مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 

لسوف اعود ياوطنى

هى مدونة تغلى كصاحبها... ثائرة ، حانقة ، غاضبة ،فعلها كمشرط الجراح يجرح فيسيل الدم وبعدها تضمد الجراح ...

الإثنين,كانون الأول 24, 2007


لما كان التناسل والتوالد أمراً حتمي وغريزي ... لضمان استمرارية الحياة وتعاقب الأجيال وعمارة الأرض وصك بقائها وضمان وجودها ،، اقتضت إرادة الله العظمى أن تتزاوج الخلائق ، وتتكاثر على أن ينظمها قانون رباني عظيم يُحدد ويُسير ويراقب وينظم العلاقة فيما بينها .
فالمخلوقات الأولية كالفيروسات ... تنقسم خلاياها بطريقة انشطارية ... تقسم النواة إلى نواتين والنواتين إلى أربع ... إلى أن يخلف الفيروس الواحد الآلاف من أبناء جيله دونما الحاجة إلى وجود تمييز جنسي يحدد الذكر والأنثى ،، وبارتقاء الرتب ترتقي عملية التزاوج والتناسل شيئاً فشيئا - إلى تمييز الأجناس ووجود الفروق التي تميز الذكر عن الأنثى ، وتميز الطريقة التي يتفرد بها كل مخلوق في طريقة تزاوجه وإنجابه ،، وما محاولات العلماء منذ الخليقة ... إلا للتعرف على الأسرار الإلهية العظمى لكشف طبيعة العلاقة بين الخلائق ، وطرق التزاوج ومواسمه والهجرات الطويلة والتي تقطعها الإناث والذكور عبر المحيطات الشاسعة من أقصى الأرض إلى أدناها لأجل أن تتم تلك العلاقة الفريدة والمعجزة في كونها ( التزاوج ) .
ولكل أنثى أصواتها التي بها تنادى ذكرها ، ولكل ذكر إيماءاته وهمهمته التي بها يسترضى أنثاه ، والخلائق كلها انتظمت في علاقة سيرهم الله بها - يُدفعون إليها هكذا جبراً دون خيار - يتوارثوها كما يتوارثوا لون الشعر وصفة الجلد وعدد الأطراف  .
ولأن العلاقة في الحيوانات لا حكمة منها سوى التناسل وبقاء النوع - دونما وجود لشق الاستمتاع بها إلا فيما ندر ، لذا فلقد نظم الخالق العظيم للتزاوج مواسم محددة وأيام بعينها ،، تستعد فيها الأرحام لحمل الأجنة وتُفرز الهرمونات ، وينادى كل أليف أليفه للمشاركة في المنظومة الربانية العظيمة .
ولما خلق الله أدم خلق له من ضلعه حواء لكي تظل دوماً الأنثى هي الجانب الألين والأضعف والمحتاج دوماً إلى الاحتماء واللجوء إلى ذكرها الخشن والذي منه خلقت ، فهو مسبب الحياة لها في الأولى ، وهى من تهبه فيما بعد حياته وترضعه من ثديها وتحمله برحمها ، وبهبوط أدم إلى الأرض هو وشريكته حواء انضما الاثنان إلى منظومة الحياة العظمى ، من تقارب جسدي إلى إنجاب وقوانين تقنن للزواج على أن يتزوج الابن من البطن الأولى أخته من البطن الثانية - حتى لا يعتبر متزوجاً من أخته التي شاركته رحم واحد وهو رحم أمنا حواء . إلى أن كثر النسل وزاد الجنس البشرى وربا وأصبح بالمئات والآلاف ، إلى أن هناك بكل زمان وعصر دين وتشريع سماوي ينظم علاقة الرجل بالمرأة ، ويضع الحقوق ويحرم على أحدهما أن يمتهن الأخر أو أن يحقر أدميته ، ولكن الشعوب المرتدة وعبدة الأوثان وأصحاب المذاهب الفلسفية انسلخوا من أطر العقيدة وصموا الأذان عن التشريعات السماوية ورفضوا أدميتهم ،، على أن تتحول إلى علاقات حيوانية تبيح كل ما هو محرم ، وتنال من أدمية المرأة والرجل على حداً سواء .
وبظهور إسلامنا الحنيف نالت العلاقة من التشريع والتنظيم ما لم تأتى به ديانة خلت من قبل ، فوضعت الآلاف المؤلفة من التشريعات والأصول التي تحدد وتقنن العلاقة بين الرجل والمرأة في ظل آداب وأصول عظيمة ساد بها المسلمون الأول ربوع الأرض وأقاموا أعظم الحضارات .
ولأن الخلائق بأسرها تمارس العلاقة بين أجناسها من ذكر وأنثى فقد يتساءل البعض أي  تكريم عاد على الإنسان الذي كرمه الله وهو أيضاً يمارس نفس العلاقة وبنفس الكيفية الميكانيكية ؟؟! .
وليأتي الرد الإسلامي الذي يثبت دوماً كرامة الإنسان وتميزه ، وكيف أن الله فضله وأعلاه عن سائر الخلائق .
ومن آيات تكريمه أن الرجل لا يأتي أنثاه هكذا دونما شرط أو ضابط ، وإنما بعقداً غليظ هو من آيات الله العظمى ألا وهو الزواج والذي شُرع للسكن وتعهد الله للزوجين بالمودة والرحمة بينهما طالما أنهما التزما بتشريع الله وأتبعا كلامه .
وفى الزواج ضمان أدمية الفرد وحفظ لحقوق الطرفين بعقد مكتوب - يلزم لصحته الإشهار وإعلام الآخرين بأن فلان أقترن بفلانه ، وأن قرانهما مشروع اقره ولى أمر المرأة ، وسعى لأجله الرجل ودفع لشريكته مهرها وتعهد لها ولوليها بمؤنتها ورعايتها وحفظها وأن يتقى الله فيها ،، كما تعهدت هي أيضاً بحسن المعاشرة وعدم فض سره وحفظ عرضه في غيابه ووجوده ،، على أن تعلم أن طاعة الزوج مقدمة على طاعة الأب وأن قدسيته تجعل من عصيانه معصية لله ولعنة الملائكة لها .
ولما شرع الزواج إنما شرع للاستمتاع الحلال والملتزم بتكليف ، حتى يشب أبناء شرعيين في كنف أب وأم أيضا شرعيين ، يخرجا للمجتمع جيل سوى تربى في كنف أسرة رحيمة عهدتهم بالحب والرعاية - حتى تُحمل الراية من بعدهم وتُعمر الأرض  .
على أن تكون الغاية الأعظم والأقدس من هذا العقد الرباني ليس الاستمتاع الجسدي وحده ، وإنما لأجل غايات هي أعظم وأنبل وأقدس تثبت دوماً تفرد الأدمى بالتكريم والذي لا يجعله بالنهاية كالبهائم التي تتزاوج لأجل إنزال الماء فحسب .
وإنما هي علاقة حميمة لها من الأصول والقوانين التي تراقبها وتخضعها لها ما يجعل لها من الخطورة والسرية بمكان ومن القوة الكثير والكثير .
وأنها بالنهاية ليست هي الزواج ككل بل قسم واحد من أقسام كثيرة لأجلها شرع الزواج ومنها :
* تمام أدمية الإنسان .
* السكن إلى أليف يشارك أليفه أعبائه وهمومه ، ويكون أنيسه في وحدته .
* تقريب العائلات بالمصاهرة والتزاوج الذي يقارب بين العشائر وبعضها ، ويخلط دماء الأعراق ببعضها ويوطد العلاقات بين كافة البشر .
* تخريج جيل تربى في ظل أسرة تحتضنه وتنشئه وترعاه .
والكثير مما لا يتسع المقام هنا لذكره ، ولكل حكمة مما سلف شرح يطول ويمتد خلاصة القول فيه - أن الزوجين يستمتعا ببعضهما لسنوات تطول أو تكثر وبعدها تتوقف مبايض المرأة عن العمل ويعلو وجهها الناعم الأملس التجاعيد ويسرى في عظامها الوهن ، وكذا يحدث لرجلها  حيث تذهب فحولة الرجال وتذبل أجسادهم ويسرى الوهن في عظامهم - إلا أن الأليفين يظلا على العهد والحب بعد أن تولى العلاقة الحميمة وتدبر وتبقى المؤانسة والسكن إلى الأليف هي الأبقى والأنقى والأكثر قدسيه .
