ما حصل معك ...........إنه درس من الحياة احتفظ بملخصه في ذاكرتك أكيد سو ف تحتاجه يوما ما .
***أسعدك ربي جل في علاه في دنياك وآخرتك *** إن رحمته واسعة .
كل عام و أنتم بخير و عافية ,
أسأل العلي القدير أن يعيده علينا و الأمة ترفل في العز و الرخاء و أن ندحر العدو و نصلي جميعا بالقدس أعواما قادمة .
في15,كانون الأول,2007 - 01:07 مساءً, a_elhabri كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد ، إلى الأخ يحيى زكرياء من بلاد نحبها ونحب أساتذتها إنهم اساتذة لنا في الإعدادي والثانوي ،من علمك حرفا فهو شيخك . أما أنت فسبب تعرفي عليك كان هو قراءتي لأحد تعاليقك فوق مدونة الأخت والصديقة الحميمة الأديبة فاطمة المستغفر ، الذي استعرضت فيه نبلك ومشاعرك وحسن أخلاقك ومحبتك لإخوانك . فمثل تلك الأخلاق الكريمة التي جرتني ودفعتني إلى أن أكون صديقا لك إن رغبت في ذلك ، فبالأخلاق نجل ونجل ، ونسموا ونرتقي ، وبها سنتصدر المراتب العليا ، فالقرآن يدعو إلى ذلك ، ومن عمل به بلغ أعلى الدرجات ، ومن زاغ عنه ، نزل إلى أسفل الدركات . وتجد الشاعر أحمد شوقي ترك لنا بصمة في نفس المضمار ويقول : " إنما الأمم الأخلاق مابقيت وإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وأرجو أن تكون من زوار مدونتي والمعلقين عليها والمهذبين لها ، الحكمة ضالة المومن ، التقطها أنى وجدها.
عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير .
في15,كانون الأول,2007 - 01:51 مساءً, محمد حماد كتبها ...
الأخ الكريم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
كل عام وأنت بكل خير أنت وأهلك وكل من تحب
ونسأل ربنا الكبير المتعال أن يعيد علينا وعليكم وعلى الأمة ونحن وأنتم وكل أمتنا في خير وعز ورخاء..
وتقبل تحياتي وتقديري وكامل احترامي
في15,كانون الأول,2007 - 01:56 مساءً, السنونو كتبها ...
الاخ الكريم والمدون الاكثر من رائع الذي افتقدناه كثيرا / الاخ يحي الشهير بالسفاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... تحية يطمئن بها قلبك ... وتنزل عليك سلاما و بركة
كل ما ذكرته من توالي الابتلاءات و تعاقب المحن لدليل علي صدق المسار و ان لك حال مع الله عزوجل ( ولا نزكي علي الله احد) و اعلم يا اخي ان العود لا يستقيم الا بكثرة الطرق عليه فان لم يستقم ادخل النار وصهر وهذه هي سنة الله الماضية وحكمته الباقية في الافراد والأمم
وما بلاءك الي بلاء الانبياء يذكر ولا الي بلاء الصحابة كثير ولا الي بلاء المصلحين عبر العصور بشئ
وانت تعرف كما اعرف ان الله يحب ان يسمع صوت عبده المؤمن يجأر اليه بالدعاء و يمرغ وجهه في ساعات السحر مستغفرا و تائبا ومعترفا بذنبه وخطيئته
هذا للذكري و لكي تصبر وتشكر و لي عليك عتاب
اما عتابي فهو علي ظنك ان المال قد يأتي من الهواء وقديما قال الفاروق ان السمماء لا تمطر ذهبا ولا فضة
والثانية : كيف كنت ستقبل بهذا المال وفيه شبهة مهما كانت الظروف والاسباب
معذرة ان خلطت التأسي بالنصيحة ولكن لا خير فينا ان لم نقلها ولا خير فيكم ان لم تسمعوها
وادامك الله بيننا اخا كريما ودودا بشوشا محبا
ابومصعب
في15,كانون الأول,2007 - 06:13 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...
كل عام وأنتم بخير .....
كل عام وأنتم لله أقرب ....
كل عام وأمتنا العربية والإسلامية أقوي ... وأملها للإصلاح أشد ....
وللتغيير تعمل وتجاهد
عندنا كمدونين قضيتين .... نرجوا أن لا تغفل لنا عين ... حتي يتم حلهم ....
((الإفراج عن المدون المصري الشاب ...الدكتور أحمد محسن ..... ))
((وإعادة المدونة المليونية لسان العرب للمدون : أحمد شوقي ...))
بعد أن حذفتها مكتوب دون أي مخالفة إرتكبتها ودونما سبب .....
