مدونتى على

BLOGGER

مرحبا

يحى 

 

أخوكم في الله يحي زكريا يرحب بكم ويسألكم الدعاء
الاقصى

 

 


المجلس الغير القومي للمرأة

يناير 9th, 2008 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, سياسة, مقال

 
وأنا طالب بالثانوية العامة .. عملت أنا وصديق لي كمندوبي توزيع لمصنع ( المصطفى ) للأكياس البلاستيكية ، وبينما صديقي يتجول بأحد شوارع المنصورة - نادته سيدة من الطابق الرابع ترغب بلفافة أكياس كبيرة الحجم … سلمها ما أرادت وانصرف ، وبعد أيام قلائل علمنا أن نفس لفافة الأكياس تم تقطيع الزوج وتعبئته فيها .
والحدث جاء ضمن هوجة انتابت مصر في التسعينيات .. حيث حدثت أكثر من 17 حالة مشابهة .. الزوجة تضع لزوجها المخدر وبعد أن ينام تقوم بذبحه وتقطيعه إلى أجزاء صغيرة وتعبئته بأكياس الزبالة ورميه بالحاويات ، وفى الأغلب يساعدها بالمهمة العشيق ، والحجة التي بها تبرر الزوجة أمام القضاء فعلتها - أن الزوج رجل فظ القلب قاس في الوقت الذي يستحى إبليس أن يفعل فعلتها .
وفى تلك الأثناء تشكل ( المجلس القومي للمرأة ) بمزاعم حماية المرأة من قسوة الزوج ومحاولة تأديب الرجل - هذا المخلوق القذر مسبب الحروب والخراب وناهب حقوق المرأة . عملاً بالمثل الشهير ( ضربني وبكى سبقني وأشتكى ) ومنذ تكون المجلس المزعوم برئاسة السيدات الخمس ، واللواتي تشير صفة النوع ببطاقات هويتهن أنهن إناث - أو من جنس النسوة - في الوقت الذي تكذب فيه الملامح الشكلية الرجولية ذلك .. حيث الوجه الخشن الجاف ، والصوت الأجش المتحشرج .. والذي يجعل من صوت الممثل المصري الشهير (على الشريف ) صوت كروان يغرد إلى جانب أصواتهن ، وجميعهن يرتدين بناطيل الرجال ويرققن الحواجب بطريقة مستفزة ، وهى فروع تغذت من جذور الصفات المعنوية المضطربة . وكلما طلت أحدهن برأسها تحولت المنضدة المستديرة أمامها إلى طست به ( كرشه ومنبار ) في سوق ( السبتيه ) وسمعت صوت المعلم ( أبو شفه ) ينادى على الذبيحة .
هذا المجلس النسوى صاحب دور البطولة في سيناريو تخريب المجتمع المصري ، والعمد إلى حقن سمه العضال في باقي الجسد العربي .. تحول إلى جراد يأكل الأخضر واليابس ، ويزرع الجدب والكساد أينما حل ، ولقاءاته التي تبدأ دوماً بالهمس والغمزات حول الشعر المستعار الذي يعتلى رأس ( شاهنده ) ، وقصة شعر ( فرخنده ) ، وكيف أن جارتها بالمقعد شاب شعرها فصبغته ، وهذه التي نحفت ساقها حتى استدقت كرجل الغراب ، وخطاب الرئيسة التي تنطق السين شيناً .. والعلة كما تفسرها النظرات النسائية المتابعة لكل سقطة ولقطة ترجع إلى طاقم الأسنان الجديد .
جميعهن يتراشقن بالنظرات التي تحمل في ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب ، نظرات تتحول إلى سهم يخترق اللحم والعظم ، وبعدها جلسة تبادل خبرات حول أسرار ( المكرونه بالبشاميل ) ، والمفعول الباتع لفتة ( الكوارع ) والمؤتمرات التي دوماً تتغير أماكن انعقادها  فتارة بلبنان وتارة بتونس وغيرهم … إنما للالتفاف حول الأطباق الشهيره لكل دولة ،، فأجندة العمل بالأردن تفتتح جدول أعمالها بـ(المنسف والمقلوبة ) وتطير إلى شجرة الأرز حيث ( التبولة ) على أن تعتمد القرارات بصحبة ( الفطير المشلتت والفسيخ ) بمصر . والشعار الوحيد المرفوع بكل المحافل - دمروا الرجل خربوا بيته ونظفوا جيبه نغصوا عليه حياته - وليست هذه جل مطامح المجلس النسائي .. الخطابات الرنانة والتصريحات التلفزيونية ، والاستوديوهات المكيفة ، والألقاب المدفوع أثمانها من دم المرأة التي بأسمها وعرضها يتاجرون ويقامرون ،، وإنما لأجل أرصدة تضاف بالملايين إلى الحساب المصرفي والجهة السخية دوماً معلومة ، لأجل شاليهات الساحل الشمالي ومنتجعات دهب وشواطئ الريفيرا ، ولأجل الهواتف النقالة المملوكة للأولاد ، وسيارة الابنة المدللة بالجامعة الأمريكية ، وضمان القرب وال

المزيد


أزمة الفراش ..!!

ديسمبر 24th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, خواطر, سياسة, مقال

لما كان التناسل والتوالد أمراً حتمي وغريزي … لضمان استمرارية الحياة وتعاقب الأجيال وعمارة الأرض وصك بقائها وضمان وجودها ،، اقتضت إرادة الله العظمى أن تتزاوج الخلائق ، وتتكاثر على أن ينظمها قانون رباني عظيم يُحدد ويُسير ويراقب وينظم العلاقة فيما بينها .
فالمخلوقات الأولية كالفيروسات … تنقسم خلاياها بطريقة انشطارية … تقسم النواة إلى نواتين والنواتين إلى أربع … إلى أن يخلف الفيروس الواحد الآلاف من أبناء جيله دونما الحاجة إلى وجود تمييز جنسي يحدد الذكر والأنثى ،، وبارتقاء الرتب ترتقي عملية التزاوج والتناسل شيئاً فشيئا - إلى تمييز الأجناس ووجود الفروق التي تميز الذكر عن الأنثى ، وتميز الطريقة التي يتفرد بها كل مخلوق في طريقة تزاوجه وإنجابه ،، وما محاولات العلماء منذ الخليقة … إلا للتعرف على الأسرار الإلهية العظمى لكشف طبيعة العلاقة بين الخلائق ، وطرق التزاوج ومواسمه والهجرات الطويلة والتي تقطعها الإناث والذكور عبر المحيطات الشاسعة من أقصى الأرض إلى أدناها لأجل أن تتم تلك العلاقة الفريدة والمعجزة في كونها ( التزاوج ) .
ولكل أنثى أصواتها التي بها تنادى ذكرها ، ولكل ذكر إيماءاته وهمهمته التي بها يسترضى أنثاه ، والخلائق كلها انتظمت في علاقة سيرهم الله بها - يُدفعون إليها هكذا جبراً دون خيار - يتوارثوها كما يتوارثوا لون الشعر وصفة الجلد وعدد الأطراف  .
ولأن العلاقة في الحيوانات لا حكمة منها سوى التناسل وبقاء النوع - دونما وجود لشق الاستمتاع بها إلا فيما ندر ، لذا فلقد نظم الخالق العظيم للتزاوج مواسم محددة وأيام بعينها ،، تستعد فيها الأرحام لحمل الأجنة وتُفرز الهرمونات ، وينادى كل أليف أليفه للمشاركة في المنظومة الربانية العظيمة .
ولما خلق الله أدم خلق له من ضلعه حواء لكي تظل دوماً الأنثى هي الجانب الألين والأضعف والمحتاج دوماً إلى الاحتماء واللجوء إلى ذكرها الخشن والذي منه خلقت ، فهو مسبب الحياة لها في الأولى ، وهى من تهبه فيما بعد حياته وترضعه من ثديها وتحمله برحمها ، وبهبوط أدم إلى الأرض هو وشريكته حواء انضما الاثنان إلى منظومة الحياة العظمى ، من تقارب جسدي إلى إنجاب وقوانين تقنن للزواج على أن يتزوج الابن من البطن الأولى أخته من البطن الثانية - حتى لا يعتبر متزوجاً من أخته التي شاركته رحم واحد وهو رحم أمنا حواء . إلى أن كثر النسل وزاد الجنس البشرى وربا وأصبح بالمئات والآلاف ، إلى أن هناك بكل زمان وعصر دين وتشريع سماوي ينظم علاقة الرجل بالمرأة ، ويضع الحقوق ويحرم على أحدهما أن يمتهن الأخر أو أن يحقر أدميته ، ولكن الشعوب المرتدة وعبدة الأوثان وأصحاب المذاهب الفلسفية انسلخوا من أطر العقيدة وصموا الأذان عن التشريعات السماوية ورفضوا أدميتهم ،، على أن تتحول إلى علاقات حيوانية تبيح كل ما هو محرم ، وتنال من أدمية المرأة والرجل على حداً سواء .
وبظهور إسلامنا الحنيف نالت العلاقة من التشريع والتنظيم ما لم تأتى به ديانة خلت من قبل ، فوضعت الآلاف المؤلفة من التشريعات والأصول التي تحدد وتقنن العلاقة بين الرجل والمرأة في ظل آداب وأصول عظيمة ساد بها المسلمون الأول ربوع الأرض وأقاموا أعظم الحضارات .
ولأن الخلائق بأسرها تمارس العلاقة بين أجناسها من ذكر وأنثى فقد يتساءل البعض أي  تكريم عاد على الإنسان الذي كرمه الله وهو أيضاً يمارس نفس العلاقة وبنفس الكيفية الميكانيكية ؟؟! .
وليأتي الرد الإسلامي الذي يثبت دوماً كرامة الإنسان وتميزه ، وكيف أن الله فضله وأعلاه عن سائر الخلائق .
ومن آيات تكريمه أن الرجل لا يأتي أنثاه هكذا دونما شرط أو ضابط ، وإنما بعقداً غليظ هو من آيات الله العظمى ألا وهو الزواج والذي شُرع للسكن وتعهد الله للزوجين بالمودة والرحمة بينهما طالما أنهما التزما بتشريع الله وأتبعا كلامه .
وفى الزواج ضمان أدمية الفرد وحفظ لحقوق الطرفين بعقد مكتوب - يلزم لصحته الإشهار وإعلام الآخرين بأن فلان أقترن بفلانه ، وأن قرانهما مشروع اقره ولى أمر المرأة ، وسعى لأجله الرجل و

المزيد


أحبائي …

ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال

 

إن من الهدى الكريم في أعياد المسلمين …
- أن لا ننسى إخواننا … أصحاب العسرة ممن شاء الله لهم أن يقاسوا ويلات التجويع والحصار في الأراضي المحتلة .
- وأن لا ننسى أصحاب البلاء والاختبار ، وأن نبتهل إلى الله بالضراعة أن يرفع البلاء عنهم ، وأن يهون عليهم مصائب الدنيا .
- وأن نتذكر إخواننا الشرفاء المدونين … ممن دفعوا ثمن الكلمة الحرة … حبساً وانتهاكاً لأدميتهم .
فيأتيهم العيد وهم خلف القضبان بعيداً عن حضن الأم ودفئ البيت .
* ولكي نشارك إخواننا في فلسطين الحبيبة فرحتنا …
 اقترح علي إخواني أن نتواصل معهم من خلال هذه الأكواد والخاصة بهواتف المستضعفين في (غزة )
أي أربعة أرقام عشوائية + 009708282 أو
أي أربعة أرقام عشوائية + 009708283 أو
أي أربعة أرقام عشوائية + 009708284 أو
أي أربعة أرقام عشوائية + 009708286   
قُم فبادر في هذه اللفتة الإنسانية الطيبة ، فلن تتكلف مكالمتك أكثر من ربع دولار …
فقط قل لمن يجيبك .. كل عام وانتم بألف خير ونحن معكم بقلوبنا وأرواحنا ودعواتنا .
* المدونة الفاضلة ( أم عمر ) والتي تعرضت لحادث أرقدها طريحة الفراش تعانى من الشلل الرباعي .. 
أهيب بأحبتي وكل من يطالع تلك الكلمات … أن يذهب لتقدمة كلمة المواساة ، وتضميد جراحات قلب أسرتها الملتاع ألماً على مرض السيدة الكريمة ، وأن نتوجه إلى الله بخالص الدعاء - عسى الله أن يرفع عنها البلاء .
- الأخت الحبيبة الفاضلة :  أم عمر
- اصبري واحتسبي فإن الله يتعهد العبد بالبلاء حتى يلقاه مبرءاً من كل ذنب ، وقد كتب عنده من الصديقين .