ولأن ديننا الحنيف لم يأتي ليرهبن الناس ولا لوئد فطرتهم وتحدى الشهوات ... شرع الزواج لأجل الإشباع الحلال المقرون والمشروط بضوابطه والتي بالنهاية تضمن أدمية الفرد ومنها :
أن لا يأتي الرجل زوجته إلا في موضع الولد - وماعدا هذا تتحول العلاقة إلى استمتاع دون غاية منه - وهى غاية الإنجاب والتي لأجلها شرعت العلاقة ، ولذا أصبح المستمع في موضع غير موضع الولد إنما قد أتى كبير يهتز له عرش الرحمن ، وهذا تأكيد على أن الجنس شرع لأجل غايته وليس للاستمتاع وحسب .
وأن يمارس الزوجان علاقتهما الحميمة في ستر - حيث لا يسمع لهما صوت ولا يرى منهما الناس ولا يستشعر بقربهما الأولاد ، وحرج الشارع أيما تحريج على المرأة التي تفشى سر زوجها - لأن من خصال النساء أن تحكى ما كان بينها وبين رجلها في جلسات النسوة التي لا تخلو من المباهاة والتفاخر الذي جُبلت عليه المرأة وما يترتب على ذلك من خراب للبيوت وفساد للأعراض . وأن للتحريج لغاية عظمى - حيث  لكل رجل قدرته وقوته وفحولته التي تختلف من واحد لأخر كونها كمسألة الرزق تماماً -  فلا يصح للمتزوجة بقوى أن تفسد على من تزوجت بضعيف حياتها أو أن تُهيئها لترى رجلها ليس بالرجل الكامل .
ولا أن تتحرك بنفس أحدهن رغبة معاشرة زوج محدثتها أو تخيله أو تمنيه وهو زنا ولو بالخاطر ، كما أن الحديث بالمسألة ونشرها بمجالس السمر يخرجها عن غايتها العظمى والكريمة لتتحول إلى مجالس تصور علاقة الرجل بامرأته أنها علاقة البهائم ببعضها - خلقت لأجل الاستمتاع والتطرف فيه بإطالته والتفكير به ليلاً نهارا وأن تصبح القضية التي تشغل الزوجين .
ومن آدابها أيضا أن لا ينكفئ الرجل على أنثاه ، وأن يجعل بينهما رسول - بالمداعبة والقبلة واللمس ... لأن الله عندما خلق الخلائق كلها جعلها تمارس علاقتها بطريقه جُبلت عليها ، أما بالنسبة للإنسان فقد جُعل الاستمتاع في أوج كماله ، فهناك الاستمتاع بالكلام ككلام الحب والعاطفة والذي يستثير الرجل والمرأة ، واللمس - لما تحتويه جلود الآدميين من مستقبلات تزيد من العلاقة حميمية وقوة في نشوتها ، إلى جانب التقبيل والمداعبة وانتهاءاً بالجماع .
ومما سلف نخلص إلى خطورة تلك القضية والفهم الخاطئ لدى الكثير والتي فرغت الرباط المقدس والعلاقة الأسمى وآية الله العظمى ( الزواج ) إلى كونه استمتاع بالشريك وفقط ، والذي فرغ العلاقة من مضمونها وحط بهم إلى مرتبة البهائم .
والحديث المتطرف والمفرط عن العلاقة ، وأوضاعها وحكايتها وأهوالها ، وهمس الرفيقات الذي صار مسموعا ووصفات العطارين والحبة الزرقاء والحمراء ، وإعلانات المنشطات التي تملأ الفضائيات وتحتل صفحات الجرائد ، والكلام الصريح الفاضح والخادش لأصول الأدب والحياء - عن تكبير حجم الأعضاء وإطالة المدة وإثارة الشريك ، وصور موحية مغويه ... لرجل مفتول العضلات وفتاه نص عارية تمددت بعد معركة طويلة والسيدة ( هبه قطب ) و برنامجها كلام كبير - وبدون رتوش ، والتناول المخزي والمشين للعلاقة ، والبرامج النسائية التي تنتهز من آن لأخر الحديث عن الجنس وأهوال الفراش وخبايا الرجال ، وسيدة الجنس الأول بالوطن العربي (هاله سرحان ) والرفيقات المطلقات جميعهن بدءاً بـ (عبير صبري ) صاحبة تقليعة الحجاب التايواني والذي سريعاً ما أثبت رداءة صنعه و( الجعار) و( إيناس الدغيدى) و( هاله دياب ) و( أميره الفضل ) وغيرهن  .
والآلاف الهائلة من المكالمات الهاتفية التي تنهمر على  القنوات الدينية والقنوات المنوعة .. تحمل على الطرف الأخر صوت نسائي يتحدث عن برودة الزوج أو ضعف قوته ، والشباب الضائع والمرتعب من هذه المعركة الضروس التي نفخوها حتى صارت كالبالون الذي سينفجر بوجه الجميع ، والفتيات المغرمات بمشاهدة أفلام البورنو ، واستقاء ثقافة مسمومة تروج لبهيمية الإنسان ، وتريد للأسرة المسلمة المستكينة أن تُضرب في أخص وأدق ما تملك .
والآلاف من قضايا الخلع المرفوعة بالمحاكم تنادى بالتطليق للضرر ، والضرر دوماً أن الرجال لم يعودوا رجال .
 والقوانين النسائية المنحطة التي مسخت نساءنا وحولتهن إلى ناشزات يتطاولن على رجالهن ، ويطلبن الخلع لمجرد أنه رفض تزويج كلبتها أو لكونه أصدر شخيراً وهو نائم ، والعلة دوماً الجاهزة والمعدة بمكاتب المحاميات المتاجرات والمتربحات من خراب البيوت المصرية ... هو أن الرجل فجأة لم يعد رجل ، صحت المرأة في ليلة فوجدته صار نعجة .
والقانون الجديد والذي تطالب به نساء ينفذن أجندات غربية ... هو أن للزوجة حق معاقبة زوجها في حال طلب منها المعاشرة في وقت لا يحلو لها فيه معاشرته ... على أن يشهد بهذا الأولاد ويُعاقب الزوج المجرم على فعلته بكنس شوارع القاهرة لمدة أسبوع ، أو رعاية الأطفال الأيتام بالملاجئ .
وأصبحنا في أخر الزمان .. فتيات يطلقن بعد شهر واحد من الزواج لكونها تريد رجلا ، وكل نصف دقيقه حالة طلاق لكوننا لم نعد نرى أي سبب للطلاق سوى ضعف الزوج .
والمجتمع يضيع والأسر تتهدم والشباب ينتحر ويدمن المخدرات ويعزف عن الزواج ، ومازال الإعلان يذاع  في كل دقيقة ... المسمار الذي لا يمر من الحائط لكونه ضعيف ، والمسمار القوى والذي يخترق الجدار لكونه بالنهاية تعاطى الفياجرا .
ملفات خطيرة وشائكة ويتورع الكثير عن الخوض فيها ...
من الآن فصاعداً سنتحدث وسنتكلم بأعلى الصوت ، وبنفس درجة العلو التي بها تحدثن وتحدثوا ...
ما فات تقدمه لما هو آت ..
فليعطينا الله القوة والثبات لنكمل ما بدأنا ..
معاً نفتح الملفات الشائكة ..
- المراكز المشبوهة التي تستخدم المرأة للتربح من الكيانات الصهيونية .
- المجلس القومي للمرأة  وما هي أهدافه الحقيقة والغير معلنة .
- قانون الأسرة الباطل والحرام شرعا .
- ثقافة الجنس والسفالة والتلميحات المشينة بالأفلام والمسلسلات والصحف والإعلانات .
- نساء شواذ نشزوا على المجتمع وتربحوا الملايين من تدنيسه في انتظار الفضح وتعرية وجوههن .
- المنشطات الجنسية ودعاوى ضعف الرجال .



