مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 


قاضى المحكمة أم محكمة القاضي ؟؟!!

أكتوبر 4th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , خواطر, رمضان, سياسة, مقال

اثار حكم الحبس والغرامه فى حق رؤساء تحرير الصحف المعارضه ردودا حانقه وغاضبه على سوء اوضاع الكلمه فى مصر ….
ومنها  مقال التنديد والمنشور بصحيفة ( المصرى اليوم ) بتاريخ 27/9/2007 لمن لم يتابع القضيه .
( لا يعرف المرء لماذا في كل مرة يكشر الحكم عن أنيابه في وجه حزب أو صحيفة أو شخص أو جماعة سياسية، لابد أن تكون ناجحة ومؤثرة ويحبها الناس، أمر مدهش أن ترتكب كل يوم أخطاء تصل في بعض الأحيان إلي الجرائم وتغمض الحكومة عينها عنها، فتسمح «لمعارضة» غير مسئولة «وحنجورية» لا وجود لها في الشارع أن تصرخ وتشتم دون قواعد لأنها غير مؤثرة، وتترك صحفاً صفراء تصدرها لجنة السياسات بالتنسيق مع بعض الأجهزة الأمنية لكي تسب كل تجربة ناجحة أو يستشف منها قدرة ما علي النجاح، ويوجهوا كل أنواع الشتائم والإهانات البذيئة لكل شخص محترم ومهني، حتى لو كان السوء الشديد في الأوضاع الحالية، هو الذي اضطره أن يتحول إلي ناقد أو معارض، لتجليات الحكومة في السياسة والاقتصاد، وفي الشارع وأماكن العمل، و«مؤسسات» الحكومة.
وجاء الحكم بحبس خمسة رؤساء تحرير صحف، ليسجل واقعة غير مسبوقة في عهود الاستعمار ــ بتعبير استخدمه صديقنا أنور الهواري في اتصال هاتفي معه بعد الحكم عليه بالحبس سنتين ــ وهم الأساتذة عادل حمودة رئيس تحرير الفجر ووائل الإبراشي رئيس تحرير صوت الأمة، وعبد الحليم قنديل رئيس التحرير السابق لجريدة الكرامة وإبراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور وأخيرا أنور الهواري رئيس تحرير الوفد.
وأعقبت هذه الأحكام مثول إبراهيم عيسي أمام النيابة لأكثر من ٧ ساعات ثم تحويله للمحاكمة في جلسة ستعقد في ١ أكتوبر المقبل، بتهمة الترويج لشائعات تتعلق بمرض الرئيس والإضرار بالاقتصاد الوطني والتأثير السلبي علي الاستثمار، كما حاول البعض أن يعزل قضية الدستور عن الأزمة السياسية التي تعيشها مصر، وعن قضية حرية الصحافة التي يتربص بها رجال الفكر الجديد، لتبدو وكأنها قضية صحيفة طائشة لا تحترم القانون والتقاليد المهنية.
والحقيقة أن عقاب تجربة الدستور يأتي علي الجوانب الإيجابية والجريئة الموجودة فيها، فهي مقلقة لأي حكومة بليدة، لكونها صحيفة ناجحة، لديها أسلوبها الخاص في التعبير عن نفسها، وتمثل طريقة في الكتابة ومدرسة في الفنون الصحفية تتسم بالجرأة والمشاغبة، و تستخدم العامية غير المبتذلة في صياغة مادتها التحريرية، وهو أمر عرفته الصحافة المصرية منذ الأربعينيات، وأخيرا اتسمت بالمصداقية وحققت قدراً كبيراً من النجاح، وفوق ذلك تمتعت بالمصداقية والنزاهة ولم يشب تاريخها شائبة مشينة تخجل منها، فلم يشترها أحد ولم تبع نفسها لأحد.
والمؤكد أن كل هذه المصوغات كان من شأنها أن تكون عنصر نجاح واستقرار للصحيفة في ظل أي نظام محترم، يقبلها كلون مهني وسياسي حتي لو اختلف معها، يحاول أن يهدئ من روعها وحدتها، ويواجه ما يعتبره تجاوزا عبر نقابة الصحفيين، ومن خلال قوانين غير جائرة لا تجيز حب