المزيد


بك هم أم أزيدك ?!

ديسمبر 12th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال

المثل المصري الشهير( بك هم أم أزيدك ) إنما يستدل به العامة حينما يكثر البلاء  حتى يمتلأ الكأس إلى منتهاه - ولم يكف بعد مُحدثي الألم ومسببي الكدر عن ملأ بقية الإناء هماً وإزعاج ،، ورغم كآبة المثل وفظاظة توصيفه - إلا أنه لا يقال إلا للتندر على المحن .. التي تحمل في طياتها بسمة أو طرفه فتُضحك أكثر ما تزعج  .
والمثل أورده هاهنا لمناسبته وتوصيفه لواقعة طريفة مررت بها مؤخرا …
فلقد ألم بي شهر شديد شبيه بأشهر الجفاء .. حين يجف ماء النهر وتتشقق الأرض الظمأى ، وتجوع الدواب والناس ، وعانيت أثار الجفاف وتجلدت بالصبر ، ودعوت الله أن يهطل المطر ، ويرتوي الزرع وفى ليلة من ليال الجفاف … أتتني البشريات … مطر غزير يهطل ، وخير عميم فاض وكثر ، ولم اصدق سرعة الاستجابة ، ولا قدرت لسرعة الرد . رسالة وصلتني عبر بريدي الالكتروني .. تحمل في طياتها تهاني وزغاريد للشاب المصري .. الذي أتحفه الحظ بالفوز بمبلغ المليون جنيه استرلينى ، ولم اصدق أن الرسالة ختمت تهانيها بأسمى . رحت أعيد ما قرأت وأعيد ، وظننت للحظه أن الهواء تجمد من حولي … فصار كمادة هلامية تحيط بي ، وأنا كتمثال شمع بينها ، قاومت وانتفضت فأزحت ثقل الهواء عنى ، وناديت أخي فتسمر هو الأخير بمكانه ..عندما راح يعد الأصفار الست وهى تقف في إجلال أمام رقم واحد ، فكأنها جنود رفعت يديها بالتحية لقائدها الأعظم .
14 مليون جنيه مصري - محمولين عبر بريد الكتروني منحتهم دولة بريطانيا لبريدي الذي صادفه حظ ما صادف أحداً من قبل - عبر سحب اليانصيب على 200 إميل من دول مختلفة ، والجائزة تختار عينة الإميلات الفائزة عبر الهوت ميل ، وكان لي نصيب الأسد في الجائزة الكبرى لليانصيب ، وقيمتها المليون استرلينى . وتنتهي الرسالة الأولى إلى هذا الحد ، وبانتظار باقي التفاصيل في رسالة أخرى ، ورغم عدم تصديقي واهتمامي -  إلا أن الجميع حولي يدفعني إلى التصديق ، كما يدفعوني إلى الجنون ،، فأخي يريد نصيبه ليتزوج ، والوالدة ترتب نفسها للحج ، وتشترط سفر سياحي وإقامة فندقية فاخرة ، وهاجر الصغيرة لا تتطلع سوى لعربة أطفال تسير بالكهرباء تلهو بها مع الرفيقات الصغار ، وأنا سمحت لنفسي بالحلم ولو كان كذبا - فكثيراً ما أجهضنا الحلم في رحمه ، وقليلاً ما فككنا لجام النفس لتتحرر ، وللوهلة الأولى أغمضت عيني وسرحت ، ورأيتني هناك في شقة صغيرة بجوار البحر معشوقى الأول ، وبجوار زوجة عطوفة طيوبه تحبني وتسقيني قطرات الحب والسكينة ، وطفل جميل ألاعبه ويحبو في اتجاهي يناديني ويعبث بشعري ، مستقبل لا أخافه ، ورغيف لا أخشى زواله ،

المزيد


سجين و طليق

نوفمبر 26th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال

 كلما مرت سيارة الترحيلات بلونها الأزرق كلون ملابس السجناء … كنت أقف متسمراً إلى الجدار أتفحص بعيوني تلك الأيدي الشاحبة والقادمة من ظلمة القبر وهى تعتصر القضبان .
وهناك في الظلمة كانت عيوني تعسعس وتحملق … لترى عيوناً كثيرة متراصة أمام الشباك … تحاول مستميتة أن تلتقط نور النهار، وترى المارة في نشوة من نسى أنه أدمى أو أن له أقداماً تسير .
السيارة  تهرول وأنا خلفها ألوح بذراعي لتلك المخالب ، وأتعمد ما استطعت على أن يتلاقى شعاع عيني مع شعاع عيونهم وعقلي يسأل ويسرح ويهيم في سرحانه .
إلى أي مصير ينتهي هؤلاء ؟ ومتى تحط الراحلة ؟ وتلك العيون المترقبة هل نست النور؟ وما هي نهاية الظلام والحبس ؟ حبل الإعدام ؟! أم جدران الليمان وتحكم السجان وقذارة الطعام وفظاظة الأيام .
يفر الموكب من أمامي وكلما حاولت ملاحقته فاتنى ، يدي ما زالت ملوحة وكأن خيطاً سحرياً وخفيا شبك أصابعي بأصابعهم هناك .
نسمة هواء توقظني - فأدب بكلتا قدماى … أريد لقدمي أن تصدق أنها تدوس الأرض ، وعيني تسبح مع عيون المارة ، وهواء الطبيعة يأتيني - فيتدلل إلى جوفي دونما قضبان ولا سجان .
- أنا حر …  أنا حر -
أرددها وأمضى فتتأرجح يداي دونما كلا بشات .
ولكن تداول الأيام البس يدي سواراً من حديد ، وقذف بي إلى العربة الزرقاء ، هناك حيث الظلمة والعتمة وتكهن المصير المجهول - مخالب يدي تطوق القضبان بقوة ، وعيوني تلتهم المارة والشوارع والكلاب الضالة بالحواري ، وتصافح حبات الرمال على جنبات الطريق ، وتسترق السمع لصوت الهواء ومعزوفة مياه البحر . أصوات لم أكن أعيرها بالا ، اكتشفت أنها تثرى عيوني من زمن ، وتغنى لقلبي وتعزف ألحاناً تطربني ، وكلما لاحت الجبال الروابض .. انقطعت الأصوات وهدأت المارة واختبأت الكلاب الضالة من الحرارة المحرقة ، ولاح انعدام الحياة وشيكا ، وكأن سرداباً يحملني من أواسط الحياة إلى منتهاه … حيث ظلمة القبر وعتمة الحبس ، حيث لا صوت إلا للكرباج ، ولا عزف إلا لصوت الأنات ، وأدمي السرداب ليسوا كما عهدنا أدمى الدنيا .. وإنما دُمى حجريه غليظة تركبت من حقد وكفر .
صوت الرياح وهى تشاكس الرمال في الصحراء المجدبة يحدث صفيراً متقطعا مؤلما - كصافرة القطار قبل أن تدهس الجرذان ، كصفير القبر حين يغلق على الجثمان .
ودعت الحياة واستقبلت النفي - هناك حيث الأيدي المكبلة ، والأقدام المسلسلة وأصوات الأحذية الميرى  تتردد بين الجدران ، تفتحت عيوني وظننتها مغلقه حلكة حين تفتحت وظلمة حين أغمضت ، بعض حبات النور تتسلل خلسة بين القضبان - جاءت من عالم رحيب إلى عالم ضيق صغير ، ونامت حبات النور إلى جواري تنير لعيني ملامح موطني … جدران نافرة من حجر صلد تراص فوق بعضه دونما نظم أو هندسة ، مترين أرض هدنه ما بين كل جدار، ونمل كبير أسود ينخر في الحجر ويحدث صوتاً مريعاً في الظلام ، والباب البرزخى موصد بأقفال وسلاسل ، وصمت عميق ساد الزنزانه كأن الصمت ليلاً وحل … فملأ ربوع الأرض صمتا لا يتجرأ عليه سوى صوت كرباج أو عود ثقاب يشتعل في الظل

المزيد


العصا !!!

نوفمبر 11th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال

بدأ الأسبوع بنكته سخيفة … مطلعها ( بلدنا بتتقدم بينا ) ضحك الجميع حتى استلقى على قفاه ، والجميع يسأل في بلاهة … هل هناك مصر أخرى لانعلمها ؟!! مصر أخرى مدفونة في قمقم ببلاد الجان هناك عند الملك أشكيف ، أم أنها مصرنا التي بها أقمنا إقامة المضطر والمقتر .
الحزب الوطني في ثوبه الجديد ، وجلده المتغير من دورة إلى أخرى … كما تتلون الحرباء ويسلخ الثعبان الخبيث جلده … بقيادة الحنش الذي يلدغ فينقطع الدواء ويعجز الترياق ، وهناك على المنصات جلست أصناماً عُبدت في الأرض طويلاً شابت وكهلت على كراسيها ، فاحت وتنتنت بأمكنتها وأصبح الكل يتأفف جهراً وسرا .
( بلدنا بتتقدم بينا ) شعار رفعته آلهة الحزب وسجدت له الكهنة بالسمع والطاعة ، شعار هو واقع نراه ونلمسه في شركات ( عز الدخيلة ) ومليارات الفتى المدلل وكروش بنى قريش .
( بلدنا بتتقدم بينا ) نحن احمد عز وعلاء مبارك وصفوت الشريف ويوسف والى وفتحي سرور وباقي القائمة السوداء التي يتصدرها الهاتك بأمر الله .
الكاميرات ترصد ومضخمات الصوت تضفى لأصوات التراتيل التوراتيه رونقاً وبريقا ، والكراسي الوثيرة والمبطنة بريش النعام ، وفقرات غنائية تمجد وتهلل وإحصاءات كثيرة … المصانع التي أنشئت والشباب الذي تزوج وفيلات ( الساحل الشمالي ) التي وزعت على الخريجين وكباب ( أبو شقره ) الذي صار طعام الملايين وانتبهنا جميعاً نحن أمام التلفاز أن ثمة خطأ تم … فهناك مجد نسوه وأسقطوه عمدا … إنها عصا( عماد الكبير) كيف غفل قواد الحزب وهو يعدد الأمجاد الكثيرة عصا عماد الكبير ؟؟! أو ليس فخراً لمصر وحكامها أن يتسع الدُبر الصغير لعصا الضابط القدير ؟؟! كيف تغافل المنظم عن فيديو ( عماد الكبير ) وهم أول من سلكوا شعب مصر. وكيف يضنون بالخبرات على كل راغبى التسليك ؟؟ أم أن حقوق السحل محفوظه وحقوق النفخ مضمونه وخبرات هتك الأعراض وسلخ الجلود فقط حكراً لمصر المحروسه .
(عماد الكبير ) اثبت انك حقاً كبير اكبر مما ظننا وان مصر بآسرها صغيره ، ورجالاتها مازالوا في مرحلة التسنين ، ما زال الصعيد ينجب الرجال ، وما زال النسل الفرعوني ينتفض في داخلنا ، ومازال هناك من اشتد عوده وقوى على كلمة لا .
 

