مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 


المجلس الغير القومي للمرأة

يناير 9th, 2008 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, سياسة, مقال

 
وأنا طالب بالثانوية العامة .. عملت أنا وصديق لي كمندوبي توزيع لمصنع ( المصطفى ) للأكياس البلاستيكية ، وبينما صديقي يتجول بأحد شوارع المنصورة - نادته سيدة من الطابق الرابع ترغب بلفافة أكياس كبيرة الحجم … سلمها ما أرادت وانصرف ، وبعد أيام قلائل علمنا أن نفس لفافة الأكياس تم تقطيع الزوج وتعبئته فيها .
والحدث جاء ضمن هوجة انتابت مصر في التسعينيات .. حيث حدثت أكثر من 17 حالة مشابهة .. الزوجة تضع لزوجها المخدر وبعد أن ينام تقوم بذبحه وتقطيعه إلى أجزاء صغيرة وتعبئته بأكياس الزبالة ورميه بالحاويات ، وفى الأغلب يساعدها بالمهمة العشيق ، والحجة التي بها تبرر الزوجة أمام القضاء فعلتها - أن الزوج رجل فظ القلب قاس في الوقت الذي يستحى إبليس أن يفعل فعلتها .
وفى تلك الأثناء تشكل ( المجلس القومي للمرأة ) بمزاعم حماية المرأة من قسوة الزوج ومحاولة تأديب الرجل - هذا المخلوق القذر مسبب الحروب والخراب وناهب حقوق المرأة . عملاً بالمثل الشهير ( ضربني وبكى سبقني وأشتكى ) ومنذ تكون المجلس المزعوم برئاسة السيدات الخمس ، واللواتي تشير صفة النوع ببطاقات هويتهن أنهن إناث - أو من جنس النسوة - في الوقت الذي تكذب فيه الملامح الشكلية الرجولية ذلك .. حيث الوجه الخشن الجاف ، والصوت الأجش المتحشرج .. والذي يجعل من صوت الممثل المصري الشهير (على الشريف ) صوت كروان يغرد إلى جانب أصواتهن ، وجميعهن يرتدين بناطيل الرجال ويرققن الحواجب بطريقة مستفزة ، وهى فروع تغذت من جذور الصفات المعنوية المضطربة . وكلما طلت أحدهن برأسها تحولت المنضدة المستديرة أمامها إلى طست به ( كرشه ومنبار ) في سوق ( السبتيه ) وسمعت صوت المعلم ( أبو شفه ) ينادى على الذبيحة .
هذا المجلس النسوى صاحب دور البطولة في سيناريو تخريب المجتمع المصري ، والعمد إلى حقن سمه العضال في باقي الجسد العربي .. تحول إلى جراد يأكل الأخضر واليابس ، ويزرع الجدب والكساد أينما حل ، ولقاءاته التي تبدأ دوماً بالهمس والغمزات حول الشعر المستعار الذي يعتلى رأس ( شاهنده ) ، وقصة شعر ( فرخنده ) ، وكيف أن جارتها بالمقعد شاب شعرها فصبغته ، وهذه التي نحفت ساقها حتى استدقت كرجل الغراب ، وخطاب الرئيسة التي تنطق السين شيناً .. والعلة كما تفسرها النظرات النسائية المتابعة لكل سقطة ولقطة ترجع إلى طاقم الأسنان الجديد .
جميعهن يتراشقن بالنظرات التي تحمل في ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب ، نظرات تتحول إلى سهم يخترق اللحم والعظم ، وبعدها جلسة تبادل خبرات حول أسرار ( المكرونه بالبشاميل ) ، والمفعول الباتع لفتة ( الكوارع ) والمؤتمرات التي دوماً تتغير أماكن انعقادها  فتارة بلبنان وتارة بتونس وغيرهم … إنما للالتفاف حول الأطباق الشهيره لكل دولة ،، فأجندة العمل بالأردن تفتتح جدول أعمالها بـ(المنسف والمقلوبة ) وتطير إلى شجرة الأرز حيث ( التبولة ) على أن تعتمد القرارات بصحبة ( الفطير المشلتت والفسيخ ) بمصر . والشعار الوحيد المرفوع بكل المحافل - دمروا الرجل خربوا بيته ونظفوا جيبه نغصوا عليه حياته - وليست هذه جل مطامح المجلس النسائي .. الخطابات الرنانة والتصريحات التلفزيونية ، والاستوديوهات المكيفة ، والألقاب المدفوع أثمانها من دم المرأة التي بأسمها وعرضها يتاجرون ويقامرون ،، وإنما لأجل أرصدة تضاف بالملايين إلى الحساب المصرفي والجهة السخية دوماً معلومة ، لأجل شاليهات الساحل الشمالي ومنتجعات دهب وشواطئ الريفيرا ، ولأجل الهواتف النقالة المملوكة للأولاد ، وسيارة الابنة المدللة بالجامعة الأمريكية ، وضمان القرب وال