المزيد


ادب الخصومه

سبتمبر 27th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , خواطر, رمضان, سياسة, مقال

لما ضاقت الأرض بالإسلام والمسلمين ، وكشفت قريش عن وجهها السافر ، وأصلت المسلمين ويلات وعذاب . أمر النبي أصحابه بالهجرة إلى الحبشة…  قائلاً في حق النجاشي ( اذهبوا إلي الحبشة فان بها ملكاً عدلاً لا يُظلم عنده احد ) ولما أوفدت قريش (عمرو بن العاص ) ليسترد الفارين من البطش والقمع … قال النجاشي والله لا أردهم إليك حتى اسمع منك ومنهم ، فقال (عمرو بن العاص) إنهم يقولون في عيسى قولاً عظيما … محاولاً استثارة غضب النجاشي المسيحي على المحتمين به من المسلمين ليردهم إليه … فيعود بهم إلى قريش فتقتل منهم من تقتل ، وتعذب من تعذب … وكان (جعفر بن أبى طالب) هو المُفوض من قبل الصحابة في الرد عنهم  .
فقال مجيباً على سؤال النجاشي…  ما قولكم في عيسى ؟؟؟  قال عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم …
قالها صادحاً بكلام الله وشريعته غير عابئا بقتل أو سحل يطاله على يد ملك الحبشة أو يد قريش ،،، فما كان من النجاشي إلا أن طرد عمرو بن العاص وكان مُشركاً وقتها ورد عليه هداياه ، وصدق رسول الله حين قال  ( انه ملك عدلاً لا يُظلم عنده احد ) .
 وفيما أوردت وقفتين كلاهما اخطر من أختها….
* أن النبي (ص) وهو معلمنا خُلق القران … شهد للرجل المسيحي الغير مسلم انه حكم عدل لا يظلم عنده احد كلمة حق قالها واستحقها من هو لها دونما تدقيق في كونه مسلم أو كافر .
* والأخرى أن الصحابة لما سُألوا عن قولهم في عيسى … قالوا ما قاله الله ورسوله … ولم يداهنوا أحدا على حساب الله وشرعته … وقد يصير قولهم  سيفاً تضرب به أعناقهم … أمام رجلاً يعتقد أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم فما كان من النجاشي إلا أن اعترف بهذا الفارق بين العقيدتين ونجى الله الصحابة من يد النجاشي ومن يد قريش .
وبعد معركة ( اُحد ) اثني النبي على ( خالد بن الوليد) قائد المعركة مشيداً بحنكته العسكرية ، بل وداعياً الله أن يعز الإسلام به وكان مشركاً وقتها … مع أن النبي جُرح بالمعركة وفقد عمه وكُسر سنه وشُجت رأسه وفقد سبعين من أصحابه .
وقول (صلاح الدين) عن (ريتشارد) قلب الأسد انه عدو شريف ومقاتل باسل ، بل وطببه بنفسه حين جُرح بسهم في صدره كاد أن يقتله .