( عماد الكبير ) اسم مواجه ل ( إسلام نبيه ) فصل الحكم بينهما أن احدهم عماد وعمده وكبير كبير جداً ، والأخر لا هو إسلام ولا هو نبيه ، بل سفاح سادى تربى في سلخانات الداخليه ، وتخرج من مصحاتها النفسية التي تحقن المرض وتطعم الداء ، ابن اللواء السابق مدير الأمن .. ابن الباشا الفرفور .. تربى على عسل النحل ومربى الكرز وشلة الرفقاء ورحلات الصيد ، ينفق بذات اليمين واليسار .
وعماد الكبير ابن الصعيد الرجل الكسيب الذي يقتات لقمته بالكفاح والعرق ويصارع الأيام حتى يطعم أبويه وأخوته ، رغب ابن الباشا بالتسلي على ابن الب

المزيد


حظ كلاب

نوفمبر 5th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, خواطر, سياسة, مقال

كلما هلت الإجازة الدراسية بعد كل عام جامعي ، كان ذلك إيذاناً بتجهيز أوراقي ، والاستعداد لشد الرحال إلى إحدى المملكات القريبة لإمضاء شهور العطلة بها ، وأوراق باسبورى  تحوى نسور وتيجان وسيوف لدول عرجت بها . ولما كان الاغتراب عن الوطن جديداً على نفسي … الآلفة للمكان وللأشخاص والمحبة لتراب الوطن كان القلب يتمزق حسرات حتى تحين ساعة العودة .
وقصتي الأولى مع الاغتراب مضحكه ومبكيه في آن واحد ، حيث صدمتني لكنة البلاد وألفاظ الوطن الجديد فتخبطت كثيراً وضحكت وأضحكت الساخرين بسذاجتي .عملت أول ما عملت بمطعم سياحي وكان الشيف ينادى طوال الوقت احضروا( البندوره ) وظللت أيام أراقب ما هذا الشيء العجيب الذي يناديه الرجل ، يا ترى ما ذا تكون البندوره هذه ؟! يبدو أنها أكله عربيه مصنوعة بلحم الخراف … إلى أن وجدت حبة طماطم ملقاة في وجهي … هذه هي البندوره يا سيد ، وظللت أتخبط بين كلمة ( بندوره ) أي الطماطم وكلمة ( كوندره ) أي الحذاء وفى الليل يُعلمني رفاق العمل أبجديات اللكنة حتى لا أصبح مثار سخرية الآخرين .
إلا أن جاء اليوم الموعود وشعرت بهلع وصوت ارتطام الأطباق ، وحالة مرج لا تتوقف ( مندوب من القصر الملكي يريد طعاماً للأميره )هذا كان رد الشيف المصري على عندما أردت استيضاح الأمر .
ووقف المندوب أمامي هو بشحمه ولحمه يطلب لنفسه شطيره بحمص الشام ومغموسة بالمايونيز ، وأشرت في بلاهة بيدي إلى الطبق أمامي سائلاً إياه تريد كوندره بالشطيرة  يا سيدي ؟؟
ولم أنهى كلامي حتى احمرت آذان المدير وكاد الدم ينفجر من طبلة أُذنه ومُقلة عينه ، وسمعت أشبه ما يكون بعواء قطيع قادم من واد منقطع ، واعدت سؤالي لما تجاهلني الرجل …أتريد كوندره يا سيدي ؟ وقتها انفجر الدم وهجم القطيع وطفح الكيل( كيف كوندره .. شو كوندره.. يلعن شرفك .. أيش تحكى .. أختك.. وأمك )
ولم انتبه إلا بعد السباب الطويل أنى اسأل الرجل عما إذا أراد أن أطعمه الحذاء بالرغيف ،، وليته كان مواطناً عاديا ، وإنما أنا قدري دائماً مع الملوك والقادة ، وحمدت الله على السباب وعزيت نفسي … سب الملوك زى ترقية أبوك .
وعند المدير وجدت باقي مستحقاتي الماليه ومغلفه بكلمة مع السلامة ، والرجل ما بين مذهول ومشفق وسمعت قهقهاته بعد انصرافي حينما استحضر الواقعة .
وفى الصباح بدأت رحلة البحث عن جديد حتى تلقفني السيد (هاني القدسي ) صاحب احد المولات الضخمة بالمدينة بسؤاله عن مؤهلاتي ، ولما علم تمكني من الإنجليزية .. وجدته يتمتم بالسباب للجهلاء بالداخل ممن يبيعون منظف الأرضيات على انه شامبو للشعر ، ووافق على عملي وعينني بقسم مستحضرات التجميل والكريمات وأصباغ الشعر ، ووجدت الكل يغبطني لاختياري لهذا الموقع الفريد وفهمت بعدها العله .
ومرت الأيام بسلام إلى أن وجدت سيده تربت على كتفي ، وتستسمحنى أن أساعدها في التبضع مستفسرة عن رف الحيوانات الأليفه ،، وذهبت معها وكانت المرة الأولى لي .. حملت عنها عبوه أشارت إليها ومضت هي وبقيت أنا متسمر ، أسال زميلي عن كنه هذا الشيء ،، عبوه لا يتعدى وزنها 5 كيلو جرامات مصنوعة من ماده كرتونية ، وتحوى ماده ناعمة بالداخل كالنشا ، وعليها رؤوس كلاب بلاك جاك ودوبرمان ، وكلها متدلية ألسنتها إلى الخارج في محاوله لإغاظة البعض ،، هذا تراب للكلب .. غمغم صديقي  .. اقلب في العبوه يميناً ويساراً وأتحسس داخلها ويعجز عقلي عن التصديق ، كيس تراب من شركة glade العالميه معطر برائحة الزهور البرية وأزهار السوسن ، يُفرش للكلب حتى لا يتسخ شعره النظيف بتراب الأرض الغير مُعقم والحاوي للجراثيم ثمنه يتعدى 3 أضعاف ما يتقاضاه والدي بمصر في شهر 30 يوم !!! وظللت متشبث بالعبوه أشمها تاره وأتفحصها تاره ، انتبهت فإذا بي  في حضرة عالم الحيوانات الأليفه ، وجدت الجناح بأكمله يحوى عبوا

المزيد


أنا سفاح المعادى

أكتوبر 29th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, سياسة, مقال

سفاح كرموز ، سفاح شبرا ، سفاح المعادى ، التوربيني
كلها أسماء لسفاحين تربعت في وجدان الشعب المصري ، أرعبته طويلاً وأفزعته كثيراً ولطالما قضت عليه نومته ، وكما برزت تلك الأسماء كالنجوم فلمعت وبرقت ذبلت وانطفأت كما بدأت …  بلا ضبط سفاح وبلا العثور على جان ، وهى مسألة حيرتني أنا طويلاً ، ووقف أمامها المحللون ليرصدوها  .
كيف انتشرت تلك الظواهر أواسط شعب عُرف عنه المسالمة والخوف من خياله ؟ ولماذا لا يمر العام الواحد الا بقاتل أو سفاح يتصدر الصحف الحكومية والمعارضة وتهول له الصحف الصفراء ؟ ولماذا تهدأ العاصفة بلا رمال ويتوقف السيل فجأة ويكف الناس عن ذكر السفاح وتعجز الشرطة عن ضبط المدعو عليه ؟!!
(سفاح المعادى) أخر واشهر السفاحين … والذي ارتبط اسمه بالتحرش الجنسي بالبنات والاغتصاب من ناحية ، ومن ناحية أخرى محاربة الرذيلة ومجابهة الغواني والتعدي بالسكين على كل كاشفة ساق أو سافرة ملبس . والسفاح كما هو لقبه لا يظهر إلا في منطقة المعادى وحدها ، ويهاجم المارة في وضح النهار ، وينتقى التجمعات الطلابية أمام المدارس وخاصة تجمعات الفتيات ، يضرب بسلاح ابيض وبعدها تنشق الأرض وتبتلعه ، ولا يعثر له على اثر . ولما ساد الفزع وارتعبت الأهل على بناتها ، وأحجمت الطالبات عن مدارسها ، والمارة تسير متلفته يمنة ويسار خوفاً من طعنه من الخلف أو ضربه من  الأمام ، تحولت منطقة المعادى إلى ثكنة عسكريه لحماية المارة من العفريت الذي يخرج من القمقم يضرب ويهرب  ، عربة شرطه لكل مواطن وخمسين مخبر وأمين شرطه يتعقبون كل فتاه لحمايتها ، ومع هذا ظهر سفاح المعادى هازئاً بنسور الشارات اللامعة على الأكتاف ، وساخراً من بياض بذلات الشرطة التي طفحت بهم شوارع وأزقة وحواري المعادى ، ولم يبقى إلا أن تقف الدوريات داخل صالات الشقق .
ظهر وسط كل هذا الحشد يضرب ويتحرش وتتضارب روايات الضحايا …احدهن تدعى انه مزق ملابسها والأخرى تقول انه ضربها بسكين في ظهرها لكونها تتطوح بجسدها أمام المارة ، وأخرى تقول هاجمني بشقتي يريد اغتصابي ، وفى كل صباح ألف حكاية على صفحات الجرائد التي سعدت أياما سعادة بالسفاح ، وبحكايات المجني عليهم والتي صارت ماده دسمه تمتلأ بها الصفحات .
وكعادة شعبنا الطيب الآمن … أن ينسج ألف حكاية لموضوع واحد ، وان يخترع سيناريوهات ما انزل الله بها من سلطان ، وان يصير كلامه فضفاضاً مدعوماً بالتلميح والتلويح والتشنج والمؤثرات الصوتية والعصبية وموسيقى حزينة خلفيه تجعل الحوار يسخن ويلتهب  .
جعلت تلك الحكايات من سفاح المعادى رجلاً أسطورياً يراه البعض مصلحاً ناشراً للفضيلة ، ويراه أخر متنطع ومريض نفسياً يجب إعدامه ، يظهر في أكثر من خمس أماكن في آن واحد ، ويضرب كل ضحية بطريقه مُفزعه ، وتتضارب رغباته فمره يحارب العُرى ، ومره يعرى وجوه المنقبات .
ومن طريف ما أوردته صحيفة (الأسبوع )المصرية عن ضجة السفاح وحكايات الشعب المُرتعب دوماً …
أن امرأة تقطن بمنطقة( صقر قريش ) سمعت فوق سطح منزلها خرفشات وصوت وقع أقدام ، فكاد قلبها ينخلع رعبا…كتمت أنفاسها وزحفت إلى الهاتف واتصلت بالشرطة ( الحقونى سفاح المعادى فوق سطح منزلي ) وأغلقت الخط دون أن تعطى بيانات عن مسكنها أو عنوانها ، وفى خلال اقل من دقيقه كانت قوات الشرطة المصرية بكامل أجهزتها من  مخابرات إلى مباحث وامن دوله وامن مركزي ومطافي ونجده وسيارات مُصفحة وحوالي خمسين لواء من خيرة الداخلية تُطوق المنطقة ، وتنتشر على أسطح المنازل وملأت مساحة 20 كيلومتر  من قطر المنزل الذي هاتفتهم منه السيده ، والقيادات همست لأنفسها ها قد آن أوان الراحة من هذا الكابوس ، وان تثبت الشرطة المصرية كفاءتها في القبض على السفاح ، ويهنأ بالها بالمكافأة والترقيات والأحاديث الصحفية ، وتكف القنوات الفضائية عن التهكم لعجز مصر وشرطيها عن ضبط فرد يظهر نهاراً وأمام الشرطة  .
( سلم نفسك ما فيش مجال للهرب ) كانت تلك نداءات الضابط عبر الميكروفون … منادياً السفاح بتسليم نفسه وقامت القوات الخاصة باقتحام السطح ولم يجدوا مقاومة تُذكر من السفاح بل وجدوه ممداً من الرعب ومستلقي على الأرض وقد راح في غيبوبة أفاق منها على ركلات بأحذية الجنود وصراخ طويل وأضواء الكشافات في وجهه ، ليملوا عيونهم في هذا النجم الذي حيرهم طويلا ولما اتضحت ملامحه تحت مصابيح الكشاف وجدوا رجلاً عمره تجاوز السبعين ، سقطت أسنانه ويحمل في يده طفاشه يستخدمها في سرقة أعشاش الفراخ ، انسحبت القوات ثانية والجميع ما بين ضاحك وغاضب ، خرجت مصر بأسرها لتقبض على حرامي فراخ ادعت عليه صاحبة العش انه سفاح المعادى لتأدبه ، وليس غريباً أن نعلم أن المرأة هي من سُجنت وكاد يتحول الجميع لفعلتها إلى سفاح معادى من الغيظ  .
وفى جريدة( ال

المزيد


تغطية أحداث المؤتمر الأول للمدونين في لقاء التضامن مع سجناء الرأي 2

أكتوبر 24th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , سياسة, مقال

المكان : نادى المحامين بجليم الاسكندريه .