في24,كانون الأول,2007  -  05:41 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

ما شاء الله ..بارك الله فيك على هذا الطرح الراقي ..

أستاذ يحي والله بحييك من كل قلبي على كل كلمة كتبتها وأنا أؤيدك في كل ما كتبت ..

قال تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)..

شكرا مرة أخرى على الفكر الراقي والمستنير ..

في24,كانون الأول,2007  -  06:08 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على استاذي الكريم يحيى زكريا...
اولا تناولت الموضوع بشكل جيد جدا احييك عليه فعلا يا استاذي .... طرح راقي وموفق

ان اخلال التوان في العلاقات بين الرجل و المراة كان نتيجة خروجنا عن مبادئ ديننا..
فالله عندما خلق الذكر و الانثنى حتى يكملا بعضهما و يعيشا في اتحاد لمواجهة عراقيل الحياة و تحيقق الذات و ...و...و... بمعنى اشتراك تام...... ولان مفهوم العلاقات الزوجية قد تغير لاننا راينا ان الاسلام يحصر حرية المراة و يرى تقصيرا كبيرا و ظلما للرجل عليها..... وبالتالي و جد الكفار المدخل الينا.....نعم انه : نساء الامة....... فمسحن عقولهن وزرعن فكرة ان العلاقة بين ادم وحواء هي صراع دائم .... يجب ان ينتهي بادلال الرجل و رضوخه ............

كيف لنا ان نواجه مشاكلنا و قد باتت العلاقة الاساسية بين الذكر و الانثى غير مستقرة.... لا يمكننا المواجهة و البناء و التغيير لانها لن تتم الا باتحاد المخلوقين المكملان لبعضهما هذا الامر الذي نتجاهله ......
الموضوع جد واسع و شاسع......و النقاش فيه طويل...... ولكنك اجملت ووفيت...

دمت قلم حق للدين و الامة
دمت استاذي الفاضل
السلام

في24,كانون الأول,2007  -  10:26 مساءً, وائل المصري كتبها ...

السلام عليكم

اخترت وكتبت فاحسنت الاختيار والكتابة ...اخي يحي

لماذا ظهرت تلك المشكلة في تلك الايام ...

ولماذا هذا الكم الكبير من القضايا سواء للطلاق او الخلع وانا اؤكد ان معظمها لاسباب تافهة اذا وجد رجلين صالحين من الطرفين لن تصل معظم القضايا الي المحاكم وسوف تحل في النطاق الاسري ...

ولكن ماذا نقول ذهب او قل الايمام لدي الناس واصبح اللي بيمشوا في طريق خراب الاسرة كثر ومن يحاول او يفكر ان يصلح بين الزوجين ينالة مال لا يحمل عقباة للاسف

.............. الحل دائما كما اقول في الرجوع الي الدين ونفهم المعني العظيم من الزواج ..ونعمل علي تربية الابناء تربية دينية صحيحة وسليمة

.......اتمني منك الاستمرار

ولك مني كل التحية والود




في25,كانون الأول,2007  -  07:13 مساءً, عماد كتبها ...

عزيزى الاستاذ يحيى
كتبت فاوجزت
فانجزت
فاروعت
كما انت دائما رائع
قال تعالى
قال تعالى: (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون).
وقال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً).
وقال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
وقال النبي (ص): ((ما بني بناء في الاسلام أحب إلى الله عز وجل من التزويج)).
وقال أيضاً: ((من أحب أن يكون على فطرتي فليستن سنتي، وأن من سنتي النكاح واطلبوا الولد فإني مكاثر بكم الأمم غداً وتوقوا على أولادكم من لبن البغي من النساء والمجنونة فإن اللبن يعدي)).
وفي النبوي: ((النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني)) وزاد عليه ((وأن من سنتي النكاح)).
اما اليوم
فقد جعلو ا من الزواج شواذ
زوجوا الانثى بالانثى
وزوجوا الرجل بالرجل
يا الله
انهم يريدون تدمير المراة العربية والمسلمة بالذات
يريدون تدمير المراة المسلمة بالذات لتدمير الانمة
ونحن غافلون
الذين ذكرتهم واعف عن ذكرهم
ماهم الا اداه فى يد الشيطان
لابد
من التوعية الدينية للزواج الصحيح
لابد من الوقوف فى وجه التتار الجدد
لابد من الوقوف فى وجه النخاس الجدد
والا على امتنا السلام
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى




في25,كانون الأول,2007  -  09:23 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

حقا يا سيدي الفاضل موضوعك بغاية الاهمية ..........
ونحن معك كل تلك المراكز ما هي الا دسائس من الكيان الغاصب

وكذلك هدفها الوحي زرع الفتنة وترويج لبضاعتها بلاشك وجني المال على حساب ارواح الاخرين

دمت بخير
ونسيت بان اقول لك حمداً لله على السالمة
مع تحياتي,,,

في25,كانون الأول,2007  -  09:53 مساءً, وليد عبدالنبى كتبها ...