و قائد الجيوش الإيطالية (جريستيانى ) حينما ادخلوه على المجاهد (عمر المختار) وقد كبلوه بالسلاسل فقال … ما كنت أحب أن أرى عمر المختار على هذه الصورة ، فلما قال جنوده أتشفق عليه وهو عدو ؟ قال إن أمثاله من الأعداء لابد وان يُحترم … فأمر بفك قيده وطلب له ماء ليتوضأ ، وبعد إعدامه ألقى علي جثمانه التحية العسكرية .
يتضح مما أوردت انه لا يحق لأي شخصاً  كائناً كان أن يُحقر من قدر مُعظم ، أو أن يحط علياء قائما …
ولا أن يفترى الجهلاء وأصحاب العقول الفارغة على علماء أو دعاه ، أو الخوض في أعراض صانها الله .
ولو أن الدنيا تُركت لتقييمات المقيمين ولأهواء الضالين لصدق فينا قول رسول الله ( ص )  (يأتي على امتى زمان يُصدق فيه الكاذب ويُكذب فيه الصادق ويُأمن فيه الخائن ويُخون فيه الأمين وينطق الرويبده قالوا وما الرويبده يا رسول الله قال الرجل التافه يتحدث في أمر العامة ) .
إن ديننا الحنيف ينهانا أن نُكفر مسلما أو نحقر عالما أو أن نأله فاسدا وأن نصفق لماجن ، وحد ضوابط من تجرأ عليها يأثم وقد يكفر ، ومنها حق الأدب مع العالم وان لحوم العلماء مسمومة ، وانه لا يحق للعامة مناطحة العالم أو تسفيه رأيه … بل يجب أن يُناظر العالم عالم مثله بل اعلم منه ، وألا يكن بخطابه تقريع أو تجريح أو محاولة للمز بلفظ أو تعدى بكلام ، وهذا هو أدب الإسلام الذي يحفظ حتى للعدو حقوقه فيحترم عقله وفكرة ، ولا يحجر معتقده وإذا ما تفوق في درب أو فذ في منحى … صار لزاماً أن نتعلم منه وان نعترف له بالفضل .
ولكن يبدو أن البعض لم يكلف نفسه مشقة تحرى الأمانة أو تحسس اللفظ قبل أن يصير كمقذوف… يكفر هذا وينجس هذا ويتهم هذا بالعمالة وأخر بالدياسه ، واسترحنا إلى قنوات زووم وسترايك وقنوات التعارف ومحادثات الشات الهابطة ومحطات الموضة ووصفات الأطعمة وروتانا مش هتقدر تغمض عينيك ، وأغمضنا أعيننا عن الحق ولم ننتصر لله أو أن نبحث فيما نكتب أو نراعى حُرمة مسلم وجريمة تكفيره .
احدهن أفردت مطولة تتهكم فيها على مجاهدي القاعدة وأميرهم الشيخ  (أسامه بن لادن ) والأخت هنا سواء ما أوردته حق كان أم باطل ؟!…  فإنها عابت عليه ما تورطت هي فيه ، فأفسدت من حيث أرادت الإصلاح .
 فالرجل المنغلق فكرياً كما ادعت كانت اشد منه انغلاقا ، فلم تتحرى عما كتبت ، وما بحثت عن الحجة والدليل وجعلت مادة اتهامها ماده هشة زائفة لا يُعتد بها حتى في جلسة المصطبة ، واكتفت ببوش ومبارك مرجعاً ونقلت عنهما وهما الشيخين المبجلين افتراءات وكذب ، وفى النهاية  خرج الحكم جائرا … بن لادن وأعوانه ليسوا بمسلمين … مرقوا عن دين الله  .