المزيد


أزمة الفراش ..!!

ديسمبر 24th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, سياسة, مقال

لما كان التناسل والتوالد أمراً حتمي وغريزي … لضمان استمرارية الحياة وتعاقب الأجيال وعمارة الأرض وصك بقائها وضمان وجودها ،، اقتضت إرادة الله العظمى أن تتزاوج الخلائق ، وتتكاثر على أن ينظمها قانون رباني عظيم يُحدد ويُسير ويراقب وينظم العلاقة فيما بينها .
فالمخلوقات الأولية كالفيروسات … تنقسم خلاياها بطريقة انشطارية … تقسم النواة إلى نواتين والنواتين إلى أربع … إلى أن يخلف الفيروس الواحد الآلاف من أبناء جيله دونما الحاجة إلى وجود تمييز جنسي يحدد الذكر والأنثى ،، وبارتقاء الرتب ترتقي عملية التزاوج والتناسل شيئاً فشيئا - إلى تمييز الأجناس ووجود الفروق التي تميز الذكر عن الأنثى ، وتميز الطريقة التي يتفرد بها كل مخلوق في طريقة تزاوجه وإنجابه ،، وما محاولات العلماء منذ الخليقة … إلا للتعرف على الأسرار الإلهية العظمى لكشف طبيعة العلاقة بين الخلائق ، وطرق التزاوج ومواسمه والهجرات الطويلة والتي تقطعها الإناث والذكور عبر المحيطات الشاسعة من أقصى الأرض إلى أدناها لأجل أن تتم تلك العلاقة الفريدة والمعجزة في كونها ( التزاوج ) .
ولكل أنثى أصواتها التي بها تنادى ذكرها ، ولكل ذكر إيماءاته وهمهمته التي بها يسترضى أنثاه ، والخلائق كلها انتظمت في علاقة سيرهم الله بها - يُدفعون إليها هكذا جبراً دون خيار - يتوارثوها كما يتوارثوا لون الشعر وصفة الجلد وعدد الأطراف  .
ولأن العلاقة في الحيوانات لا حكمة منها سوى التناسل وبقاء النوع - دونما وجود لشق الاستمتاع بها إلا فيما ندر ، لذا فلقد نظم الخالق العظيم للتزاوج مواسم محددة وأيام بعينها ،، تستعد فيها الأرحام لحمل الأجنة وتُفرز الهرمونات ، وينادى كل أليف أليفه للمشاركة في المنظومة الربانية العظيمة .
ولما خلق الله أدم خلق له من ضلعه حواء لكي تظل دوماً الأنثى هي الجانب الألين والأضعف والمحتاج دوماً إلى الاحتماء واللجوء إلى ذكرها الخشن والذي منه خلقت ، فهو مسبب الحياة لها في الأولى ، وهى من تهبه فيما بعد حياته وترضعه من ثديها وتحمله برحمها ، وبهبوط أدم إلى الأرض هو وشريكته حواء انضما الاثنان إلى منظومة الحياة العظمى ، من تقارب جسدي إلى إنجاب وقوانين تقنن للزواج على أن يتزوج الابن من البطن الأولى أخته من البطن الثانية - حتى لا يعتبر متزوجاً من أخته التي شاركته رحم واحد وهو رحم أمنا حواء . إلى أن كثر النسل وزاد الجنس البشرى وربا وأصبح بالمئات والآلاف ، إلى أن هناك بكل زمان وعصر دين وتشريع سماوي ينظم علاقة الرجل بالمرأة ، ويضع الحقوق ويحرم على أحدهما أن يمتهن الأخر أو أن يحقر أدميته ، ولكن الشعوب المرتدة وعبدة الأوثان وأصحاب المذاهب الفلسفية انسلخوا من أطر العقيدة وصموا الأذان عن التشريعات السماوية ورفضوا أدميتهم ،، على أن تتحول إلى علاقات حيوانية تبيح كل ما هو محرم ، وتنال من أدمية المرأة والرجل على حداً سواء .
وبظهور إسلامنا الحنيف نالت العلاقة من التشريع والتنظيم ما لم تأتى به ديانة خلت من قبل ، فوضعت الآلاف المؤلفة من التشريعات والأصول التي تحدد وتقنن العلاقة بين الرجل والمرأة في ظل آداب وأصول عظيمة ساد بها المسلمون الأول ربوع الأرض وأقاموا أعظم الحضارات .
ولأن الخلائق بأسرها تمارس العلاقة بين أجناسها من ذكر وأنثى فقد يتساءل البعض أي  تكريم عاد على الإنسان الذي كرمه الله وهو أيضاً يمارس نفس العلاقة وبنفس الكيفية الميكانيكية ؟؟! .
وليأتي الرد الإسلامي الذي يثبت دوماً كرامة الإنسان وتميزه ، وكيف أن الله فضله وأعلاه عن سائر الخلائق .
ومن آيات تكريمه أن الرجل لا يأتي أنثاه هكذا دونما شرط أو ضابط ، وإنما بعقداً غليظ هو من آيات الله العظمى ألا وهو الزواج والذي شُرع للسكن وتعهد الله للزوجين بالمودة والرحمة بينهما طالما أنهما التزما بتشريع الله وأتبعا كلامه .
وفى الزواج ضمان أدمية الفرد وحفظ لحقوق الطرفين بعقد مكتوب - يلزم لصحته الإشهار وإعلام الآخرين بأن فلان أقترن بفلانه ، وأن قرانهما مشروع اقره ولى أمر المرأة ، وسعى لأجله الرجل و

