إلى من كنت احلم بها زوجة :
أرى أنة بعد الاتصال التليفوني أمس قد تقطعت بنا السبل، وما من علة في السبل ولكنها علة سالكيها..
بعد أن تربيتي في حجري، وأطعمتك بيدي، وراقبتك في حبوك، وأغلظت على عظامك حتى تشتد..
خرج العفريت من القمقم ساخطاً وغاضباً لافظاً أول يد امتدت إلية بالزهر، ومتجرأً على أسرة أحبت بما فاق الأسرة ألام. وأنا ويا لطاف الله خمس سنوات من النيران التي تأكلني، وتسقط لحمى وجلدي، تعذبت، وأدينت وأنفقت، وخاصمت، وعققت، وجاهرت الله بالمعاصي.. لإرضاء من ظننتها يوماً ترضى..
فتاة كنت انظر إليها تحتي ككتكوت كسيح يرتجف أهش عنة المارة حتى لا تدهسه، صار الكتكوت ديكاً يصهل ويزمجر يبدو أنها السنة الأزلية لمن لا اصل عنهم..( عض اليد التي تمتد بالإحسان )
يأيتها الفتاة التي لا ترضى أبداً ولو احضروا لها الشمس على طبق.. لا تنسى الفضل بيننا فمعي رايتي النور، ومعي قرأت الكتب، ومعي جلستي إلى الحواسب، ومعي صرتي نجمة وبطلة، ومعي عر فتى طريق الله، ومعي جبنا البلاد والمزارات، ومعي ذقنا أشهى الأصناف، ومعي أنفقنا باليمين وباليسار…
أيقظتك من الغفلة فلما أفقت أخترتى غيري، ولما تفتحت عيونك فرأت آخر…
صرتي بجبروتك فيلاً وأنا النملة ألان تريدي أن تدهسي من كان فيلاً أيها النملة… لم أكن أظن أن يوماً يواتى فتضعيني في كفة. والناس في أخرى. وكفتى عندك غير راجحة ينقصها حفنة جنيهات حتى ترجح… ألان تعيرني بأهلي، وتعيرني بفقري، وتعيرني بعملي، تعيرني بجسمي ،وأنا ما عيرتك بجهلك وما عيرتك بمؤهلك وما رأيتك يوماً إلا ست الدنيا .
ولكن المعادن الرخيصة تكشفها المواقف فيفرز الزجاج من الماس …معدنك غير الأصيل حرق



