أستاذى العزيز وحبيب قلبى الاستاذ/ يحيى
عندما قرأت اول الموضوع قلت حمد لله يحيى قد نوى الاقدام على الزواج وبإكمال الموضوع قلت الحمد لله ايضاً على نعمة الاسلام .
لا شك ان هناك حملة شعواء ضد القيم الربانية والاسلامية فى مجتمعاتنا الشرقية بدأ من الحملة الغربية على الحجاب وانتهاءً ببرامج التوك شو مثل برنامج ست ستات التى تقدمه مدام هالة سرحان ومدام ايناس الدغيدى ومدام عبير صبى التى خلعت الحجاب مؤخراً وهذا البرنامج المشبوه قد تخصص فى تحريض المرأة على زوجها ، وكذلك الاعلانات المنحلة التى تذاع على قناة ميلودى التى تتحدى الملل بفتيات عاريات الصدر يثرن غرائز المشاهدين لنشر الرذيلة فى المجتمع
أعانك الله على ما بدأت والى الامام دائماً يا يحيىاهلا
وليد عبد النبى - المحامى
مواطن مصرى مكلوم

في25,كانون الأول,2007  -  10:17 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

أخي الغالي يحيى
ادراجك كعادته قيم ومهم
طرحت الموضوع بكافة جوانبه
مميز انت في كل ما تكتب
اتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح
واسأل الله ان تأتي السنة الجديدة محملة بكل الخير والسعادة والنجاح لك ولكل من تحب
مودتي واحترامي

في25,كانون الأول,2007  -  10:19 مساءً, يحيى كتبها ...

أخى الغالى / يحيى زكريا
بداية أعلن اعجابى وتقديرى البالغين بهذه المدونة الراقية ذات الرسالة السامية والقلم الحر
طرحك للقضية مسدد قد قمت بتأصيلة بطريقه علمية راقية ولم تنس فى طيات طرحك نقد بعض
من يحاربون الفضيلة ويروجون لأخلاق ليست من أخلاقنا ولا ثقافتنا
لا أزيد على ما أفضت أخى فقد أحطت بالموضوع كما تحيط الاسورة بالمعصم ، بارك الله فى قلمك السيال ، وجهدك المشكور
دعائى أن يرزقك الله زوجة صالحة تقر بها عينك ويسعد بها فؤادك
لا أنسى أن أشكر مرورك الكريم وتعليقك الرائع المفيد
ولا زلت عن قولى فالشرف لى أن تتشابه أسماؤنا
أدام الله الوصل بييننا ، جوزيت أخى خير الجزاء
ودى وتقديرى

في26,كانون الأول,2007  -  04:13 صباحاً, د محمد عباس كتبها ...

الله اكبر

الاستاذ يحيى

كتبت ما يجول فى خاطرى وخاطر كل مسلم غيور
الله اكبر

طرح مميز لقضيه شائكه

قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا

كل ما اطلب ان يقويك الله وتكمل المسيره

وياريت لو يقرأ الغرب مقالك

ولم الغرب؟

ففتياتنا اشد حاجه لقراءته

جزاك الله خيرا

في26,كانون الأول,2007  -  12:15 مساءً, رانيا ***** زهرة الياسمين كتبها ...

شكرالك اخي الكريم
على موضوع اساسي ومهم في حياتنا وقد صغته باسلوب شيق لامل القارئ من قراءته مهما كان طوله

جزاك الله كلل خير

في26,كانون الأول,2007  -  12:19 مساءً, حسين نورالدين الحموي كتبها ...

كلامك وضح بعض أكثر الغايات النبيلة والسامية للزواج الهادف إلى تكوين الأسرة الصالحة التي هي نواة المجتمع الحضاري ..الحضاري كما نفهمه الذي يكون العامل الأخلاقي فيه هو عماده .

الزواج هو تآلف روحين وجسدين و عواطف و أحاسيس ومشاعر " وجعل بينكم مودة ورحمة " .

وفي الغرب هناك دعوات كثيرة للعودة إلى الأسرة و العناية بتنشئتها و تكوينها و الابتعاد عن النظرة المادية البحتة لعلاقة الرجل و المرأة .

في26,كانون الأول,2007  -  12:30 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم
الأخ الفاضل يحيى ...
لا ادرى ماذا اقول ولكنى كلما دخلت الى مدونتك وقرأت ادراجا تتوق شهيتى لقراءة آخر .. وكلما بدأت فى قراة موضوع لا اغادر حتى اقرأه كلمة كلمة وحرفا حرفا وهذا لا ينم الا عن مواضيع متميزه جاده تعالج أمورا حيوية نحس فى امس الحاجة لفهم عمق مدلولاتها وتطبيق ما بين سطورها....
سلمت يا استاذنا الغالى ودمت متألقا ......

أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره

في26,كانون الأول,2007  -  02:57 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

موضوع شائك تناولته بموضوعيه كبيرة
احييك عليه

في26,كانون الأول,2007  -  03:53 مساءً, mamass كتبها ...

تحياتي العزيز يحيى
الموضوع الذي طرحته موضوع شائك ومتشعب ..لكنه يضع المرأة في حبل المشنقة وكأنها الشر الوحيد في هذا العالم..فالرجل ليس دائما بريئا ..الموضوع لا بد أن يطرح من جميع جوانبه..وأنا دائما أثق في موضوعية كتاباتك..ويبقى للنقاش بقية ..ننتظر الأجزاء التالية منه ..

مع المحبة

في26,كانون الأول,2007  -  10:49 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخ يحيى
شكرا لهذا الادراج الراقى وسط كم الخيث و زينة الشيطان التى يحسبها الظمآن ماءا حتى اذا جاءها لم يجدها شيئا ..
أسعدنى دائما مروركم الكريم على مدونتى بقدر ما حملنى مسئولية الاجادة
أشكركم و أقدر تواصلكم

في26,كانون الأول,2007  -  11:14 مساءً, YASSER_25 يـــــاســر كتبها ...

السلام عليكم اخ يحيى

بورك في هدا القلم وبورك في صاحبه

انها حرب الاعلام اخي الحبيب التي تسوق كل خبيث على انه طيب ...
وبعض الجمعيات العربية التي غسلت ادمغة بعض المتغربات من بني جلدتنا
واعادو حشوها بافكار لا تمت لديننا بصلة وهم بدورهم اصبحوا ابواق لافكار
خبيثة داخل الوطن ..../
سبب كل هدا غياب الوازع الديني ... وتيه من بيدهم زمام الامور فأصبحوا يسوقون لكل
منكر على وصدق رسول الله اد يقول ما معناه لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبرا حتى ادا دخلوا حجر ضب دخلتموه وصدق الله تعالى اد يقول ...
افمن زين له سوء عمله فرءاه حسنا ...