الزمان : يوم الخميس الموافق 18/10/2007 في تمام الساعة الخامسة .

الموضوع : التضامن مع كل سجين رأى مهما كانت انتماءاته الحزبية والفكرية وتوجهاته العقائدية وإعلان التضامن مع الصحفيين المهددين بالحبس في قضايا النشر .

 

وأنا في طريقي للمؤتمر كان احد الراكبين بجواري يشير إلى مبنى مُرصع بالسيراميك من الخارج ، ومُحتشد أمامه عدة عربات امن مركزي ، وضباط من جهاز امن الدولة ممن بكروا بالحضور…

 نزلت من السيارة في اتجاه النادي الواقع مباشرة على شاطئ البحر مما أعطى للحدث رونقاً منعشاً .

على البوابة كانت اللجنة المنظمة من شباب المدونين يرتدون بذلاتهم الرسمية ، وربطات العنق وشارات مُدلاة من العنق بها شعار مدونة( يلا نفضحهم ) .

المقابلة كانت كريمه جداً ، وفريق المنظمين على درجه كبيرة من كرم الاستقبال وابتسامة الحب .

اقتادونا إلى صالة الاستقبال ووزعوا علينا نفس شاراتهم وخاصة أننا تضمنا نفس المدونة ويجمعنا نفس الوجع …  

المُفترض أن المؤتمر ستبدأ فعالياته في تمام الخامسة ولكن انتظار بعض الوفود أخر الحفل لساعة كاملة ،

 خلال تلك الساعات كان العمل في الأسفل… في أرضية النادي… يدور على قدم وساق ،  ترتيب للكراسي وتعليق الملصقات ، والرجل الجميل والفاضل الأستاذ( هيثم أبو خليل ) جذوة  نشاط وحركه عمل لا تتوقف يشير لهذا بعمل ، ويكلف أخر بمأموريه ، ويرد على تليفونه الخلوي … الذي لم يتوقف … ترتيب ومتابعه للصحافة من جهة ، والفضائيات من جهة أخرى ، هذا إلى جانب الحضور الذي يستعلم عن المكان وبرنامج اللقاء .

مر نصف الساعة وأنا بساحة الاستقبال مُنسجماً في حوار ود وحب مع زملائي المدونين ، وحاله من التعارف على أسماء نعلمها ونقرأ لها ويربطنا بهم الشوق … ولكن ما رأيناهم  من قبل رأى العين  .

بعدها طُلب منى وآخى أن نهبط أدراجنا إلى المنصة حيث مكان اللقاء … في مدخل الساحة أقام المدونون الزملاء من( بلوج سبوت)  معرض تنديد لما يحدث في مصر وتضمن المعرض رسوم كاريكاتيرية ، ومنحوتات  منددة للتوريث وكبت الحريات والحجر على الكلمة .

وأنا اُقلب عيني بين المعروضات مر أمامي يشبه نسبة 90 % من صورته على المدونة قلت في بالى أكيد هذا هو (هيثم أبو خليل ) اقترب منى وذبنا في أحضان وعناق .

ثم  قدموا لنا وللحضور وخاصة المغترب منهم …واجب ضيافة بعدها ذهبت لمصافحة الرجل الوطني العظيم الدكتور( إبراهيم الزعفراني ) والذي كثيراً ما أراه وأتابعه عبر وسائل الإعلام وأتحفني الحظ بشرف لقاءه ومصافحته .

في حوالي السادسة بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني لدولتنا الحبيبة .. مصر.. ووقف الجميع في إجلال يحيى علمه ووطنه ، وبعد انتهاء النشيد أُطفأت الأنوار وبدأ الجمع بتابع على الشاشة السينمائية لقطات عن التعذيب في مصر وفيديو كليبات الامتهان والتعدي على الوطن والمواطنين ،  أُضيئت القاعة من جديد وتقدم الدكتور( إبراهيم الزعفراني ) رئيس المؤتمر يفتتح اللقاء بكلماته… التي عبر فيها عن فساد النظام ودور التدوين والقلم في فضح الأنظمة المستبدة ، وقوة التدوين الضاربة التي صارت تُرهب النظام وتستفزه فقام باعتقال وخطف نجومه وفرسانه .

وتبادل الحضور الكلمة كلاً في دوره ووفق نظام مُرتب له من قبل لجنة التنظيم وكان على راس المتحدثين الشاعر الجميل والرائع ( عبد الرحمن يوسف القرضاوى ) وهو ابن العلامه المشهور الدكتور( يوسف القرضاوى ).

وكما هو معلوم عنه سخريته اللاذعة من النظام وكلماته التي يقذفها كالبارود في وجه الحاكم والحضور مابين توجعات وقهقهات مما يُنشد من شعره .

كان الصف الأول يحفل بكوادر الحضور وأصحاب الكلمة في المؤتمر ، وكاميرا(  قناة اليوم ) من أوربت تجرى لقاءات منفردة كلاً على حده ، وأول المتحدثين إليها الدكتور( زعفراني ) وتلاه ( هيثم أبو خليل ) ثم  الأستاذ الدكتور (عمر السباخى ) لأستاذ بكلية هندسة الإسكندرية ورئيس لجنة أنصار حقوق الإنسان والأستاذ ( خلف ) المحامي ممثل مصريون ضد التعذيب .

بعد ذلك توالت الضيوف…

كلمة الأستاذ ( هيثم أبو خليل ) بالنيابة عن مدونة ( يلا نفضحهم ) تحدث فيها عن عمل المدونة وأهدافها وميثاقها ومستشهداً بمقولة  للأستاذ فهمي هويدى ( إذا لم نستطيع إيقاف التعذيب  فلنفضحه ) .

وتحدثت السيدة ( وفاء محمد إبراهيم ) زوجة سعيد على حماد المختفي منذ ثلاث سنوات وحتى الآن لم يتم العثور عليه صاحب مكتبات( زمزم ) بالأسكندرية ثم ناشدت  السيدة الحضور بالبحث عن زوجها المختطف .

وتحدث الحاج( احمد ) الصعيدي الذي استولى الأمن على منزله ولفق له عدة قضايا زور تأديباً له … لعلو صوته على ضابط امن دوله .

وتلاه الطفل ( محمود احمد إمام )  متحدثاً عن فجيعة أسرته في اعتقال أخواته الاثنين ، وفى نهاية كلمته وج

المزيد


تغطيه بالصور .. للمؤتمر الأول للمدونين في ملتقى الدفاع عن سجناء الرأي وحقوق الإنسان

أكتوبر 19th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , سياسة

المشهد العام لمكان اللقاء … وتجهيزات للمؤتمر
 

 

حضور إعلامي واضح لقنوات أوربت ، والجزيرة مباشر ، وبرنامج ( العاشرة مساءاً ) على قناة دريم
وعدد من الصحفيين والمراسلين  
 

الدكتور ( إبراهيم الزعفراني )رئيس اللجنة في تصريح خاص لقنوات أوربت
 

المهندس (هيثم أبو خليل ) المدون اللامع والنشط حقوقياً في لقاء تليفزيوني

 

 

 

مجموعة شباب المدونين التي قامت بتنظيم الفقرات وترتيب البرنامج

 

معروضات فنيه من صنع مدوني (بلوجر) والصورة لقلم محبوس في قفص اتهام

 

 

الشاعر العبقري (عبد الرحمن يوسف ) وقصائد مناهضه للنظام والفساد في افتتاحية الحفل

 

 

( أبو عمر المصري ) المختطف في ايطاليا على يد المخابرات الأمريكية وظهور غير متوقع
 
 

كلمة المدون والحقوقي اللامع المهندس( هيثم أبو خليل)

 

وكلمه لي بالحفل عن حرية الكلمة وفساد النظام الحاكم

 

 

من المدونين الأحرار … تم اعتقالهم وتعذيبهم في سجون مصر المحروسة يحكى قصة اعتقاله وتعذيبه

 

السيدة المختطف زوجها منذ ثلاث سنوات ولم يعثر له على اثر بعد

 

الطفل السكندري يحكى قصة اختطاف أخواته الاثنين

 

انفعال واضح للصعيدي الذي اضطهده الأمن واستولى على بيته ولفق له قضايا زور

 

مدون حر اختطف وعذب على يد الأمن الباطشة

 

الناطق باسم (حزب الغد) بالاسكندرية
 

ممثل حزب الوفد ونيابة عن الصحفيين في كلمه للمؤتمر

  

صوره تذكاريه مع الدكتور( إبراهيم الزعفراني )أمين عام نقابة أطباء الاسكندريه ورئيس المؤتمر

 

المزيد


قاضى المحكمة أم محكمة القاضي ؟؟!!