المزيد


غيري الموضوع يا سيدتي .

أكتوبر 1st, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, شعر

غيري الموضوع يا سيدتي .
ليس عندي الوقت والأعصاب
كي أمضى في هذا الحوار …
إنني في ورطة كبرى مع الدنيا ،
وإحساسي بعينيك كإحساس الجدار …
قهوتي فيها غبار .
لغتي فيها غبار .
شهوتي للحب يكسوها الغبار …
أنا ات من زمن الوجع القومي
ات من زمن القبح ،
ات من زمن الانكسار .
إنني اكتب مثل الطائر المذعور ،
ما بين انفجار … وانفجار .
هل تظنين بأنا وحدنا ؟
إن هذا الوطن المذبوح يا سيدتي
واقف خلف الستار .
فاشرحي لي :
كيف استنشق عطر امرأة ؟
وأنا تحت الدمار .
إشرحي لي :
كيف آتيك بورد أحمر ؟
بعد أن مات زمان الجلنار …
غيري الموضوع ، يا سيدتي .
غيري هذا الحديث اللاأُبالى …
فما يقتلني إلا الغباء .
سقط العالم من حولك أجزاء …
وما زلت تعيدين مواويلك مثل الببغاء .
سقط التاريخ . والإنسان . والعقل …
وما زلت تظنين بأن الشمس
قد تشرق من ثوب جميل
أو حذاء …
أجلى الحلم لوقت آخر …
فانا منكسر في داخلي مثل الإناء .
أجلى الشعر لوقت آخر …
ليس عندي من قُماش الشعر
ما يكفى لإرضاء ملا يين النساء …
أجلى الحب ليوم أو ليومين ..
لشهر أو لشهرين ..
لعام أو لعامين ..
فلن تنخسف الأرض ،
ولن تنهار أبراج السماء …
هل من السهل احتضان امرأة ؟
عندما الغرفة تكتظ بأجساد الضحايا
وعيون الفقراء ؟

المزيد


السبايا !!!