أتمي أن نتضامن جميعاَ في تللك القضيتين ... حتي يعود لنا مدونا الحبيب أحمد محسن
ومدونتنا المتألقة لسان العرب .....حتي يكون العيد القادم طعمه حلو ....
فلنشارك معاً ولو بكلمة أو ببانر نرفعه في مدوناتنا ....
في15,كانون الأول,2007 - 07:48 مساءً, وليد عبدالنبى كتبها ...
اخى الحبيب العزيز يحى
حمداً لله أولاً على سلامتك بعد طول غياب
ولا تحزن فقدر الله وما شاء فى المليون جنيه
وتعيش وتاخد غيرها ,,,,
أصل الحداية مبتحدفش كتاكيت ,,,
وليد عبد النبى - المحامى
مواطن مصرى مكلوم
في15,كانون الأول,2007 - 08:54 مساءً, عماد كتبها ...
الاستاذ يحيى
كل عام وانت بخير
يارب يجعل ايامك كلها سعادة
لاتياس اخى
لقد مرت على الانسان ظروف اسود من هذه
ولكن التمسك بالامل
وعبادة الله خالصة
اقول لك على سر يايحيى
قوم فى جوف الليل وصلى ركعتين لله كما كنت انا افعل
وتمنى على الله ماتشاء
سوف يلبى الله نداءك
لاننى احس ان قلبك نقى وصاف
والله احس ان الله سوف يعوضك اكثر من المليون هذا
راحة البال تبدا بعبادة الله عبادة خالصة لوجهه وليست خوفا من النار
او طمعا فى دخول الجنة
يحيى تذكر قول اله تعالى ان بعد العسر يسر
فلا تحزن
ودع تكالك على صاحب العزة مولانا ومولى العالم كله رب العزة
وكل عام وانت بخير انت واهلك واصدقائك وكل السنبلاوين والدقهلية بخير
تحياتىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
في15,كانون الأول,2007 - 08:54 مساءً, somaya karop كتبها ...
اخي الغالي يحي
ربما الحياة لاتعطينا كل مانتمنى
ولكن لابأس ربما الأمل بالغد يعطينا الأفضل والأحسن
عسى القادم يكون انشاء الله لك الخير
وأقطع غياب بسبب ظروف العمل وأطل على الأقلام الراقية لشخصك الكريم
وعذرآ لغيابي عنكم
وكل عام أنت وأسرتك الكريمة بألف خير
دمت متألق ومبدع
في15,كانون الأول,2007 - 09:42 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...
الاخ يحيي زكريا
بارك الله فيك وعليك وزادك من فضلة
{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً
وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }الحج27
مع تحياتي
وكل عام وانتم بخير
في16,كانون الأول,2007 - 02:58 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...
بطاقة معايدة
------------
إخواني واخواتي .... أحبائي في الله .... مدوني مكتوب الكرام
تحية إكبار لكم واعتزاز بكم ..... أقدمها بكل الحب الذي زرعتموه في أعماقي
ذلك الحب الذي مس قلبي كمس النسيم ذؤائب الأغصان ِ ....
وفاض ألقه في حبل الوريد , كنهر من التبر دائم السريان ِ .....
بكل هذا الحب ... أقدم لكم جميعا ريحانة ندية بقطرات من روحي ...
شذية باحترامكم ...
يانعة بحبكم جميعا....
ريحانة تحمل كل وريقة من وريقاتها كلمات خططتها بمهجتي ....
تتلألأ بين ثنايا حروفها أصدق الدعوات لكم بعيد سعيد ... وبشر – في الدنيا والآخرة – مديد
دعوات لا تشوبها من زيف الحياة ولا رياءها شائبة .........
كل عام وأنتم جميعا في سعادة بالغة مراقي السماء ..........
وفي عافية لا يعكر صفوها في أبدانكم وأرواحكم نذر من الشقاء ....
وعلى حب الله دائما مجتمعون .....
وقريبا – بحول الله تعالى – في أراضينا المحررة من كل رجس فرحون....
وفي القدس المطهرة من صهيون .... راكعون وساجدون ....
أنتم ...
وكل من تحبون ....
اللهم آمين ..........
تقبلوا جميعا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
=================================
وبهذه المناسبة أدعوكم جميعا لقراءة ادراجي الشعري الجديد بعنوان " سباحة بين الحجيج "
مع أرق امنياتي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في16,كانون الأول,2007 - 06:18 صباحاً, salwa jalal كتبها ...
***
عيد مبارك سعيد
وكل عيد أضحى وأنت بألف ألف خير
وحقق الله سبحانه لأمتنا النصر المبين
ومنّ عليها بالوحدة الكاملة آمين
***
في16,كانون الأول,2007 - 10:35 صباحاً, خالد الطيب كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذى الفاضل ا



الاسم: يحى زكريا