أكتوبر 4th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , خواطر, رمضان, سياسة, مقال

اثار حكم الحبس والغرامه فى حق رؤساء تحرير الصحف المعارضه ردودا حانقه وغاضبه على سوء اوضاع الكلمه فى مصر ….
ومنها  مقال التنديد والمنشور بصحيفة ( المصرى اليوم ) بتاريخ 27/9/2007 لمن لم يتابع القضيه .
( لا يعرف المرء لماذا في كل مرة يكشر الحكم عن أنيابه في وجه حزب أو صحيفة أو شخص أو جماعة سياسية، لابد أن تكون ناجحة ومؤثرة ويحبها الناس، أمر مدهش أن ترتكب كل يوم أخطاء تصل في بعض الأحيان إلي الجرائم وتغمض الحكومة عينها عنها، فتسمح «لمعارضة» غير مسئولة «وحنجورية» لا وجود لها في الشارع أن تصرخ وتشتم دون قواعد لأنها غير مؤثرة، وتترك صحفاً صفراء تصدرها لجنة السياسات بالتنسيق مع بعض الأجهزة الأمنية لكي تسب كل تجربة ناجحة أو يستشف منها قدرة ما علي النجاح، ويوجهوا كل أنواع الشتائم والإهانات البذيئة لكل شخص محترم ومهني، حتى لو كان السوء الشديد في الأوضاع الحالية، هو الذي اضطره أن يتحول إلي ناقد أو معارض، لتجليات الحكومة في السياسة والاقتصاد، وفي الشارع وأماكن العمل، و«مؤسسات» الحكومة.
وجاء الحكم بحبس خمسة رؤساء تحرير صحف، ليسجل واقعة غير مسبوقة في عهود الاستعمار ــ بتعبير استخدمه صديقنا أنور الهواري في اتصال هاتفي معه بعد الحكم عليه بالحبس سنتين ــ وهم الأساتذة عادل حمودة رئيس تحرير الفجر ووائل الإبراشي رئيس تحرير صوت الأمة، وعبد الحليم قنديل رئيس التحرير السابق لجريدة الكرامة وإبراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور وأخيرا أنور الهواري رئيس تحرير الوفد.
وأعقبت هذه الأحكام مثول إبراهيم عيسي أمام النيابة لأكثر من ٧ ساعات ثم تحويله للمحاكمة في جلسة ستعقد في ١ أكتوبر المقبل، بتهمة الترويج لشائعات تتعلق بمرض الرئيس والإضرار بالاقتصاد الوطني والتأثير السلبي علي الاستثمار، كما حاول البعض أن يعزل قضية الدستور عن الأزمة السياسية التي تعيشها مصر، وعن قضية حرية الصحافة التي يتربص بها رجال الفكر الجديد، لتبدو وكأنها قضية صحيفة طائشة لا تحترم القانون والتقاليد المهنية.
والحقيقة أن عقاب تجربة الدستور يأتي علي الجوانب الإيجابية والجريئة الموجودة فيها، فهي مقلقة لأي حكومة بليدة، لكونها صحيفة ناجحة، لديها أسلوبها الخاص في التعبير عن نفسها، وتمثل طريقة في الكتابة ومدرسة في الفنون الصحفية تتسم بالجرأة والمشاغبة، و تستخدم العامية غير المبتذلة في صياغة مادتها التحريرية، وهو أمر عرفته الصحافة المصرية منذ الأربعينيات، وأخيرا اتسمت بالمصداقية وحققت قدراً كبيراً من النجاح، وفوق ذلك تمتعت بالمصداقية والنزاهة ولم يشب تاريخها شائبة مشينة تخجل منها، فلم يشترها أحد ولم تبع نفسها لأحد.
والمؤكد أن كل هذه المصوغات كان من شأنها أن تكون عنصر نجاح واستقرار للصحيفة في ظل أي نظام محترم، يقبلها كلون مهني وسياسي حتي لو اختلف معها، يحاول أن يهدئ من روعها وحدتها، ويواجه ما يعتبره تجاوزا عبر نقابة الصحفيين، ومن خلال قوانين غير جائرة لا تجيز حب

المزيد


ادب الخصومه

سبتمبر 27th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , خواطر, رمضان, سياسة, مقال

لما ضاقت الأرض بالإسلام والمسلمين ، وكشفت قريش عن وجهها السافر ، وأصلت المسلمين ويلات وعذاب . أمر النبي أصحابه بالهجرة إلى الحبشة…  قائلاً في حق النجاشي ( اذهبوا إلي الحبشة فان بها ملكاً عدلاً لا يُظلم عنده احد ) ولما أوفدت قريش (عمرو بن العاص ) ليسترد الفارين من البطش والقمع … قال النجاشي والله لا أردهم إليك حتى اسمع منك ومنهم ، فقال (عمرو بن العاص) إنهم يقولون في عيسى قولاً عظيما … محاولاً استثارة غضب النجاشي المسيحي على المحتمين به من المسلمين ليردهم إليه … فيعود بهم إلى قريش فتقتل منهم من تقتل ، وتعذب من تعذب … وكان (جعفر بن أبى طالب) هو المُفوض من قبل الصحابة في الرد عنهم  .
فقال مجيباً على سؤال النجاشي…  ما قولكم في عيسى ؟؟؟  قال عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم …
قالها صادحاً بكلام الله وشريعته غير عابئا بقتل أو سحل يطاله على يد ملك الحبشة أو يد قريش ،،، فما كان من النجاشي إلا أن طرد عمرو بن العاص وكان مُشركاً وقتها ورد عليه هداياه ، وصدق رسول الله حين قال  ( انه ملك عدلاً لا يُظلم عنده احد ) .
 وفيما أوردت وقفتين كلاهما اخطر من أختها….
* أن النبي (ص) وهو معلمنا خُلق القران … شهد للرجل المسيحي الغير مسلم انه حكم عدل لا يظلم عنده احد كلمة حق قالها واستحقها من هو لها دونما تدقيق في كونه مسلم أو كافر .
* والأخرى أن الصحابة لما سُألوا عن قولهم في عيسى … قالوا ما قاله الله ورسوله … ولم يداهنوا أحدا على حساب الله وشرعته … وقد يصير قولهم  سيفاً تضرب به أعناقهم … أمام رجلاً يعتقد أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم فما كان من النجاشي إلا أن اعترف بهذا الفارق بين العقيدتين ونجى الله الصحابة من يد النجاشي ومن يد قريش .
وبعد معركة ( اُحد ) اثني النبي على ( خالد بن الوليد) قائد المعركة مشيداً بحنكته العسكرية ، بل وداعياً الله أن يعز الإسلام به وكان مشركاً وقتها … مع أن النبي جُرح بالمعركة وفقد عمه وكُسر سنه وشُجت رأسه وفقد سبعين من أصحابه .
وقول (صلاح الدين) عن (ريتشارد) قلب الأسد انه عدو شريف ومقاتل باسل ، بل وطببه بنفسه حين جُرح بسهم في صدره كاد أن يقتله .
و قائد الجيوش الإيطالية (جريستيانى ) حينما ادخلوه على المجاهد (عمر المختار) وقد كبلوه بالسلاسل فقال … ما كنت أحب أن أرى عمر المختار على هذه الصورة ، فلما قال جنوده أتشفق عليه وهو عدو ؟ قال إن أمثاله من الأعداء لابد وان يُحترم … فأمر بفك قيده وطلب له ماء ليتوضأ ، وبعد إعدامه ألقى علي جثمانه التحية العسكرية .
يتضح مما أوردت انه لا يحق لأي شخصاً  كائناً كان أن يُحقر من قدر مُعظم ، أو أن يحط علياء قائما …
ولا أن يفترى الجهلاء وأصحاب العقول الفارغة على علماء أو دعاه ، أو الخوض في أعراض صانها الله .
ولو أن الدنيا تُركت لتقييمات المقيمين ولأهواء الضالين لصدق فينا قول رسول الله ( ص )  (يأتي على امتى زمان يُصدق فيه الكاذب ويُكذب فيه الصادق ويُأمن فيه الخائن ويُخون فيه الأمين وينطق الرويبده قالوا وما الرويبده يا رسول الله قال الرجل التافه يتحدث في أمر العامة ) .
إن ديننا الحنيف ينهانا أن نُكفر مسلما أو نحقر عالما أو أن نأله فاسدا وأن نصفق لماجن ، وحد ضوابط من تجرأ عليها يأثم وقد يكفر ، ومنها حق الأدب مع العالم وان لحوم العلماء مسمومة ، وانه لا يحق للعامة مناطحة العالم أو تسفيه رأيه … بل يجب أن يُناظر العالم عالم مثله بل اعلم منه ، وألا يكن بخطابه تقريع أو تجريح أو محاولة للمز بلفظ أو تعدى بكلام ، وهذا هو أدب الإسلام الذي يحفظ حتى للعدو حقوقه فيحترم عقله وفكرة ، ولا يحجر معتقده وإذا ما تفوق في درب أو فذ في منحى … صار لزاماً أن نتعلم منه وان نعترف له بالفضل .
ولكن يبدو أن البعض لم يكلف نفسه مشقة تحرى الأمانة أو تحسس اللفظ قبل أن يصير كمقذوف… يكفر هذا وينجس هذا ويتهم هذا بالعمالة وأخر بالدياسه ، واسترحنا إلى قنوات زووم وسترايك وقنوات التعارف ومحادثات الشات الهابطة ومحطات الموضة ووصفات الأطعمة وروتانا مش هتقدر تغمض عينيك ، وأغمضنا أعيننا عن الحق ولم ننتصر لله أو أن نبحث فيما نكتب أو نراعى حُرمة مسلم وجريمة تكفيره .
احدهن أفردت مطولة تتهكم فيها على مجاهدي القاعدة وأميرهم الشيخ  (أسامه بن لادن ) والأخت هنا سواء ما أوردته حق كان أم باطل ؟!…  فإنها عابت عليه ما تورطت هي فيه ، فأفسدت من حيث أرادت الإصلاح .
 فالرجل المنغلق فكرياً كما ادعت كانت اشد منه انغلاقا ، فلم تتحرى عما كتبت ، وما بحثت عن الحجة والدليل وجعلت مادة اتهامها ماده هشة زائفة لا يُعتد بها حتى في جلسة المصطبة ، واكتفت ببوش ومبارك مرجعاً ونقلت عنهما وهما الشيخين المبجلين افتراءات وكذب ، وفى النهاية  خرج الحكم جائرا … بن لادن وأعوانه ليسوا بمسلمين … مرقوا عن دين الله  .
والحقيقة حتى لا يتهمني أحداً بالمغاله أو الحدة في القول … إن للخطاب أصول وآداب وان من شذ عنها وجب على الجميع أن يتصدى له ، ويبدى له أخطائه وصدق القائل  ( صديقي من أهداني عيوبي ) ومن ثم وجب علينا نحن فئة المدونين والمصنفين لدى المجتمعات كفئات مثقفه لها كلمتها ولها روادها ومعجبيها … وقد ملكنا الله قلماً سنسال عن كل حرف خططناه به يوم القيامة…  أن نتحرى آداب الكلم فلا يصح أن أقول أن بن لادن إرهابي مجرم  عميل بلا دليل أو منطق لما أقول ، ولا يصح أن نخلط بين ما حدث في مصر على يد الجماعة الإسلامية وموقفها من السياحة وفكر بن لادن ، ولا يصح أن ننتهي من كل ما أوردته صاحبة المقال من كلام خنفشارى يعطيها سلطه الله فتكفر هذا وتنجس أخر… أقولها بملأ الفم عيب
عيب في حق القلم وحامليه ، وعيب في حق التدوين ومدونيه  ، أن يخرج الصوت النشاز من بين أوتار القيثارة وان نتجاهل دين الله والشرائع وأصول الكلام وأخلاقيات المهنة وشرفها … فتكن أقلامنا سيوفاًَ مسلطه على رقاب العباد … وأنا ما أوردت مواقف النبي ولا غيرها وما يحوى التاريخ مثلها بالآلاف … إلا ليتضح أن العدو نفسه لا يجوز أن ننكر حقه أو أن نهضم قدراته ( بن لادن )هذا المجاهد الذي ترك وطنه وأرضه وماله وملمس الفراش الوثير ومباهج المدينة وأضواء الحضر والقصور العامرة وبوفيهات الفنادق والبذلات الانيقه والسيارات الفارهه ليصير رجلا بملابس باليه وصحة معتلة وهموم أمه وأوطان … متنقلا على ظهر فرس والعالم كله يراقبه والخونة كلها تتبارى حتى تضبطه … لتقدمه قربان طاعة لصنمهم (العُزى ) أمريكا وبوش …  تلك البلاد التي لا يؤرقها سوى أن ينتشر كلام الله ، أو أن يعلو صوت المأذنه .
 الرجل الذي دخل السودان فأحدث فيها نهضة شهد بها أعدائه قبل أحبائه وكان يقود بنفسه معدات الرصف وتكسير الحجارة ، الرجل الذي أنعش باكستان وأقام المدارس الإسلامية والجامعات وانفق الملايين على المحتاجين والفقراء ، وجاهد هو وتلميذه( الزرقاوى ) الملاحده الملاعين بالعراق وفجعت العراق لخيانة قتله وخسرت المقاومة اشرف وأعظم مجاهديها … يجعلنا في هدوء أن نقول كلمة حق سنسأل عنها يوم ألقيامه مالنا وما علينا فليس الكلم يُرمى هكذا جزافا …
وفلسفة ( بطاطس - سمك - شيكولاته  ) أحمدك