تحياتي لك

في27,كانون الأول,2007  -  02:53 صباحاً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
اخى وصديقى العزيز يحيى
كيف حالك أخى؟
موضوع قيم وجميل .دائما ما تأتى بالشائك المعقد لتجعله سهلا باسلوب راق وفهم متميز .
جميل ما كتبت واتمنى لك دوام التميز.
تحياتى وتقديرى

في27,كانون الأول,2007  -  08:56 صباحاً, a_elhabri كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد ، السلام عليك يا أخي زكرياء ورحمة الله وبركاته ، جزاك الله خير الجزاء على الموضوع القيم ، من حيث :

- اختياره لكونه معضلة اجتماعية ، وشوكة في حلق الأسر الإسلامية ، لما يترتب عليه من انعكاسات سلبية ، وما يجره من ويلات لفلذات أكبادهم في الوقت الذي يخطئون الطريق السوي وينحرفون عن الاتجاه الصحيح .
- ومن حيث تنظيمه وترتيبه وفق المراحل التي مر منها بدءا بالخليقة إلى يومنا هذا .
- ومن حيث استعراض المآسي والمخلفات نتيجة الثقافات المستوردة من أعداء الإسلام .
- ومن حيث ....... ومن حيث ......
أعود وأقول وأأكد تأكيدا قويا لجميع الأسر الإسلامية بدءا بنفسي وأسرتي وأقاربي ولكل الناس من باب التذكير فقط ، لا سلطان لي على أحد ، لكن أملك التذكير المستمد من قوله عز وجل : " وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين " يجب و يجب الرجوع إلى الله : إلى كتابه الذي هو دستور الأمة الإسلامية جمعاء ولن تشبه فيه ولو كلمة واحدة من دساتير الأمم مهما بلغت من الرقي في الفهم والبلاغة والإحاطة من أمور الأمم . من أراد النجاة في الدنيا أقول الدنيا ليعيش سعيدا ...سعيدا مطمئنا على حياته وحياة أبنائه وزيجاته ووووو و وووو كل السعادة ، وسعيدا في الآخرة أيضا بفوزه بدخول الجنة وهو النعيم المقيم . الرجوع إلى الله أمر ضروري ومؤكد للنجاة من ويلات التي تجرها ثقافة غير ثقافتنا نحن ، لينظر المسلمون ما ترتب عليهم حينما نبذوا دينهم وراء ظهورهم : تفشي الفساد ، انحلال خلقي ، ذهاب الحياء ، الرذيلة جهارا ، الشواذ ، السحاقيات ، إلى درجة المطالبة بالحقوق ، أطفال لقطاء ، الأمهات العازبات ، قتل الأزواج ، ........... ويلات كثيرة لايتسع المقام لسردها .... ليتدبر المسلمون الزواج في الإسلام ومكانته ونتائجه .
للزواج مكانة مقدسة عند المجتمعات بشكل عام والمجتمع العربي والاسلامي. بشكل خاص كما هو معروف في الاسلام أن الزواج نصف الدين كما في الحديث النبوي الشريف.
وقد ذكر للزواج أهداف متعددة غير الجنس والإنجاب، ونذكر من هذه الأهداف:
ـ إقامة العلاقة العاطفية المتبادلة، وتحقيق السكن أو الصحة النفسية.
ـ الرعاية المتبادلة للزوجين من خلال تنظيم الحياة المهنية أو العمل.
ـ تنظيم الأنشطة الترفيهية المناسبة لوقت الفراغ.
ـ إيجاد العلاقة المناسبة لتحقيق الدعم والتشجيع والتأييد.
ـ الصلة الجنسية.
ـ إنجاب الأولاد.
ـ تكوين الأسرة.
ـ إتاحة المجال المناسب لتجاوز وحل مشكلات وتحديات حياة الانسان التي عاشها قبل زواجه.
ـ تحقيق الاستقلال الذاتي ضمن علاقة زوجية عاطفية.
ـ تنمية القدرة المتجددة على حسن التكيف مع المتغيرات الحياتية.
ـ إتاحة الفرصة لمتابعة التعلم واكتساب الخبرة في الحياة..

انتاج أسرة مسلمة حين انشطارها ، بمعنى من يتزوج فتاة منها يكون من الناجين ، والفتاة التي تتزوجا ذكرا منها فستكون من الناجيات وهكذا دواليك إلى أن يصير المجتمع فاضلا .
وللحديث بقية إنه موضوع شائك وعريض لا يمكن الالتفاف عليه في أسطر محدودة .
تحياتي ومودتي لكل القراء والمهتمين .
أخوك الهبري أحمد.

في27,كانون الأول,2007  -  12:40 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي الكريم يحيى

انا معك اخي الكريم في ما قلته ولكن بدون ذكر اسماء او التعرض للتشهير بهن

فهذا من وجهة نظري يضعف الموضوع المهم الذي انت بصدده ،، حدجيثك كله مهم

وموضوع الزواج اصبح موضوع مبتذل وينظر اليه نظرة سوقيه بحته

الزواج رباط مقدس تنشأ عنه السرة والمجتمع وهو أصل كل هذه البشرية

يجب ان نعيد للزواج قدسيته وكف ايدي العابثين ويجب ان ننظر الى الزواج

نظرة احترام وان نخاف الله في ازواجانا وزوجاتنا ولنكون مرة واحدة على قد المسؤولية

شكرا اخي ودمت بخير

في27,كانون الأول,2007  -  05:16 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اخى الكريم
بارك الله فيك
لقد تناولت الموضوع بكل جوانبة وبمنتهى الواقعية والاحترام
تقبل تحياتى
ودمت بود

في27,كانون الأول,2007  -  05:34 مساءً, مها كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي يحيى موضوع مهم جدا وصدقت أن الكثير لا يجرؤ على الحديث و فتح الموضوع حتى أصبح صوتهم عالي، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم، الله يخلصنا منهم ومن شياطينهن الربح المادي أصبح أكثر همهم و من يقفون وراءهم يعلمون ماذا يفعلون
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

في27,كانون الأول,2007  -  06:52 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

نشر صورة منتج دوائى دعايه له ..لذا فمن باب الدعايه هناك إعلان مع سنافى رصيدك هيزيد وموبايل الأستاذ دايماً خارج الخدمه ..ومن باب الدعايه أيضاً هناك مدونه لأنثى تتكلم عن الفياغرا وعن المكياج والخجل والهوس .. الطب تقدم وكذلك الإعلانات وأيضاً المدونات..نحن فى زمن العولمه واللعب ع المكشوف .. نحن أمه تجيد اللهو ولا تجيد الجد..أمه خارج الخدمه !!
تحياتى لك

في28,كانون الأول,2007  -  10:49 صباحاً, محمد البويسفي كتبها ...

السلام عليكم
أشكرك أخي الكريم على الموضوع القيم أنا أتفق معك تماما فيما تكتب
الزواج رباط مقدس له حرمته، بين رجل وامرأة غايته الإحصان والعفاف وتكثير نسل الأمة، وتحقيق السعادة الإنسانية.
وقد أحاطه الله تعالى بسياج تشريعي في الدنيا، وبنى عيله جزاء وعقاب في الآخرة
إن تلك المعاني الكبيرة نتلقاها في صغرنا وبشكل راسخ في البيت معاني: الحلال والحرام، والجزاء والعقاب، والاحترام للكبير والعطف على الصغير، والتضامن وبر الوالدين..وو..وو يكفي يترسخ في ذهن الطفل أن عليه نيل رضا الوالدين وأن في طاعتهما طاعة لله تعالى وأن الجنة تحت أقدام الأمهات، الأسرة بنظامها الحالي قلعة القيم وقلعة الدين، وليس في المدرسة أو مؤسسات المجتمع المدني، هذه الأخيرة له دور مكمل أما الدور المهم فللأسرة.