سبتمبر 18th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, سياسة

منذ الخليقة والمرأة  تكابد الويلات ، وتمتهن من عهد إلى عهد ، ومن فكر إلى فكر ، ومن عصر إلى عصر… فتارة تقدم قربان للآلهة… عارية وملقاة في النهر، وتارة يجود بها المضيف على  ضيفة ، وأخرى عارية ومتروكة مشاعاً بلا ثوب لمن يرغب بالمفاخذه أو المضاجعة ،،، وفى عهد (هنرى الثامن ) ملك انجلترا أصدر البرلمان الإنجليزي قراراً يحظر على المرأة  أن تقرأ الإنجيل لأنهم كانوا يعتبرونها نجسه ، وقد انعقد في روما مؤتمر حول المرأة دارت أبحاثه حول سؤال جرئ …هل المرأة إنسان ؟! وانتهى المؤتمر إلى قرارات غريبة . منها أن المرأة موجود ليس له (روح أو شخصية أو إنسانية ) … ومن ثم لا تستطيع أن تنال الحياة في الآخرة .
 ويجب عليها ألا تأكل اللحم ، وان لا تضحك ولا تتكلم ، وأنها رجس من عمل الشيطان …. ولذا فإنها تستحق الذل والهوان ، وعليها أن تقضى حياتها في طاعة الأصنام وخدمة زوجها .
وقد اهتم الرومان بتنفيذ القرارات حتى أنهم وضعوا قفلاً على فمها لمنعها حتمياً من الكلام  ،،، بل كانت الفرسان إذا همت بفتح بلد أو التغيب عن الزوجة … صنعوا لها حزاماً من حديد لفوه على خصرها وامتد إلى موطن عفتها واحكموا إقفال أغلالهم حولها حتى لا يقربها رجل في غيبة الزوج وتترك هكذا اشهر تبول وتغوط كما الأطفال على نفسها !!!
وكتب اليهود المقدسة كانت تعتبر المرأة مجرد متعة جسدية ، والمرأة في التلمود وهو الكتاب الثاني بعد التوراة عندهم مجرد حيوان خاصة إذا كانت من غير (بنى إسرائيل)  فهي ليست إلا بهيمة… لذلك فالزنا بها لا يعتبر جريمة لأنها من نسل الحيوانات ،  وأن شهادة مائة مرأة تعادل شهادة رجل واحد عندهم .
وفى المسيحية فقد منحت بعض الحقوق ولكن (بولس) كان يعتبر النساء اقل منزلة من الرجال ، وحجته في ذلك (أن ادم كون أولاً ثم حواء ، ولم يكن ادم هو الذي انخدع بل المرأة انخدعت)
  ومن جارية إلى عبدة إلى رفيقة سمر تتبادلها الرجال ، وانتهاء إلى ما قبل الإسلام موؤودة … وكلما بشر احدهم بالأنثى ظل وجهة مسوداً وهو كظيم … يحملها إلى القفار ويهيل عليها الرمال حتى تقتل حية بين يديه تبكى وتتضرع ، ولما أراد الله لدينة النصرة والعزة ودخل الإسلام إلى كل ربوع  الأرض وأقطارها وديدن الإسلام على العالم الشركي بصولجانه وغصصه … اقر للمرأة حقوقاً وشرع  لها شرائع ما عاهدناها في دين ولا حضارة خلت .
كرمت المرأة وعلا قدرها ونزلت آيات الله من فوق سبع سماوات تجيب التي جادلت في  زوجها ، وتسن لها الحقوق في الميراث والنكاح ، وفرض حسن المعاشرة والإكرام ، وهى ألام ثلاثاً أمك ثم أمك ثم أمك وهى الزوجة والحبيبة التي لها حق المشاركة وإبداء الرأي وطلب الطلاق أو الخلع إذا بغضت بعلها وما جعل للرجل سلطة أن يتهمها في عرضها إلا بأربع شهداء ، وإن أراد ضربها لنشوز أو إعراض  فليس أكثر من ضربات هينة  بعصا الأراك ، وأصبح حقاً على الرجل أن يغازل زوجته ويتقرب إليها وينفق عليها ولا يحرمها أهلها ولا يحجر فكرها ، بل لم يجعل الشارع من خدمة زوجها من مأكل ومشرب حقاً إجبارياً وإنما عملاً تكرمي من المرأة إن شاءت فنعم وإن لم تشأ فلا تؤاخذ ،،، وهى نصف المجتمع ومنجبة نصفه الأخر التي صح لها أن تنشد الشعر كما الخنساء بين يدي رسول الله وان تروى الحديث على الرجال كما فعلت عائشة وحق المشاركة السياسية والسير خلف الغزوات لتضميد الجراح ، ولما شرع التعدد كان لجعل المرأة زوجه خيراً من كونها عشيقة ، ولما شرع الحجاب كان لتمام تكريم المرأة وصون عقلها ووضع الدرة بمكانها الحصين فلا تلغ فيها الكلاب ولا تطالها السنة الدنساء ، وتمام كرامتها أن لا يرى منها إلا زوجها فتكن أحظى وأكمل واحفظ  ويستتم لها سلامة القلب والقالب في وقت إنكوت فيه الحضارة الغربية المادية بنار التفسخ والمجون .
ولكن  الفتنة النائمة أبت إلا أن تتحرك على إيدى عملاء وعميلات صهاينة أرادوا لهذه الكرامة أن تطال وهذا الطهر أن يدنس وخرجت أول ما خرجت تلك الدعاوى الماجنة التي تحرض المرأة على ترك حجابها والتفسخ في الطرقات ومبارزة الرجال ، ونعرات المساواة والحرية بدعوى أن المجتمعات الذكورية امتهنت المرأة وأذلتها وأسكنتها الدار فلم يعد لها سوى (خروجتين ) الأولى إلى بيت الزوج والثانية إلى القبر … وقدموا إلى السينما عن عمد (السيد احمد عبد الجواد ) في مطولة (نجيب محفوظ ) والتي أعدوها خصيصاً لهذا … الرجل الشرقي بتسلطه وعنجهيته وأوامره الربانية والمنفرد بالمائدة وحدة ليلتهم منها ما