المزيد


ولكن الله رمى…

سبتمبر 22nd, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, رمضان, سياسة

ها قد انصرم ثلث الشهر الأول … ثلث الرحمة … وبقي شطريه  احدهم مغفرة ، وثانيهم عتق من النار…  وإني  لأذكر نفسي … قبل أن ينفلت الشهر من بين أيدينا فيصير كذر تراب تناثر في الهواء ، وما عاد منه سوى الذكرى والندم على عرض الطاعة الذي لا يفوت ، ومهرجان الكسب والحسنات  .
واليوم العاشر من هذا  الشهر تحديداً يوماً مخزوناً بذاكرة ووجدان الرقعة العربية واخصها مصر …
ولم لا ؟! وقد انتهت فيه العربدة الصهيونية على ارض مصر الحبيبة ، وتطهرت الأرض من أبناء العم سام وهبت أجناد مصر في صيحة واحده تردد (الله اكبر- الله اكبر ) تخلع القلوب وتهيل الساتر الرملي ، وتخترق القنال فتنتحر العوائق والسدود وخطهم المنيع ،،، ولم يسدل الستار إلا وعلم مصر مرفرفاً خفاقا قد أوحشه بُعده عن أرضه ، وهازئا بنجمتهم السداسية التي داستها الأقدام بشريطيها … النيل والفرات  .
ولست في مقام تذكير بنصر أو تهنئة بعيد ، وقد عادت النجمة السداسية لترفرف على كل كيانات الوطن ، ويقبلها الملوك والزعماء ، ولكني اخرج من النصر بنصر لله ولدينه  .
سريعاً إلى الوراء حيث زعيم القومية الأوحد ، وخطابات رنانه كانت تُسيل العبرات ، وتجعل الرقاب تستطيل في الفضاء ، وعروبتنا نيشان شرف اسمعنا إياها (أبو خالد) ….( سنلقيكم في النيل ، سنملأ ارض مصر بجثثكم ، بقائكم على الخارطة صار أمراً مشكوكاً فيه )  انتفخنا زهواً وعزاً ، ونمنا ملئ أجفاننا وقد وقع الكلم على الصدور فأثلجها ، وما من متجرأ على التشكيك ….
باصات القاهرة بالغت في ثقتها فكتبت على خطوط نقلها (سفاجا - تل أبيب)  وأصحاب المحال أعلنوا عن افتتاح فرع ثالث عن قريب إن شاء الله ب( تل أبيب) ….  نجحت كلمات (أبو خالد)  الرنانه التي ما أنجب رحم مصر زعيماً يملك الجنان مثله … أن يتهيأ شعب مصر ليرى ( تل أبيب)  وقد صارت ضيعه وحياً مصري ك (شبرا) وسيأتي اليوم الذي يحكى الأجداد للصغار …. ( كان يا ما كان كان فيه ظالم متغطرس يهودي صهيوني ، استباح الأرض والعرض ، وأقام دولة عبرية وشرد الملايين ، وقتل العُزل … قام عمو (جمال ) جمع الجمع وخاض الحرب ، وقبل ما يتم القمر التمام ،،، كانت (شبرا)  دية يا ولاد اسمها زمان (تل أبيب) .
وقبل أن يتم القمر التمام … انخسف على خيانات وعمالة ، وانسحاب مخزي  ،،، ذُبح  الآلاف ودُمرت العدة العسكرية ، وارتوت الأرض العطشى بالدماء ، ويا خجلي ارتوت بالدماء العربية ، ودُك الطيران المصري على أرصفته  ، وأبو خالد ما زال نعسان ، ورئيس أركانه  مهدوداً بعد ليلة سمر طويلة مع المناضلة (ورده )
وخرج الطيران المصري يرصد انسحاب الخزي ، فلم يعد للطريق معلم سوى سرب طويل ممتد حتى الأفق بجثث وأشلاء أبناء مصر وأجنادها التي قال فيهم رسول الله أنهم  خير أجناد الأرض …. لا من ضعف الهمم ولا من قلة العتاد .
ولكن أبو خالد اختصر الوطن في كلمات مازالت توزع عند بائعي الكاسيت إلى جوار مواويل (عدويه) …  الشعب رقص طرباً للمواويل ، وصرخ رعباً حين انفلق الجدار ، وذبحت الأطفال وانتكسنا بألف نكسه في البيت والشارع وحتى على الفراش … الرجولة إنداست والكرامة بعثرت ووقفنا مهزئه للعالم  
واحتل ( القدس والجولان والأردن ولبنان )
ومرت السنون … وفى اليوم العاشر من رمضان من عام 1973 كانت الأرض تنبت لهباً ونار ، والسماء تمطر وبالا ،

المزيد


السبايا !!!

سبتمبر 18th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , ادب, المرأة, سياسة

منذ الخليقة والمرأة  تكابد الويلات ، وتمتهن من عهد إلى عهد ، ومن فكر إلى فكر ، ومن عصر إلى عصر… فتارة تقدم قربان للآلهة… عارية وملقاة في النهر، وتارة يجود بها المضيف على  ضيفة ، وأخرى عارية ومتروكة مشاعاً بلا ثوب لمن يرغب بالمفاخذه أو المضاجعة ،،، وفى عهد (هنرى الثامن ) ملك انجلترا أصدر البرلمان الإنجليزي قراراً يحظر على المرأة  أن تقرأ الإنجيل لأنهم كانوا يعتبرونها نجسه ، وقد انعقد في روما مؤتمر حول المرأة دارت أبحاثه حول سؤال جرئ …هل المرأة إنسان ؟! وانتهى المؤتمر إلى قرارات غريبة . منها أن المرأة موجود ليس له (روح أو شخصية أو إنسانية ) … ومن ثم لا تستطيع أن تنال الحياة في الآخرة .
 ويجب عليها ألا تأكل اللحم ، وان لا تضحك ولا تتكلم ، وأنها رجس من عمل الشيطان …. ولذا فإنها تستحق الذل والهوان ، وعليها أن تقضى حياتها في طاعة الأصنام وخدمة زوجها .
وقد اهتم الرومان بتنفيذ القرارات حتى أنهم وضعوا قفلاً على فمها لمنعها حتمياً من الكلام  ،،، بل كانت الفرسان إذا همت بفتح بلد أو التغيب عن الزوجة … صنعوا لها حزاماً من حديد لفوه على خصرها وامتد إلى موطن عفتها واحكموا إقفال أغلالهم حولها حتى لا يقربها رجل في غيبة الزوج وتترك هكذا اشهر تبول وتغوط كما الأطفال على نفسها !!!
وكتب اليهود المقدسة كانت تعتبر المرأة مجرد متعة جسدية ، والمرأة في التلمود وهو الكتاب الثاني بعد التوراة عندهم مجرد حيوان خاصة إذا كانت من غير (بنى إسرائيل)  فهي ليست إلا بهيمة… لذلك فالزنا بها لا يعتبر جريمة لأنها من نسل الحيوانات ،  وأن شهادة مائة مرأة تعادل شهادة رجل واحد عندهم .
وفى المسيحية فقد منحت بعض الحقوق ولكن (بولس) كان يعتبر النساء اقل منزلة من الرجال ، وحجته في ذلك (أن ادم كون أولاً ثم حواء ، ولم يكن ادم هو الذي انخدع بل المرأة انخدعت)
  ومن جارية إلى عبدة إلى رفيقة سمر تتبادلها الرجال ، وانتهاء إلى ما قبل الإسلام موؤودة … وكلما بشر احدهم بالأنثى ظل وجهة مسوداً وهو كظيم … يحملها إلى القفار ويهيل عليها الرمال حتى تقتل حية بين يديه تبكى وتتضرع ، ولما أراد الله لدينة النصرة والعزة ودخل الإسلام إلى كل ربوع  الأرض وأقطارها وديدن الإسلام على العالم الشركي بصولجانه وغصصه … اقر للمرأة حقوقاً وشرع  لها شرائع ما عاهدناها في دين ولا حضارة خلت .
كرمت المرأة وعلا قدرها ونزلت آيات الله من فوق سبع سماوات تجيب التي جادلت في  زوجها ، وتسن لها الحقوق في الميراث والنكاح ، وفرض حسن المعاشرة والإكرام ، وهى ألام ثلاثاً أمك ثم أمك ثم أمك وهى الزوجة والحبيبة التي لها حق المشاركة وإبداء الرأي وطلب الطلاق أو الخلع إذا بغضت بعلها وما جعل للرجل سلطة أن يتهمها في عرضها إلا بأربع شهداء ، وإن أراد ضربها لنشوز أو إعراض  فليس أكثر من ضربات هينة  بعصا الأراك ، وأصبح حقاً على الرجل أن يغازل زوجته ويتقرب إليها وينفق عليها ولا يحرمها أهلها ولا يحجر فكرها ، بل لم يجعل الشارع من خدمة زوجها من مأكل ومشرب حقاً إجبارياً وإنما عملاً تكرمي من المرأة إن شاءت فنعم وإن لم تشأ فلا تؤاخذ ،،، وهى نصف المجتمع ومنجبة نصفه الأخر التي صح لها أن تنشد الشعر كما الخنساء بين يدي رسول الله وان تروى الحديث على الرجال كما فعلت عائشة وحق المشاركة السياسية والسير خلف الغزوات لتضميد الجراح ، ولما شرع التعدد كان لجعل المرأة زوجه خيراً من كونها عشيقة ، ولما شرع الحجاب كان لتمام تكريم المرأة وصون عقلها ووضع الدرة بمكانها الحصين فلا تلغ فيها الكلاب ولا تطالها السنة الدنساء ، وتمام كرامتها أن لا يرى منها إلا زوجها فتكن أحظى وأكمل واحفظ  ويستتم لها سلامة القلب والقالب في وقت إنكوت فيه الحضارة الغربية المادية بنار التفسخ والمجون .
ولكن  الفتنة النائمة أبت إلا أن تتحرك على إيدى عملاء وعميلات صهاينة أرادوا لهذه الكرامة أن تطال وهذا الطهر أن يدنس وخرجت أول ما خرجت تلك الدعاوى الماجنة التي تحرض المرأة على ترك حجابها والتفسخ في الطرقات ومبارزة الرجال ، ونعرات المساواة والحرية بدعوى أن المجتمعات الذكورية امتهنت المرأة وأذلتها وأسكنتها الدار فلم يعد لها سوى (خروجتين ) الأولى إلى بيت الزوج والثانية إلى القبر … وقدموا إلى السينما عن عمد (السيد احمد عبد الجواد ) في مطولة (نجيب محفوظ ) والتي أعدوها خصيصاً لهذا … الرجل الشرقي بتسلطه وعنجهيته وأوامره الربانية والمنفرد بالمائدة وحدة ليلتهم منها ما

المزيد


أنا عايزه أتجوز !!!