أما ما يقال في التلفاز وطريق عرض المواضيع الجنسية فهذا أمر فاضح متجاوز كل الحدود، القائمون على إعداد على هذه البرامج يسايرون الغرب في معالجتهم لمثل هذه المواضيع، ويراهنون على جلب أكبر عدد من المشاهدين، وفي اعتبارهم أن الإثارة والغرابة تجلب المشاهدين على: قاعدة خالف تعرف.
أما متزعمات دعاوى تحرير المرأة وحقوق المرأة في الوطن العربي فأغلبهم متغربات أو فاشلات في زواجهن ولهن نقمة على الرجال لا طريق لهن غير تكبيل الرجل، وإطلاق المرأة من كل قيد ديني أو اجتماعي أو عرفي.
مع العلم أن هناك العمالة الفكرية والحطب في حبل الغير لقاء مال وفنادق فخمة وألقاب زائفة، تجارة رابحة هذه الأيام.
لي ملاحظة أخير وهي اني لم يعجبني تشبيهك للتناسل والتوالد بتكاثر الفيروسات، الفيروس دلالة للمرض والنمو غير الطبيعي وتدمير لخلايا الجسم، لكن التوالد تقوية لجسم الأمة وفيه مناعة لها: تناسلوا، توالدوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة. أو كما قال صلى الله عليه وسلم.


في28,كانون الأول,2007  -  12:46 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله لرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحم الله وبركته
أخي العزيز يحيى
وضعت لموضةعك قواعد ونصوص وتوجيهات بفقرات مؤطرة ،فهمهها وحددت الأهداغ ثم الأعنا ثم أنجزت
بمحورة موادك وبإعداد وسائلك
لم تتقيد بما يجب تنصيصه فأمكنك ذلك بأن تتعم معه بقسط من الحرية
وظفت تقنيات مكتسبة ف إنجاز عمل بجرأة مقننةدون خجل ودون تردد
وكنت حلقا عمل الإرادة وعمل الفكر وعمل الأعضاء
بدات بخاطر ةوحرك إيجابيا أو سلبيا لإنجازهدف معين ثم أصبح فكرة فحللت وركبت وقيمت حتىتبلو مخططك كاملا بطريقة تنفيذ بزمن ومكان ثم أصبح ممارسة وهذا أمر إيجابي صغت في الاضطراات الاجتماعية والسياسية والمظاهر الكونية وتناولت ذلك بسياق تركيبي إسلامي حيثتمت لديك غايات العمل ووسائله وها يبرز العمل الصالح
تناولتم كذلك مجموعة من القضا الراهنة التي أثارت ضجةوأزاحت الستر عل الكثير من التاوزا وأبانت عن فتم طاغية وفتن خارجية
سردت ونضمت واحتويت كل الجوانب بكلمات من ضمير وتطرقت بكوامنك وصغت توجهاتك التي فكت أسرها ونسقت معاييرها
ومن الإنصاف تحركت وتقدمتتقدما ممتازا في ميدان دراسة القدرات العقلية وتصنيفها
لن الأزمة مازالت قائمة في ميدان القدرات الأخلاقية التي تدنت
في مسألة أود توجيهها إليه وهي
عليك أن تتفادى تسمية الأشخاص في مقالاتك عمم ولاتخصص واطرح قضاياك بمرونة
وتوسع

وأقول في ركن آخر
أن التفاهم بين الزوجين يكر الحواجز يبعه الرضاالمتباد ثم افيما والع إلى رضا الله
هيذوقياتتري فينا الثبات وطيع العلاقات وتجديدها حتى ولو حصل برود زوجي فيما يخص الغريزة لايعد لهشان إذا حرصنا على معجته ومعرفته وكيفةالتعم معه بدون فضح وبدون حستسيات لآن في حلول بعيدا عن الفياغرا لأن لها سلبيات على المدى البعيد
المسألة تحتاج إل بعد نظر وتساع أفق
كثر الفسادوكثر الحديت ن الجنس في كثر من لقنات بدو حاء وبدون رادع
المادية غلبت على ك شيء ولم يعد الناس يميزون
في كل المر
نعوذ بالله من ا لفتن الظاهرة الباطنة
هذا بكل اختصار لم أتطرق لمجموعة من الأمور لكن المضمون واضح
السلام عليكم ورحم الله وبركاته
كع تشجيعي واحترامى

في28,كانون الأول,2007  -  05:41 مساءً, اجمل تعليق كتبها ...

ارجو مراجعة مدونتنا لشمولكم ضمن المدونات التي ابحث في اختيار اجمل تعليق منها .

في28,كانون الأول,2007  -  05:51 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز يحيى
أعتذر عن الأخطاء التي سردت بطريقة متقطعة وذلك لظرف طارئ وبدأت أسرع ولم أنتبه للمراجعة وأرسلت التعليق خاما
أعتذر أخي الفاضل
أختك فاطمة المستغفر

في28,كانون الأول,2007  -  09:19 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

ألا من وقفه ... لنا جميعاً للتضامن مع إخوتنا المدونين والتدوين ....
دعوة للتضامن مع :
(1) المدون المصري الدكتور أحمد محسن المعتقل من قبل السلطات المصرية ..
(2) المدون السعودي فؤاد الفرحان المعتقل من قبل السلطات السعودية ...
(3) مدونة يلانفضحهم التي تم تجميدها من قبل بلوج سبوت وجوجل لنشرها فيديوهات التعذيب ...وتم عمل مدونة أخري زوروها علي الرابط : http://www.yallanefdahom2.blogspot.com/
يا سادة إنما أكلنا يوم أكل الثور الأبيض .. ودول ليسوا ثورين إنما ثلاث ثيران ... !!!
زوروا مدوناتهم ... وزوروا مدونة إتحاد المدونين العرب علي الرابط :
http://arabictadwin.maktoobblog.com/
وأعلنوها غضبه لحرية التدوين وحرية العالم العربي والإسلامي ....
الحرية للكلمة ...الحرية للقلم ....
مهندس :هيثم أبوخليل
عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب

في29,كانون الأول,2007  -  05:23 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

عام مر وآخر يجيء
أعرف أنه عام ككل عام، مضى بمره الذي هو كثير،
وبحلوه الذي هو قليل،
إلا أنني أكاد ألمح في سجل وقائعه
تباشير عام يأتي ليحدث فيه ما لا يتوقعه أحد..!!
هل أنا متفائل أكثر من اللازم؟
ربما..
عموما كل سنة وأنتم طيبين

في29,كانون الأول,2007  -  10:15 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

أحبابي في الله ....

بكل قطرة في مهجتي , تضوعت بمودتكم , وتنفست شذا احترامكم ....

بكل قطرة منها أرسم على محيا عامنا الجديد شفاها لولاكم لما ابتسمت ...

وأرسم على جبينه الغض باقة ورد ٍ لولا أغصان حبكم الوارفة لما ارتسمت ....

--------------------------------------------------
بكل الاحترام الذي تعلمته منكم , فصار في الحياة دستوري

بكل الحب الذي سكن منكم جوانحي , وفاض في كلماتي وسطوري

بتشجيعكم الذي طالما رويت به موات كلماتي , فعادت لتلثم الحياة زهوري ...

بكل هذا وأكثر ....