المزيد


أنا عايزه أتجوز !!!

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , المرأة, سياسة

وأنا أتصفح مدونة احد الأصدقاء ، وجدت الرابط بأعلى الصفحة…( رشحني لأفضل مئة مدونة) … ضغطت على (أللينك) وبدأت أطالع المرشحين لأفضل مئة مدونة ، وجدت المدونة رقم {3} باسم ( أنا عايزه أتجوز) أعجبني الاسم كثيراً …دلفت إلى هناك سريعاً  للتعرف على المدونة ،  وفكر صاحبتها.
 والمدونة كما تعرفها محررتها [ تمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35.. واللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع إنه مش بأيديهم إنهم لسه قاعدين ] كما تصف مدونتها فتقول ( طلعت فوق السطوح هز الهوا كمي …كل البنات أتجوزت وأنا قاعدة جنب أمي )
تضع إلى جانب (البروفايل) الخاص بها صورة لفتاة ارتدت فستان العرس ،  ولكن بلا عريس …ووضعت يديها على خديها وجلست تنتظر على مضض ،  لعل العريس يأتي ، وقبل أن أقرا البيانات الشخصية للمدونة ، وقبل أن اعرف أنها ( صيدلانية ) وعمرها 28 سنه و7 شهور تقريبا  ، بدأت في قراءة الإدراجات التي أذهلتني وجعلت النوم يطير من عيني ، ووجدت صوتي يعلو متدرجاً من ابتسامة خفيفة …إلى ضحكة فلتت منى ،  إلى قهقهات أيقظت من بالبيت.
 قنبلة من الظرف ، وخفة الدم والذكاء النادر في الوصف ، وتجسيد الحالة ….عبقرية في تجنيد اللغة العامية ببراعة ( يوسف إدريس) في كتاباته حين ينتقى من درر العامية الكلمة لا يمكن أن تجد أفضل ولا أقوى منها في موضعها .
عامية راقية وظريفة ، والألفاظ  منتقاة ببراعة من امتلك أسرار العامية ومفاتحها… والمدونة تتم عامها الأول بعد تخوف محررتها الشديد ….من الشباب الساخر المحب للاستظراف ، أو فتيات عنجهيات يرفضن أن تناقش قضاياهن بهذه الجرأة والصراحة الفجة ….التي قد تعرى بعض السلوكيات التي تنتهجها اغلب الإناث .
 ولكن العكس ما حدث …تعاطف تام  مع صاحبة المدونة ، وانبهار بفكر محررتها ، وتعليقات بالمئات تنم عن حب وتشجيع ،  وان أمضى بقدم من حديد ، ولكن هذا لم يغير حال( الصيدلانية ) التي كما تقول كسرت عامها ال28 وتسير بخطى حثيثة تجاه ال29… لم يغير هذا من حالها فتتحول بقدرة قادر من (عانس ) إلى متزوجة . شيء عجيب ؟؟؟
 المدونة وصاحبتها صرن  نجمتين ، وكتبت عنهما معظم الصحف المتابعة للمدونين وتدويناتهم ، راسلتها الكثير من الفضائيات  لتحل ضيفة على برامجهم … المدونة بالفعل أحدثت انقلابا في  عالم التدوين ، وبقت البطلة  شمعة تحترق من اجل الآخرين ،،، كتاباتها المضحكة خرجت من قلب أدماه الوجع ، وقلم يكتب من مداد دمع. تقول… استيقظ في الليل وارى الساعة قاربت على الثالثة ، والعمر قارب على الثلاثين ، وأنا وحدي في الغرفة وبرفقتي  أربع جدران ، بلا زوج ولا حبيب ، ولا طفل جميل يلاعبني وألاعبه وينسيني ضنا الأيام ،،، كلماتها الضاحكة كانت توقف ضحكي ، وأجدني مخنوقاً أكابر حتى لا تفر الدموع من عيني …كلنا في الهم شرق…