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , المرأة, سياسة

وأنا أتصفح مدونة احد الأصدقاء ، وجدت الرابط بأعلى الصفحة…( رشحني لأفضل مئة مدونة) … ضغطت على (أللينك) وبدأت أطالع المرشحين لأفضل مئة مدونة ، وجدت المدونة رقم {3} باسم ( أنا عايزه أتجوز) أعجبني الاسم كثيراً …دلفت إلى هناك سريعاً  للتعرف على المدونة ،  وفكر صاحبتها.
 والمدونة كما تعرفها محررتها [ تمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35.. واللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع إنه مش بأيديهم إنهم لسه قاعدين ] كما تصف مدونتها فتقول ( طلعت فوق السطوح هز الهوا كمي …كل البنات أتجوزت وأنا قاعدة جنب أمي )
تضع إلى جانب (البروفايل) الخاص بها صورة لفتاة ارتدت فستان العرس ،  ولكن بلا عريس …ووضعت يديها على خديها وجلست تنتظر على مضض ،  لعل العريس يأتي ، وقبل أن أقرا البيانات الشخصية للمدونة ، وقبل أن اعرف أنها ( صيدلانية ) وعمرها 28 سنه و7 شهور تقريبا  ، بدأت في قراءة الإدراجات التي أذهلتني وجعلت النوم يطير من عيني ، ووجدت صوتي يعلو متدرجاً من ابتسامة خفيفة …إلى ضحكة فلتت منى ،  إلى قهقهات أيقظت من بالبيت.
 قنبلة من الظرف ، وخفة الدم والذكاء النادر في الوصف ، وتجسيد الحالة ….عبقرية في تجنيد اللغة العامية ببراعة ( يوسف إدريس) في كتاباته حين ينتقى من درر العامية الكلمة لا يمكن أن تجد أفضل ولا أقوى منها في موضعها .
عامية راقية وظريفة ، والألفاظ  منتقاة ببراعة من امتلك أسرار العامية ومفاتحها… والمدونة تتم عامها الأول بعد تخوف محررتها الشديد ….من الشباب الساخر المحب للاستظراف ، أو فتيات عنجهيات يرفضن أن تناقش قضاياهن بهذه الجرأة والصراحة الفجة ….التي قد تعرى بعض السلوكيات التي تنتهجها اغلب الإناث .
 ولكن العكس ما حدث …تعاطف تام  مع صاحبة المدونة ، وانبهار بفكر محررتها ، وتعليقات بالمئات تنم عن حب وتشجيع ،  وان أمضى بقدم من حديد ، ولكن هذا لم يغير حال( الصيدلانية ) التي كما تقول كسرت عامها ال28 وتسير بخطى حثيثة تجاه ال29… لم يغير هذا من حالها فتتحول بقدرة قادر من (عانس ) إلى متزوجة . شيء عجيب ؟؟؟
 المدونة وصاحبتها صرن  نجمتين ، وكتبت عنهما معظم الصحف المتابعة للمدونين وتدويناتهم ، راسلتها الكثير من الفضائيات  لتحل ضيفة على برامجهم … المدونة بالفعل أحدثت انقلابا في  عالم التدوين ، وبقت البطلة  شمعة تحترق من اجل الآخرين ،،، كتاباتها المضحكة خرجت من قلب أدماه الوجع ، وقلم يكتب من مداد دمع. تقول… استيقظ في الليل وارى الساعة قاربت على الثالثة ، والعمر قارب على الثلاثين ، وأنا وحدي في الغرفة وبرفقتي  أربع جدران ، بلا زوج ولا حبيب ، ولا طفل جميل يلاعبني وألاعبه وينسيني ضنا الأيام ،،، كلماتها الضاحكة كانت توقف ضحكي ، وأجدني مخنوقاً أكابر حتى لا تفر الدموع من عيني …كلنا في الهم شرق…
 يا (برايد) هذا هو اسمها المستعار والذي يعنى (عروسه)  أنتي تريدين ونحن نريد ،،، فلماذا لا يحدث ما نريد؟؟ أنا عايزه أتجوز صرخة 15 مليون فتاة بلا زواج ولا شريك ، وأنا عايز أتجوز صرخة 13 مليون شاب جلسوا على رصيف الصبر ينتظرون .
 مئات القنوات الفضائية تعمل ليلاً نهاراً لإيجاد شريك العمر، ( كبسه) من السعودية تبغي عريس ب(تويوتا برادو) وقصر بالطائف ،،، و(دجله) من العراق بدها شاب متدين من خارج العراق لتهرب من نيران الحرب ،،،
 و(تبوله) اللبنانية بدها شاب منيح عاطفي وحبوب ،،،  و(مفتاح) من ليبيا يبى ممشوقة القوام هيفاء القد… ومكاتب التزويج بالقاهرة صارت في كل ركن وشارع ، لا تخلو من الطالبين والطالبات للزواج ،،، جميع الأشرطة المتحركة بالقنوات وحتى الدينية منها تطفح برسائل أل sms …هاى ممكن نتعرف ؟؟ رقمي بالكنترول ، أنا( فشارة ) من حلب عيوني ساحرة ، وقوامي بالمسطرة وصوتي يجلب النعاس وشفاهي كرزية ….  وتتبادل الرسائل التي ترحب بها القنوات ترحيب الفاتحين لما تدره من مكاسب على حساب العطاشى للزواج ، وعطاشى التلاعب بالأخر بدعوى الزواج .
أوضاع عجيبة ، أوضاع لا تأتى إلا في أخر الزمان كما اخبرنا المصطفى (ص) .  الفتيات تلهث من اجل الزواج والشباب مل من كثرة اللهاث … بعد أن امتلأت بأشلائهم قيعان البحار والمحيطات .
عمليات التهريب المقننة للرقيق  خارج البلاد… ليست إلا ليتزوجوا .
 الأمهات التي تبيع حليها ، والقرويين بائعي أراضيهم ومواشيهم …ليست إلا لتزويج الأبناء .
مكاتب السفريات التي تتاجر بمكدرات الشباب ، وترمى بهم إلى غياهب مظلمة من التحكمات ، وأعمال السخرة والعبودية في بلاد النفط وغيرها… ليست إلا محاولات للزواج .
 الشباب يقتلون يومياً …سعيا للزواج .
الشباب ينتحرون بالكيماويات والمخدرات… لأجل الزواج .
الشباب الجامعي على الأرصفة يبيع الترمس والفشار… ليس إلا ليتزوج .
 الشباب بالخارج يمسح الأرضيات ، ويلعق البلاط …ليس إلا ليتزوج .
 والحيوانات تتزوج ، والديدان تتزوج ، و

المزيد


ماذا بعد رحيل مبارك ؟؟؟

أغسطس 28th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , سياسة

كان( احمد ابن طولون ) من طغاة من حكموا مصر ، ممن أرهقوا أهلها بالضرائب الباهظة ، وزجوا بشعبهم إلى السجون ،  وسلخوه وعلقوه في الميادين …وكان في كل تصادمه مع الشعب… يؤدبه بفرض الضرائب الباهظة والتي عجز الجميع عن دفعها لفداحتها ، وإجرام من سنها على رقاب المواطنين.. وما كان من الشعب الخائف دوماً من الحاكم ، والخائف من كرباج الجلاد ، والخائف من قطع الأرزاق ورغبة تربية الأولاد… إلا أن استغاث بالسيدة (نفسية) ابنة سيدنا( الحسن) رضي الله عنهما وعلى آل محمد أجمعين… فما  كان منها إلا أن خرجت معترضة موكب (ابن طولون)  حتى  أوقفت جواده أمامها …و قالت … يا ابن طولون( لمَ) ؟؟؟ فقال لها( كما) وقصدت السيدة نفيسة ( لمَ) الظلم يا ابن طولون ؟؟؟وقصد هو (كما ) تكونوا يولى عليكم …وانصرف الركب دونما أن يعير مبعوث الشعب بالا… وظل ابن طولون يستولى على مقدرات الشعب ، وينهب ثرواته ، حتى أنهم خبئوا أرزهم وملابسهم وحليهم في القبور، بل وبلعوا أموالهم ليخبئوها في بطونهم ،  ولما علم ابن طولون بما فعلوا أمر حراسة فبقرت البطون ، ونبشت القبور، وتناثرت عظام الأموات تحت أقدام الخيول… تداس وتهان وما بقى للشعب خيارا إلا أن يدفع ما لا يملكه أصلاً …أو أن يدافع عن أدميته ، وينتفض في وجه الغاشم المستبد ناهبة.
 وما كان من الشعب الراضخ للذل إلا خيار المقاومة ، فتكونت الخلايا السرية ، وظهرت الحركات التحريرية الشابة ، وعاد الشعب إلى ربة ، وانصلح حالة وترك معاقرة الخمر وفعل الزنا ،  وعلا صوت الشعب مطالباً بالعدل ، وصارخاً بالحرية بأعلى ما أوتى من قوة صوت… ودارت المصادمات العنيفة التي تساقطت فيها الأشلاء كالمطر… حتى كانت الغلبة للشعب.
 كما هو القانون ألازلى أن البقاء والنصر للشعب..هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة لتحديد مصيره،،، أفاق
 (ابن طولون ) من غية وعزم أن يتوب عما اقترفته يداه ، وأعلن التوبة لله وبكى بمرارة الظالم المستبد حين يعود عوداً احمدا إلى الله والى فطرة الحق،،، فأرسل منادية في البلاد يجوب المدن والقرى …أن من له مظلمة عند  (ابن طولون) فليأت إليه …فاليوم يوم رد المظالم… وتوافدت الآلاف الغفيرة إلى قصره ، والرجل في مجلس حكمة ليلاً نهاراً… يأبى أن ينام إلا وقد رد كل مظلمة إلى صاحبها ، والصغيرة قبل الكبيرة ، عم العدل وفاض الخير، وعاشت الناس في رغد ورضا وامن ،،، وفى احد الأيام و(ابن طولون ) في مجلسة يفصل بين الناس ،  ويقسم الحقوق… أتاه طائراً هلعاً يصرخ في جنبات القصر، ويحوم وكأنه يستصرخه للنجدة …فأمر (ابن طولون) حراسة لتتعقب الطير ولتنظر ماذا ترى…  فتعقبوه  إلى عشة فوجدوا طيرا جارحاً يريد أن يستولى على عشة غصبا… فردوا للطائر عشة ، ونعم الطائر بالأمن على أفراخه الصغار، ولما عادت الجند إلى ابن طولون حكوه ما كان من أمر الطائر…. فبكى ووجهه إلى السماء وقال (ظلمنا حتى بقرنا البطون ،،، وعدلنا حتى نصرنا الطيور) وأوصى أن تكتب على قبره هذه المقولة …التي إلى ألان ما ت

المزيد


ياأرض العراق.. متى ينفض العراك؟؟

أغسطس 17th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , سياسة, صدام المجيد

