مدونتى على
BLOGGER


الاسم: يحى زكريا
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فلسطين الحبيبة


الحرية للدكتور الزعفراني
يناير 9th, 2008 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, سياسة, مقال,
ديسمبر 24th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, سياسة, مقال,
ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال,

ديسمبر 12th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال,
نوفمبر 26th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال,
نوفمبر 11th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال,

نوفمبر 5th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال,
أكتوبر 29th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, سياسة, مقال,
أكتوبر 10th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, مقال,

أكتوبر 1st, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, شعر,
سبتمبر 22nd, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, رمضان, سياسة,
سبتمبر 18th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, سياسة,
أغسطس 31st, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب,
أغسطس 25th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب,

أغسطس 4th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب,
يوليو 31st, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر,
إنه فى يوم 11 / 4 أفقت من نومي على قُرصان ملثم الوجه دميم ، قصم رأسي بسيفه الصدأ نصفين ، وظل يمزقني ويقطعني ويغليني ويصليني ألماً لا يحتمل فلقد انتزعوا منى قلبي وتركوني لا أنبض ، واقتلعوا عيني وتركوني لا أبصر ، وانتزعوا لساني وتركوني أخرس لا أنطق ، لقد أوقفوا فوق صدري شاحنة حتى لا أقوى على النبض ، لقد فقدت كل ما أملك وأجمل ما أملك . كنت ظننت مرة أن الدنيا أتتني صاغرة ، وأنا أضع قدماً فوق قدم وأرمي لها بفتات عيش كالكلاب ، ظننت للحظة أنني ملكت كل شئ ، ولا ينقصني شيء وفجأة ـ انفلق الجدار على صوت غرابيب سود تنعق ، أسقطت القيثارة من يدي ، ومحت الأبجدية من عقلي ، وجدتني ومحت الأبجدية من عقلي ، وجدتنى أتحسس أخي وأبي وابني فلا حراك ، والكل يقول مات ! وأنا ما أجيد إلا السكات … هل مات الفارس العظيم وسقط سيفه ؟! هل خر البناء الحصين وقوضت حوائطه ؟! هل سقط العلياء وصار دانيا ؟! لقد حرمت من توأمي ـ من هذا الثغر الباسم الذى يضحك فتضحك الدنيا له ، ويمشي فكأن أمة تمشي معه، ويتكلم فكأن العربية قد خلقت له ـ فرحمك الله
يوليو 30th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر,
وأنا طالب بالجامعة كانت لى عادة أصيلة أمارسها صباح كل جمعة… استيقظ باكراً واذهب لشراء عدد ألاهرام الاسبوعى واظل اتصفحة حتى تحين الصلاة وقد ملأت صفحاتة هالات ودوائر تارة فى ( صدق أو لاتصدق) أو الوفيات وتارة ألاعلانات المبوبة وكثيرا ما كانت تقع عينى على تلك ألاعلانات المقتضبة المختبئة بين السطور بخط بغيض منفر وقدكتب أعلاها ..فورا للسعودية أو عاجل للأمارات. ولا أدرى لماذا كلما قرأت اعلانا من هؤلاء ارتسم فى خيالى صورة والدتى تهش الدجاج وتشيح فى وجوههم العصا ايذاناً بدخول العش وقتها لم أكن اعير بالِ مهنأ نفسى بالمصروف اليومى وساندوتشات الفول وزجاجات الكولا التى أحتسيها برفقة ألاصدقاء فى كليتنا ومرت السنون سريعا ووجدت نفسى أتخذ مقعدى مع العاطلين هذا المقعد المعد سلفا وهو مقعد لايقل سوئة عن مقعد الاعدام الكهربائى بكل مايبعث فى النفس من رهبة واحساس بدنو الاجل وضياع الهوية ويعقبة الموت الذى لاياتى الا بعد ان يصير أملا عريضا وترحمت على من ماتوا فى بطون البحار فارين من اوطانهم سابحين الى شواطئ روما أو جزيرة قبرص تاركين ام الدنيا خلفهم وقد رفضت بكل عناد ان تكون اما لهم فقد امتلأ حجرها خرقاً وصار باليا فما عاد يحملهم وجف ضرعها وصار لايرضع الا سما عدت الى عادتى القديمة افتش عن تلك الاعلانات الصارمة التى صارت أمل الجميع للفرار من وطنة …مكاتب الحاق العمالة بالخارج… دونت مئات ألارقام وأبتدات ألمشوار الطويل هارباَ من الوطن الذى ضاق بنا حتى صار خرم ابرة وعلمت من المعذبين بشارع القصر العينى )شارع السفريات والعمارات التراثية القديمة التى لا يخلو طابق منها الا وبه مكتب للسفريات واعجبتنى الشعارات المكتوبة (الحاق العمالة المصرية بالخارج )حملت اوراقى وقبل ان اطأ الشارع العتيق أرحت قدمى أمام هذا الكيان ألاسمنتى العملاق الشبة هلالى.. مبنى التحرير ووضعت سماعات الهاتف على اذنى استمع لصوت داليدا يتدلى بموسيقاة التى تقشعر لها الابدان وكلماتها الخالدة عن بلد النيل.. حلوه يابلدى ..جميله يابلدى. غارت عيونى بالدموع ووجدتنى اتمتم معها حلوه يابلدى ،جميله يابلدى ،قتلوك يابلدى ، اغتصبوك يابلدى. عينى معلقة على الكيان الاسمنتى. هنا فى سجلاتهم المخيفة يحتفظون لى بشهادة ميلادى على تللك الارض تشهد بمصريتى واحقيتى فى هذا الوطن عما قريب سيستخرجون شهادة موتى لست الا رقم من 90 مليون ر

وليلة نجمها يشكو تطاولها وبدرها ذابل العينين مكتئب
وصورة لضياع العمر قاتمة ترنو الى ومن عينيى تقترب