والحقيقة حتى لا يتهمني أحداً بالمغاله أو الحدة في القول … إن للخطاب أصول وآداب وان من شذ عنها وجب على الجميع أن يتصدى له ، ويبدى له أخطائه وصدق القائل  ( صديقي من أهداني عيوبي ) ومن ثم وجب علينا نحن فئة المدونين والمصنفين لدى المجتمعات كفئات مثقفه لها كلمتها ولها روادها ومعجبيها … وقد ملكنا الله قلماً سنسال عن كل حرف خططناه به يوم القيامة…  أن نتحرى آداب الكلم فلا يصح أن أقول أن بن لادن إرهابي مجرم  عميل بلا دليل أو منطق لما أقول ، ولا يصح أن نخلط بين ما حدث في مصر على يد الجماعة الإسلامية وموقفها من السياحة وفكر بن لادن ، ولا يصح أن ننتهي من كل ما أوردته صاحبة المقال من كلام خنفشارى يعطيها سلطه الله فتكفر هذا وتنجس أخر… أقولها بملأ الفم عيب
عيب في حق القلم وحامليه ، وعيب في حق التدوين ومدونيه  ، أن يخرج الصوت النشاز من بين أوتار القيثارة وان نتجاهل دين الله والشرائع وأصول الكلام وأخلاقيات المهنة وشرفها … فتكن أقلامنا سيوفاًَ مسلطه على رقاب العباد … وأنا ما أوردت مواقف النبي ولا غيرها وما يحوى التاريخ مثلها بالآلاف … إلا ليتضح أن العدو نفسه لا يجوز أن ننكر حقه أو أن نهضم قدراته ( بن لادن )هذا المجاهد الذي ترك وطنه وأرضه وماله وملمس الفراش الوثير ومباهج المدينة وأضواء الحضر والقصور العامرة وبوفيهات الفنادق والبذلات الانيقه والسيارات الفارهه ليصير رجلا بملابس باليه وصحة معتلة وهموم أمه وأوطان … متنقلا على ظهر فرس والعالم كله يراقبه والخونة كلها تتبارى حتى تضبطه … لتقدمه قربان طاعة لصنمهم (العُزى ) أمريكا وبوش …  تلك البلاد التي لا يؤرقها سوى أن ينتشر كلام الله ، أو أن يعلو صوت المأذنه .
 الرجل الذي دخل السودان فأحدث فيها نهضة شهد بها أعدائه قبل أحبائه وكان يقود بنفسه معدات الرصف وتكسير الحجارة ، الرجل الذي أنعش باكستان وأقام المدارس الإسلامية والجامعات وانفق الملايين على المحتاجين والفقراء ، وجاهد هو وتلميذه( الزرقاوى ) الملاحده الملاعين بالعراق وفجعت العراق لخيانة قتله وخسرت المقاومة اشرف وأعظم مجاهديها … يجعلنا في هدوء أن نقول كلمة حق سنسأل عنها يوم ألقيامه مالنا وما علينا فليس الكلم يُرمى هكذا جزافا …
وفلسفة ( بطاطس - سمك - شيكولاته  ) أحمدك