(المشكلة أن أحداً لن يتعلم شيئا من سقوط نظام (صدام حسين) ذليلاً مهاناً جباناً رعديداً ….)
مثلاً ..(نظام صدام خدام الأمريكان الذي مولته أمريكا ودول الخليج لضرب إيران وشن حرب عليها واستنزافها ثم توحش معتقدا أن رضا أمريكا علية من رضا الرب، وأنة يتحرق في ستين داهية الشعب إذا بأمريكا هي التي تبيعه وترميه للكلاب… درس عوار وعار التحالف مع أمريكا ضد الإسلام والعروبة وخدمة أهداف ومرامي أمريكا) …
(نظام صدام وصدام شخصيا ديكتاتور غبي وعبيط ..انتهى معدماً لغبائة في الحكم وليس لظلمه في الحكم )
هذه مقتطفات من المقال الجنائزي للأستاذ :( إبراهيم عيسى) في جريدة( الدستور) المصرية التي تحولت من أسبوعية إلى جريدة يومية.
 وهى وللإنصاف جريدة رصينة لها ثقل صحفي، وتواجد جيد في الشارع الصحفي، وأنا احد قرائها الدائمين وإبراهيم عيسى في عجالة احد الأسماء الصحفية الشريفة، والحسنة السمعة، وله حنكة الكبار وجلد الشباب على العمل والبذل، وهو رئيس تحرير الصحيفة…
 يطل علينا في صفحتها الأولى بضحكة عريضة وشارب مخيف يحتل ثلثي وجهة… اسمية أنا متندراً بين الأصحاب( شنب النجعاوى) كما في الفيلم المصري الشهير…. والرجل له مواقفه المحترمة ووطنيته التي لا يجرؤا احد على التشكيك فيها وفى مصداقيتها، ذهبت إلية مرة أنا وأحد الأصدقاء في مكتبة بالجريدة  فقابلنا مقابلة كريمة ولكن ….
الأستاذ إبراهيم عيسى في عدد اليوم الصادر بتاريخ 16/8/ 2007تحت رقم( 128) طالعنا بمقالته اليومية تحت عنوان( البيضة والحجر )  وبها بعض ما أوردت من وقفات في مقدمة المقال… والمقالة نسخة بالكربون مما يكتب إبراهيم عيسى منذ صدور الدستور المصرية ،لا يمل من سب الحكام ،والدعاء عليهم وانتقاء الألفاظ الحارقة، ولا يكل من ملأ فيه بالسباب والرذاذ  متطاير،وملاً الصفحات لعنات لا تتوقف ،وتوسل إلى الله بزلزلة عروش الظالمين وتمزيقهم كل ممزق….
 ولدية في جعبته درر الشتائم التي لا تنضب ولا تتوقف ينتقى لنا في كل مقالة مقطوعة جنائزية مدعومة بالسباب الفصحى تارة والسباب العامي تارة متنقلا بين( طز)..( وسحقاً)… حتى صارت المناحة اليومية وليست مقالة يومية بل.. مقطوعة ردح ولطم ،وشق للجيوب والتحسر،… وأحصيت له يوماً مقالة فوجدته استخدم لفظة العمالة (23) مرة ..والخونة (14) والخ….. من الموصولات الطويلة من النحيب الغير منقطع ، والعويل الذي أزعجني وجعلني افر من  الصفحة الأولى دوماً حتى لا يتعكر صفو حياتي المعكر أصلاً ..وأنا هنا لست أقف مدافعاً عن العملاء والخونة ، أو مهادنا الأنظمة الفاسدة، أو احد النفعيين من أمثال رجال الحزب الوطني ممن يأكلوا بدين الله ،أو ماسحي أحذية السلطة. أبداً حشا لله ولكنها الآذن التي تنفر من الإيقاع الممل ،والعين التي صارت تنزعج من فظاظة الألفاظ، والذوق الذي فسد من أكله واحدة تالفة معبأة بالثلاجات كلما جعنا أطعمونا إياها..
 أنا معك في لعن الأنظمة، ومعك على الظالمين.. ولكن لست معك في تلف أعصابي ورفع الضغط عندي وتهيئتي لإصابة بالجلطة أو مرض عصبي… رويدك علينا، رفقا بقلمك ورفقا بنا وبنفسك، لم يعد تجريح السلطة بطولة ،ولا التطاول على الأنظمة فروسية ،الآن البطولة الكلامية معروضة بكل الدكاكين، يمكنني أن أقف فوق مبنى التحرير واسب جدود الريس، بل أن اذهب إليه شخصياً في قصره أسمعه معزوفة سب ولعان ..ولكن أنت تعلم أنها ليست سوى سلوى النباح، ننبح حتى نصفد عرقاً، فنخمد وننام وقد سولت لنا أنفسنا أن البلاد تحررت، والعدل عم الأرض، وفاض الخير حتى أطمعناه للطير ،
هذا تنويه بسيط وددت أن ابتدأ به موضوعي وهو حول ما أورده( إبراهيم عيسى )في مقالة اليوم ومنها بعض القطوف التي ابتدأت بها الإدراج …
منذ أن فاحت رائحة الخيانة الصفويه على ارض العراق ،وتحرك هذا الوليد ابن الخطيئة في أحشاء المرتزقة الشيعة، وصحيفة الدستور تقف موقف المدافع عن حصون الضلال كيلا تمس بسوء فتارة تتحدث عن عقائد الشيعة مدعومة بأقوال الشيخ الجليل الشيخ (القرضاوى)، وقد صيغت بحنكة الأبالسة محترفي الصحافة ممن يعبثون بشرف الكلمة حتى تصير الداعرة داعية،، خلصوا منها أن عقيدة الشيعة عقيدة صحيحة وأنهم أناس أطهار وعلى الحق، وان المغالون في حقهم هم النجس، وهم المجوس أعداء الأمة راغبى تفتيت شملها والتفريق بين طوائفها السنية والشيعية، واليوم صار( صدام حسين )بقدرة قادر وبقلم هزيل بيد إبراهيم عيسى صار جباناً ورعديداً، وصارت إيران هي كعبة الطهر ،وارض ال

المزيد


انتحار جماعى لاسرة مصرية…

أغسطس 6th, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , سياسة

وقائع انتحار الشباب في هذا العهد المباركى كثيرة وصادمة… والسبب الوحيد لها هو الفرار من النظام التجويعى الذي تبناه الزعيم الأوحد (أبو جمال )
منذ سنوات طالعتنا الصحف بخبر عجيب لا يأتي إلا في نهاية الزمان… لشاب صعيدي متخرج من جامعات مصر المحروسة وبعد أن  أزهقوا روحة ،عينوه مدرساً بالتعاقد المؤقت ب(نخل ) وسط سيناء ..وللعلم المسافة من الصعيد حتى ( نخل) لا تقل عن المسافة من مصر إلى دولة مجاورة ك ليبيا أو فلسطين
جمع المسكين شتات أمرة ،وكوم إغراضه المتهالكة، وسافر إلى نخل حاملاً فوق رأسه ..جرار دم تسيل، وهم إطعام الأفواه الفاغرة وحلماً جميلا يبدر له في صحراء مجدبة كنبتة خضراء يبتهل إلى مولاه ويتضرع.. عسا يقوى على أن يتزوج ابنة عمة… الفتاة الصعيدية وسمرتها الساحرة التي تجعل قلبة يهتز طرباً، درجات الحرارة المحرقة، وعويل الذئاب يمتزج بحفيف الشجر والريح، فيدخل على القلب رعبا يختلعه من مكمنة.. كلما ضاقت الحياة بنخل وكاد صدره يضيق بضلوعة فينقض كالبيت المهدوم على قلبه. لاحت له امة ببركات دعواها ،وأخته النحيفة تطقطق بشبشبها في ساحة الدار وتدندن للبقرة التي جف ضرعها وآبى اللبن أن ينساب من بين حلماتها
محبوبته هناك.. وقد زوجوهما صغاراً… وما علم أن في الدنيا نساء غيرها، ولا عيوناً تكتحل فتصير ليلاً عسلياً ساحرا، وأهدابا سارحات، وأنوثة قد نضجت وطابت وحان وقت قطافها…. كان الصدر يتسع من جديد ، والقلب يهتز طربا كعصفور بلله الندى في يوم صبح مشرق. حتى استحال صوت الذئاب في أذنه كمعزوفة شجن يحكيها الليل وترد دها الأشجار الجبلية الباسقة ، وبريق عيون الوعول البرية وحدة اللامع في الظلمة.
 ظل الشاب يكدح ويضرب بفأسه الصدئة في الأرض البوار كان يقينه أن الأرض لابد أن تجود بالثمر وان القانون الازلى بأن من( جد وجد)  ولكنة جد وكد ولم يجد. وجد قواه انهارت وصحته اعتلت والأرض البوار ترفل في نعاس طويل، بل في ممات لا يمكن منة تستفيق.
 الخطابات تأتيه من الصعيد يعلم فحواها دون الحاجة إلى فضها أو قراءتها… كانت رسائل الأسرة تحمل أنين ألام المريضة، والتياع الأخت، وأشواق الحبيبة، يحمل فأسه ويبدر الشرر متقد من عينة يخبط الأرض وكأنما يقتلها يريدها أن تنطق بنبتة.. ما هذه الأرض الخرساء  التي لا تسمع الأنات؟؟

المزيد


شالوا هالة وجابوا ايناس

أغسطس 1st, 2007 كتبها يحى زكريا نشر في , سياسة, مقال

ذهبت فتنة، وحل بلاء ، طلعنا من النقرة ووقعنا في دوحديرة … هذا خلاصة ما يمكن أن يعبر به حال الملايين المتابعين لقناة (روتانا سينما) مش ممكن تدخل الجنة .. بشعارها الباطل وبرنامجها الأشهر (السينما والناس). كنا قد تنفسنا الصعداء برحيل صاحبة الضحكة المجلجلة والأسنان التي تتكشف حتى المنابت في الفكيين مقدمة البرنامج اللامعة جداً في عالم الحكايات الجنسية والقهقهات المستفزة السيدة (هالة سرحان ) بعد واقعة البنات التوافه التي قوت كل واحدة منهم ب600جنية أن تحكى وقائع ملفقة ومملاة على أذنيها بدقة عن الجنس وأهواله ولياليه الحمراء وتنهدات العاشقين وأدواء الساديين والمثليين تلك الفضيحة المدوية التي فرقعت من الخليج إلى الخليج بعد أن انكشف المخطط الدنيء للسيد( الوليد ابن طلال) ولى النعم والسيدة هالة سوداء الجارية الحسناء لسيدها بالتشهير بسمعة مصر وسمعة بناتها الأشراف وتصوير مصر للعالم على أنها ارض الزناة والبغاء ونساؤها مواخير يبعن أعراضهن بأبخس الأسعار مستعينة هي وسيدها بمجموعة من البنات المستهترات ألاهثات خلف كاميرا تلتقطها أو فستان تبتاعه من احد المولات تشتريه بمال السيدة الثرية هالة سرحان وتم التدريب في أحد الاستوديوهات المجهولة على نص رخيص كتبة راقص بالية صديق للسيدة هالة منذ كانت ترقص البالية مدعوماً بأقوال فاضحة عن بيوت الدعارة في مصر والملاهي الليلية وكيف أن بائعات الهوى يجنين ما يملكهن فيلات الساحل الشمالي والسيارات الفارهة.. لتكن ضربة العصفورين بحجر لكل البنات الشرفاء ممن لا يجدن طعاما في العهد المباركى العظيم… ها قد جاءتكم البشرى والفتح المبين بيعوا أعراضكن وتاجروا بلحومكن تمتلكن كل شيء، والضربة الثانية  لتشويه سمعة مصر وشرف بناتها وهى الأهم عندي لعلمي بالسعي الدءوب لهذا الرضيع ابن طلال وملايين الريالات التي ينفقها ومخططاته الابليسيه ليلاً نهاراً ليعرى مصر ويفضح شعبها فتارة يتلاعب بدناوة ليحطم الشركات الفنية ويغرى لَعاب الفنانين بأجنحة قصر الإمارات والسيارات ألهامر حتى يحتكر السوق الفنية لنفسه ويشيع لدى الشباب فلسفة الرقص والهلس لأجل الحصول على المال والأضواء يريد أن يفرغ مصر من محتواها كدولة ريادة ذات ثقل يجعلها مهما حاول هو وغيرة أن ينتزعوا هذه  الريادة منها المهم أننا قد كسرنا أزيارنا وجرارنا وراء السيدة هالة وقلنا أراحنا الله من حوارتها السخيفة وتقدمتها المتطرفة بالوصف وإعلاء الشأن لكل م

المزيد





 

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

  دمعى امام جدار الليل ينسكب وجمرة فى حنايا القلب تلتهب

وليلة نجمها يشكو تطاولها وبدرها ذابل العينين مكتئب

وصورة لضياع العمر قاتمة ترنو الى ومن عينيى تقترب