 يا (برايد) هذا هو اسمها المستعار والذي يعنى (عروسه)  أنتي تريدين ونحن نريد ،،، فلماذا لا يحدث ما نريد؟؟ أنا عايزه أتجوز صرخة 15 مليون فتاة بلا زواج ولا شريك ، وأنا عايز أتجوز صرخة 13 مليون شاب جلسوا على رصيف الصبر ينتظرون .
 مئات القنوات الفضائية تعمل ليلاً نهاراً لإيجاد شريك العمر، ( كبسه) من السعودية تبغي عريس ب(تويوتا برادو) وقصر بالطائف ،،، و(دجله) من العراق بدها شاب متدين من خارج العراق لتهرب من نيران الحرب ،،،
 و(تبوله) اللبنانية بدها شاب منيح عاطفي وحبوب ،،،  و(مفتاح) من ليبيا يبى ممشوقة القوام هيفاء القد… ومكاتب التزويج بالقاهرة صارت في كل ركن وشارع ، لا تخلو من الطالبين والطالبات للزواج ،،، جميع الأشرطة المتحركة بالقنوات وحتى الدينية منها تطفح برسائل أل sms …هاى ممكن نتعرف ؟؟ رقمي بالكنترول ، أنا( فشارة ) من حلب عيوني ساحرة ، وقوامي بالمسطرة وصوتي يجلب النعاس وشفاهي كرزية ….  وتتبادل الرسائل التي ترحب بها القنوات ترحيب الفاتحين لما تدره من مكاسب على حساب العطاشى للزواج ، وعطاشى التلاعب بالأخر بدعوى الزواج .
أوضاع عجيبة ، أوضاع لا تأتى إلا في أخر الزمان كما اخبرنا المصطفى (ص) .  الفتيات تلهث من اجل الزواج والشباب مل من كثرة اللهاث … بعد أن امتلأت بأشلائهم قيعان البحار والمحيطات .
عمليات التهريب المقننة للرقيق  خارج البلاد… ليست إلا ليتزوجوا .
 الأمهات التي تبيع حليها ، والقرويين بائعي أراضيهم ومواشيهم …ليست إلا لتزويج الأبناء .
مكاتب السفريات التي تتاجر بمكدرات الشباب ، وترمى بهم إلى غياهب مظلمة من التحكمات ، وأعمال السخرة والعبودية في بلاد النفط وغيرها… ليست إلا محاولات للزواج .
 الشباب يقتلون يومياً …سعيا للزواج .
الشباب ينتحرون بالكيماويات والمخدرات… لأجل الزواج .
الشباب الجامعي على الأرصفة يبيع الترمس والفشار… ليس إلا ليتزوج .
 الشباب بالخارج يمسح الأرضيات ، ويلعق البلاط …ليس إلا ليتزوج .
 والحيوانات تتزوج ، والديدان تتزوج ، و

المزيد





 

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

  دمعى امام جدار الليل ينسكب وجمرة فى حنايا القلب تلتهب

وليلة نجمها يشكو تطاولها وبدرها ذابل العينين مكتئب

وصورة لضياع العمر قاتمة ترنو الى ومن عينيى تقترب