المزيد


ولكن الله رمى…

سبتمبر 22nd, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, رمضان, سياسة

ها قد انصرم ثلث الشهر الأول … ثلث الرحمة … وبقي شطريه  احدهم مغفرة ، وثانيهم عتق من النار…  وإني  لأذكر نفسي … قبل أن ينفلت الشهر من بين أيدينا فيصير كذر تراب تناثر في الهواء ، وما عاد منه سوى الذكرى والندم على عرض الطاعة الذي لا يفوت ، ومهرجان الكسب والحسنات  .
واليوم العاشر من هذا  الشهر تحديداً يوماً مخزوناً بذاكرة ووجدان الرقعة العربية واخصها مصر …
ولم لا ؟! وقد انتهت فيه العربدة الصهيونية على ارض مصر الحبيبة ، وتطهرت الأرض من أبناء العم سام وهبت أجناد مصر في صيحة واحده تردد (الله اكبر- الله اكبر ) تخلع القلوب وتهيل الساتر الرملي ، وتخترق القنال فتنتحر العوائق والسدود وخطهم المنيع ،،، ولم يسدل الستار إلا وعلم مصر مرفرفاً خفاقا قد أوحشه بُعده عن أرضه ، وهازئا بنجمتهم السداسية التي داستها الأقدام بشريطيها … النيل والفرات  .
ولست في مقام تذكير بنصر أو تهنئة بعيد ، وقد عادت النجمة السداسية لترفرف على كل كيانات الوطن ، ويقبلها الملوك والزعماء ، ولكني اخرج من النصر بنصر لله ولدينه  .
سريعاً إلى الوراء حيث زعيم القومية الأوحد ، وخطابات رنانه كانت تُسيل العبرات ، وتجعل الرقاب تستطيل في الفضاء ، وعروبتنا نيشان شرف اسمعنا إياها (أبو خالد) ….( سنلقيكم في النيل ، سنملأ ارض مصر بجثثكم ، بقائكم على الخارطة صار أمراً مشكوكاً فيه )  انتفخنا زهواً وعزاً ، ونمنا ملئ أجفاننا وقد وقع الكلم على الصدور فأثلجها ، وما من متجرأ على التشكيك ….
باصات القاهرة بالغت في ثقتها فكتبت على خطوط نقلها (سفاجا - تل أبيب)  وأصحاب المحال أعلنوا عن افتتاح فرع ثالث عن قريب إن شاء الله ب( تل أبيب) ….  نجحت كلمات (أبو خالد)  الرنانه التي ما أنجب رحم مصر زعيماً يملك الجنان مثله … أن يتهيأ شعب مصر ليرى ( تل أبيب)  وقد صارت ضيعه وحياً مصري ك (شبرا) وسيأتي اليوم الذي يحكى الأجداد للصغار …. ( كان يا ما كان كان فيه ظالم متغطرس يهودي صهيوني ، استباح الأرض والعرض ، وأقام دولة عبرية وشرد الملايين ، وقتل العُزل … قام عمو (جمال ) جمع الجمع وخاض الحرب ، وقبل ما يتم القمر التمام ،،، كانت (شبرا)  دية يا ولاد اسمها زمان (تل أبيب) .
وقبل أن يتم القمر التمام … انخسف على خيانات وعمالة ، وانسحاب مخزي  ،،، ذُبح  الآلاف ودُمرت العدة العسكرية ، وارتوت الأرض العطشى بالدماء ، ويا خجلي ارتوت بالدماء العربية ، ودُك الطيران المصري على أرصفته  ، وأبو خالد ما زال نعسان ، ورئيس أركانه  مهدوداً بعد ليلة سمر طويلة مع المناضلة (ورده )
وخرج الطيران المصري يرصد انسحاب الخزي ، فلم يعد للطريق معلم سوى سرب طويل ممتد حتى الأفق بجثث وأشلاء أبناء مصر وأجنادها التي قال فيهم رسول الله أنهم  خير أجناد الأرض …. لا من ضعف الهمم ولا من قلة العتاد .
ولكن أبو خالد اختصر الوطن في كلمات مازالت توزع عند بائعي الكاسيت إلى جوار مواويل (عدويه) …  الشعب رقص طرباً للمواويل ، وصرخ رعباً حين انفلق الجدار ، وذبحت الأطفال وانتكسنا بألف نكسه في البيت والشارع وحتى على الفراش … الرجولة إنداست والكرامة بعثرت ووقفنا مهزئه للعالم  
واحتل ( القدس والجولان والأردن ولبنان )
ومرت السنون … وفى اليوم العاشر من رمضان من عام 1973 كانت الأرض تنبت لهباً ونار ، والسماء تمطر وبالا ،