أقول لكم جميعا :- عام جديد سعيد عليكم بحول الله تعالى

وعلى الأمة الإسلامية , والعربية .... وعلى كل من ينتمي إليهما في مشارق الأرض ومغاربها ....
لكل من يقر في وطنه , أو يحيا خارج حدوده ...

أقول ...

قد تكون للأوطان حدود

ولكن مودتي لكم ليس لها حدود

ولو اتخذت لقلبي عاصمة لكانت أنتم ....

جميعا ....
---------------------------------------------
وأمد إلى الله سبحانه وتعالى يد الضراعة , سائلا إياه أن ييسر لنا ولكم وجميعا ما استعسر من

أمر دنيانا

وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا ....

وأن يخمد جذوة الكراهية والمشاحنات والبغضاء , لتتقد نارها في موقديها ....

وألا تسدل أستار عامنا القادم إلا وتكون كل ذرة رمل محتلة في أوطاننا قد أعيدت إلى الأديم

الاسلامي والعربي .....

وأن يكون 2008 عام اليمن والبركات علينا جميعا

وعام الهزائم والانتكاسات لأعداء الإسلام من طغمة صيهون وأتباعهم ....ومن والاهم سرا

وعلانية

إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
تقبلوا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين

في29,كانون الأول,2007  -  08:43 مساءً, عبد الله عبد الله كتبها ...

يحيى زكريا
أعذرني أخي يحيى لتأخري في التعليق..لأنني قد سافرت و لا زلت ..و بعد أن تعبت ساقاي من البحث عن مقهى إنترنت في عمان ها أنا وجدته
ما يميز ما كتبت التدرج في السرد...و الإنتقال من مرحلة إلى أخرى بكل سلاسة
و يزيده روعة غناه و وفرة معلوماته ..........نعم هذا هو ديننا ..لا أفراط و لا تفريط
..لا تبتل و لا إنقطاع و لا أختصاء.....و أيضا لا بهيمية و لا حيوانية و لا إنسلاخية بشرية
...ما دكرت هو عين الواقع ..فنحن في عصر تحكمه العقول المريضة و لا تجد على شاشة التلفاز اليوم إلا الإنسلاخيين و للأسف فإن بضاعتهم رائجة و بضاعة الصادقين كاسدة
...الأمر مخيف ...أمتنا اليوم ليست كالأمس أمة الأمس مع ما حصل لها من أهوال لعلها أشد مما نرى اليوم ..مثل عصر التتار و الصليبيين و غيرهم إلا أنهم سرعان ما ينهضون
...لأنهم باقون على توحيدهم و أخلاقهم أما اليوم فما الذي نملك ....إنه الإفلاس المخيف
عقديا و اخلاقيا ..
لك كل التحايا ..و أتمنى لك الإستمرار على هذا النهج علنا نستيقظ ..أو يعود إلينا ما أضعنا
أنا سعيد باخوتك أنت و عمران العزيز
أرجو أن تقرأ عمران مني السلام

في30,كانون الأول,2007  -  11:24 صباحاً, رباب بربخ كتبها ...


صباحك ورد وعنبر

بالامس جاء عام وغداً يأتي العام الجديد...........

اسال الله بان ياتي علينا العام القادم وقد تحققت ولو اجزاء بسيطة من احلامنا ..

واتمنى بأن يكون عام خير على اللامة الاسلامية والعربية

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في30,كانون الأول,2007  -  11:35 صباحاً, مجهول كتبها ...

------------------------------------بسم الله الرحمن الرحيم ------------------------------------

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على تاج الخلق محمد , خاتم الأنبياء والمرسلين ,

وعلى آله وصحبه الغر الميامين , وبعد

فإني أرجو أخذ هذه الرسالة على محمل الجد والوعي الكاملين

إخواني الكرام , انتشرت في الآونة الأخيرة , وسائل التلصص الالكترونية , التي أنتجتها قرائح

صهيونية , كوسيلة لنفث سمومها , حتى في أبسط الأشياء مثل أجهزة الحاسوب المنزلية

فضلا عن أنها وسيلة للكسب التجاري , من خلال طرح أعداد كبيرة يوميا من الفيروسات على

شبكة الانترنت , كوسيلة للترويج عن مضادات الفيروسات , والتي تصب ميزانيات الشركات

المنتجة لبرامجها في الجيوب الصهيونية وعملائهم

ومن أشهر تلك التلصصات الاليكترونية , وأكثرها انتشارا هو ما يسمى بـ :-
Spyware

لاحظ بعض الزملاء , في الآونة الأخيرة , حدوث نوع من التباطؤ في أداء أجهزة الكمبيوتر الخاصة

بهم , وعلى إثره قمنا بمحاولات مسح كاملة لأغلب المدونات , لنكتشف أن هناك بؤرة تدوينية

تقوم بزرع السباي واير في الأجهزة الالكترونية , وسنكشف تباعا أسماء المدونات التي

نكتشف وجود تلك البؤر بها , ليأخذ الجميع الحذر اللازم تجاهها , ولا سيما منذ الآن حتى يوم

السابع من يناير 2008 والذي يوافق الاحتفالات السنوية بعيد الميلاد المجيد والتي , -

بمناسبتها, قامت القريحة الصهيونية , بطرح نوع جديد من السباير واير يعمد إلى احداث

أضرار شديدة بملفات التشغيل في الويندوز

ولا تنزعجوا إذا قلنا لكم أن كل زوار تلك المدونة , قد أضيبت مدوناتها بعدوى السباير واير, فقد

قمنا بإرسال تنويه بذلك إلى إدارة مكتوب للقيام بعمليات المسح الشاملة على الموقع كاملا

لتخليص المدونات من العدوى الالكترونية , فضلا عن أن النوع الذي انتشر كثيرا بين المدونات –

نتيجة العدوى من تلك البؤر – لا يزال من النوع محدود الخطر

ولكن نرجو اتخاذ الحذر اللازم من الآن فصاعدا , تحدبدا منذ اليوم الأول حتى السابع من شهر

يناير القادم

وكانت أول مدونة , اكتشفنا وجود بؤرة معدية بها , تقوم بزرع السباير واير هي مدونة

(الفيل – النت بتتكلم عربي )

وكانت الوسيلة المتبعة في هذا , من قبلنا , بسيطة للغاية , ويستطيع أي شخص أن يقوم بها

للتأكد من واقعية الكلام ومصداقيته

حيث قمنا بعملية smart scan على ملفات الويندوز باستخدام البرامج المضادة للـ Spyware ,

وبعد أن قمنا بازالة كل أثر للـspyware من على أجهزة الحاسوب الخاصة بنا , كنا نعيد فتح

نافذه تلك المدونة لمدة لا تتجاوز ال 10 ثوان ٍ , ثم نغلقها , ونقوم بعملية smart scan ثانية

لنكتشف أن الأجهزة أصيبت مرة أخرى بذات الـ spyware

و ما تم اكتشافه في مدونة ( الفيل – النت بتتكلم عربي ) هما نوعين من الspyware ذات

القدرة الفائقة على اختراق الجدران النارية للويندوز أو ما يسمى بالـfirewall

وهما من نوعي monitoring tool spyware بالإضافة إلى الworm adware

ولزوار تلك المدونة- الذين حتما أصابتهم العدوى- نقدم نصيحتنا بتحميل برنامج ال ad-aware

