

(المشكلة أن أحداً لن يتعلم شيئا من سقوط نظام (صدام حسين) ذليلاً مهاناً جباناً رعديداً ….)
مثلاً ..(نظام صدام خدام الأمريكان الذي مولته أمريكا ودول الخليج لضرب إيران وشن حرب عليها واستنزافها ثم توحش معتقدا أن رضا أمريكا علية من رضا الرب، وأنة يتحرق في ستين داهية الشعب إذا بأمريكا هي التي تبيعه وترميه للكلاب… درس عوار وعار التحالف مع أمريكا ضد الإسلام والعروبة وخدمة أهداف ومرامي أمريكا) …
(نظام صدام وصدام شخصيا ديكتاتور غبي وعبيط ..انتهى معدماً لغبائة في الحكم وليس لظلمه في الحكم )
هذه مقتطفات من المقال الجنائزي للأستاذ
إبراهيم عيسى) في جريدة( الدستور) المصرية التي تحولت من أسبوعية إلى جريدة يومية.
وهى وللإنصاف جريدة رصينة لها ثقل صحفي، وتواجد جيد في الشارع الصحفي، وأنا احد قرائها الدائمين وإبراهيم عيسى في عجالة احد الأسماء الصحفية الشريفة، والحسنة السمعة، وله حنكة الكبار وجلد الشباب على العمل والبذل، وهو رئيس تحرير الصحيفة…
يطل علينا في صفحتها الأولى بضحكة عريضة وشارب مخيف يحتل ثلثي وجهة… اسمية أنا متندراً بين الأصحاب( شنب النجعاوى) كما في الفيلم المصري الشهير…. والرجل له مواقفه المحترمة ووطنيته التي لا يجرؤا احد على التشكيك فيها وفى مصداقيتها، ذهبت إلية مرة أنا وأحد الأصدقاء في مكتبة بالجريدة فقابلنا مقابلة كريمة ولكن ….
الأستاذ إبراهيم عيسى في عدد اليوم الصادر بتاريخ 16/8/ 2007تحت رقم( 128) طالعنا بمقالته اليومية تحت عنوان( البيضة والحجر ) وبها بعض ما أوردت من وقفات في مقدمة المقال… والمقالة نسخة بالكربون مما يكتب إبراهيم عيسى منذ صدور الدستور المصرية ،لا يمل من سب الحكام ،والدعاء عليهم وانتقاء الألفاظ الحارقة، ولا يكل من ملأ فيه بالسباب والرذاذ متطاير،وملاً الصفحات لعنات لا تتوقف ،وتوسل إلى الله بزلزلة عروش الظالمين وتمزيقهم كل ممزق….
ولدية في جعبته درر الشتائم التي لا تنضب ولا تتوقف ينتقى لنا في كل مقالة مقطوعة جنائزية مدعومة بالسباب الفصحى تارة والسباب العامي تارة متنقلا بين( طز)..( وسحقاً)… حتى صارت المناحة اليومية وليست مقالة يومية بل.. مقطوعة ردح ولطم ،وشق للجيوب والتحسر،… وأحصيت له يوماً مقالة فوجدته استخدم لفظة العمالة (23) مرة ..والخونة (14) والخ….. من الموصولات الطويلة من النحيب الغير منقطع ، والعويل الذي أزعجني وجعلني افر من الصفحة الأولى دوماً حتى لا يتعكر صفو حياتي المعكر أصلاً ..وأنا هنا لست أقف مدافعاً عن العملاء والخونة ، أو مهادنا الأنظمة الفاسدة، أو احد النفعيين من أمثال رجال الحزب الوطني ممن يأكلوا بدين الله ،أو ماسحي أحذية السلطة. أبداً حشا لله ولكنها الآذن التي تنفر من الإيقاع الممل ،والعين التي صارت تنزعج من فظاظة الألفاظ، والذوق الذي فسد من أكله واحدة تالفة معبأة بالثلاجات كلما جعنا أطعمونا إياها..
أنا معك في لعن الأنظمة، ومعك على الظالمين.. ولكن لست معك في تلف أعصابي ورفع الضغط عندي وتهيئتي لإصابة بالجلطة أو مرض عصبي… رويدك علينا، رفقا بقلمك ورفقا بنا وبنفسك، لم يعد تجريح السلطة بطولة ،ولا التطاول على الأنظمة فروسية ،الآن البطولة الكلامية معروضة بكل الدكاكين، يمكنني أن أقف فوق مبنى التحرير واسب جدود الريس، بل أن اذهب إليه شخصياً في قصره أسمعه معزوفة سب ولعان ..ولكن أنت تعلم أنها ليست سوى سلوى النباح، ننبح حتى نصفد عرقاً، فنخمد وننام وقد سولت لنا أنفسنا أن البلاد تحررت، والعدل عم الأرض، وفاض الخير حتى أطمعناه للطير ،
هذا تنويه بسيط وددت أن ابتدأ به موضوعي وهو حول ما أورده( إبراهيم عيسى )في مقالة اليوم ومنها بعض القطوف التي ابتدأت بها الإدراج …
منذ أن فاحت رائحة الخيانة الصفويه على ارض العراق ،وتحرك هذا الوليد ابن الخطيئة في أحشاء المرتزقة الشيعة، وصحيفة الدستور تقف موقف المدافع عن حصون الضلال كيلا تمس بسوء فتارة تتحدث عن عقائد الشيعة مدعومة بأقوال الشيخ الجليل الشيخ (القرضاوى)، وقد صيغت بحنكة الأبالسة محترفي الصحافة ممن يعبثون بشرف الكلمة حتى تصير الداعرة داعية،، خلصوا منها أن عقيدة الشيعة عقيدة صحيحة وأنهم أناس أطهار وعلى الحق، وان المغالون في حقهم هم النجس، وهم المجوس أعداء الأمة راغبى تفتيت شملها والتفريق بين طوائفها السنية والشيعية، واليوم صار( صدام حسين )بقدرة قادر وبقلم هزيل بيد إبراهيم عيسى صار جباناً ورعديداً، وصارت إيران هي كعبة الطهر ،وارض ال



