المزيد


اسمى حب

سبتمبر 15th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , رمضان

الحب والهوى والغرام خداع ألوان ، ما نراه في المحبوبة مثلما نراه في قوس قزح ، جمال ألوان قوس قزح ليس من قوس قزح نفسه … ولكنه  من فعل نور الشمس على رذاذ المطر المعلق في الهواء… فإذا غابت الشمس وجف المطر اختفت الألوان وذهب الجمال .
 وهكذا محبوبتك جمالها فيما يتجلى عليها من خالقها…  فإذا انقطع عنها التجلي شاخت ومرضت وذبلت وعادت قبحاً لا جاذبية فيه…
 إن ما تملكه من جمال لم يكن ملكاً لها بالاصالة ، بل كان قرضاً وسلفه .
حتى السجايا الحلوة والنفوس العذبة والخلل الكريمة هي بعض ما يتجلى فينا من أسماء خالقنا الكريم الحليم الودود الرءوف  الغفور الرحيم …
أليست هذه أسماؤه….؟!
وهل نحب حينما نحب إلا أسماءه الحسنى وحيثما تحققت وأينما تحققت .
وهل نحب حينما نحب إلا حضرته الإلهية في كل صورة من صورها  .
والحكيم العارف من أدرك هذه الحقيقة فاتجه بحبة إلى الأصل … إلى ربه  ولم يلتفت إلى الوسائط ولم يدع بهرج الألوان يعطله… ولم يقف عند الأشخاص فهو من أهل العزائم لا تعلق له إلا بربه… لقد وفر على نفسه خيبة الأمل وانقطاع الرجاء وخداع الألوان .
لقد أحب من لا يهجر ، وعشق من لا يفتر ، وتعلق بمن لا يغيب ، وارتبط بمن لا يموت ، وصاحب من بيده الأمر كله… وساهم في البنك المركزي الذي يخرج منة النقد جميعه… وهام بالودود حقا ذاتا وصفاتا وأفعالا .
وذلك هو مذهب العارفين في الحب .
فهل عرفت ….؟؟؟
 وإذا كنت عرفت… فهل أنت بمستطيع ؟؟؟
وليس كل عارف بمستطيع .
ومذهب العارفين ليس مجرد معرفة .. ولكنة همة واقتدار وكدح ومغالبة… والنفس لا تستطيع أن تعشق إلا ما ترى ولا أن تتعلق إلا بما تشهد بصراً وسمعاً وحواساً .
أما تعلق الفؤاد بالذي ليس كمثله شيء فمرتبة عليا لا يوصل إليها إلا بالكدح والكفاح والهمة …وقبل ذلك كله… بالتوفيق والرضا من صاحب الأمر كله …
ولهذا أدرك العارفون أن هذا أمر لا يمكن الوصول إليه إلا ركوعاً وسجوداً وابتهالاً وعبادة وطاعة وخضوعا وخشوعاً وتذللا وتجرداً… وإن هذه مرتبة لا تنال بشهادة جامعية ولا بماجستير أو دكتوراه ،  أو تحصيل عقلي .. ولكنها منزلة رفيعة لا مدخل

المزيد


يا باغي الأكل اقبل …

سبتمبر 12th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , رمضان

 

 

 

بالأمس قرأت بالصحف… أن امرأة قتلت زوجها لخلاف نشب بينهما حول( ياميش رمضان) ونفقاته …

 دب بينهما شجار،  انتهى بموت الزوج مقتولاً على يد زوجته ،  والتهمة  القتل العمد مع سبق الياميش والملبس .

بعدما طويت جرنالى سرحت طويلاً…. كيف بهذه الزوجة موقوفة أمام الله لتسأل عن دماء زوجها ؟؟؟

لما أريقت؟؟ وبأي جريرة؟؟…. فما عساها تقول ….لأجل عين الجمل فقأت عينة ،،، ولأجل اللوز والجوز خلعت عينية الجوز .

رمضان شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار، حلناه إلى شهر أوله لحمة وأوسطه كبسة وأخره خراف على الأسياخ ..

كنت بأحد المدن الساحلية في الأيام القلائل المنصرمة….و بقرب الميناء وقفت ارقب البواخر… وهى تمخر عباب  المياه … قادمة من (الهند ، وباكستان ، وسوريا ) … محملة بمئات الآلاف من الأطنان… قمر الدين ، وزبيب ومكسرات وتين مجفف ،  ومشمش وخلافة ….وارتسم لي الرصيف كفم كبير فكيه بعرض الساحل يبتلع هذه الأطنان الهائلة من المنتوجات العجيبة والدخيلة على شهر الصيام والرحمات…. شهر تهذيب البطون والشهوات .

أحدى عشر شهرا يكد الرجال يجوبون البلاد طولاً وعرضاً ، من وردية إلى أخرى لادخار ما يكفى لشهر واحد في العام ،  تضيع لأجل عيونه الشهور الإحدى عشر.