من على الرابط التالي ( وهو برنامج مجاني يقوم بتخليص الأجهزة من الـspyware
http://www.lavasoftusa.com/products/ad_aware_free.php

أو استخدام أي برنامح مضاد للـspyware

ويستطيع من يشاء , وباستخدام تلك البرامج, أن يعيد ذات التجربة – التي ذكرناها سالفا –

للتحقق من وجود هذا الخطر في تلك المدونة

فضلا عن توخي الحذر مع تلك المدونة في الفترة القادمة , والتي توافق الاحتفالات بعيد الميلاد

المجيد , لأن الـنوع الجديد من الـspyware , والذي وصلنا أكثر من تحذير بصدده , من خلال

البريد الاليكتروني , هو من فصيلة الmonitoring tool spyware والذي اكتشفنا وجوده في

تلك المدونة فعلا , والذي – للأسف – يتناسل بطريقة الكترونية سريعة , ويقوم بتحديث نفسه

بنفسه بدون علم صاحبه , ليضيف إليه الجديد والأكثر ضراوة كل فترة

هذا , وسنعمد –لعموم الفائدة ودرءا للضرر– إلى كشف اسماء كل المدونات التي تحمل مثل

هذه البؤر الالكترونية المعدية, متى اكتشفنا وجودها

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

في30,كانون الأول,2007  -  10:37 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ يحيى
لا أمل إلا أن أشكرك على هذا الطرح وتفجير القنابل فى وجه من يستحقونها لا فى وجوهنا نحن..
تحياتي ومودتي واحترامي لقلمك المخلص

في31,كانون الأول,2007  -  06:49 صباحاً, عماد كتبها ...

عزيزى الاستاذ يحيى
تليفون
ميردش

كوووووووووووووووووول
ميردش

انت فيييييييييييييييييييين
طمنا عليك
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في31,كانون الأول,2007  -  08:47 صباحاً, عبدالرحمن فارس كتبها ... (غير موثّق)

الرائعون كالأحجار الكريمه لا نصنعهم ولكن نبحث عنهم لنهنئهم بالعام الجديد ... كل عام وأنتم بخير
عام مضى وعام يأتي ويارب السنه دي تكون أحسن من الي قبليها ونشوف نفسنا و مصر أحسن .... بدري بدري كده قبل الزحمه

في31,كانون الأول,2007  -  07:30 مساءً, mahmoud mahmoud كتبها ...

بارك الله فيك اخى يحيى
موضوعك ممتاز وشيق
وربنا يصبرنا على الفضائيات

في31,كانون الأول,2007  -  08:11 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

مشهد يتكرر كل عام .. ؟!!

ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء. .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. والفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لرمال الجنوب وشواطئ الشمال.. على خارطة أمتنا العربية والإسلامية .. وهي تصارع داخل جهنم .

في مشهد مقيت يتكرر نهاية كل عام مسيحي يظهر فيه بعض الفارغين روحياً ، والمشوهين ثقافياً ، والمنسلخين عن دينهم الإسلامي الحنيف .. وهم يمارسون طقوساً غربية وغريبة في مباهج احتفالية زائفة وماجنة سموها أعياد ..) الكريسمس (.. احفالاً بميلاد السيد المسيح عليه السلام ، والمسيح ورسالته منهم براء .. أن الاحتفال بميلاد السيد المسيح وبالطريقة التي اعتاد عليها البعض يتم عن كونهم يعيشون حالة من الغياب الروحي والثقافي ، وانسلاخاً أكيداً عن القيم والمثل العليا التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف وماسبقه من أديان أخري.

إن الآخر الذي يقلده بعض المتخلفين والمنسلخين والجاهلين ، بدينهم وثقافتهم وفي طقوس احتفالاتهم هو ذاته من عمل على تشويه ديننا والتطاول علينا وعلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهذا وللأسف الشديد مالا يعيه أو يدركه أولئك المنساقون وراء تقليعات الغرب وترهاته .. إننا نؤمن تمام الإيمان بكل الأنبياء والمرسلين .. ولا نفرق بين أحد منهم .. ونحترم كل الأديان السماوية ونقدسها .. إلا أننا في الوقت ذاته نرفض قطعاً أي انسلاخ عن ديننا الإسلامي أو أي تشويه لثقافتنا وقيمنا المثلي .. خاصة وإننا ندرك جيداً أن ما يمارس الآن لايؤسس إلا لثقافة غريبة تسعي لتشويه عقول شبابنا وإفراغهم من كل محتوي قيم ، بهدف إعادة أنتاج عقول تحمل ثقافات تخالف تعاليم ديننا .. وتتعارض كلياً مع ثقافتنا وعاداتنا وبيئتنا الاجتماعية .

إن مايمارس من طقوس احتفالية ماجنة وليال صاخبة لا علاقة لها بميلاد السيد المسيح عليه السلام وما يدعو له ..

بل تعكس خلو ثقافة الغرب من كل المضامين السامية والقيم النبيلة .. وتمثل أيضاً تشويهاً متعمداً لرسالة المسيح التي تدعو إلى تكريس وتأكيد قيم التسامح والفضيلة والسلام .. إن أولئك الذين يحاولون أن يكونوا غربيين متنصرين أكثر من الغربيين النصارى أنفسهم ، ممن راحوا يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام على الطريقة الغربية الماجنة وأضافوا من عندهم ، ماأكد لنا ولغيرنا أنهم على درجة من الانحطاط وفقدان الوعي ، بل أنهم والجهل سواء.

في01,كانون الثاني,2008  -  01:29 مساءً, omnia ebrahim كتبها ...

اخى الفاضل يحيى

فى كل مره اقرأ لك اشعر برقى فكرك فما قرأت اليوم رائع بكل المقاييس فعلا ملفات شائكه وتنتظر من يفتحها ويخوض فيها بكل شجاعه فما وصلنا اليه غير مقبول بكل المقاييس وانتشار العرى والاباحيه والتلميحات فى شتى وسائل الاعلام ومحاولة توريط الاسلام فى فتاوى ليست لها اساس من الشريعه الاسلاميه كل هذه اشياء لا يمكن
السكوت عليها او اهمالها فما ارقى ولا اروع من شريعتنا السمحه وما اوفى من كتاب الله واحكامه فلنجعلها دعوة للرجوع والتوبه ومحاربة الحرام بكافة الوسائل

بارك الله فيك وسدد خطاك

في02,كانون الثاني,2008  -  03:47 مساءً, somaya karop كتبها ...

أخي الغالي يحي
تحية لك أخي يحي على هذا المقال القيم والمتميز والجريء كعادتك تختار المواضيع التي قلما أحد يتحدث بها وعالجت كل جوانبه بكل السلبيات التي نراها بواقعنا للأسف
اللهم نسأ ل الثبات في الدين والثبات على أخلاق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
وكل سنة وأنت بخير وأسرتك الكريمة بخير
وكل سنة وأهل مصر الطيبين بألف بخير
تقدير واحترامي لك أخي الغالي يحي

في02,كانون الثاني,2008  -  07:54 مساءً, معتصم عيسى كتبها ...

أخي الكريم
كل عام وأنت بألف خير
تحياتي لك