 تمتلأ المجمدات باللحوم وأصناف السمن والزيوت ، والرجل بالخارج معلقاً بالبندول يدور ويدور حتى يقتطع مليماً  يرضى رغبات الزوجة الطامحه إلى تجربة القطائف وملفوف الكنافة مرة بالموز ومرة بالتمر وأخرى بالمربى ،  والشيف ( أسامة السيد) لا تفرغ جعبته فينقل المهاويس معه من صينية إلى أخرى ،  ومن مشوي إلى مقلي ، ومن  مسبك  إلى مدخن ، حتى تضن الأواني وتعوي البطون ….

الزوجات بالمطبخ غرفة عمليات مغلقة ، وبخارج المطبخ لافتة مسطر عليها( ممنوع الدخول لغير العاملين) والزوج بالخارج يسمع  (الطيش طاش)  وأصوات القلي ، وصراخ الطفلة ، وصوت اندفاع النار…

 وعند دوى المدفع إيذاناً بالمعركة،،، ترى الطاولة وقد آنت بما تحمل من عصائر ، ومشويات وسلطات ، إلى جانب الفاكهة والحلو…. الأمعاء بالداخل تصر وتزوم ، والبطن تعوي وتموأ ، والأسنان في سيمفونية طحن وتقطيع وتمزيق ، والخدود تتكور وتنتفخ ثم تنخفض وهكذا…. لا يكف سعار الحرب إلا والمائدة منهزمة منكسة الأعلام ، والأطباق فارغة ومقلوبة ، والعدو الحبيب قد التهم ولم يبقى منة قيد أنملة ،،، وبعد الإفطار يغالب الجفون النعاس … فيفتح التلفاز على جنية بشرية تقفز وتنط وتصرخ ، وفى كل يوم فزوره وحدوتة لا تنتهي إلا بوداع الشهر الفضيل ،،، وصلات إعلانية بالآلاف لا تتوقف …

(نانسى ) ومشروب الكوكاكولا ورشفة بشفاهها الظالمة ثم عضة خفيفة  ونشوة حميميه اثر الرشفة … والدنيا أحلى مع( كوكاكولا)…

  السمن ومئات الأنواع البقرى والجمسى ، والمحلى والمستورد ، و(روابي)  بطعم الفلاحى و(الهانم)  ريحتها زين و(البقرة الحلوب)  التي تقفز من العلبة لتنطح بقرونها المتحلقين حول التلفاز

 الأمعاء تئن والبطون ضاقت بما فيها … وتكن الوصية  مشروب غازي مهضم ، يليه زبادي  ملين ومرطب  بعدها فقرة المكسرات … حتى تنتهي الزوجة من إعداد السحور .

وقبل أن يهضم الأول ياتى الثاني ،  تتراص أطباق كثيرة ووصفات جديدة وكتاب (أبله نظيرة ) الجديد لسحور رمضان  تتبعه الزوجة كما تتبع روشتة الدكتور ….

والله عز وجل لما شرع الصوم كان لحكم عظيمة منها إراحة البدن والمعدة ومشاركة الجياع ألامهم ، والمغص المعتصر بطونهم ، والمعدة لا تكد تنهى واجبات اليوم الأول ،،، حتى تنشغل بثان وثالث في معركة تكون دوماً الغلبة للأكلة ، والنكسة للمعدة والجسد .

موائد الرحمن بشوارع القاهرة العريقة ، وميداينها الشهيرة ، كشارع (جامعة الدول العربية) و(التحرير)  أقامتها راقصات مصر  لتحصل أثمانها دعوات … تخرج من أشداق الغلابة ، وقاطني الشوارع…

 أصناف هائلة وكميات مفرطة من اللحم والدجاج والحلو،،، بالنهاية قطع من الجاتووه الفاخر ملفوفة مع ورقة فئة الخمسين جنية …. ولا تنسوا الفنانة الراقصة والفاضلة أيضاً من الد

المزيد





 

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

  دمعى امام جدار الليل ينسكب وجمرة فى حنايا القلب تلتهب

وليلة نجمها يشكو تطاولها وبدرها ذابل العينين مكتئب

وصورة لضياع العمر قاتمة ترنو الى ومن عينيى تقترب